الفصل 4 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
57
كلمة
706
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في الصباح الباكر في ذلك القصر الكبير يعم السكون الأرجاء. تدلف أشعة الشمس إلى تلك الصغيرة التي كانت تنام بهدوء. فتحت عيونها الزرقاء الجميلة ببطء وتوجهت لتأخذ حمام منعش وهي فرحانة جداً لهذا اليوم، فهو عيد ميلادها. ثم خرجت بعد أن ارتدت ملابسها وجمعت شعرها كحكة فوضوية. نزلت إلى الأسفل لتجد والديها جالسين على السفرة. فقالت بهدوء وبصوتها الرقيق: صباح الخير. والديها: صباح النور. الأب محمد بحب وحنان: عيد ميلاد سعيد يا روحي.

والدتها ريناد بحب: عيد ميلاد سعيد يا قلبي. حور برقة وفرحة أنهم يتذكروا عيد ميلادها: شكراً. جهزوا نفسكم عشان أنا عامل حفلة النهارده بمناسبة عيد ميلاد حور وجبت لكم فساتين. حور برقة وفرحة: بجد يا بابا فيه حفلة؟ الأب محمد: أيوه يا روحي، اطلعي جهزي نفسكم يلا ما فيش وقت. وفي المساء كانت تضع آخر لمسات المكياج على وجهها، وكانت جميلة جداً والمكياج كان سيمبل ورقيق.

لبست فستان لونه أزرق طويل لحد كاحلها، وضيق من فوق لحد الخصر ومن بعده نازل بوسع وعليه فصوص فضية جميلة، وكانت زي بتاع سيندريلا بالضبط. نزلت حور مع والدتها. عم الصمت لدقائق فقط، الجميع ينظر لها بانبهار ودهشة واضحة. تقدمت منهم سيدة بشوشة وجميلة وتدعى حنين. حنين بحنية: إزيك يا سارة؟ نظرت إلى حور وقالت: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكي يا حور، جميلة أوي، ربنا يحميكي.

ابتسمت حور بخجل وبانت غمازاتها واحمرار خفيف ظهر على خديها. حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم: ميرسي. حنين بحب ولطف: تعالي يا حور، عايزة أعرفك على ابني ومتشوق جداً يشوفك. أخذتها نحو إحدى الطاولات الخالية وتركتها. حضرت ثانية ومعها شاب وسيم في أوائل العشرينات، طويل ويمتلك جسد عضلي صخري، ذو شعر أشقر وعيون خضراء حادة وذقن خفيفه قليلاً وبشرة بيضاء.

تقدم منها هو والسيدة حنين نحوها، وذلك الشاب ينظر لها بهيام شديد، تعبر على ما بداخله من عشق لتلك الصغيرة الفاتنة. فمنذ اليوم الذي رآها فيه وهي لا تفارق مخيلته وتفكيره. حيث كان أحد أعدائه أطلق عليه نار ولكن صديقه أخذها مكانه وأخذ صديقه وذهب المستشفى. وهي تغادر المستشفى، تلك الصغيرة الفاتنة (حور) كانت جالسة على سرير في غرفة في المستشفى وكانت حمراء بشكل لطيف. وكانت هناك سيدة أمامها تنهرها (والدتها)

والدتها بغضب بسيط: مش أنا قلت مش تأكلي الفراولة ولا لا؟ حور برقة وبصوتها الأنثوي الناعم وبراءة: ما أنا قلت هاكل واحدة بس، بس طعمها طلع حلو جداً وكل شوية آكل واحدة وأقول آخر واحدة وأكل بعدها لحد ما خلصت الطبق كله، مش كان قصدي. أنهت كلامها بعبوس لطيف وبعض الندم. أما أحمد فكان ينظر لها بصدمة، هو كان فاكرها مش حقيقية أو لعبة، بس أما اتكلمت عرف إنها حقيقة. وبعدين سمع صوتها وهي بتقول

بصوتها الرقيق وبعض الدموع: جسمي بيحكني جامد. والدتها ريناد ببعض الغضب: مش أنا مش قلت مش تأكلي فراولة؟ وده عقابك عشان تأكلي فراولة، وهو كل ما تشوفي الفراولة تفتكري اللي حصل وكده مش هتاكليها. ضحكت في الآخر. حور بغضب طفولي: أنا مالي أنا بحبها برده. وفجأة نادى عليه الدكتور المتخصص لحالة صاحبه وقعدوا يتكلموا على حالة صاحبه. خلص كلام مع الدكتور ورايح يشوف حور مش لاقاها وقعد يدور عليها كتير من غير فائدة ومش لاقاها.

امبارح بليل مامته كلمته وقالت له عليها وعلى عيد ميلاد حور وورت له صورتها واتصدم أما لاقاها هي اللي كان في المستشفى وفرح جداً وقال لها إنه هيروح معاها. استفاق من شروده على صوت مامته وهي بتقول: حنين بحب ولطف: حور، ده ابني أحمد. أحمد، دي حور. تركتهم وذهبت. فتقدم منها أحمد وقال بصوت رجولي جذاب: أنا أحمد. مد يده لها لتمد يدها أيضاً ولكن بتردد لأنها بتخاف من الأغراب. صافحته ولكن ظهر على وجهها احمرار خفيف.

ضحك على خجلها وبراءتها. فأبعد يده وبعد دقيقة أمسكها ثانياً. نظرت له باستغراب وخوف وتحاول سحب يديها ولكن هو يمسكها بقوة لتنزل دموعها. وعلى الجهه الأخرى. توقف أسطول من السيارات المصفحة أمام قصر عائلة حور. نزل من إحداها رجل طويل القامة يرتدي بدلة سوداء رسمية. سار بكل ثقة وغرطسة واقتحم ذلك القصر دون أخذ إذن. فمن قد يجرؤ على الوقوف أمامه ومنعه؟ ويدخل ويرى ذلك المنظر لحالته حور وهي تبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...