الفصل 3 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
50
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت، محمد (باباها) كان قاعد يصرخ عليهم، وقاطعته صوت حور وهي جاية مع السكرتيرة. "أنا هنا يا بابي." محمد بعصبية وخوف شديد: "مش أنا قولت مش تتحركي من المكتب، مش بتسمعي الكلام ليه؟ ردي عليا." حور وعينيها المليئة بالدموع وبترتجف: "بابابيي أنا... قاطعها محمد بحنان بعد ما رأى ارتجافها: "اششش خلاص." وحضنها ودخل المكتب. محمد بحب وحنان: "إيه اللي خلاكي تسيبي المكتب؟ حور برقة

وبصوتها الأنثوي الناعم: "أنا كنت بس بنقذ القطة بس." محمد بغضب من نفسه وحنان: "خلاص ي روحي مش تزعلي." وقال بعدها بخبث: "عشان أخرجك النهاردة." حور برقة وضحكة هادئة: "بجد هتخرجني؟ محمد بحب شديد: "أيوه، بس انتي مش تزعلي." حور برقة وهدوء: "أنا مش زعلانة أصلاً." ضحك محمد عليها وقال لها: "هروح الاجتماع نص ساعة وجاي على طول، بس مش تتحركي عشان مش أزعل منك." حور برقة: "أوكي، مش هتحرك."

محمد راح الاجتماع. وبعدها بثانية دخل أوس بهيبة رهيبة وجبروت. قعد على الكرسي الرئيسي وقال بصوت رجولي أجش: "النهاردة هنمضي العقود." وقعدوا يتكلموا في الشغل. نسيبهم ونروح مكان تاني خالص، حيث العدو الأول لأوس في شركة إياد القاسمي. إياد وهو يتحدث بغضب شديد في الهاتف: "هااا، عملتي إيه؟ الشخص: "مش عارفة أجيب المعلومات خالص، أوس هو الوحيد اللي عرفها ومش بيثق في حد خالص."

إياد بعصبية: "لا فوقي كده، انتي بتاخدي فلوس عشان بتجيبيلي المعلومات اللي أنا عايزها، والمعلومات تكون عندي بالليل." الشخص بخوف: "حاضر يا باشا." إياد بشر: "يا أنا يا انتي يا بنت الشرقاوي." في الاجتماع عند أوس ومحمد. محمد بهدوء: "يبقى كده اتفقنا يا أوس باشا." أوس بغرور وبرود: "طبعاً اتفقنا، هو فيه شركة مش نفسها تتعامل معايا؟ ده شرف ليك." محمد بغضب وبرود ظاهر: "آه طبعاً."

وبعدين قال بهدوء: "يشرفنا إنك تحضر عيد ميلاد بنتي الـ 18 بكرة وهنمضي العقود في الحفلة." أوس بتكبر وغرور: "مش بفضى وورايا meeting كتير الأسبوع ده، هشوف وأقولك." قاطعهم صوت السكرتيرة وهي بتقول: "أنِسة حور عايزة تدخل." محمد بهدوء: "دخليها." للحظة أوس افتكر حور وقال في سره: "أكيد مش هي." وقاطعه صوت حور. وللحظة وقف الزمن عند أوس وقال في نفسه بشر وخبث: "جيتي لقدرك والقدر مصمم يجمعنا، وأنا مش هضيع الفرصة."

محمد بحب: "تعالي ي روحي." وقال لأوس: "أقدم لك حور بنتي." أوس بخبث وهو بيبص لحور: "أعرفها عز المعرفة." محمد: "نعم؟ أوس بخبث: "أهلاً بيكي." حور بخوف وبصوتها الأنثوي الناعم: "أهلاً." محمد عشان عارف بنته بتخاف من الغرب قال: "طب إحنا اتأخرنا، هنمشي بقى." وأخد حور ومشى. وأوس لسه واقف مكانه وبييبص في مكانها بخبث وقال: "وقت اللعب ابتدأ، وأنا لسه مجربتش نوعك." وضحك ضحكة باردة وجانبية.

نسيبه. وفي المساء يجلس كالجبل الشامخ بهالته التي خلقت الرعب لأجلها. بيده سيجارته الفاخرة وبيده الأخرى كأسه الثمين، أحمر كلون عينيه من الغضب، ينظر للذي أمامه باستخفاف وغضب شديد وقال: "إيه رأيك في شكلك الوقتي؟ بقى أحسن من الأول بكتير عشان تبص لحاجة ملك أوس الشرقاوي." الحاسر (فاكرينه بتاع المرة اللي فاتت اللي اتكلم عن حور) : "أنا آسف، آخر مرة والله ما كنت أعرف. أرجوك سيبني، وأنا كمان هسيب البلد، مش الشركة بس."

أوس ببرود: "ما هو انتي هتسيبي الشركة كده كده، بس مش البلد والشركة بس، لا والإيه كمان." وفي أقل من ثانية كانت رصاصة مستقرة في رأس الراجل. وخرج من الغرفة بل القصر متوجهاً نحو سيارته السوداء كبدلته، وقلبه متوجهاً إلى شركته التي تخبئ خلفها أعماله الذي حتى الشيطان لن يسمح له قلبه بممارستها، من تجارة أعضاء ومخدرات وقتل وبشر وكل شيء خطأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...