الفصل 7 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
32
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

محمد بخوف شديد وتوتر: حور، طبعًا انتي عارفة إننا بنحبك قد إيه ومش نقدر نعيش من غيرك، صح يا روحي؟ حور برقة وهدوء: طبعًا يا بابي، وأنا كمان بحبكم أوي، انتوا عيلتي وأهلي اللي ما ليش غيركم. ريناد بخوف شديد: في إيه يا محمد؟

محمد بخوف شديد وتوتر: حور، كنت عايز أقولك حاجة، وهي إننا مش أهلك الحقيقيين. أنا أبقى خالك، أخو مامتك. ومامتك وباباكي الحقيقيين ماتوا في حادثة، وانتي اللي عيشتي وكان عندك سنة ساعتها. أنا أبقى خالك، وريناد مرات خالك. مامتك رنا أختي، وأنا والله عمري ما اعتبرتك بنت أختي، أنا بعتبرك بنتي اللي مش أقدر أعيش من غيرها. وفجأة حور أغمي عليها. ريناد بخضة وجريت عليها: لي لي يا محمد، حرام عليك، لي قولتلها؟

انتي عارفة إنها مش هتقدر على الحقيقة، لي؟ محمد بخضة وعصبية: مش وقته يا ريناد، الأهم هشيلها، وانتي اتصلي على الدكتور. وبالفعل الدكتور جه وقال لهم إنها أغمى عليها من الصدمة. وبعد ساعتين صحيت حور وقعدت تعيط جامد. دخلوا عليها لاقوا منظرها ده. محمد بأسف وحنية: أنا آسف يا حور، حقك عليا. أنا عارف إني غلطان عشان خبيت عليكي، بس والله ما كان قصدي. إحنا بس حبيناكي، بس والله ما كان قصدنا نزعلك ولا نجرحك.

ريناد بحب وخوف: اتكلمي يا حور، أرجوكي، مش تحسسينا إننا وحشين، أرجوكي اتكلمي. حور بحب شديد ورقة: أنا عمري ما أزعل منكم، أنا بس اتفاجأت. بس أنا والله بحبكم أوي، وحتى لو انتوا مش أهلي الحقيقيين، ما فيش حاجة هتتغير. محمد بخوف وتوتر: بس في مشكلة، إن باباكي كاتب وصية إنك بعد 18 سنة تعيشي عند ابن عمك وأهلك، وكمان تديري أملاكك. حور بتوتر وخوف: لا لا، أنا مش عاوزة أروح. ومين ابن عمي ده؟ محمد بخوف وتوتر: يبقى أوس.

نسيبهم ونروح لمكان شخصين واقفين في مكان مهجور. الشخص 1: الصورة أهي، بعد بكرة تكون عندي، انت فاهم ولا لأ؟ الشخص 2: من عيوني يا باشا، بس ده هيكلفك كتير. الشخص 1: مش مشكلة الفلوس، هديك اللي انت عاوزه، بس لو حصل حاجة ليها أو الخطّة فشلت، مش هرحمك. الشخص 2 بخوف شديد: ماشي يا باشا. (ومشى) الشخص 1: مش هسيبك ليه، يا أنا يا ابن الشرقاوي. عند أياد، فاكرينه اللي هو عدو أوس.

أياد بخبث: إيه ده، ده طلع عنده بنت عم كمان، وجامدة أوي كمان. ريان صديقه بشك: انت هتعمل إيه؟ أياد بخبث: كل خير، كل خير. ونسيبهم ونروح لأوس. قاعد في أوضة الجيم وقاعد يضرب من ساعتين وبيفتكر الماضي. أوس بحب شديد: أخيرًا لقيتك يا روحي، مش هسيبك يا عمري خلاص. فلاش باك. كان فيه بنت وولد قاعدين يلعبوا مع بعض في الجنينة. فجأة أوس شافها واتعصب ونده عليها. كان عنده 16 سنة وحور سنة.

أوس بتملك وغضب شديد: حوري، تعالي هنا، مش أنا قولت لك مش تلعبي مع ولاد تاني، ولا لأ؟ حور بطفولة ورقة: أوس، أنا بس كنت عايز ألعب معاه، بس هو هيزعل مني، وأنا بس مش عايزة حد يزعل مني. أوس بعصبية: لا، سيبيه يزعل، بس مش تلعبي معاه. أنا بس اللي تلعبي معايا، صح يا عروستي؟ حور بفرحة طفولية: آه صح، وألبس فستان كبير أبيض، وانت تلبس بدلة، صح؟ يااااه، أنا بحبك يا أوس كتير كتير. أوس بعشق: وأنا بعشقك يا حوري، ووعد، أما نكبر هنتجوز.

حور بفرحة طفولية جعلتها لطيفة جدًا: يااااه، هلبس فستان زي باربي. هروح أقول لماما. (ومشت) أوس بوعد وعشق: بوعدك إنك مش هتكوني لحد غيري يا حوري. إند باك. أوس بتملك ووعد: وجه وقت الوعد عشان يتحقق وأوفي بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...