الفصل 8 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
28
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

محمد خالها.. أوس بن عمك. حور بخوف شديد: أوس مين؟ محمد: اللي كان عايزني امبارح على انفراد. حور بخضة وخوف شديد: مين؟ لا لا مش عاوزة أروح معاه، أنا عاوزة أفضل هنا، ده شرير قوي. محمد بهدوء: لازم تروحي يا حور، لازم، دي وصية باباكي، أنتِ عايزة باباكي يزعل منك؟ حور ببراءة: بس ده شرير يا بابي. محمد بهدوء: متخافيش يا حور، إحنا في ضهرك يا حبيبتي، بس يلا البسي عشان هو هييجي كمان شوية. حور بخوف ورقة: حاضر.

وطلعت ولبست فستان أحمر رقيق قبل الركبة وكوتشي أسود. وسابت شعرها، كان شكلها بريء ولطيف جداً ورقيق. ونزلت ولاقت أوس قاعد حاطط رجل على رجل وقاعد يتكلم مع محمد. وحور نزلت بخوف وتوتر، وأوس شافها وفضل يبصلها كتير، بس عينيه كانت فيها نظرة غريبة، غير نظراته اللي كانت كلها خبث. وهي شافتها بس مش فهمت نظرته دي، بس مطمئناها.

وراحت عند خالها وقفت وكانت قاعدة تفرك في إيديها لحد ما احمرت من خوفها منه. وهو لاحظ ده وأدّايق، بس فرح عشان هيعرف يتحكم فيها ومش تخرج برا. محمد بهدوء وحزن: يلا يا روحي عشان أوس باشا جه اهو وهتروحي معاه عند أهلك. وحضنها جامد وقال لها: متخافيش، إحنا في ضهرك، مش هنسيبك أبداً. ريناد بحب شديد وعياط: هتوحشيني يا ريري، والله مش تقفلي فونك ولا تعمليه سايلنت عشان كل ثانية هتلاقيني برن عليكي، تمام؟

حور برقة وخوف شديد: تمام يا مامي. وقالت بصوت منخفض: أنا مش عاوزة أروح. ريناد بحب وطمأنينة: مش تخافي يا روحي، إحنا معاكي ومش هنسيبك، بس لازم الوصية تتحقق. حور برقة وهدوء: اوكي. أوس ببرود وغرور: يلا بقى، إيه الأوفر ده؟ وكمان أنا مش فاضي، ورايا meetings كتير. حور بصتله بخوف. وقاطعه

صوت محمد وهو بيقول بهدوء: بس في شرط عندي، إحنا كنا مش بنخرجها عشان متعرفوش إنها عايشة، بس هي هتروح الجامعة ومن بكرة كمان، أنا سجلتها، بس ده شرطي. حور فرحت جامد أنها خلاص هتروح مكان فيه ناس وكمان يكون عندها أصحاب كتير. أوس بغضب: نعم؟ لا طبعاً، كفاية الشركة. محمد بص له باستغراب، وبعدين قال: هو ده شرطي. أوس بهدوء: تمام. يلا بقى عشان مش فاضي.

حور فرحت جامد وشاورت لهم ومشت قدامه. وراح فتح لها باب العربية وركبوا، ووراهم عربيات الحراسة. طول الطريق كانت ساندة على شباك العربية وبتبص بره، وهو متابعها بعينيه بس مش مبين. ووصلوا القصر، أقل ما يقال عنها إنه ملكي. وأول ما قربوا، البوابة اتفتحت، وكان في امرأة جميلة بشوشة باين عليها الطيبة واقفة، وبنت جنبها جميلة في أول العشرينات، وشاب وسيم في منتصف العشرينات، وراجل عجوز ولكن وسيم رغم كبر سنه.

ونزلوا من العربية، وراحت اتعرفت عليهم، وطيبين خالص. وسمية مامت أوس طلعت معاها غرفتها وطمنتها أنها معاها وأن هي زي بنتها. وأخدت شاور ونامت. وفي الصباح الباكر صحبت، وكانت سعيدة جداً، متحمسة، سعيدة، خايفة، مش عارفة تحدد إحساسها النهارده. ولبست فستان أزرق لون عينها وكوتش أبيض وشنطة بيضاء، وسابت شعرها الطويل. ونزلت وقالت بصوتها الرقيق بهدوء وخجل: حور برقة: صباح الخير. الجميع: صباح النور.

وراحت قعدت جنب جدها وقعدت تتناول طعامها بهدوء. وانقبض قلبها عندما سمعت صوت خطواته تهز القصر، ليمتلك الخوف قلبها. ودلف أوس إلى الغرفة وجلس على كرسيه ببرود وقال: أوس ببرود: صباح الخير. الكل: صباح النور. حور بخوف: صباح... الخير. وبعد ثواني، انتهوا من الطعام كلهم. وكانت هتخرج بس قاطعها أوس بغضب شديد: أوس بغضب: راحة فين؟ حور بخوف وبرقة: راحة الجامعة، بابا بعت العربية ليا عشان أروح. أوس بغضب: لا، أنا اللي هوديكي.

كلهم بصوا له باستغراب، اللي هو من إمتى وهو بيهتم بحد. ومش أعطاها فرصة، وشد إيدها ومشى. وركبوا العربية. ووصلوا، وكانت لسه هتنزل بس قاطعها صوت أوس وهو بيقول بهدوء وحب: أوس بهدوء وحب: استني، هنزل أوصلك للمدرج. وكله خايفين منه وحاطين وشهم في الأرض، ومين هيتجرا يبص له. ومسك إيدها ووصلها للمدرج. وقبل ما يمشي، بص لها بحب وطمأنينة: أوس بحب وطمأنينة: خلي بالك من نفسك، ولو حصل حاجة اتصلي عليا.

وأعطاها فون وقال لها: مسجلك كل الأرقام المهمة ورقمي أول واحد. أومأت له ودخلت المحاضرة. لتجلس على أول مقعد وبجانبها فتاة جميلة بعيون سوداء جميلة وشعر أسود قصير، وباين عليها الطيبة. ابتسمت لها الفتاة وقالت لها بإعجاب: سمر بإعجاب: أهلاً يا قمر، أنا سمر، وأنتي؟ ابتسمت لها حور بسعادة بالغة، دي أول فتاة تتحدث معها. ابتسمت لها وبانت غمازاتها. وقالت برقة: حور برقة: اسمي حور. لتردف سمر بإعجاب:

سمر بإعجاب: بسم الله ما شاء الله تبارك الله، إنتي جميلة أوي وباين عليكي إنك صغيرة. حور برقة: آه، أنا خضعت لنظام تسريع وأنا عندي 18. سمر بهدوء وحب: وأنا سمر 20 سنة، هل يمكن أن نكون صحاب؟ حور برقة: طبعاً. قاطع صوتهم دخول الدكتور. والدكتور ده طلع إياد، وكان بيبص لحور بخبث وقال: إياد بخبث: شكل اللعبة هتحلو. وبعد ما خلص المحاضرة، نادى على سمر. سمر بهدوء: تعالي معايا، أشوف أخويا عايزني ليه.

وبالفعل حور راحت معاها. وفي الوقت ده جه أوس. ونروح عن الشخصين المجهولين. شخص 1: أول ما تخرج من الجامعة، تخطفها. شخص 2: أنت ليه مش قولت لي إنها تبع الشيطان (قاصدة على أوس) شخص 1: مش هتفرق. شخص 2: لا هتفرق، عشان دي فيها حياتي. شخص 1: لا مش هتفرق، وكمان مش هيعرف ده غير المليون جنيه اللي هتاخدهم، فركز كده واضبط. شخص 2: ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...