وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس كان رفع المسدس. قاطعه مازن وهو بيقول ببرود: "لو هموت عشان أنقذ أختي يبقى موتني، بس عمري ما هتبقى ليك." أوس بغموض راح زقه وراح عند العربية اللي فيها حور وأخدها وقال لمازن: "أنا عمري ما كنت عاوز حاجة واتجرأ حد يوقف في وشي، والنهاردة هتجوزها وقصري مفتوح لك يا أخو مراتي." ابتسم باستفزاز ومشى بجبروت وهيبة، كل ده ومازن هيموت من الغيظ وبيتوعد له.
في عربية أوس، واخد حور في حضنه جامد كأنها هتهرب وهي نايمة بسلام زي الملاك وهي ولا حاسة بحاجة. ينظر لها بحنان وعشق وهي نائمة بهدوء وبراءة وتدفن وجهها في عنقه. تنهد بخوف عليها، وطبع قبلات متفرقة على رأسها وقال بغموض وعشق:
"خلاص هانت وهعرف مين الشخص ده، وكمان هما فاكرين إنهم يقدروا يبعدوكي عني. أما مش بس فكرة إنك تكوني لغيري دي بتقتلني، بتجرحني كراجل. لو فكرتي تكوني لغيري هقتلك وأموت نفسي بعدك. انتي مش عارفة دموعك وخوفك مني ده بيعمل فيا إيه، انتي بتقتليني كده بالبطئ. بس اقبلي الفكرة بس وأنا والله هخليكي أسعد واحدة في الدنيا." قاطعه صوت السواق وهو بيقول له: "وصلنا يباشا."
حمل حور ونزلت وتوجه لجناحه ونيمها على السرير ونزع حذاءها وغطاها وراح أخد شاور لعله يطفئ نار قلبه، ولبس هدومه وراح أخد حور في حضنه ونام في سبات عميق في عالم لا يوجد به هي وهو فقط. في المساء. صحت حور وأحست بجسد صلب يحتجزها. فتحت عيونها على الآخر وهي بتقول: "أكيد أنا بحلم، أنا بحلم." وتقفل عيونها وتفتحها تاني، لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وطلع حقيقة. أوس كان صحى قبلها بس عامل نايم. حور بتفكر بصوت وتقول:
"إزاي أنا كنت مع مازن؟ إزاي؟ أكيد حلم، حلم. إزاي إزاي؟ ده حقيقة." وبعدين سرحت في ملامح أوس الوسيمة. "شكله بيبي كيوت أوي وهو نايم، شيطان ووحش طيب." قاطعها ضحكة أوس اللي مش قادر يكتمها وقال: "ههههه مش قادر ههه بجد مش قادر، أنا وحش طيب وشيطان طيب. أنا أوس الشرقاوي بيبي كيوت، لا خلاص مش قادر." حور سرحت في ضحكته اللي أخدت قلبها. أوس استغل الفرصة وقال: "عارف إني وسيم وكل البنات بتحبني."
حور حست بقبضة وحزن أما قال بنات. وبعدين فجأة لقيته بيقول بغضب شديد: "انتي إيه اللي عملتيه ده؟ انتي هتتعاقبي." حور خافت وقالت بدموع: "أنا آسفة وربنا بس مش تعمل حاجة ليهم ولا لمازن أرجوك." أوس رجع لهدوئه عشان افتكر كلام الدكتورة إنها مش عايزة أي ضغط. وقال: "انتي أكلتي حاجة؟ حور مش ردت. أوس بصوت عالي: "ردي." حور بخوف: "لللللااا ممش كلللت." أوس: "ليه مش أكلتي ههه؟
وراح خرج، وبعدها بشوية دخل ومعاه أكل ولبن وراح سحب كرسي وقعد مقابلها. أوس بهدوء وحب: "عاوز اللبن ده كله يتشرب." حور: "لالا ممش عععاوزه يع، مش بحبه." أوس ببرود: "سمعتي أنا قلت إيه وكمان حرام تقولي مش بحبه وهتشربيه كده وإلا... وقال بخبث: "لاء خليها مفاجأة." حور راحت شربته كله. ضحك على تصرفاتها الطفولية وبراءتها وقال: "برافو عليك يا حوري." وراح جاب الطبق وقال: "يالا افتحي بوقك."
حور كانت هترفض بس افتكرت اللي حصل وفتحت بقها. وبعدين سمعوا صوت تحت وإجاله تلفون وبان عليه الشر والغضب الشديد. وحور خافت من شكله خالص. وقام وقال: "اياكي ثم اياكي تخرجي فهمتييي." وقالها بصوت عالي جدا. حور خافت وأوس نزل تحت وقال بصوت عالي: "إيه اللي جابك يبنت****." البنت: "وحشتني أوي وكمان ابنك عاوز يعرف مين أبوه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!