الفصل 16 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

دخل شخص إلى الجناح عند حور وأوس. توجه إلى جهة حور وقعد يهزها برفق ولطف. استيقظت حور مذعورة، ولما كادت تصيح، أشارت لها الخادمة بالسكوت، وأشارت لها أن تأتي معها. حور أزاحت يد أوس براحة وقامت وذهبت مع الخادمة خارج الجناح. الخادمة بهدوء وصوت منخفض: "هانم، والدتك بعتتني عشان أديكي الفون ده. وأنا هساعدك." ومشت بسرعة. رن الفون، وحور ردت بسرعة. ريناد بخوف: "حور." حور بتوتر وماسكة الفون وأصابعها مرتجفة وبتقول بخوف: "ماما."

ريناد بحب: "روح ماما، بقولك مش تخافي. مازن هيجي يا روحي، بس اهدي بس ومش تبيني، مفهوم؟ حور بخوف: "مفهوم." وأغلقت بسرعة لأنها سمعت صوت أوس. أوس بصوت عالٍ وغامض: "كنتي فين؟ حور بخوف وتوتر: "كككككنت بببشرب." أوس بغموض: "بس المية أهي." وأشار عليها. "أكيد مش كنتي شيفاها، صح؟ حور بخوف: "صح." أوس بحب: "تعالي يلا عشان ننام." وشدها وناموا. في الصباح، استيقظ أوس مبكراً جداً. ذهب وركض قليلاً، ثم ذهب ولعب رياضة.

بعد ساعتين، ذهب أخذ شاور ولبس بدلته السوداء ورش عطره النفاذ وسرح شعره بطريقة خرافية وأنيقة ولبس ساعته. ألقى نظرة غامضة على حور، ثم ذهب وقبلها من جبينها ومشى. توجه إلى شركته ووراءه سيارات كثيرة حراسة. حور استيقظت من النوم. أخذت شاور ولبست لبسها المكون من بنطلون جينز أزرق وبلوزة رقيقة بيضاء وكوتشي أزرق. تركت شعرها الطويل، كانت جميلة بكل معنى الكلمة. بعد نصف ساعة، كانت تمشي في الغرفة والتوتر والخوف يكاد يخنقها.

لتسمع صوت طرقات نار تملأ القصر. توقف قلبها من شدة الخوف من أن يكون مازن وأوس أمسكوا به. خافت بشدة وشهقت وهي ترى باب الغرفة. خافت بشدة من أن يكون أوس عرف أنها تريد الهرب ويضربها. قالت بصوت مهزوز ضعيف: "أنا مش عملت حاجة." وانفجرت في البكاء. دخل شاب وسيم بعيون خضراء وبشرة بيضاء، طويل القامة وعريض المنكبين بجسد رياضي وشعر بني وملامح وسيمة. حزن بشدة على أخته التي أصبحت تخاف من كل شيء.

مازن بخوف وبيطمنها: "حور، أنا مازن. مش تخافي يا حور، أنا معاكي." حور أول ما سمعت كده فرحت جداً ونظرت له بدموع: "مازن؟ بجد؟ مازن بهدوء وبابتسامة مطمئنة: "أيوه يا روحي، يلا قومي بسرعة." أومأت له بتعب، ونامت. هو حملها بسعادة وهو يرى أخته مطمئنة بوجوده بجانبها. ما أجمل هذا الشعور وهي تتحامى به. ولكن رأى خديها الذي عليه آثار ضربات وصفعات. وتوعد لأوس. وحملها وساعدته الخادمة في الهروب من الجهة الأخرى من القصر.

خرج من القصر وركب سيارته وتوجه خارج البلد. تنفس الصعداء براحة من أنه سيخرج من البلد ومعه أخته وعائلته. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. وقاطعه طريقه كمية هائلة من السيارات المصفحة السوداء. ونزل أوس من السيارة بجبروته وهيبته. وبيده سيجارته الفاخرة التي لا يعرف عددها. منذ عرف بهروبها، وعروقه بارزة بشكل غير طبيعي وعيونه اسودت بشكل مرعب وعلامات الغضب على وجهه. نزل مازن ببرود، ولكن في داخله سيموت من الخوف.

ووقف قدامه وقال: "بص يا أوس... ولسه هيكمل الجملة، قاطعه أوس برفع المسدس في وجهه. وفجأة افتكره أنه هو اللي كان في الصور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...