عدي شهر كامل على أبطالنا الحلوين ونقول نبذة عن اللي حصل.
مالك تاني يوم أخد سارة على لندن يقضوا شهر العسل، ومالك يوميًا يخرج هو وسارة عشان يعوضها سنين الحرمان اللي عاشتها. ويقولها بحبك في الشارع قدام كل الناس، وكمان يقولها بحبك باللغات اللي هو عارفها. وسارة عاشت معاه حالة الجنون، وقالت له "أنا بحبك بجميع اللغات". وكل يوم يأكلها بإيديه، وكانت مبسوطة أوي لأنها أخيرًا دازت طعم السعادة الحقيقية. وواحدة واحدة أخدت على مالك وحبت قرب مالك منها، ومبترفضتش أي دعوة صريحة منه. وعاشوا
الشهر ده بكل سعادة، ومكانوش عايزين الشهر يخلص. لكن مالك الفترة الأخيرة أهمل شغله، ولازم يرجع عشان يظبط أموره. وأخيرًا رجعوا وكانوا زعلانين، لكن مالك قال لسارة إن أول فرصة تجيله هياخدها ويسافروا. وعاشوا في سعادة، وأخيرًا الاتنين داقوا طعم السعادة.
هشام هيتجوز على رينو، والبعد عنها زاد من تصميمه ليها. ومتغاظ لأن مفيش أي فرصة إن رينو تخرج لوحدها، يا إما مع آدم، أو مراد، أو زين. ومن المستشفى محمد اللي بيوصلها البيت. وكسر كل حاجة في المخزن، وهيتجنن لأن كمان مفيش أي أخبار عن أبوه.
توفيق المنصوري متعذب على أكمل وجه. وآدم راح على فيلته مع مراد والفهد وطارق وزياد. وكسروا الخزنة، وطلعوا أوراق تودي توفيق في داهية. وملف متوقف على إمضاء توفيق بشحنة أطعمة فاسدة، وكمان تهريب آثار بره مصر، ومخدرات. وكانوا مزهولين من كمية الشر اللي في الناس دي. وفهد هكر اللاب توب، وشافوا مصايب لرجال أعمال زي توفيق، وسهرات واتفاقات تودي ورا الشمس. ومراد قال لفهد حمل كل حاجة على فلاشة عشان نسلمها للجهاز. وفهد حمل كل حاجة وبالأسماء كلها. وطارق أمر إن الفيلا تتشمع، وأخدوا كل حاجة وخبّوها لوقتها.
آدم أمر الحرس إنهم يأكلوا توفيق وسوزي أكل فاسد عشان يحس بالغلابة. وكان آدم بيتمنى إنه يخلى توفيق يدمن مخدرات زي الشباب، لكن سابه كده عشان لما يتحاكم. وتوفيق عاش أسوأ شهر في حياته، وكان دايماً يشتم سوزي، وكمان ابنه اللي محاولش يدور عليه. وسوزي كل يوم تصرخ من وجع بطنها من الأكل الفاسد، وكانت بتشتم توفيق. وكان توفيق بيصرخ زي النسوان.
نرمين عدت عليها فترة صعبة جدًا، وحابسة نفسها في أوضتها. ومامتها حاولت تعرف مالها وإيه سبب عياطها وحبسها، وكمان ليه استقالت من المستشفى. لكن نرمين بتتهرب وتتحجج إنها كان ليها صحبة من بلد تانية وماتت. وكانت بتحبها أوي. ونرمين طول الليل بتصلي وتسجد لرب العالمين، وتدعي إنه يغفر ذنبها العظيم، وتستغفر وتعياط في سجودها. وبعدها تقعد على سجادة الصلاة، وتفتكر هشام وإنه ضحك عليها، وكان تمثيله كأنه حقيقي، وفرطت في نفسها عشان
تاهت في كلامه. وعضت على صوابعها من الندم، وبتتمنى ترجع بالزمن لحد يوم ما قابلته. وبتتخيل إنها رفضت تركب معاه، ولا وافقت تطلع شقته، كان زمانها لسه زي ما هي ببرائتها وعفتها وشرفها اللي أمها فخورة إنها أم الدكتورة. وعيطت كتير، وقالت "يارب يارب استرني ومتفضحنيش، أنا ندمانة يارب سامحني، سامحني واسترني". وعيطت أكتر لما افتكرت إن مروان كان عايز يتجوزها ويتشرف بيها قدام العالم. وعملت مقارنة ما بين هشام ومروان، وبكت بحرقة
لأنها شايفة مروان قدوة لأي شاب في سنه، وكمان دكتور محترم. وعيطت بكل ندم. وعدى عليها أول أسبوعين، ونور كلمتها وعايزاها ترجع المستشفى وتعرف مالها. لكن نرمين حاسة باليأس، ومعندهاش جرأة إنها ترفع عينيها في عيون مروان اللي عرف عنها كل حاجة. واتحججت لنور إنها كده مبسوطة، وهتفتح عيادة في منطقتها، وهتحاول تثبت نفسها. ونرمين بعدها فكرت إنها تشوف شقة إيجار وتفتحها عيادة، وتحاول تخرج شوية من اللي هي فيه، وتكتفي بعيلتها الصغيرة،
وتبعد عن العالم، وتقرب من ربنا وكفى، ومتتعرفش على حد تاني. وطردت فكرة إنها تتجوز في يوم من الأيام لأنه مبقاش ينفع خلاص. وفتحت العيادة جنب بيتهم، وبدأت تشتغل واحدة واحدة، وحاولت تتعايش مع الظروف.
زياد قاعد مع ماليكه في فيلا الصاوي طول الشهر لوحده، لأن جاسر أخد ملك وسافروا بره مصر فترة استجمام. وماليكا كانت مبسوطة باهتمام زياد ليها، وكمان جابلها اللاب توب عشان تختار شكل الفيلا اللي هي حاباه عشان هيبدأ يبنيها. وماليكه كانت مبسوطة واختارت فيلا شيك ورقيقة. وزياد متابعها يوميًا عشان حالة الإغماء، لكن الحمد لله طول الشهر كانت كويسة، وكمان بتشتاق لزياد. والهرمونات عندها عالية فولط الغيرة. وقالت له "مش عايزة أي سكرتيرة عندك". وزياد كان مبسوط جدًا، وماليكا دلوقتي في الشهر الرابع.
رودي الحمل فاتح نفسها بشراهة، وفارس مش ملاحق عليها طلبات ومزاجها كله أوردات. وطارق كان مشجعها على كده، وكان يجيب لها اللي هي عايزاه، ويقعد ياكل معاها. ورودي تقوله "انت برنس أقسم بالله، أنا مش عارفة ولادك مش طالعين لك ليه". طارق قال لها "عشان ولاد كلب، ويهزروا طول الوقت مع بعض". ورنا قالت "يارب كان كفاية عليا طارق بس، دلوقتي طارق ورودي، والاتنين مجانين زي بعض". لكن جواها كانت مبسوطة عشان رودي عملت فرق كبير في البيت بعد ما جت، ووجودها بقى مهم ليهم، وخصوصًا إن فارس دايماً الضحكة على وشه من المجنونة رودي. وعاشت الشهر ده في سعادة من جميع الأطراف.
بيتر رجع من السفر بعد فرح مالك بأسبوع. وآدم وطارق راحوا يباركوا ليه على جواز ديف، وكلموه فيديو، وباركوا ليه شخصيًا.
وبيتر اتكلم مع آدم وطارق وقال لهم إن كارولين صارحته، وقالت إن في دكتور في الجامعة كان معجب بيها، ولما حاول يكلمها هي رفضت. وزاد تعلقه بيها. ودلوقتي راح لها على الشركة من فترة قبل السفر على طول، وقال لها إنه عايز يتقدملها رسمي. وأنا سألت عليه طبعًا يا آدم. والشاب سمعته كويسة ومستواهم كويس وعيلته ناس محترمة جدًا. وكمان عرفت إن والده كان يعرف والد إنجي مراتي. وإنجي قالت إنهم ناس كويسين جدًا. ولما سألت كارولين قالت إنها موافقة.
آدم قاله "تمام أوي ومستني إيه؟ بيتر: "مستني كام يوم بس، ونقولهم يشرفونا. وطبعًا أنت وطارق تكونوا موجودين، وانت يا آدم اللي تتفق. أنا مش هعرف أتعامل، وخصوصًا إن كارولين هتوجع قلبي على بعدها عني." آدم: "متقلقش كل حاجة هتبقى تمام. ومدام الشاب كويس ومن مصر هنا، بنتك هتكون معاك على طول." طارق: "ألف مبروك يا بيتر، وخلي الحاجة أم ديف تعمل محشي يبخل الاتفاق أسهل والناس تمشي بسرعة." وضحكوا عليه.
وبيتر قال لـ كارولين تكلم العريس ويجي الأسبوع الجاي. وفعلاً جه، وآدم وطارق كانوا موجودين. واتعرفوا على عيلة العريس وكانوا محترمين جدًا. والعريس اسمه رامي، ووافق على كل شروط آدم. وبيتر كان قاعد زعلان وعيونه لمعت بالدموع لما حددوا الفرح بعد أسبوعين لأن العريس مجهز كل حاجة، ومن حبه لـ كارولين عايز يتجوزها حالا. ورامي كان نسخة من طارق، وأخدوا على بعض كلهم هزار وضحك. وعدى الأسبوعين على خير، وجه فرح رامي وكارولين. وكان آدم
وطارق وزياد ومراد وفهد وزين موجودين في الفرح. وبيتر اللي مبطلش عياط على بنته اللي هتفارقه. وآدم وطارق كانوا قاعدين جنبه. وبيتر قام وراح لبنته ورقص معاها سلو، وعيط وكارولين عيطت. لكن رامي فرفش الجو وغنوا شعبي ورقصوا، وكانت ليلة جميلة. والفرح عدى بسلام، ونقول مبروك لكارولين ورامي، وكمان ديف.
زين عاش هو وريتال في سعادة، لأن ريتال مبقتش تتكلم كتير عن موضوع الغيرة، وكمان شاف ثقتها في نفسها، وهو حب ده جدًا منها. لأنها لازم تثق في نفسها وتثق فيه عشان الحب بينهم يفضل موجود. وزين وريتال اتفاجئوا بفرحة لما شافوا أريان ولي لي بيحبوا على الأرض. وكانت ليليان بتحبي وحاولت تروح عند زين اللي قلبه بيدق بسعادة، وراح شالها وفضل يبوس في خدودها وهي تضحك. وريتال شالت أريان وكانت سعادتها مضاعفة. وعرفوا الكل في البيت، وآدم ومريم كانوا أكتر اتنين مبسوطين. وآدم شالهم. لكن مريم نونو كانت بتحاول توقعهم من على رجل آدم وتصرخ وتقول "أتم أتم" وتعياط. وآدم شالها ودخلها كلها في حضنه. ومريم دعت ربنا إنه يتم نعمة السعادة عليهم.
مراد وفريحة عايشين ما بين الفيلا والشقة. ومراد عايش معاها مراحل الحمل. وفريحة دلوقتي في الشهر الخامس، وبدأ الحمل يتعبها، وشافت حنية مراد عليها، وإنه بيعملها كل حاجة، وكمان بياخد لها الفطار في السرير. واتمنت لو مراد كان موجود في حملها في مريم. ولما بتحس بتعب بتشوف خوف حقيقي في عيون مراد، وإنه أحن عليها من أي حد. وقالت له "أنا هعشقك إيه أكتر من كده؟ ". ومراد قال لها "كل ثانية اعشقيني، زي ما عشقي ليكي بيزيد كل ثانية."
وبعدها بكام يوم راح معاها المتابعة، وهيسمع نبض الجنين لأول مرة. وسمعه وعيونه لمعت بالدموع، وقلبه دق. وفريحة متابعاه. والدكتورة قالت لهم إن فريحة حامل في ولد. وفريحة جواها فرحانة، لكن خافت من رد فعل مراد. لكن قلبها دق لما سمعته بيقول "آدم هينور الدنيا قريب". وروحوا البيت والكل عرف بالخبر وكلهم فرحوا ليهم. ولكن مراد نبه على فريحة إنها متقولش لحد إنه هيسمي آدم عشان آدم ميتجننش عليه.
رينو قاعدة في البيت، ومبتخرجش غير على المستشفى وبس. وكان نفسها تتكلم مع فهد، وتشيل الجدار اللي بينهم. لكن هي بنت ومينفعش. وبتتمنى إنه يتكلم معاها. وغير كده مفيش أي فرصة تجمعهم مع بعض في جو العيلة. وكمان رينو اتعلقت بالأطفال العيلة، تيم ومريم وأريان وليليان وتمارا. وبتضيع أغلب الوقت مع مريم نونو عشان مراد مهتم بفريحة، وأحيانًا تيم. ولكن أريان وليليان خاطفين قلبها.
فهد طول الشهر ده مابين شقته القديمة ويروح يتغدى مع رنا وطارق، ويطلع على مراد وآدم. ونفسه يتكلم مع رينو، لكن جواه خوف. عايز يقول لها "أنا بحبك"، بس خايف من ردة فعلها. وكل ما يحاول يرجع في كلامه، يفتكر كلمتها إنها مبتكرهش حد قده. ويزعل بعدها. لكن بيحاول يطرد الفكرة، لأن عيونها بتقول غير كده. هو عايز يبدأ، لكن مش عارف. وطول الشهر على كده.
وانهارده فهد قاعد عند آدم، وجه فون لـ رينو وكانت نور. ومريم كلمت نور من فون رينو. ورينو سابت الفون مع مريم تتكلم والاسبيكر كان مفتوح، وراحت فوق عند أولاد أخواتها. مريم خلصت المكالمة وسابت فون رينو على الكنبة جنب فهد، وقامت عشان تقول للبنات يستعدوا عشان سعاد على وصول. والكل كان مبسوط إنها اعتمرت. ومراد جاله اتصال من الجهاز. وقام يرد ويتكلم في الجنينة.
فهد قاعد وفاتح فونه ومركز فيه. فون رينو كان جنب فهد وسمع صوت مسج. ومسك الفون. وكان لسه مفتوح لأنه بيقفل بعد ٣ دقايق. وهينده للبنت زوزو علشان تطلع الفون لـ رينو. لكن سمع صوت رسالة تانية. وتالتة. والشاشة نورت. وغصب عنه عينه جت على اسم صاحبة الرسالة. وكانت من غير اسم. وشاف الرسالة من فوق. ومكتوب: "أنا العشقان في حبك أنا الدايب فيكي." وفهد بصدمة وقلبه دق بخوف ودهشة وغضب. ولا إرادياً، فتح الرسايل. وكانوا ٣ رسايل. وقرا
الباقي من الرسالة الأولى: "أرجوكي يارينو أنا عايز أتكلم معاكي. دي رابع شريحة أجيبها. وأبعتلك منها رسايل وأنتي تعملي لي بلوك. أرجوكي وافقي إني أكلمك لمرة واحدة بس. رينو أنا بعشقك. أنا مستعد أبوس رجليكي قبل إيديكي بس وافقي وكلميني." فهد عينه بتحمر. بغل. الرسالة الثانية:
"أنا عايز أتزوجك ونبعد بعيد عن العالم ده. أنا هخليكي تحبيني. أنا هخليكي تحبي قربي منك. أرجوكي خليني أسمع صوتك لمرة واحدة. أنا بقالي شهرين بتحايل عليكي إنك ترضي بس عني." الرسالة الثالثة:
"عيونك وحشتني. شفايفك وحشتني. كلك على بعضك وحشتيني. رينو حبيبتي. أنا هتجرأ المرادي في رسالتي دي وأقولك إني نفسي أحضنك. عارفة نفسي أهمس بين شفايفك وأقولك بحبك. أنا بتخيلك وإنتي بتهمسي بين شفايفي وتقوليلي بعشقك. صدقيني نفسي تنامي في حضني وأحط راسك على صدري. نفسي أشوف شعرك. عايز أبوس كل خصلة في شعرك. رينو إنتي بتاعتي وبس. إنتي مراتي وبس. صدقيني وافقي وكلميني ومش هتندمي لأني بعشقك. أنا العشقان. بحبك."
فهد صك على أسنانه بغضب شديد وأسنانه عملت صوت. ودخل على الرسايل القديمة. وشاف أرقام مسجلة باسم "الفاشل" ومعمولها بلوك. ودخل على الرسايل. وقرا أول رسالتين. وكانت كلام إعجاب. لكن آخر رسالة أثرت عليه ومقدرش يكمل. وشاف أن رينو مردتش عليه في أي رسالة. وبينهج بصوت مسموع. وقبض على إيده. وكان عايز يطلع لـ رينو لكن مينفعش. وكمان سألها قبل كده لو حد ضايقها وهي قالت لا مافيش. ورمي الفون على الكنبة. وقام من مكانه وخرج. ومراد نده
عليه كتير ومردش ومشي. وركب العربية وطار بيها. وكان شايط. وطلع فونه وكتب الرقم. وبيتصل على الرقم ده لكن كان غير متاح. وجرب يتصل على الأربع أرقام لأنه حفظهم بكل غل. وفهد ضرب الدريكسيون. وساق بكل غضب. واتصل واحد صاحبه في الجهاز. ورد عليه.
"اكرم: الو حبيبي يافهد فينك ياعم." "فهد: بصوت زي الرعد. خوف صاحبه وقال. اااكرم اسمعني. أنااا هبعتلك دلوقتي في إيميل رسالة. ٤ أرقام. وزعق. أنااا عايزك تجبلي أصله من سابع جد فاهم." "اكرم: لسه هيتكلم." "فهد: مش عايز اسمع. انت تعرفلي ده رقم مين. واسمه إيه. وهو مين وأبوه مين. فاهم يا اكرم. أنا عايز أعرف إيميل مكانه فين. قدامك ربع ساعة. عرفني بس عنوانه الأول. اتصرف. أنا عايزه النهارده فاهم يا اكرم." وقفل.
"اكرم: بقلق. يخربيتك. دا انت حوت فعلا. ياترى مين اللي أمه داعية عليه في الليلة القدر دي." وسمع صوت الرسالة وبدأ في عملية البحث. وعدى الربع ساعة على فهد. كأنه عمر كامل. واتصل على اكرم اللي خايف يرد. لكن ميقدرش. "اكرم: الـ... "فهد: بغضب. هو مين. هو مين. عنوانه إيه؟!
"اكرم: اتنهد. اهدي يافهد. أنا تتبعت كل الأرقام. لكن للأسف كلها مش متسجلة باسم حد. دي شرايح عادية. وكمان صعب أحدد موقعه لأن مفيش أي مكالمة. فياريت لو تعمل مكالمه." وسمع صوت الخط فصل. فهد هيتجنن. وكل كلام آخر رسالة قدامه. وعايز يتصل على رينو لكن دلوقتي صعب. هي قاعدة مع العيلة. وفهد ساق بجنون. وهستنى لحد بليل لما تطلع أوضتها علشان يكلمها. وطلع شقته وقاعد بغضب. وكل ما يفتكر يتجنن. "لااااااااا. لاااا. لارين لااا."
"أقسم بالله لأدب. حك. أقسم بالله لأقتلك بإيدي يابن الكااا." "وإنتي يا لارين. أنا سألتك. أنا قولتلك في حد ضايقك. في حد عاكسك. كدبتي علياااااا ليييييه." وهاج وكسر في الشقة. وبينهج. وإيده اتعورت. ووشه كله ميه وشعره مش مترتب. وعيونه بلون الدم. ومنتظر غصب عنه. والانتظار هيقتله. وبياكل في قلبه. *** عودة للوقت الحالي. هشام في المخزن ونايم على السرير. والحرس جابوا الغدا وكلهم هيتغدوا مع بعض. "واحد
من الحرس: هشام باشا إحنا جبنا الغدا." "هشام: بعت الرسالة. وفونه فصل. أووف كنت لسه هبعت رسالة كمان. يلا مش مهم." وقام وساب الفون على السرير. وقعدوا كلهم يتغدوا. "حارس ١: متأخذنيش يعني في السؤال ياهشام باشا. إنت واحد أبوك راجل غني جداً. وكمان إنت قولت إنك مأمن نفسك حلو قوي. فـ ليه حضرتك عايش في مكان زي ده؟
"هشام: سرح في رينو. وقال. مش عارف بس بحس إن المكان ده أمان. مفيهوش ناس كتير. وقاعد براحتي أفكر في اللي مطير النوم من عيني." "حارس ٢: طيب وهي فين ياباشا؟ "هشام: موجودة. وهتبقى موجودة هنا قريب. هي هتيجي. أنا عارف إنتو متعرفوش أنا مستنيها قد إيه." "حارس ٣: طيب لما إنت بتحبها أوي كدا متجوزتهاش ليه." "هشام: بص للحارس ومعرفش يرد."
"حارس ٤: هشام باشا قولنا لو في مشكلة إحنا نساعدك فيها ولو عايزنا نجبهالك لحد عندك. وأهو كله بحسابه." "هشام: ضحك بخبث. وده اللي أنا بفكر فيه. لو مردتش عليا ومفيش أمل. يبقى نجيبها ونجيب المأذون." "حارس ٤: خلاص يا هشام باشا إنت قولنا على عنوانها بس. وعرفنا شوية معلومات عنها. وهنجبهالك لحد عندك." "هشام: بص له. مش هينفع. إنت مشوفتش عيلتهم محاوطين على بناتهم إزاي. وأهلها وإخواتها يخوفوا بلد."
"حارس ٢: خلاص اصرف نظر عنها والبنات كتير." "هشام: لااا. اللا دي. إنتو متعرفوش أنا عايزها إزاي." "حارس ٥: ياااه كل ده. بس يارب تكون حلوة وتستاهل حبستك دي هنا." "هشام: سرح. حلوة بس. دي مش موجود منها نسخة تانية." "الحرس: بصوا لبعض. أوو حاجة جامدة يعني." "هشام: أوي. جامدة أوي." "حارس ١: خلاص ادينا بس إنت الأوكي وهنجبهالك ولو في حضن أبوها نفسه هنجبهالك. وإحنا لينا طريقتنا دي مش أول مرة نعملها."
"هشام: بص لهم. وافتكر محمد ونور. احم. بس يعني افرض حد من أهلها عرف وجه هنا." "حارس ٤: استحالة يعرفوا. إحنا هنخطفها وبمزاجها. وهنقفل فونها. وهنرمي كل حاجة تخصها في طريق غير طريقنا. وعلى ما يدوروا بقى. تكون كتبت الكتاب." وغمز له وضحكوا. "وكمان ياباشا لو عرفوا وحد جه هنا إنت مش شايفنا عاملين إزاي! "هشام: سرح إنها ملكة. وضحك بخبث. خلاص أنا موافق وهدفعلكو وبزيادة كمان. بس عارفين لو حد لمسها."
"حارس ٣: لا ياباشا دي مش سكتنا. إحنا لما بنعوز حريم. الحريم بتجيلنا بمزاجها. مش ناقصين فرهدة." وضحكوا كلهم. "هشام: ابتسم. خلاص أنا هعرفكو كل حاجة. وهقولكو تعملوا إيه بالظبط." وسرح وتخيل رينو وهو بيقرب منها. وفي نفس الوقت هشام فكر في نرمين لو كانت موجودة دلوقتي كان زمانه في حضنها. وبص لحارس فيهم. "اسمع. متعرفش تتصرف في مزة حلوة كدا وتجبهالي." "حارس ٤: دي بقى سيبها عليا أنا. بليل تكون عندك وبدال الواحدة اتنين ياباشا."
"هشام: تمام أوي. أصل أنا حاسس بالوحدة." وكلهم ضحكوا عليه وبيغمزوا لبعض. محمد في المستشفى. وبيمر على المرضى. وشاف مكتب مروان مفتوح. وخبط ودخل. وكان مروان واقف وباصص من الشباك وسرحان. "محمد: دكتور مروان." "مروان: انتبه. أهلاً دكتور محمد. أنا آسف حضرتك هنا من بدري." "محمد: بص في عينه وشاف حيرة. وتفكير كتير. لا يعم أنا لسه داخل. لما شوفت الباب مفتوح. المهم تعالى اقعد." "مروان: قعد. واتنهد بتعب."
"محمد: تعرف. أكتر واحد بيصعب عليا الدكتور النفسي." "مروان: بعدم فهم. اشمعنى؟ "محمد: الإنسان لما بيتعب نفسياً. بيروح للدكتور نفسي. بيحكي معاه. ويفضفض اللي جواه. والدكتور يسمع. وكل قصة بتسيب أثر سلبي في حياة الدكتور." "مروان: اتنهد. لأن كلامه صح. وكلام نرمين أثر بالسلب عليه." "محمد: ممكن أعرف ليه يامروان؟ "مروان: مش فاهم هو إيه اللي ليه؟ "محمد: ليه صرفت نظر عن جوازك من نرمين." "مروان: أدا. يق. لو سمحت يادكتور...
"محمد: قاطعه. لو سمحت إنت يادكتور. إنت لما حبيت تتقدم لـ نرمين. مروحتش لوالدتها. لا. إنت جيتلي أنا. وكلمتني أنا. وفتحتلي قلبك وقولتلي قد إيه إنك بتحبها. وكنت متحمس جداً. وعايز تتجوزها انهارده قبل بكرة. وفجأة بعد أسبوع. تلغي قرارك. وده أنا مش قادر ألاقي له مبرر. إزاي بتحبها أوي كدا. وإزاي مش عايزها في لحظة. ممكن أفهم؟
"مروان: احم. أنا آسف يادكتور. أنا فعلاً قولتلك بحبها. لكن اكتشفت إني كنت غلطان. أنا ودكتورة نرمين لا نصلح لبعض." "محمد: اممم. نظرية برضه. أو يمكن علشان حاولت تنتحر. واللي بيحاول ينتحر ده بيكون عنده سبب وسبب قوي لانهياره وضعفه بالشكل ده. وإنت أكيد عرفت السبب من خلال جلساتك معاها. وإنها صارحتك بكل ثقة." "مروان: هيتكلم."
"محمد: أنا بتكلم كا احتمالات يادكتور. بس من نظرة عينيك دلوقتي أكدتلي سببين مالهمش تالت. إنت اتخليت عن نرمين. يا إما علشان حاولت تنتحر. وإنها ضعيفة." "أو إنت اتخليت عنها لما حكتلك عن سبب انتحارها. والتاني أشك فيه." "مروان: أنا متخليتش عنها يادكتور. أنا بس فكرت كويس. وشوفت إني كنت متسرع في قراري ده." "محمد: اسمع يامروان. مهما كان اللي نرمين حكتهولك. فهو من الماضي. يعني إنت متحاسبهاش عليه. إنت تحاسبها إمتى؟
تحاسبها من أول يوم دبلتك تبقى في إيديها. وعايز أقولك إننا بشر ومعرضين إننا نغلط. والمشكلة الأكبر والكارثة الكبيرة إنك دكتور نفسي. وعارف قد إيه نفسية الإنسان لما بتبقى تحت ضغط شديد ممكن توصل لإيه من الضعف والضياع. أنا معرفش نرمين حكتلك إيه. وأنا لو كنت موجود. أنا مكنتش هخليك تتابع حالتها."
وقام وقف. "اسمع يامروان. نرمين بنت كويسة. وشغالة معانا هنا أكتر من سنتين. ومعروف عنها حبها لشغلها وبس. ولو كانت انتحرت لظروف مادية أو معنوية. فمن واجبك لأنك حبتها إنك توصلها لبر الأمان." واتحرك خطوتين ووقف وقال. "على فكرة." "الدكتورة نرمين كان عندها علم إنك طلبتها للجواز. وإنت بتعالجها." "مروان: وقف اتصدم. ومحمد مشي. مروان مصدوم. يعني عارفة إني كنت هتقدملها وحكتلي على كل حاجة." وقعد مكانه بصدمة.
"نرمين حكتلي كل حاجة ومخبتش عني حاجة." وقعد مزهول وفكر كتير. فارس في الجناح. ورودي كانت في الحمام وخرجت على مكالمة فارس في الفون. وراحت قعدت جمبه. "فارس: أيوه معاك. ياجان. إنت كلمتني عليها في الفرح وتاني يوم إنت سافرت وإنت لسه راجع من السفر مفيش دقايق. وأنا أجلت الكلام في الحوار ده لحد ما ترجع." "جلال: ......... "فارس: حاضر. تمام. متقلقش. أنا أول ما ألاقي فرصة مناسبة هكلمها." "جلال: .........
"فارس: يعم جان. ومالك مستعجل كدا ليه. مش يمكن هي متوافقش. أنا مش عايزك تعلق نفسك." اكيد هي مرتبطة . جلال : ..... فارس : خلاص بما انك مصمم عليها . الل تشوفه اول فرصه ان شاء الله هكلمها وارد عليك . حبيبي ياجان مع السلامه . وقفل . اوووف . دى ورطة ايه دى يارب . رودي : ايه يحبيبي . مالك . ووشك متغير كدا . فارس : نفخ بديق . مفيش يارودي . مفيش حاجه.
ردوي : لا فى . وبعدين مالك وشك متغير ليه. ومالك متدايق اوى كدا . ومين جان ده . وهتكلم مين وترد عليه . فارس : بنفاذ صبر . يووه يارودي . قولتلك مفيش حاجه . رودي : زعلت . وعيونها لمعت . اوك انا اسفه. وجت تقوم . فارس : مسكها من دراعها وقعدها تانى . حبيبتي انا اسف . والله غصب عني . انا بس مخنوق شويه . رودي : بزعل .مفيش حاجه يافارس . انا توقعت منك انك هتقولى مالك . او على الاقل هتفضض معايا على أساس انى مراتك وكدا .
فارس : ضمها لحضنه . حبيبتي بجد انا اسف . انا بس محتار . ومش عارف افكر . وهفضفض معاكى يمكن الاقى حل . يستى.جان ده اسمه جلال . ومن دفعتى فى الجامعه . وصحبى من ايام الثانوى . وايام فرحي كان مسافر ومحضرش فرحي وزعل منى . واعتذرتله لانه كان مسافر . ف ده غصب عني وعنه .
ولما مالك عمل فرح انا عزمته . وجه الفرح . ومن ساعة ماشاف لارين . وهو هيتجنن . وعايز يتقدملها . وكلمنى على جمب بعد الفرح . وقالى أنه اعجب بيها اول ماشافها . وكان عايز يتكلم مع آدم بعد الفرح لكن انا قولتله . متستعجلش انا هعرف رأيها الاول وابلغك . وقالى طيب انا مسافر بكره . اسألها وابعتلى رأيها بسرعه على الواتساب او اتصل عليا. وكان مستعجل اوى . رودي : اممم . طيب وناوى على ايه .
فارس : من جواه خايف من فهد . وقالها مش عارف . انا اصلا مش هتكلم مع رينو . بس جان اول مارجع مصر كلمنى وهو فى المطار تخيلى . وعايز بكره او بعده بالكتير يروح هو وعيلته يتقدملها . رودي : على فكره رينو هترفض . دا جالها عرسان كتير جدا . حتى معيد فى الجامعه ورفضته . وانا عارفه سبب رفضها بس هي مش عايزه تتكلم . فارس : بصلها ومع أنه عارف سبب رفضها. وايه بقي السبب .
رودي : بتحب اخوك فهد اوى . هي مقالتليش حاجه . انا اه بهزر وبضحك . لكن قبل كل ده انا حبيتك. وعارفه يعنى ايه بنت تحب بجد . رينو مش بس بتحب فهد .. دى متيمه بيه . فارس : اتنهد . عارفه فهد اخويا ده .. رينو ماشييه في دمه . انا زمان كنت مفكر أنهم بيحبو بعض ومعترفين لبعض . حتى انا لخبطت الدنيا وقولت ل رينو انها حبيبة فهد . لكن الل شوفته بعد كدا . إن كل واحد بيعشق التانى فى صمت ..
رودي : طيب وبعدين . اخوك هيفضل ساكت كدا . بما أنه بيحبها وهي بتحبه هو مستنى ايه! فارس : اتنهد . والله معارف ايه الل بينهم . فهد متعذب بحب رينو من زمان جداا. رودي : طيب ماتحط انت الشراره الل هتحرك فهد . فارس : ازاى . رودي : يعنى لمح لفهد اخوك أن فى عريس جاي ل رينو . خليه يعرف علشان يتحرك . ويقول انها كدا ممكن تضيع منه وياخد خطوه.
فارس : بقلق . نعم . انتى عايزانى اقوله أن فى عريس جاي لحبيبتك . اعقلى انا مش مستغنى عن نفسي .فهد غبى وخصوصا في حبه ل رينو . رودي : امممم طيب .. وقالت جواها انا هتصرف . فارس : مالك سرحتى في ايه .! واقول ل جان ده ايه .! رودي : بتفكير . انت متقولوش حاجه انهردا ولا بكره اتحجج بأي حاجه . وبعدين ايه جان ده . اسم دلع جلال . جلجل . معروفه يعنى . فارس : بصلها .كل الناس فى وادي وانتى فى وادي تانى .
ردوي : انا جعانه . اطلبلى اكل . فارس : هز راسه بيأس . ماما عامل محاشى . اطلبلك اوردر من بره . رودي : لاااا .. خليه لبليل . وقامت يلا علشان . بطنى بتصوصو . والله ماما رنا دي . مزه جامده اوى . حاسه بحفيدها . ونزلو علشان يتغدو . وفارس بيفكر . ومحتار يعمل ايه . وخايف من رد فعل اخوه . لكن الل هو متأكد منه أنه مش هيعرف فهد حاجه . آدم وزين وريتال . وصلو . البيت . مريم : استقبلت آدم بكل حب . حمدالله على السلامه ياحبيبي.
آدم : باس أيديها . الله يسلمك ياروحي . عامله ايه انهردا. مريم : الحمدلله منحرمش من سؤالك . زين : اذيك ياست الكل . وباس على ايديها وجبينها. مريم : الحمدلله يانور عيني . انت كويس يازينى . زين : انا زي الفل. مريم : يارب ديما ياحبيبي . ريتال : اذيك ياماما وباستها من خدها . مريم : كويسه ياروح ماما . ها عامله ايه في الشركه . مسيطره كدا ولا لا.
ريتال : لا كله تمام . وقريبا هفتح فرع لوحدي . وبصت ل زين . وممكن اخليك رئيس مجلس الادراه عندى . زين : ده كرم كبير من حضرتك يافندم . وكلهم ضحكو . آدم : حبيبتي سعاد وصلت ولا لسه . مريم : مراد بعت السواق للمطار من ساعه إن شاء الله على وصول . آدم : بالسلامه إن شاء الله . ومراد فين وفريحه فين !
مريم : مراد فى الجنينه كان بيتكلم فى الفون وفهد معاه . وفريحه حست انها تعبانه شويه ومراد قالها تنام شويه . وقبل ما تسأل على نوتيلت البيت . قاعده فوق مع العيال . ومجنناهم . هههههههههههه . عارف طلعت فوق لقيتها بتعمل ميكب ل مريم نونو . وبيتصورو وجننت البت . آدم : ابتسم . طيب ياروحي انا هطلع اغير هدومي . تكون سعاد إن شاء الله وصلت . علشان نتغدى كلنا مع بعض . مريم : قامت . تعالى هطلع معاك اجهزلك هدومك . وطلعو مع بعض .
مراد : دخل الفيلا . وقعد . اذيك يازين . زين : حبيبى ياميمو انا كويس . وانت عامل ايه ! مراد : انا كويس يازينو . ولم نفسك ها . وانتى ياريتال عامله ايه ! ريتال انا كويسه الحمد لله ميرسي على سؤالك . مراد : لا ميرسي على واجب . ريتال : ضحكت . وقامت طيب عن اذنكم هطلع اشوف رينو وصلت لفين مع الولاد . وسابتهم وطلعت . زين : اومال فين فهد . ماما بتقول انه معاك في الجنينه .
مراد : بحيره . هو كان موجود . بس مشى مره واحده . وقال جواه ..وشكله مايطمنش ابداااا . ياترى ايه الل حصل حولك كدا يافهد. اممم مسيرى هعرف . آدم ومريم نازلين مع بعض يضحكو ويهزرو . وسعاد وصلت . والكل فرح لما شافها وسلمت على الكل . ودموعها على خدها من الفرحه . وكانت ممنونه ل آدم ومريم . والعيله الجميله دي . رينو نزلت جري . وحضنت سعاد . سوسو سوسو . وحشتينى اوووووي .
سعاد : ضحكت . إن شاله تسلمى يادكتوره . والله دعيتلك وانا بلمس الكعبه . كتير ودعيتلك بابن الحلال الل يصونك . وحشتينى اوى والله . مفيش حد بيقولى سوسو غيرك . رينو : والله البيت وحش اوى من غيرك . البيت نور بجد . ولسه لما نور تعرف هتفرح اوى . سعاد : بدموع . والله انا ربنا بيحبنى علشان رزقنى انى اشتغل وسط العيله الجميله دي . وربنا يقدرني على رد جمايل سي آدم وست مريم . ودمعه نزلت منها .
رينو : ياااربنا . بطلى دموع بقى . وانتى واحده من العيله . المهم قوليلى جبيتلى الل طلبته منك . فريحه : من وراها انتى طالبه ايه من داداه سعاد ابت قرى واعترفى . سعاد : ضحكت . جبتلكو كلكو . رينو طالبه ميا زمزم . وجبتلها ازازه مخصوص لوحدها . وجبت للكل . رينو : حبيبتي ياسوسو . إن شاء الله لما اطلع عمره مع بابى ومامى اجبلك انا كمان . آدم : يلا بقى انا جوعت . تعالى يلا يا سعاد اقعدى اتغدى معانا .
سعاد : مش عارفه تقول . واتنهدت . ودعت ل آدم ومريم بقلبها . وقعدت مع العيله الجميله تتغدى . رينو : قاعده . وبتدور على فهد كان قاعد مع مراد ومريم . معقول مشى من غير ما اشوفه وهو ماشى .
كلهم قاعدين . بيتغدو . ومركزين مع سعاد وهي بتحكى . ساعدتها . وهي داخله أراضى المملكه . والأراضي المقدسه . ومش عارفه توصف فرحتها اول ماشافت الكعبه قدام عينيها . وآدم ومريم مبسوطين علشانها . ومراد وزين فخورين ب ابوهم الل مفيش منه ٢ وكمان امهم . ورينو ركزت معاها . وفريحه وريتال. وقعدو فى جو جميل . الليل جه على الكل . آدم : يلا ياحبيبتي علشان نطلع ننام مبقاش في غيرنا انا وانتى ورينو .
مريم : يلا ياحبيبي وقامت . رينو هتنامى ! رينو : ايوه يامامي . علشان رايحه لأبيه محمد بكره إن شاء الله الصبح . وقامت وافتكرت . صح يامامى فونى فين . انا مش فاكره انا سبته فين . مريم : انتى جبتهولى اخر مره لما نور اختك اتصلت عليكى . وكلمتها من عندك . رينو. ايوه صح . بس انا ما أخدتوش . مريم . انا سبته على الكنبه قبل ما اقوم . شوفيه كدا . رينو : ماشى يامامى اتفضلى انتى وبابى وانا هدور عليه . آدم : ثوانى هرن عليه.
رينو : ايوه ياريت . ميرسي يابابى. آدم : غير متاح . ورن تانى . غير متاح بردو. رينو : ايوه . اكيد فصل شحن . لانه كان قرب يفصل. خلاص اتفضلو انتو وانا هدور عليه .. آدم ومريم . تصبحى على خير ياحبيبتي .
رينو . وانتو بخير . . وراحت تدور على الكنبه مش لاقياه. دورت على الكراسى ومش لاقياه. دورت على التريزه . وتحت الترايزه . وبترفع راسها . لمحته تحت طرف الكنبه . اووف انت هنا . تعالى . ايه الل وقعك كدا . اييه دا . الاسكرين اتكسرت . اووف . الحمدلله انها جت على قد الاسكرين . وطالعه على السلم وبتكلم الفون . انا عايزه اعرف ايه الل وقعك الوقعه دى . وكمان كسر الاسكرين . ده كأنه اسد داس عليك . تعالى يلا بكره نبقى نغيرلك اسكرين .
ودخلت الاوضه . وحاولت تفتحه لكن مفتحش . حطته على الشاحن . وسابته. وراحت على السرير . وسرحت فى الفهد .وانه لما بيكون موجود مش بيمشى غير لما هي تكون موجوده تحت . امممم ممكن يكون عندو مشوار مهم ولا حاجه . وابتسمت . وفكرت فيه بحب . وناااامت على أمل تحلم بالفهد .
فهد : رايح جاي فى الشقه . وعيونه كلها غضب . وحاول مع اكرم تانى لكن مفيش فايده . والارقام كلها مغلقه . وهيتجنن . ومتغاظ من لارين . لانها كدبت عليه . هو مش شاكك فيها . بس هو اتصدم فيها لما كدبت عليه . مع أنه سألها قبل كده كتير أن فى حد مدايقك وقالتلو لا . طيب لييييه يالارين .. ليييييه قولتى لا مفيش حد . ليييييه .
لو كنتى قولتلى اقسم بالله كان زمانه مدفون . والله لادبحه . وبينهج بغيظ . واخيرا الليل جه عليه .وفتح التاب . ووصله بالل gps الل فى ساعة لارين . وجابو ليها لما قالتله ان فى حد دايقها فى الجامعه . وهو جابه ليها علشان يكون مطمن فى اى حركه ل رينو أو أى مكان . وشاف انها اخيرا . بتتحرك فى الفيلا . وطالعه فى الطرقه لاوضتها . واول ما شافها طلعت .مسك فونه واتصل بيها . ولاقاه غير متاح .. وغمض عينيه بغضب اكبرر . لااااااا. واتصل
عليها تانى . وبردو غير متاح . ورمي فونه ومتغاظ . وكان عامل زى الطور الهايج ومش عارف يعمل ايه . ولو الوقت يسمح يروح ليها فى الوقت ده هيعملها . لااااا. وبينهج بغضب . وبص قدامه بنظرة فهد غضبان . هتروح منى فين هجيبك . وحياتها عندى لاجيبك . وهدبحك.
تانى يوم الصبح . زين بيوصل رينو فى طريقه المستشفى . ورينو كانت متأخره . واخدت الفون من على الشاحن وحطته في الشنطه . وفطرت وخرجت بسرعه مع زين علشان ميتأخرش هو كمان . وهي فى العربيه . طلعت الفون من الشنطه . وفتحته . واستنت لما يفتح . وفتح . وجتلها مسج كتير . من رودي . وابتسمت . رودي رنت عليا ٧مرات . يا حبيبتي، تلاقيها كانت عايزة ترغى معايا. وبعدها اندهشت. "إيه دا!
" فهد اتصل عليا امبارح بليل مرتين، وكمان رن عليا من ساعة وأكتر تلات مرات. استغربت، ياترى فهد كان بيتصل عليا ليه. وزعلت، "أوف عليك، تليفون يعني كان لازم تفصل." ابتسمت لأنها شافت رقم فهد، وقالت: "أول لما أدخل المستشفى هتصل عليه." وغمضت عينيها بسعادة وحطت راسها على إزاز شباك باب العربية، ومبسوطة إنها هتكلم فهد. وسرحت. زين: "يبنادي عليها.. رينوووو. انتي يابنتي." رينو: "ها. احم. أيوه يا أبيه." زين: "إيه يارينو؟
أنا فكرتك نمتي والله. أنا بنادي عليكي من بدري." رينو: "احم. أنا آسفة يا أبيه. نعم حضرتك محتاج حاجة! زين: "أيوه محتاج تنزلي بقى. إحنا وصلنا المستشفى. وأنا يدوبك أتحرك. كدا هتأخر على الميتنج اللي عندي." رينو بصت وشافت إنها قدام المستشفى. "احم. آسفة يا أبيه إني أخرتك." وفتحت الباب ونزلت. زين: "حبيبتي، خلي بالك من نفسك تمام." رينو: "وأنت كمان يا أبيه. ربنا معاك."
زين اتحرك. ورينو دخلت المستشفى وماشية في الطرقة ومبسوطة. وحد شدها من أيدها في ثانية وأخدها الأوضة وقفل عليهم. رينو اتخضت وقلبها هيقف لما حد دخلها المكتب وشدها كدا. وبتلف عشان تشوف مين. ولسه هتزعق، لكن شهقت. "فهد." وكمان خافت من شكله.
فهد: "طبعًا مانمتش من امبارح وشكله غني عن السؤال. الغضب على وشه. عيونه بلون الدم. ومغيرش هدومه من امبارح. وايديه متعورة. وأول ما شاف إن رينو اتحركت عن طريق الجي بي إس، اتصل عليها الصبح لكن غير متاح. وده خلاه يفقد سيطرته. ولما شافها خرجت من البيت، نزل غضبان وساق بجنون. وكلام الرسالة قدامه وإن حد يتخيلها بالطريقة دي مجنناه. وكمان بيفتكر عايز يبوس خصلات شعرها، وإنه ينيمها على صدره. ويغمض عينيه مش عايز يفتكر. ووصل المستشفى ووقف بره. وأول ما شافها دخلت المستشفى، دخل وراها وشدها من إيديها ودخلها أول مكتب قابله وقفل عليهم الباب. وبينَهج."
رينو بصدمة من شكل فهد وعيونه بلون الدم وكأنه قاتل حد. ورمت الشنطة على الكرسي. وراحت عليه وكانت خايفة في نفس الوقت. وبلعت ريقها. "ف..فهد. ا..انت كويس." فهد بغضب بكل غل: "أنا سألتلك قبل كدا في حد بيدايقك يا لارين؟ وقولتي لأ." رينو استغربت كلامه ومش فاهمة. لكن ردت عليه: "أيوه يا فهد. انت سألتني وأنا جاوبتك. أنا فعلاً مفيش حد بيدايقني. ليه؟ حصل حاجة! " ورينو نسيت حوار الرسايل ده لأنه مش في دماغها ونسياه خالص.
فهد قرب عليها، لكن محافظ على المسافة، وبصوت غضب وبيشاور بإيده: "أنا سألتلك وقولتلك قبل كدا إن في حد بيدايقك. وانتي كدبتي عليااا لييه؟ رينو بعدم فهم: "فهد لو سمحت أنا مش كدابة. ولا كدبت عليك في حاجة. ثم ممكن تفهمني. إيه الحالة اللي انت فيها دي. ممكن تهدى. أنا مش فاهمة حاجة." فهد صك على أسنانه: "الأرقام اللي بتبعتلك رسايل إعجاب. دي مش مدايقاكي يا لارين." رينو استغربت ومش فاهمة. لكن افتكرت الرسايل.
وردت عليه: "لأ طبعًا مدايقاني. وبعدين أنا عملت بلوكات. فين المشكلة! فهد مسك دراعها وزعق فيها. ورينو اتخضت: "المشكلة إنك كدبتي عليااا. ولو كنتي قولتيلي أنا كنت دفنته حي. ومكنتش هضطر أقرأ الكلام اللي شوفته. فاهمة."
رينو بتحذير: "سيب إيدي يا فهد. ولو سمحت ممكن نتكلم بهدوء. وانت شوفت إيه يعني. واحد فاشل. أو عيل مش لاقيله شغلانة. وبعت رسالة أو اتنين أو حتى عشرة. وأي بنت معرضة للحاجات دي. وفي اللي بيستجيب. وفي اللي بيرفض. وأظن أنا واثقة في نفسي كويس أوي. وعارفة أنا بعمل إيه. فلو سمحت أهدى. وتعالى اقعد. أنا هطلبلك عصير عشان تهدى."
رينو جواها زعلت من فهد. لكن مش عايزة تعمل مشكلة. هي مصدقت فهد رجع زي زمان. ودمعة نزلت منها ومسحتها بسرعة. "اتفضل استريح." فهد بغل: "متعرفيش هو مين! اسمه. شكله. أي معلومة عنه." رينو بدهشة. لكن حاولت تكون هادية: "لأ يا فهد أنا معرفش لا اسمه ولا شكله. وقولتلك ممكن يكون عيل جرب أي رقم وخلاص." فهد زعق بصوته كله: "عيل!
عيل مين. والعيل اللي بيجرب الرقم ده. عارف اسمك منيييين. لأء. وكمان عارف إنك رينو. مش لارين. أنا عاااايز أعرف انتي مقولتليش ليييه. ها كنتي مستنييييه إيه." لارين صكت على أسنانها: "لآخر مرة هقولك الموضوع تافه. وأنا عملت بلوكات للرقم. ثم أنا قريت كل الرسايل. وكانت إعجاب مش أكتر. وشايفة إنها عادية جداً. ووارد أي بنت تتعرض للحاجات دي." فهد
بصدمة وضغط على أسنانه بغل: "رسايل عادية. انتي شايفة الكلام اللي باعته ليكي ده. دي رسايل عادية يا لالااااارررين!! رينو: "فهد لو سمحت وطّي صوتك." وربعت إيديها. "أنا مش شايفة أي سبب لعصبيتك دي." وكشرت عينيها. "لحظة بس. انت إزاي تفتش في تليفوني يا فهد..! " "انت بتشك فيا! فهد قرب منها بغيظ من كلامها وزعق: "أنا شك فيكي انتي! انتي اتجننتي يا لارين!
أنا عمري للحظة ما فكرت إني أشك فيكي ولا عمرها هتحصل أبداً. انتي فاهمة. وأنا مفتشتش في تليفونك. وأول وآخر مرة أسمعك تقولي الكلام ده. فونك كان مفتوح. وسمعت صوت الرسايل. وغصب عني شفت أول رسالة. وانتي قرتيها الأول عشان تقولي إنها رسالة عادية. ها! قريتها عشان تقولي إني متعصب على مفيش." رينو بعند وصوتها على شوية: "أيوه أنا قريت كل الرسايل. وعملتلها بلوك. وبعدين انت بتحاسبني ليه! " "وبصفتك إيه!
" "ومين سمحلك إنك تفتح فوني أصلاً! " "ولآخر مرة بقولك أنا مش صغيرة." "وإنك تشدني بالطريقة دي وتدخلني المكتب كدا مرفوض.. فاهم يا فهد." فهد غمض عينيه وبيحاول يسيطر على أعصابه. وهز راسه واتنهد بضيق: "فاهم. فاهم يا آنسة لارين. وأنا آسف إني اتعصبت. واتضايقت على رسايل بالنسبالك عادية. وآسف إني جيتلك برجلي لحد عندك. يا.. آنسة لارين." وسابها ومشي.
رينو قعدت على الكرسي ومخنوقة وبتنهج ومدايقة. وسمعت صوت رسالة. وفتحت فونها وكانت رسالة عادية. وخرجت من الرسالة. وانتبهت إن فيه تلات رسايل من رقم غريب واستغربت. وفتحتها. وقرت أول رسالة واند هشت. وتاني رسالة وعيونها مفتوحة. وقامت وقفت بصدمة وعيونها مفتوحة على الآخر وبتروح يمين وشمال. وحطت إيدها على بقها وهي بتقرا الرسالة التالتة.
الرسالة ٣: "عيونك وحشتني. شفايفك وحشتني. كلك على بعضك وحشتيني. رينو حبيبتي. أنا هتجرأ المرادي في رسالتي دي وأقولك إني نفسي أحضنك. عارفة نفسي أهمس بين شفايفك وأقولك بحبك. أنا بتخيلك وانتي بتهمسي بين شفايفي وتقوليلي بعشقك. صدقيني نفسي تنامي في حضني وأحط راسك على صدري. نفسي أشوف شعرك. عايز أبوس كل خصلة في شعرك. رينو انتي بتاعتي وبس. انتي مراتي وبس. صدقيني وافقي وكلميني ومش هتندمي لأني بعشقك. أنا العشقان. بحبك."
رينو قرت الرسايل ومصدومة. وقعدت تاني مكانها وشهقت. وعرفت سبب عص. ية فهد. وكمان قالتله أنا قريت كل الرسايل وشايفاها عادية.
رينو اتكسفت من الكلام اللي مكتوب في الرسالة. وكمان إن فهد قراه اتكسفت أكتر. وإنها قالت لفهد إنه عادي. حطت راسها في الأرض. ودموعها نزلت على غبا. ها. وعيطت ومش عارفة تعمل إيه. وافتكرت كلام فهد وهو بيتأسف ليها. ورفعت راسها بصدمة لما افتكرته وهو بيقولها يا آنسة لارين. مع كدا فهد بعد من تاني. وعيطت كتير. على العند اللي متملك منها. بس هي حاولت تهديه في الأول. ومكنتش عايزة تعمل مشكلة. وهي بتتكلم على الرسايل القديمة مكنتش تعرف إن فيه رسايل تانية. واتصدمت من غبا. ءها لأنه قالها إنه مفتحش فونها. هو سمع صوت رسايل. يعني كان فيه رسايل جديدة بس هي مفهمتش كدا. وقالت لنفسها. "فهد." وقعدت تفكر وتعيط.
فهد خرج من المكتب وعلى وشه صمت تام. وماشي بكل غضب. وركب العربية. وراح على شقته. وفكر في كلامها. وإنه متعصب على حاجة عادية. إنه يبوس خصلات شعرها عادية. وإنه يهمس بين شفاي. فها عادية. وإنه ينيمها على صد. ره عادية. وأول مرة دمعة تنزل من عيون الفهد وهو سايق. لأنه تعب من حب لارين. حبها تعبه. وعشقها بيطلعوا لسابع سما وبينزلوا سابع أرض. عدى أسبوع عليهم وكل واحد رجع لحزنه زي زمان.
لارين بتروح المستشفى. وبتروح البيت على أمل إنها تشوف فهد عندهم. لكن فهد من آخر مرة في المستشفى. لا كلمها. ولا جه عندهم. وكل يوم دموعها نازلة. لأنها حتى لو شافته. هتتحرج منه وهتتكسف تواجهه. ولارين غيرت رقمها. من بعد ما شافت آخر رسالة. ووشها المنور بدأ يطفي من تاني. فهد حابس نفسه في شقته أول يومين. لكن عرف إن رنا كانت تعبانة شوية. وراح يشوفها. وعرف منهم إن لارين غيرت رقمها. وده خلاه مبسوط نوعا ما.
وهما بيتغدوا كلهم مع بعض. رودي حبت تشوف رد فعل فهد. وقالت إن صاحب فارس شاف رينو في الفرح. ومن ساعتها بيزن على فارس. وسافر ولسه راجع من أسبوع. وعايز يتقدملها في خلال اليومين اللي جايين دول. فهد عيونه على فارس. وفارس قام وراح الأوضة. وفهد طلع وراه. وقاله بلغة تهديد: "هي كلمة واحدة. تتصل عليه وتقوله يبعد. وميحاولش يقرب من فيلا العدوي. وإلا قسماً بالله يا فارس هقلبها حر. ب على الكل." وساب فارس ونزل. ومخرجش من بيته تاني.
رينو في البيت: "الو بابي." آدم: "في الشركة. أيوه يا روح بابي." رينو: "أبيه محمد اتصل عليا وقالي إن في عملية لو حابة أحضرها." آدم: "بص في الساعة وكانت تلاتة. اممم. هتتأخري." رينو: "لأ إن شاء الله. أبيه مراد هيوصلني. وهرجع مع أبيه محمد." آدم: "أوكي يروحي. خلي بالك من نفسك." رينو: "وانت كمان يا بابي." مراد وصل رينو. واتأكد إنها دخلت المستشفى واتحرك. رينو: "أبيه محمد أنا جاهزة." محمد: "كنت لسه هتصل عليكي أقولك متجيش."
رينو: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ العملية اتأجلت." محمد: "لأ أهل المريض عملوا مشكلة. وكانوا هيضربوا الممرضة. وأخدوا المريض ومشوا. يلا لعله خير." رينو: "طيب. تمام. أنا هروح أنا." محمد: "لأ استنى قدامي ساعتين مش أكتر وهروحك." رينو: "لأ خليك انت براحتك. أبيه مراد لسه موصلني. واكيد قريب من هنا. أنا هتصل عليه يرجعلي." محمد: "رينو متأكدة. ولا أوصلك أنا."
رينو: "اطمن. أنا هتصل على أبيه مراد. لو هيرجع أنا مش هتصل عليك. ولو مش هيرجع أنا هتصل عليك وأرجع استناك هنا. أوكي." محمد: "أوكي. لو مراد مش هيجي اتصلي عليا. أوكي." رينو: "حاضر." محمد: "طيب أنا في مركز الأشعة. ولو مردتش اسنيني هنا. تمام." محمد اتحرك. ورينو خرجت قدام المستشفى وبتتمشى. وهتتصل على مراد. وبتفتح الفون. سمعت ست بتصوت وشافتها.
ست: "الحقوووووني ياناس بنتي بتم. وت. الحقوووووني. أي حد يشوفها معنديش غيررها يااااارب الحقوووووني ياناس." رينو جريت عليها: "خير يا طنط. بنت حضرتك مالها." والناس اتلمت عليهم. ست: "بنتي. معايا في التاكسي ومرة واحدة محطتش منطق. أبوس إيديك حد يلحقها. باين عليك بنت ناس. متعرفيش دكتور في المستشفى دي يشوف بنتي. والمستشفى شكلها كبيرة. وحالي على القد." وعيطت. "بنتي بتمووو. وووت ياناس."
رينو: "اهدّي يا طنط. أنا دكتورة. فين بنتك." ست: "بنتي في العربية اللي في الطريق التاني. أبوس إيدك الحقيها. بنتي لو ماتت هموت معاها." يا رب. رينو اتحركت بسرعة معاها، وكل واحد من الناس راح في اتجاه. رينو شافت بنت صغيرة في العربية وفتحت الباب. رينو يا دوبك قعدت على طرف الكرسي ورجليها بره التاكسي والباب مفتوح. مسكت إيد البنت. فجأة حاجة اترشت في وش رينو. غابت عن الوعي. الست دخلتها بسرعة في العربية. وجه واحد قالها:
"هي مالها يا ستي البنت دي؟ = "دي بنت اختي وتعبانة. وكانت لسه هتنزل من العربية، داخت تاني أصل عندها السكر يا كبدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!