ريتال : خارجه من الحمام . ولابسه الاسدال . وصلت ركعتين قبل النوم . وقامت . وكان زين رايح على السرير ومخنوق . وبيفكر هيتصالحو ازاى . وشاف ريتال . رايحه تنام على الكنبه. زين : اتصدم : انتى بتعملى . ريتال : ... مردتش عليه . ونامت على الكنبه بالاسدال. زين : اتغاظ . انا بكلمك . وايه الل انتى بتعمليه ده . ريتال : جواها مرعوب . لكن لازم تسمع كلام نور . وغمضت عينيها. وعطته ضهرها .
زين : صك على اسنانه . وانهم مفترقوش يوم واحد من حضن بعض . وشال الغطا بغيظ ونام بنرفزه . ريتال : نايمه صاحيه . ومش عارفه تنام من غير زين . وخصوصا أنه موجود معاها فى الاوضه . وهتضعف . وافتكرت تحذير نور . اوعي تضعفى فاهمه لازم تثقي في نفسك . وغمضت عينيها وحاولت تنام . زين : بيتقلب . ومتغاظ . ويبص عليها ومتأكد انها مش هتقدر تبعد عنه . وهتجي تنام جمبه .
لكن اكتشف العكس . وفكر فى كلامه . وانه قالها عقلك مريض . وقالها بطريق مباشر معندكيش ثقه في نفسك . وشاف أن ده مزعلها . طيب هي بتضحك مع الكل ومبسوطه ازاى وانا مزعلها .!! . لا فى حاجه غلط . وقعدو الاتنين يفكرو لحد النوم ماغلبهم ونامو لاول مره بعيد عن حضن بعض . ونقول عدي شهر كامل .
تانى يوم ريتال صحيت من النوم . ومجهزتش ل زين هدومه. لكن اتصدم . لما شاف ريتال لابسه فستان وحجاب . واخدت شنطة اللاب توب بتاعها . وسابت ورقه ل زين ع الكومود . وسابته ونزلت من غير متتكلم . زين .شاف الورقه . ومكتوب فيها . انها اتكلمت مع آدم و رجعت الشغل من انهردا . والولاد مريم وزوزو هيهتمو بيهم . Retail aziz
زين : اتصدم . وقام وقف على السرير . راجعه الشغل . وريتال عزيز . واتغاظ .وقبض ايده على الورقه .. ماشى ياريتال . والله ماشى بقى انتى اسمك ريتال عزيز تمام اوى . ماشى يابنت اشرف . وقام متغاظ . ولبس . ونزل . والكل بيفطرو مع بعض . ريتال اتكلمت وزين اتصدم من الل سمعه . انها طلبت نقل فى قسم تانى فى الشركه مع مدير غير زين علشان تركز اكتر .
وآدم من نظرات زين وريتال ..طبعا فهم . وضحك بصوته كله . لكن وافق علشان يشوف آخرة اللعبه دي ايه . وزين هيشد في شعرو . اكتر لما ريتال طلبت عربيه من عند آدم . علشان اتأخرت على الشغل . وآدم منتظر رفض زين لكن زين متكلمش . وآدم وافق . لان كل بنات العيله بتعرف تسوق . وكما وافق علشان متحسش بتفرقه لان فريحها عندها عربيه . وريتال ابتسمت ل آدم وشكرته واخدت المفاتيح قصاد عيون زين الل هيتشل .
وريتال خرجت واتنفست وبتنهج من التوتر واكتشفت فعلا أن ثقتها مهزوزه وكانت خايفه . ولازم تثبت لنفسها قبل زين . ولازم تشوف زين فى الشركه . بيعمل ايه . وكمان تشغل نفسها علشان بتفكر في زين كتير انه هيسبها . وخايفه الموضوع يقلب معاها وسواس قهرى زى ما نور قالتلها . وراحت الشركه . وزين هيتجنن . وريتال اشتغلت في قسم تانى .
لكن زين حس بالغيره وكان عايز يولع فيها وحولها على مكتبه وهتشتغل معاه . ومش هتشتغل مع مدير غيرو . وده عزز موقفها . اكتر . وحست بالثقه انها مهمه بالنسبه ل زين. وقعدت على كدا اكتر من اسبوعين بعيده عن زين . ومبتتكلمش معاه . وكمان يتنام بالاسدال . وهما الاتنين مشتاقين لبعض .. وريتال هتتجنن لكن مضطره تكمل . وزين مبقاش فى عقله غير تصرفات ريتال وانها مبتفكرش فيه زى الاول .
والغريبه انها مبقتش بتغير عليه . وريتال استمرت على كدا .كام يوم . لكن كل تعبها راح لما ساندى جت المكتب ل زين . وكانت هتعمل مشكله كبيره . لكن حاولت تهدى . واتصلت على نور وحكتلها كل الل حصل . ونور شرحتلها تعمل ايه بالظبط وان دي فرصتها تسبت ل زين انها واثقه في نفسها . وان غيرتها عليه حب مش اكتر . ونور اكددت عليها تسمع الكلام الل هتقوله ليها وتنفذو بالحرف الواحد . وريتال اخدت نفس عميق . وعدت من واحد لعشره . ودخلت المكتب عليهم . وابتسمت بكبرياء . وسلمت على ساندى ورحبت بيها جدا . وساندى سلمت عليها . وقالتها اعرفك بنفسي انا اسمى ساندى زميلة باشمهندس زين من ايام الجامعه .
زين من جواه . خايف من رد فعل ريتال . لان ساندى جميله بالميكب الصناعى . ولبسها ملفت للنظر .. واتأكد أن ريتال هتعمل مشكله . لكن اتفاجئ. ريتال جواها نار . لكن ابتسمت وقالت اعرفك بنفسي . .انا باشمهندسه . ريتال عزيز . وشغاله هنا عند مستر آدم العدوي . والباشمهندش زين .يبقى.. . زين ابتسم براحه . لانها خلفت توقعاته . وعلشان كمان هتقول لساندى أن زين جوزى ... لكن اتصدم.
ريتال : والباشمهندش زين . يبقى ابن خالتو . وابتسمت واستأذنت ومشيت . ووقفت جمب الباب وحطت ايديها على قلبها و تنظم أنفاسها .
زين : اتغاظ جدا من ريتال . وقاعد ينفخ ومش طايق حد . وساندى اتكلمت مع زين بحب رومانسيه . ومتعرفش أن ريتال مراته . هي تعرف أنه متجوز وبس . وبتقولو انها معندهاش مانع تبقى زوجه تانيه .. وريتال اتصدمت وكانت هتدخل تقتلها . . لكن وقفت لما سمعت زين . وهو بيزعق بصوت عالى ومتنرفز. وقام من مكانه . وخبط بايديه على المكتب . وقالها انسه ساندى . حضرتك جايه هنا تقدمى على شغل وبس . مش تحبى فيا . وتطلبى طلبات عمرها ماهتحصل ابدا . واحب
اعرفك أن الباشمهدسه ريتال . دي تبقى مراتى . ريتال العدوي . ونصي التانى . وام اولادي . وعمري ما هافكر انى اسمح لاي حد يدمر علاقتى بيها . وهي شغاله هنا زي بالظبط مش عند حد .. فياريت توفرى كلامك ورمانسيتك دي لحد يكون بيحبك ويستاهلك .
ساندي اتدايقت وجت تمشى . زين وقفها وقالها نسيتى السيڤى بتاع حضرتك . انا اسف مفيش شغل متوفر حاليا . اتفضلى . ساندي مشيت . وزين قعد مكانه بغيظ . وقال غبيه . غبيه ياريتال . وانتى ريتال العدوي مش ريتال عزيز . واتغاظ . جدا من ريتال الل متجهلاه اسبوعين . وشاف انها عندها ثقه في نفسها . بدليل انها سلمت على ساندى وكانت بتضحك .
ريتال سمعت كل كلمه . وراحت على المكتب بسرعه . قبل ساندى ماتخرج . وكانت مبسوطه . وتفهمت يعنى ايه تثق في جوزها وفي نفسها . ومهما يحصل زين بيحبها هي وبس . وكانت عيزا تجري على زين الل واحشها . لكن اتصلت على نور . ونور قالتلها تعمل ايه .وانها لو راحت دلوقتي زين هيشك انها سمعته وده هيدايقه .. وقعدو كام يوم كمان وزين خلاص هيتجنن . لحد ماجه يوم . قبل النوم . زين قاعد على طرف السرير مخنوق وقام دخل الحمام . وريتال لابسه الاسدال و بتصلي . وبعدها . قلعته بتوتر . وكان لابسه طقم لاتعليق عليه . وزين خرج من الحمام . وشافها كدا . صك على اسنانه . وبيحارب الانيهار الل جواه اول ماشافها . وراح على السرير وشد الغطا بغيظ . ونام وبيفكر فيها واشتاقلها جدا.
وريتال زعلت واشتاقت لزينها . وقعدت على الكنبه وبتفكر تصالحه و تقرب منه ازاى . وعيطت بصوت عالى وكان عياط بطريقه طفوليه .
وزين نفخ بديق . وقام من مكانه . ومن غير مقدمات .شال ريتال من غير كلام . ونيمها على السرير .لانه فهم ان ريتال عايزه تنام جمبه . وراح نام على السرير من الطرف التانى وجواه نفسه ياخدها فى حضنه. وريتال عيطت تانى بنفس الطريقه . وزين نفخ . واتعدل . وقالها عايزه ايه تانى . قالتله بطريقه بريئه وطفوليه . عيزاك انت يازين وحضتنه . وحشتنى اوى يازينى. وزين استسلم لمعشوقته الل جننته واخدها فى حضنه . واستسلمو للعشق باشتياق كبير .
وريتال بعدها وهي ف حضنه اعتذرلته . وفهمت يعنى ايه تثق في نفسها . لانها عرفت قيمتها عند زين . وزين اعتذرلها علشان زعقلها وقالها معندكيش ثقه في نفسك . وكان زعلان منها . علشان نزلت الشغل من غير متاخد رائيه . وانه محبش يقلل منها قدام آدم والعيله .. وعاتبها في أنها ريتال العدوي مش عزيز . وهي ملكيه خاصه ليه وبس وكان زعلان . و لكن ببرأة ريتال قدرت تدوب الجليد بينها وبين زين . وقررت انها متخنقش زين بالغيره الزايده . وقرب منها تانى باشتياق كبير . وعاشو فى حب وسعاده ...
أما فارس ورودي . بعد كتب كتاب مالك وساره . بكام يوم . خرجو مع بعض . وكانو فى المول بيشترو حجات . وشافت بنت عينيها هتطلع على فارس . وردي مراقباها كويس . والبنت دى قربت جمب فارس كأنها بتشترى واحتكت بيه . وفارس انتبه لحركتها وكانت واضحه اوى أنها بتحتك بيه . ولسه جاي يبعد . وشاف ايد رودي عدت من قدام عينيه وجابت البت من شعرها . وضربتها . وفارس مصدوم . وردوي وقعت البت دى على الأرض . وبوظتلها الميك اب. وبتشد فى شعرها .
وادتلها العلقه التمام . والناس اتلمت عليهم فى المول .. وفارس بيقول ل رودي خلاص حرام عليكي البنت هتموت في ايدك . وبيشدها . رودي شتمت البنت . وجه خطيبها . وشاف خطيبته بالشكل ده . وزعق . والبنت شاورتله على رودي المتعفرته . وفارس بيهدى فيها . وخطيبها . راح عند رودي وعلى صوته ولسه هيشتم رودي . وفارس بقى طارق السيوفي . هجم على خطيب البنت وضربه بوكسات قبل ماينطق كلمه فى حق ملكيته الخاصه . ورودي كانت خايفه على فارس . لكن
شافت فارس بيضرب بكل غضب . وخوفها عليه . اتقلب لخوف منه . لانها اول مره تشوفه كدا . والأمن في المول . جه فصلو فارس عن خطيب البنت بالعافيه الل بقى وشه كله دم . وفارس مسكه من ياقته و عقله وقاله . يملى عين خطيبته ويربيها بدال ماهي ماشيه تتحرش بالشباب . وسابه ومشى وكله غضب . ورايح عند رودي الل خافت من فارس . ولسه هيتكلم وكان عصبى . رودي وقعت بين ايديه. واتخض عليها . وشالها وخرج من المول بسرعه. واخدها على المستشفى . وفارس
بخوف حقيقى . رايح جاي . فى الطرقه . وشاف الدكتوره خرجت . راح بسرعه عليها . والدكتوره طمنته وقالتله مبروك المدام حامل في شهرين . وفارس مستوعبش كلام الدكتوره . ومكنش مصدق . وبعدها فرح جدا . إن المجنونه ممكن تعقل اخيرا . ودخل عليها بسرعه . وفاقت وحضنها وهي كانت خايفه من فارس علشان عملت مشكله كبيره . لكن فارس قالها مبروك يامجنونه . ورودي عرفت وفرحت وحضنت فارس وعيطت . وبعدها قالت يعنى انت مش زعلان منى !
قالها لا طبعا دى بت تيت ولازم تتربى على ايد المجنونه بتاعتى . وضحكو . وروحو وعرفو الخبر للكل . ووالد رودي فرح جدا .. واكتر واحده فرحانه هي رنا . وقالت ل فارس أن رودي لازم تيجي تعيش معاهم في الفيلا علشان رنا تهتم بيها . وفارس قال ل رودي الل كانت رافضه فى الاول . لكن لما شافت نفسها فعلا تعبانه . قررت تروح على الفيلا . وندمت انها مراحتش من زمان . لأن طارق ورنا مش مخلينها تعمل حاجه . وكمان طارق خصص جناح ليهم فوق علشان ياخدو راحتهم . ورودي وفارس عايشين مبسوطين .
حمدت ربنا أن بيتها هيتملى بالاحفاد. ودعت لفهد إنه يهديه ويتجوز. أما نرمين، فاقت تاني يوم منهارة من العياط. وحالتها النفسية اتعبت. والدكتورة قالت للدكتور مروان إنها لازم ليها متابعة مع حضرتك، لأنها نفسياً تعبانة جداً. وخصوصاً إنها لما فاقت وعيطت وصرخت حاولت ترمي نفسها من الشباك. مروان اكتفى بهز رأسه وقالها: "أنا هنزلها دلوقتي."
ومروان خرج من المكتب وماشي في الطرقة سرحان. افتكر لما شاف نرمين لأول مرة في المستشفى واتعلق بيها وحبها. وديماً يشوف انضباطها في الشغل ومحجبة وإنها على أخلاق عالية. ولما اتعامل معاها في فترة علاج سارة، شاف قد إيه إنها مثالية وجميلة. ودي فعلاً اللي تصلح تكون زوجة لأولاده. وقرر إنه يتكلم مع محمد لأنها قريبة منهم، ويعرف رأيها علشان يتقدم ليها رسمياً.
ولكن حصل العكس، وسمع من نرمين في اللاوعي نص الحقيقة. وقرر إنه يصرف النظر عن جوازه من نرمين. لكن قلبه موجوع ومجروح. لكن حاول يسيطر على نفسه، لأنه كدا حب من طرف واحد وهي ليها حياتها. وهيعالجها لأن ده واجبه، وهيحاول ينساها.
ووصل عند نرمين وشاف والدتها وأخوها وقاعدين بيبكوا على حالة نرمين. وبدأ يعالج نرمين اللي مانعة الكلام ورافضة تتعالج. لكن مروان بطريقته وبحكم شغله في الطب النفسي، كان ديماً يدوس على الوتر الحساس عند نرمين، فـ اضطرت تتكلم. عدى أسبوع وبدأت تحكي لمروان حياتها من صغرها. لكن لسه ما قالتش أهم جزء هو عايز يسمعه. ومروان شاف قد إيه والدتها متدينة وأخوها كمان، ونرمين بتصلي ديماً ودموعها على خدها.
وتسجد وتقول: "حسبي الله ونعم الوكيل." ورفعت قضيتها لقاضي السماء، وهو يقيناً هيجيب لها حقها ولو بعد حين. ومروان بقى محتار في نرمين. ونور ومحمد عرفوا بعد ما رجعوا المستشفى. ونور زعلت عليها واتكلمت معاها، لكن نرمين رافضة تحكي لأنه صعب يتحكي، وخصوصاً لنور لأنها طول عمرها بتكره هشام وإنه إنسان سيء. ولو قالت لها هتجيب اللوم عليها زي هشام ما عمل بالظبط. واكتفت بالسكوت. ونور متابعاها.
ومروان اتكلم مع محمد وقالوا يصرف النظر عن موضوع جوازه من نرمين. ومحمد اتصدم في مروان اللي كان ملهوف إنه يعرف رأي نرمين موافقة. ولأنه كمان ما قالش عن السبب لرفضه لنرمين. ومروان بدأ يعالج نرمين بالإيجاب والسلب. ونرمين حكت لمروان كل حاجة بالتفصيل وكل كلمة. وآخر الجلسة جت نور تطمن عليها، وقالت لها إن مروان طلب إيديها للجواز من شهر تقريباً. ونرمين اتصدمت ومعلقتش. ونور خرجت.
ونرمين رايحة تتكلم مع مروان علشان تقوله إنها رافضة إنه يرتبط بواحدة زيها. سمعت محمد بيلوم على نور إنها قالت لنرمين، لأن مروان من أسبوعين وأكتر صرف النظر عن جوازه من نرمين ونسي يقول لنور. نرمين ابتسمت بكسرة وراحت على أوضتها. وفكرت وقررت إنها تقرب من ربنا وتبعد عن المستشفى وتعيش في مكان لوحدها. ومش عايزة تتعرف على ناس تانية. هي هتكتفي بأمها وأخوها وبس.
وبعد الشهر ما خلص، نرمين في آخر جلسة مع مروان شكرته ومشيت من قدامه قبل ما يرد عليها. وسابت المستشفى. والكل اتفاجئ باستقالة نرمين على مكتب محمد، وخصوصاً مروان. وقررت تبعد وتبدأ حياة جديدة في عالمها هي وبس. وفكرت إنها تفتح عيادة في منطقتها وتكتفي بأجر العيادة وتقرب من ربنا وتستغفر على الذنب العظيم اللي ارتكبته بسبب هوى النفس.
أما هشام، عايش في المخبأ السري. وبيخرج ومغير في شكله بسيط لأنه خايف. وبيروح الجامعة يمكن يشوف رينو بالصدفة رغم إنها في إجازة. وكل يوم يبعتلها رسالة ويتغازل فيها ويقولها كل مشاعره في الرسائل، يمكن تحن عليه وتتصل هي. هو خايف يتصل عليها تاني لأنه اتصل عليها من أسبوع وعملت له بلوك على طول. وجاب شريحة تانية واكتفى بالرسائل.
وفي يوم اتجنن واشتاق ليها وراح عند فيلا العدوي. ولمحها واقفة في التراس مع بنات وبيتكلموا وبيضحكوا. وكان مبسوط إنه شافها وحاول يقرب. لكن خاف من الحراسة وشكلها المخيف. وركب عربيته بسرعة واتحرك. وأقسم إنه لازم يتكلم معاها ويقولها إنه عشقان ويرجع على مخبأه من تاني. وقرر يجيب حراسة على المخزن وجاب ٥ بودي جارد ووقفهم حراسة عليه لحد ما يشوف حل وأبوه هيخرج إمتى.
أما توفيق المنصوري وسوزان، طول الشهر شافوا من العذاب ألوان. وخصوصاً دراعهم المكسور وشعر سوزان اللي اتقطع بأمر من مالك لما راح يشوفهم متعذبين. وسوزي تترجاهم وكمان توفيق، لكن على الفاضي. وكل يوم يصرخوا زي ما كانت سارة بتصرخ بالظبط.
أما مالك، بعد كتب الكتاب، كل يوم ياخد سارة ويخرجها ويتغدوا بره. ويحاول ينسيها اللي هي شافته. وكمان قالها تختار ديكور الجناح بتاعهم في فيلا الصاوي. واتفقوا إنهم يسافروا شهر العسل في لندن. وخلاص جهزوا كل حاجة وكل مستلزمات سارة. آدم اتكفل بيها. رغم إنه جاسر رفض، لكن آدم صمم وفعلاً اتكفل بمستلزمات سارة. وجاسر قدم شقة لمالك هدية يتجوز فيها. ولو حب يرجع الفيلا هو هيكون مبسوط. ومالك وسارة حجزوا الفستان والقاعة. كل حاجة بينهم تمام. وانهرده فرحهم. وسارة مبسوطة إنها أخيراً لقت أمانها.
مليكة طول الشهر تعبانة من الحمل وبتدوخ كتير لأن ضغطها واطي. وزياد مهتم بيها على طول. واقترح على مليكة إنها تروح تقعد عند ملك.
وماليكة قالت له: "لو انت هتكون موجود معايا أنا موافقة." وزياد وافق علشانها لأنها بيغمى عليها في الشقة أحياناً. وزياد اتفق مع هدى إنه هيبني فيلا صغيرة وهيعيشوا معاه علشان عايز يعمل عيلة. وهدي وحسام كانوا رافضين. لكن لما شافوا إن زياد زعل من رفضهم، وافقوا. وزياد فرح وكلم آدم علشان يبدأوا في التنفيذ بعد فرح مالك. وآدم رحب جداً.
يوسف ومريم، من آخر مرة زعلوا مع بعض واتصالحوا. قرروا إنهم ما يزعلوش من بعض تاني ويحلوا أمورهم بالتفاهم. ومريم منتظرة إنها تحمل بفارغ الصبر وعايزة تفرح يوسف وتعمل عيلة. أما مراد، تاني يوم كتب كتاب مالك. اتكلم مع مريم علشان فريحة نفسها في الكوارع. ومريم ضحكت على ابنها القرفان حتى من اسمها. وقالها: "أبوس إيدك اتصرفي علشان أنا حاسس بدوخة كل ما افتكر إن فريحة هتاكل الأكلة دي." مريم:
ضحكت وقالت له: "متقلقش. بما إن سعاد بتعمل عمرة ومش موجودة، أنا هخلي زوزو تتصرف." ومريم قالت لزوزو وعملت الكوارع والممبار لفريحة. وجه وقت الغداء. وآدم رجع من شغله هو وزين وريتال. وفهد جه لأن مراد كان عايزه. وأغلبهم قعدوا على السفرة والأكل جهز. مريم: قالت لمراد: "تعالى علشان الغدا جهز." مراد: قاعد في الليفينج وقالها: "لأأأأ. هتغدى أنا وفهد بعد الليلة دي ما تخلص. روحي انتي لآدم وربنا يسترها عليكي."
وآدم غسل إيديه ورايح يقعد على السفرة. ومريم متوترة وخايفة من رد فعل آدم لما يشوف وسط الأكل ده كوارع وممبار. فريحة: هجمت على السفرة. وآدم قعد وشاف الأكل. آدم: "إيه ده! مريم: بلعت ريقها. "دااا... دي... فريحة اتوحمت على كوارع وممبار." وغمضت عينيها لأنه المتوقع إنه هيزعق ويقول كانت تاكل في أوضتها. آدم: "إممم ريحتها حلوة. تعالي يابت يافريحة. اقعدي جمبي هنا وهاتي الفتة دي." فريحة: فرحت. "بجد يابابا. هتاكل معايا؟
آدم: "أيوه دا أنا نفسي فيها من زمان." مريم: فتحت بوقها. "انت بتحب الكوارع يا آدم." آدم: "أنا من عشاق فتة الكوارع. ياما أكلتها أنا والواد طارق وبيتر." وبصلها. "الاهتمام مبيطلش ياروحي." وبدأ ياكل. مريم: كشرت عينيها. وبعدها اتنهدت براحة إنه مزعقش. فريحة: بتاكل بنهم. "إممم الله. اللللله. تسلم إيدك يازوزووو." وزين وريتال بياكلوا من الأكل التاني وبيضحكوا عليهم. مراد: بص عليهم من الليفينج
وعمل ريأكشن بوشه وقال: "أوع." وفهد ضحك عليه. رينو نازلة من على السلم. وشافت فهد وفرحت أوي. وراحت سلمت على مراد واستغربت شكله. وسلمت على وفهد. مريم: "تعالي يارينو اتغدى." رينو: "حاضر يامامي." وراحت تقعد. وفهد متابعها. رينو: بتقعد. "إزيك يا بابي." واستغربت شكل فريحة وهي بتاكل. وكمان آدم. وحست بإحساس مقزز. "إحم انتوا بتعملوا إيه." آدم: بياكل. "أنا مش فاضي دلوقتي كلميني بعد الغدا."
رينو: بصت ل مريم اللي حاطة إيديها على خدها ومبتسمة ومبسوطة بآدم وهو بياكل. ورينو مش فاهمة حاجة. ولسه بتمسك المعلقة. فريحة: "إممم الله... تعالي يابت يا رينو كلي معانا. شوية كوارع وممبار الله عليهم. تعالي خدي الحتة دي." رينو: قامت. "إيه كوارع." وعملت ريأكشن كأنها بتاكل ليمون. وفهد متابع وكان هيموت ضحك على لارين. رينو: معدتها قلبت قبل ما تاكل. وحطت إيديها على بوقها وجريت على الحمام.
فريحة: بصت ل آدم. "فرافير عيالك أوي يا آدم." آدم: بصلها. "أومال انتي مفكراهم بهايم زي خلفة أبوكي." والكل مات ضحك عليهم. ومراد وفهد وكلهم. لكن بعدها فهد كان قلقان على رينو. فريحة: "مقبولة منك. بس علشان انت أبو مراد. ماشي يا حج." آدم: "حبيبتي يافريحة. دا انتي دخلتي عليا النهاردة السعادة بالأكلة دي." وبص ل مريم. "تاكلي." مريم: "بصراحة أنا بحبها. بس مش أوي مبعرفش أتعامل معاها."
آدم: "ياسلام. وحد قالك اتعاملي. قربي جمبي تعالي." ومريم قعدت جمبه. وآدم بدأ ياكلها. والكل منسجم معاهم لأنه بيغازلها مع كل معلقة. فريحة: بصت ل مراد. "اتعلم من أبوك. ها." مراد: قرفان. "بس يابت واخلصي كلي بقى يبتاعة البهايم انتي." رينو: خرجت من الحمام. وفهد شافها جايه وشاف من شكلها إنها رجعت. وابتسم غصب عنه من شكلها وحركاتها. رينو: راحت قعدت جمب مراد. "آه انت مستحملها كدا." مراد: "زي ما جوزك في المستقبل هيستحملك."
رينو وفهد.. كل عين عرفت طريقها واتقابلت في سؤال مهم. امتى! وبعد ما فريحة أكلت. مراد وفهد ورينو اتغدوا مع بعض وإحساس مختلف أثر في قلب الفهد. بعدها: فريحة طلعت هي ومراد أوضتهم. مراد صمم إن فريحة تاخد شاور قبل ما تقعد. وأخدت شاور وخرجت. وبطريقتها وحبها ولهفتها على مرادها. مراد تاه في عشقها. وقرب منها بكل اشتياق واهتم بيها فترة الحمل. وعدى الشهر على خير مع مراد وفريحة.
أما محمد ونور، بعد كتب كتاب مالك. رجعوا على البيت ومخرجوش منه باقي الأسبوع. وكانوا عايشين في سعادة هما الـ ٤. وبعد الأسبوع رجعوا الشغل. وعرفوا باللي حصل مع نرمين. ونور زعلت علشانها جداً. وإن نرمين رافضة تتكلم. وبعد كدا عاشوا طول الشهر في سلام. بس نور رجعت زعلت تاني لأن نرمين استقالت. ونور اتصلت عليها ونرمين قالت لها: "أنا كدا مستريحة."
لكن من ناحية تانية نور كانت مبسوطة إنها ساعدت ريتال إنها تتخطى المرحلة دي. وإنها تشوف حب زين ليها. أما فهد ورينو. مبيتكلموش كتير بحكم جو العيلة. رينو بيجيلها رسائل من رقم غريب وفكرت إنه ممكن يكون فهد. بس قالت: "لا دي مش أخلاق فهد." وسجلت الرقم باسم الفاشل. لكن كل تفكيرها في الفهد. وبتلبس الساعة والسلسلة ديماً وحبتهم جداً. عودة للوقت الحالي. انهرده فرح مالك وسارة.
مالك أخد سارة ووصلها السنتر وطلعها فوق. والبنات كلها راحت السنتر ماعدا مليكة. كل واحد وصل مراته للسنتر. ومراد أخد رينو معاه وهو بيوصل فريحة. وكلهم سلموا على بعض وبدأوا يجهزوا نفسهم. ومالك: خرج من السنتر وراح علشان يجهز نفسه وكان قلبه بيرقص من السعادة. هشام. كان واقف بعيد عن الفيلا. وشاف رينو وهي راكبة مع مراد.
وقلبه دق لما شافها. لكن خاف من هيئة مراد وهيبته. لكن قلبه قاله لازم تتكلم معاها. وركب العربية ومشي وراهم وعرف إنهم في السنتر. أكيد في فرح النهارده. وشاف إنها فرصة مناسبة. وفضل واقف بره السنتر. آدم: قاعد في الأوضة على الكنبة وفاتح اللاب توب وبيبعت إيميل للوفد.
مريم: دخلت وشافته شغال. متكلمتش، محبتش تعطله. وراحت على الدولاب وطلعتله البدلة وجهزتله كل حاجة. وطلعت فستانها وحجابها ونقابها. وراحت على الحمام علشان تدخل تاخد شاور. لكن اتخضت لما لقت نفسها بتتشال من على الأرض. وبعدها ضحكت. اخص عليك يا آدم خضتني.
آدم: شغال على اللاب توب ومتابع بقلبه عشقه وأميرته. وشافها مبتتكلمش وبتجهز لبسهم ورايحة على الحمام. قفل اللاب بسرعة لأنه من عادته مبيحبش يشتغل في البيت في وجودها. لكن كان بيبعت إيميل مهم مش هياخد دقايق. وقام وراح يشيلها. آدم: شايلها وبيتكلم. اخص عليا، سوري يا روحي. وبعدين إنتي إزاي تدخلي عليا ومتكلمنيش ها؟ مريم: بتلعب في زراير قميصه. اممم، إنت شغال وأنا محبتش أعطلك، سبتك على راحتك. آدم: باشتبياق. إنتي راحتي.
مريم: وإنت أماني يا آدم. وسكتوا وعيونهم اتعلقت ببعض. مريم: بحرج. احم، نزلني بقى. آدم: اتحرك بيها وراح على السرير ونزلها وقعد جنبها. واخد راسها وحطها عند قلبه وقالها: اسمعي كدا. مريم: غمضت عينيها وابتسمت لما سمعت دقات قلب آدم. لسه بنفس دقات الحب والاشتياق. واتنهدت وباست مكان قلبه. وخرجت من حضنه واخدت راسه على قلبها وقالتله: اسمع إنت.
آدم: ابتسم بعشق. لأن دقات قلبها هتطلع منها. وخرج من حضنها وباسها برقة. أنا مش عارف إنتي عشقك موصلني لللا نهاية. مريم: حطت راسها على صدره. أنا اللي مش عارفة عشقك موصلني لفين. عشقك مسيطر على كياني يا آدم. آدم: تعرفي يامريم لما بتقولي آدم بحس إني طفل صغير بين إيديكي. مريم: إنت ابني أنا يا آدم. إنت حبيبي. إنت الدنيا وما فيها. آدم: زاد من حضنها. بعشقك أوي يا أميرتي. ومريم اشتاقت لآدمها.
ورفعت راسها وقالتله: أنا مشتاقة لآدم. آدم: وآدم هيموت على مريم. وقرب منها بعشق ويقولها: إنتي أميرة آدم وبس. وبعد فترة.. آدم واخد مريم كلها في حضنه. ومريم مغمضة ومبتسمة بحب في حضن آدمها. آدم: بيمسد على شعرها بحنان. مريم: آدم. آدم: عيونه. مريم: أنا بحبك أوي يا دومي. آدم: ودمي بيعشق مريم والله. مريم: رفعت راسها ليه وقالتله: عارفة نفسي في إيه؟ آدم: وأنا كمان نفسي بس لسه النصيب مجاش.
مريم: اتنهدت. وبعدها ابتسمت لأن آدم فهم كان نفسها في إيه من غير ما تتكلم. وكانت تقصد رينو. ودعت لرينو في قلبها إن ربنا يجعلها من نصيب الفهد. آدم: قام وشال مريم علشان يدخلوا ياخدوا شاور. مريم: ههههههه. آدم: بتضحكي على إيه يامريوم قلبي! مريم: امم، بضحك لأني افتكرت زمان لما قولتلك إنك هتفضل تشيلني كدا على طول. وأنا قولت هفكرك. آدم: منا قولتلك قبل كدا أنا هفضل أشيلك لحد ما أشيب وضهري ينحني.
مريم: بعد الشر عليك من حنية الضهر ياحبيبي. وبعدين اللهم بارك عليك. إنت تشيل اتنين مني كمان. آدم: بمكر. خلاص أنا موافق. أشوف موزتين كدا حلوين وأشيلهم معاكي. وصدقيني هعدل بينكم هههههههههههه. مريم: كشرت واتغاظت. آه وماله. اعملها كدا عشان يبقى الله يرحمهم بجد. آدم: أوو شرسة يامريم. يعني إنتي ممكن تقتلهم. مريم: أي واحدة تفكر بس تبصلك مش هأتاخر ثانية في إني أخنقها بإيديا دول. والله يرحمها بجد. آدم: غمز. يا خطر إنت.
مريم: بكبرياء. وبترجع شعرها لورا... اومال. أنا محدش يتوقعني. هههه. آدم: هههههههههههه. وبعد كدا أخدوا شاور وخرجوا. وآدم بيهزر مع مريم طول الوقت وهي تضحك. وساعدته في اللبس وهي لبست. وآدم قرب منها ولبسها كالعادة السلسلة والساعة. وساعدها في الحجاب والنقاب وغازلها. وهي رشتله البرفان ولبسته الساعة. وآدم جابلها الشنطة وخرجوا على السنتر. عيلة عزيز كلها جهزت وخرجوا على السنتر.
وجاسر وملك جهزوا وكانوا أسعد اتنين في اليوم ده وخرجوا على السنتر. زياد ساعد مليكة وهي بتلبس لأنها تعبانة وقالها لو تعبانة مش لازم نروح ونعتذر. قالتله: لا أنا كويسة وإنهردا فرح مالك أخويا الصغير. أنا مبسوطة أوي إنه أخيرا هيتجوز. وزياد اطمن عليها ولبس وجهز نفسه. واخدها وخرجوا على السنتر. رنا لبست ومتغاظة من طارق اللي قاعد بيلعب بابجي ولسه مكملش لبس. رنا: أووف يارب صبرني. طارق قوم كمل لبسك اتأخرنا. طارق: حاسب لاااا...
الله يخربيت أمك. الواد قتلني وقفل الباب قبل ما أدخل ابن الجزمه. رنا: بدهشة. ابن الجزمة! ياراجل عيب على سنك وبطل تفاهة بقى. طارق: بت إنتي اركني دلوقتي. وبعدين ماله سني يا أختي. أنا امبارح كنت في الشركة. واحدة آنسة كدا مزة بتقولي حضرتك في سنة كام. رنا: صكت على أسنانها. وقولتلها بقى إنتي في سنة كام ياصغنن. طارق: غمز لها. قولتلها أنا في ثانوي مقدم منازل هههههههههههه. رنا: استغفر الله العظيم يارب. قوم يابتاع الثانوي قوم.
طارق: تؤ. مش فاضي. لبسيني إنتي. رنا: راحت تجيب جاكيت البدلة ونفخت بنفاذ صبر. أنا عارفة غلب إيه ده يارب. طارق: سامعك برطمي برطمي عشان أجي أظبطك. رنا: جابت الجاكيت وبتلبسه وهو مركز مع اللعبة. هههههههههههه قتلته. عيب عليك ياض. دا ابن السيوفي. وبص لـ رنا اللي عينيها شرار وقالها: 100 مسا. ماتجيبي بوسة يابت.. رنا: غصب عنها ابتسمت. ياراجل قوم اتأخرنا. الكل زمانه راح على السنتر.
طارق: تؤ. قولولي قوم ياحبيبي. ودلعّي عليا كدا زي النسوان الملبن دي. رنا: قعدت قدامه. نسوان يا طارق. بس ماشي حاضر. قوم ياروحي. قوم ياحبيبي. قوم ياسيد الرجالة. طارق: عدل ياقة القميص بكبرياء. احم. خلاص يابنتي صعبتي عليا. وبص في الساعة. ينهار أسود. اتأخرنا يارنا. رنا: بصتله وكشرت عينيها. وطارق بصلها. احم. اتفضلي ياحبيبتي. واتحركوا وراحوا على السنتر.
مراد وزين اتحركوا على السنتر. ومراد اتصل على فهد قاله إنه لسه صاحي هياخد شاور ويلبس ويحصلهم. كل البنات في السنتر جهزت. نور كانت زي القمر بجد. جمالها فوق الوصف. كلهم من غير ميكب ما عدا العروسة. وريتال كمان كانت رقيقة وجميلة. وفريحة كانت في منتهى الروعة. ورودي كانت عسولة وحاولت تهدي عشان الحمل. أما رينو. كانت ملكة جمال السنتر والفرح كله.
سارة. جهزت ومتوترة. وبتفكر في كلام مريم اللي قالتهولها امبارح عن حقوق الزوج. وهي خايفة وسرحانة. وفاقت على كلمة العريس وصل. وبلعت ريقها وكانت بتترعش.
مالك. وصل بالعربية ومعاه بوكيه ورد. وطلع السنتر وشاف سارة وقلبه دق. ومع احمرار وشها جمالها زاد. وقرب منها وباسها من جبهتها. وسارة مغمضة عينيها وبتتنفس بتوتر. وفاقت على مالك وهو بيبوس ايديها الاتنين. وقدملها البوكيه. وسارة رفعت عيونها في عيون مالك. وقد إيه هو جميل ووسيم. ونسيت كل حاجة وابتسمت بحب. ومالك قرب منها وحضنها وسارة بادلته الحضن بحب كبير. والبنات بتسقف في السنتر. ورودي زغرطت. ومالك انتبه وخرج سارة من حضنه وحط إيدها في دراعه ونزل بيها على صوت تصفير مراد وزين ويوسف وفارس. وكلهم مبروك ياعرررريس.
مالك وسارة راحوا يسلموا على الكل. نور نزلت. وأول محمد ما شافها قلبه دق. وافتكر يوم فرحهم. وراح عندها بسرعة وباس إيديها وقالها: بنوتي الحلوة. أنا خايف عليكي من عيون الناس. إنتي جمالك بيزيد يوم عن يوم. تعالي اركبي العربية ومتخرجيش منها. نور: اتكسفت. احم. ميرسي ياحبيبي. بس ممكن تسلم على بابي ومامي. محمد: أمرك ياقلب حبيبك. تعالي نسلم ونروح على عريتنا. ريتال نزلت. وزين ابتسم من جمال وبرأة حبيبته وراح أخدها وباس جبينها.
فريحة نزلت. وعيونها بتدور على مرادها. اللي كان واقف وراها. وهمس في ودنها: عليا النعمة إنتي أجمد واحدة شوفتها. فريحة اتخضت ولفت وضحكت وحضنته. مرادي حبيبي. بجد عجبتك. مراد: قمر يابت. قولتلك قبل كده إنك واتكا. فريحة: اممم. أنا كنت هحط ميكب بس معرفش إنت مش موافق ليه. مراد: على أساس إنك متجوزة سوسن مش كدا. وحطي ميكب ياروحي عشان وشك هيوحشك. وانجري قدامي بقى على العربية عشان فصلتيني. فريحة: بحبك ياموورادي.
مراد: قلب مووراد يابت انجري بقى. رينو: نزلت وعيونها بتدور على الفهد. لكن مش موجود. وهشام: راكب العربية المتفيمة وقافل الإزاز وراكن بعيد. وشاف رينو وهي بتنزل من على السلم. وبلع ريقه واتخيلها معاه في الشقة. وهيتجنن عليها. وفضل مراقبها. رينو: راحت عند آدم ومريم. وسلمت على الكل. وعيونها تايهة ومش مركزة وبتدور على فهد. وعرفت إنه كدا لسه مجاش. لأن حتى عربيته مش موجودة.
والكل بدأ يتحرك على العربية بتاعته. ورينو بتركب مع آدم. وسمعت عربية فرملت بصوت عالي. وابتسمت وعرفت إن دي دخلت فهد. ولفت وشافت فهد وبيشاور لأصحابه على الساعة إنه جه على الوقت. وسلم على مالك وعيونه بتدور على طريقها. وأخيرا العيون اتقابلت. ورينو كانت نفسها تجري عليه وكمان تركب معاه العربية. لكن مش هينفع. وفهد قرب منها بعد ما سلم على أغلب الموجودين. رينو قلبها بيزيد في عدد دقاته مع قرب الفهد. وسلم على مريم في العربية وآدم. وفهد كان نفسه يستأذن آدم عشان رينو تركب معاه بس مينفعش. رينو كبرت خلاص. وراح عند رينو وسلم عليها. ورينو سلمت عليه.
وركت مع آدم وسابت قلبها بين إيدين الفهد. وفهد ساب روحه بين إيدين معشوقته الصغيرة. والكل طلع على السيشن. والكل اتصور. ومالك اتصور صور رومانسية ومجنونة عشان بفك توتر سارة. ومالك قلبه هينط من مكانه. مراد بعد ما اتصور لاحظ حاجة وقال لفريحة: ثواني وجاي. هشام قاعد في العربية بيراقب رينو في السيشن. واتخض لأن في حد بيخبط على الأزار. هشام نزل الإزاز بخوف لأنه لو هرب هياخدوا النمرة. مراد: في حاجة ياكابتن.
هشام: بلع ريقه. احم. حاجة إيه مش فاهم. مراد: إحنا كنا عند السنتر وشوفت عربيتك دي راكنة على جنب. تمام. ودلوقتي نفس العربية هنا. يعني إنت ماشي ورانا. ولو أنا مش عارف عيلة العريس كويس كنت هسألك إنت من طرف العريس ولا العروسة. هشام: بخوف حقيقي. احم. لا أبدا. أنا بس كنت بتفرج على الفرح. وأنا آسف لو ضايقت حضرتك.
مراد: لا ياحبيبي. اتفرج على الفرح في بيتكم. وأنا حفظت نمرة العربية. وفي دماغي. ويلا بقى من هنا. ولو شفتك تاني أو شفت رقم عربيتك دي. يبقى إنت كدا مش سالك. وحظك هيبقى وحش أوي. وخبط على كتفه. هشام هز راسه واتحرك واختفى بعيد. وكان مرعوب وشاف أنه لازم يتصرف. العيلة دي كبيرة أوي ومش عارف أعمل إيه. أنا لازم أخلي رينو تحبني. لازم. الكل اتحرك ووصلوا القاعة. البنات اتفقت تبقى جنب سارة علشان متحسش إنها لوحدها.
الميوزك اشتغل ومالك من فرحته ومش مصدق. أخد سارة في إيديه ومش عايز يسيبها وغنالها. (قول حبيبي إنك معايا) ورقص معاها سلو وسرحان في جمالها وغنالها من قلبه. قول حبيبي إنك معايا وجنبي دي الحقيقة ولا حلم وطال شوية والكلام الحلو ده بتقوله عني يعني فعلاً دنيتي رضيت عليا وعد مني تعيش معايا سنين معاشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم انسى الحياة والدنيا دي وتعالى نهرب منهم مبقتش عايز ناس خلاص جالي اللي بيهم كلهم
ياللي سايب ليا روحك ومأمني اللي فاتك من الحياة هتعيشه بيا وفى عيونك ألف حاجة مفرحني والحياة بتزيد جمال لو بصوا ليا محمد أخد نورو ورقص معاها سلو. وزين أخد ريتال اللي بقت بتتفنن إنها تجنن زينها. ويوسف بيرقص مع مريم ومبسوطين.
ورودي هتتجنن وعايزة ترقص مع فارس. لكنه رفض علشان خايف عليها. ورودي كشرت. بس طارق قالها لو مفرفشتيش هقوم أر قص أنا وانتي. وفارس قرب جنبها وباس إيديها وقالها أول مانروح هنرقص أنا وانتي وبراحتنا كمان. مش انتي يهمك فارس وبس. ورودى قالتله أيوه. واقتنعت بكلامه. وفضلت قاعدة جنبه وفارس محاوطها بإيديه وده كفيل إنه يفرحها.
زياد قاعد جنب ماليكه ومهتم بيها. وبيهمس لها في ودنها بأحلى كلام الحب. وهي نسيت الفرح وكل الناس ومش شايفة غير ساعتها وبس. مراد بيرقص مع فريحة لكن بشويش علشان الحمل. وفريحة الضحكة مش مفرقاها من كلام مراد معاها. ومعاكسته ليها بالطريقة المجنونة اللي بتعشقها. آدم قاعد وأميرته جنبه. وبيراجعوا مع بعض الذكريات اللي مرت وعايشين في حالة هيام. وناسين كل اللي حواليهم. ومش شايفين غير عيون بعض وبس.
جاسر كل شوية يبوس إيد ملاكه. وملك مبسوطة إن خلاص كل حاجة في حياتهم رجعت طبيعية. ومالك ابنها هيعيش مبسوط. وكمان عيونها بتلمع بدموع سعادة. لأنها شايفة ماليكه مبسوطة. وابتسامتها مش مفارقة وشها. ودمعة نزلت منها. وجاسر مسح دموعها. وباس إيديها. وقالها إيه رأيك نسافر أنا وانتي نقضي شهر عسل. ملك ابتسمت. وقالها والله مش بهزر. إيه رأيك بجد. ملك اندهشت. جاسر خلاص أنا قررت وهنسافر. بعد بكرة. وملك فرحت وحطت راسها على كتف أمانها.
أشرف محاوط هناه. وبيتفقوا إنهرده مين هيزعل من التاني. وضحكتهم مش مفارقاهم. رنا عيونها على الفهد اللي كل ثانية يرفع عيونه على معشوقته. لكن ابتسمت لما شافته مبتسم كل شوية. وطارق لف وشها ليه وقالها أمانك هنا مش هناك. خليكي معايا. وحاوطها وهزر معاها. وشربها عصير بإيديه.
رينو قاعدة على ترابيزة آدم. وسرحانه لكن مبصتش على فهد. هي سرحانة إن فهد اتقدملها. ولبسها الخاتم. وجابلها فستان الفرح. وسرحت بخيالها لحد ماكبروا في السن مع بعض. ومش مركزة مع فهد اللي مراقبها وشايف ريأكشنات وشها. وهي بتبسم. وهي مكشرة. وساعات مبسوطة أوي وشوية هيمانة. وفهد مبتسم على شكلها وقلبه بياخد اسكرين لكل لقطة ل رينو. واتنهد بحب. سارة غنت لمالك. جمبك على طول (عبد الفتاح جريني) إوعدني جنبي تعيش ولا ليلة تنساني
وليك عليا أعيش وأموت يا حبيبي وأنا وياك إوعدني ما تسبنيش ولا حتى لثواني ده عمري كله هيسوى إيه لو يوم مكنش معاك جنبك على طول خليني ما تغيبش في يوم عن عيني ده أنا لما بقول يا حبيبي قلبي بيرتاح جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني هنفكر ليه في إمبارح ما هو عدى وراح تعرف بحس بإيه طول ما إنت ويايا أحلام حياتي بشوفها فيك حبك واخذني معاك قلبي بتسكن فيه يا حبيبي وكفايا تفضل في حضني وأعيش معاك كل اللي بتمناه
جنبك على طول خليني ما تغيبش في يوم عن عيني ده أنا لما بقول يا حبيبي قلبي بيرتاح جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني هنفكر ليه في إمبارح ما هو عدى وراح جنبك على طول خليني ما تغيبش في يوم عن عيني ده أنا لما بقول يا حبيبي قلبي بيرتاح جنبك على طول خليني على حلم بعيد وديني هنفكر ليه في إمبارح ما هو عدى وراح
وسارة غنت من قلبها لمالك لأنها في أشد الاحتياج ليه. وقلبها مكسور من إنها يتيمة لأنه إحساس مجبرة تحسه. وعيطت وهي بتغنى. ومالك مسح دموعها وحضنها. ومالك شالها مرة واحدة ولف بيها كتير لحد ماضحكت. ونزلها وحضنها والكل سقف. والبنات كلها وقفو معاها. وبدأت الميوزك والكل بدأ يسقف ويفرح. وسارة بعدها فرحت. لأن جو العيلة والاهتمام أكيد هينسيها أي لحظة ألم وحزن عاشتها.
وبعد كده. مراد غنى لفريحة. وزين غنى لروتي. ويوسف غنى لمريم. وزياد غنى لماليكه. وفارس غنى لرودي. وفهد قلبه قاله وانت مش هتغني لقلبك. وفهد قام وطلع على الاستيدج. وغنى لحبيبته. نوتيلا قلبه. والله شكلي حبيتك (حمادة نشواتي)
والأغنية كانت روشة وجميلة والكل سقف. وفهد اندمج. وخصوصا عند كلمة نوتيلا يحط إيده على قلبه. وغناها من قلبه. والكل فرفش. وكمان كلهم كانوا مدهوشين من تصرفات فهد اللي كان دايما يغني رومانس حزين. لكن غصب عنهم عاشوا جو الأغنية. والله شكلي حبيتك يا قلبي لك يخرب بيتك بغيابك أنا تعبان والله شكلي حبيتك يا قلبي لك يخرب بيتك أنا شفتك صدفة ولقيتك صرتي بدمي ادمان شكلك من عالم تاني أنا والله ضايع عنواني
حبيتك أنا بثواني بغيابك أنا تعبان بغيابك أنا تعبان والله بانت الحكاية نوتيلا انتي ونوداية حبيتك بس ضلي معايا ببعدك أنا دبلان شايف بعيونك قصة أنا طالب منك هالفرصة دقاتو لقلبي عم حسها لك يمكن أنا عشقان وربي أنا معاكي قلبي وروحي كلها فداكي وما بكفي حياتي بلاكي بغيابك اموت لا تبعدي لحظة عني عن حبك أنا بدي غني من هلق أنا بلش فني وبحبك موت والله شكلي حبيتك يا قلبي لك يخرب بيتك أنا شفتك صدفة ولقيتك صرتي بدمي ادمان
شكلك من عالم تاني أنا والله ضايع عنواني حبيتك أنا بثواني بغيابك أنا تعبان بغيابك أنا تعبان والله بانت الحكاية نوتيلا انتي ونوداية حبيتك بس ضلي معايا ببعدك أنا دبلان شايف بعيونك قصة أنا طالب منك هالفرصة دقاتو لقلبي عم حسها لك يمكن أنا عشقان
رينو بتسمع فهد. وقلبها هيطلع من مكانه. لأنه لما قال وهو بيغنى وقال نوتيلا شاور عليها وحط إيده على قلبه. ورينو حست إنها عطشانة. ورجفت. وقلبها هيطلع من مكانه لأنه ضربات قلبها بتدق بقوة وفرحة. وشاور عليها تاني. وهو بيقول وربي أنا معاكي قلبي وروحي كلها فداكي. طبعاً فهد بيشاور. ومراقب كويس إن محدش شايفه أو إنه قاصد إنه يشاور.
رينو من فرحتها. جسمها كله رجف. وبصت شافت مريم. باصة عليها بحب. ومريم شاورتلها. تقعد جنبها. ورينو قامت بالعافية. وقعدت جنبها ومريم حضنتها بحب كأنها حست بتوترها. الأغنية خلصت. والكل سقف بسعادة من فهد اللي فرفش الفرح. وراح قعد. وبيشرب عصير. ومبتسم على شكل رينو اللي اتأكد إنها بتحبه لكن طبعاً مش أكتر منه. والأغنية. كانت اعتراف صريح منه ليها إنها إدمانه.
بعد فترة. التورته جت. وكانت هدية من آدم وطارق. ل سارة ومالك. وقطعوا التورته. ومالك أكل. سارة. وسارة أكلت مالك. فريحة الله يا مراد أنا نفسي في التورته أوي. مراد بس كدا قومي معايا. واخد فريحة. وقطع من التورته كأنهم عريس وعروسة والكل بيضحك على تصرف مراد. ومهتمش لأي حد. وأكل فريحة في بوقها. وفريحة أكلته في بوقه. وفريحة ضحكتها مش مفارقاها. وقالت بصوت عالي أنا بحباااااك يامراد. مراد وأنا بعشق أمك.
الفرح عدى على خير. والكل واقف قدام القاعة. مالك وسارة سلموا على جاسر وملك. وسارة راحت ل آدم ومريم. وعيونها مليانة دموع. وقالت لهم. أنا مش عارفة أقولكم إيه. ولا عارفة أشكركم إزاي. لأن اللي انتم عملتوه معايا القريب دلوقتي مبقاش يعمله مع قريبه.
انتو وقفتوا جنبي. وبصت ل آدم وقالتله وحضرتك حامتني. وجبتلي حقي. وصدقتني. وكمان عايشتني في بيتك. وأمنت أهل بيتك عليا. ودمعة نزلت منها. أنا لو فضلت أرد جميلك انت وطنط مريم. أنا مش هوفيكم حقكم. وجميلكم ده في رقبتي طول العمر. وعمو طارق. وكمان زياد ومراد وفهد. وبالأخص بابا جاسر وماما ملك. إنهم وافقوا إني أكون جزء من عيلتهم. ودموعها نازلة. ومريم مسحت دموعها. وقالت والله رينو بنتي صدقت. إنتي دموعك دي كلها تسقي زرع الفيلا.
إيه سارة اللي انتي بتقوليه ده. انتي كل شوية هتقولي الكلام ده. يا حبيبتي إحنا أهلك. وعزوتك. وبعدين انتي من عيلة الصاوي. يعني عيلة مش قوليله أبداً. حبيبتي دي ليلة فرحك. اسمه فرح. يعني تفرحي وتعيشي حياتك. وبلاش بقى تنكدي على مالك. الواد صبر عليكي كتير ومصدق يفرح. فرحي مالك يا سارة. وافرحي انتي كمان يا روحي. وحضنوا بعض.
آدم اسمعي أنا بقولك قدام مالك أهو. لو زعلك في يوم. تسيبيله البيت وتيجي عندي. وصدقيني. هشدو شادة محترمة. مالك الله يخلو. ده بدل ماتوصيها عليا. آدم لا أنا واثق في سارة إنها هتسعدك. لكن لو زعلتها يامالك هتلاقيني أنا واقف في وشك. وساعتها هنسى إنك ابن أختي تمام يابطل. مالك ابتسم. وهو حد يقدر يزعل قلبه. واخد سارة. وركبت العربية ومالك اتحرك بيها. على عشهم.
محمد شايل تمارا. ونور ماسكة تيم في إيديها. ومش عايز يسيبها. ومحمد أخدهم على الشقة. وغمز ل نور وقالها أنا هنام. تيم وانتي نيمي تمارا. لأني عايزك في موضوع مهم جداً جداً جداً. نور ضحكت وفهمت. وقالتله حاضر. ونيموا الولاد. ونور كانت لابسة طقم رقيق. ومحمد شالها بحب وحضنها ودفن وشه في رقبتها وقرب منها بعشق السنين اللي فاتت. مراد بقولك إيه ياموزة. فريحة نعم ياقلب الموزة. مراد إحنا هنطلع على شقتنا.
فريحة بكسوف. اللي تشوفه يامراد. مراد وطي وشه قدام وشها. مش عارف يافريحة. مش لايق على دكتورة بهايم إنها تتكسف. فريحة كشرت عينيها. وجت تسيبه وتمشي. مراد شدها من دراعها. أقسم بالله. لو عملتي الحركة دي وإنك تمشي من قدامي وأنا بكلمك هتشوفي مراد تاني خالص. فريحة وقفت وربعت إيديها ومردتش عليه وباصة قدامها ومكشرة. مراد ياساتر على بوزك. أهو شوفتي. اسمع إن في بوز بطة. بس أول مرة أشوفه هههههههه. فريحة صكت على أسنانها. ومردتش.
مراد ما خلاص يابت. افردي بوز المعزة ده. فريحة: يلهوي على كده. مراد: أموت فيك أنا كده. ها نطلع على عشّنا ولا نروح ونتخانق تاني مرة؟ فريحة: ابتسمت. أنت لسه فاكر يا مرادي إننا اتخانقنا مرة واحدة بس. مراد: طبعًا ولا عمرها هتتكرر. يا بت أنا بعشقك يا بت. فريحة: اتنهدت بسعادة. طيب يلا على عشّنا. مراد: أهو شفتي إنك مبتتكسفيش ههههه. فريحة: اتغاظت تاني. وبصتله بشرز. مراد: تؤبرني ها النظرة. ضحكوا وأخدها على عشهم.
والكل بدأ يتحرك على بيته. وفهد متكلمش مع رينو لأن وشها والكسوف الواضح عليها غني عن السؤال. وماشي وراح شقته القديمة لأنه رافض يعيش في شقته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!