الفصل 3 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثالث 3 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
34
كلمة
3,978
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مالك سايق العربية وفي لحظة فرمل لأن بنت ظهرت قدامه وخبطها فجأة. رمى تليفونه ونزل بسرعة وجرى على البنت. كانت واقعة على الأرض على وشها. مالك: بخوف. يا... آنسة انتي كويسة؟ نزل على ركبته والبنت على وشها. مالك ساعدها ولفها له وكان مغمى عليها. مالك: من الخضة مش عارف يعمل إيه. مالك شالها وركبها العربية وطلع بيها على الشركة. نزل وشالها ووصلها لحد مكتب ماليكه اللي بتذاكر فيه جنب مكتب جاسر. ونيمها على الكنبة.

ماليكه: انت عملت إيه؟ ومين دي؟ وإيه الصوت اللي سمعته وأنا معاك على الفون؟ مالك: اسكتي مش وقتك خالص. مالك مخضوض وخايف يكون البنت جرالها حاجة. جيري جايب كوباية الميه وبيفوقها. أخيراً البنت فتحت عينيها وكان فيها شبه من مالك بس مش كبير. مالك وماليكه: انتي كويسة يا آنسة؟ مالك: يا آنسة الله يخليكي ردي، انتي كويسة؟ البنت: آآآه. اممم. أنا تعبانة. أنا فين؟ مالك: اتنهد بارتياح. الحمد لله.

ماليكه: انتي ردي. أنا بقولك انتي كويسة. البنت: آآآه مش عارفة. أنا عايزة ماما. أرجوكم عايزة أروح. جات تقوم صرخت من رجليها. البنت: آآآه رجلي. آآآه. مالك: مالها؟ ثواني كده. وراح يمسك رجليها. البنت: ابعد عني. ما تلمسنيش. آآآه يا رجلي. البنت عيطت وافتكرت العربية اللي خبطتها. البنت: كان في واحد سايق عربية وخبطني. آآآه كسرلي رجلي. منه لله. مالك: بحزن. احم. يا آنسة أنا اللي كنت سايق العربية. البنت: انت؟

آآآه. أيوه. ما انتو الأغنية كده تدوسوا على الغلابة اللي زينا. وعيطت. وازاي واحد لسه شاب صغير يسوق عربية. مالك: يا آنسة أنا كنت سايق على مهلي. وبعدين انتي اللي ظهرتي قدامي فجأة. البنت: قصدك يعني إني أنا اللي غلطانة؟ وكملت بحزن. عموماً أنا مش هعرف آخد معاكو حق. لكن متشكرة لحضرتك. مالك: حس إن قلبه زعلان عليها. أنا مش قصدي كده. بس حضرتك الطريق كان فاضي وفجأة لقيتك ظهرتي قدامي. البنت: بعياط. اعمل إيه؟

جدتي بتموت وكنت عايزة أجيب لها العلاج. رحت بعت الخاتم بتاعي عشان أجيب لها العلاج. ماليكه: ما تدخلش عليها الحوار. أيوه أيوه قولي كده. بعتي الخاتم وعلاج جدتك. كده فهمت. ماليكه راحت فتحت شنطتها وطلعت فلوس ورمتها للبنت دي على الترابيزة. ماليكه: خدي دول تمن الخبطة وكمان تمن علاج جدتك. وروحي يشاطرة بقى. قلبي رزقك في حتة تانية. البنت: صعب عليها نفسها وبكت في صمت. مالك: اتدايق من ماليكه. ماليكه مش كده. أسلوبك متعجرف جداً.

البنت: سيبها يا أستاذ. هما الأغنية دايماً يبصوا للناس الفقرا كده. لكن أنا مش فقيرة. أهلي كانوا في يوم من الأيام عايشين مبسوطين. وحاولت تقوم لكنها هتقع. ومالك لحقها. مالك: تعالي معايا. أنا هاخدك على المستشفى عشان نطمن عليكي. انتي اسمك إيه؟ البنت: سارة. سارة صلاح.

ومالك سندها واخدها على المستشفى. وعملت جبيرة ووصلها لحد باب البيت. ومامتها أول ما شفتها عيطت وزعلت جداً. ولكن لما مالك شرحلها الموقف صممت مالك يتغدى معاهم تعبيراً عن إنه ماسابش سارة. ومشي.

آدم في المكتب وكان بيتكلم مع مريم على الفون وبيقولها إن الشغالين هيكونوا موجودين في الفيلا من بكرة. ومريم لسه هتعترض. آدم اتكلم بحدة إنه هو خلاص أخد القرار. ومريم استسلمت وقالت اللي تشوفه. وآدم اتغزل فيها بحب وبعدها قفل لأنه مستني طارق وبيتر ومراد. طارق ومراد رايحين لآدم على الشركة وراكبين الأسانسير. فون مراد رن وكان المتصل واحدة بنت بتعاكس مراد وتتغزل فيه. ومراد وطارق سمعوها ومراد قفل الاتصال في وشها.

مراد: قابل يا عم طارق بنات آخر زمن. طارق: حصلت معايا كتير قوي. بس أنا إيه كنت أسد في نفسي كده. عمري ما عاكست واحدة ولا بصيت لواحدة غير رنوش حبيبة قلبي. مراد: كشر عينيه. انت هتقولي ده انت مثال للشرف. هههههههههههه. طارق: والله يا أخويا عمرك شفتني بعاكس واحدة؟ أنا عمري ما أعملها أبداً أبداً. إنما انت بقى... مراد: أنا إيه؟

أنا عمري في حياتي ما عاكست أي بنت. لكن أنا عارف كل قذوراتك. هههههه. وحط في دماغك أصلاً ما فيش أي واحدة تأثر على مراد العدوي. مفيش غير فريحة وبس هي مصدر قوتي. وأخيراً وصلوا وخرجوا من الأسانسير ورايحين على مكتب آدم. وإذ فجأة. طارق: وقف متنح ومراد واقف عادي. مراد: إيه يا طارق وقفت ليه؟ طارق: ولا يا مراد شايف اللي أنا شايفه. مراد: بص يمين وشمال. شايف إيه يا عم؟ ما فيش حاجة.

طارق: شاور على مكتب السكرتيرة قدامه. وكانت واقفة بتظبط الأوراق على المكتب. وكانت لابسة عبارة عن جيب أسود قصير جداً جداً وبلوزة بيضا ضيقة جداً لحد الوسط. طارق: يلا هنا بص إيه ده. مراد: بص وقلع نضارته. يا نهار أسود! هو في كده؟ طارق: ولا كده أبداً. إيه ده يالا؟ البت دي طلقة يخرب بيتك. مراد: طلقة إيه بس دي صاروخ. واتكااا. والجيب اللي لابساها فاضلها خضة وتتفرتك. طارق: يعني قصدك أقول للجيبة بخخ تتفرتك.

مراد: يخرب بيتك. لما بتلبسي كده في المكتب. أمّال في البيت بتلبسي إيه؟ الله يحرقك ويحرقك يا طارق. بيتر: جه من وراهم وحط إيديه الاتنين على أكتافهم. ولسه هيتكلم معاهم شاف السكرتيرة. بيتر: الله! إيه ده. إيه البت الجامدة دي. مراد وطارق: بصوا لبيتر. مش كده والنبي. بيتر: البت دي بتعمل إيه هنا عند آدم؟ المفروض دي تكون عندي في الشركة و سكرتيرتي الخاصة كمان. السكرتيرة قعدت على المكتب.

آدم: فتح الباب وفهم وبصلهم. مش هندخل ولا إيه؟ طارق وبيتر ومراد: اا.. احم. ا. ااايوه. اتفضل. جايين وراك. آدم دخل وطارق وبيتر دخلو. ومراد جاي يدخل لكن رجع للسكرتيرة. مراد: يا آنسة أو يا مدام. السكرتيرة: yes. مراد: قرب من ودنها. نسيتي تلبسي هدومك. وسابها ودخل. طارق: إيه يا آدم البت الجامدة دي. بيتر: جامدة بس قول بطل. آدم: خبط بايديه على المكتب. واتخضوا. ومراد دخل. وآدم كمل. إيه يا مراهق انت وهو؟

إيه مش قادرين تسيطرو على نفسكم؟ بيتر: والله يا آدم يا أخويا العين محتاجة تتأمل في الطبيعة. طارق: قولي يا آدم. وقعت عليها فين دي؟ البت رهيبة يخربيتها. آدم: بنفاذ صبر. دي سكرتيرة لكام يوم بس عشان السكرتيرة اللي عندي واخده إجازة. ودي صاحبتها وجابتها. وده أول يوم ليها النهارده. مراد: أحلى إجازة دي ولا إيه. وطارق وبيتر ضحكو. آدم: بص لمراد بنظرة تحذيرية. إنه مش إحنا اللي نعاكس بنات الناس.

مراد سكت تماماً. وبعدها قعدوا مع بعض وهزروا وضحكوا واتفقوا على شغل. وأخيراً المقابلة خلصت وطارق وبيتر اتحركوا. ومراد كان ماشي ورجع لآدم وقرب منه. مراد: احم. يا ترى مريومة عارفة إن فيه هنا سكرتيرة بالحلاوة دي؟ وغمز لآدم ومشي. وآدم صك ع أسنانه ومتغاظ من مراد. مراد نازل مع طارق وبيتر. طارق: بتريقة ع مراد. هههههه. أنا مفيش بنت تأثر عليا. ااااه. فريحة مصدر قوتي. مراد: طبعاً فريحة مصدر قوتي. لكن البنات نقطة ضعفي.

بيتر: هههههههههههههه. السكرتيرة دخلت. Mister Adam: الوفد الألماني على وصول. آدم: مكنش واخد باله من السكرتيرة لأنه كان داخل على المكتب وهي قاعدة. وكان بيتكلم في الفون ومشفش لبسها. آدم: بص لها من فوق لتحت وقام وقف قدامها. انتي اسمك إيه؟ السكرتيرة: كاميليا. بس قولي كامي. ده اسمي. آدم: هز رأسه. اممم. كامي. طيب يا كامي هانم. أول وآخر مرة تجيلي الشركة هنا باللبس ده. كامي: وهل يوجد مشكلة؟ Is there a problem?

آدم: بصي يابنتي دي حريتك وتلبسي براحتك. أنا ماليش أتدخل. لكن أنا أعرف إن فيه بنات بتلبس لبس واسع لما تخرج من بيت أهلهم. وبعدها بيكونوا واخدين معاهم لبس ضيق ويغيروا هدومهم بره ويلبسوا الضيق. أنا بقى عايزك تعملي العكس. كامي: مش فاهمه. بمعنى؟

آدم: يعني تكوني مجهزة معاكي طقم محترم كده. تخرجي من بيتك باللبس الضيق ده براحتك. لكن قبل ما تدخلي الشركة عندي هنا تلبسي الطقم المحترم. واتفضلي. لو احتاجتي حاجة هاتصلي عليكي. وتبقى تبعتي الحاجة مع حد من الأرشيف. اتفضلي.

نور من آخر موقف وأنها اترمت في حضن محمد حست بحنان مميز. هي ما كانتش حاسة إن في حاجة من ناحية محمد ولحد دلوقتي. لكن في إحساس داخلي حلو في قلبها وهي في حضنه. ومن ساعة الموقف ده محمد يومياً يوصلها الجامعة ويجيبها وبيغير عليها من الهوا. لكن محمد تعبان من جواه. حاسس إنه حب من طرف واحد. محمد قاعد في شقته وشيرين راحت تزوره. ودخلت وكان محمد مربي دقنه نوعاً ما على غير الطبيعي. شيرين: إيه يا محمد؟ هتفضل بعيد عننا كده كتير؟

محمد: ولا بعيد ولا حاجة يا أمي. أنا بس في حالة عندي في المستشفى وملخبطاني. شيرين: حالة؟ حالة إيه؟ انت عشان هنا مراة أخوك منتقبة قلت إنك هتعيش في الشقة لوحدك ومن ضغط منك احنا وافقنا. لكن اتفقنا إنك كل يوم هترجع على الفيلا تتغدى وتقضي وقتك معانا أنا وأبوك واخوك وترجع الشقة على النوم. أنما يا محمد أسبوعين. اسبوعين هان عليك ابوك وامك. محمد: قرب من شيرين ومسك ايديها وباسها بحب. حقك عليا، غصب عني صدقيني.

أنا عايز أقعد مع نفسي شوية. شيرين: واخرتها يا محمد؟ هتفضل كده في أحلامك كتير؟ محمد: أحلام إيه بس يا ماما؟ شيرين: اوعى تكون مفكر إن محدش واخد باله ولا عارف إنك بتفكر إزاي أو عايز إيه. محمد: بلاش ألغاز يا ماما. أنا لا بحلم ولا بفكر، أنا كويس وزي الفل. شيرين: حبك لـ نور فاضح عينيك يابني. وحبك ده خلاك ما تفكرش إنك تاخد خطوة في حياتك، لدرجة إن عمرك بيجري وانت رافض الجواز. لا انت قادر تعترف لها ولا قادر تتخطى مرحلة حب نور.

محمد: اتنهد لأنه عارف إن عشقه لـ نور واضح قدام الكل. اعمل إيه يا ماما؟ قوليلي. أنا 35 سنة ونور 21 سنة، فرق كبير وخايف آخد خطوة ترفض. أنا مش قادر أتخيل أي يوم يعدي عليا من غير ما أشوفها. أنا عديت مرحلة العشق بمراحل يا ماما. نور بالنسبالي حياة كاملة، نور استثنائية. بس ليه الكل عارف إني بحبها أوي كدا إلا هي؟ شيرين: بزعل على حالة ابنها.

يابني السن مش مشكلة. ناس بتتجوز يا حبيبي ويكون الراجل أكبر من مراته بكتير. محمد، انت لازم تاخد خطوة، يا إما أسيبني أكلم مريم وأطلبها لك. مريم بتموت فيك، وعلى فكرة بقى مريم عايزة إياك تتقدم خطوة انهارده قبل بكرة. فأنا هطلبهالك. محمد: بشدة. لا يا ماما، أوعى. أنا مش عايز جوازي من نور يبقى جواز عادي. أنا عايز جوازي يبقى بعد قصة حب ما حدش عاشها. ممكن توافق لمجرد إني عريس ميترفضش؟ لا، أنا عايز حبها وعشقها ليا الأول.

شيرين: وافرض حد اتقدم لـ نور؟ انت عارف إنهم ما شاء الله في منتهى الجمال وكل يوم والتاني بيجيلهم عرسان. محمد: قام وقبض على إيده. اللي يفكر يقرب من نوري، ما يلوموش إلا نفسه. نور ملكية خاصة لـ محمد عزيز وبس. نور في الجامعة وقاعدة مع نرمين صاحبتها. نرمين: إيه يا نور؟ انتي هتفضلي قافلة كده؟ ماتفكيها بقى. نور: ...... نرمين: نوووور، أنا بكلمك. نور: ها؟ بتقولي حاجة يا نرمين؟ نرمين: بقول حاجات، مالك بقى؟

انتي بقالك أكتر من أسبوعين وانتي على الحالة دي ومش مركزة في أي حاجة. نور: سرحانة وبتفكر في اللي كان ممكن يحصلها لو وافقت على هشام ده والعواقب اللي كانت هتقع فيها لولا محمد. واتخنقت وقامت وقفت. معلش يا نرمين، أنا مش هاقدر أحضر المحاضرة النهارده، أنا مروحة. ولسه بتلف، كان هشام واقف وراها. نور ما خوفتش ولا اتهزت، وجواها غل وكره. وبصتله بقرف من فوق لتحت وسابته وماشية. لكن وقفت لما هشام مسك دراعها وبيوقفها.

نور: شدت إيديها بقوة. انت اتجننت؟ الظاهر انت نسيت نفسك يا هشام. نور: لو سمحتي اسمعيني بس. الصور دي كلها كدب ومتفبركة، أنا ما عملتش حاجة. نور: أنا مش مصدقة إنك لسه بالحقارة دي. انت تبعد عني. وبحذرك إنك تبعد عن طريقي. ولو مبعدتش، صدقني هتندم كتير. هشام: نور، صدقيني، في حد بيوقع بيني وبينك. نور: انت لسه ليك عين تكذب؟ انت أحقر إنسان شوفته في حياتي. ولو لمحتك بس بتقرب مني، هتلاقي تصرف مني مش هيعجبك.

وسابته وماشية، لكن هشام عمل حركة خلت نور تفقد السيطرة. وهشام شدها من دراعها جامد لدرجة إن نور كانت هتبقى في حضنه. لكن نور بحركة سريعة شدت نفسها وبعدت عنه وضربته بالقلم بكل قوتها. وناس كتير شهدت على اللي حصل. ونور شاورت بصوباعها في وشه. اوعى. اوعى تفكر إني سهلة إنك توصل معايا للقذارة اللي في دماغك دي. وبصتله بقرف وقالت: انت واحد حيوان وسافل. وسابته ومشيت.

وهشام: حط إيده على وشه واستحلف إنه لازم ياخد من نور كل اللي هو عايزه وقريب جدا كمان. وطلع تليفونه وعملت اتصالاته. بعد غياب زياد من الشركة كام يوم لأنه تعب من أسلوب ماليكا المتعجرف، قرر إنه يرجع. لأن جاسر معتمد على زياد في حاجات كتير في الشركة. وجاسر معندوش خلفية إن ماليكا أسلوبها وحش مع زياد. جاسر مفكر إن ماليكا بتحب زياد زي زياد ما بيحبها.

زياد راح الشركة وقاعد مع ماليكا. اللي اتكلمت معاه بأسلوب حد جدا علشان ما غاب بقاله فترة. زياد فرح في الأول لأنه ظن إن ماليكا قلقت عليه أو غياب زياد فرق معاها. لكن اتصدم لما قالتله إنه شغال في الشركة دي وبيقبض. وإنه إزاي يفكر إنه ما يجيش من غير ما هي تعرف. وغير كده، حزرته إن دي أول وآخر مرة زياد يغيب عن الشركة من غير ما تكون عندها علم بده. رغم إن جاسر هو صاحب الشركة، وإنها هي في الآخر هتقرر إنه ياخد إجازة أو لأ.

وكمان قالتله إنه لازم يسمع كلامها زي ما هي عودته من صغرها. زياد اتصدم صدمت عمره. واكتشف قيمته عندها إنه يكون مطيع ليها وبس. وكرامته ما استحملتش. وساب ماليكا وهي بتتكلم ومردش عليها بكلمة واحدة. كل اللي عمله إنه رمى ليها مفاتيح مكتبه وشطنت شغله قدام رجليها ع الأرض ومشي. وده ضايق ماليكا جدا. لأن زياد أول مرة يعترض على أمر هي أمرت بيه. وكمان حاسة إن زياد أذكى منها وعنده حاجة مميزة. لكن هي مش قادرة توصل ليها.

زياد روح البيت وفضل يكسر في أوضته. وأمه دخلت عليه وقالها إنه لازم ياخد موقف ويبعد. وأخد قرار إنه يبيع شقتهم القديمة وكمان الورشة المقفولة. وهيعمل خطوة كان لازم ياخدها من زمان. لأنه أخد طريق هو مكنش حبه من البداية. ولكن آن الأوان. جاسر اتصل ع زياد. ولكن زياد اعتذر لظروف ما. ومالك زعل جدا لأنه بيعتبر زياد أخوه الكبير. وكمان ملك زعلت. وماليكا لما عرفت إن زياد استقال من شغله، جن جنونها وبتلعن فيه ليل ونهار.

وبعد ما زياد باع كل حاجة. راح لـ آدم وطلب منه إنه يساعده في أمر مهم. وبالفعل آدم رحب جدا وساعده. ولكن زياد طلب من آدم واترجاه إن أي حد يسأل عليه ينكر إنه عارف. ونفس الطلب طلبه من هدى وحسام ومريم. بعد فترة زياد لم هدومه وشنطته. وبدأ في الترحال. ومريم بكت كتير على قرار وفراق زياد أخوها. وهدى مش أقل من بكاء مريم. وحسام زعل جدا لأن زياد بيمر بفترة وحشة جدا. وهنا بقى زياد سافر ويا عالم هيرجع ولا لأ، أو هيظهر تاني.

في الجامعة. ندى: يا فريحة، ارحميني. حتى في كافتيريا الجامعة بتذاكري؟ فريحة: أيوه لازم أذاكر علشان عندي امتحان مهم. ندى: يا بنتي الامتحان أول الشهر، يعني الأسبوع اللي جاي. فريحة: ولو، أسبوع مش كتير. ولسه هتتكلم. ندى: أوووف، يخرب بيت الحلاوة. بصي يا بت يا فريحة في واد مز قوي وشيك جدا. فريحة: مهتمتش ومركزة في مراجعتها ومردتش عليها. ندى: يا بت يا فريحة، بصي بصي. والله قمر. يا لهوي، إيه ده؟ ده جاي علينا.

فريحة: ما تسكتي بقى، انتي دماغك فاضية. مز ولا زفت، أعمل إيه؟ ركزي وسيبيني أركز. وفجأة الكرسي اللي جنب فريحة اتسحب وحد قعد جمبها. ندى: عينيها بتوسع. وفريحة اتضايقت ولسه هتلف علشان تشتم، ولكن كان مرادها. فريحة: بفرحة. وبلاها إيه ده؟ إيه العسل ده؟ انت جاي علشاني؟ مراد: مهتمش لوجود ندى. وحشتيني. فريحة: بخجل. احم ...... وندى: بقها كل شوية يتفتح أكتر وعينيها ما بتقفلش. مراد: بص لـ ندى وكان هيضحك. اقفلي بقك يا آنسة.

ندى: بحرج. احم، هو انت تعرفها؟ فريحة: غارت على مراد ولسه هترد. مراد: طبعاً، دي قلبي. فريحت عمري. فريحة: فرحت جدا وابتسمت بحب. ندى: بتحسدها من جواها لأن مراد عجبها جدا. مراد: خلصتي؟ فريحة: أيوه، لسه مخلصة حالا. مراد: امال كنتي بتكتبي إيه ومركزة في إيه؟ فريحة: لا أبداً، مفيش حاجة. دي حاجة مش مهمة. ندى: استغربت فريحة اللي كانت هتموت نفسها من المذاكرة علشان الامتحانات.

وفريحة قامت وشالت الكتب والبالطو على دراعها ولسه هتتحرك. جه شاب نده ع فريحة. فريحة: لفت وكان زميلها. لكن لبسه وشكله ما عجبش مراد. فريحة: جواها خافت لأن مراد أبوها التاني. احم، خير يا أستاذ شادي. شادي: كنت عايز دفتر الملاحظات بتاعتك. فريحة: أسفة يا شادي، أنا ورايا مراجعة مهمة. شادي: بليز يا فريحة، بليز. انتي خطك حلو قوي وراهنت أسر صاحبي إنك هتديني الدفتر بتاعك. فريحة: بلعت ريقها بصعوبة. ومراد كان قاعد وحاطط

رجل على رجل وقام وقال: ممكن تدخلوني في الحوار ومراهن مين ع إيه؟ شادي: سوري حضرتك، أنا بتكلم مع فريحة. ويا ريت ما تدخلش. هو حضرتك تعرفها؟ مراد: أنا متدخلش؟ وماله ياروح أمك. وحركة من مراد، بوكس واحد في وش شادي. وشادي نام على الأرض وفرد إيديه الاتنين. ومراد مغمض عينيه وشاور لـ فريحة إنها تتحرك. وفريحة جريت من قدامه على العربية على طول.

ومراد خلى فريحة يومها أسود على راسها وروحها معيطة علشان متتكلمش مع حد تاني. وفهمته كتير، لكن كلمة "مراهن" دي مولعة في عقله. وسابها تحت البيت ومشي. وهي طلعت معيطة. رودي: رينو، مش عارفة من بعد ما أكلت الأكل وأنا بطني بتوجعني. رينو: أنا قولتلك بلاش تشتري أكل من برة، طفسة. رودي: مسكت بطنها بوجع. آآآه، بطني يا رينو، الحقيني. آآآه. رينو: بخوف. مالك يا رودي؟ رودي، رووودي. وكانت رودي وقعت على الأرض وماسكة بطنها جامد.

رينو مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. اتصلت على آدم، ولكن تليفونه مقفول في اجتماع. وزين في محاضرة. ومراد في التدريب بيطلع غيظه في التمرين. يا ربي، أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ رودي، ردي عليا أرجوكي. قامت وقفت من جمب رودي. فهد، أيوه فهد. يا رب يرد عليا. واتصلت بفهد اللي كان في الجامعة. وأول ما شاف رقمها قلبه دق ورد على طول. الو... رينو، ازيك؟ رينو: ...... الحقيني يا فهد.

محمد حاسس إنه مخنوق وتعبان خلاص. هو عايز نوره في حضنه وحياته. وبيكلم نفسه. يعني إيه؟ كل اللي حواليا عارفين إني معمي بحبها إلا هي؟ طيب إزاي؟ أنا مش قادر أفهم. أنا جمبها من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي، كنت معاها زي ضلها. عمري ما فارقتها. إزاي مش عارفة إني بعشقها؟ اززززاى؟ مصطفى: دخل عليه. علشان طول عمرك جمبها بس زي أخوها الكبير، مش حبيب. محمد: بابا. مصطفى: أيوه يا بابا. أنا سمعت كل كلامك. ممكن تفهمني؟ انت معذب نفسك ليه؟

وليه لحد دلوقتي معترفتش ليها بحبك؟ مستني إيه؟ محمد: أبداً يا بابا، نور دي... دي زي أختي. مصطفى: محمد، العب غيرها يا دكتور. اللي واقف قدامك ده عاش جنون الحب. عملت كل حاجة علشان بس أوصل لقلب شيرين. كنت دايماً جمبها، لكن مش لدرجة إني أكون زي ضلها. كنت دايماً بدافع عنها، لكن برضه مش في كل الأحوال ببقى موجود. تقدر تقولي نور هتعرف قيمتك إزاي طول ما انت لازق فيها كده؟

تروحلها الجامعة وتوصلها البيت وتجيلك المستشفى وتروحلها البيت بحجة إن مريم خالتك تراجع ليها تكون معاها في العمليات. لما نور شافت إن محمد في حياتها شيء روتيني، حاجة يومية كده لازم منها، ولو غاب عنها يوم هترجع في اليوم اللي بعده. الضل طول ما هو موجود في حياتك بتتعود عليه. انت لازم تاخد خطوة وتفوق لنفسك. ويا ريت تحلق دقنك دي. محمد: أنا مش فاهم يا بابا تقصد إيه.

مصطفى: لا، انت فاهم كويس وبتكدب نفسك. لكن هفهمك أكتر. أقصد إنك لازم تبعد عن نور علشان تقيّم العلاقة بينكم إيه. . . يابني ساعات الحاجة الحلوة بتبقى قدامنا، وعلشان على طول قدامنا عمرنا ما بنشوفها. سيبك من الحنية، دايماً على نور. سيبك من إنها من غير ما تطلبك تلاقيك في ضهرها.

خليها تشتاق لمحمد، خليها تعرف إنها من غيرك مش مكتملة، خليها تحتاجك. ولما تطلب بنفسها وانت تساعدها، ساعتها بس نور هتعرف مدى اهتمامها وأهميتك بالنسبة ليها. أحياناً بنفارق الناس اللي بنحبهم علشان نقيم العلاقة، فهمني يابني. محمد: اتنهد. طبعاً فهمتك يا بابا، وهاحاول. *** مريم قاعدة في أوضتها وسمعت صوت حد داخل. جرى وقامت، وكانت نور داخلة متنرفزة وراحت على أوضتها على طول وقفلت باب أوضتها جامد. مريم: إيه ده؟

إيه اللي جاب نور بدري كده؟ المفروض لسه بدري. لما أروح أشوفها. خبطت ودخلت، وكانت نور عيونها فيها دموع مكبوتة. مريم: نور حبيبتي، إيه اللي رجعك بدري؟ وإيه الدخلة دي يا بنتي؟ نور: ما فيش حاجة يا ماما، أنا مصدعة شوية وعايزة أنام. ونور اتحركت على طرف السرير وهي بتمثل إنها عايزة تنام. مريم: راحت قعدت جمبها وأخدت راس نور على صدرها. تعالي يا حبيبتي، نوم إيه بس دلوقتي؟

انتي شكلك ما بيبشرش بالخير. ممكن أعرف نور حبيبة أبوها وأمها مالها؟ ويا ريت تحكيلي مالك علشان نوصل لحل أنا وانتي. وأقولك يا ستي، اعتبري نفسك بتفكري بصوت عالي. نور: عيطت بصوتها كله في حضن أمها. ومريم قلبها ما استحملش. مريم: بس بس يا نور، حبيبتي مالك يا نور عيني؟ بالله اهدي وعرفيني مالك. وحاولت كتير تهدي نور.

ونور كانت خايفة تحكي، لكن هي عمرها ما خبت حاجة على مامتها، لأن مريم واخداهم أخواتها وأصحابها وبناتها، عمرها ما حستسهم إنهم غير كده أبداً. نور: مامي، أنا هاقولك على كل حاجة، لكن ارجوكي ما تفهمينيش غلط. مريم: مسحت دموع بنتها. حبيبتي، أنا عمري ما فهمتك غلط أبداً. تعالي حطي راسك على حجر ماما حبيبتك واحكيلي زي ما عودتك. وبعد محاولات من مريم، أخيراً نور اطمنت وسردت كل القصة على مريم.

ومريم قلبها اتقبض وخافت ع بنتها من هشام ده. ومريم أول مرة مش عارفة تتصرف ولا تتكلم، لكن استريحت لما نور حكتلها على محمد. مريم عارفة إن محمد بيحب نور قوي، ولكن عمرها ما اتكلمت لأنها مش عايزة تجبر بنتها على حب بالإكراه. ولكن هي فكرت وقالت: أحاول إني ألمح لها، وهي ليها القرار.

مريم: حبيبتي، بطلي عياط. أنا مش عارفة أقولك إيه. أبوكي لو عرف ممكن يؤذي الولد ده وهيضيع مستقبله، وخصوصاً لو المشكلة تخص بناته. وكمان لو قولنا لمراد، مش بعيد يقتله. وكمان زين عصبي، لكن بيكابر. نور: طيب يا ماما، قوليلي أعمل إيه؟ أنا مش قادرة أصدق إن في حد بالقذارة دي. وكمان بحمد ربنا إني حكيت لمحمد وقولتله، ولولاه كان زماني مغيبة.

مريم: محمد هو طمني. في الحكاية غير إن محمد موجود معاكي طول عمري يا نور يا بنتي. من ساعة ما اتولدتي لحد دلوقتي وهو مهتم بيكي. ولو عليه ما يروحش شغله ويفضل يحميكي. راجل بجد وعمره وغيور من صغره ويعتمد عليه. يا بختها بجد اللي هتتجوز واحد زي محمد. نور: بعصبية. إيه يا ماما؟ أنا باحكيلك علشان تشوفيلي حل معايا ولا علشان تتمني لمحمد واحدة يابختها وماعرفش إيه. مريم: حبيبتي، مش قصدي. وبعدين انتي اتحمقتي ليه؟

أنا بتمنى لابن اختي واحدة بنت حلال. وبعدين إحنا نحمد ربنا إنه بعتلك ملاك زي محمد. وعايزاكي من هنا ورايح، اللي اسمه هشام ده ما تعرفيهوش في طريق. وعايزاكي زي ما انتي في كليتك وواثقة من نفسك ورافعة راسك. انتي بنت آدم العدوي متربية أحسن تربية. وإحنا بنثق في بنتنا حبيبتنا، وربك يا بنتي هو الحافظ. *** مالك سايق العربية ونزل عند عمارة وطلع عند الدور التاني ورن الجرس والباب اتفتح. مالك: أهلاً يا طنط.

سوزان: أهلاً أهلاً مالك حبيبي، اتفضل. مالك: دخل وكان جايب معاه فواكه لسارة. اتفضل شوية حاجات كده لسارة علشان تخف بسرعة. سوزان: وإيه لزوم التعب ده حبيبي؟ ادخل. أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي. من يوم ما حصل اللي حصل مع سارة وانت مش سايبها، وكل يوم والتاني تيجي تطمن عليها حتى بعد ما خفت. مالك: لا أبداً ما تقوليش حاجة. وبعدين ده واجبي، وأنا السبب في اللي حصل لسارة. وإن شاء الله مش هاسيبها غير لما تكون كويسة جداً.

سوزان: والله يابني انت ابن أصول وباين عليك محترم جداً. مالك: شكراً يا طنط. هي سارة نايمة؟ سوزان: لا يا حبيبي، اتفضل. هي في أوضتها. ادخلها. *** رينو حكت كل حاجة لفهد، وإن رودي صاحبتها وقعت من طولها وبتصرخ من بطنها، وكمان هيطلبوا لها الإسعاف. وفهد قالها: ما تتحركيش من مكانك وأنا جاي آخدك وهنروح لها المستشفى.

وفعلاً نص ساعة وكان عندها، وأخدها في العربية. وفهد اتصل على آدم وما ردش، كان عايز يعرفه إن رينو معاه. وراحوا على المستشفى وطلعوا عند رودي. الدكتور قال إنها حالة تسمم نتيجة أكل فاسد. ورينو دخلت تشوفها، وفهد استناها بره الأوضة. رينو: رودي حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ رودي: آآآه الحمد لله يا رينو. رينو: الحمد لله إنها جات على قد كده. سلامتك يا رودي. ويا رب بقى تتعلمي إنك ما تاكليش من بره البيت تاني.

رودي: آآآه خلاص توبة. هو كرشي ده اللي موديني في داهية. وجه دكتور تحت التدريب، لسه أول يوم، ودخل على رودي. ورينو استأذنت ووقفت بره. وفهد قالها: هايروح يجيب لها إزازة مياه. فهد راح يجيب الميه والدكتور عند رودي. فهد جاب الميه وراجع وطالع على السلم. والدكتور خارج، وكانت رينو لوحدها في الطرقة. الدكتور شاف ملاك على هيئة بشر، بنوتة جميلة قوي بعيون خضر وفي منتهى الجمال. وراح عند رينو.

هاني: أنا الدكتور هاني، دكتور تحت التدريب، وإن شاء الله قريب هتعين. رينو: بتلقائية. أهلاً بحضرتك. هي رودي عاملة إيه دلوقتي؟ وهتخرج إمتى؟ هاني: هو حضرتك أختها؟ رينو: لا يا دكتور، أنا صحبتها في المدرسة وجيت معاها علشان ما فيش حد غيري كان موجود معاها. هي كويسة دلوقتي، طمني عليها. هاني: ما تقلقيش. وده من حسن حظي إن صاحبتك أكلت أكل فاسد، ولولا كده ما كنتش هاشوف بنت زي القمر كده. رينو: ... هاني: احم. انتي في سنة كام؟

رينو: أولى ثانوي. هي رودي هتخرج النهارده؟ هاني: أنا لو عليا ما أخرجهاش خالص علشان أشوف القمر ده كل يو... ااااااااه. وإذ فجأة فهد سمع الحوار، ومسك هاني بالبوكس وبالروسية في دماغه كده، وزعق لهاني. والطرقة اتملت ناس. وجه دكتور كبير: إيه المهزلة دي؟ فهد راح عند رينو اللي اتوترت وحست إن فهد لازم يتخاف منه. الدكتور: انت إزاي تتجرأ إنك تضرب دكتور في المستشفى؟ انت مفكر الحكاية سايبة؟

فهد: قرب عليه. زي ما تجرأ يعاكس خطيبتي. وكلمة تانية، أنا هاوقف لك المستشفى دي بفضيحة كمان، وتحب تشوف؟ الدكتور: بص على هاني وقاله: انت عاكست خطيبته؟ رينو: واقفة وخوفها راح من فهد، حست إنها مبسوطة وكمان متلخبطة، لأن فهد راجل يعتمد عليه. ولكن فهد قال: خطيبتي؟ بس أنا مش خطيبته. إيه ده؟ أنا لسه صغيرة. أيوه أيوه، هو قال كده علشان إحنا في المستشفى وعلشان محدش يقولوا انت ضربته ليه.

وبعدها فون رينو رن، وكان آدم اللي اعتذر لأن فونه كان على الصامت. وسمع صوت فهد بيزعق وقام وقف. وسأل رينو. ورينو حكتله على كل اللي حصل. وآدم اتدايق جداً من هاني ده، وكان عايز يروح يربيه. لكن فهد كلم آدم وشرحله، وإن فهد علمه الأدب، وإن هاني دلوقتي اعتذر لرينو قدام كل الموجودين. وآدم نبه على فهد إنه يوصل رينو لحد باب الفيلا وقفلوا مع بعض. وآدم قعد يفكر كتير ما بين نور ورينو.

وفهد ومحمد وكمان زياد وماليكه المغرورة. وهو طبعاً عارف إن مراد بيحب فريحة. وإن مراد طلب إيد فريحة من إعدادي والكل ضحك عليه. لكن مراد أثبت حبه لفريحة وبجدارة. وكمان عارف إن فهد بيحب رينو. ولولا صغر سنه كان اتجرأ واعترف بحبه لبنته. ومن خوفه عليها هيضرب أي حد يضايقها. وآدم اتنهد وقال: إمتى يا محمد؟ إمتى بس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...