عدى كام يوم على أبطالنا. آدم ومريم عايشين في نفس حالة العشق اللي بتزيد يوم عن الثاني. وده مصغّر الهم في الشكل. وآدم حذّر بناته من إنهم ما يتعاملوا مع أي حد غريب مهما كان، وإنهم ما يخبيوش عليه ولا على مامتهم حاجة. وكمان يومياً ياخد زين معاه الشركة عشان يتعلم كل حاجة ويبقى على دراية بأمور الشركة. وكمان مراد مش سايب أبوه في حاله وبيحب يدايقه عشان بيحب يشوف غيرة آدم على مريومه. ***
أما طارق، كل يوم يعاكس رنا حبيبته وده مخلي رنا أصغر من سنها. وطارق مهتم جداً بأولاده وميديهم الحرية المطلقة في تصرفاتهم لكن بحذر. وعنده فريحة دي قلبه من جوه. *** جاسر وملك عايشين في حالة حب. لكن غرور ماليكه تعبهم نفسياً. وجاسر خايف لتكون مليكه ورثت أي شر جواها زي ابن عمه عاصم. لكن ملك فهمته إن ماليكه قلبها أبيض جداً، لكن هي ضايعة وتايهة، وأكيد في يوم هتلاقي اللي يرجع لها عقلها.
ومالك ابنهم في هدوء جاسر، وجدع جداً وده مطمن جاسر على ابنه مالك. وماليكه اللي متغاظة إن زياد سابها ومشي. ومن غير ما يعرفها، وكمان متعرفش هو سافر راح فين أو عايش فين، وإنه اختفى من حياتها فجأة. وهي كانت واخدة زياد إنه ملكها وإنها بتحركه زي ما هي عايزة. واتجهت للسهر واتعرفت على بنات كتير بره الجامعة. *** أشرف وهنا، لسه بيزعلوا وبيتصالحوا بعض. وهنا شخصيتها اتحسنت جداً غير الأول خالص، لكن ورّثت التوتر لـ ريتال.
بتتوتر من أقل حاجة. وكمان يوسف شخصيته زي أشرف، لكن دمه خفيف وبيحب مريم لكن في السر. وكل يوم يوصل مريم من ساعة ما زياد سافر، وشايف إنه لازم يعترف بحبه ليها. ***
أما حسام وهدى، عايشين الأيام شبه بعضها بسبب بعد زياد عنهم. ونفسهم يعرفوا هو بيفكر في إيه وناوي على إيه. ومريم أخته حزينة جداً ونفسها إنها تسمع صوت زياد. لكن ابتسمت لما افتكرت إن يوسف اتفق معاها إن طول ما زياد مش موجود هو اللي هيوصلها ويرجعها لحد البيت. وده علّقهم ببعض أكتر وحست إن يوسف قريب هيعترف لها إنه بيحبها، لأن تصرفاته تصرفات حبيب. وزياد من ساعة ما سافر ما حدش يعرف عنه حاجة ولا بيتصل بأي حد غير آدم فقط. ***
فارس مركز في مذاكرته لأنه عايز يوصل بتعبه، وشايف إنه مش لازم يضيع وقته مع البنات والكلام ده، وإنه في غنى عن وجع القلب. وإنه شايف أخوه فهد عينيه دايماً مفتوحين زي الصقر على رينو، وشايف إن الحب مضيعة للوقت. ***
أما فريحة، بتعشق مرادها وخفة دمه. وشايفة إن كل اللي حواليها بيحسدوها على حب مراد ليها من يوم ما اتولدت. ومراد واخدها ملكية خاصة ليه. ومراد على قد ما بيضحك ويهزر، لكن غيرته قاتلة. وفريحة بتغير عليه من الهوا الطاير. ولكن في نفس الوقت بتعمل لـ مراد ألف حساب. *** أما فهد، هيتجنن من كل اللي بيشوف رينو ويعاكسها.
لأن جمالها بريء جداً وجميلة فوق العادة. وقرر إنه لازم يقولها تلبس النقاب عشان كده ما ينفعش. مش كل مشوار يروحوا معاها يضرب في الناس. هو عايز رينو ليه هو وبس. ولولا سنه لسه صغير كان اتجوزها وخباها وما حدش شافها غير فهدها وبس. *** نور عايشة متوترة لأنها حاسة إنها متراقبة. وكمان هشام كل يوم والتاني يحاول معاها إنه ما عملش حاجة. لدرجة إنها اشتكت عليه رئيس الجامعة وده جنّن هشام جداً.
ولكن بخصوص محمد، هي شايفة إن محمد متغير عليها بعد ما كان كل يوم يوصلها الجامعة. وحاسة إنه ما بقاش يطلبها في العمليات زي الأول، وكمان ما بقاش يروح عند مريم. وحاسة إن محمد بعيد عنها وده مزعلها جداً لأنها فكرت إن ممكن يكون محمد صدّق حوار الصور اللي شافها. *** أما محمد، في دوامة وتفكير كتير. لأن نور حبه وعشقه الأول والأخير. وإنها أول ما اتولدت راح لها تاني يوم وشالها بين إيديه.
وأظافرها لمست خده وحاسس إن قلبه اتعلّق بيها جداً من اللحظة دي وعشقها من أول لمسة. محمد شاف إن نور ملكه هو وبس. ولكن فرق السن ده تعبه جداً لأنه مش عايز ياخد خطوة. وفي نفس الوقت أقسم لو حد قرب من نوره هيقتله. محمد عايش في صراع داخلي وتعب نفسياً جداً. وقرر إنه يبعد زي ما أبوه قاله. واعتكف في الشقة والمستشفى. آدم فتح عينيه الصبح على أحلى عيون. مريم: صباح الحب. آدم: صباح العشق. مريم: نمت كويس؟ آدم: يعني.
مريم: انت السبب. قولتلك الوقت اتأخر وأنت وراك شغل الصبح. آدم: دفن وشه في رقبتها وشعرها. وأنا عبيط عشان أشوف حبيبتي مش جايلها نوم وأسيبها. وبعدين ما هي جت بفائدة هههههه. مريم: ابتسمت. آدم. آدم: عيونه. مريم: أنت لسه بتحبني زي زمان؟ آدم: رفع وشه وبزعل حقيقي. أنتِ بتسألي يا مريم؟ مريم: مش سؤال بالمعنى. بحبك أنا بس حابة إني أسمعها منك.
آدم: بنفس الزعل. لا بتسألي لأنك لو متأكدة من عشقي ليكي ما كنتيش سألتِ. الواحدة بتسأل جوزها إنه لسه بيحبها لما بتشوف تقصير وإنه جوزها اتغير عليها. مريم: .. إيه يا آدم .. كل ده؟ أنا آسفة يا حبيبي أنا ما أقصدش، أنا كنت حابة أسمعها منك بس. خلاص هقولها أنا وأمري لله. آدم: هتقولي إيه؟
مريم: قربت منه قوي ونامت على صدره. هقول إني أول ما شوفتك وأنت ماسك دراعي وبتشدني عليك في المكتب قلبي دق جامد. ولما رفعت راسي كنت أول مرة أتأكد من جمالك وعيونك خطفت قلبي. وإني لما شميت برفانك ارتبكت وحسيت إني متلخبطة. عرفت إن ساعتها بس وقعت في حبك وعشقتك. أنا هقولك إني بحبك فوق الحب حب. وبعشقك عشق ما حدش عشقه لحد. ولا حد هيعشق كده. أنت عشقي وحبي وروحي وقلبي ونور عيني. أنت جوزي وتاج راسي.
آدم: اتنهد بسعادة وحب. وفرح منها وباسها من غير مقدمات بوسة طويلة جداً. وبعد عنها وحط جبهته على جبهتها وقالها: شفتي بقى إني مبحبكيش تقومي من جنبي. وإني لازم أفتح عيني أشوفك قدامي. أنتِ عشقي أنتِ وريدي يا مريم. أنا بعشقك. وحضنها حضن عاشق ولهان. وأخدها من إيديها وقام وشالها ودخل بيها الحمام وأخدوا شاور وخرجوا.
ومريم لبسته جاكيت البدلة والساعة ورشيتله بروفانه. وجاية تخرج شدها من إيديها وقربها منه وهي استغربته. وكان آدم جايب لها هدية وهي فرحت جداً. كان جايب لها هدية عبارة عن مصحف في منتهى الجمال وكان كبير عشان ما يتعبش عيونها. ومريم من فرحتها اتعلقت فيه زي الأطفال. وآدم حب ده جداً. ومريم شكرته وباست على إيده بحب. واخدها في دراعه ونازل بيها على السلم عشان الفطار.
محمد، نايم في المكتب. ودخلت الممرضة الصبح وشافته نايم وحاولت تصحيه. .. دكتور محمد.. دكتور محمد. محمد: كان قاعد على المكتب وراسه على المكتب ونايم. محمد بدأ يفوق وفتح عينيه ومش فاكر هو فين. الممرضة: صباح الخير يا دكتور. محمد: صباح الخير. وبص في الساعة وكانت 9. الممرضة: خير يا دكتور حضرتك نايم هنا في حاجة؟ أنت مش عندك نوبتجية النهارده ولا امبارح؟ وكمان ما فيش عمليات. محمد: خلصتي رغي اطلعي بره بقى.
الممرضة: أنا بطمن بس يا دكتور.. والله مش أكتر. محمد: يا ستي ما فيش حاجة روحي بس هاتلي قهوة عشان مصدع. الممرضة: حاضر وخرجت. ومحمد، افتكر إنه امبارح. كان طول الليل قدام فيلا نور. وكان نفسه يشوفها لأنه مانع نفسه عشان تحس بقيمته. لكن خلاص مش قادر على بعدها. وفاق من أفكاره على دخول دكتورة زميلته في نفس المجال. وهي بتحب محمد جداً وعايزة توقعه بأي طريقة. ياسمين: صباح الخير يا دكتور محمد. محمد: صباح الخير ياسمين.
ياسمين: أنا كنت ماشية بالصدفة.. وشوفت الباب مفتوح.. قولت أدخل أطمن عليك. أنت كويس؟ محمد: متشكر جداً. أيوه كويس. في حالات النهارده؟ ياسمين: قربت منه لأن محمد لسه صاحي وشعره مش مترتب. وقربت ولسه هتمد إيديها على شعره عشان ترتبه. محمد: بتحذير. ااااايدك. ياسمين: اتحرجت. احم.. أنا بس كنت عايزة أرجعلك شعرك لأنه مش مترتب. محمد: كان ممكن تقوليلي رتّب شعرك وأنتم قاعدين في مكانكم. مش لازم تقومي وتتعبي نفسك.
ياسمين: بحرج. أنا ما قصدتش. محمد: في حالات النهارده؟ ياسمين: في حالة جراحة بسيطة. لكن ما تقلقش حضرتك أنا هعملها. هي واضحة ومن غير كشف كمان. محمد: قام. الحالة فين؟ ياسمين: في ديق في غرفة 12. محمد: اتحرك وسابها وقال وهو خارج. جهزي غرفة الأشعة عشان نشوف الحالة ونتأكد إن الجراحة بسيطة ولا لا. وخرج. عند آدم. كلهم قاعدين بيفطروا ونزل مراد. وشاف الحب والرومانسية بين مريم وآدم. وحب يزاولهم. مراد: صباح الخير.
كلهم: صباح النور. مراد: قرب من مريم.. وباس جبينها ومسك إيدها وباسها عشان يدايق آدم. مراد: صباح الحب والجمال على أحلى عيون فيكي يا جمهورية. مريم: بضحكة صافية. حبيبي صباح الخير. اقعد عشان تفطر قبل ما تخرج. آدم: طبعاً بدأ مرحلة الغليان. مراد: بحكم خبرته شم ريحة الشياط اللي خارجة من آدم وكمل. هو انتي حلوة النهاردة كده ليه؟ عارفة يا موزتي انتي كل يوم بتصغري عن اليوم اللي قبله. آدم: بنرفزة. ما تلم نفسك يالا.
مراد: إيه يا باشا أنا عملت حاجة؟ وبص لـ مريم بحب. هو حرام الواحد يقدّر النعمة؟ دي أمي ومش حرام إني أغازلها صح يا أمي يا.. حبيبتي. مريم: في موقف لا تحسد عليه. آدم: ما تردي ياااا.. حبيبته. مريم: احم.. أرد أقول إيه؟ مراد: تردي تقولي إنك بتحبيني ولا إنتي ما بتحبيش ابنك مووراد؟ مريم: بتلقائية. لا طبعاً يا حبيبي. أنت مرادي وابني ونور عيني وحبيبي. آدم: شاط وقام ورمى الشوكة من إيده وقالها: طيب اشبعي بمرادك. وسابهم وماشي.
مريم: قامت تجري وراه. آدم استني يا آدم. هو مرادي.. أنت المراد نفسه يا آدم. اسمعني بس يا آدم. آدم خرج غيران من عدوه اللدود واللي بينافسه في مغزله أميرته وملهمته، وركب العربية وماشي على الشركة. مريم سمعت صوت العربية، وكده آدم اتحرك وخرج. رجعت زعلانه وبصت لمراد بزعل. *** يوسف قاعد في العربية مستني مريم تنزل علشان يوصلها الجامعة. يوسف خلاص ما بقاش قادر على بعد مريم، كل يوم يوصلها وقريبه منه لكن حاسس أنها بعيدة عنه جدا.
يوسف سرحان وبيتخيل أنه بيقولها بحبك وبعشقك، وتخيل حالات حب كتير بينه وبينها. وتنهد وقال: "أنا لازم أتحرك ولازم أعترف لمريم بحبي ليها النهارده. أنا واثق أنها بتحبني أيوه." وخصوصًا لما ريتال قالت إن مريم بتتكلم عليه كتير معاها، أخد قراره إنه يقولها. مريم نزلت ولمحت يوسف في العربية، ويوسف شاف نظرة حب في عينيها وابتسامتها اللي بتقتله. مريم: "في العربية، صباح الخير يا يوسف."
يوسف: "صباح الخير." واتحرك بالعربية وعمل نفسه زعلان وساكت وهو سايق. مريم: "عايزة أكسر الملل، أنت كويس؟ يوسف: "ما صدق وركن وقالها: لا مش كويس." مريم: "يا خبر ليه؟ أنت مش كويس ليه؟ يوسف: "بصي يا مريم، هو في حاجة كده أنا كنت عايز آخد رأيك فيها وعايزك تقوليلي أعمل إيه." مريم: "أكيد اتفضل قول." يوسف اتنهد: "بصي يا ستي، أنا أعرف بنت من زمان لكن من فترة حسيت إني ميال ليها."
وبص على تعابير مريم اللي بتتغير مع كل جملة، ولما اتكلمت معاها حسيت إني اتعلقت أكتر. "هي بنت مؤدبة جدا ومحترمة فوق الوصف، وأنا بصراحة يا مريم بحبها قوي. وعايز أقولها كمان إني بعشقها ومش عارف أبدأ منين." مريم الدموع اتجمعت في عينيها وبتهدد بالنزول. ولكن مريم بسرعة مسحتها، ويوسف شاف ده وزعل من نفسه وفرح في نفس الوقت لأنه كده اتأكد من حبها. يوسف: "ها يا مريم قوليلي أعمل إيه؟ وأقولها ولا لا؟
أنا خايف أقولها تكون ما بتحبنيش." مريم سرحت في فرق المستوى وقالت لنفسها: "فوقي، أنتِ فين وهو فين؟ أكيد أنتِ فهمتي اهتمامه غلط. ده أخوكي هرب علشان الحب إذاه." وتنهدت. "قولها يا يوسف... قولها إنك بتحبها، مش معقول هترفضك. أكيد أول ما تقولها هي هتكون مبسوطة." وغمضت عينيها بحزن ونفسها تنزل من العربية وتجري في مكان لوحدها. يوسف: "أنتِ شايفة كده؟ مريم: "أيوة، وأنت هتعذب نفسك ليه؟ قولها وإن شاء الله خير."
"و بتمنالك السعادة." ودمعة نزلت في صمت. يوسف اتشجع ومسك إيد مريم وباسها. ومريم اتخضت واتوترت وخافت. يوسف: "مريم أنا بحبك." *** مريم: "كده يا مراد؟ كده تزعل أبوك مني؟ مراد: "قام وقف جنبها: أنا... أنا يا مريومة طب. قوليلى أنا عملت إيه؟ أنا كلمته ولا دوستله على طرف؟ مريم: "أنت عارف إن أبوك بيغير وكمان أنت كنت قاصد صح." مراد بخبث: "أنتِ طول عمرك ظلماني. هو أنا علشان قولت لأمي انتي حلوة وصغيرة كده يزعل؟
وبعدين هو ملوش حق يزعل، المفروض أنتِ اللي تزعلي." مريم: "أزعل؟ من آدم؟ طيب هاتلي سبب واحد يخليني أزعل منه، ده أبوك، العيبة ما بتطلعش منه." مراد: "آه والله عندك حق، ده حتى بيعطف في المكتب على السكرتيرة الجديدة." مريم بدهشة: "نعم؟ سكرتيرة جديدة؟ وإزاي يعني بيعطف عليها؟ مراد: "إيه ده؟ هو ما قالكيش إنه جايب سكرتيرة وكمان إيه؟ بت طلقة." مريم: "مراد اتكلم كويس، على البنات عيب كده."
مراد: "اتكلم كويس، ما أنا باتكلم كويس. طب تعرفي أول ما شفتها قولت لنفسي بفكر أخطبها وأسيبني من فريحة... آه بس لما قامت من على كرسي المكتب وشووووفت... مريم: "شوفت؟ شوفت إيه؟ مراد: "لا لا بلاش علشان ما تزعليش، خلاص انسى." مريم: "اتكلم يا مراد." مراد: "شكلك مصممة. تعالي.. تعالي أحكيلك." وخدها وطالعين على السلم. مراد حاوط مريم من كتفها واخدها على السلم وبدأ يحكي: "بصي يا ستي، أول ما شفتها...
كان وشها زي القمر، بس أول ما قامت لقيتها لابسة جيب فاضلها خضة وتتفرتك." مريم: "يعني إيه؟ مش فاهمة." مراد: "يا عيني عليكي يا مريم يا مسكينة. أنا هفهمك كل حاجة. أنا كنت مفكر آدم... قالك بس يلا شكله خاف على زعلك." مريم: "ما تقول يا مراد، البنت دي مالها؟ مراد: "لبسها مش مداري حااااجه خااااااالص. عارفة مفرش الترابيزة ده؟ مريم بدهشة: "ماله؟ مراد: "أكبر من البلوزة والجيبة اللي بتلبسهم وهي عند آدم." مريم بصدمة: "إيه؟
ودي بتعمل إيه عند آدم؟ مراد بخبث: "سكرتيرته الخاصة يا قلبي." مريم بغيرة أنثى قاتلة: "مورررراد." مراد: "عيونه." مريم: "استناني في العربية، أنا لازم أروح أشوف أبوك." مراد: "بلاش يا ماما يا حبيبتي، أصلك هتشوفيها هتروحي. واخدها على جنب وهتقوليلها حديث وكلمتين وعيب وحرام. الناس دي مبيأثرش فيها الكلام ده وفري مجهوده، بلاش بلاش." مريم: "مورررراد." مراد: "نعم يا قلب مراد." مريم: "قولت استناني في العربية."
مراد بمكر: "بس لو مكنتيش تصممي... حاضر ياميرو." مريم لبست زي المجنونة ونزلت لمراد بسرعة. مراد وصل مريم بالعربية وسألها هتروح لبابا بحجة إيه؟ قالتله بحجة إني أصالح. مراد وصل مريم لحد المكتب وهو واقف بعيد يشوف أمه هتعمل إيه. مريم دخلت السكرتيرة ما كانتش موجودة وخبطت ع الباب وكان مفتوح. مريم بهمس: "آدم." آدم مردش لأنه مغمض عينيه ومسمعش. ودخلت وشافت آدم قاعد على كرسي المكتب ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه.
مريم نسيت السكرتيرة وكل حاجة ودخلت. مريم: "ممكن أدخل؟ " ودخلت لحد عنده ونزلت النقاب. آدم أول ما شافها سألها بقلق: "مريم إيه اللي جابك هنا؟ فيكي حاجة يا حبيبتي؟ مريم: "بحب، لا جيت أصالح حبيبي وعمري." آدم بعدها افتكر موقفها هي ومراد: "إنتِ جيتي هنا إزاي ومين اللي جابك؟ وكمان جاية من غير ما أعرف إنك خارجة." مريم راحت وقفت ورا الكرسي وحضنت آدم بإيديها حوالين رقبته من الخلف،
وبوست شعره: "أنا جيت مع مراد علشان أ صالح دومي حبيبي اللي بيغير من ابنه. حد يغير من ابنه يا آدم، ده ابنك حتة مني ومنك." آدم بغيظ: "الواد ده نفسي أقرقشه بسناني. ياريته ياختي بيدلعك علشان عاوز كده، لا ده بينقي كل كلامي. وكمان أنا ليا نظرة في اللي قدامي، الواد ده بيتعمد يدايقني بيكي وأنتِ كمان بتساعديه وبيقلدها. أنتِ مرادي."
مريم: "هههههههه حبيبي هو مرادي أه. علشان منك بس أنت المراد نفسه يا قلبي. هو ابني وأنت قلبي وروحي." وبعدها مريم لاحظت إن آدم قالع جاكيت البدلة، بس مش موجود على الكرسي ولا في المكتب. "آدم حبيبي، أمال الجاكيت بتاعك فين؟ أنت نسيته في العربية؟ آدم افتكر إنه لما دخل الشركة متعصب وكوباية النسكافيه اتدلت على الجاكيت. والسكرتيرة دخلت بسرعة وهو قلع الجاكيت والسكرتيرة أخدت الجاكيت ودخلت حمام المكتب تنضفه.
يعني السكرتيرة دلوقتي في مكتب آدم جوه في الحمام ومعاها جاكيت آدم. مريم: "آدم حبيبي رد عليا، أنت لسه زعلان؟ آدم: "حبيبتي، هو الجاكيت أصل النسكاااا... والسكرتيرة خارجة من الحمام وحاطة الجاكيت على دراعها ولسه هتتكلم. شافت واحدة موجودة مع آدم وجميلة، بس يا ترى مين دي؟ كامي: "مستر آدم اتفضل الجاكيت." آدم هز راسه وقال: "إن كده الترابيزة هتتقلب عليه، بس اطمن لأن مريم عاقلة." *** جاسر: "حبيبتي أنا خارج، عايزة حاجة؟
ملك: "لا يا حبيبي سلامتك، لكن ما تنساش تعزم آدم وطارق وأشرف وحسام على حفلة الباربكيو يوم الإجازة." جاسر باس راسها: "حاضر يا قلبي." وبص لماليكه: "يلا يا ماليكه تعالي أوصلك الجامعة في طريقي." ماليكه: "لا ميرسي يا بابي، أنا هاروح بعربيتي." وسابت أبوها ومشيت. وده زعل ملك منها جدا وكمان جاسر. ومالك سابهم من بدري وراح يزور سارة اللي حاسس إنه اتعلق بيها. وقرر إنها بعد ما تخف تماما هياخدها تشتغل في شركة جاسر. ***
مريم افتكرت وبصت على السكرتيرة اللي لابسة جيب أسود فوق الركبة وبلوزة حمرا ضيقة. وعينين مريم مفتوحة من الصدمة إن دي موجودة عند جوزها. قدامها حبها وعشقها، وكانت حلوة حتى لو صناعي، كانت جميلة بردو. مهما كان الغيرة غريزة جوانا، حتى لو كانت الست عاقلة، ساعة الغيرة بتهرب منها كل حاجة وبتنسى أي حكمة. مريم مشيت كام خطوة ووقفت قدام البنت وجابتها من فوق لتحت. ومريم كانت منزلة النقاب وتعابير وشها حكت كل حاجة.
آدم بيقول: "استر يا اللي بتستر." مريم: "إيه ده؟ أنتِ بتعملي إيه هنا؟ السكرتيرة أكتر كلامها بالانجليزي، يعني كام كلمة عربي وكلمتين انجليزي. "سوري يا فندم، مش فاهمة تقصدي إيه؟ أنا سكرتيرة مستر آدم. Mister Adam." مريم افتكرت كلام مراد وبصت لآدم بغيره: "هي دي سكرتيرتك يا آدم؟ آدم: "احم، اهدى يا مريم." وبص للسكرتيرة: "روحي أنتِ دلوقتي يا آنسة كامي." مريم: "كامي؟ وآنسة ااااه... وأنتِ يا حبيبتي خارجة من بيتك كده؟
السكرتيرة: "شور. Shore يا فندم." مريم: "شور ااااه يا حبيبتي. طيب بصي بقى... من بكرة عايزاكي يكون لبسك في قمة الاحترام." وبصت على فوق ركبتها بقرف: "وكمان تستري نفسك، إحنا ما بينشتغلش حد باللبس ده في شغلنا." السكرتيرة: "ماذا؟ What?" مريم: "آه، أنتِ هتعمليلي فيها من أمريكا؟
ماشي يا روحي اسمعي.. إن هذا اللبس غير لائق نهائيا وغير مقبول في شركتنا، وأن هذا اللبس لا يغطي من جسدك شيئا، فإن لم تحتشمي في ردائك، اتركي العمل حالا وليس لدي أي مبررات لأقولها لكي. والآن اخرجي. This clothing is completely inappropriate and unacceptable in our company, and this clothing does not cover anything from your body." ومريم بصت لآدم بغل: "هو آدم باشا مش بيقبضك آخر الشهر ولا إيه؟
ولا يكون عليكي أقساط ومش قادرة تشتري 2 متر قماش زيادة؟ " ومراد سامع كل الحوار من بعيد. وقال: "وأخيرا يا مريم يا جزار، هييييح." السكرتيرة بصت لآدم. وآدم هز راسه ليها إنها تسمع الكلام. السكرتيرة خرجت متنرفزة ومريم بصت لآدم بشر. آدم: "قام الله عليكي في الانجليزي، بجد شابوه ليكي." مريم: "شابوه والله، أقدر أعرف أنت إزاي تشغل واحدة زي دي هنا؟ وبعدين إيه اللي دخلها حمام المكتب؟
وإيه اللي كان مخليها ماسكة الجاكيت بتاعك هاااا؟ هي جاية سكرتيرة ولا إيه بالظبط؟ " وملامح مريم اتغيرت ووشها كان أحمر جدا وكمان جسمها بيرتعش ومتوترة. آدم: "اهدي بس يا حبيبتي." آدم من جواه مبسوط وقلبه بيرقص، لأن دي أول مرة من فترة طويلة تظهر غيرتها عليه. مريم: "اهدا." آدم : كشر عينيه موووووراد قولتيلي مراد : سامع الكلام .. وكان بيضحك إن أمه بتقلّد كلامه. ولكن اتصدم
لما مريم جابت اسمه وقالت: البس يا معلم، والله ما هيعديهالك بالساهل. واللي بنعمله في الناس هيطلع علينا. مريم : آه نسيب المهم ونمسك في مراد. غيران من ابنك وسايب واحدة قالعة، استغفر الله العظيم، دي. دي مش لابسة حاجة. آدم : يا حبيبتي اهدي، خلاص خرجت. مريم : برضه بتقولي اهدى؟ يعني أنا لو شغالة في شركة وجايبة سكرتير راجل ولابس سلسلة وشعره على الموضة ولبسه كمان زفت، كنت هقولك اهدا؟
آدم : قرب عليها وحاوطها من وسطها. أنا كنت قتلتك يا روحي. بس عايزة الصراحة، إنتِ في الغيرة شرسة. وقربها منه وباسها من خدها اللي مطلع نار. مريم : النار اللي جواها بدأت تخمد. يا سلام، البنت دي يا تمشي من هنا يا تلبس زي الناس. آدم : حاضر يا روحي، صدقيني أنا قولتلها كده. ده الحمد لله إنك ما جيتيش هنا وشوفتيها في أول يوم. مريم : بصدمة، برقت عينيها. كانت لابسة إيه؟ آدم : ولا حاجة يا حبيبتي، ما كانتش لابسة حاجة. وضحك.
وغمز لمريم: خلاص بقى عشان خاطر دومي حبيبك. والله هي جاية فترة وهتمشي لأن السكرتيرة واخدة إجازة ودي مكانها لفترة صغيرة. وبعدين أنا ولا مليون واحدة يأثر عليا، ده إنتِ اللي في قلبي وساكنة روحي وعقلي. وفتح دراعه ليها. ومريم ابتسمت وأخدها في حضنه. وغيظ مكبوت، استحلف لمراد إنه مش هيعديله الموقف ده بالساهل. أصبر عليا يا مراد يا كلب.
محمد خارج من غرفة العمليات وراجع تعبان لأنه ما شربش القهوة ولا نام كويس وكمان ما أكلش حاجة من امبارح. ودخل مكتبه ولكن اتفاجئ وقلبه كان هيطلع من مكانه. محمد : ن... نور. نور : راحت الجامعة وكمان نرمين صاحبتها ما جتش واعتذرت. وحست إنها مخنوقة وبتفكر: يا ترى محمد في سبب معين للبعد المفاجئ ده ولا يمكن يكون تعبان؟ ومن غير تفكير غيرت مسارها من المحاضرة إلى إنها خرجت من الجامعة. وركبت التاكسي وراحت على مكتب محمد في المستشفى.
ولكن كان في عيون بتراقبها وهي مش عارفة. محمد : ن.. نور. نور : لاحظت إن محمد دقنه كبرت وشكله مرهق. ولكن كلمته برسمية. قالت: أيوه نور. وأسفة إني جيت لحضرتك من غير معاد. محمد : كان عايز يجري عليها ويشدها في حضنه ويقول لها إنه كان بيموت من غيرها وإنها وحشاه أوي. أسفة؟ بتتأسفي ليه؟ إنتِ تيجي في أي وقت، تعالي اتفضلي اقعدي. محمد أول مرة يحس برعشة في إيديه، لأن عشقه عدى المدى مع نور. عشق 21 سنة. نور : قعدت.
أحم، أنا جيت أشوف حضرتك، قطعت معانا مرة واحدة وبعدت ليه؟ محمد : أنا ما أقدرش أقطع ولا أبعد عنكم يا نور. أنا بس حابب أكون لوحدي شوية لأن في شوية حاجات بقيمها في دماغي وأسئلة كتير عايز إجابات ليها. نور : طيب، والتقييم والأسئلة دي، يخلّوك ما تسألش حتى على ماما اللي استغربت بعدك فجأة ده. بصراحة، أنا قولت لنفسي إنك ممكن تكون يعني صدقت الصور اللي هشام عم... ومحمد قام وقاطعها: إنتِ اتجننتي؟
إنتِ إزاي تفكري في كده إنّي ممكن أصدق عليكي حاجة زي دي؟ إنتِ تفكيرك راح لبعيد جداً. وغير كده، إنتِ بتهينيني وبتشكي في حب... أحم. وغير كده، أنا اللي مراقب هشام ده وعارف كل تصرفاته. وعارف إنه هو اللي اتفق مع المصور وكمان المصور اعترف. يبقى هفكر فيكي كده إزاي يا نور؟ وحتى لو ما كانش في أي دليل، أنا عمري ما أفكر فيكي بالطريقة دي أبداً. إنتِ إمتى هتفهمي قيمتك عندي وإنك تبطلي تجرحيني بتفكيرك ده؟
بس أنا بجد تعبت. وكان بيتكلم بصوت جهوري. نور : استغربت من عصبية محمد. هي ما كانتش تقصد. هي بس حابة توضح لمحمد إنها لا يمكن تعمل كده. وكانت عايزاه يرجع زي الأول معاها. واتكلمت: قيمتي عندك معروفة يا محمد.
أنا وإنت أول ما فتحت عيني وكنت إنت جنبي في أي وقت. كبرت واتربيت على إيدك. رغم إن بابي كان بيغير جداً، لكن بتصميم منك ومني أنا كنت حابة إني أكبر على إيديك. لأني كنت بحس إنك ديماً فاهمني. وكمان من غير ما أقول ولا أتكلم، حتى وإنت مغمض عينيك بتحس بوجودي. وده اللي مش قادرة أفهمه. أنا كبرت واحدة واحدة على إيدك. وكمان من غير ما أطلب مساعدتك، كنت ديماً ألاقيك جنبي وبتدعمني في أي وقت.
كنت حابة لما أكبر أبقى صحفية، لكن إنت بتحدي منك غيرت مساري. وحببتني في الطب وكمان نفس مجالك. وإنت اللي بتشجعني على كل اللي أنا فيه دلوقتي. وكمان الحمد لله بمراجعتك معايا واهتمامك بيا، أنا دايماً الأولى على الدفعة. إنت شيء أساسي في حياتي يا محمد. محمد : بيسمع وكل كلمة بتزيد من معدل ضربات قلبه وحاسس إنه خلاص حبه واخيراً هيطلع للنور. ولكن فاق بصدمة من آخر كلمة نور قالتها. إنت أخ ما تتعوضش يا محمد.
محمد : الدنيا اسودت في وشه تاني وقلبه دق أكتر. ولكن من دقة حب لدقة يأس. وإنه خلاص نور بتعتبره أخوها. واتضايق جداً لأن الكل عارف إن محمد بيحب نور. حتى رينو أصغر واحدة في العيلة عارفة بحب محمد لنور. معقول نور عميا للدرجة دي؟ ولا فعلاً زي ما بابا قال، إنه طول ما هو موجود معاها زي ضلها، عمرها ما هتشوفه طول ما هو قريب منها. نور : محمد، رحت فين؟ محمد : خبط بإيده على المكتب. غبي...
غبي. الصراع اللي جواك هيخليك مش عارف توازن الأمور. نور : نازلة مخنوقة جداً، لأنها حاسة إن محمد طردتها بالذوق. وكانت متعصبة لدرجة إنها شتمت محمد في سرها. وخرجت من المستشفى. وشاورت لتاكسي علشان تطلع على الجامعة أو تروح على البيت. هي مش عارفة تاخد قرار. والتاكسي وقف. وركبت التاكسي. السواق : تحبي تروحي فين يا آنسة؟ ولف ليها. ولسه نور هتتكلم. باب العربية اتفتح من الاتجاهين وركبوا جنبها ولدين من الناحيتين ومعاهم مطوة.
ونور: لسه هاتصرخ وبصت للسواق واتصدمت. برعب حقيقي، هشام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!