الفصل 33 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
5,896
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

آدم: ها يا سارة يا حبيبتي. انتي مجمعانا كلنا. واحنا مصدقنا. إنك فوقتي. وكلنا فرحنا من قلبنا إنك رجعتيلنا بالسلامة. والكل موجود أهو زي ما كنتي عايزة. ها بقى كنتي عايزة تقولي إيه! سارة: (برعب حقيقي وكانت خايفة من مالك وعيونها عليه بترجي) حضرتك أنا كنت عايزة أعترف بحاجة. آدم: سامعينك يا حبيبتي عايزة تقولي إيه! سارة: بس قبل ما أتكلم. كنت عايزة أقول حاجة لكل العيلة. (وبصت للكل وأخدت نفس عميق)

أنا عايزة أقول ساعات الإنسان بيتحط في مواقف غصب عنه. وساعات بيتولد في بيئة مش مناسبة ليه. (وبصت لمالك) ساعات بنغلط بس مبنبقاش عارفين إننا بنغلط. وساعات بنتأخد بذنب ناس تانية. والإنسان مهما كان وهو صغير بيكبر والدنيا بتعلمه ولما بيكبر بيكتشف بعد كده غلطه. (وبصت لآدم) أنا كنت عمية ومش شايفة حاجة. وماشية في حقيقة مزيفة. وصدقني حضرتك. أنا ضحية ومش عارفة أعمل إيه. أنا في حقايق مزيفة في حياتي. والحقايق دي

(وبصت لمالك بدموع) حياتي متوقفة عليها وممكن أخسر أهم حد في حياتي. (ودمعة نزلت منها) صدقوني أنا لو كنت أعرف أنا ما كنتش ظهرت في حياتكم. ... كلهم بصوا لبعض وماحدش فاهم حاجة. لكن مريم والبنات كلهم اتأثروا من كلامها. ... وآدم. فهم إن في سر كبير في حياة سارة. ولو قالته ممكن تخسر أهم حد. والحد ده بنظرات سارة هو مالك. وآدم محتار وكمان شايف رعب في عيون سارة. وبرضه شاف ضعف وكسرة في عيونها لمالك وترجي كبير.

آدم: سارة يا حبيبتي انتي ممكن تأجلي كل حاجة لبعدين. سارة: لا. أنا ما صدقت جمعت شجاعتي. وإني هاتكلم. لأن مالك ما يستاهلش اللي أنا عملته فيه. مالك: (بصلها بدهشة. وعدم فهم. لكن اتوقع إن سارة بتتكلم عن اختفائها وإنها سابته) سارة: مالك. أنا عايزك تسامحني. وعايزة قبل ما تحكم عليا تفكر إني ماليش ذنب. أنت وقفت جنبي وساعدتني. وأنا ممنونة ليك عمري كله. وبشكرك من قلبي. وأنا بعد ما أتكلم. أنا هامشي بعيد من هنا. مالك:

(قلبه دق بخوف. ده ما صدق لقاها هتبعد عنه تاني؟ وقلب مالك هيستحمل وجع تاني؟ وسارة هتستحمل وجع وعذاب من تاني؟ سارة: (شبكت إيديها في بعض بتوتر وكانت حاسة إنها ساقعة. وغمضت عينيها. وأخدت نفس عميق. وبصت للكل بدموع وخايفة. لكن لازم تشيل الحمل اللي على قلبها وأخيرا) سارة: أنا اسمي سارة عاصم صلاح الصاوي. ...

كلهم كأن نزلت عليهم صاعقة. وخصوصاً آدم ومريم. ومالك وجاسر وهنا. وبعدها طارق وأشرف والكل اتفاجئ. والكل لسانه متلجم. واللي حطت إيديها على قلبها. واللي حطت إيديها على بقها. واللي عيونها مفتوحة بصدمة. واللي حاسس إنه سمع غلط. واللي مش فاهم حاجة. ... لكن مالك: مش عارف يوصف إحساسه. وهل سمع صح ولا لأ؟ ... وما حدش رد عليها. والكل بعدها بدأ يبص لبعض. وحالة من الدهشة مسيطرة على الكل. سارة:

(غمضت عينيها. وفتحتها وشافت الدهشة والصدمة على وشهم وخافت. واترعبت. وكمان حست إنها اتسرعت. وخافت من العيلة كلها. وحست إنهم هيموتوها. وعايزة تتحامى في مالك. لكن شافت مالك قابض على إيده وعيونه مفتوحة وبيصك على أسنانه وعيونه رايحة جاية. وبدأت لونها يبقى أحمر. وبصت على جاسر اللي عيونه متعلقة ومصدوم. وشافت هنا اللي عيونها مليانة بالدموع من الصدمة. وشافت مريم اللي مغمضة عينيها وشكلها بتفكر ومش مصدقة. وبصت على طارق اللي واقف مش مصدق نفسه. والشباب كلهم مصدومة. وشافت مليكة ماسكة في جاكيت زياد كأنها خايفة.)

. وأخيرا بصت لآدم. اللي كان قاعد وسرحان كأنه بيفكر في ماضي عميق وفي عيونه ألف سؤال وسؤال. وسارة حاسة إن الهوا بدأ يخلص من الأوضة. وحست بدوخة وحاسة إنها مش قادرة تتنفس. وحست ببرودة في إيديها ورجليها. وبدأت تنهج وحاسة بخوف شديد.

بصت لمالك. اتأكدت إنه هيقتلها. وكمان كلهم هيقتلوها. وافتكرت العذاب اللي كانت بتشوفه. وافتكرت هجومهم عليها وضربهم فيها وبيحرقوها. و بتتنفس بصعوبة. وشافتهم كأنهم بيقربوا عليها وهيموتوها. وكلهم هيقتلوها. وسارة بدأت تغيب عن العالم. ونبضها بيقل وهمست: هتموتوني. لا هتقتلوني. لا.. لا مالك هتقتلني. أنا ما عملتش حاجة. حرام عليكم. ابعدوا. ابعدوا عني. وسارة بعدها غابت عن الوعي.

. محمد واقف مصدوم ونور واقفة جنبه. ولكن بيبص بالصدفة شاف سارة راسها بتميل ورجعت على السرير أغمي عليها. . محمد جرى عليها بسرعة. وشاف إن قلب سارة بيوقف عن النبض. محمد: زعق: كله يطلع بره. ومحمد قطع هدوم سارة قطع صغير من فوق. والكل مدهوش. مالك مش فاهم. محمد: نور تعالي. جهاز الإنعاش بسرعة. سارة قلبها بيوقف عن النبض. نور: جريت بسرعة. .. وحصل حالة من الفوضى.

محمد: بدأ ينعش سارة. وسارة بتتنفض مكانها ومفيش أي استجابة. ونور ركبت لها الكانولا بسرعة. وعملت لها المحلول. وحطت فيه حقنتين علشان القلب يستجيب. وبعدها سمعوا صوت الجهاز بيصفر. محمد: ساب جهاز الإنعاش. وبدأ يضغط بإيديه على قلبها بسرعة كبيرة. ونور جهزت جهاز الإنعاش من تاني. ومحمد أخده وبسرعة ورا بعض. وكلهم هيموتوا مكانهم من الموقف. .. ومالك قاعد جنبها. وعيونه مفتوحة بصدمة إن سارة بتموت ومش قادر يقوم يقف على رجليه.

طارق: خرج الكل من الأوضة أول ما سمع الجهاز بيصفر. والبنات كلهم بيعيطوا ونسيوا اعتراف سارة. والكل بيدعي من قلبه إنها تعيش. وكان موقف صعب على الكل. محمد: ضغط على قلب سارة كتير. وأخيرا سارة استجابت للإنعاش. وبدأ جهاز القلب يتحرك من تاني. لكن سارة كانت بتتنفس وبس. للأسف دخلت في غيبوبة. محمد: طلب من الممرضة إنهم يجهزوا أوضة في العناية المركزة بسرعة. وحط لها الأكسجين والأجهزة. وسارة في عالم تاني.

محمد: كان زعلان جدا. وقلبه وقع في رجليه. لأنه لو كان اتأخر دقيقة كانت سارة ودعت عالمها. ونور بتبكي بصمت. محمد: مسح وشه بإيديه وبص على مالك اللي قاعد وعيونه ما بتنزلش على سارة. وما بيتكلمش ولا عمل أي رد فعل. ومحمد جواه متضايق إن كل حاجة عكس بعضها. .. وآدم واقف مذهول ومش مصدق أي حاجة من اللي بتحصل.

. وأخيرا خرجوا سارة من الأوضة. والكل اترعب لما شافها خارجة على سرير بسرعة وأخدوها. محمد راح وراهم علشان يحط سارة على الأجهزة في العناية المركزة. ونور: خرجت بدموع. والكل راح لنور وكلهم بيسألوها. نور: سارة دخلت في غيبوبة ويا عالم هتفوق إمتى. ممكن تفوق وممكن... ... الكل اتصدم. وزعل عليها. وآدم زعل عليها ومريم عيطت. والكل كان في حالة من الحزن.

ورينو قاعدة مزهولة وخافت. ودموعها نازلة وحست إنها محتاجة لفهد في الوقت ده. رينو حست إنها عايزة تترمي في حضنه وحاسة إنها ساقعة. وهمست: فهد.

مالك: قاعد مكانه وعيونه على سارة اللي مش موجودة. ومش حاسس بحاجة خالص. ولا شايف حد ولا شايف غير سارة وبس. ولا شاف سارة وهما بياخدوها من الأوضة. هو آخر حاجة سمعها إن سارة قلبها بيوقف عن النبض. واخر حاجة شافها. محمد وهو بيقطع جزء من هدومها علشان ينعشها. وشاف سارة وجسمها بيتنفض من الإنعاش. وبعدها تفكيره وقف عند الجزء ده. وفضل قاعد كده عينيه على مكان سارة الفاضي.

.. والكل بره مشغول. وبيدعي من قلبه وكانت حالة من الحزن مسيطرة عليهم. وبعد فترة محمد. رجع والكل قام وراحوا عليه. محمد: بزعل حقيقي. سارة دخلت في غيبوبة. وقلبها كان بيقف عن النبض. نتيجة رعب شديد وشافت إنها هتموت

في أي وقت بدليل إنها قالت: هاتقتلوني كلكم. سارة استجابت للعقل الباطن. وفقدت لذة الحياة وفقدت لذة إنها عايزة تعيش. ودلوقتي ادعولها. إحنا ما فيش في إيدينا غير الدعاء ليها. وأتمنى إنها تجاهد وتتعلق بالحياة تاني وساعتها سارة ممكن تستجيب وتفوق. وأنا شايف إن الكل يرجع على بيته لأن ما فيش فايدة من وجودكم هنا. وقعدتكم هنا على الفاضي. .. ومحمد مخنوق وسابهم ونزل ونور راحت وراه. ...

والكل قعد في الطرقة وماحدش عارف يتكلم ولا ينطق. وبعد شوية كل واحد بيحاول إنه يستوعب اللي حصل. وبدأوا يتحركوا. .. أشرف أخد عيلته واتحركوا. ورنا حست إنها تعبانة. وطارق أخدها وتحركوا. زياد: واقف وافتكر عاصم. وشاف خوف مليكة وأخدها ومشي. آدم: قاعد وماسك إيد مريم اللي بتعيط وحست بدوخة بسيطة. جاسر: قاعد مشغول وزعلان علشان ابنه وسارة في نفس الوقت. وملك قلقانة على سارة وخايفة على ابنها.

. فريحة قاعدة. وحست إن ضغطها نزل وحست بوجع في بطنها. وفارس أخوها شافها. وراح قعد جنبها وشاف إنها تعبانة. وأخدها يوصلها البيت. رودي ماشية معاهم ومش فاهمة حاجة. لكن عيطت علشان سارة. آدم: قاعد مع باقي الموجودين. وشافوا مالك خارج من الأوضة وما اتكلمش مع حد. وجاسر وملك ندهوا عليه كتير وماردش على حد. آدم: سابه لأنه عارف الإحساس ده كويس. واتنهد بزعل.

. ومالك خرج من المستشفى وركب عربيته واتحرك ومش عارف يفكر ولا عارف هو رايح فين. آدم: بعدها قام. لأنه شايف إن وجودهم مش هيعمل حاجة. وقال لجاسر إنه ياخد ملك ويروح. ويسيب مالك دلوقتي لأنه محتاج يفكر ويشوف هيعمل إيه. وآدم أخد مريم. ورينو اللي كانت حاسة بخوف شديد. وروحوا. بعد فترة من الوقت.

.. فريحة نايمة في أوضتها. وزعلانة ومش عارفة تنام. وقلقانة وحاسة إنها مخنوقة وقامت قعدت على السرير. وبعد شوية حست إن معدتها قلبت عليها. وقامت بسرعة على الحمام ورجعت غصب عنها. وحاسة إنها هيغمى عليها. وخرجت من الحمام بصعوبة وقعدت على طرف السرير وعيطت كتير قوي. وحاسة إنها مشتاقة لمرادها قوي. وحاسة إنها خايفة وقلقانة. والباب خبط عليها واتخضت. لكن كانت مريم طلعت لها علشان سعاد قالت فريحة ما أكلتش. وكانت واخدة أكل لفريحة.

مريم: ممكن أدخل. فريحة: ابتسمت بتعب ومسحت دموعها. طبعاً يا ماما اتفضلي. مريم: دخلت وحطت الأكل على الترابيزة وقعدت على الكنبة. وفريحة جت قعدت جنبها. .. مريم شافت عيون فريحة وعرفت إنها كانت بتعيط. مريم: حبيبتي انتي كنتي بتعيطي. فريحة: حاسة إنها صعبان عليها نفسها. فريحه كانت مخنوقه وعيطت تاني بوجع. مريم: اتعدلت واخدت فريحه في حضنها. بس يا حبيبتي. اهدي مالك يا فريحه وايه كل العياط ده.

فريحه: بشهقات. مش عارفه يا ماما حاسه اني مخنوقه. وقلقانه ومش عارفه انام. أنا محتاجه لمراد قوي يا ماما. وعيطت. مريم: حست بيها لأن دي ممكن تكون هرمونات الحمل، وكمان آدم بعد فترة عن مريم وهي حامل وكانت حاسة بالوحدة من غير آدم. ومريم مسحت على شعرها. حبيبتي وحدي الله يا فريحه. فريحه: بشهقات. لا إله إلا الله.

مريم: حبيبتي مراد أكيد برده محتاجالك. بس هو غصب عنه سافر. وعيون مريم دمعت. مراد بيتعب قوي يا فريحه. لكن ده واجبه وشغله عايز كده. وغصب عنه يا بنتي بعد عنك. فريحه: عارفه يا ماما بس أنا ساعات بحس إني خلاص هتجنن وعايزة أشوفه قدامي. أنا محتاجاله قوي قوي.

مريم: زعلت عليها ومسحت دموعها. علشان خاطر مراد بلاش دموع. انتي عارفة إنه بيكره العياط والدموع. وبيحب دايماً يشوف ضحكتك. وبما إن مراد وحشك قوي كده يبقى تقومى تصلي وتدعيله يرجعلك بالسلامة هو وفهد. وصدقيني لما تتوضي وتصلي وتكلمي ربنا في سجودك وتدعي لجوزك أكيد ربنا هيجمعك بيه من تاني وفي أقرب وقت. وخلي عندك يقين بالله. واصبري. وحاولي تشجعي نفسك علشان خاطر الحمل. وكمان علشان خاطر مراد وبنتك. انتي عايزة مراد لما يرجع يشوفك مرهقة ودبلانة كده.

مريم اتكلمت مع فريحه شوية وحاولت تخليها تتعشى. وخرجت من عندها. ونزلت لآدم اللي حابس نفسه في المكتب وعايز يقعد لوحده. وهي سابته وطلعت وكانت مخنوقة. وحست بقبضة في قلبها. وقلقت على مراد من كلام فريحه. لكن طمنت نفسها وقامت تتوضي وتصلي وتقرا الورد.

فريحه استريحت شوية. وقامت اتوضت وصلت ودعت كتير في سجودها. إن ربنا يحفظ مراد وفهد ويجمعها بجوزها في أقرب وقت. وبعدها قرأت شوية في القرآن. وحاولت تنام وتفكر زي ما مريم قالتلها في المواقف الحلوة اللي بينها وبين مراد وابتسمت وأخذت مريم في حضنها ونامت. في نفس الوقت.

زياد قاعد على السرير ومرجع ظهره لورا. ومليكه نايمة في حضنه. لأنها حاسة إنها تعبانة من ساعة ما شافت سارة بالشكل ده. ومليكه افتكرت نفسها. وهي بتغيب عن الوعي لما حاولت تنتحر وكل شوية تغمض عينيها بخوف. وزياد واخدها في حضنه بيطمنها. لكن زياد سرحان في شريط الذكريات وافتكر عاصم اللي قتل أبوه. وافتكر تعذيب عاصم لزياد. وسارة معقول سارة البريئة دي تبقى بنت عاصم. مليكه: زياد. زياد: اتنهد. أيوه يا مليكه.

مليكه: زياد ما تيجي نقعد ونتفرج على التليفزيون. زياد: شاف خوف مليكه واتعدل وعدلها ورجع شعرها ورا ودنها. وابتسم. خايفة؟ مليكه: اتنهدت. مش عارفة بس جوايا حاجات مش فاهماها. زياد: حاجات زي إيه. مليكه: بصتله. اتكلم عادي. زياد: حبيبتي اتكلمي قولي كل اللي جواكي. مليكه: مش عارفة حاسة إن سارة صعبانة عليا قوي. واللي شفته في عينيها إنها كانت تحت ضغط أعصاب. وبصتله زي كده.

وإن سارة مش كده. عيونها بتقول إنها مش وحشة. وكمان لما اتكلمت كانت بتبرر كلامها إنها مظلومة وغصب عنها. وإنها عايزة إننا نفهمها صح. زيك برده. وحاسة إن سارة جواها سارة تانية. يا زياد. وعينيها دمعت. زياد: بيسمعها ومبتسم. لأن مليكه بتتكلم بتلقائية. وبقت بتحكي اللي في قلبها. ومسك إيديها وقال. حبيبتي فعلاً. أنا معاكي في كل الكلام ده. وما تقلقيش. أكيد زي ما الكل شاف مليكه الجميلة. أكيد هيشوفه سارة كمان.

مليكه: تفتكر إن سارة هتعيش. زياد: إن شاء الله. وربك قادر على كل شيء. تفاءلوا بالخير تجدوه. مليكه: ونعم بالله. إن شاء الله ربنا هيديها فرصة تانية تصلح أخطاءها. زي ما ربنا اداني فرصة تانية. وبصت لزياد. أنا هقوم أتوضأ وأصلي ركعتين لله وأدعي ربنا إنه يدي لسارة فرصة تانية. وكمان هدعي لمالك أخويا إن ربنا يحفظه. زياد: ابتسم. امم طيب وجوزك مش هتدعيله. مليكه: مسكت إيده. أنا بدعيلك في كل فرصة. وكل وقت يا زياد.

زياد: بتدعي بإيه بقى. مليكه: بدعي من قلبي إن ربنا يخليك ليا. وما يحرمنيش منك أبداً. وتكون حنين عليا على طول. وتحبني دايماً. زياد: بحب. أحبك دايماً! قولي أدوب فيكي دايماً. وابتسموا. تعرفي أنا كمان محتاج أصلي. إيه رأيك نقوم نصلي إحنا الاتنين. مليكه: ابتسمت. يلا بينا. وقامت واتوضوا. وصلوا وكل واحد دعا من قلبه لسارة ولمالك ولحبيبه والعيلة. ومليكه دعت بالذرية الصالحة.

آدم: قاعد في المكتب. وبيفكر في اللي حصل وعنده 100 سؤال وسؤال. وفي نقط كتيرة غامضة في اعتراف سارة. بأنها تكون سارة عاصم صلاح الصاوي. وكان مخنوق لأن لما تخلص مشكلة تيجي مشكلة تانية. ولكن عنده يقين بالله إنها هتتحل. وبيفكر إنه يتصل على مالك. محمد: ونور اطمنوا على سارة. وإن التنفس شغال والأجهزة كلها تمام.

وروحوا البيت. وكان واضح عليهم الزعل وكمان نور. لكن واجب نور إنها تخلي جوزها مبسوط وينسى الزعل. محمد قاعد في الليفنج بتعب وسرحان. ونور دخلت المطبخ وعملت الببرونة لتمارا وأكلتها ونيمتها. واتصلت على رينو اطمنت على تيم. وقالت إن تيم هيتعشى وينيمه. ونور بعدها راحت على المطبخ. وعملت عصير المانجا اللي محمد بيحبه. وخرجت وراحت قعدت جنبه. ومسكت الكوباية ومحمد كان مغمض عينيه وقالت. حبيبي اتفضل.

محمد: فتح عينه وشافها بتقدمله عصير المانجا. لا متشكر يا نور. ماليش نفس. نور: حطت الكوباية. ومسكت إيد محمد. ممكن تقولي مالك. محمد: اتنهد. والله ما عارف يا نور. كل ما نفرح تحصل حاجة بتنسينا فرحتنا. نور: ربتت على إيده. حبيبي. ما تقولش كده. واستغفر ربك. كل حاجة بتحصل بأمر الله. وده تدبير من عنده. وإن شاء الله خير. أكيد ربنا ليه حكمة من اللي حصل ده. محمد: استغفر الله العظيم. أكيد. ونعم بالله.

نور: لو محتاج تتكلم أنا سامعاك. محمد: بص لـ نور. صدقيني مش عارف لكن مخنوق قوي. يمكن علشان مالك!

وسارة اللي كان شكلها من شهر متعذبة بمعنى الكلمة. ولما اتعالجت. أنا بدأت أتفاءل لما شفت ابتسامة مالك. بعد المعاناة دي. وكمان اللي شفته مع مليكه وزياد. أنا توقعت إن سارة جمعتنا النهارده علشان تقول إيه اللي حصل معاها. ومين اللي كان بيعذبها كده. لكن حصل العكس تماماً. أنا كنت شايف سارة تعبانة. وقولتلها ما تتكلمش ما تقوليش حاجة دلوقتي. بس تعرفي أنا مش مصدق إن سارة تبقى بنت عاصم. يعني بنت الراجل اللي كان عامل عداوة مع الكل

وقاتل كمان. والمصيبة إنه ما كانش متجوز. يعني دي مصيبة أكبر لو سارة بنته بجد هتبقى غير شرعية كمان. أنتي متخيلة كده إن سارة اتدمرت نهائياً. واللي هيجنني ويجنن آدم إن سارة عندها 23 سنة يعني أصغر منك. وعاصم متوفي قبل ما إنتي تتولدي. يعني سارة كانت لسه متولدتش. طيب عرفت منين!

في لغز وسر كبير. الموضوع عمال يتعقد. ومالك اللي بعد ما عرف وشاف سارة وهي بتواجه الموت. سابها ومشي. ومش عارف هو بيفكر في إيه دلوقتي. ولا ناوي على إيه! أنا حقيقي مش عارف إيه اللي بيحصل. أنا تعبت.

نور: بزعل. حبيبي إن شاء الله خير. انت فكر شوية إن ربنا لما بيعمل حاجة أكيد نهايتها خير. يعني فكر شوية في مليكه واللي حصل معاها. إنها حاولت تنتحر وكلنا زعلنا قوي. لكن في نفس الوقت لو مليكه متحطتش في ابتلاء زي ده. ما كانش حد تعاطف معاها. وما حدش عرف حقيقة مشاعر مليكه اللي جواها. وكمان زياد ما كانش تعاطف معاها ووقف جنبها. ولا كان تقدملها وأخيراً. أهي مليكه في بيت زياد. يعني فكر إن مليكه ربنا اداها حياة جديدة بسبب

الابتلاء ده. أنا ما بقولش إنها صح وإنها فكرت في الانتحار. أنا بتكلم عن الابتلاء. وإننا لما صبرنا ربنا كافئنا وماليكه ربنا هداها. أنا بتكلم عن القدر وإن ده اختبار من ربنا. وإن أي مشكلة وأزمة تحصل نهايتها خير. والمهم إننا نصبر وربنا هيكافئنا. والمؤمن مبتلى.

وسيدنا محمد قال. صلى الله عليه وسلم. (عجباً لأمر المؤمن كله له خير. وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن. إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له. وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.) محمد: صدق رسول الله. نور: ويا سيدي بلاش مليكه وزياد. بصلي أنا وانت. محمد: بصـلها بعدم فهم. قصدك إيه أنا وانت!

نور: يعني لو ما كانش حصل وهشام ده مكانش حاول يوقعني في الفخ والصور. وانت لحقتني وكمان بعدها انت زعلت مني. ولحد دلوقتي ما اعرفش انت بعدت عني أسبوعين كاملين ليه. لكن الأسبوعين دول عرفت قيمتك فيهم بجد. وكمان لما هشام خطفني ساعتها كان عندي يقين إن اللي هييجي وينقذني هو انت. أول ما شفتك قد إيه انت انتقمت منه. شوفت حبك الحقيقي وكل حاجة وضحت قدامي. وعرفت ساعتها إني بعشق محمد. والنتيجة بعدها إني اعترفتلك بحبي ليك. وأهو

دلوقتى أنا في بيتك وفي حضنك ومعايا منك أحلى وأجمل تيم وتمارا. وزي بابي دايماً بيقول. رب ضارة نافعة. حبيبي بما إن سارة اختفت. وربنا قدر إنها تظهر تاني يبقى صدقني أكيد فيه حاجة إيجابية هتحصل بعد كده. سارة مش ذنبها إنها بنت راجل ظالم. وإن شاء الله سارة هتفوق. ومالك هيرجع لها. ويسمع منها. وهيسامحها. وبكرة هتبقى في بيتها مع مالك. وبكرة تقول نور حبيبتي قالت. واتكلمت معاه كتير.

محمد: حس براحة غريبة. بعد ما سمع من نور واتكلم معاها. وابتسم وقرب على نور وباس جبينها. حبيبتي فعلاً رب ضارة نافعة. والمؤمن مبتلى. صدقيني أنا حاسس إني استريحت بعد كلامك ده. نور: ابتسمت. يعني هتشرب العصير. محمد: ابتسم. نشرب العصير. نور: جابت العصير. اتفضل يا حبيبي. محمد: أخد منها العصير. تسلم إيدك ياروحي. وشرب. وبعدها بصـلها. تعرفي أنا نفسي أنام في حضنك. نور: ابتسمت. يا خبر حمادة يؤمر أمر.

محمد: ضحك. حمادة برده. باقولك أنام في حضنك أناااام. نور: ابتسمت. لا اليوم مرهق يا دكتور محمد عزيز. محمد: ضحك من قلبه. راحت فين حمادة. نور: ضحكت. وحطت إيديها الاتنين على قلبها وشاورت هنا. وضحكوا. محمد قام. واخد نور علشان يناموا. ونور أخدته في حضنها لأول مرة ومسحت على شعره لحد ما نام. وهي كمان نامت.

مالك: في العربية وسايق. ومش عارف يفكر ووقف بالعربية. ونزل قعد قدام البحر. وحاول يفكر في كلام آدم. لأن آدم اتصل عليه. وكلمه واداله دفعة قوية. فلاش باك. مالك: سايق بجنون وفونه. بيرن مرة واتنين وتلاتة. ومالك كان هيقفل الفون. لكن شاف رقم آدم وخاف على سارة. ورد بسرعة. الو. آدم: بصوت جهوري. إيه يا عم مالك هتحايل عليك عشان ترد عليا. مالك: ركن العربية بخوف ومردش وخايف يسمع أي خبر من آدم. آدم: انت يابني. انت فين دلوقتي.

مالك: سارة كويسة يا خالو. آدم: غمض عينيه واتنهد بزعل. إن شاء الله يا مالك سارة هتكون كويسة. لكن أنا عايز أتكلم معاك في حاجة مهمة. مالك: استريح نوع ما. خير يا خالو. آدم: اسمعني كويس. ومتقاطعنيش دلوقتي في أي كلمة هقولها. اسمع مني للآخر. وبعد كده خد قرارك.

ساره دلوقتي ظهرت في حياتك من 3 سنين، وما قالتلكش إنها بنت عمك. وبعدها بسنتين اختفت وما نعرفش عنها أي حاجة نهائيًا. وفجأة ظهرت بعد سنة وخمس شهور، وانت كنت شايف حالتها عاملة إزاي. يعني لو واحدة متهمة في جريمة قتل مش هيتعمل فيها كده. ساره كانت جسد من غير روح يا مالك.

وبعد كده انت وقفت جنبها بعد ما هي لجأتلك. يعني هي لجأت لحمايتك، لأمانك اللي شافت إنه يقدر يحميها ويحافظ عليها. وبعد شهر من علاجها البنت بدأت تفوق. ويوم ما فاقت اعترفت بحقيقتها. وكانت الطريقة غلط من الأول. أنا لو كنت أعرف ما كنتش خليتها تتكلم حاليًا، ولا بالطريقة دي. مالك: لسه هيتكلم. أنا... آدم: (بتحذير)

أنا قلت متقاطعنيش. انت طبعًا عارف كل حاجة عن الماضي، وعارف قصة عاصم بالظبط. وعارف كمان إنه ما كانش متجوز ولا مخلف. يعني يا مالك ممكن ما تكونش دي الحقيقة. مالك: قلبه دق. وشاف بصيص أمل. آدم: كمل. اسمعني يا مالك. عاصم متوفي من 24 سنة، وساره في سنك 23 سنة. هنا أول سؤال. إن ساره اتولدت بعد وفاة عاصم! تاني سؤال! ساره حتى لو بنت عاصم، وساره اتولدت قبل وفاة عاصم... وعاصم توفي وما كانش متجوز. ساره دي عرفت إن أبوها عاصم منين؟

هتقولي من أمها! طيب أمها دي ما ظهرتش ليه؟ مع إن ساره في أي حفلة وانت قلتلي إن ساره كانت دايما بتتهرب إنك ما تروحش بيتها! هنا تاني سؤال. إزاي والدة ساره ما ظهرتش مع إن عاصم كان عنده فلوس وعنده شقة، يعني كانت بنته ومراته أولى بيها!! تالت سؤال! ليه ساره اختفت! رابع سؤال! ليه رجعت وما لجأتش غير ليك، رغم إنها عارفة حقيقة عاصم إنه قاتل أكيد، أو ممكن ما تكونش عارفة. لكن ليه رجعت! خامس سؤال!

رجعت مشوهة تمامًا. يبقى هنا لازم نقف مع نفسنا. أكيد ساره اتعرضت لتهديد كبير جدًا، وإنها بتتحمل كل ده! أكيد ساره شجاعة وقوية. واتحملت كل ده لسبب. وانت لازم تسمعها. سادس سؤال! ليه ساره اعترفت وقالت في الوقت ده، إنها بنت عاصم!

مع إننا عمرنا ما كنا هنعرف، لو هي ما قالتش. وهي كمان كانت هتعيش معاك. لكن أنا شايف إن ساره. اعترفت وقالت إنها بنت عاصم، لأن في قصة ورا الاسم ده. وإنها تتشجع وتقول وكمان عارفة إنها ممكن تخسرك. ده بيأكدلي إن ساره إنسانة كويسة. ساره كانت ممكن تكذب وما تقولش أي حاجة. لكن ضميرها مش قادر يتحمل أكتر من كده. ومن خوفها شافت إن الموت أهون ليها واستسلمت للموت. يعني بقى هنا جه دورك... مالك: بس يا خالو...

آدم: لآخر مرة هقولها متقاطعنيش يا مالك. دورك هنا إنك ترجع المستشفى، وتقرب من ساره، وتخلي عندها سبب إنها تستجيب للحياة. والسبب ده وجودك جنبها. وساعتها ساره هتستجيب للعلاج، وهتبدأ ترجع لوعيها من تاني. وبعدها نعرف ونفهم وساعتها نحكم. ساره مالهاش ذنب إنها تبقى بنت عاصم. محدش بيختار أبوه أو أمه. محدش بيختار نصيبه.

ولو ساره جرالها حاجة. انت هتعيش طول عمرك حاسس بالذنب، وهتقول لنفسك ياريتني كنت جنبها وسمعتها. اعمل اللي عليك ولما ساره تفوق إن شاء الله نشوف حل. فهمني يا مالك.

مالك: سمع آدم. وكأن آدم حطله النقط على الحروف. فعلاً ساره كانت ممكن ما تقولش كده، لأننا عمرنا ما هنعرف إنها بنته. وكمان ممكن ما تكونش بنته أصلًا. لأنه ما كانش متجوز. ومالك حن لساره من تاني وزعل عليها. وزعل من نفسه لأنه المفروض يبقى أقوى من كده. وسرح في كلام آدم.

آدم: أتمنى يا مالك. إنك تفوق قبل فوات الأوان. وأتمنى كمان إنها بعد ما تفوق تسمع منها وتديها فرصة تانية. اسمع يا مالك أنا روحت البيت وكل العيلة روحت. يا ريت ترجع على المستشفى. وتقف جنب ساره. ساره عندها أجوبة لأسئلة كتيرة. وهنفهم منها كل حاجة. إن شاء الله لما تفوق. مالك: اتنهد. حاضر حاضر يا خالو. آدم: مالك أنا عايزك تفكر بقلبك المرة دي علشان ما تندمش بعدين. واسمع الحقيقة كاملة. قولي انت فين دلوقتي.

مالك: بتوهان. أنا بلف في الشوارع. آدم: طيب ارجع الله يهديك على المستشفى. مالك: حاضر يا خالو. وقفلوا. ومالك اتحرك. ونزل وقعد قدام البحر. عودة للوقت الحالي.

مالك: قاعد يفكر في كلام آدم. وإن كلامه منطقي. وغمض عينيه ومش عارف يعمل إيه. وسرح في ساره وإنها كذبت عليه. وفكر فيها. وإنها ملهاش ذنب إنها تكون بنت الراجل ده. وفجأة افتكر كلمة محمد إن ساره قلبها بيوقف على النبض. مالك قام بسرعة وركب العربية وساق بأقصى سرعة. ووصل المستشفى. وراح على العناية بعد ما سأل الممرضة. لكن ممنوع إنه يدخل. ووقف قدام الباب. وبص من الإزاز. وحط إيده على الإزاز. وغمض عيونه بوجع. وافتكر وعده إنه عمره ما هيسيبها. واتأسف ليها جواه. ودمعة نزلت منه لما شافها على الأجهزة. لكن حاول يبقى أقوى من كده. ويحاول تاني يقف مع ساره. ويسمع منها.

لكن قالها وهو بره: قومي يا ساره قومي علشاني أنا. أنا مش عايزة أسمعك أنا عايزك انتي وبس. الساعة 1 صباحًا.

رينو قاعدة في أوضتها على المكتب. وتيم نايم. وفكرت في أحداث اليوم وساره ومالك. والفراق. وكانت حاسة إنها خايفة قوي. وحاسة إن الجو برد. وحاولت تطلع نفسها من اللي هي فيه. واتصلت على رودي. ورودي ردت عليها وتكلمت معاها شوية. ورينو اتكسفت وحست إنها مش لطيفة. لأن الساعة عدت 1 بالليل. لكن رودي قالتلها إن فارس قاعد على اللاب توب بيشتغل. واتكلمت مع رودي شوية وبعدها قفلت. لكن برضه حاسة إنها عايزة فهد وبس. وبتفكر إن كل واحدة

دلوقتي لو خايفة هتنام في حضن الإنسان اللي بتحبه. واتنهدت وفتحت الفون. وجابت فيديوهات العيلة من خمس سنين وهي في ثانوي. واتفرجت عليهم. وكل تركيزها على فهد. وشافت قد إيه إنه مهتم بيها لكن بعصبية. وافتكرت لما كانت في حضنه قد إيه هو حنين. وسرحت فيه وشافت الصور بتاعته فهد. ومراحل عمره من سن سنة لحد دلوقتي. وكمان في البدلة الميري يخطف القلب. وابتسمت واتنهدت. ولا إراديًا: يا رب. يا رب رجعلي فهد ومراد بالسلامة.

في مكان ما. بعد منتصف الليل. فهد: قاعد بيراقب هو ومراد الجاسوس آرثر. مراد: فهد. فهد: معاك اتكلم. مراد: العميل 3 بيقول إنه شايف عربية الراجل الكبير اتحركت. فهد: (بدهشة) غريبة. مراد: فعلًا غريبة. فهد: إزاي كده. ده يبقى في حاجة غلط. الراجل الكبير بما إنه خرج من القصر يبقى في حاجة غلط. والجاسوس لسه داخل قدامنا من شوية مع الـ 15 حراسة. معقول يكون الراجل الكبير اتحرك وراح يستلم بضاعة تانية.

مراد: مش عارف أنا كده دماغي ركبت. الراجل الكبير ده ما بيخرجش من القصر غير وقت الاستلام. واحنا عارفين إنه هيستلم كارت الذاكرة والفلاشة من الجاسوس آرثر. وأرثر موجود هنا. والعميل 3 بيقول إن الراجل الكبير اتحرك من دقيقة تقريبًا. فهد: بص لمراد. معقول يكونوا غيروا في الخطة. مراد: (بصدمة) بص لفهد وبيفكر. ده لو حصل تبقى كارثة. مصيبة. فهد: صك على أسنانه بغيظ. وقبض على إيده. مراد: كلم العميل 3 وبيشوف الراجل الكبير رجع ولا لسه.

العميل: لا لسه. وكده بالظبط خارج من القصر من 15 دقيقة. واتجه من طريق مهجور ونزل من العربية وركب عربية تانية. وفي عربيتين معاه. مراد: (بغيظ) وقال لفهد: لا. كده في حاجة غلط. فهد: عينه على البيت اللي الجاسوس آرثر بيتردد عليه. وشاف الوضع طبيعي. فهد: فعلاً يا مراد في حاجة غلط. أنا مش عارف هنعمل إيه. نهجم! مراد: لا. هنستنى شوية. وبعد شوية. مراد: تواصل مع العميل 3. ها الراجل الكبير وصل لفين.

العميل: أنا آسف يا فندم. اختفى من قدامي كأنه اتبخر. المكان فاضي وشبه الصحرا وما فيش أثر ليه ولا العربيات اللي كانت وراه موجودة. مراد: (بغضب) انت بتقول إيه. إزاي يعني اختفى. ومن إمتى. العميل: حالا يا فندم. كده بالظبط متحرك من 25 دقيقة. مراد: بيتكلم ومتضايق. فهد: مراد. مراد الجاسوس والـ 15 حراسة خارجين. تعالى. مراد: بيراقب بالتلسكوب كويس. وبعد 10 ثواني. مراد. اتعدل ووقف. وفهد بص له. وصلت لحاجة.

مراد: فهد. التسليم هيتم دلوقتي. فهد: إزاي والجاسوس أهو. مراد: فهد ده مش آرثر. ولا دول الـ 15 حراسة. فهد: بص تاني عليهم. إزاي يا مراد. هما ماحدش غيرهم موجود. مراد: بص بالتلسكوب معايا. كده. فهد: بص. مراد: قرب على البنت اللي في النص. فهد: معقول البنت مش موجودة. واللي موجود مكانها راجل. مراد: وبص على جواكت البدل. فهد: بص. ومش فاهم مالها.

مراد: انت ملاحظ دايماً إن الـ 15 حارس ليهم طقم واحد. وكلهم حاطين دبوس معين على الجاكيت من جهة الشمال وبيلمع. بص يا فهد على رقم 8 من اتجاه الشمال. فهد: بص. إيه ده. فين العلامة! مراد: هو ده. يعني أنا كده فهمت. فهد: انت تقصد إن آرثر لسه جوه والـ 15 حارس جوه معاه. مراد: بالظبط. ومش بس كده. فهد: إيه.

مراد: من قصر الراجل الكبير. للمنطقة دي 25 دقيقة بالظبط. وده نفس الوقت اللي وصل فيه الراجل الكبير. يعني دلوقتي الراجل الكبير جوه مع آرثر. والتسليم هيتم دلوقتي. فهد: قصدك إنهم شاكين إنهم متراقبين. مراد: لا لا لو شاكين. مش هيخاطروا بالطريقة دي. فهد: طيب إحنا واقفين وما فيش عربيات جت هنا عند البيت. الراجل الكبير جه إزاي. مراد: أكيد في مكان سري. واللي حصل ده تمويه علشان لو في مراقبة فعلًا. انت عندك حق يا فهد. فهد: نهجم.

مراد: جاهز يا بطل. فهد: ابتسم أخيرًا. وكل واحد فيهم لبس الشنطة على ضهره. وحط السماعات في ودانه علشان يتواصلوا مع بعض. وجهزوا سلاحهم. والحقن والمخدر. وكل واحد معاه كشاف. لأن المكان مهجور والوقت متأخر. فهد: اتحرك بسرعة. مراد: استنى استنى. في كاميرات مراقبة. فهد: وهي دي جديدة. ما أنا عارف. أنا هشوش على الكاميرات. هاسبقك أنا. مراد: تمام. ربنا معاك.

فهد: ومعاك. واتحرك وقرب ع البيت وهو ماشي موطي. وقرب من البيت. ومراد وراه ماشي بنفس الطريقة. مراد عايز يدخل على البيت من جوه. لكن مستني فهد يشوش على الكاميرات. وفهد دخل بحرفية. وبعد دقيقتين بالظبط. وقف الكاميرات. وإيده إشارة لمراد.

ومراد. شاور لفهد إنه يحصله. مراد حط الكشاف في بقه وقرب من باب البيت. وخرج حاجة شبه الدبوس كده. وفتح الباب بشويش علشان ما حدش يسمع. وفهد كان وراه ودخلوا الاتنين بحذر شديد. لكن البيت كان هادي جدًا. ما فيش أي صوت. مراد ماشي يدور ومعاه سلاح. وفهد بيدور معاه ومعاه سلاح. والبيت كان عبارة عن طرقة طويلة جدًا. وبعد كده صالة كبيرة قوي شبه قاعة اجتماعات. وكام أوضة في الاتجاهات التانية من البيت. وكل واحد راح عند أوضة. ويفتح بحرفية. لكن مفيش حد والبيت فاضي خالص. فهد شاف سلم بينزل لتحت. وشاور لمراد ونزله على السلم بحذر. والمكان تحت كان شبه المخزن فيه شوية كراكيب. وترابيزة عليها جهاز الكمبيوتر. وكنبة كبيرة أوي.

وشافوا واحد قاعد على جهاز الكمبيوتر. وبينقل كل حاجة من على الكمبيوتر ده على فلاشة. ومفيش حد معاه. مراد: أدى إشارة لفهد إن مراد هو اللي هيهاجم الأول وفهد يبقى في ضهره. فهد: أدى إشارة يقتلوا. مراد: شاور لا هنحتاجه. مراد ماشي موطي عشان الراجل ما يشوفهوش في شاشة الكمبيوتر وهو قاعد. ووصل عنده ومراد بحركة سريعة لف دراعه حوالين رقبته. والراجل مش عارف يقوم، لأن مراد خنقه والمكان ضيق ومش عارف يقوم من على الكرسي.

فهد: ساب مراد، وراح يدور في المكان ولكن المكان مقفول تمامًا ما فيهوش غير اتنين شباك وحجمهم صغير جدًا. ومراد شاف إن المكان ما فيهوش غير الراجل ده. الراجل الأجنبي: تباً لك، من أنت؟ مراد: شتّمه بالإنجليزي شتيمة وحشة، وقاله بعدها: تكلم، أين هم وأين ذهبوا؟ الأجنبي: اتركني، أنا لا أستطيع التنفس. مراد: أين هم وأين ذهبوا؟ أنا لا أحب أن أكرر كلامي كثيرًا. الأجنبي: أنا لا أعلم عما تتحدث. مراد:

شتمه وقاله بعدها: حسنًا، تريد أن تعرف عما أتحدث؟ أين آرثر؟ أنا أريد أن أعرف إلى أين ذهب آرثر. الأجنبي: بيكح. اتركني وإلا قتلتك. مراد: حسنًا، أنت تريد أن تموت الآن لحماية آرثر. وحط المسدس الكاتم للصوت على رأسه. الأجنبي: ماذا تفعل يا رجل؟ أنا لا أفهم منك شيء. مراد: بالإشارة، شاور لفهد ياخد الفلاشة ويتأكد إنها حملت.

فهد: قرب من الكمبيوتر، وأخد الفلاشة ونزل على ركبته، وخلع الشنطة. وطلع منها جهاز شبه التابلت، ووصله بالفلاشة وشاف إنها تمام واتحمل عليها، مش فاضية. وبعدها فهد شال الفلاشة وحطها في جيب سري في البنطلون. وقام وقرب من الكمبيوتر. وفهد فيرّس الجهاز، وبوظ الهارد. وبعدها جاب حديدة قدام الراجل الأجنبي، فالراجل خاف. وفهد كسر الكمبيوتر. الأجنبي: بغضب لفهد. اذهب إلى الجحيم.

فهد: ابتسم. مرحبًا بالجحيم. وضرب الراجل. تكلم حالًا، أين آرثر ذهب ورجاله؟ الأجنبي: مش قادر يدافع عن نفسه وخاف. اتركني أرحل أرجوك.

مراد: ساب فهد يضرب في الراجل، وراح يستكشف المكان بسرعة، عشان كده الوقت بيضيع منهم. ومراد بيدور وماشي فوق سجادة وكان عليها كنبة ضخمة. وبيخطو خطوة، داس برجله على حاجة صغيرة جدًا. ورفع رجله لكن ما فيش حاجة على السجادة. ونزل على السجادة وشاف الحاجة اللي داس عليها دي موجودة تحت السجادة. ومراد بسرعة رفع طرف السجادة، وشاف دبوس من اللي كان الـ 15 حارس بيلبسوهم على الجواكت، وشاله. ومراد بتفكير شال السجادة، لكن الكنبة موجودة.

مراد قلع الشنطة، وراح حرك الكنبة، ورجع بسرعة شال السجاد مكان الكنبة. واكتشف كل حاجة وإن فيه طريق تحت الأرض. مراد بحذر فتح الباب اللي على سطح الأرض وشغل الكشاف. واكتشف إن تحت نفق وفي مياه بسيطة. وشاف إن ده الطريق الوحيد إن الجاسوس آرثر واللي معاه يكونوا فيه. ومراد قفل الباب اللي على سطح الأرض. وراح لفهد اللي بيضرب في الأجنبي ومش راضي يعترف.

مراد: قرب من فهد وقاله يبعد. وفهد ساب الأجنبي واتحرك. مراد: قرب من الراجل اللي وشه كله دم، وشده من شعره. ورفع راسه على مكان الباب السري. وقاله: هل هذا هو الطريق اللي خرج منه آرثر والحراس؟ الأجنبي: لن أقول لك أي شيء، ولن أتفوه بكلمة. مراد: ابتسم. حسنًا، كما تريد. مع السلامة يا روح أمك. ولف راس الأجنبي ومات في ساعتها. فهد: بص على المكان. هو ده يا مراد؟ مراد: ما فيش غيره. يلا بينا.

فهد: نلبس نظارة الرؤية الليلية عشان النفق ضلمة. مراد: أيوه. لبس النظارة وفهد. وكل واحد فيهم نطق الشهادة قبل ما ينزل. ومراد أدى إشارة للعميل رقم 3 و 4 واتحركوا ونزلوا. ومتاكدين إن المهمة دي صعبة، هما اتنين بس. وآرثر معاه 15 واحد غيره. وكمان الراجل الكبير أكيد مش لوحده.

مراد: نزل وفهد نزل وبدأ ويتحركوا ببطء وبحذر عشان صوت المياه. وكان النفق طويل وفي آخره فتحات، لكن بعد مسافة كبيرة موجودة الفتحات. مراد أدى فهد إشارة يكون حذر وسلاحه معاه. وفهد هز راسه. وكل واحد وماشي وشنطته على ضهره. ومعاهم عصاية وسلاح في إيديهم. وبدأوا في الكشف عن الجاسوس.

فهد ومراد ماشيين بحذر وما فيش حاجة قدامهم. ومشيوا حوالي دقيقة. ولكن فهد وقف مرة واحدة. وادى إشارة لمراد إنه سامع صوت خطوات في المياه. مراد غمض عينيه وركز وفعلاً سمع صوت خطوات. فهد: شاور إن الخطوات في الاتجاه اليمين تاني فتحة. مراد: اتحرك وفهد جنبه. والاتنين ماشيين بحذر. ومشيوا ورا الصوت وبعد فترة من المراقبة. لمحوا نور كشافات. وقربوا واحدة واحدة. وسمعوا صدى صوتهم وهما بيتفقوا.

موجود فتحة كبيرة أوي آخر النفق ودي الفتحة الرئيسية للخروج. ودي اللي كان موجود عندها الراجل الكبير. وجمبه 5 حراس خاصة وجسمهم مبالغ فيه. وآرثر وموجود معاه الـ 14 حراس. والبنت كانت واقفة جمب الراجل الكبير. ولابسة بنطلون جلد أسود وتوب أسود ومعاها سلاح وشايلة شنطة على ضهرها. وكلهم واقفين. ولحسن الحظ إن كلهم ضهرهم لمراد وفهد. وبدأوا ينفذوا الاتفاق.

وفهد سمعه بيقول: أنا لا أحب أن أتكلم كثيرًا. أعطني كارت الذاكرة وخذ فلوسك. طائرتي الخاصة تنتظرني في الخارج. فهد شغل السماعة. وهمس لمراد إن المسافة بينهم وبين العصابة 6 متر بالظبط. وإنه هيتحرك ببطء. وهيقتل واحد واحد من آخر العصابة. لأن العصابة مشغلة كشافات وضهرهم ليهم. وفهد ومراد شايفنهم كويس. ومراد همس وقاله تمام. أنا وانت هنقرب. وهناخد واحد واحد من آخر اللي واقفين ونقتله. بس خلي بالك. آرثر مطلوب حي مع الفلاشة.

فهد: تمام. نتكل على الله. مراد: الله المستعان. يلا بينا. فهد: ماشي ببطء شديد وموطي. ومراد كمان. وخلاص فاضل متر بس. مراد إشارة لفهد ميتحركش غير ما يقولوا. فهد: إشارة تمام. مراد: مركز أوي معاهم. وبيدرس الموقف. وشاف عنكبوت صغير ماشي جنبه ع المواسير. مراد إشارة لفهد إنه يقرب نص متر. وفهد اتحرك ووطى على الأرض. مراد قرب بحذر. وكان معاه العنكبوت. وحاول يحدفه على كتف الراجل الكبير.

مراد ركز وقال: بسم الله. وحدف العنكبوت بميل كأنه واقع من فوق. وجه على كتف الراجل الكبير. اللي اتخض ورجع خطوة لورا. والحرس حاوطوه. وبعدها اكتشفوا إنه عنكبوت. ونضفوا البدلة. وآرثر اطمن عليه. وكل واحد رجع لمكانه الطبيعي.

في الوقت ده لما مراد حدف العنكبوت. وحصل هرج مع خطوات المياه. فهد في أقل من ثانية أخد آخر واحد وكتم نفسه وشده للفتحة اللي ع الشمال. وبحركة في آخر راسه أغمى عليه. وفهد للتأكيد معاه مخدر في منديل. وخدر الحارس. وفي نفس الوقت. مراد في ثواني أخد آخر واحد وكتم نفسه وشده للفتحة اللي ع الشمال جنب الحارس التاني. وخدروه. ورجعوا قبل ما الكل ينتبه.

مراد وفهد بيفكروا. لأن كده العدد الموجود كبير وفاضل كده 20 واحد بالبنت. فهد بيدور حواليه وعايز يلاقي عنكبوت بسرعة. لكن شاف خنفسة. وكانت كبيرة شوية. ومسكها وابتسم. وبص لمراد. إشارة إن المرادي لازم ياخدوا 4 على الأقل. ومراد شاف ابتسامة فهد. ومراد شاف نظرة فهد وفهم وابتسم. مراد: إشارة لفهد. بسرعة. الوقت بيخلص.

فهد: عيونه زي الصقر. وغصب عنه ركز على صدر البنت العريان. لكن لازم كدا. وفهد بسرعة حدف الخنفسة لفوق بميل بحيث تقع على صدر البنت كأنها واقعة عليها من فوق. والخنفسة وقعت في توب البنت. واتخضت واتحركت. وكلهم استغربوا وحصل هرج وصوت في المياه. والبنت رجعت لورا لكن مصرختش أوي والحراس بيساعدوها. وده خد وقت. والراجل الكبير اتنرفز وعايز يمشي. وآرثر قاله اطمن المكان آمن. إحنا بنجهز من شهرين. ومن الطبيعي إن يوجد هنا حشرات.

في الوقت ده فهد ومراد. والبنت بترجع ورا. قاموا بسرعة البرق مع صوت المياه وحركتهم. وأخدوا 5 حراس. ونفس الطريقة كوموهم جوه. لكن فهد قال لمراد في إشارة كدا هيشكوا إن العدد بيقل. مراد وافقوا الرأي. وبيفكروا الاتنين هيعملوا إيه. مراد: إشارة. تمام نقتل. لكن آرثر والكبير لا. فهد: إشارة. استعنا بالله.

وكل واحد فيهم طلع سلاح كاتم للصوت. وبصوا لبعض. وعايزين يقتلوهم في أقل من 10 ثواني. لأنهم مطلوب منهم يقتلوا 13 واحد بالبنت. وكل واحد طلع سلاح تاني. وقاموا عشان يغطوا بعض. وعدوا من 1 لـ 3 وبدأت الفوضى. ورصاصة في منتصف الرأس. ورصاصة في منتصف القلب. فهد: لاااااااااا. مررااااااااد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...