تحميل رواية «عشقتها منذ نعومة اظافرها» PDF
بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طبعًا زي ما إحنا عارفين الجزء الأول من رواية جريمة عشق خلص على إيه؟ هنقول شوية حاجات كده حصلت في المستقبل كتوضيح بسيط لبداية الجزء الثاني. بيتر طبعًا علاقته ب آدم وطارق زي ما هي. ابنه ديف كبر وبقى عنده 24 سنة وسافر إيطاليا يحضر الماجستير في مجاله إدارة الأعمال ومش هيرجع لفترة كبيرة. وبنته كارولين 18 سنة في أولى كلية علوم، ومديها الحرية المطلقة. *** طبعًا جاسر وملك عندهم مالك وماليكة. جاسر عايش في رومانسية هو وملك. مع مرور الوقت اكتشفوا إن مليكة بتهتم بنفسها جدًا، ميك أب، لبس، ما بتتعاملش معاهم ك...
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم نصار
البنات كلهم في سنتر التجميل.
ريتال، كانت جميلة جدًا. بشرتها بيضاء جدًا، ومع الفستان والألوان اللي زين بيحبها، كانت في منتهى الجمال.
وفريحة كانت روعة بجد. فرحتها إنها خلاص هتشوف مرادها محليّاها أكتر. كانت لابسة الفستان الأوف وايت، لأن مراد بيحب يشوف الألوان دي عليها.
ولارين، كانت آية في الجمال. حاطة لمسات خفيفة على وشها لأول مرة في حياتها. اتصلت على آدم، استأذنت كتير. في الآخر قالها: "حطي لمسات خفيفة جدًا".
وكانت لارين العدوي تخطف القلب. جواها عملت كده علشان توصل لفهد إنها مش هتتكسر من بعده.
أما مريم الصغيرة، كانت روعة وعيونها الزيتوني كانت جميلة في الميك أب. وفستانها اللي زياد أخوها جابه ليها، كان فيه روعة بجد. جهزت وقاعدة والبنات حواليها.
أما نور، اللهم بارك على جمالها. كانت آية في الجمال. عيون خضر، وشفايف كريز، وغمزتين، وفستان فرح زي الكريستال. وميك أب، والحجاب، والطرحة، والتاج. ورسمة عينيها خيال. كانت آية فعلاً في الجمال.
واللي يشوفهم في السنتر يفتكر إن نور ورينو من أصل تركي من جمالهم.
كانت نور واقفة قدام المرايا وجاهزة. وكل البنات جاهزين. نور واقفة ومغمضة عينيها، وبتدعي إن ربنا يعدي اليوم ده على خير، ومتتوترش. بتفتح عينيها وهي قدام المراية، شافت محمد واقف وماسك بوكيه ورد. والكل قام وقف.
ورينو فرحت جدًا.
نور: ماكنتش مصدقة. ولفت وشافت محمد الواقف متنح من جمالها وسرحان في عيونها.
طبعًا محمد وصل قدام السنتر. كان الكل مستنيه. سابهم وطلع السنتر، لأنه مش قادر يصبر أكتر من كده. دخل السنتر وطلب إنه يدخل لـ نور مفاجأة. البنت ابتسمت على اللهفة اللي شافتها في عيون محمد. وظبطت كل حاجة. وقفت نور قدام المراية، وقالولها: "خليكي هنا ثواني". محمد دخل وشاف نور في المراية مغمضة عينيها. قلبه دقّاته وصلت للي قاعدين. وأول ما شافوه قاموا وقفوا وبيصوروا اللحظة دي.
نور لفت. ومحمد شاف نور وجمالها تنح ومش عارف يتكلم.
نور ماكنتش مصدقة إن محمد دخل ليها جوه. وشافته واقف بالبدلة وماسك بوكيه الورد. سرحت وتنحت هي كمان، لأنه كان جميل جدًا. فاقوا على صوت الزغاريط.
محمد: قرب من نور. ونسي كل الموجودين. حط بوكيه الورد على الكرسي. ومسك إيد نور برعشة. وباسها من جبينها بوسة طووويلة وهو مغمض عينيه.
ونور حاسة إن محمد مش مصدق. وفعلاً ما كانش مصدق. بص في عينيها. وبعدها باس إيدها برقة جدًا. حضنها وعيونه مدمعة من الفرحة. ما كانش شايف أي حد غير نور وبس. وهو حاضنها قرب من ودنها قال: "أخيرًا. أخيرًا يانوري". نور غمضت عينيها. حضنته ومسحت بإيديها الاتنين على ظهره بحب. وبعد فترة خرجها من حضنه. وباس جبينها بحب تاني.
ونور عينيها مدمعة هي كمان. واللحظة كانت جميلة بينهم. ورينو عيونها دمعت. والكل بدأ يزغرط.
ومحمد ونور فاقوا. بعدها قدم لنور بوكيه الورد. وقالها: "تسمحيلي؟". وشاورلها. وهي حطت إيديها في دراعه. وبدأ يتحرك بيها وخرجوا من السنتر.
والكل عيونهم عليهم وهما نازلين على السلم. وكلهم في وقت واحد، أول ما شافوا محمد ونور، قالوا: "ما شاء الله عليهم. العروسة شبه الملايكة".
آدم: كان واقف مع مريم، ولكن ظهره للسنتر. ومش عايز يلف. وحاسس بإحساس غريب. جوه قلبه بيبكي بفرح.
محمد: همس: "نوري. آدم واقف هناك أهو".
نور: "محمد. عايزة أروح لبابي".
محمد: "عيوني. حاضر". وأخدها وراح عند آدم اللي حاسس إن نور قريبة منه.
نور: عارفة إن أبوها زعلان. وندهت بحب: "بابي".
آدم: لف. وشاف نور. وماكانش مصدق بنته في فستان الفرح. والبوكيه اللي في إيديها. وعريسها جمبها. كانت ملاك على هيئة بشر.
آدم: قرب خطوة منها. ومسك وشها بإيديه. وباس جبينها بوسة طويلة. أخد نفس طويل وطلعوا بتنهيدة وبطء. وباس إيديها. وبيكا بر دموعه. "حبيت قلب أبوكي. نور عين أبوكي. قمر ما شاء الله. مبروك يا روحي".
نور: بدموع: "الله يبارك فيك يا بابي". وحضنته.
مريم: كانت في ضهر آدم. ومش عايزة تقطع عليهم اللحظة دي. وكمان مش عارفة تحبس دموعها. لكن حاولت. وطلعت من ورا آدم. ونور شافتها.
مريم: حضنت نور. لكن قلب الأم مقدرتش تحبس دموعها. وعيطت بفرحة. ونور عيطت وهما في حضن بعض.
محمد: حضن آدم. وسلم عليه. وآدم بارك له.
ومريم خرجت من حضن نور: "مبروك. مبروك يا قلبي. اللهم بارك. ما شاء الله عليكوا".
ومحمد ونور راحوا سلموا على مصطفى وشيرين بحب كبير.
والبنات بتزغرط. وطارق وجاسر وكل الموجودين راحوا لمحمد ونور يباركو لهم.
آدم: أخد مسك إيد نور وحطها في دراعه. وماشي بيها لحد باب العربية. ومحمد فتح لنور الباب. وزين جه. ونور ركبت. وكان آدم بيساعدها في لم الفستان. وزين أخوها كأنها ملكة بالظبط.
ومحمد ركب جنب نور. واللي كان هايزف محمد ونور بيتر، اللي حلف زي ما زف آدم هايزف بنته.
في الوقت ده، محمد قاعد هو ونور في العربية وبيتكلموا مع بعض.
يوسف كان واقف قدام السنتر. ومتوتر. ولارين مسكت إيد مريم. وأخدتها ونزلت بيها من السنتر. أول ما الكل شافها قالوا: "ما شاء الله عليها قمر".
يوسف طلع على السلم بسرعة. ومسك إيد مريم اللي وقفت على السلم. ويوسف باس إيديها. وقدم ليها بوكيه الورد. "إنتي جميلة قوي يا مريم".
مريم: اتكسفت: "مبروك يا يوسف".
يوسف: "مبروك عليا أنا مريم".
رينو: "إيه هنفضل واقفين كده؟ يلا علشان نلحق السيشن".
ويوسف حط إيد مريم في دراعه ونزل بيها. وكان حسام واقف على أول السلم وعيونه كلها دموع. ومستني بنته. وشاف ملاك نازلة على السلم. ومريم عيونها متعلقة بـ أبوها. ونزلت وقفت قدام أبوها. وعيطت وحضنته بحب. وهو عيط أكتر. وهدى واقفة بتعيط.
حسام: "بنتي وحبيبتي ونور عيني. مبروك. مبروك يا قلبي. مبروك يا مريم".
مريم: طلعت من حضنه: "ربنا يبارك لي فيك يا بابا". ومريم حاولت تضحك أبوها: "أنا حلوة في الفستان".
حسام: "قمر ما شاء الله عليكي. بدر منور".
مريم: "طبعًا علشان ده هدية أبيه زياد حبيبي".
مليكة: كانت واقفة. وأول ما سمعت كده اتصدمت: "زياد؟!". وماكنتش مصدقة. "زياد جاب فستان الفرح ده لمريم. لكن الفستان ده شكله غالي قوي". واستغربت وقالت: "ياترى إنت فين يا زياد؟".
هدى: سلمت على مريم. والكل جه يسلم على العرسان.
آدم: شاف رينو. وكانت قمر جدًا. آدم بص لـ رينو بسعادة. وقرب خطوة منها. ومسك إيديها وباسها. وباس جبينها. "قمر يا رينو. حبيبت أبوكي إنتي زي القمر فعلاً".
رينو: حضنت باباها بحب وسعادة: "والله إنت اللي قمر يا بابي. إنت إيه ده. مز. آخر حاجة".
آدم: ضحك. ورينو راحت سلمت على مريم وحضنتها: "مبروك يا مامي مبروك".
مريم: شافت رينو. وقبلها فرح. "اللهم بارك. إنتي شبه الملائكة أوي يا رينو. مبروك يا قلبي. وعقبالك".
الكل باركوا لبعض. وبدأوا يتحركوا. وفريحة بتتحرك علشان تركب مع فارس ورودي. لكن شهقت وبصوت عالي: "مرااااد".
مراد: خرج من الكلية هو وفهد. وكانوا متأخرين. مراد اتفق مع فهد إنهم يروحوا ويلبسوا بسرعة وهيطلعوا على سنتر التجميل. لأنه اتصل على زين وعرف منه إنهم لسه في الطريق. للسنتر. وقال قدامهم ساعة ويتحركوا وهيطلعوا على السيشن.
ومراد قال لفهد على العنوان. وكل واحد روح على بيته بسرعة.
مراد: دخل الفيلا وطلع على أوضته بسرعة. وحط الشنطة. وأخد شاور وطلع ولبس البدلة اللي مريم مجهزاله على السرير. والساعة والبرفان.
مريم مجهزاله كل حاجة. وابتسم. ولبس بسرعة وظبط نفسه ورش برفانه. وأخد مفاتيحه وموبايله ونزل بسرعة.
أما فهد: روح على الفيلا. وطلع على الأوضة وحط شنطته. وقلع القميص وهو داخل على الحمام. وأخد الشاور وطلع. وكانت رنا مجهزاله كل حاجة. ولبس وجهز نفسه. وحط من البرفان اللي رينو بتحبه. لأنها وحشاه. وأخد مفاتيحه وموبايله وخرج.
مراد: اتصل على فهد في الطريق. وقاله إنه خلاص خمس دقايق ومراد يوصل.
فهد: "وأنا كمان".
ومراد وفهد سواقتهم جنونية وصلوا فعلاً بسرعة.
مراد: وصل قبل فهد.
فريحة: شافت عربية مراد من بعيد. وشهقت وقالت مراد بصوت عالي. والكل انتبه وبصوا شافوا مراد بيركن ونازل. وكان في منتهى الجمال في البدلة وعضلاته بارزة. وقرب منهم. أول واحد سلم عليه مراد هو آدم. اللي حضن ابنه بشوق كبير. وآدم كده هو ومريم اكتملت فرحتهم.
مراد: سلم على مريم اللي دموعها نازلة بفرحة وباس على راسها وأيديها.
وبعد كده مراد راح عند عربية نور وفتح الباب وسلم على نور وباس إيديها. ونور كانت هتنزل من فرحتها. لكن مراد منعها: "لأ. متنزليش. دي تصبيرة بس وهاسلم عليكي في القاعة". وقالها: "إيه الحلاوة دي يابت. إنتي أجمد بت شفتها في حياتي". وبيضحك عليها. ومحمد خبطه على كتفه: "لم نفسك ياض. أنا مش أبوك هنا. هعلم عليك". ونور اكتملت فرحتها بوجود أخوها. وسلم على محمد وباركله. وقاله: "لا يا عم الطيب أحسن".
وبعد كده سلم على مريم ويوسف وبارك ليهم.
مراد: عيونه كانت على فريحة. ولكن ما سلمش عليها زي أي حد. بعد ما سلم ع الكل. وقف قدام فريحة بكام خطوة. وفتح إيديه لفريحة قدام الكل. وهي جريت عليه واتشقلبت في رقبته. ورفعها من على الأرض. ولف بيها قدام الكل.
وطارق اتغاظ. ورنا قالتله: "مراتك ريح نفسك شوية".
فريحة: "حبيبي. وحشتني. وحشتيني قوي قوي يا مرادي".
مراد: نزلها. وباس جبينها. "قمر يخرب بيتك. إنتي يا بت كل شوية تحلوى كده ليه". الكل ضحك.
وآدم: ضحك على ابنه. اللي أجن من أبوه في الحب.
ومراد سلم على الكل. وأخوه زين. ورينو. اتشعلقت في رقبة مراد.
مراد لف بيها وغازلها. وكانت فرحانة أوي برجوع أخوها.
ورينو في سرها: يا ترى فهد فين؟
رنا: فهد حبيبي. فهد جه هناك أهو يطارق.
فهد ركن العربية ونزل. وكان ماشاء الله عضلاته بارزة في البدلة وكان قمر. ولابس النضارة وعيونه بتدور على رينو. وشافها متشعلقة في رقبة مراد وبيلف بيها. وقلبه دق وبدا في مرحلة الغليان، ولكن كان عنده ثبات انفعالي.
وقرب وسلم على طارق ورنا بحب كبير، وآدم ومريم. وراح سلم على نور ومحمد، ويوسف ومريم. وسلم على الكل.
فهد بعد ما سلم، بيلف وشاف رينو. وكانت في أبهى صورة. وفهد مايعرفش إيه اللي جراله.
ورينو كانت أول مرة تحط لمسات خفيفة، وهي جميلة أصلاً مش محتاجة.
فهد قلبه دق بسرعة كبيرة وبلع ريقه وسرح لما شاف رينو. وافتكر وهو بيبوسها. وافتكر لمسة شفايفه لشفايفها. وحاسس إنه انهار أول ما شافها. وكان نفسه يخبيها كلها في حضنه. وقال بصوت مهموس: رينو. وفاق على صوت كلاكسات العربيات.
آدم ركب وأخد أميرته جنبه واتحرك. وكان عايز ياخد رينو معاه. مريم قالت له: سيب لارين تركب مع زين علشان تفرح مع البنات. وركب واتحرك.
ورا عربية محمد ويوسف.
وطارق أخد رنا.
وجاسر أخد ملك وماليكه.
ومالك أخد سارة.
وأشرف أخد هنا.
ومصطفى أخد شيرين.
وحسام أخد هدى.
مراد فتح باب العربية لفريحة اللي ركبت جنبه. وكانت حاسة إنها هي اللي عروسة من فرحتها.
وزين أخد ريتال.
ورينو كانت بتتصل على رودي تشوفها اتاخرت ليه.
رودي قالت لها إنها مع فارس. وبعدها لفت علشان تلحق زين. وزين كان اتحرك. ما فاضلش غير رينو والفهد.
فهد شاف رينو بتتكلم في الفون. وطبعاً قال لزين: روح أنت، وأنا هاجيب رينو معايا. وزين اتحرك.
رينو كانت لسه هتتصل على زين يرجع لأنه لسه قريب جداً وهي شايفاه.
فهد فتح باب العربية: اركبي.
رينو أول ما شافت فهد كانت عايزة تترمى في حضنه. وكان واحشها فهد أوي. وكمان دابت في حبه لما شافته بالبدلة. وكان جميل جداً.
رينو اتوترت لكن ما بينتش ده. وافتكرت كلامه ليها إنها بتحتاج له. قالت له: لا ميرسي لحضرتك. أنا هاتصل على أبيه زين.
فهد: زين مشي خلاص. وأكيد لو اتصلتي مش هيسمع فونه من صوت المزيكا العالي. اتفضلي. اركبي.
رينو: احم. لا متشكره. أنا هتصرف. هاتصل على بابي أو...
فهد بصوت جهوري: اركبي يا آنسة لارين. وعدى اليوم.
رينو خافت من فهد. واتحركت. وهو كان فاتح لها الباب. وركبت وهي بتترعش لأنها هتركب جنب فهد. لاول مرة من فترة طويلة. وفهد اللي واحشها. وركبت وفهد قفل الباب وعيونه كانت على عيونها المرسومة. ولف وركب جنبها وقلبه هيطلع من مكانه.
رينو شمت البرفان واشتاقت لأيام الفهد.
فهد بيشغل العربية. شاف رينو عن قرب في المراية اللي على الباب. وإنها راسمَة عينيها وكانت فاتنة الجمال. وهو حب رسمة عينيها جداً. وكمان شفايفها. لكن شاط وولع نار. لأن أكيد أي حد هيشوفها عينه هتطلع عليها.
فهد بعصبية: كان لازم يعني ترسمي عينيكي دي!
رينو قلبها فرح ودق. لأن فهد كده غيران عليها. ولسه هترد افتكرت كلامه. وربعت ايديها: وأنت يخصك في حاجة؟ بتتهيأ لي دي حاجة تخصني أنا. وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه.
فهد بص لرينو. وهي كانت بصاله وعيونهم اتعلقت ببعض. وسرحوا في عيون بعض. واتكلموا بلغة العيون.
فهد: وحشتيني قوي يا رينو.
رينو: عيونك وحشتني قوي يا فهد.
فهد: أنا بحبك قوي. وما كانش قصدي أبوسك غصب عنك. أنا بوستك وقت ضعف وعصبية.
رينو: أنت بوستني يا فهد. وعارف إن ده حرام. وأنا ما كانش قصدي إني أهينك في رجولتك. أنا عارفة إن سمات الرجولة كلها موجودة فيك.
فهد: أنتِ هنتيني يارينو. جرحتني ومش قادر أنسى. كلامك دبحني.
رينو: أنت جرحتني قوي بتصرفاتك يا فهد. وقلت عليا وجع دماغ. وكمان سبتني.
فهد: أنتِ اللي سبتيني يا رينو. سبتيني وقلتي: حبك ما يلزمنيش. أنتِ كسرتي قلبي يا رينو.
رينو: أنت كسرت قلبي يا فهد لما قلت إن مفيش واحدة تستاهل حبك.
فهد: أنا مش قادر أنسى إنك قلتي بكرهك يا فهد.
وكل واحد بيعاتب الثاني بلغة العيون والتعابير على وشهم.
وفهد جسمه اتشنج أول ما افتكر إنها قالت: أنا بكرهك يا فهد.
ورينو اتضايقت واتخنقت لما افتكرت إن فهد قال إن عمره ما حبها ولا فكر فيها. والاتنين فاقوا على صوت عربية وراهم.
فهد فاق وهو متغاظ من رينو.
رينو فاقت وهي مخنوقة وعيونها فيها دموع وبتكابر. وبصت من الشباك وما تكلمتش.
وفهد اتحرك بالعربية. وهيحصلهم في خمس دقايق من السواقة الجنونية. وكمان فهد مخنوق ومتعصب. وكان بيسوق بانتقام.
يوسف هو اللي كان سايق ومريم جنبه في العربية. وماسك إيديها وكل شوية يبوس إيديها. واتحركوا.
وكلهم طلعوا على السيشن.
محمد كان كل شوية يبص على نور وجمالها. ومش مصدق إن اللي بيحصل معاه ده حقيقة. ومحمد أخد كف إيد نور. وحطها في كف إيديه وشبكوا صوابعهم بين صوابع بعض. وكل شوية يرفع إيده ويبوس إيديها: مبروك يا نوري. مبروك عليا الجنة.
نور بتحاول مش تتوتر. وفكرت في كلام مريم. وإن محمد تعب كتير. ولازم تفرحه: أنا اللي مبروك عليا محمد. مبروك عليا أنت.
وصلوا أخيراً السيشن. وفهد كان حصلهم ووصل معاهم. وكلهم نزلوا في مكان راقي. وبدأوا يتصوروا.
محمد أول واحد اتصور مع نور. صور كتيرة وجميلة ورومانسية.
وكمان يوسف ومريم. وبعد كده العيلة بدأت تتصور.
آدم اتصور مع أميرته صور كتير. وطارق ورنا. وجاسر وملك. وأشرف وهنا. وحسام وهدى. ومصطفى وشرين.
مراد أخد فريحة واتصوروا مع بعض. واتصوروا صور رومانسية كتير.
وزين اتصور هو وريتال.
ورودي شدت فارس من إيده قالت له: تعال نتصور. وكان هيرفض. شدته غصب عنه. وفعلاً اتصوروا مع بعض. واللي كان بيصورهم فكرهم مخطوبين. وقال لفارس: حط إيدك على وسطها. وفارس اتحرج. ولكن لا إرادياً حط إيده على وسط رودي. واتصوروا. وكانت محرجة ومكسوفة. وبصت في عينيه بحب. وفارس بادلها نفس النظرة. ونفس الحب. وكانت صورة فيها اعتراف من الطرفين إنهم بيحبوا بعض. واتصوروا صور تانية كتير. وفارس حس إنه اتلخبط أكتر. مش عارف ما بقاش قادر إن رودي ما تكونش موجودة في حياته. وحط إيده على قلبه. واستغرب ومش عارف ليه قلبه دق لما كانت رودي قريبة منه.
بيتر اتصور مع كالورين. صور كتير زي العشاق.
مالك أخد سارة من إيديها. واتصوروا مع بعض. ونزل على ركبته في صورة. ومسك إيديها وباسها.
وكانت صورة جميلة. وسارة دمعت لأنها خايفة من اللي هيحصل بعد كده.
كده الكل اتصور. لكن لسه رينو وفهد.
فهد اتصور مع فريحة. وكمان مع طارق ورنا. وتصور مع يوسف ومريم ومحمد ونور. نور راحت تتصور مع آدم ومريم.
محمد شاور لرينو. اللي جات بسرعة: نعم يا أبيه.
محمد: مش عايزة تتصوري معايا ولا إيه؟ وأخد رينو في مكان بعيد شوية. واتصور مع رينو لوحدهم. وراح واخد رينو ووقفها جنب فهد. قال لهم: ممكن؟ وشاور للمصور. وقالوا صورهم.
وكانت رينو واقفة متوترة. قالت: بس يا أبيه!!!
محمد: علشان خاطري. وفعلاً اتصوروا. وجه المصور. قال لرينو: ممكن تحطي إيدك على كتفه لأن حضرتك قصيرة. وهو أطول منك. وهتبقى صورة جميلة. وخصوصاً إن...
فهد بغيره: وأنت بتشرح لها هي ليه؟ هو أنا مش واقف قدامك تكلمني. ولا أنا هوا؟
المصور: احم. أنا آسف. آسف.
فهد من عصبيته من المصور نسى خلافه مع رينو. ومسك إيد رينو وحطها على كتفه بعصبية. وحط إيده على وسطها. ورينو جسمها اتشنج. وقلبها هيطلع من مكانه.
وبعدها فاق. وشاف إيد رينو على كتفه. وضربات قلبه رينو سامعاها. وكمان شاف إيديه على وسطها. وسرح في عينيها. فهد تاه في قربها منه. وكان نفسه يقول لها وحشتيني.
المصور شاف الحب اللي بينهم. صورهم أكتر من مرة. وراح عند فهد بخوف: احم. ممكن حضرتك إنك تحط إيديك على ضهرها. وهي ترجع لورا. وتمسك جاكيت حضرتك بإيدها. وأنت تميل عليها. ووشك يبقى قصاد وشها.
رينو مدهوشة. وفهد مش مصدق إنه هيعمل كده.
محمد كان مغطي عليهم. علشان آدم ما ياخدش باله. لأن نور كانت بتتصور معاهم ومع العيلة. ومحمد اللي طلب من المصور إنه يعمل كده.
فهد حط إيديه على ضهر رينو بتوتر. وجسمها اتشنج برجفة. ونفسها تمشي بس مش عارفة. وقربها منه.
رينو مسكت جاكيت فهد بتوتر.
فهد ميل عليها وهي رجعت لورا. واتصوروا. وسرحوا في عيون بعض. ورينو كان صوت نفسها مسموع لفهد. والمصور صورهم أكتر من صورة وخلص. وهما لسه سرحانين وعلى وضعيتهم.
محمد شاور للمصور إنه يروحلهم بسرعة. وفعلاً.
المصور: احم. تمام كده. حضرتك. وفاقوا. ورينو اتعدلت. ومشيت بسرعة. ووشها كان جمرة نار.
محمد ابتسم: الله يخرب بيتك يا فهد. ده أنت بتعشقها عشق. عيل غبي. وراح للراجل واتفق معاه إن صور فهد يسلمها له شخصياً. ما حدش غير فهد يبقى معاه الصور دي. واخد رقمه.
وبعد كده رينو راحت حضنت أبوها. وكانت متوترة. سألها مالك؟ قالت له: ما فيش. كنت هقع بس. وأبوها ضمها. واتصور معاها صور كتير. وكانوا زي العشاق. ونور اتصورت معاهم. وبعد كدا مراد وزين ونور ورينو اتصوروا مع بعض.
وكلهم اتصوروا مع بعض. وآدم وبيتر وطارق. والشباب كلهم اتصوروا مع بعض.
والبنات كلهم اتصوروا مع بعض. وحفلة الصور خلصت.
وكل واحد ركب وأخد حبيبته واتحرك. ورينو ركبت مع آدم. لأنها مكسوفة. ومش طايقة الفهد في نفس الوقت. وآدم كان مشغل في العربية أغنية أغار عليها.
الكل اتحرك على القاعة. وفهد كان سايق وشايط ومتغاظ. لأنه فتح باب العربية لرينو ورفضت تركب معاه ومشيت. واستحلف إنه لازم يتجاهلها.
وبعدها سرح لما كان مايل عليها وهما بيتصوروا. وقلبه دق. وكمان كانت إيديه حوالين وسطها لأول مرة. ولا رسمة عيونها. وسرح في شفايفها اللي باسه قبل كده. وسرح فيها لحد ما وصلوا القاعة.
الكل نزل من العربيات. ومحمد نزل ومد إيده لنور ونزلها. وحط إيدها في دراعه.
وراه يوسف ومريم. واتحركوا. محمد ونور دخلوا القاعة. ووراهم يوسف ومريم. وبعد كده مراد وفريحة. وكل حبيب حاطط إيد حبيبته في دراعه.
وزين وريتال. ومالك تتشجع وحط إيد سارة في دراعه. وجاسر حاطط إيد مليكه في دراعه. وإيد ملك في دراعه. وطارق ورنا. وأشرف وهنا. وحسام وهدى. وأخيراً آدم ومريم. وكل الحضور قعدوا. وبدأ المزيكا. والزغاريط. فعلاً والكل بدأ يغني.
يوسف أول واحد هايبر وطلع على الاستيدج. وأخد مايك. وجاب مايك لمريم. ووقفوا قصاد بعض.
ويوسف حط إيده على وسط مريم. ومريم حطت إيدها على كتفه، وبدأوا يغنوا ميكس مع بعض.
(خدني معك - يارا وفضل شاكر)
(مريم)
خدني معك بالجو الحلو
خليني معك أسرح يا حلو
(يوسف)
جمالك جمال.. جمالك جمال مش عادي
وكلامك كلام.. وكلامك كلام مش عادي
شو بدي بدلال على صوت الدلال غفيني
شو بدي بغرام ليل الغرام هنيني
(مريم)
خيالك خيال.. خيالك خيال مش عادي
وجايني بزمان.. وجايني بزمان مش عادي
توعدني بأمان.. توعدني بأمان لقيني
لقيني بمكان لننسى الزمان ونغني
(يوسف)
مشي معي ساحرني الحلا
هالقلب اسمعي عم ينده هلا
(مريم)
خيالك خيال.. خيالك خيال مش عادي
وجايني بزمان.. وجايني بزمان مش عادي
توعدني بأمان.. توعدني بأمان لقيني
لقيني بمكان لننسى الزمان ونغني
(يوسف)
جمالك جمال.. جمالك جمال مش عادي
وكلامك كلام.. وكلامك كلام مش عادي
شو بدي بدلال على صوت الدلال غفيني
شو بدي بغرام ليل الغرام هنيني
والكل كان منسجم معاهم. وبعدها زين طلع على الاستيدج، وأخد المايك وقال: "الأغنية دي بهديها لحبيبتي وخطيبتي ريتال عزيز." وبدأ يغني لها.
(بحلم بيك - كريم محسن)
ولكل رقص سلو عليها. ورينو كانت واقفة وراحت جنب آدم، وقالت له: "بابا، أنا عايزة أرقص سلو معاك." وآدم ضحك، وباس على إيد مريم، وقام، ومد إيده لرينو وقال: "ده أنا يحصلي الشرف إني أرقص مع ملكة جمال مصر."
(رينو)
ابتسمت. "ميرسي يا أحلى شاب وجينتل مان في الفرح."
آدم ضحك، وأخدها وطلع على الاستيدج، وبدأ يرقص مع رينو.
بحلم بيك أنا من سنين وسنين
وفضلنا متفقين هتبقى لي
واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان ولقيته أحلى من اللي جه في بالي
بحلم بيك أنا من سنين وسنين
وفضلنا متفقين هتبقى لي
واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان ولقيته أحلى من اللي جه في بالي
حبنا بان للنور حبيبي خلاص أحضني وانسى الناس دي اللحظة دي بعمري
إيه أحلم غير إن جنبي ألاقيك وأفتح عيني عليك وأرتاح بقيت عمري
إحنا اتنين مش زي أي اتنين مين اللي قال زي اللي بينا اتقال
متفاهمين وكأن بينا سنين خليتني أحس إيه معنى راحة البال
إحنا اتنين مش زي أي اتنين مين اللي قال زي اللي بينا اتقال
متفاهمين وكأن بينا سنين خليتني أحس إيه معنى راحة البال
حبنا بان للنور حبيبي خلاص أحضني وانسى الناس دي اللحظة دي بعمري
إيه أحلم غير إن جنبي ألاقيك وأفتح عيني عليك وأرتاح بقيت عمري
بحلم بيك أنا من سنين وسنين
واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان
وفهد متابع وكان هيتشل من الغيظ، لأنهم كلهم بيرقصوا مع بعض. مراد وفريحة اللي واحشها مراد جدا، كأن جوزها راجع من سفر سنين. ويوسف عايش مع مريم. وزين بيغني ويرقص مع ريتال، اللي تاهت في عيون زين.
ومالك خد سارة ورقصوا مع بعض. وجاسر خد مليكة ورقصوا مع بعض. وآدم كان بيغازل في رينو وهما بيرقصوا، وكانت رينو ضحكتها مش مفارقاها. وطارق شد رنا من إيدها وقاموا يرقصوا.
أما محمد، قرب نور منه وحاوطها كلها من وسطها. وكان دقات قلبهم مسموعة للطرفين. ونور حطت إيديها على رقبة محمد، وبدأوا يرقصوا سلو وانفاسهم اختلطت ببعض، ومشاعر محمد بدأت تنهار.
رينو بترقص ومتابعة الفهد اللي متغاظ. وهي حبت ده جدا، وقررت تغيظه أكتر بعد كده.
كده الأغنية خلصت. وريتال حبت فكرة إن زين غنى ليها. وقالت له: "أنا حابة إني أغني لك يا زين." وزين مكانش مصدق إن ريتال هتتجرا. وجابلها المايك وغنت له.
(جيالك - جنات)
وجيالك بشوق الدنيا جيالك واحشني ونفسي أقولهالك
حبيبي في قلبي شيلالك غرام ميجيش على بالك
ونويالك سنين العمر أعيشها لك حبيبي أنا روحي رايحالك
بزعل بس بصفالك بطيبة نفسي سمحالك
قلبي معاك لا نسيتك ولا هنسى لو عنك كنت بعيد
على طول بالخير فكراك
قلبي معاك من الليلة هكون وياك أنا هيموتني الشوق
مش قادرة أستنى لقاك
في أحلامك هعيش وياك في أحلامك
هقاسمك كل أيامك لاخر عمري يا حبيبي
هفضل عايشة قدامك
وعلشانك أضحي بروحي علشانك في وقت الجرح أنا مكانك
وحتى في يوم ما تنساني يعز عليا نسيانك
والكل كان مبسوط، لأن ريتال كانت بتغني من قلبها. وكانت ماسكة إيد زين وهي بتغني، كأنها بتستمد منه القوة. وبعد ما خلصت، الكل سقف، ويوسف صفر كتير. وكان مجنون في اليوم ده. ومريم اتفاجئت بيوسف اللي في آخر الأغنية شال مريم ولف بيها كتير وكان طاير من الفرحة.
طارق راح وقف جنب فهد: "إيه يا اسطى مش هتغني ولا إيه؟"
(فهد)
"أغني؟ أغني ليه؟"
(طارق)
"ياض افرح ياض. أنا مش عارف أم الكآبة دي إنت وارثها منين. ااااه أيوه عرفت. من آدم. صدق ياض. بحس إن ربنا راضي اللي عملته في آدم مع مراد ابنه. وقالي خد يا طارق واحد عصبي وغيور زي آدم. فك ياض وغنى. صدقني لما تغني هتحس إنك مرتاح وفرحان."
وفهد أخد وجهة نظر طارق، وراح مرة واحدة واقف. وطلع على الاستيدج. وبص لرينو يغيظ، لأنها واقفة جنب محمد ونور، وبتضحك مع البنات ومبسوطة. وفهد راح واخد المايك من غير ما يتكلم وغنى.
(بياعة - تامر عاشور)
والكل كان بيسقف على الأغنية.
وكانت رينو مركزة مع البنات. ولما فهد غنى وقال "بكل عيوبك أنا قابلك.. وبياعة".. اتضايقت منه جدا واتغاظت، وأقسمت إنها لازم تحرق دمه وترد له القلم. وكان صوت فهد حلو ومقبول جدا، لكن إحساسه خلى الأغنية أحلى.
بكل عيوبك أنا قابلك.. ده طبعي ومش هيتغير
نصيبي وأعمل إيه بحبك.. أنا مابقتش متخير
ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني
زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني
ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني
زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية
تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
بكل عيوبك أنا قابلك.. ده طبعي ومش هيتغير
نصيبي وأعمل إيه بحبك.. أنا مابقتش متخير
في حضني مين يقربلك.. ومين بس اللي يتجرأ
ده أنا من الدنيا دي أقربلك.. ومش ممكن هنتفرق
هسيبك تبعدي براحتك.. وعيني عليكي مش ناسيه
وادورلك على راحتك.. ويوصل ليكي إحساسي
ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني
زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية
تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني
زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية
تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني
ده أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
وكده آدم فهم من الأغنية دي إن رينو مطلعة عين الفهد. وابتسم وكان محاوط مريم من كتفها. وكل شوية يظبط لها النقاب قدام كل الموجودين، كأنها ملكة الحفل.
وفهد خلص الأغنية وساب المايك في إيد مراد ونزل.
ومراد بص للمايك اللي في إيده وهيغني لفريحة. والكل توقع إن مراد هيغني حاجة روشة أو مهرجانات. لكن اللي حصل العكس. هو شايف إن فريحة النهارده عروسة بالفستان الأبيض. وغنالها.
(بعترف - عمرو دياب)
وفريحة حاطة إيديها على بقها من الفرحة. ومراد ماسك وسطها بإيده وإيده التانية ماسك المايك. وفريحة حاوطط مراد من رقبته. ورينو نزلت جري.
وأخدت آدم علشان يرقص مع نور. وفعلاً قام. وآدم طلب من نور: "آدم حبيبة أبوها، تسمحي لي بالرقصة دي؟" ونور قامت وكانت مبسوطة ورقصت مع آدم. وآدم غازلها كتير وكل شوية يمسك إيديها ويبوسها. ويبوس جبينها وهو بيرقص معاها.
بعترف
بعترف قدام عينيك.. من النهار ده أنا عمري ليك
بعترف قدام عينيك.. من النهار ده أنا عمري ليك
سيبني أحبك يا حبيبي.. وانسى روحي بين إيديك
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه
هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه
يا حبيب قلبي الوحيد.. هات إيديك نبعد بعيد
يا حبيب قلبي الوحيد.. هات إيديك نبعد بعيد
كل ما عيونك تاخدني.. يتولد إحساس جديد
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه
هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه
هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه
هو ده اللي حلمت بيه..
ورينو عارفة إن فهد بيغير من أي حد. وراحت قعدت جنب محمد. ومحمد فهم: "رينو حبيبتي، تسمحي لي بالرقصة دي؟ مش معقول مراتي سايباني واحنا نقعد كده."
(رينو)
"اوكي موافقة." وابتسمت بمكر وبصت لفهد اللي عينيه عليها. ورقصت مع محمد، لأنها بالنسباله بنت صغيرة بكتير. ورقص معاها وكان حريص على بعد المسافة.
وفهد أول ما شاف كده اتخنق واتغاظ وصك على أسنانه. وكان عايز يروح يضربها. وحاسس إنه هيرتكب جريمة. وآدم متابع وكده فهم كل حاجة. وأي أب هيفرح إن بنته مسيطرة. لكن محبش إن رينو ترقص مع محمد. ولكن علشان مناسبة ماتكلمش. وقال هيكلمها بعد الفرح. وشاف إن رينو بترد أغنيته اللي هو غناها بأنها ترقص مع محمد.
وفهد قام من مكانه وطلع وقف بره ومتغاظ ومش قادر يتنفس. وعايز يهدى وحلف إن كل ده لارين هتدفع تمنه. لأنها اتعدت كل الخطوط الحمرا.
الأغنية خلصت. وكانت فريحة مبهورة بالأغنية وقد إيه هي رومانسية. وفريحة حضنت مراد وباسته من خده. ومراد باس جبينها.
وبعدها فريحه غنت أغنية.
(ودوني على بيت حبيبي يارا)
ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه
دا بقالنا مدة طوبة طوبة من الحب بنبنيه
أنا لابسة الطرحة ومش سايعاني الفرحة وأنا وياه
إرموا الورد علينا وباركولي بيه
هسمع كلامه وتحت أمره في اللي يقولي عليه
وبأي شكل هريحه لو حتى يطلب إيه
وإن جبت منه بنت يارب تبقى شبهه
وإن كان ولد هدعيله يتربى بإيديه
بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام
وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام
أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة
زفونا ياناس خلونا نروح أوام
هسهر على راحته وعمري في يوم ما أقلق منامه
وهأكله بإيدي مهما علي لاموا
دلوقتي ماليش في الدنيا حد تاني غيره
وهعلي من شأنه أنا وأكبر مقامه
أنا همشي إيديه في إيدي ومش هاخاف وأخبي
وهقول للناس بحالها دا اللي اختاره قلبي
ومن النهاردة مش هبقى لوحدي تاني أبدا
ولا يوم هيجيلي نوم إلا وهو جنبي
بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام
وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام
أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة
زفونا ياناس خلونا نروح أوام
بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام
وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام
أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة
زفونا ياناس خلونا نروح أوام
الكل سقف وكانوا مبسوطين، وكانت بتغني ومراد محاوطها من وسطها وفرحان بفرحتها جدا.
وكده الكل هنا لحبيبته، والكل كان مبسوط.
ونور واقفة مع محمد وقالتله إنه يمشي معاها.
وطلعت على الاستيدج ومعاها محمد وأخذت المايك من فريحه.
وبصت في عيون محمد. وقالت لكل الموجودين:
أنا طبعًا محظوظة إني أنا مراتك، وإني أكون من نصيبك. فدا يبقى ربنا راضي عني، لأنه رزقني حبك. أنت هدية من ربنا. وبوعدك قدام ربنا وقدام الناس دي إني هاكون ليك.. الزوجة والصديقة والأخت والأم والحبيبة. أنا بحبك يا محمد.
والكل سقف، وأخواتها صفروا. الكل كان مبسوط. وفهد دخل على كلام نور وابتسم من الحب اللي موجود بينهم. ونور غنت لمحمد.
(60 دقيقة حياة - أصالة)
وكان محمد دقات قلبه مسموعة عند الكل، وحاسس إنه طاير لأن الأغنية جميلة جداً، وخصوصاً إن نور صوتها كان جميل وكانت بتغني. وحطت إيديها على رقبته من الخلف، وجسمه اتشنج من الحركة دي. وهو حاوط وسطها بإيديه. وكانت قريبة منه، وقلبه هيطلع من مكانه.
ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إن أسمع صوت قلبك
نبضة بيحييني نبضة بيحييني
أصل أنا لما بكون متشافة
بتوتر أصل أنا خوافة
في حضنك إحميني في حضنك إحميني
ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إن أسمع صوت قلبك
نبضة بيحييني نبضة بيحييني
أصل أنا لما بكون متشافة
بتوتر أصل أنا خوافة
في حضنك إحميني في حضنك إحميني
والساعة اللي بعيشها في قربك
60 دقيقة حياة
والوقت الضايع طول بعدك
من عمري أنا مش حسباه
والساعة اللي بعيشها في قربك
60 دقيقة حياة
والوقت الضايع طول بعدك
من عمري أنا مش حسباه
في ناس يوميا بقابلها
مضطرة إني أضحك وأجاملها
وفي أول فرصة أسرق نفسي
وأخد نفسي أما بقابلك
ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إني أسمع صوت قلبك
نبضة بيحييني نبضة بيحييني
قدامك أنا ببقى خجولة
صعب إني أعبر بسهولة
بوصف جوايا بوصف جوايا
في حاجات بينقص معناها
لو بالشفايف قولناها
إحساسها كفايه إحساسها كفاية
والساعة اللي بعيشها في قربك
60 دقيقة حياة
والوقت الضايع طول بعدك
من عمري أنا مش حسباه
والساعة اللي بعيشها في قربك
60 دقيقة حياة
والوقت الضايع طول بعدك
من عمري أنا مش حسباه
في ناس يوميا بقابلها
مضطرة إني أضحك وأجاملها
وفي أول فرصة أسرق نفسي
وأخد نفسي أما بقابلك
ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إني أسمع صوت قلبك
نبضة بيحييني نبضة بيحييني
وآدم ومريم وعيونهم بتلمع بالدموع. وآدم كان بيبص على نور كأنه هيتحرم من أهم حاجة في حياته. والكل رقص سلو تاني على الأغنية دي. وكانت رينو بتدور على رودي.
والأغنية كانت جميلة وخلت كل اللي جواه مشاعر ظهرت على وشه. وطارق أخد رنا، وجاسر أخد ملك ورقصها. وأشرف حاوط هنا وباس على إيديها.
ويوسف كان عايش في دنيا لوحده.
وآدم كانت عيونه على بنته ومحاوط مريم. الأغنية خلصت. ومحمد كمية الإحساس اللي جواه، وإن نور بتغني وعينيها في عينيه. شال نور ولف بيها بفرحة. وكانت لحظة غير متوقعة. ولف بيها كتير كتير وقال بعلو صوته: بحبك يا نور.. بحبك. وبعدها نزلها وحضنها عشان ما تدّوخ. والكل سقف. وبعد كده محمد مسك المايك ونزل على ركبته. ومسك إيد نور وباس على إيديها وقالها: انتي جنتي على الأرض. انتي حبي وعشقي. انتي روحي. ونور قلبي. ونور عيني. انتي حياتي كلها. انتي كل حاجة موجودة. أنا عايش بيكي وليكي. أنا بتنفس باسمك. أنا بتحرك بصورتك. أنا عايش بهمسك. نور اسمك نور، وإنتي النور اللي منور حياتي. حبك بيت كبير في قلبي. حبك خلى محمد عزيز يتنفس ويعيش. انتي حبيبتي وبنتي وروحي. انتي دولتي وعشقي. وباس على إيديها بحب. والكل سقف وصفر كتيررر. وأغلب العيون دمعت من الموجودين على حب محمد ونور. وبعد كده محمد قام وقف قدام نور وعينيهم اتعلقت ببعضه. وقبل ما المزيكا تبدأ، محمد غنى ليها.
(أنا عشت معاك حكايات - تامر عاشور)
والكل اندمج أكتر مع الأغنية والمزيكا بدأت.
وفهد سرح مع الأغنية وفكر في رينو، ولكن افتكر موقفها مع محمد واتغاظ.
سالي: فهد!
فهد: بيشوف مين اللي بينده عليه ومستغرب. أفندم؟
سالي: فهد، ازيك؟ انت مش عارفني.
فهد: معلش حضرتك، مين؟ مش واخد بالي.
سالي: أنا سالي، كنت مع فريحه في الثانوي.
فهد: برضه معلش، مش واخد بالي. مش فاكر.
سالي: أعجبت بفهد، وكانت معجبة بيه من زمان. أنا مش مصدقة إني شوفتك بعد السنين دي.
فهد: متشكر لحضرتك. عن إذنك.
سالي: إيه يا فهد؟ مش هتقول لي انت بتعمل إيه هنا؟
فهد: هيرد ويقولها مش شغلك. وشاف لارين واقفة ومتغاظة ومتابعة وصاكة على أسنانها. فهد ابتسم وبص لسالي: أنا هنا في الفرح. ده فرح خالي، وكمان ابن خالي.
سالي: اتلخبطت، لكن مش مشكلة. وقربت خطوة: تعرف إنك اتغيرت خالص.. بس للأحلى طبعًا. انت شكلك محافظ على لياقتك البدنية وبتروح الجيم على طول.
فهد: ابتسم ليها، لكن من جواه متضايق. احم.. أكيد طبعًا.. لازم أحافظ على نفسي. ما قولتيليش حضرتك هنا بتعملي إيه؟
سالي: من غير حضرتك دي يا فهد. قول لي: سالي. وأنا كنت جايه لخطيبي اسمه شادي، هو زميل اختك فريحه في الجامعة، وشغال هنا بالليل وأنا مروحة بعدي عليه عشان يوصلني.
فهد: امم.. أوكي. أنا تشرفت جدًا يا.. سالي.
سالي: ضحكت. مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده. وطلعت ورقة وقلم وكتبت رقمها وادتها لفهد: ارجوك كلمني على الرقم ده. عندي كلام كتير عايزة أقوله ليك.
فهد: بخبرة ضابط، شاف رينو وهي بتشهق لما شافت سالي بتكتب الورقة وادتها لفهد.
.. مد إيده وأخذ الورقة طبعًا، من عيني. ياسالي..
شادي جاي وسالي شافته ومشيت وراحت لشادي.
فهد: حط الورقة في جيبه قدام عيون رينو، وكان مبتسم.
محمد نور في حضنه وبيغني، وناسي كل الموجودين.
في يوم زي النهار ده أنا مش هرضى تسيبني ثانية فيه
ده أنا ما صدقت وصلت ليه وشوف عدى قد إيه
حكاياتنا في كل صورة وفي زعلنا وفرحنا فيه حكايات
مع نفسي بسرح بالساعات واما أفتكرها بقول
أنا عشت معاك حكايات
حكايات عايشة في خيالي
ولا بنساها وبقالي
سنين عايش أحلم بيها
حكايات.. حكايات.. حكايات
عشرة عمري وحبيبي
غالي عليّ ونصيبي
أنا هفضل كثير أحكيها
على الله تشوفني مرة ومتجيش جوه حضني وتشتكي
همك وفرحك يتحكي ومن غير ما أسأل تقول
وأمانة عليّ أشيلك في عينيّ وقلبي ومهما جد
تفضل في عيني أحلى حد.. أنا قولتها وهقول
أنا عشت معاك حكايات
حكايات عايشة في خيالي
ولا بنساها وبقالي
سنين عايش أحلم بيها
حكايات.. حكايات.. حكايات
عشرة عمري وحبيبي
غالي عليّ ونصيبي
أنا هفضل كثير أحكيها
أنا عشت معاك حكايات
حكايات عايشة في خيالي
ولا بنساها وبقالي
سنين عايش أحلم بيها
حكايات.. حكايات.. حكايات
عشرة عمري وحبيبي
غالي عليّ ونصيبي
أنا هفضل كثير أحكيها
آه آه
الأغنية خلصت عند محمد. والكل كان فرحان جدًا والمزيكا اشتغلت. وكان مراد والشباب كلهم بيرقصوا مع محمد.
والبنات بترقص مع نور.
رينو: لمحت رودي داخلة من بره. وراحت عليها بغيظ. ولما وصلت رودي، كانت واقفة جنب فهد بالظبط.
رينو: بغيظ. انتي كنتي فين؟!
رودي: أبدًا، كنت بكلم بابي بره عشان ما كنتش سامعة من المزيكا.
رينو: متغاظة ونفسها تروح تضرب فهد وسالي. طيب يلا تعالى، أنا بدور عليكي من بدري.
.. وكان فهد مبسوط من جواه وإنه شاف رينو غيرانة ومتغاظة.
رودي: حاضر. يلا.
رينو: بتلف وماسكة إيد رودي. لكن كان في شابين مراقبين رينو، وأعجبوا بجمالها. وهما يعرفوش إن فهد قريبها. وراحوا وراها وواقفين.
رينو: مش عارفة تعدي منهم. قالت: لو سمحت ممكن أعدي.
الشاب الأول: هو القمر يقرب للعريس ولا العروسة؟
رينو: ...
الشاب الثاني: ما ترد علينا يا قمر. يخرب بيت عينيكي.
فهد طبعًا واقف في ضهر رينو بالظبط ورينو ابتسمت لأنها عارفة إن فهد هيغير وهيتضايق ويقوم يضربهم دلوقتي.
رودي: جرى إيه يا جدع انت وهو؟ ما تطرقنا كده وفسح عشان نعدي.
الشاب الأول: أهدى يا بطل، إحنا بنكلم الصاروخ اللي جنبك ده. وبص لرينو: بصراحة انتي جامدة قوي.
رينو: استغربت فهد! وإزاي مستحمل يسمع الكلام ده ومتحركش. رينو بتديق: لو سمحت سيبني أعدي.
الشاب الثاني: وماله بس حن عليا بنظرة؟ بصراحة أنا دوخت لما شفتك من بعيد. ولما قربت دلوقتي وشفت جوز الشفايف دي، دوخت أكتر. انتي صاروخ وبطل.
رودي: ما تلم نفسك يالا انت وهو.
ولا تحب أجيب لك أبوها وأخوها ظابط المخابرات. يعرفك بقى مين فيكم الصاروخ.
الشابين: سكتوا. وخافوا. واتحركوا خطوتين...
رينو: بصت على فهد. اللي كان بيشرب عصير وباصص للفرح. كأنه مش سامع ولا شايف.
رينو: سابت إيد رودي. واتحركت ورودي مشيت وراها.
الشابين: وقفوا جنب فهد واتكلموا.
الشاب الأول: خسارة جامدة.
الشاب الثاني: جامدة بس دي عليها جسم يودي القسم. بأقول لك إيه أنا هصورها على موبايلي. ما حدش بيشوف الجمال ده كل يوم.
الشاب الأول: وأنا كمان. بس ركز على وشها وجسمها وقرب الصورة.
فهد سامع كل كلمة وساكت.
بعد شوية. الكل مبسوط وبيهني. ويوسف كان مهيبر هو ومراد وزين ومالك. واخد محمد ورقص معاه. ومالك وكل الشباب.
رينو: كانت قاعدة مع آدم. وبتراجع أحداث اليوم من ساعة ما شافت فهد وهي دمها محروق. وشايفة إنه ولا على باله. وقامت بغيظ: بابي أنا عايزة أغني.
آدم: لأ يا رينو يا حبيبتي. إنتي صوتك جميل جداً وما ينفعش تغني بره البيت.
رينو: لو سمحت يا بابي. لو سمحت. النهارده فرح أختي. ونفسي إني أغني. أرجوكي يا مامي. قولي لبابي.
مريم: رينو حبيبتي. إنتي فعلاً صوتك سبحان الخالق. ونبرة صوتك عالية جداً. ولو غنيتي أكيد الناس هتعجب بصوتك جداً. لأن صوتك حلو زي آدم.
رينو: متغاظة. ولازم تغني.
آدم: طيب إيه اللي مضايقك؟
رينو: كلهم غنوا. وكان نفسي أغني. وصدقني هاغني. أغنية عادية. أرجوكم لو سمحتوا وافقوا. ماتكسروش فرحتي بقى. لو سمحت يا بابي. وحياة مامى عندك.
آدم: اتنهد. ماشي يا رينو. غني. أنا مش هزعلك النهارده.
رينو: ابتسمت بمكر. ميرسي. شكراً يا أجمل بابي. واتحركت وطلعت على الاستيدج. ومسكت إيد محمد ونور. ووقفت في النص ما بين محمد ونور. وشاورت للكل يقف وراها وهيعملوا حركات معينة.
وبدأت تغني. وكان صوتها سبحان الخالق فعلاً. وكأنها بتقول لفهد فوق. أنا بنت أكابر. وما ينفعش تعمل مع بنت العدوي كده. ولو هتضربني قلم هرده 10.
رينو: وقفت بين نور ومحمد. والكل وقف وراهم. وبدأت تغني (بنت أكابر لأصالة).
ولارين خلت الفرح كله يقف على رجل. والكل سقف. وكان صوت رينو قوي جداً مع أغنية أصالة. كانت مبهجة وحاجة جميلة.
عمال يعادي ويتكابر
ويسوء في عنده ومش صابر
وأنا من عيلة وبنت أكابر
وفي وسط ناسي يا ناس إيه
سبحان ما زاد حسنة ورسمه
ده الناس بيتغنوا باسمه
ورد وطرح قبل مواسمه
من غير لا زرع ولا سقاية
عمال يعادي ويتكابر
ويسوء في عنده ومش صابر
وأنا من عيلة وبنت أكابر
وفي وسط ناسي يا ناس إيه
سبحان ما زاد حسنة ورسمه
ده الناس بيتغنوا باسمه
ورد وطرح قبل مواسمه
من غير لا زرع ولا سقاية
يا بوي على جماله رواية
شربات عنب يروي رواية
عطشانة جبني على عماية
ومشيت وقلبي يا ناس خالي
مع إن توبه ماهوش توبي
طالع في قدري ومكتوبي
وعشان ما سبني ورمى توبي
بشكي لناسه وناس خالي
عمال يعادي ويتكابر
ويسوء في عنده ومش صابر
وأنا من عيلة وبنت أكابر
وفي وسط ناسي يا ناس إيه
سبحان ما زاد حسنة ورسمه
ده الناس بيتغنوا باسمه
ورد وطرح قبل مواسمه
من غير لا زرع ولا سقاية
من تقله أنا جزيت نابي
بتسوى منه على جنابي
يظهر ما يعرفش جنابي
ولا يعرف إني بمية عيلة
كل البلاد هنا دعيالي
بنت الأصول عين أعياني
وده صابني همه وآه ياني
وعيلتي يمه أنا مية عيلة
يا بوي على جماله رواية
شربات عنب يروي رواية
عطشانة جنبي على عماية
ومشيت وقلبي يا ناس خالي
مع إن توبه ماهوش توبي
طالع في قدري ومكتوبي
وعشان ما سبني ورمى توبي
بشكي لناسه وناس خالي
خالي
عمال يعادي ويتكابر
ويسوء في عنده ومش صابر
وأنا من عيلة وبنت أكابر
وفي وسط ناسي يا ناس إيه
سبحان ما زاد حسنة ورسمه
ده الناس بيتغنوا باسمه
ورد وطرح قبل مواسمه
من غير لا زرع ولا سقاية
وفي وسط ناسي يا ناس إيه
والكل مبسوط. ورقصت مع نور ومحمد. وشوية مع مراد وزين.
الفهد: النار أكلت الجليد اللي كان في قلبه. وولع نار. وفعلاً ردت له القلم 10. فهد متابع حركاتها. وآدم فهم كل حاجة. وفهم إن بنت الأكابر بتوصل رسالة لفهد. لكن كان متضايق إن رينو بنته بتغني.
بيتر: كان جنبه وشايف آدم وهو متضايق. قرب عليه: يا عم افرح. وبعدين لارين صغيرة. دي 17 سنة. عيلة يا آدم. وده فرح. وكمان أول فرحة من بنات العدوي. افرح يا صاحبي. وألف مبروك.
آدم: هز راسه وابتسم غصب عنه. لما شاف فهد بيقبض على إيديه ومتغاظ. وعرف إن بنته واخدة قوة أبوها وأمها.
ومريم: رغم إنها كانت متضايقة. لكن الفرحة نسيتها زعلها. وكمان الأغنية عجبتها. إنها بنت أكابر.
وكل البنات عملوا دايرة على نور ورينو. وكانت رينو بتغني وبتضحك لنور. وبعد كده زين ومراد يرقصوا معاها. ومحمد اللي كان مبسوط من جنون الحب. وإنه بيوصل لأقصى مراحل من الجنون.
والأغنية خلصت. والكل سقف لرينو. اللي جسمها كله كان بيترعش. لأنها كانت بترسم إنها مبسوطة وقوية. لكن فعلاً الأغنية خلتها مبسوطة.
وبعد شوية جت التورتة. وكانت سبعة دور.
ودي كانت هدية من طارق وزياد. وكل دور مكتوب عليه اسم. يعني يوسف ومريم. وبعدها نور ومحمد. وآخر دور كان مكتوب عليه محمد ونور.
وكانت جميلة. والكل انبهر بيها. وقطعوا التورتة.
ويوسف أكل مريم. ومريم أكلت يوسف.
ونور أكلت محمد. ومحمد أكل نور. وبعد شوية الفرح خلص. والكل كان مبسوط ما عدا الفهد.
وبدأت مراسم الوداع. قدام القاعة. والكل يسلم على الكل.
ومريم سلمت على العيلة كلها. ويوسف أخد مريم وطلع على شقته.
ومحمد ودع الكل. ونور سلمت بدموع على عيلتها. ورينو كانت زعلانة وعيطت كتير. لكن ما أثرتش في قلب الفهد. اللي واقف مراقب.
نور سلمت على آدم. وآدم حضنها وسلم على محمد. وقاله: نور دي أمانة معاك. وأنا عارف ومتأكد إنك هتحافظ عليها. خلي بالك من نور يا محمد.
وكان حابس دموعه.
محمد: إنت بتوصيني على بنتي يا آدم.
آدم: ربت على كتفه. مبروك عليك حتة من قلبي.
والكل ودع بعض.
محمد أخد نور. وفتح لها باب العربية. ونور كان زين ومراد بيظبطولها الفستان. ومحمد ركب جنبها وساق. وطلعوا على عش الزوجية أخيراً.
آدم: حضن مريم اللي بتعيط. واخدها في العربية.
وفهد مش مركز مع رينو. اللي ركبت مع آدم واتحركوا ومشوا.
زين أخد ريتال يوصلها.
ومالك أخد سارة يوصلها.
ومراد أخد فريحة يوصلها.
وكل واحد أخد مراته على البيت. والكل مشي من قدام القاعة. إلا فهد. اللي واقف ومراقب كويس قوي. وفضل واقف أكتر من ربع ساعة. وبعدها حصل اللي هو مستنيه. وراح قرب من العربية. وقلع الجاكيت ورماها في العربية. وقلع الساعة ورماها. والمحفظة والموبايل. وشمر كم القميص واتحرك. وفضل ماشي لحد ما وصل مكان ضلمة. وبعدها ظهر قدامه الشابين اللي كانوا بيعاكسوا. رينو وفهد من غيظه. عينيه حمرا زي الدم. وبيصك على أسنانه. وشكله ما كانش يبشر بالخير. حتى الشباب خافوا منه. مع إنهم ما يعرفوهوش. وأول ما اتحركوا علشان يعدوا من جنب الفهد اللي شكله زي الفهد الغضبان.
فهد: من غير ما يتكلم. مسكهم الاتنين وضربهم. وكأنه بيعيد عليهم كل التدريبات اللي أخدها في الحربية. وكأنه بينتقم من لارين. وعلى اللي هي عملته فيه. وإن الولدين دول هم اللي هيدفعوا التمن. وفهد بيضرب وبس. وعنده طبع اللي تلمس رينو بيكسر إيده. أما دول اتكلموا قدامه. وكانت النار بتاكل في جسمه. لأنهم اتكلموا على شفايفها. وجسمها. لكن حاول يثبت لـ رينو إنها قالت له إنه يبعد عنها. بس بعد عنها من قدامها. بس غيرته عليها هتفضل زي ما هي وبتزيد. ضرب الشابين. وافتكر كلامهم على شفايف رينو. اللي هي ملك فهد وبس. واتكلموا على جسمها. وكمان صوروها. وفهد كسر لكل واحد دراعه اليمين. اللي كان بيصور رينو.
وكمان أخد موبايلاتهم وكسرها. وطلع كارت الذاكرة وكسره. وكسر الفون كله. وما اكتفاش بكده.
رغم إنهم بيصوتوا زي الستات وبيترجوه إنه يبعد عنهم. إلا إنه كسر كتف واحد. والتاني كسر له ضلع. وسابهم واتحرك من غير ولا كلمة ولا حرف.
وفهد راجع بينهج ومتغاظ. وكل ما يفكر إنها رقصت مع محمد. وكمان غنت. وكان صوتها أروع من أي حد. وكمان حاطة ميك أب. كان هيتجنن.
فعلاً لارين هتتجنني. وفضل ماشي لحد ما وصل وركب ومشي. وهيطلع على شقته.
يوسف وصل شقته. ومش مصدق نفسه. وفتح باب الشقة. وشايل مريم اللي هتموت من الإحراج.
ودخل بيها الشقة. ودخل أوضة النوم. ونزلها. وكان وشها أحمر جداً. يوسف مسك إيدها. وكانت ساقعة.
يوسف: باس إيدها بحب. مبروك يا مريم.
مريم: جت ترد عليه. صوتها مش طالع.
يوسف: مسكها من إيديها. واخدها وقعدها على طرف السرير. اقعدي. ونزل على ركبته قدامها. ومسك إيديها علشان يدفيها. حبيبتي. اهدي خالص. مالك متوترة ليه؟ بصي أنا مش عايزك تخافي خالص. ويا ستي اعتبري نفسك لسه في بيت خالو حسام. وأنا ضيف عندك.
مريم: احم...
يوسف: باس إيديها تاني. هو جواه طبعاً عكس كده.
ونفسه يقرب منها. لكن دي مش أي حد. دي مريم. حب الطفولة. حبيبتي اهدى يا روحي. وفضل ماسك إيد مريم لحد ما رجعت لطبيعتها.
وقومها. وبص في عينيها اللي بيعشقها. واخد مريم في حضنه. كأنه بيقول لنفسه فعلاً إنت بتحضن مريم حبيبتك. وحضنها. وما كانش عايز يطلعها من حضنه. ومريم كمان جواها مشتاقة ليوسف. اللي أول ما فتحت عينيها على الدنيا. محبتش غيره. وكمان افتكرت كلام هدى. وإنها لازم تكون زوجة صالحة. ولازم يوسف ياخد حقوقه كاملة. وهي كمان حابة تبدأ حياتها مع يوسف بحب.
مريم: زادت من حضنها ليوسف. اللي مش مصدق مريم. يوسف مبروك يا حبيبي.
يوسف: خرجها من حضنه. إنتي اللي مبروك عليا.
مريم: ابتسمت بخجل. ممكن أدخل أغير هدومي وأتوضأ.
يوسف: بفرحة. وقلبه دق. لأن أهم مرحلة في حياته هتبدأ. يوسف هز راسه ليها. مع إنه مش مصدق.
مريم: اتحركت وبدأت تغير هدومها. وافتكرت أغنية يوسف. وإنه هو أول واحد غنى لها وغنى معاها. وكانت فرحانة قوي. وكمان هي أصلاً مشتاقة ليوسف. لأنها بتعشقه. مش بتحبه بس. ولازم تكون زي عمتها مريم. وكمان هدى. وهتاخد كل الصفات الحلوة وتعملها. علشان حياتها تبقى سعيدة.
لكن شهقت لما شافت القميص اللي متعلق على الشماعة.
مريم: يا نهار مش معدي النهارده. أنا هلبس ده. وبدأت إيديها تسقع تاني.
وطمنت نفسها .. ودخلت الحمام وغيرت هدومها واتوضت . ولما شافت القميص في المرايا عليها ماكانش مداري حاجة .. اتكسفت قوي ولبست الإسدال بسرعة .. وخرجت وكانت بتدعي. إن يوسف يصلي ويقولها إنه تعبان وعايز ينام ..
وفكرت كتير . وكان يوسف غير البدلة . او توضا ومستنيها . وقام طوّمس ايديها وفرش السجادة الصلاة . وصل بيها .. وبعدها قال الدعاء .. ومريم وقفت بالاسدال .. ويوسف اقرب منها وكانت اول مرة يقرب منها كده . وهي لابسة الاسدال . وقرب وباسها من شفايفها اللي خلت مريم تدوخ .. ويوسف سندها وابتسم . وقلعها حجاب الاسدال . وشاف شعرها لاول مرة . ما كانش مصدق انه بالجمال ده هو مش طويل قوي. لكن ناعم ولون شعري زي ما بني فاتح .. وكان جميل مع لون عينيها .
يوسف حط إيده على شعر مريم اللي واقفة دايخة.
ويوسف حاطط إيده بين خصلات شعر مريم . وقرب منها وهمس في ودنها بحبك . وهنا مريم كانت هتُغْمَى عليها .. ويوسف بدأ في تخدير مريم .. واحدة .. اتخدرت . وقلعها الاسدال . واتصدم من شكل مريم في القميص .. ونهار تماما . وشال مريم على السرير . وبدأ في إثبات ملكيته..
مراد : مع فريحة في العربية واتكلموا كتير . وفريحة كانت واحشاه جدا . وكمان فريحة ما كانتش مصدقة إن مرادها . قدامها .. وكانت كل شوية تقوله انت وحشتني قوي يامرادي . وهو في الطريق ركن العربية . واتكلم معاها شوية .
مراد : فريحة تعرفي إنك وحشاني اكتر من أي حد.
فريحة : وانت كمان يا مراد .. انت ما تعرفش الشهر ده عدى عليا ازاي..
مراد : أنا كنت بعد الساعات مش الأيام . علشان أشوفك.
فريحة : لاحظت إن مراد رومانسي وهادي .. حبيبي أنا شايفة إنك هادي على غير العادة .
مراد : مسك إيديها. وباس إيديها الاتنين وابتسم . انتب بس وحشاني . مش هتصدقي إحساسي .. لكن كلها ٦ شهور وتكوني معايا وملكي .
فريحة : وأنا مستنية اللحظة اللي تجمعنا مع بعض ..
الفرح النهاردة كان يجنن . عقبالنا يامرادي .
مراد : مركز على شفايف فريحة اللي كان نفسه يبوسها من ساعة ما شافها .
فريحة : شافت نظرة مراد . واتحرجت ووشها جاب ألوان .. في اللحظة دي كان مراد قرب منها .. وباسها بوسة طويلة كلها اشتياق وحب .. لأنها بعيد عنه شهر.
فريحة : في الأول كانت مضطربة لكن استجابت مع مراد اللي واحشها .
مراد : حاسس إنه هايتجَرأ . أكتر وفعلاً بدأ يتجرأ لكن فريحة حاولت تبعده .. احم مراد إحنا اتأخرنا.
مراد : فريحة انتي وحشاني قوي .
فريحة : حاولت تقاوم . احم . حبيبي انت قلت كلها ٦ شهور .. وحاولت تفوقه يلا بقى علشان أنا جعانة..
مراد : ابتسم.. لأن فريحة مش حاسة إنه مشتاقلها قد إيه .. وحرك العربية ووصلها . ونزلت وودعته.
ومراد رجع . ع البيت .
زين : وصل ريتال وهزر معاها وقالها إنه هيكتب كتابه مع فرح مراد .. وباس إيديها وجبينها ونزلت.
وطلعت على الفيلا …
أغلب الضيوف وصلوا على بيتهم .. مالك وصل سارة.. لكن سارة قالتله . إنه ينزلها على أول الشارع.
لكن مالك . مش فاهم.. ليه سارة بتحاول تبعده عن أهلها ..
لكن سارة .. مش عايزة تعرف سوزي حاجة عن
مالك . علشان ما تبعدهاش عن مالك. لأن سارة عايشة إحساس حلو .. حتى لو لفترة مؤقتة .. بس هي مبسوطة مع مالك ووصلها ورجع..
فارس وصل رودي اللي كانت مهيبرة في الفرح وبصت لـ فارس.
رودي : فارس . اتجوزني ..
فارس : افتكر إنها بتهزر . ههههههههههه علشان إيه.
رودي : علشان خاطري والنبي .
فارس : ضحك بصوته كله لأول مرة .. هتجننيني يا رودي .. والله هتجننيني غريبة قوي انتي . مش قادر أحلل شخصيتك .
رودي : لا والله أنا شخصيتي سهلة وبسيطة خالص.
وتحللها في كلمتين بس.
فارس : إيه هما بقى الكلمتين دول ..
رودي : إني بحبك ..
فهد : ساق العربية بسرعة جنونية .. ووصل الشقة .. ودخل الشقة .. وكان قالع الجاكيت ومالبسوش تاني . وكان متنرفز . وكسر كل حاجة قدامه . ومتدايق من الصغيرة اللي هتجننه . وفضل ينهج وعينيه كانت زي الدم .. وأقسم إن كده الطريق اتسد واتقفل بين فهد ولارين .. وقلع القميص وهو داخل على الأوضة .. ودخل تحت الدش .. يمكن النار اللي جواه تهدا.
وقرر إن يبدأ رحلة جديدة .. وهي رحلة فهد من غير لارين .
آدم : وصل البيت .
ورينو طلعت على أوضتها وكانت حزينة من جواها .. ورجعت لـ ذكرياتها .. وسرحت في فهد .. اللي ما بقاش يغير عليها .. فهد اللي اتغير وشافها بياعة .. وفكرت كتير .. وقالت لنفسها .. إنها لما بتشوفه بيحرق دمها .. وقررت إنها تبعد عن فهد خالص .. وتبدأ رحلة لوحدها .. وتركز في مستقبلها .
آدم : دخل الأوضة مع مريم . اللي دمعتها على خدها.
وكمان هو زعلان لكن جه دوره . ينسيها زعلها . زي ما هي عملت الصبح .. وقرب منها وشال النقاب وفكّلها الحجاب .. وشال السلسلة د. ومسك إيديها وقلعها الساعة والخاتم … وقعدها على طرف السرير.
وقعد جمبها يعملها مساج . في رقبتها علشان تهدأ.
وواحدة . واحدة قرب منها من غير ولا كلمة . وباسها من شفايفها اللي واحشاه .. وهمس في ودنها .. وقالها فين الطقم اللي وعدتني بيه . أنا مش ناسيه . وغمز لها.
مريم : تاهت من لمسات آدم . ونسيت كل حاجة ..
. ولما باسها قلبها دق .. وافتكرت فعلاً إنها وعدته ..
و ابتسمت . وقالت موجود يا حبيبي ..
آدم : طيب يلا مستنية إيه.
مريم : ابتسمت بخجل . وقامت دخلت اخدت شاور.
بعد كده خرجت .
وآدم : غير هدومه . ودخل أخد شاور وخرج .. وكانت مريم واقفة في نص الأوضة ولابسة طقم جميل ورقيق.. وكان لونه يجنن عليها..
آدم : كان بينشف وشه بالفوطة . اللي وقعت من إيده أول ما شاف أميرته واقفة كده قدامه .. وكمان هي اللي قربت منه وباسته من شفايفه . ودلعته دومي وحشتني . وحشتيني يا دومي .
وآدم : انهار من قربها ومن برفانها . انتي عشقي يامريم .. وشالها علشان يدخل جنتها ..
محمد .. وصل قدام العمارة ونزل . ومرة واحدة شال نور . وطلع بيها على السلم .. وهي ما كانتش متوقعة كده .. وهو طالع عينيه ما اتسالتش من عليها .. وانفاسهم تضاربت مع بعض . واخيرا وصل الشقة.
ونزلها . وفتح الباب ودخل . وقالها استني .. وشالها تاني ونزلها في نص الشقة.
ونور . كانت مكسوفة .. لكن ديكور الشقة عجبها جدا .. وشافت إنه اتنفذ . زي ما كانت حابة بالظبط.
محمد عينيه هتطلع عليها . وقرب من نورو…
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم نصار
محمد : مش مصدق.
نور في الشقة ولوحدنا.
قرب من نور ومسك إيديها.
نور : بتوتر.. احم.. نعم يا محمد.
محمد : انتي حقيقة صح..!!؟
نور : فاكرة كل كلمة قالتها مريم ليها وقالت.. أيوه يا حبيبي. أنا حقيقة وقدامك.
محمد : باس كف إيديها بحب. وحط كف إيديها على خده. وغمض عينيه.
وبعدها حضنها ورفعها بإيديه وفضل يلف بيها.
أنا بحبك بحبك بحبك يا نور... مش مصدق بجد. حاسس إني بحلم. أنا بعشقك. انتي حلم السنين.
نور : ضحكت. بس بس يا محمد. نزلني كفاية.
محمد : نزلها. أسف يا حبيبتي. بس بجد كل لما كنت أشوفك كنت بتمنى إني أشيلك وألف بيكي.
نور اتكسفت. وسكتوا بعدها.
محمد : احم.. تسمحيلي.
وأخدها من إيديها وفتح باب أوضة النوم. ووقف ورا نور وغمضلها عينيها بإيديه.
ادخلي على مهلك.
نور : دخلت. واتوقعت إنها مفاجأة.
محمد وقفها في نص الأوضة. وشال إيديه.
ودلوقتي فتحي عينيكي.
نور : فتحت عينيها. وشافت أوضة النوم قد إيه واسعة قوي وجميلة. وشافت صورها اللي على الحيطة كلها.
ومن ضمن الصور دي.. صورة لمحمد وهو نازل على ركبته قدام نور وبيطلبها للجواز في فيلا الصاوي.
والصور كانت جميلة جدا.
نور شافت الصور. ومش مصدقة إن محمد مهتم بتفاصيل حياتها بالشكل ده. والمفاجأة عجبتها قوي.
ولفت لمحمد. ومن فرحتها لا إرادياً. اتشعلقت في رقبته.
جميلة.. جميلة قوي يا محمد.
محمد قربها منه قوي وحضنها. وغمض عينيه.
نور : خرجت من حضنه. وبصت في عينيه. شكراً يا محمد.
محمد : مركز في عينيها ومردش.
نور : محمد بقولك شكراً.
محمد : مركز مع شفايفها ومردش.
نور : شافت النظرة دي اتكسفت. وشها بقى أحمر. واكتمل جمالها اللي خلى محمد ينهار تماماً.
محمد : حط إيده على خد نور وقرب منها. واحدة واحدة.
ولاول مرة هيلمس شفايف البنت اللي حبها 21 سنة. وصبر على حبها. وصبر عليها. وكان كتب كتابه عليها. وملمسهاش.
ونور كانت فاهمة كل ده. وإنها كانت معاه في الشقة ومحاولش يقرب منها. ولازم تعوضه وتكون في الوقت ده حبيبته.
محمد : بيقرب منها.
نور : غمضت عينيها.
ومحمد لمس شفايف نور. اللي خلى جسمهم الاتنين يتشنج.
محمد مكانش مصدق. وباس نور بوسة رقيقة وكلها حنية وحب.
نور : قلبها كان هيقف من الخجل. لكن شايفة إن دي أقل حاجة تقدمها لمحمد وتسعده.
وبعد فترة محمد بعيد عنها وسند جبهته على جبهتها. بحب.
نور : وأنا كمان. احم.. ممكن نتوضأ علشان نصلي.
محمد : هز راسه. مش قادر يتكلم. لأنه مش مصدق إن بنته حبيبته نور بقت ملكه.
محمد : حاول يفك الحجاب لنور. وكان إيديه فيها رعشة. وقلبه بيدق.
ونور واقفة مكسوفة جدا.
وأخيرا فك الطرحة والحجاب. وشاف شعر نور اللي انساب على ضهرها كله باللون الأصفر الناعم الجميل.
محمد ما كانش مصدق وتجرأ. ورفعها من الأرض ودفن وشه في شعر نور.
قوليلي إني مش بحلم. قوليلي إنك حقيقة يا نور. قولي.
نور : قرب محمد ليها بالطريقة دي. خلاها تترعش وتتوتر. وقلبها بيدق.
ولكن لازم تكون زوجة صالحة. وعايزة هي تكون مريم ويكون هو آدم. وتعمل اللي مريم قالتلها عليه.
نور : بصوت مبحوح. احم.. حبيبي.
محمد : مش قادر أبعد عنك يا نور. مش قادر.
نور : حبيبي تعالى نصلي الأول.
محمد : اتنهد بحب. مش قادر أبعد صدقيني.
وفضل دافن وشه في شعرها. وبعد فترة نزلها على الأرض. وبص في عينيها.
بحبك يا نور.
نور : بصت وشافت عشق في عيون محمد. وأنا كمان بحبك قوي يا محمد. ممكن تدخل تغير هدومك. وأنا كمان.. ونتوضأ ونصلي.
محمد : هز راسه ليها.
ونور اتحركت ودخلت تغير. واتوضت ولبست قميص. وكانت محرجة جداً ووشها كان أحمر جداً. على غير العادة. ولبست الإسدال بصعوبة. وخرجت.
وكان محمد غير هدومه. واتوضأ.
ونور وقفت وراه على يمينه وصلى بيها.
محمد : دعا كتير في صلاته. وشكر ربنا. ودمعة نزلت غصب عنه من الفرحة.
وبعدها خلص صلاة وقام. وقوم نور اللي وشها أحمر جداً وجسمها بيتنفض.
محمد : حس بخوفها. ومسك إيديها. حبيبتي.
نور : احم.. بصوت مبحوح. نعم.
محمد : ثواني وجاي.
وخرج وجاب طبق فيه أكل. ورجع لنور. قعدها على طرف السرير.
يلا علشان آكلك.
نور : استغربت. تأكلني.. دلوقتي؟
محمد : طبعاً دلوقتي. انتي بقالك حوالي أكتر من ٧ ساعات ما أكلتيش حاجة غير قطعة تورته لا تذكر. يلا بقى افتحي بوقك الحلو ده.
نور : فعلاً كانت جعانة. بس مكسوفة.
محمد : ما تتكسفيش.
نور : ابتسمت. نسيت إنك بتخترق أفكاري.
محمد : ابتسم. افتحى بوقك. وآكل نور بإيده. وبعدها هي أكلته بإيديها.
ونور فكت شوية. واخدت على محمد. والتوتر راح.
نور خلاص أنا مش قادرة آكل تاني.
محمد : مسح بقها بالمنديل. وقام وخرج وحط الطبق في المطبخ. ودخل لنور وجاب ليها الميا. علشان يشربها بإيده.
اتفضلي اشربي.
نور : بدهشة. أنا كنت لسه هقول إني عايزة أشرب. انت..!!!
محمد : ابتسم. بنوتي الحلوة. اشربي.
وفعلاً شربت من إيده.
محمد : طول ما أنا موجود معاكي. أنا اللي هاكلك وأشربك. وكمان هاعملك كل حاجة. أنا أقدر أعملها.
نور : بحرج. ربنا يخليك ليا يا محمد.
محمد : بحب. ويخليكي لقلب محمد.
نور : قامت وقفت قدام محمد ومش عارفة تبدأ إزاي.
محمد جواه هايموت عليها. لكن عايز كل حاجة تكون براحتها وبرغبتها هي.
لكن لما شافها إنها محتارة قرب منها خطوتين. وقال الدعاء. وباس جبهتها بوسة طويلة قوي.
ونور رفعت إيديها ومسكت في تيشرت محمد. اللي جسمه تشنج من لمسة إيديها. وما بقاش قادر. نزل وباس عينيها.
ونور تمسك في تيشرت محمد أكتر. وبعد كده نزل على خدها وبيحاول يثبت لنفسه إنه مش بيحلم. وباس خدها من الناحيتين. وسألها بحب.
خايفة.!!؟
نور : مغمضة عينيها. ووشها أحمر جداً. ومردتش. لكن هزت راسها. بلاء.
محمد : ابتسم. وقرب من شفايفها فبوسة طويلة.
ونور بدأت تتخدر. ودفنت وشها حضن محمد. اللي ابتسم من خجل نور.
وبعد كده قلع الإسدال لنور. ولكن برغبتها. وهنا كانت صدمة لمحمد. وشاف نور بالجمال ده. والقميص.
انهار تماماً. ونور رمت نفسها في حضن محمد ومكسوفة.
محمد : غمض عينيه. لأنه لاول مرة بيحضن نور وهي باللبس ده. وحضنها وضمها قوي. ودخلها كلها في حضنه.
شش بس اهدى. أنا أمانك. وانتي جنتي. وحبيبتي وروحي يا نور. انتي عشقي.
وكلمها كتير. ويمسد على شعرها. لحد ما استكانت في حضنه.
ورفعت راسها وبصت في عيون محمد.
أنا بحبك قوي يا محمد.
محمد : مغمض عينيه. واخد التصريح. وباسها تاني.
نور : همست. محمد انت جوزي. وأنا كلي ملكك. ملك محمد عزيز وبس. نور لـ محمد. ومحمد لـ.
نور. وما كملتش كلامها. ومحمد قرب منها. لأنه بكده أخد تصريح. وباسها بوسة طويلة جداً فيها اشتياق لعشق السنين.
ونور اتخدرت وبادلته البوسة بحب كبير. وقرب منها أكتر. وبعد كده شالها وخدها على السرير. وقرب منها ولكن بكل حب. وحاول يعيش معاها حب 21 سنة بحب وعشق وحنية. وبيحاول يقولها إن محمد عزيز ملكك انتي وبس. وانتي حبيبتي قبل مراتي. وبنتي قبل أي حاجة. انتي مراتي يا نور.
(وسقطت شهرزاد عن الكلام المباح)
————-
بقلمي Mariem Nasar
بعد فترة.
عند يوسف.
مريم في حضنه. وكان يوسف مبسوط جداً. ومريم دافنة وشها في حضنه.
وتم الحمد لله. نقل ملكية مريم الجزار لـ يوسف عزيز. وأصبحت مدام مريم عزيز.
ويوسف. حضنها بحب كبير. وقام. وجاب لـ مريم أكل. وأكلها وهي في السرير. وكانت مبسوطة من اهتمام يوسف.
وبعدها أخدها في حضنه وناموا. لأن مريم كان وشها مرهق. وتعبانة.
————-
بعد فترة كبيرة.
عند محمد عزيز.
محمد : نايم واخد نور كلها في حضنه مخبيها. وهي كمان كانت مستخبية لأنها كانت محرجة جداً. لكن برضه كانت فرحانة جداً. لأنها كانت خايفة. لكن خوفها طلع على ما فيش. لأن محمد كان حنين معاها جداً.
والحمد لله انتقلت ملكيتها. من نور العدوي لـ مدام نور عزيز.
محمد : اتعدل. ورجع ضهره لورا. واخد نور على صدره. ونور سامعة دقات قلبه. ولكن مكسوفة قوي.
محمد : بدأ يتكلم. مبروك يا نوري.
نور : ……
وهزت راسها.
محمد : حب يطمنها. نور انتي رزق. انتي عشقي. انتي جنة محمد في الدنيا. وأوعدك إني هاقدملك السعادة بين إيديكي.
نور : بتنهيدة. السعادة بين إيديا فعلاً. انت السعادة يا محمد. وأنا بوعدك إن أيامك كلها هتبقى سعادة.
ومحمد كان بيكلمها وكان إيديه بين خصلات شعرها. وبيحاول ياخد سكرين من ملامح نور وشعرها وهي في حضنه. ومن عشقه ليها. كان عايز يقرب منها تاني. لكن شايفها تعبانة. لأن اليوم كان مرهق جداً.
حبيبتي عايزة تنامي.!!؟
نور : احم.. يا ريت. لأن الفترة اللي فاتت مكنتش بنام كويس.
محمد : كان قاعد على السرير ومرجع ضهره لورا. ونور على صدره وبيلعب في شعرها. قالها.
طيب ياروحي نامي.
نور : جايه تخرج من حضنه علشان تنام على المخدة.
محمد : شدها لـ صدره تاني. نامي هنا. ده مكانك. ومن هنا ورايح كل يوم هنيمك على صدري كده. وبعد ما تنامي. أنا هنام.
نور : اتنهدت بسعادة. وغمضت عينيها. ونامت على طول. لأنها كانت تعبانة من مجهود الفرح.
محمد بعد ما اتأكد إنها نامت. ريح أكتر على السرير وسابها على صدره. حضنها ونام وهو بيمسد على شعرها. وكان الابتسامة على وشه لحد ما غمض ونام.
والحمد لله حلم السنين اتحقق. ومحمد اتجوز نور.
(ونقولهم ألف ألف ألف مبروك)
ويوسف اتجوز مريم.
(و ٦ شهور وفريحة هتكون في حضن مرادها.)
(وسنتين وريتال هتكون مرات زين قولا وفعلاً.)
(أما بقى زياد ومليكة. ومالك وسارة. وفارس ورودي. والفهد ولارين. هنشوف السنين والأيام مخبيالهم إيه.)
_____________ Mariem Nasar _____________
ونقول بعد مرور ٣ سنين.
أنا هقول نبذة مختصرة للأحداث اللي حصلت في الـ ٣ سنين اللي مرت.
مالك كان دايما يقرب من سارة. وسارة اتعلقت بمالك جداً. وما بقتش تتخيل حياتها من غيره.
ومالك شاف إن سارة. الفترة الأخيرة متغيره. وديما خايفة من حاجة. وع طول تتحجج إن مامتها مسافرة علشان ميروحش عندها البيت. وديما خايفة.
يوم فرح زين. مالك. اتكلم مع سارة وقالها إنه هيجيلها آخر الأسبوع يتقدملها وهيتجوزها في خلال شهر. لأنه ما بقاش قادر يعيش وهي بعيدة عنه كده.
وسارة خافت ومردتش على مالك.
وفعلاً مالك أخد آدم. وجاسر. ومحمد. علشان يتقدموا لسارة في الميعاد. لكن مالك اتصدم لأنه شاف شقة سارة مقفولة بالقفل. وسأل الجيران قالوا ما يعرفوش عنهم حاجة.
ومالك دور كتير على سارة اللي اختفت من حياته مرة واحدة. وآدم وجاسر كمان دوروا. لما شافوا حاله مالك. وكان منطوي جداً والحزن مرسوم على وشه. ولكن الكل دور بدون جدوى. وسارة مالهاش أثر ولا موجودة في أي مكان.
والسنة عدت ومالك يأس من حياته. وقرر إن سارة كانت بتلعب بيه وبتخدعه وعلقته بيه وهربت. وتعب من كتر التفكير. وركز في دراسته. وكان مابيتعاملش مع حد خالص. في حدود الشغل وبس.
وبعد الـ ٣ سنين دراسة مالك خلص واستلم وكيل نيابة وركز في شغله.
———-
مليكة : انتظمت في حياتها أول سنتين. لكن السنة التالتة بعد ما خلصت. استلمت شغل. في بنك. ولكن خروجها مستمر. شايفة إن اللي في سنها اتجوز. وكل ما يجيلها عريس ترفض. وعايزة تعيش حياتها.
وملك تعبت معاها جداً. وكانت فترة صعبة على جاسر وملك. لأن أولادهم ناجحين في دراستهم. لكن حياتهم الشخصية كلها يأس ومتدمرة.
ومليكة. في الأساس هي مش عارفة هي عايزة إيه. ورجعت للخروج والسهر مع صافي.
————–
رودي من آخر مرة. اعترفت لـ فارس بحبها. فارس ما ردش عليها. واحرجت ونزلت من العربية وما تكلمتش. وحست إنها اتسرعت كالعادة. لكن هي بتحب فارس بجد. وعايزة حبها يخرج للنور. وشافت إنها لما تعترف بحبها لـ فارس. إنه هيحترم مشاعرها. ويقدرها ويعترف لها. لأنها شايفة في عيون فارس حب ليها.
لكن فارس ما ردش عليها. حتى بعدها بكام يوم متصلش عليها ولا مرة.
ورودي اتكسرت من جواها. وشافت إنها لازم تركز في دراستها. وبعدت عن فارس.
لكن فارس روح البيت وفكر كتير. هو مش عايز يحب. مش عايز يتعلق زي فهد ويتعب.
وشاف إن رودي شخصيتها مرحة. وروحها حلوة. بس مش حبيبته. لا هو محبهاش. وشايف إنه يبعد عنها. علشان هي فهمت الصداقة غلط.
ولكن شهر واحد بس. وفارس عرف قيمة رودي. وراح لها آخر يوم في الامتحانات. وكانت خارجة من المدرسة. وشافت فارس قدامها. وهي وقفت متنحة وقلبها بيدق بسرعة. لكن حاولت تسيطر على مشاعرها. وتكبر بقى.
وقربت منه علشان تسلم عليه من باب الذوق بس وهتمشي.
لكن اتفاجئت بفارس. رفع ورقة كبيرة. مطبوع عليها كلمة ( اسف ). ( sorry ). وقلب الورقة ليها.
أنا اكتشفت إني ما أقدرش أعيش من غير مجنونتي الصغيرة. وكمان كاتب. فارس بيحب رودي.
ورودي شافت كل ده ومش مصدقة. ورينو كانت واقفة وفرحت علشانها جداً.
ورودي رجعت لجنانها من تاني. وجريت على فارس واتشعلقت في رقبته زي الأطفال. وتضحك بدموع واتجننت أكتر. وباسته من خده. قدام كل الناس. وفارس حس بشعور متلخبط. لكن اللي اتأكد منه إنه داب في عشق المجنونة الصغيرة.
واستمر حبهم طول فترة ٣ سنين. ومن غيرة رودي على فارس. ضربت بنت علشان كلمت فارس. وبتغير عليه من أي حد يتكلم معاه.
وعرفت فارس على باباها. وهو افتكر فارس طول الوقت لأنه أنقذ بنته يوم العملية. ورحب بيه. جداً.
فارس خلص دراسته ودرجة امتياز. واتعين سفير.
ورودي. اتقدمت لـ فارس وقالتله إنها عايزة تتجوزه. وحددت الميعاد. اللي يروح فيه البيت ويلبسها الخاتم. وسابته ومشيت من قبل ما يرد. وضرب كف ع كف. وضحك بذهول. وفعلاً. اشترالها الخاتم. وراح هو والعيلة كلها وخطبها في نفس اليوم اللي هي حددته.
رودي نجحت. ورودي. دلوقتي في تالتة طب أسنان.
————-
بقلمي Mariem Nasar.
يوسف طبعاً عاش أجمل شهر عسل مع مريم في باريس. وعوض مريم عن كل حاجة. وعاملها بحب وجنون. ومريم أخدت عليه ومبقتش تتكسف من يوسف. ورجعوا من السفر. وقعدت في الشقة حوالي خمس شهور. وأول ما عرف إن مريم حامل. كان أسعد واحد في الدنيا. وأخدها ورجعوا على فيلا عزيز. والكل اهتم بـ مريم. وشيرين كانت فرحتها لا توصف. وهنا. كانت حنينة على مريم. زي ما شيرين كانت حنينة عليها. ومستنية حفيدها بفارغ الصبر. والحمد لله الحمل تم على خير. وربنا رزقهم. بـ كريم. وكان الكل فرحان. وطبعاً هنا وشرين. استلموا مهمة رعاية كريم. علشان مريم تهتم. بدراستها. والحمد لله خلصت على خير هي ويوسف. مريم دكتورة صيدلة. ويوسف مهندس أجهزة طبية. وكريم دلوقتي عنده سنتين. وبيحب ومتعلق بـ هنا وأشرف جداً. وحسام وهدى مبسوطين جداً. ولكن بيتمنوا إن زياد يرجع بقى.
————-
زياد طبعاً بيعرف كل أخبار مريم. وهدى وحسام. من آدم. والكل بيزن عليه إنه يرجع بقى. كفاية غربة. وزياد بيتهرب منهم. وكل شوية يقولهم أنا مرتاح كده. ولما هدى تضغط عليه يقولها قريب راجع يا أمي.
————-
زين كتب كتابه على ريتال. مع فرح مراد وفريحة. وكمل دراسته وقرب من ريتال جداً. وريتال شخصيتها اتغيرت جداً. وبتغير على زين بدرجة رهيبة. لدرجة إنه لما بيكون موجودين مع وفد. هي اللي بتترجم للستات. وزين للرجالة. ولو ست وجهت كلامها لـ زين. تقولها ركزي معايا أنا. وبعد ما ترجع المكتب مع زين. تقعد تعيط وتقوله هيخطفوك مني. وزين يضحك عليها. ومبسوط من غيرتها. وبيحب ردود أفعالها. والحمد لله زين خلص دراسته. واستلم على طول منصب رئيس مجلس إدارة. في الشركة الأم. لتصدير الأجهزة الطبية. واتجوز بعد تخرجه بأسبوع واحد. وكان فرح جميل جداً. وكل واحد غنى للتاني. ورودي غنت لـ فارس واعترفت بحبها ليه قدام كل الناس. والكل كان مبسوط. وعدى الفرح على خير.
وزين أخد روتي على الشقة. لكن ريتال تعبت زين جداً. وجريت منه في كل الشقة. ولما تعب قالها. خلاص أنا هاروح أشوفلي بنت بتحبني بجد.
ريتال جريت عليه. وحضنته وهي اللي قربت منه. وانتقلت ملكية ريتال عزيز لـ مدام ريتال العدوي. وسافروا وقضوا أحلى شهر عسل. وكانت معيشه زين في سعادة. والحمد لله. ريتال حامل. والكل فرح جداً بالخبر ده. وزين ساب الشقة ورجع عاش عند. آدم ومريم. وكانوا طايرين من الفرحة. ومريم اهتمت بـ ريتال طول فترة الحمل. وكمان كانت بتعيط كتير وتقوله أنا بطني كبيرة يازين. أوعى تطلقني. أنا مكنتش كدا. وزين طلع عينه في إنه يفهمها إنها حامل. وهو بيحبها في كل الأحوال. وبرضه بيحب طريقتها العفوية. وفرحوا أكتر لما عرفوا. إنها حامل في توأم. ولد وبنت. واختار الأسماء. أريان وليليان. والحمد لله ريتال دلوقتي في الشهر التاسع.
————-
مراد : نزل إجازة أسبوع واحد. علشان يحضر فرح محمد ونور. وعاش الأسبوع ده مع فريحة بكل حب وضحك وجنون. وكل يوم يبوسها علشان عارف إنه في الكلية المرة دي هيطول ومش هينزل إجازات كتير.
مراد : كان عايز. ينرفز آدم أكتر. وطلب منه إنه يتجوز في شقة آدم ومريم. علشان يدايق آدم. وآدم اتعفرت. ورفض تماماً. ومريم كانت موافقة. وبتقنعه. إن مراد يتجوز في شقتها. وآدم : في اليوم ده. نكد على البيت وعلى اللي فيه. وقالها إن شقتي أنا وانتي مفيش مخلوق هيقعد فيها. ولا يشارك ذكرياتنا فيها. حتى لو ابني. وكان هيخاصم مريم. ومريم خافت وسكتت. ومراد قاله خلاص عايز الشقة اللي على النيل. وفعلاً آدم قدمهاله هدية علشان يسكت ويبعد عنه.
والأسبوع خلص ومراد وفهد رجعوا على الكلية. ومراد كان متحمس وركز في التدريبات ومشاء الله اهتم بلياقته أكتر. وطلع مهمات واثبت وبجداره كفاءته. وإنه هيكون ليه مستقبل. لأنه ذكي جداً. والجهاز اختار مراد. وإنه هيستلم شغله في الجهاز بعد التخرج. والحمد لله الـ ٦ شهور عدوا على خير ومراد اتخرج. وقرر إنه يتجوز يوم ما يتخرج. واتفق مع آدم وطارق. إنهم يجهزوا كل حاجة وتكون مفاجأة لـ فريحة.
وفعلاً. أقنعوا فريحة إنها تروح تشتري الفستان. واختارت فستان جميل جداً. واخدوها على السنتر. وهي مش فاهمة حاجة. وقالولها تهتم ببشرتها. وعملوا نفسها فكرة فرح مريم. ولبست الفستان على أساس تقيسه وتشوفه هيبقى عامل إزاي يوم الفرح.
ورينو كانت على اتصال بـ مراد. أول ما خلصت اتصلت على مراد. وقالتله إن فريحة في اللمسات الأخيرة.
ومراد لبس وجهز نفسه. واخد بوكيه الورد. ودخل السنتر. وفاجئ فريحة. اللي كان قلبها هيقف من الفرحة. وصرخت وتنططت كتير بدموع.
ومراد فتح إيديه الاتنين وهي جريت اتشعلقت في رقبته. وعيطت كتير. ومراد كان رفعها من على الأرض. ونزلها ومسح دموعها. وباس جبينها. وكمان باسها من شفايفها بوسة رقيقة وسريعة. وحضنها. وعاكسها قدام الموجودين. واخدها على القاعة. وكانت فريحة مهيبرة جداً. وكانت فرحانة اوووى. لأنها مفاجأة غير متوقعة إنها هتتجوز انهرده. المفروض جوازها لسه بعد ١٥ يوم.
وغنت لـ مراد أكتر من مرة. وهو غنالها رومانسي. وشعبي. وكان مهيبر أكتر منها. وغنالها سوق البنات. سكر محلى عليه كريمة.
وكان آدم ومريم طايرين من الفرحة. وكمان مراد نزل من على الاستيدج. وراح لـ مريم وباس إيديها. ورأسها قدام كل الحضور. وقال في المايك. أنا ربنا رزقني بـ أحن أم وأب في الدنيا كلها. وحضن مريم اللي دموعها نازلة في حضنه. وحضن آدم اللي عيونه لمعت وربت على ضهر ابنه بحنان أب.
وطبعاً بيتر كان مبسوط. وطارق كان مهيبر في فرح بنته الوحيدة.
بيتر بارك لـ آدم. وطارق. وبيتر قدم التورته هدية فرح مراد وفريحة. وكانت ٧ أدوار. وطارق هيبر في فرح بنته. وكمان بيتر. وطلعوا على الاستيدج هما الاتنين ورقصوا قدام بعض. وشاور لـ آدم اللي قاعد بيضحك عليهم.
وبيتر أخد المايك. واتكلم وقال. إن ربنا رزقه بتوأم أخوات. وهما آدم العدوي. وطارق السيوفي. وإنهم صحاب واخوات وعشرة 25 سنة. وإن ربنا بيحبه علشان وقف آدم العدوي في طريقه. واتقابل معاه. وإن لولا آدم مكانش ابنه ديف عايش. ودلوقتي خلص ماجستير في إدارة الأعمال. لأن آدم أنقذ بنته من الموت. وهو ابن ٦ سنين. وضحي بالترقية بتاعته. وإنه لو كان عنده أخ حقيقي. مكانش عمل الل آدم عمله.
وكل الحضور مندمجين. ومتأثرين مع كلام بيتر. وكان طارق واقف جنبه. وآدم من كلام بيتر ابتسم. وقام وطلع وقف جنب صحابه. وبيتر اتكلم بتركيز. وعبر عن مدى حب بيتر لـ آدم والمجنون طارق. وطارق قال. انتوا هتقلبوها دراما. والكل ضحك على طارق. وطارق جاب اتنين مايك. وعطى لـ آدم مايك. وآدم مستغرب. وطارق أخد مايك. وبيتر كان معاه مايك. ووقفوا التلاتة على الاستيدج. وآدم خايف من جنون طارق. وفعلاً قد كان.
وطارق قال. دقي يا مزيكا. والتلاتة غنوا أغنية اتنين بس احنا واحد. وآدم في الأول كان محرج. لكن اندمج مع بيتر وطارق. وغنوا التلاتة مع بعض. وحسوا إنهم صغروا 20 سنة.
ومريم اللي كانت عينيها بتضحك قبل قلبها. وكانت فخورة بـ آدم. ومن الكلام اللي قالوا بيتر. ومريم ضحكت من قلبها. وسقفت.
وكانت رينو جميلة اوى اوى. وفرحانة قوي. وغنت في فرح مراد. والله أعلم بقلب الفهد.
محمد. كان محاوط نور. وما خليهاش تقوم من جنبه علشان الحمل. وكان مهتم بيها جداً. والفرح عدى على خير. وكان فرح مميز.
ومراد أخد فريحته على شقته. اللي آدم جابهاله هدية. واخدها وشالها. وأول ما دخل الشقة. حضن فريحة بكل حب. وشالها ودخلها أوضتها. وكان مراد الرومانسي. أما مراد المجنون مكانش موجود. وحاول يقرب من فريحة. لكن فريحة قالتله نصلي الأول. وفعلاً صلوا. وقال الدعاء. وقرب من فريحة تاني. اللي كان بيتعامل معاها بكل حب وحنية. وفريحة استجابت معاه بسرعة. من عشقها لـ مرادها.
وبعد فترة الحمد لله تمت نقل ملكية فريحة السيوفي لـ مدام فريحة العدوي. وكانت حاسة إنها في حلم. لأنها مش مصدقة. إنها خلاص أصبحت فريحة مراد العدوي. ومراد رفض يسافر شهر عسل. وقرر يقضيه في شقته. وكمان طلب من مريم ورنا. إنهم كل يوم يبعتوا الغدا والعشا. لأن فريحة مش هتطبخ طول الشهر ومش عايز أكل من برة. وقالهم إنهم مش فاضيين.
وكانت فريحة. كل يوم تلبس طقم لـ مراد. وعاشوا الشهر ده كله عسل فعلاً. وكان مراد مبسوط جداً. لأن قرب فريحة بيجننه. وأخيرا. حصل على حب الطفولة.
وبعد كام شهر. فريحة اغمى عليها في العيادة بتاعتها. واتصلوا على مراد. اللي ساب شغله وخرج من مكتبه. وجري بسرعة عليها. وأخدها على المستشفى. ومنع أي دكتور راجل يدخل يكشف على مراته. والحمد لله. الدكتورة خرجت وبشرته إن فريحة حامل في الشهر التالت. وما كانش مصدق. ومن فرحته. قال للدكتورة وسعي كده. ودخل جري على فريحة. وحضنها وباس كل حتة في وشها. وبس بطنها كتير. وإيديها. والممرضة واقفة فاتحة بقها ومتنحة مكانها. من الل مراد بيعمله.
مراد. شافها. وقالها اقفلي بقك واطلعي برة. وشال فريحة. اللي دموعها نازلة من الفرحة. هي بتحبه أوى وعايزة تبسطه بأي طريقة.
مراد شالها وخارج. واعتذر للدكتورة. وخرج.
ومريم طلبت من مراد. إن فريحة لازم حد يهتم يعتني بيها. وإن مراد بيسافر بره مصر مهمات. وفعلاً وافق. ومراد أخد فريحة علشان تعيش في فيلا العدوي. وكانت مريم فرحتها ما توصفش. وعدت الشهور. والدكتورة قالت لفريحة إنها هتولد خلال الأسبوع ده. ومراد. كان مسافر مهمة. وعرف إن فريحة هتولد خلال الأسبوع ده. وكان عارف إنه في بطنها بنت. وآدم منبه على أولاده وأولاد العيلة. إن محدش يسمي آدم ومريم. لأن مفيش غير. آدم ومريم. واحد وبس.
مراد كان في مهمة كبيرة تهريب سلاح. واشتغل بكل طاقته. علشان يلحق ولاده فريحة. وفعلاً قبض على كل المهربين. ومتلبسين كمان. ومراد. عرف إن فريحة في المستشفى بتولد.
راح على الجهاز. سلم الأدلة مع الفيديوهات. وطلع على المستشفى يلحق فريحة. ولما شافته عيطت كتير. ومراد ضمها بحب وكان خايف عليها. ودخل معاها وحضنها. وولدت على خير. وآدم كان مبسوط جداً بالبنوته الجميلة اللي بين إيديه. وإنها فيها من مراد وفريحة ومريم. وأذن في ودنها. ومريم شالت حفيدتها بدموع فرحة. والكل كان مبسوط. وآدم أكتر واحد كان بيضحك وفرحان. وقلبه اتعلق بحفيدته اللي نورت عيلة العدوي. وفرحان. لكن فرحته اتقلبت بغيظ وغل. لما عرف إن مراد تاني يوم سماها مريم مراد العدوي. وآدم ضرب مراد على قفاه من غيظه. وعلقوا من ياقة قميصه. ومراد يقوله يا حاج. ما ينفعش كده قفايا أعرض. وهبتي بتروح. وآدم كان متغاظ وشايط. من عدو اللدود.
مريم : حاولت تهديه. واخدته في أوضتهم. وأقنعته إن آدم اللي هيربي مريم الصغيرة. وهتكبر بين إيديه. لأن مراد في شغله. وسافروا. وكمان فريحة في العيادة. وقالتله فكر بعقل. انت حفيدة هتكون بين إيديك. ومراد خبط ودخل باس إيد آدم. وقاله إن مريم الصغيرة هتكون في عينيه. لأنه بيتمنى إن يكون زي أبوه. وآدم هدي نوعاً ما. لكن مراد استفزه. وقاله الحمد لله كده أعاكس مريومة بنتي براحتي. راح آدم قام مسك مراد من القميص. وطلعوا بره الأوضة. ومريم ضحكت عليهم. وحاولت. تقرب من آدم علشان ينسى زعله. وبفضل مريم وحبها ليه قدرت تنسيه زعله. والحمد لله السنين عدت. ومريم الصغيرة دلوقتي عندها سنة. وآدم متعلق بيها جداً. وفارض سيطرته عليها. وما حدش يقدر يقرب لها. ومريم الصغيرة اللي بينادولها بـ(مريم نونو) علشان محدش يتلخبط بتعشق آدم ومبتسكتش غير مع آدم وبس. ومريم الكبيرة مبسوطة لأنه مراد وزين عايشين معاهم. ومراد بقى عنده بنوتة زي القمر.
——————–
بقلمي Mariem Nasar..
محمد ونور طبعاً سافروا باريس. وقضوا. أجمل شهر عسل. وكان يصورها في كل وقت ومكان. وكان مش عايز يحرمها من أي حاجة. وبرضه نور كانت كل يوم تبقى عروسة لمحمد. وواحدة. واحدة نور أخدت على محمد. ومن عشقها ليه. تقدم دعوة صريحة لـ محمد. وطول الفترة دي محمد يبادلها الحب. ونور تنام على صدره كل يوم. ولما رجعوا. من شهر العسل.
محمد. طلب من شيرين. ومريم إنهم كل يوم يبعتوا لهم الغدا والعشا. مع السواق. لأن نور ممنوع تعمل أكل. ولا تتعب نفسها. وفعلاً محمد كان مدللها جداً. ووقت الأكل كانوا بياكلوا في طبق واحد. وكان محمد يقعد نور على رجله وياكلها. كأنها بنته بالظبط. وكان بيعاملها بحب واحترام كبير. وطول إجازة نور من الكلية. كان ياخدها معاه المستشفى يومياً. وتمشي جنبه وايدها في إيده. وبعد أي عملية يخرجوا. ويمشوا جنب بعض ويدخلوا المكتب. ويقعدها على رجله وياكلها. ويدلعها. وكان رافض إنها تقعد في البيت لوحدها. وإن طول ما هو في المستشفى أو أي مكان نور هتبقى جنبه. حتى لو عند آدم يرفض إنها تقعد بعيد عنه. وفي أي عزومة شارط ع الكل أنا آكله وآكل نور يكون في طبق واحد. وياكلها قدام أي حد. وبعدها يمسحلها بقها بالمنديل. ونور كانت أسعد من أي حد. وشافت حب محمد وفعلاً عاشت في أمان محمد. ونور ديما تعوض محمد وتقرب منه. ونور اكتشفت إنها بتشتاق لـ محمد في أي وقت. ومحمد رفض إن نور تبات بره البيت من غيره. وكل إجازة ياخدها يفسحها ويجيب لها شوكليت وحاجات كتير. وكانت بتغير عليه جداً.
ويوم كان فيه ممرضة في المستشفى معجبة بمحمد. وحاولت تتكلم معاه. ونور شافتها وطردتها. ونور. سابت محمد ومشيت. ومحمد جرى وراها ورجعها. وكانت مقموصة وزعلانة. وشتمت ع الممرضة كتير. ومحمد كاتم الضحكة. وحاول يصالحها. وإنه ما لوش ذنب. هي اللي جات الأوضة تتكلم معاه. وإنه كان مفكرها محتاجة حاجة. وقرب من نور وحاول يثبت لها إنها عشقه وبس. وقرب أكتر وباسها من شفايفها. بيقولها فيها إنه ملكها وبس. وهي ملك ليه. ونور أحرجت ومحمد خدها على البيت لأنه كان مشتاقلها. وبعد ما بادلها الحب. شالها وأخدوا شاور. وخارجين من الحمام. وطلع لها هدوم من الدولاب. ولبست وخرج علشان يجيب لها أكل. وراح ورجع شاف نور مغمي عليها واقعة على الأرض. محمد الطبق وقع من إيده. وشال نور على السرير. وكان خايف ومتوتر ومش عارف يعمل إيه. وحاول يكشف عليها بس مش راضية تفوق. وشالها ونزل بيها على المستشفى. وبعت للدكتورة. والدكتورة كشفت على نور في وجود محمد. وباركت لـ محمد. إن نور حامل في الشهر التالت. ومكانش مصدق نفسه. وكمان ما كانش مصدق إن نور هتحمل بالسرعة دي. وشالها من المستشفى. وروح على بيته. والكل عرف وراح عند محمد ونور. وآدم أول واحد كان هناك. لأنه أول بنت هتجيب حفيد للعيلة. ومريم حضنت محمد بحب. وكانت فرحانة لـ محمد أوى. والكل يقولها اشمعنى محمد. تقولهم إن محمد ابني. وابن قلبي. وهيجيب لي أول حفيد.
ومريم طلبت من محمد إن نور تقعد معاهم. لكن رفض. وشيرين ومصطفى اتحايلوا عليك كتير برده رفض. وقال بنتي وحبيبتي ومراتي. أنا اللي هاهتم بيها. وفعلاً اهتم بيها وكان ليها الأب والأم والزوج. وكان بيشيلها يدخلها الحمام. ولو رجعت يكون موجود معاها. وكان بيحميها. ويلبسها. وكانت نور مقدرة كل تعبه. ومن كتر اهتمامه بيها. نور كانت ديما بتشتاق له في فترة الحمل. وكمان الحمل قلب معاها بغيرة لدرجة لو رسالة جات على فونه. تقوله مين خطافة الرجالة اللي بتكلمك. وكان بيضحك عليها. وقلبه كان مبسوط بغيرة نور عليه. وبعد فترة من الحمل. عرفوا إنها في بطنها ولد. واتفقوا إنهم يسموه (تيم). ومحمد صور مراحل حمل نور من الشهر التالت لحد التاسع. وكانوا في يوم نايمين بالليل في أمان الله. ونور صرخت. ومحمد قام مخضوض. وخاف عليها. ونور تصرخ. عايزة بابي هات لي مامى. واتصل على آدم. وآدم فهمه يعمل إيه. وكلهم هيحصلوه على المستشفى. وشال نور واخدها على المستشفى. وكانت نور. تعبانة وقت الولادة. ومحمد دخل معاها وعلق لها الكانيولا. وكان قلبه بيتقطع عليها. وكانت بتصرخ لأنها هتولد طبيعي. محمد ما استحملش وطلب دكتور التخدير. وقالها عايزها تولد طبيعي. لكن ببنج مؤقت. علشان متتألمش. وكان جمبها في كل دقيقة. ومرعوب كأنه أول مرة يدخل غرفة عمليات. إلى أن خرج. تيم عزيز. للنور. ومحمد سامع صوت ابنه بيصرخ وقلبه دق. وكانت مشاعر غريبة. ونور كانت بتعيط وفرحانة إن محمد بقى أب لأنه يستاهل.
محمد حضن نور بخوف حقيقي. واطمن عليها. ومن خوفه عليها فضل يبوس في إيدها وجبينها وشفايفها وكل حتة في وشها وضمها من تاني.
ونور طلبت من محمد تشوف تيم. والممرضة جابته. علشان محمد يشيله هو ونور. محمد شال تيم برعشة. وكان تيم بيعيط لكن سكت أول ما بقى بين إيدين محمد. وعيون محمد لمعت بفرحة. ونور متابعة حركات شفايف وعيون محمد. والفرحة. وسمعته وهو بيقول ابني من نور بين إيديا. ودمعة نزلت منه. وبعد كده نور خرجت بالسلامة. والكل كان مبسوط. ومريم كانت متعلقة بتيم جداً. لأنه ابن. ابن قلبها. وكمان بنتها. وكانت هي وشيرين مهتمين بتيم. وأكتر الوقت بيبات عند مريم. علشان نور تكمل دراستها. وآدم نبه على مريم وحظرها إنها لو أهملته بسبب العيال الصغيرة. هياخدها ويرجع شقتهم. ويعيشوا لوحدهم. ومريم قالتله إنها متقدرتش تهمل روحها. وإنه هو السبب في السعادة اللي هي فيها. وفعلاً كانت حريصة إنها متقصرش في حق آدم.
ومحمد بيوصلها. ومهتم بيها جداً. ونور دلوقتي اتخرجت من الامتياز. وأصبحت دكتورة جراحة. ونور طلبت من محمد. إنها عايزة نرمين صحبتها تشتغل معاهم في المستشفى علشان تحسن من دخلها. وطلبت منه إنه يزودها في المرتب. ومحمد وافق ورحب جداً. وفعلاً نرمين اشتغلت مع نور في المستشفى.
وتيم. دلوقتي تم السنتين وأكتر. ونور حست بأعراض الحمل. وعملت اختبار. وفعلاً طلعت حامل وفرحت جداً. وقررت إنها تعمل مفاجأة لمحمد. وتيم سابته عند آدم ومريم. وتيم هينام في حضن خالتو رينو.
ونور جهزت العشا لمحمد. واحتفلت معاه. ومحمد بيضعف من قرب نور. وقرب منها وشالها. وبادلها الحب. وبعد فترة كبيرة. وراسها على صدره. قالتله إنها حامل في الشهر التاني. والخبر لجمه. وكان طاير من الفرحة. وكان أسعد واحد في الدنيا. واتأكد إنه فعلاً نور جنته. واهتم بيها. زي حملها في تيم بالظبط. والحمل المرادي. تاعبها. ومحمد كان زي ضلها. مهتم بما أدق التفاصيل. وصلت للشهر الخامس حالياً. وعرفوا إنها في بطنها بنت. ومحمد فرح جداً إنه هيكون عنده بنوتة. واتفقوا على اسم. تمارا.
—————–
بقلمي Mariem Nasar
أما فهد ولا رين.
فهد رجع من إجازته بعد أسبوع من فرح محمد ونور. وحاول ميتقابلش مع رينو. لكن قابلها وهو رايح يسلم على آدم ومريم. ويودعهم. علشان راجع الكلية. ويقوله إن التدريبات أول سنة خلصت وإنه كده داخل على سنة تانية. وشاف رينو اللي متجاهلة وجوده تماماً. وده ضايقه جداً. لأنه فهم إنه رينو كده بتقولها صريحة. إنه بره حياتها. وفهد رجع. الكلية واهتم بتدريباته. وما كانش بينزل إجازات كتير. كان عايش على. صور السيشن اللي خطفت قلبه وعقله. ولابس سلسلة ومحدش عارف ولا شافها مدريها عن أي حد. نزل بس إجازة. حضر فرح مراد. وكان غيران على رينو اللي مجنناه. وكل ما تكبر تحلى أكتر وأكتر.
وبعدها. بسنة و ٤ شهور. حضر فرح. زين وريتال. ولكن فهد اتصدم من جمال لارين. اللي قربت ع الـ 20 سنة وكبرت. وعشقه زاد. والمه كبر أكتر. وكان فهد ولارين بيسرقوا النظرات لبعض. وشاف إن لارين كانت عاقلة في فرح زين. ومحاولتش تخليه يغير. وكان خايف إن لارين فعلاً تكون مبتحبوش. وبعدها ما كانش بينزل كتير وعاش في تدريباته وذكرياته مع الجميلة الصغيرة.
———–
أما رينو.
حاول تركز في دراستها. وتتفوق على نفسها. وجابت مجموع كويس جداً. ودخلت كلية طب بشري. ولكن في جزء في حياتها مخصصاه للذكريات. وإنها كل يوم قبل ما تنام. تفكر في الفهد. ومش قادرة تنسى فهد. لما شافته في فرح زين. وأنها أول ماشافته. وقفت مكانها. ومشاعرها اتلخبطت من وسامته وقد إيه فهد كبر وبقى أجمل وأجمل. وسيمات الرجولة ظاهرة عليه. وإنه قادر يحمي عيلته كلها. ودمعة نزلت منها في الفرح. وقررت إنها متحاولش تدايق فهد وتستسلم للفراق. ورجعت من فرح زين وتعبت نفسياً. واكتشفت إنها كل ما تكبر. حب الفهد بيكبر جواها. وإنها مشتاقاله. مشتاقة لصوته. لصورته. لعيونه لكل حاجة. وحشها اهتمامه بيها. لكن هي اتعودت. إنها تكون مشاعرها جواها. وتثبت العكس. للي واقف قدامها. وحاولت إنها تتخطى المرحلة دي لوحدها. واهتمت بدراستها. ومننساش إن رينو في فرح محمد كان امتحاناتها بعدها على طول بحوالي. شهر. يعني قبل السنتين كانت داخلة تالتة ثانوي. وحالياً هي تالتة طب بشري. وهتختار قسم جراحة عامة. وبتجتهد علشان توصل. وأخيراً. عشقها الفهد عدى المدى.
———–
أما فهد في السنين اللي فاتوا وصل سنة رابعة. ودخل مهمات وأثبت نفسه بكفاءة عالية جداً. والجهاز اختاره مع مراد. وفهد حالياً شغال في الجهاز بقاله سنة وبيطلع مع مراد مهمات. وهو حالياً في مهمة في فرنسا مع مراد. ولكن جواه برضه جزء. لـ رينو اللي بيحبها أكتر من أي حاجة. ولكن كان بيحاول ينساها ويفشل. وبيحاول يثبت للكل إن فهد جواه فاضي.
وأخيراً فهد هيموت على معشوقته الصغيرة.
في الوقت الحالي الساعة خمس مساءاً.
——————–
في الوقت الحالي الساعة خمس مساءاً.
آدم : داخل البيت ومعاه. زين. وراجعين من الشركة. آدم دخل وعيونه على أميرته. ومريم الصغيرة. وشاف مريم قاعدة في الليفينج مع ريتال. اللي على آخرها في الحمل. وقاعدة بتتألم من امبارح بس على بسيط. ومنتظرين ولادتها في أي وقت.
مريم شافت آدم. قامت تستقبله. وندهت على سعاد. تجهز الغدا.
آدم : باس إيد مريم. وقعد وسلم على ريتال.
زين : باس إيد مريم. وراح جنب ريتال ولسه هيبوسها من خدها. صرخت جامد وزين اتخض وبعدها خاف.
ريتال : اااااااه. الحقوني.
مريم : جريت عليها. وآدم وقف قدامها. وزين خاف وقاعد ومقدرش يقوم.
زين : بخوف وتوتر. ريتال مالك ياحبيبتي.
ريتال : اااه. يا لهوي. يا لهوي. إيه ده.
مريم : اهدى. يا روتي. وامسكي نفسك. يا حبيبتي. أنا عارفة أكيد انتي كده هتولدي.
ريتال : يا لهوي. هاولد. إيه ده. إيه ده.
زين : اتصدم وقام. إيه هتولد.
آدم : باستغراب. وبصلهم. وتريقة. تخيل هتولد. إيه اتفاجئتو انت وهي. هات مراتك على العربية يلا.
ريتال : ااااه. الحقني يا زين. مش قادرة يا ماما.
مريم : حبيبتي. اهدي أنا حاسة بيكي. بصي خدي نفس وطلعيه بالراحة. وحاول تفكري في أي حاجة.
زين : مش فاهم. إيه يا حبيبتي.
ريتال : ااااه. في حاجة بتخبط في ضهري يا زين. الحقني هموت. اااه.
زين : بخوف حقيقي. شال ريتال وطلع جري على العربية. ومريم بتلبس في نقابها.
فريحة نزلت على صوت ريتال. إيه يا ماما. ريتال هاتولد ولا إيه.
مريم : أيوه يا حبيبتي. اتصلي على هنا واشرف. و. ابله شيرين. وخليكي مع مريم.
فريحة : لا يا ماما. أنا هطلع البس الحجاب بسرعة. استنيني. وهركب معاكي انتي وبابا.
وفريحة اتحركت.
مريم : بسرعة يا فريحة. علشان آدم واقف بره.
فريحة : في ثواني حاضر.
آدم : دخل وزعق. اتأخرتي ليه.
مريم : اهدا. يا آدم بيجيب شنطة العيال وشنطة ريتال.
آدم : متضايق. وخايف على مرات ابنه. وساعد مريم.
سعاد : جت. مش هتتغدى ياسي آدم.
آدم : لأ يا سعاد. انتي شايفه ريتال هتولد.
سعاد : ربنا يقومها بالسلامة يا رب. طيب يابني روح انت. وأنا هاجي بنفسي وأجيب الغدا للكل.
آدم : هز راسه. شكراً يا سعاد.
سعاد : استأذنت. وبتدعي لـ زين وريتال وهي ماشية.
فريحة : نزلت. أنا خلصت يلا يا ماما.
ومريم الصغيرة بتشاور لـ آدم أول ما شافته.
آدم : اتحرك. واخد مريم من فريحة وشالها. وفريحة شالت الشنط. ومريم ركبت جمب آدم وشالت مريم علشان يعرف يسوق.
فريحة اتصلت على مراد في الشغل. وقالتله. وقالها طمنيني أول بأول. وقفل معاها واتصل على زين.
وفريحة : اتصلت على العيلة.
مراد : اتصل على زين.
زين : في العربية وسايق بسرعة. وريتال بتشد في جاكيت البدلة. زين فتح الاسبيكر.
أيوه يا مراد.
مراد : إيه يا بطل مبروك مقدماً.
ريتال : ااااااه. انت بتبارك له هو. أنا لسه ما ولدتش.
مراد : ههههههه. قلبي عندك يا ريتال ههههههه.
زين : بتوتر. انت بتضحك يا مراد.
مراد : سوري. أصل افتكرت عوض هههه. . وإنتي يا ريتال اجمدي كده الولادة سهلة.
ريتال : بعفوية وهي بتصرخ. وانت إيه اللي عرفك هااا. انت جربتها. ااه يااارب.
زين : بص لـ ريتال. ومش عايز يعتب عليها دلوقتي.
مراد : لا شفت فريحة وهي بتولد بقرة هههه. واتكلم مع زين. وقاله إنه كان نفسه يبقى معاه. لكن مراد في مهمة وقفلو.
زين : كده يا ريتال تكسفيني مع مراد.
ريتال : أنا عملت إيه ااااه. سوق يا زين أنا بموت يا زين. اللهم لا اعتراض يا رب. عيالك بيضربوني من دلوقتي يا زين. وعيطت. ليه كده يا عيالي ده أنا بحبكم. اااه يا رب.
زين : بص لها باستغراب. عيالك بيضربوكي.
وأخيرا وصل المستشفى. والكل وصل.
أشرف وهنا. جوم بسرعة وسابوا كريم مع شيرين ومصطفى. ويوسف جه هو ومريم علشان يطمنوا.
ورنا جات مع طارق.
ريتال : قالت لـ زين ما تسبنيش. وفعلاً دخل معاها بس كان خايف ومستحملش وخرج.
ريتال : بتصرخ. اااااه بقى كده يازين. اااااه اتخليت عني. انت بتتخلى عني وعيالك بيضربوني. ما توديني دار مسنين أحسن.
والكل بره مش عارف يضحك ولا يعمل إيه.
آدم : بنظرة لـ زين. ادخل لمراتك.
زين : مش قادر يا بابا. ريتال بتتألم قوي.
آدم : شايل مريم اللي متعلقة في رقبته. وقام وراح له. يا ابني أنا عارف كل ده. بس ريتال دلوقتي في أشد احتياجك ليك. هي دلوقتي بتستمد قوتها منك.
زين : بابا. انت حضرتك لما حضرت مع ماما. انت كنت ظابط وقلبك ميت. ومحمد كان مع نور بصفته إنه دكتور. وشايف الحاجات دي كتير. ومراد برضه لأنه ظابط. أنا مش قادر قلبي مش هيتحمل وجعها.
مريم : حبيبي ادخل. لـ ريتال صدقني الوحدة منا بتتقوى بجوزها. انت خدها بس في حضنك. وصدقني هي مش هتنسى الموقف ده طول عمرها.
آدم : شاور للممرضة. خدي الباشمهندس زين. علشان يعقم نفسه ويلبس ويدخل لمراتك.
الممرضة : اتفضل حضرتك.
زين : بص لـ مريم. ومريم ربتت على كتفه. صدقني هتكون بخير. واتحرك.
وكل خمس دقايق مراد يتصل على آدم ويطمن على ريتال وزين.
زين : جوه عند ريتال. زين قرب منها وخايف. وقلبه مش مستحمل. شاف وشها عرقان وشعرها خارج من البونيه عرقان. وعيونها مدمعة. ووشها أحمر. حس فعلاً إن ريتال محتاجاه.
ريتال : شافت زين عيطت. زين الحقني يا زين أرجوك.
زين : قرب منها واخدها في حضنه. اهدى يا ريتال. اهدى يا حبيبتي. انتي هتبقي بخير. وأول ما تشوفي أريان وليليان هتنسي كل الوجع ده.
ريتال : بتصرخ. اااااه ااه بس عيالك بيضربوني يا زين. مش قادرة يا رب. يا رب.
الدكتورة : خلاص يا مدام ريتال فاضل دقيقة واحدة. وكله يبقى تمام. بس ساعديني حاولي تتنفسي. ساعديني.
وبعد دقيقة من صريخ ريتال. المستمر وهي متعلقة في زين. سمعوا صوت أريان وخرج للنور. وريتال كان هيغمى عليها. والدكتورة فوقتها وقالت لها لا. ساعديني. وبصت لـ زين. حاول تخليها فايقة.
زين : ضم ريتال وباس جبينها. حبيبتي اهدي أرجوكي. بصي في عيوني. مش انتي بتحبيني.
ريتال : ااااه. بحبك. أنا ما كرهتش في حياتي قدك. اااه.
زين : برق واتصدم. بتكرهيني.
ريتال : بكرهك. وبكره نفسي وبكره عيالك. عيالك بيكرهوني يا زين. احضني ياززييييييين. اااه يا رب.
والحمد لله ليليان خرجت للنور. وريتال بعدها مغمضة عينيها. وحاولت تنظم نفسها.
الدكتورة : مبروك يا مدام ريتال. مبروك يا باشمهندس. ما شاء الله عليهم زي القمر.
زينب : بص لـ ريتال. حبيبتي انتي كويسة.
ريتال : عيالي فين يا زين. عايزة أشوفهم.
الممرضة : جابت التوأم وقربت من زين وريتال.
وزين طبعاً كان بيشيل عيال اخواته. وعنده خبرة. لكن ما كانش عارف يشيل ولاده. لأنهم حتة منه. وكان إحساس المرة دي مختلف. حاول يشيلهم وكان مبتسم ومتوتر. وريتال ابتسمت بدموع. لأنها شافت سعادة زين.
زين : شالهم وقلبه دق. وأريان اتحرك وليليان اتحركت ومسكة إيد بعض. والحركة دي دوبت قلب الزين. وعينيه دمعت. واتمنى إن أريان وليليان يبقوا زي مراد ونور.
والحمد لله ريتال خرجت الأوضة. وكانت تعبانة شوية. والتوأم زين أذن ليهم. وطلع بيهم لـ آدم ومريم. وشالوا أحفادهم. وكان آدم فرحان جداً. ومريم كانت مبسوطة وبكت من الفرحة. والكل بارك. وهنا. وأشرف وهنا كانوا فرحانين جداً.
مراد : اتصل. وبعدها اتصل فيديو. وشاف أريان وليليان. وبعدها شاف فرحته ومريم قلبه. وبارك ليهم. وقفل.
وطارق واقف بره. ورنا دخلت وباركت ليهم. وآدم قال لـ ريتال تلبس الحجاب علشان طارق يدخل. وفعلاً طارق دخل وبارك. وشال التوأم. وفضل يضحك معاهم. وقاعدين كلهم مبسوطين.
الباب خبطت. ومحمد دخل. وكان شايل تيم. ونور كانت إيديها في دراعه وحامل في الشهر الخامس. ومش قادرة تمشي. ومحمد كان رافض إنها تروح معاه. وقالها انتي تعبانة أنا هاروح وآخد تيم معايا وانتي نامي شوية. وهي رفضت.
آدم : أول ما شاف نور. قام وساعدها. تعالي يا حبيبة أبوكي.
نور : مساء الخير. ازيك يا بابي.
كلهم : مساء النور.
نور : سلمت على مريم والكل. وآدم قعدها ع الكرسي علشان تستريح. ومحمد ربت على ضهرها. انتي كويسة.
نور : اه ياحبيبي أنا تمام متقلقش.
تيم : شاف مريم.…. مريم. مريم. وراح على مريم الكبيرة.
مريم : حبيب مريم أنا يا ناس. واحشني. هات بوسة. وجه بيبوسها من بقها.
مريم : قالت له لا. ده اسمه إيه.
تيم : قرف ويع. والكل ضحك.
محمد : قرب على ريتال وباس راسها. حبيبة عمك. حمد لله على سلامتك.
ريتال : الله يسلمك يا عمو. انت جبت نور ليه بس. دي تعبانة.
محمد : والله هي اللي صممت. وانتي عارفة بقى ما أقدرش أرفضلها طلب.
آدم : قاعد ومهتم بـ نور. حبيبتي اجيب لك عصير.
نور : لا يا بابي أنا كويسة متقلقش.
تيم : نزل راح عند فريحة اللي شايلة مريم. ونايمة على رجليها. تايم : مريم. نونو. نونو. وعايز يبوسها.
كلهم بصوا لبعض وبيضحكوا.
آدم : قالهم. ااااه لف وارجع تاني. شكلنا هنعيد من الأول. وكلهم ضحكوا كتير.
لكن زين. قاعد ساكت جمب ريتال وزعلان.
ريتال : زين حبيبي مالك.
زين : بص لها ومصدق. بقى انتي بتكرهيني يا ريتال. وبتكرهي عيالك.
ريتال : اتصدمت. أنا.. أنا بكرهك يا زين. وكلهم مش فاهمين.
زين : أيوه. انتي قولتي وإنتي بتولدي إنك بتكرهيني.
كلهم ابتسموا علشان عارفين وقت وجع الولادة أي كلام بيتقال.
ريتال : لا والله يا زين. ووطت صوتها علشان الموجودين. وهمست. أنا بحبك والله.
زين : لا يا ريتال. أنا مصدوم فيكي. تقولي أنا بكرهك.
ريتال : بدموع. قالت…. زيني.
ومردش عليها.
مريم : زين يا حبيبي. الست لما بتولد. ما بتبقاش في وعيها. وبعدين الله يكون في عونها. اسأل مجرب. وبصت لـ آدم وابتسمت. حبيبي بيحصل أكتر من كده. وبعدين ريتال لو بتكرهك يعني هتجيب عيال شبهك ليه ها.
ريتال : مسكت إيد زين وباستها بحب. حبيبي أنا أسفة والله ما أقصد. انت عارف انت إيه بالنسبالي.
زين : بص لها. يعني انتي مش بتكرهيني.
ريتال : علت صوتها بعفوية. لا والله أبداً. ده أنا بعشقك. وبحبك. ده انت حبيبي وروحي وزيني. وقلبي و…….واتكسفت ووشها بقى أحمر. وضغطت على شفايفها. لأن الكل كان منسجم ومبتسم على تلقائيتها. وغمضت عينيها وسكتت. والكل ضحك.
وزين. قدامهم كلهم. مسك إيدها وباسها.
وانتي قلب الزين. وحبيبتي وروحي وأم عيالي. ربنا ما يحرمني منك يا قلبي.
ريتال : بصوت مبحوح. ومكسوفة. يعني انت مش زعلان مني.
زين : وأنا أقدر.
والكل. مبتسم.
وطارق.. هيييح بقى.
نور : أنا عايزة أشوف أريان وليليان يا زين.
زين : عيوني. بس كدا. وقام وشال. ليليان. ومحمد. شال أريان.
نور : شالت ليليان. بسم الله ماشاء الله. جميلة. أوى وصغيرة. وباستها من خدها الناعم. يلا اكبري بقى وهجبلك تمارا وتبقوا أخوات على طول.
وبعدها. محمد قرب منها وشال أريان. بسم الله الله أكبر. تبارك الخلاق. شبهك قوي يا زين.
زين : أيوه ما هو ابني. هههههه. والكل ضحك.
الباب خبطت. وكانت سعاد. جايبة غدا للكل. وأكل لـ ريتال. وشكروها. وباركت لـ ريتال. ومريم خلت سعاد تشيل أريان وليليان. وسعاد شالتهم بحب. وقالت. أنا بقى هبقى دادة سعاد اللي هتهتم بيكو يا حبايبي. وعقبال ما تفرحوا بالدكتورة رينو يااارب.
آدم : سأل على رينو. وقالت جت من الجامعة ونامت ولسه مصحيتش. ومتعرفش. إن ست ريتال ولدت بالسلامة.
آدم. ومريم. ربنا يستر. وماتقلبش علينا.
وبعدها. الكل اتغدى. وآدم كان شايل مريم على رجله. ومريم شايلة تيم وبتاكله. ومحمد بياكل نور في طبق واحد وبيمسحلها بقها. وبيشربها الميا.
وفريحة كانت بتتمنى إن مراد يبقى موجود. وآدم حس بيها وقالها مرات ابني تيجي آكلك بإيدي.
فريحة : ضحكت. لا يا بابا ميرسي. حبيبي ربنا يخليك. وطارق. قال. أقسم بالله محد ياكلك غيري. وضحكوا عليه. وطارق أكل فريحة. وكانت مبسوطة.
وزين : كان بياكل ريتال. والكل بارك وهنا.
والكل روح بتصميم من زين. لأن الوقت اتأخر. ورينو كانت نايمة في اوضتها بعد الجامعة. وماحستش بحاجة خالص. وزعلت من آدم ومريم. وزعقت وكانت عايزة تروح بالليل. لكن زين قالها إن هما الصبح هيكونو عندها.
———-
في مكان ما قدام (night club ) .(نادي ليلي).
أيمن وصافي خارجين ومعاهم مليكة واقفة قدام عربيتها. وبتسلم على صافي. وأيمن واقف بعيد.
صافي : يا بت يا ماكي. أيمن هيموت عليكي وبقالك أكتر من سنة بتحرجيه. يا بت وافقي. الواد هيتجنن عليكي.
مليكة : اوف يا صافي. انتي بتتكلمي كتير ليه. أنا فيا اللي مكفيني. أنا بخرج معاكم بس علشان اتسلى. مش اتخطب واتجوز.
وبعدها مسكت راسها وعينيها زغللت. ااه.
صافي : مالك ياماكي.
مليكة : مش عارفة. حاسة إن عنيا مزغللة. وو.. وو… ودايخة.
ومليكة بدأت تدوخ. وحست إنها متخدرة. بس يا.. اا.. صافي اا.. اانتي العصير ههههه باي اا.. أنا را.
صافي : شاورت لـ أيمن.
أيمن : ها تمام ياصافي.
صافي : تمام قوي. أهي مليكة زي ما وعدتك. فين بقى حقي.
صافي : هي حباية واحدة. انت عارف هي مابتشربش حتى السيجارة. عاملالي فيها بنت ناس قوي. هو فيه واحدة في تخرج وتسهر من غير شرب ولا سجاير. يلا. يلا هات حقي.
أيمن : بس حباية واحدة. كدا هتبقى فايقة شوية.
صافي : هههههه. وده المطلوب علشان تعيش. وغمزت له. هات بقى.
أيمن. صح. أنا عايزها كدا. وطلع ظرف وعينه على مليكة اللي بتحاول تفتح باب العربية ومبتسمة ومبسوطة. ومش عارفة تفتح الباب.
أيمن : قرب منها واخدها من إيديها. وهي بتضحك. وركبها عربيته وساق. وصل تحت العمارة. وقال للبواب خد المفاتيح اقفل العربية. واخد ماليكة وطلع بيها على شقته. ودخلها أوضة النوم. وشربها كاس. وهي بتضحك وشربت.
انت مين ههههههههايمن : بخبث. أنا اللي هتثبت ملكيتي ليكي الليلة يا ماليكة. وهعرفك مش أيمن اللي يترفض.
وقلع التيشيرت. وقرب من ماليكة علشان يثبت ملكيته.
ماليكة : هههههههههه.
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم نصار
جاسر: اتصل على هنا. وكان زعلان منها جدا عشان ما حدش اتصل عليه ولا عرف إن ريتال ولدت غير من آدم. بعد ما روح. وآدم اعتذر منه وقاله إنه ما اتصلش على حد لأنها جت فجأة وإنهم كانوا لسه راجعين من الشركة. وصالح جاسر. وجاسر عاتب على هنا لأنها أخته. لكن هنا اعتذرت كتير. وأشرف كلم جاسر واعتذر منه. وجاسر خلاص ما بقاش زعلان. وجاسر وملك هيروحوا بكرة. وملك قالتله ما يزعلش لأن وقت الولادة ده ما حدش بيفكر، الكل بيبقى متلخبط. وقفل معاهم. وقاعدين يتكلموا مع بعض. وقاموا اتعشوا. وجاسر طلع ينام هو وملك. وقال لملك: "هاشوف ماليكه وأحصلك". وراح على أوضة ماليكه. كانت مقفولة وفتح ودخل. لكن مليكه مش موجودة. والساعة دلوقتي 11 بالليل. وكان قلقان. وخبط على مالك وقاله. ومالك اتخض: "هتكون راحت فين؟" وقام.
جاسر اتصل على مليكه وردت عليه وقالت إنها في عيد ميلاد صاحبتها. وكانت ناسية وصاحبتها زعلت منها وخرجت. وجاسر زعقلها. ومليكه مثلت بزعل واتأسفت كتير لأبوها. وقالها: "انتي فين وأنا هاجي أجيبك". ماليكه قالتله: "أنا هركب العربية أهو جاية حالا". وقفلت. وجاسر نزل قعد في الليفنج منتظر بنته. واتصل عليها بعد 12، فونها مغلق. وجاسر قلق أكتر ومش عارف يعمل إيه في بنته اللي مطلعة عينه. وملك خافت من شكل جاسر. وملك تعبت وحست بدوخة بسيطة. لكن حاولت تكون كويسة. وكانوا قاعدين قلقانين. وجاسر طلع يدور في أوضة مليكه يمكن يلاقي رقم أي حد. لكن مفيش. ومالك خرج وركب العربية علشان يدور عليها.
***
أيمن: قلع التيشرت وقرب من مليكه. ومليكه متخدرة. لكن لما أيمن قرب منها.
ماليكه: بتشويش في الرؤية. "اا… انت مين؟ لا لا… ابعد." ومليكه بتزقه بأيديها لكن ما فيش أي قوة. أعصابها كلها سايبة وبتحاول تفوق.
أيمن: قرب جمبها على السرير. وبعدها افتكر إنه قافل الكاميرا. وقام وشغل الكاميرا ورجع تاني لماليكه. وقلعها الجزمة ورماها وهي في عالم تاني. وراح جمبها وبيشم في شعرها والبرفان.
أيمن: "انتي حلوة قوي يا مليكه. أنا بحبك وطلبتك للجواز بس انتي رفضتيني. آه، ما كانش هيبقى جواز رسمي بس رفضتيني. وأيمن ما بيترفضش يا مليكه. أنا البنات بتترمي تحت رجلي بس انتي مغرورة. وأنا هكسر غرورك ده. وبعد اللي هعمله فيكي هتجيلي هنا وغصب عنك وهتيجيلي تبوسي على رجلي علشان أرحمك. وهذلك. ههههه. وهافرجك على الفيديوهات اللي زعقتي لصافي عشان ما بتتفرجيش على الحاجات دي. ههههه. في حد ما بيتفرجش على الحاجات دي؟ كان نفسي تبقي فايقة ونتفرج أنا وانتي. وبعدها هاخد منك كل حاجة برضاكي. بس مش مهم، اللي هاخده منك النهارده غصب عنك بكرة هاخده وبرده برضاكي يا ماليكه." وقرب منها وشم شعرها تاني. ومليكه بتغمض وتفتح وبتحاول تفوق.
أيمن: اتعدل وقرب منها ومسك شعرها. ولسه هيبوسها.
مليكه: "هههه. لااا… أنت أيمن. ابعد عني."
أيمن: قرب عليها وهيلمس شفايفها. وجه حد من وراه وشاله ورفعوه بإيديه الاتنين ورماه في ركن الأوضة.
مليكه: بتحاول تركز مين وبصت. وقالت بـ… "بابي." وراح يضرب في أيمن.
أيمن: وقع على الأرض. "آآآه. انت مين ودخلت هنا ازاي؟" وقرب من أيمن بيضرب فيه. وأيمن يصرخ.
مالك: حاولت تقوم وتشوف مين اللي بيضرب. وكانت بتتخبط يمين وشمال. ودعكت عينيها وفتحتها وقالت: "مالك…"
وكان بيضرب بغل السنين. وأيمن خلاص مبقاش نافع نفسه. وكسرله ضلوعه. ومسك دراعه وأخد كام روسية في راسه لحد ما أيمن اغمى عليه. ولف لماليكه اللي كانت هتقع. وجري عليها ومسكها من دراعها وهي مش قادرة تتوازن وتتحرك. وكانت هتقع تاني ورأسها خبطت في صدره. وهو مبيتكلمش.
مليكه: بتفوق وفتحت عينيها. ورفعت راسها تشوف مالك. وبصت وفتحت عينيها وحاول تركز. واتصدمت صدمة عمرها. "ززز… زياد."
زياد: كاره ماليكا وبصلها بقرف. وضربها بالقلم وهو ماسكها. ومليكه ما استحملتش القلم واغمى عليها وهي واقفة قدامه ورأسها مالت على صدره.
زياد: شالها بين إيديه ونزل بيها وفتح باب العربية. ونيمها على الكنبة الخلفية. وساق بمهارة عالية ووصل فيلا الصاوي. والكل كان قلقان. ومالك لما خرج يدور عليها ساب باب الفيلا مفتوح. وزياد وصل وفتح الباب وشال مليكه بين إيديه ودخل بيها الفيلا.
وجاسر لمح واحد داخل. جاسر قام وقف واتصدم مين ده. وشاف بنته وقال: "مليكه!! مليكه بنتي مالها؟" وبص لزياد وبيشبه عليه. جاسر وملك مش فاهمين.
ملك: اتصدمت وشهقت. "زياد…"
جاسر: بصدمة. "زياد…"
زياد: مردش على حد. ودخل ونيم مليكه على الكنبة. وجاي يتعدل. كانت إيد مليكه ماسكة في الجاكيت.
زياد بعصبية شال إيد مليكه واتعدل. ومشي من غير ولا كلمة. وركب عربيته وطار بيها يلف بيها من خنقته.
***
تاني يوم الصبح. ماليكه فاقت وحاسة إن راسها تقيلة ومش فاكرة حاجة. وبصت حواليها. "آه راسي. أنا جيت هنا إزاي؟" وحاولت تقوم لكن ما كانتش قادرة. وحاولت تفتكر إيه اللي حصل. وافتكرت آخر حاجة إنها كانت في (النادي الليلي) وشربت عصير بعد ما كلمت أبوها. وقالت لصافي إنها هتمشي. "آه راسي. آه." وبتدور على مسكن في درج الكومود.
الباب اتفتح عليها بقوة. وكانت ملك اللي ما نامتش من امبارح من الوجع والصداع وقلبها اللي واجعها من تصرفات بنتها.
مليكه: "مامي خير."
ملك: أول مرة تزعق وصوتها كان عالي. "انتي كنتي فين امبارح يا مليكه؟"
مليكه: "إيه يا مامي، وطي صوتك. راسي مش مستحملة."
ملك: "أوطي صوتي." وقربت منها ومسكتها من دراعها. "انتي ما حدش بقى مالي عينك. انتي خلاص حابلك ساب يا مليكه. يا ريتني ما خلفتك. يا ريتني ما شوفتك." وزقت ماليكه من دراعها. "انتي إيه؟ مش حاسة بحاجة خالص؟ مش صعبة عليكي أبوكي اللي الهم بان على وشه بسببك؟ مش زعلانه عليا إني على طول مهمومة بسببك؟ مش صعبة عليكي أخوكي اللي اتدمر؟ انتي إيه؟ إيه؟ عايشة لنفسك وبس؟ عايشة لمزاجك وبس؟ انتي عايشة إزاي كده؟ طايقة نفسك إزاي كده؟"
مليكه: مش فاهمة حاجة ولا فاكرة حاجة. وبتحاول تفتكر هي روحت إزاي. وأمها بتزعقلها. حست إنها كانت بتحلم بزياد. وفاتت على دخول جاسر ومالك اللي صحوا على صوت ملك العالي.
جاسر: دخل بسرعة على ملك اللي وشها أحمر ودموعها نازلة.
ملك: "انتي إيه يا شيخة! انتي ما بتحسيش! ناقصك إيه؟ قولي ناقصك إيه؟"
ملك: مسكت إيد جاسر. "عندك عيلة بتحبك وبتخاف عليكي. أبوكي روحه فيكي وما بيحرمكيش من حاجة. عندك أخ محترم وبيخاف عليكي وبرضه مش حارمك من حاجة. عندك أم نعم وحاضر ويا حبيبتي ويا روحي وبتحترمك وبتخاف عليكي ودلعتك." وبصت لـ جاسر بدموع. "هو العيب في مين يا جاسر؟ العيب في مين؟ فيا؟ ولا فيها؟ العيب منك؟ ولا مننا كلنا؟"
جاسر: "اهدى يا ملك، اهدى بس. انتي وشك أحمر وتعبانة من امبارح."
ملك: بغيظ قربت من مليكه. "انطقي يا بت انتي كنتي فين امبارح، انطقي."
جاسر شاف ملك جديدة قدامه ومالك كمان شاف ملك اللي جابت آخرها.
ملك: مسكت مليكه من شعرها وشدته.
جاسر: "بس يا ملك، ما ينفعش كده."
مليكه: صرخت. "آه. مامي بتعملي إيه؟ ابعدي عني أنا مش فاهمة حاجة. آه شعري. سيبيني يا مامي."
جاسر: "ملك اهدي وسيبى شعرها."
ملك: بصت لـ جاسر. "اهدا. وسحبت شعرها أكتر. بنتي فجرت يا جاسر. بنتي راجعالي نص بالليل وشربة خمرة وسكرانة يا جاسر. هنستنى إيه تاني؟"
مليكه: بدهشة وعلت صوتها. "انتي بتقولي إيه؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟"
مالك: "اتكلمي كويس مع ماما يا مليكه."
مليكه: شدت إيد أمها وقامت وقفت. "انتوا عايزين مني إيه؟ عاوزين مني إيه؟ ابعدوا عني بقى. يا أما والله العظيم أسيبلكوا البيت وأمشي."
هنا: ملك مستحملتش وأغمى عليها ووقعت على الأرض.
جاسر: اترعب. "ملك!" وجرى عليها. ومالك خاف وجري على أمه.
أما مليكه وقفت مكانها وشهقت وحطت إيدها على بقها. "مامي…"
***
يوسف راح الصبح المستشفى لـ زين علشان يساعد أخته معاه ويشيل التوأم. وآدم كان رايح لـ زين. لكن زين قاله إن يوسف موجود وكمان محمد في المستشفى.
ريتال: شايلة أريان وزين محاوطها وساندها. ويوسف شايل ليليان ووصلهم لحد باب البيت. ويوسف دخل وسلم على آدم ومريم واستأذن لأنه عنده شغل. وآدم طبعًا كان عامل حسابه وفتح لـ مراد أوضتين كبار على بعض. وكمان زين. وأوضة نور زي ما هي عشان لو هتبات هي ومحمد. ورينو أوضتها زي ما هي. وكمان لما تيم يكون موجود بتاخده يبات معاها، ولو مش موجود بتاخد مريم الصغيرة.
زين ساعد ريتال وطلعها أوضتهم. ورينو نزلت وجريت عليهم تحت.
رينو: "عيال أخويا. عيال أخويا. عاوزة أشوفهم."
آدم: ابتسم لبنته. "لسه صغيرة زي ما انتي."
رينو: بصت لـ آدم وهي بتشيل ليليان. "خلي بالك مهما البيت ده يتملي عيال ومهما أخواتي يخلفوا أنا برضه هفضل آخر العنقود ونوتيلة البيت، اوكي؟"
آدم: لسه هيقولها "أوكي". سمع رينو. "يا خلاثي أنا يا ناث. كميلة أنا يا لوحي. يانا ع الكمال يا ناث. بس بس نو نو قلبي نونو أنا."
آدم: بص لـ مريم. "هي ملبوسة؟"
مريم: "هههه. لا يا حبيبي، ده دلع."
آدم: "ده دلع؟ يا خلاثي في كمال نونو إيه؟ إيه التلوث اللي أنا بسمعه ده؟"
رينو: "بتقول حاجة يا آدم باشا؟"
آدم: "لا يا حبيبتي، دَلّعي. دَلّعي وقولي تعاويذ براحتك."
مريم: "هههههههه."
رينو: "الله يا مامي، ليليان جميلة قوي."
مريم: "هاتيها أنتي يا رينو. قمر زيك."
رينو: "هاتي أريان. امسك يا بابي ليليان كده."
آدم: "هاتي يا ستي حبيبة جدها. ليليان هانم." وسمع صوت مريم نونو بتصرخ جنبه لما شاف آدم شايل ليليان. كلهم ضحكوا.
مريم: "مرزوق أنت يا آدم."
رينو: "يا خلاثي أنا يا ناث. كميلة أنا. لا لا يا لوحي أنا على الكمال يا ناث. بس بس نو نو قلبي نونو أنا. يا خلاثتينو."
آدم: بص لـ مريم وهمس. "أنا أعرف شيخ حلو قوي بيقولوا سره باتع."
مريم: "ههههههه. والله ما قادرة يا آدم."
رينو: "بتقول حاجة يا آدم باشا؟"
آدم: "ها… لا أبدًا يا روحي. بس كان عندي تعقيب صغير. يا دكتورة… يعني إيه يا خلاثتينو؟ دي حاجة جاية من الكابتشينو ولا الفينو مثلا؟"
مريم: "هههههههه. ومش قادرة. هههههه."
رينو: "بابي. أنا كده بدلع أريان."
آدم: "بتدلعيه؟" وحاول يقلد رينو ويدلع ليليان. "يا خلاثتينو أنا يا ناث يا خلاث ونسي الباقي." وقال: "مش مهم. البت دي بتقول تعويذة. أنا هدلعك بقلبي، اوكي يا لي لي."
رينو: "نعم؟ لي لي؟"
آدم: "ده بعد إذنك يعني."
رينو: "أوكي. ما عنديش مانع."
مريم: عينيها لمعت بسعادة. "عقبال لما أشوف عيالك يا رينو قلبي."
رينو: بتوتر. "احم. إن شاء الله." وحبت تخرج من الموضوع. "مامي هو ريان شبه مين؟"
مريم: "أريان واخد من زين وريتال. ولي لي واخدة منك ومن زين وريتال. انتي بقى لما تتجوزي وتخلفي هاتي لي آدم صغير ويكون نسخة منه."
آدم: ماسك إيدها وباسها. "حبيبتي ربنا ما يحرمني منك." وبص لـ رينو. "بس اوعي تسميه آدم، فاهمة؟ كفاية ابن الكلب الجبله."
رينو: … سرحانة.
مريم: "هههههه. الله يا آدم بقى متشتمش مراد تاني بجد هزعل منك."
مريم: "رينو رحتي فين؟"
رينو: "ها…. أبدًا يا مامى. كنت بفكر. احم… ريتال فين؟ عايزة أبارك لها."
مريم: "روحي فوق بس ما تطلعيش دلوقتي لأنها بتغير هدومها."
آدم: حاسس بـ رينو إنها سرحت في الحاضر الغائب اللي سافر هو ومراد في مهمة كبيرة وعارف إنها مشغولة عليه. وحب يطمنها. "تعرفي يا مريم الواد فهد كلمني النهارده."
رينو: قلبها دق وانتبهت لكلام آدم اللي شاف إن بنته نفسها تسمع. وبتسأل أبوها بعيونها: "فهد كويس؟"
مريم: "وعامل إيه فهد؟ يا قلبي…"
آدم: "كلمني وصحته تمام. وقالي إنه هيكون موجود في العقيقة إن شاء الله."
رينو: قلبها دق أكتر وابتسمت غصب عنها لأنها كانت قلقانة عليه وقلبها مقبوض عليه. ولأن حبها هو وفهد بقى بالنظرة وبس وما فيش أي كلام ما بينهم. قليل جدًا.
مريم: بفرحة. "كويس إننا هـنشوفه. أصل واحشنا والله يا قلبي. هو ومراد أكتر من 3 شهور." وعينيها دمعت على مراد ابنها اللي واحشها. "بيتعبوا قوي يا آدم."
آدم: "طبعًا وربنا معاهم. إن شاء الله."
رينو: "احم. بابي هو فعلاً… أبه مراد قبض على المجرمين؟"
آدم: "أيوه يا حبيبتي. مراد وفهد." وضغط على اسم فهد. "قبضوا عليهم وكل حاجة تمام. هيسلموا كل الأدلة. ولسه إجراءات السفر وهيرجعوا خلال الأسبوع ده إن شاء الله."
رينو: بصت في الساعة. "الساعة 2." وقامت. "أنا هطلع أجيب الشنطة وأسلم على ريتال وأطلع على الكلية بعد إذنكم." ولفت وشها وقلبها ابتسم إنها أخيرًا هتشوف فهد الأسبوع ده.
آدم: اتنهد وشاف مريم نونو زعلانة منه. "لااا. كل يزعل إلا انتي. امسكي يا ست مريم يا كبيرة. خدي." لي لي. ومريم شالت ليليان ومبتسمة على مريم نونو اللي حاطة إيديها على عينيها وزعلانة من آدم.
آدم: "تعالى ياقلب آدم. تعالى. بس اضحكي. يا خلاثتينو."
مريم نونو: ضحكت.
آدم: "ما شاء الله. بتفهمي في التعاويذ. انتي هبلة زي عمتك."
مريم: "ههههههه. آه لو سمعتك."
***
ملك: "جاسر خلاص أنا كويسة. قوم انت روح بارك لآدم وابنه. وروح لأختك."
جاسر: "واسيبك يعني إزاي يا ملك؟ الدكتورة قالت ضغطك عالي جدا. كده يا ملك توقعي قلبي عليكي."
ملك: بدموع. "غصب عني… بنتي ضاعت مني يا جاسر."
مليكه: راحت علشان تطمن على أمها وتعتذر لها وماسكة راسها من الصداع لأن المسكن ما عملش حاجة. وبتفكر في كلام ملك. "سكرانة ونص الليل… هي كانت مروحة 12. ومين جابني؟ أنا مش فاكرة ولا قادرة أفكر…" ولكن وقفت مصدومة من اللي سمعته من أوضة ملك قبل ما تدخل.
جاسر: "حبيبتي اهدي. الحمد لله إنها جت على قد كده. وأنا ليا كلام مع مليكه."
ملك: عيطت. "أنا نفسي أعرف كانت فين. وزياد جه إمتى من السفر. وشايلها وهي مغمي عليها. وجابها وسابها ومشي من غير ولا كلمة."
جاسر: ضمها. "حبيبتي علشان خاطري اهدى. بما إن زياد رجع أنا هبدأ أطمن على مليكه من تاني. قومي يلا علشان نروح أنا وانتي عند آدم."
ملك: "لا يا جاسر. مش قادرة."
جاسر: "قومي بس تعالي. أنا هحميكي وهتفوقي. وصدقيني لما تخرجي وتغيري جو كده وتشوفي الأطفال الصغيرين نفسيتك هتستريح. وما تقلقيش على بنتك. مالك هنا موجود وهقوله يخلي عينه عليها. ولو حصلت يقفل عليها كمان عشان ما تخرجش. وبعدين أنا عايز أسأل آدم زياد رجع إمتى وليه ما قالش لينا إنه رجع."
مليكه: سمعت كل الكلام ده ومشيت ونسيت كل حاجة وافتكرت بس زياد. "زياد… زياد رجع." وحبست نفسها في الأوضة وأفكار كتير في راسها.
***
جاسر اتحايل كتير على ملك وخلاها تاخد شاور بمساعدته ليها وحاول يفوقها. ولبسوا وخرجوا. لكن قبل ما يخرجوا جاسر نبه على مالك إنه يخلى عينه على ماليكه. وراحوا يباركو لـ مريم وآدم على ولادة مرأة ابنهم. ولكن قبل ما يمشوا. جاسر سأل آدم: "زياد رجع إمتى؟" وآدم استغرب. وقال: "معرفش. انت شوفته فين؟"
جاسر: مردش. واتحرج يحكي لـ آدم. هيقوله إيه: "زياد كان شايل بنتي وجايبهالي في نص الليل سكرانة ومغمى عليها." وقاله ممكن يكون شاف حد يشبه زياد. وبعدها استأذنوا علشان يروحوا على هنا وأشرف ويباركوا لبنت أخته.
آدم: قام ووقف واستغرب من زياد. وفكر. وبعدها اتنهد. "أكيد زياد راح علشان يشوف ماليكه."
***
محمد روح البيت وجايب أكل لـ نور من غير ما تعرف. وبيدور على نور.
نور: مخنوقة ومش عارفة تنام من تيم. ودخل عليها أوضة تيم وشاف نور مدمعة وكل لعب تيم على الأرض. وتيم مش ساكت. "اشرب. أكل. عايز مريم." وطلبات كتير ومش عايز ينام.
محمد: شاف نور مدمعة وراح قعد جمبها بلهفة. "حبيبتي مالك."
نور: عيطت. "مش عارفة أنام يا محمد. ابنك تعبني قوي. نفسي أنام."
محمد: "بس بس يا نور. انتي بتعيطي؟ أنا قولتلك دموعك دي أرجوكي ما تنزلش عشان خاطري. أنا ما بستحملهاش. قوليلي بس… عايزة أنام يا محمد."
نور: مسحت دموعها. "عايزة أنام يا محمد."
محمد: "عيون محمد أنتي. انتي تؤمري."
تيم: جه. "محمد مريم."
محمد: شال تيم. "تعالى هنا. انت مزعل بنتي الكبيرة ليه ها؟"
تيم: "عايز مريم."
محمد: "يا ترى مريم الكبيرة ولا الصغيرة؟"
تيم: "مريم نونو." وضحكهم.
محمد: ضحك وباسه. "تيم حبيبي العب باللعب دي وأنا هاجيبلك شوكولاتة كتير."
تيم: "لا وحشة." وبص ع نور اللي بتنام. "نور اصحي."
محمد: "اممم. طيب هاوديك عند مريم."
تيم: فرح وراح يلعب.
نور: حطت راسها على كتف محمد وبتنام.
محمد: اتعدل. "تعالى يروحي." وشالها ودخلها الأوضة ونيمها على السرير. وباسها من بوقها برقة وقعد جمبها وبيمسد على شعرها.
نور: بحب. "أقوم أجهزلك الغدا."
محمد: "انتي أكلتي؟"
نور: "لا مستنياك."
محمد: "ثواني يا روحي وجاي." وقام وراح على المطبخ وجاب أكل في طبق وحطه في صينية. ودخل عليها وشافها بتنام.
محمد: "نور. نووور."
نور: اممم.
محمد: حط الصينية على الكومود ورفع نور من على السرير وقعد ورا ضهرها ورجع راسها على صدره. وبدأ ياكلها. "يلا افتحي بقك."
نور: بتفتح عينيها بالعافية. "امم. لأ عايزة أنام."
محمد: "كلي ونامي. وبعدين أنا جبتلك الشاورما اللي انتي بتحبيها. يلا بقى."
نور: فتحت بقها بالعافية وحاولت تاكل وكانت بتنام.
محمد: "نووورى. فُوقي. يلا كلي." وكان محمد بيضحك على شكلها.
نور: "حبيبي. كفاية بجد عايزة أنام. انت عارف… أنا عايزة… أنام ساعة بس."
محمد: صعبت عليه نور. "حاضر يا حبيبتي." وجاب منديل ومسح بقها وشربها ميه. ونيمها على صدره وحضنها ومسد على شعرها. وبعد ما نامت.
محمد: عدلها ونيمها على المخدة وغطاها وباسها. وأخد الطبق وطفي النور وخرج وقفل عليها الباب. ورجع فتحه ودخل أخد الفون بتاعها عشان لو حد اتصل متصحاش.
محمد: راح لـ تيم. "إيه يا أستاذ تيم؟ يعني مش هتعرف تريح نوري؟"
تيم: "نوري أنا."
محمد: "لا يا روح أمك. حوار مراد وآدم ده مش هياكل معايا."
تيم: "حوار." وضحكهم.
محمد: "أيوه حوار. وتعالى بقى لما أحميك كده وأظبطك."
تيم: "أظبطك."
محمد: "ههههه. انت ياض بتكرر الكلام الغلط ليه ها؟"
تيم: "ها…؟"
محمد: "باسة. حبيب أبوك انت. تعالى يلا." وبعدها نرجع نروق الأوضة اللي انت مبهدلها دي. وبعدين هاخدك عند مريم الكبيرة تقعد عندها يومين. إيه رأيك؟"
تيم: سقف بإيديه. "مريم بيرة. مريم نونو."
محمد: "بيرة؟ استغفر الله. وأه يا خوفي. تعالى. تعالى." وأخد تيم وقعدوا في بانيو صغير. وكان محمد لسه ما غيرش هدومه. وما رضيش يدخل الأوضة عشان نور ما تقلقش. وحمى تيم وخرجوا. ولبسوه وسرحله شعره وظبط الأوضة. وكان تيم بيعمل صوت. محمد قاله: "لو مسكتش مش هخليك تروح لمريم."
تيم: سكت وحاطط إيده على بقه.
محمد: ابتسم وخلص كل حاجة. وكتب ورقة لـ نور فيها إنه أخد تيمو هيوديه عند مريم ماتقلقيش. ونزل وراح الأول عند مصطفى وشيرين سلم عليهم وقعد شوية. وبعد كده راح عند مريم اللي فرحوا جدا.
محمد حكالهم كل حاجة تيم عملها في نور.
آدم: "سيبه هنا يومين. يا إما تجيب نور تقعد يومين وانت اقعد معانا. واهي أوضتكم موجودة."
محمد: "لا يا آدم عشان فريحة وريتال ياخدوا راحتهم."
آدم: "ياخدوا راحتهم في إيه؟ بيلعبوا كورة يعني؟ كل واحدة في أوضتها. زين قاعد مع ريتال 24 ساعة. وفريحة معانا هنا عشان مراد مش موجود. وبعدين تيم هنا هيقعد مع مريم. وانت عارف تيم بينام مع رينو. نور هتقعد هنا وتنام براحتها وتستريح. انت متعب ليه يا آدم؟"
مريم: "محمد حبيبي. اقعد مع نور يومين إجازتك اللي هي بكرة وبعده. وتيم معانا. وبعدها جبها هنا تقعد لحد الحفلة والعقيقة. وتيم عندنا هنا لبس ليه وكل حاجة. وانت كمان تكون معاها. صدقني نور محتاجة للرعاية. دي في شهرها الخامس وتيم ما بيسكتش."
تيم: "لا." وضحكهم.
محمد ابتسم. "هاشوف إن شاء الله. طيب." وقام استأذن. "أنا."
آدم: "لسه بدري."
محمد: "لا يا دوب. أنا سلمت على شيرين ومصطفى وخلعت منهم بالعافية. وكانوا عايزيني أسيب عندهم تيم. بس انت عارف بقى بابا كبر ومش مستحمل دوشة. مع إنه اتحايل عليا والله."
مريم: "معلش إحنا نستحمل. وبعدين أبوك تعبان ولازم أبلة شيرين تخلي بالها منه."
محمد: "إن شاء الله. أنا هاطلع أسلم على ريتال وأتوكل على الله. زمان نور صحت." ومحمد طلع سلم على ريتال وسلم على تيم وخرج.
***
زين: "يلا بقى يا ريتال ما تتعبنيش."
ريتال: "مش قادرة أتعشى يا زين. شبعانة."
زين: "حبيبتي علشان خاطر زينو حبيبك."
ريتال: "طيب معلقة كمان وبس. ماشي."
زين: "3."
ريتال: "واحدة يا زين."
زين: "وحياة زينو 3."
ريتال: اتنهدت. "وحياة زيني 3." وأكلها فعلاً. وسمعوا صوت ليليان بتعيط. وريتال قامت جابتها. "بس بس يا قلب الماما. بس يا روحي." ومش راضية تسكت.
زين: "هاتي كده أشيلها."
ريتال: ابتسمت. "اتفضل يا حبيبي." وأول ما زين شالها سكتت.
زين: "عليا النعمة انتي بنت أبوكي بصحيح. وحبيبة قلبي."
ريتال: بغيرة وتحذير. "علشان بيغازل لي لي."
زين: "وزبيبة أمك."
ريتال: "زين."
زين: "انت روحي يالي لي."
ريتال: "ززززين."
زين: نفخ. "الله يا ريتال. أقولها إيه أنا معجب بيكي. دي بنتي ولازم أحبها."
ريتال: بتمثل الزعل. "حبيبي أنا بغير عليك."
زين: "حبيبتي. انتي غيري عليا براحتك. بس بره البيت. مش تغيري من بنتي. في فرق بين الغيرة والهطل. اللي انتي بتعمليه دلوقتي اسمه هطل وعبط."
ريتال: بدلع. "اخص عليك يا زينو. بتشتمني."
زين: بلع ريقه. "بقولك إيه؟ ما تلعبيش في النقطة دي. أنا شايفك من امبارح عمالة تتدلعي عليا وانتي مش حاسة بيا."
ريتال: قربت منه. "أنا ولا لي لي يا زينو؟"
زين: "يووه. اللهم اخزيك يا شيطان. ريتال ابعدي."
ريتال: شالت منه ليليان ونيمتها. وقربت أكتر من زين. "أنا ولا لي."
زين: بلع ريقه. "انتي مش ناوية تجيبها لبر صح؟"
ريتال: مسكت ياقة قميصه. "أنا ولا لي لي يا زين."
زين: خلاص انهار من دلع ريتال عليه. ومردش.
ريتال: قربت من وشه. "أنا ولا…" وما كملتش الكلمة لأن زين باسها بسرعة. وباسها كتير. وبعدها حط جباهته على جباهتها. "حرام على أمك بقى. ارحميني. إحنا لسه في الأول."
ريتال: "بس انت وحشتني يا زين."
زين: "مش أكتر من زين والله." واتنهد وبعد عنها. "بقولك إيه."
ريتال: "اممم. قول."
زين: "حاولي تخشني صوتك الفترة دي. اتعاملي معايا على أساس إنك معلمة في السلخانة."
ريتال: ضحكت بصوتها كله وكانت رقيقة في نفس الوقت. "زين. لا بقى أنت مستقصداني. طب والله لا أوريكِ بوس. تعالي بقى." وشالها وراح بيها على السرير.
***
محمد: وصل عند نور. وفتح الباب وشاف الشقة هادية. دخل وقفل الباب. وحط مفاتيحه وفونه على الترابيزة. وشاف الورقة زي ما هي. ودخل عليها الأوضة وشافها لسه نايمة زي ما هي. وابتسم. وقرب باس طرف شعرها المفرود جمبها واتحرك بشويش خالص. وأخد هدومه وراح أخد دش في الحمام الخارجي. وكان جعان وجاب ساندوتش شاورما وأكل. وقعد يفكر يعمل إيه حاجة حلوة لـ نور. وعارف إن نور في الحمل ده بتحب كيكة الشوكولاتة. وقرر إنه يعملها مفاجأة.
اتصل على مريم. اللي كانت في حضن آدم بعد ما تيم سابها بصعوبة. ورينو أخدته ينام معاها في الأوضة. وآدم في السرير ولسه بيقرب من مريم. وفون مريم رن.
آدم: نفخ بديق.
مريم: "باسه من خده. ثواني يا حبيبي."
آدم: شدها لحضنه. "اتكلمي هنا."
مريم: "إيه ده؟ ده محمد. يا ترى عايز إيه؟ تلاقيه عايز يطمن على تيم."
آدم: "ردي وانجزي وخلصي بدل ما أكسر أم الفون ده."
مريم: "حاضر." وفتحت الاسبيكر. "الو. محمد."
محمد: "مريومة عاملة إيه؟"
مريم: "بخير يا حبيبي."
محمد: "وتيم؟"
مريم: "تيم كويس. مع رينو في أوضتها بتنيمه."
محمد: "امال انتي بتعملي إيه دلوقتي؟"
مريم: بصت لـ آدم واتكسفت. "أنا… أنا احم. أنا ولا حاجة. ولا حاجة."
محمد: "طيب بصي. أنا كنت عايز منك خدمة."
مريم: "قول يا محمد. خدمة إيه؟ خير."
محمد: "نور بتحب كيك الشوكولاتة. وهي لسه نايمة لحد دلوقتي. وكنت عايز يعني أعملها الكيك وانتي تساعديني فيها."
مريم: "بحب من عيني يا حبيبي. هات ورقة وقلم واكتب الطريقة."
آدم: بيشاور لها تنجز. مريم هزت راسها لـ آدم. "حاضر."
محمد: "لاء. ورقة وقلم إيه؟ انتي هتفضلي معايا على الفون وأنا بعملها. أنا ماليش في حوارات خطوات على الورق دي. هااا. بقى قوليلي المقادير واعمل إيه بالظبط. ثواني البس السماعة."
آدم: سمع كده. مسح وشه وشعره بإيديه. ومريم خافت لـ آدم يتنرفز. مريم مش عارفة تعمل إيه. مسكت إيد آدم وباستها بترجي. "أبوس إيدك ما تتعصبش. ومتزعلش."
محمد: "بتقولي حاجة يا مريم؟"
مريم: "لا يا محمد. ولا حاجة." وبتبص لـ آدم بخوف. "احم. عندك دقيق؟"
آدم: كشر عينيه. ومريم بإيديها على صدرها بتترجاه. "عشان خاطري بقى. هما خمس دقايق بس."
آدم: صك على أسنانه وساكت.
محمد: "انت بتقولي حاجة؟ سامعك بتهمسي. ولا ده صدى الصوت من السماعة؟"
مريم: "أبدا. أبدًا. عندك كاكاو؟"
محمد: "أيوه. قولي. أنا سامعك. بس بالراحة عليا عشان أستوعب وأفهم هعمل إيه."
مريم: "حاضر. حاضر." وقالت له الطريقة أكتر من مرة. ومحمد اتلخبط في المقادير وبهدل نفسه دقيق. وطبق الدقيق وقع على الأرض. وخاف من نور لو صحيت وشافت المنظر. وقعد على الفون مع مريم أكتر من نص ساعة. وشكر مريم وقالها: "حبيبتي يا مريم. شكرا جدا. أنا حطيتها في الفرن دلوقتي. وهاسيبها بقى زي ما قولتي نص ساعة. وربنا يستر. أنا هقفل يا حبيبتي عشان أروق الدنيا دي. مع السلامة." وقفل.
ومريم: قفلت وبصت على آدم اللي عطاها ضهره ونام.
مريم: "مرعوبة. استر يا رب. احم. حبيبي."
آدم: ……
مريم: "آدم حبيبي."
آدم: ……
مريم: حطت إيديها على كتفه.
آدم: "نامي يا مريم."
مريم: "حبيبي والله غصب عني."
آدم: "ماشي. تصبحي على خير. نامي."
مريم: "الله يا آدم. يعني انت المفروض تفرح إن محمد هيفاجئ بنتك."
آدم: اتعدل. "آه ياختي ده أنا قلبي بيزغرط وبيرقص عشان سي محمد هيفاجئ نور ويكلو كيكة. وأنا أغني ظلموه."
مريم: عارفة نقطة ضعف آدم. وإنها لما بتقرب من وشه وتغمزله وتلعب في شعره هو بيتوه فيها. ومريم اتجرأت. "وبعدين معاك بقى انت عصبي ليه؟ وبعدين يعني كل تأخيرة وفيها خيرة."
آدم: "إزاي بقى إن شاء الله؟"
مريم: "اهو أنا اللي ها قرب منك." وفعلاً قربت من وشه وغمزتله وحطت إيديها في شعره.
آدم: تاه في دنيا تانية. وقرب من أميرته ودخل جنة مريم.
***
محمد: ظبط كل حاجة بسرعة وروق المطبخ. واستنى النص ساعة. وفعلاً كانت الكيكة جاهزة وخرجها من الفرن. وبعد شوية ذوقها بصوص الشيكولاتة اللي حبيبته بتعشقها. وحطها في التلاجة. وبص في الساعة وكانت 10 بالليل. "الله. نور نايمة كده أكتر من خمس ساعات." ومحتار طيب اصحيها ولا أسيبها ولا أنام جمبها وخلاص. ودخل الحمام الخارجي غسل إيديه وضبط نفسه. وراح على الأوضة وشاف نور لسه نايمة زي ما هي. وقلق عليها. وراح قعد جمبها بهدوء وشاف نفسها منتظمة ونايمة بعمق. وكانت صعبانة عليه. وحضن نور. ولسه هينام جمبها. نور قلقت وفتحت عينيها.
نور: اتحركت. ومحمد فتح النور. "حبيبتي انتي كويسة؟"
نور: بتتاوب. "آه يا روحي كويسة. حبيبي ربنا يخليك ليا يا رب. أنا حاسة إني فايقة."
محمد: باسها من خدها. وشده على صدره. "حبيبتي أهم حاجة عندي راحتك."
نور: "عارف. فعلاً الساعة اللي أنا نمتها دي فرقت معايا. دلوقتي… أنا كنت بنام على نفسي مع تيم." ورفعت راسها وبصت لـ محمد بقلق. "فين تيم؟"
محمد: "حبيبتي متخافيش." وبيلعب في شعرها ومسك فونه وفتحه. وشاور لـ نور تبص على الساعة.
نور: بصت وشافت الساعة 10 ونص مساءً. "إيه ده؟ 10 ونص." ونور بصة لـ محمد. "ليه سبتني نايمة كل ده؟"
محمد: رجع خصلة ورا ودنها. "حبيبتي. انتي لازم ترتاحي. أهم حاجة عندي راحتك قولتلك." وباسها من شفايفها اللي بتدوخه. وقالها: "انتي نمتي وأنا أخدت تيم ووصلته عند آدم ومريم. ورجعت لقيتك لسه نايمة. صعبتي عليا."
نور: حضنته. "حبيبي بس تيم مش هيتعب مامي."
محمد: "لا ما تقلقيش. دول كمان عايزين نروح نقعد معاهم من بعد بكرة."
نور: بفرحة. "واو بجد؟ ياريت."
محمد: بدهشة. "والله؟ ياريت."
نور: "مش مصدقة يا حبيبي. أنا بتخيل كده إن تيم معاهم وأنااااام. ياااه إحساس رهيب."
محمد: ابتسم وأخدها في حضنه. "خلاص يا روحي هنقعد يومين مع بعض هنا. وبعدها نروح عند آدم."
نور: باسته. "حبيبي ربنا يخليك ليا."
محمد: "ويخليكي لقلبي. تعالى بقى قومي معايا أعملك ريفرش." وضحكوا. وقامت معاه ودخلها الحمام. وغسل لها وشها. وطلعت معاه واخدها على المطبخ.
نور: "اممم… تعرف إني شامة ريحة كيكة. الله."
محمد: "بجد؟ فين ده؟ أنا مش شامم حاجة."
نور: "لا لا بجد. شم كويس." وبتاخد نفس عميق. "آآآه الله. دي كيكة الشيكولاتة." اممممم.
محمد: ابتسم على شكلها وهي بتتذوق طعم الكيكة ومغمضة عينيها عن طريق الشم.
محمد: أخدها. وقفها قدام التلاجة. وحضنها من الخلف وحاطط إيديه على بطنها. "افتحي التلاجة."
نور: فتحت التلاجة وشافت قالب كيكة الشيكولاتة ومتغرق بصوص الشيكولاتة.
نور: بسعادة. "إيه ده؟ الله. كيكة الشيكولاتة." وسع كده. وأخدت الكيكة.
محمد: "وسع كده!! البت باعتني." ونور حطت القالب على الترابيزة وجابت سكينة وطبق. "تعال يا محمد. كل معايا." وبدأت تاكل.
محمد واقف مربع إيديه وهو بيتفرج عليها وفرحان إنه قدر يدخل عليها السعادة حتى لو بحاجة بسيطة.
نور: بتاكل بنهم. "اممممم. الله تحفة تحفة. امممم. أكيد مامي ادتهالك وانت مروح صح؟"
محمد: هيرد. وراح قاعد جمبها وحط إيده على خده. وبيتفرج على بنته حبيبته. "تؤ. أنا اللي عامله."
نور: كانت بتاكل بنهم. ولسه هتحط الكيكة في بقها. وسمعته قالها كده. تنحت. "بجد انت."
محمد: هز راسه. "أيوه أنا. عجبتك."
نور: اتحرجت لأنها ما سألتش أول ما شافتها. "احم. جميلة بجد. أنا ما كنتش أعرف. أنا فكرت إن مامى بعتها معاك." وسابت القطعة.
محمد: مسك القطعة وأكلها في بقها. "وأنا تحت أمر نور عزيز في أي وقت وأي مكان وأي زمان."
نور: أكلتها من إيده. "بجد ميرسي يا حبيبي. الكيكة طعمها حكاية. ربنا ما يحرمني منك أبدا."
محمد: "ولا يحرمني من وجودك في حياتي." وأكلها لحد ما شبعت. وهي كمان أكلته. وبعد كده غسل لها بقها وأيديها. وهي واقفة في المطبخ. ومحمد شالها من غير مقدمات وقالها: "وحشتيني."
نور: حاوطت رقبته بإيدها. "مش أكتر مني." وأخدها الأوضة وقرب منها واتعامل معاها بكل رقة وحب. ودخل جنتها. وبعد فترة اتكلموا مع بعض شوية وهي في حضن محمد. ونور اتصلت على رينو واطمنت على تيم وإنه نايم في حضنها. وقفلو.
نور: شافت إن محمد بيبصلها بغرام وحب وعشق واشتياق تاني. ونور قربت من محمد لأنه واحشها وهي مشتقاله. ومحمد دخل جنتها من تاني. وبعد فترة حطت راسها على صدره وباس إيديها وجبينها. وشاف إن نور عايزة تنام. وفعلاً نيمها على صدره ومسد على شعرها بحنان. واستنى لما نامت وبعدها نام.
***
رينو: أخدت تيم في حضنها ونام بعد ما أكلته. ولعبت معاه. وسرحانة في فهد اللي واحشها. وافتكرت قبل ما يجيلهم قرار السفر بيوم. وإنها سمعت مراد بيقول لفهد: "إنه عليا وعلى أعدائي. القضية كبيرة وفيها ترقية لـ مراد وفهد." وسمعت فهد قاله: "إنه عرف إن الراجل المافيا ده بيهرب المخدرات عن طريق جسم الإنسان. ودي قضية خطيرة وصعبة. وإن في ظابط من فرنسا اتقتل لما حاول يقرب من الراجل ده." ورينو بتنهيدة وحست إنه كان قلبها مقبوض على مفيش. لكن اتنهدت بسعادة عشان آدم قالها إن فهد ومراد قبضوا على العصابة وإنهم جايين الأسبوع اللي جاي. رينو فتحت فونها وجابت صورة فهد. وسرحت بحب. وبعدها قفلت الفون وأخدت تيم في حضنها نامت.
***
في مكان ما في شقة في مكان ومنطقة راقية.
زياد: واقف تحت الدش بيهدي النار اللي قايدة فيه من امبارح. وبيحاول ينسى شكل أيمن وهو بيقرب على مليكه. (عايزين تعرفوا زياد إزاي سافر وسافر فين ورجع إمتى وإزاي أنقذ ماليكا عيوني تعالوا).
زياد: من قبل 3 سنين وأكتر بعد إهانة مليكه زي ما إحنا عارفين اتجنن وكسر أوضته كلها. وبعدها قرر يبيع الشقة بتاعته والورشة. وكان المشتري آدم اللي كان مكلمه وقاله: "وقت ما تحب تبيع الشقة والورشة أنا هاشتريهم."
زياد: خرج بسرعة وراح شركة آدم ودخل عليه وكانت عيونه كلها غضب من مليكه وحس إنه مخنوق. زياد بيحب آدم جدا لأنه شاف إن آدم دايما بيقرأ أفكاره وفاهمه.
آدم: لما شاف زياد كده قام من مكانه واخده في حضنه. "تعالى… تعالى اقعد." وآدم قعد جمبه وجاب له عصير لكن زياد رفض يشرب.
آدم: عرف إن كده الموضوع كبير. وآدم فضل ساكت خالص وقاعد جمب زياد لما يهدي خالص. وأخيرًا زياد حكى لـ آدم كل حاجة. وإن ماليكه دست عليه وعلى كرامته وشافته إنه خدام مش أكتر وإنه تحت طوعها ومش بيتحرك غير بأمر منها. وزياد قام من مكانه وهو بيحكي ضرب قبضة إيده في كف إيده التانية وقال لـ آدم: "أنا أستاهل أكتر من كده. أنا ضيعت مستقبلي عشان واحدة أنانية ومغرورة."
وأخيرًا آدم قام واتكلم. "انساها."
زياد: "صعب."
آدم: "ولا صعب ولا حاجة. دوس على قلبك."
زياد: "مليكه حب 21 سنة يا آدم."
آدم: "خلاص ابعد."
زياد: "أروح فين؟"
آدم: "اثبت نفسك. ورتب حياتك."
زياد: "مش فاهم."
آدم: "مش معنى إنك ما دخلتش الكلية اللي انت عايزها وإنك غيرت مسار حياتك اللي انت مش حابه دلوقتي إنك تفشل وتسلم وترضى إنك تشتغل سكرتير أو مدرس أو محاسب في شركة. لا، انت دماغك كبيرة وتقدر تثبت نفسك. سافر يا زياد."
زياد: بص لـ آدم. "أسافر؟!!"
آدم: "أيوه. زياد، أنا كنت مقدم شرطة زمان وكنت بحب شغلي جدا. لكن لما غيرت مساري ودخلت في مجال الأعمال." وفتح إيديه لـ زياد وقاله: "زي ما انت شايف أهو. عندي ما شاء الله. بدل الشركة اتنين وتلاتة. وعندي أكتر من برج. وعندي مصانع. ودلوقتي هفتح فرع جديد استيراد وتصدير أجهزة طبية وغير الحاجات التانية اللي انت عارفها. وسبتني ورحت شركة جاسر عشان بس تشوف ماليكه. أنا معاك الحب بيعمل أكتر من كده. لكن بما إن الطرف التاني بيهد. انت عمرك ما هتعرف تبني. انت لازم تبعد وتثبت نفسك وترجع زياد جمال اللي واقف على أرض صلبة."
زياد: "أنا مفكرتش في كده. أنا فكرت إني أبيع الشقة والورشة. على الفلوس اللي معايا في البنك وهفتح مشروع لوحدي. وأبعد بقى عن العالم ده."
آدم: "وليه ما تكونش بعت كل حاجة عشان تدخل للعالم ده وتثبت إنك قدها وإنك تقدر تكون قد العالم ده وأقوى؟"
زياد: "إزاي؟ أسافر فين وهاروح فين وهشتغل إيه؟ أنا فعلاً عايز أبعد بس هبعد على أساس إيه؟"
آدم: "انت بس اديني الموافقة بالسفر ومالكش دعوة. ومن بكرة هتسافر لو تحب."
زياد: بص لـ آدم مش فاهم.
آدم: "أنا فتحت فرع جديد في فرنسا بعد التعاقد مع وفد أجنبي. شركة كبيرة استيراد وتصدير قطع غيار السيارات. ده مشروع عرضوا عليا زين وطارق. وأنا بصراحة كنت مكتفي بالأجهزة الطبية وكمان السيارات. ولكن عملت دراسة جدوى وهو فعلاً مربح. وأنا بصراحة محتاجك تمسك الشركة دي وتديرها. وانت عندك خلفية في إدارة الأعمال. وانت هتكون المسؤول عن الشركة دي." وبص في عيون زياد بقوة أب. "والعرض ده والفرصة دي ما بتجيش كل يوم. فكر بعقلك. منك هتسافر وتبعد وتغير جو. ومنك هتبقى رجل أعمال. وياسيدي هاخليك تشاركني بالنص. وانت دخلت بنص راس المال والمجهود. إيه رأيك؟"
زياد: "بس يا آدم. فين نص راس المال ده؟"
آدم: "الشقة والورشة."
زياد: "بس دول ما يجوش ربع التمن."
آدم: "مالكش دعوة بقى. ها قلت إيه؟ هتثبت لماليكه ولنفسك إنك رجل أعمال يعتمد عليه وإنك هتوصل وبمجهودك. ولا تقعد هنا وتفتح لك سايبر وتلعب بلاي ستيشن."
زياد: قبض على إيده. "أنا هسافر إمتى؟"
آدم: "قولتلك من بكرة لو تحب."
زياد: "وأنا موافق. هسافر بكرة." وفعلاً آدم جهز كل أوراق زياد في نفس اليوم وخلص كل حاجة. وتاني يوم زياد سافر على فرنسا. وكانوا رجال الأعمال المصرية اللي آدم عارفهم وكمان بيتر كانوا بيساعدوا زياد ويعرفوه كل حاجة لأن آدم مهم بالنسبة لهم.
وزياد: اثبت نفسه. وركز في شغله. وحاول ياخد الضربة اللي ماليكه ضربتهاله لصالحه. بمعنى إن مصائب قوم عند قوم فوائده. وزياد اهتم بنفسه واهتم بلياقته البدنية. وبعد سنة بدأ يكبر في السوق. وكان آدم متابعه وكان بيوصل له كل حاجة من أخبار هدى وحسام ومريم ويطمئنهم عليهم. وزياد كون نفسه خلال الـ 3 سنين وبدأ يفتح فرع جديد لوحده. وده طبعًا كان طلب آدم. آدم قاله إنه عايزه بقى يخلع من الشركة دي ويفتح فرع جديد ويأسس نفسه ومن غير شريك. وآدم دايما كان في ضهره وسند ليه وبيحاول يرد جميل والده جمال فانقذ وحافظ على نهاد. زياد خلاص وقف على رجليه وفتح فرع لوحده تصدير واستيراد وكبر الشركة بتاعته. وعنده بدل العربية اتنين وتلاتة ورصيد في البنك. وآدم بفلوس شقة زياد والورشة اشترى لـ زياد شقة كبيرة وفي منطقة راقية. وزياد كان عايز يدفع تمن الشقة. آدم قاله: "دي هدية مني ليك واعتبرها هدية من جدتك نهاد."
وزياد طلب من آدم يشتري له قطعة أرض عشان زياد عايز يبني فيلا ويقعد فيها مع هدى وحسام ويعزز أمه وأبوه. ولما آدم شاف إن زياد واقف على أرض صلبة قاله إنه آن الأوان إنك ترجع. وفعلاً زياد رجع من أسبوع. لكن ما حدش يعرف غير آدم. وزياد قاله إنه مش عايز حد يعرف دلوقتي. "سيبني بس مع نفسي شوية. أظبط أموري وهقعد في الشقة. وبعدها هعلن الخبر للكل إن رجعت وكمان في حفلة كبيرة عشان ارد القلم لماليكه." وآدم وافق وقاله: "وعد مني محدش هيعرف إنك رجعت. لكن انجز بسرعة."
زياد كان بيقعد على طول في شقته. ودايما كان يدخل على فيسبوك ويتابع أخبار ماليكه من زمان من صفحة مجهولة. وزياد بعد يومين من رجوعه حس إن جو مصر وحشه. ونزل وخرج بالعربية الفخمة وهيئته الجميلة ولياقته البدنية. وخرج بالعربية ولف في شوارع مصر. ومحسش بنفسه غير وهو واقف قدام فيلا الصاوي. وافتكر زمان ورجع بذكرياته وفكر في ماليكه الجميلة اللي بيعشقها. وافتكر إنه كان دايما يسعدها وإنه كان بيحوش مصروفه ويشتري لها هدايا وعروسة رمضان. وكان دايما جمبها. واتنهد لأنه كان فاكر إنه هيقدر ينساها. وبص في الساعة وكانت 12 صباحًا. وشغل العربية ولسه هيتحرك. شاف مليكه خارجة من بوابة الفيلا. زياد شاف ماليكا لأول مرة من 3 سنين وأكتر وقلبه دق لكن بقوة غريبة. واكتشف إنه لسه بيعشقها وما قدرش ينساها. ويمكن عشقه ليها زاد. وكانت واقفة وبتبص في الساعة. وكانت طالعة من الفيلا بتتسحب بالراحة كأن ماحدش عارف إنها خارجة. وزياد نفسه ينزل يقولها: "انت وحشتيني." ونسي كل حاجة عملتها فيه. واتفاجئ بعربية فيها ولد وبنت راكبين جنبه. وركبت معاهم والعربية اتحركت. زياد اتضايق وغار عليها في نفس الوقت. قال: "هي هتروح فين دلوقتي؟ ومين الواد ده؟" "إيه وانت مالك يا زياد؟ انت نسيت اللي عملته فيك؟" قلبه قاله: "أيوه بس دي ماليكه. مش أي حد." واتحرك بالعربية ومشي ورا قلبه. وكمان ورا العربية لحد ما وصل عند (نادي ليلي). وفضل مستني ونزل ودخل جوه. وحاول إنه ما يخليهاش تشوفه. وقعد وسمع الحوار بينهم. وإن صافي بتقدم لمليكه سجاير وماليكه رفضت. وصافي شغلت فيديوهات مش كويسة. وماليكه زعقت لصافي وقالت لها: "أنا مش كده أبدا. أنا خارجة اتسلى وبس. واقفلي الفيديو القذر ده." وزياد مستحملش وخرج. وفضل قاعد في العربية لحد ما مليكه تخرج. وبعد ساعة وأكتر مليكه وأيمن وصافي خرجوا. وكانوا بيضحكوا. وبعدها وصلوها الساعة 3 الفجر. زياد شاف مليكه وهي بتفتح البوابة ودخلت بشويش عشان ما حدش يحس بيها. زيادة اتأكد إن ماليكه خارجة من غير ما حد يعرف وبدون رغبة أهلها. ورجع على البيت مخنوق ومتدايق وغيران وجواها مشاعر كتير. وتاني يوم قلبه قاله: "روح شوف ماليكه." ونزل وركب وانتظر عند فيلا الصاوي وماليكه تخرج معاهم كل يوم. في أيام بتخرج من الساعة 10 وتكون معاها عربيتها. وفي أيام تخرج 12 ما تقدرش تخرج بالعربية عشان ما حدش يحس بيها. وكل يوم زياد يراقبها ويطمن عليها لحد ما تروح. ولحد ما جه امبارح وراقبها وشاف صافي واقفة معاها وماليكه ماسكة راسها. وأيمن يغمزل صافي. وزياد حس إن في حاجة غلط. وشاف أيمن بيطلع ظرف لـ صافي وأخدته ومشيت. أما أيمن راح واخد مليكه من إيديها. وزياد كان هينزل لكن حب يشوف هو واخد ماليكه فين. وبعدها قال: "لااا. لا يحصل لها حاجة." ونزل.
كان أيمن اتحرك وركب وساق. وزياد ركب بسرعة. وحاول يحصله لكن من بعيد. لحد ما أيمن وصل عمارة ونزل ونادى للبواب وقاله يقفل العربية. وأيمن أخد ماليكه وطلع.
زياد: طلع مسدس مرخص من جيبه. والبواب اترعب. قاله إن دي شقة أيمن مأجرها للعلاقات المشبوهة. وكل بنت بيجيبها على هنا. البواب ليه نسبة عشان يسكت. وزياد ضرب البواب وقاله عايز نسخة من مفاتيح الشقة وفين الدور. وفعلن السواق أخد نسخة من المفاتيح وعطاها لـ زياد. وقاله إن الشقة في الدور السابع والاسانسير عطلان.
زياد: ضرب البواب بالبوكس واغمى عليه. وشاله حطه في عربية أيمن عشان ما يتصلش على أيمن. وأخد فون البواب ورماه. وطلع على السلم زي المجنون لحد الدور السابع. وكان في 3 شقق وكان محتار. راح على أول شقة وكان مكتوب عليها اسم صاحب الشقة. وراح على الشقة التانية ومش مكتوب عليها حاجة. وراح على الشقة التالتة ومش مكتوب عليها حاجة. زياد حاول يفتح الشقة لكن ما فتحتش. راح على الشقة التانية وفتح الباب معاه. ودخل وكانت الشقة كبيرة. ودور فيها زي اللي بنته ضايعة منه. ولمح أوضة مفتوحة وماليكه بتقول: "ابعد."
زياد: جري عليها. وكان أيمن لسه هيبوسها. وزياد ماشافش قدامه. وشال أيمن وضربه. وكانت هتقع. جري عليها. ولما ماليكه قربت منه كان متغاظ منها وإن أسلوبها وطريقتها طمعت الناس فيها. وفكر في إنه لو ما كانش لسه رجع من السفر وإنه راقبها كان زمانها دلوقتي. واتعصب أكتر وضرب ماليكه بالقلم واغمى عليها على صدره. لكن ما اتأثرش. وشالها بين إيديه وروحها. وبكده جاسر شافه يعني الكل هيعرف إن زياد رجع. (ونقول لـ زياد حمدلله على السلامة نورت بلدك).
عودة إلى الوقت الحالي.
زياد: خلص الشاور وخرج بعد تفكير كتير. ولسه مخنوق. وفكر إنه يظهر ويروح لأمه هدى بكرة. وإنه هينسى ماليكه خالص.
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم نصار
ماليكه . حبست نفسها طول الأسبوع ده ومخرجتش من البيت . وبتفكر في زياد كتير .. وكمان شافت إن ملك متجاهلاها . وما بتتكلمش معاها ..
ماليكه : جواها البذرة اتحركت وبدأت تنبت حب لـ زياد . ونفسها تعرف إيه اللي حصل . لأنها مش فاكرة حاجة خالص . وبتفكر إنها عايزة تتكلم مع زياد . لأنها عرفت إنه فعلاً رجع والعيلة كلها عرفت ..
أما زياد تاني يوم اتصل على هدى . ومهدلها الموضوع . وقالها . إنه وصل القاهرة . وهيكون عندها خلال ساعات .. وهدى قلبها كان هيقف من الفرحة .. وسجدت لله .. أول ما عرفت خبر رجوع زياد ..
وكانت بتلف في الشقة زي المجنونة .. واتصلت على حسام اللي ساب المكتب وجري ركب العربية أول ما عرف إنه ابنه زياد جاي في الطريق ....
زياد أخيراً وصل عند باب شقة هدى .. والباب اتفتح من قبل ما يخبط . وكانت هدى واقفة مستنية ورا الباب من بدري .. وأول ما هدى شافت زياد بهيئته الجديدة .. ما كانتش مصدقة . إن ده ابنها .. وحضنت زياد بدموع .. وصوتها كان مسمع عند الجيران اللي فتحوا الباب وتأثروا لدموع هدى …
وزياد دخل هدى كلها في حضنه .. وغصب عنه دموعه نزلت .. ومسح على حجابها .. وهدى مسكت وش ابنها وبوست كل حتة فيه .. ومسكت إيد زياد وبوستها من فرحتها .. وحضنته تاني . وتضحك وتعياط
"ابني نور عيني .. ابني ضلي وسندي . ابني رجع يا ناس . ابني زياد رجع بالسلامة .."
وزياد مسح دموعها وباس على إيديها . وقالها "خلاص يا أم زياد . اهدي أنا اهو خلاص قدامك . وحدي الله .."
والجيران سلموا على زياد . وكانوا مبسوطين لأنه رجع بعد غياب .. وبعدها هدى دخلته الشقة . ومسكت إيديه الاتنين . وتمسك وشه بإيديها وتمسك دراعاته تتأكد إنها مش بتحلم . وحضنت زياد تاني من فرحتها . وأخدت زياد وقعدته في الليفنج . وقعدت جنبه بدموع .
وبعدها سمعوا الباب بيتفتح . وكان حسام دخل بسرعة . وقف قدام الليفنج . وشاف ابنه أخيراً . وكأنه شايف قدامه شخصية مهمة كبيرة قوي ...
زياد وقف أول ما شاف حسام . والاتنين اتحركوا وحسام بدموع .. فتح دراعاته لابنه . وزياد اترمي في حضن أبوه اللي بيعيط كأنه ابنه من صلبه .. ومحدش اتكلم وحاضنين بعض . وساكتين . لحد ما حسام كسر السكون ده . وبصوت مبحوح . حمد لله على سلامتك يابني ...
زياد وطي على إيد حسام وباسها . "الله يسلمك يا بابا .."
وحسام ربت على كتفه . "ما شاء الله اللهم بارك كبرت . يا زياد وكمان الله أكبر على الهيئة اللي أنت فيها ..."
هدى : واقفة وبتعيط وحطت وشها بين إيديها ....
وزياد رجعلها "إيه بس يا ست الكل بتعيطي ليه."
هدى : "بعيط من فرحتي يا حبيبي .. فرحانة قوي إني شوفتك يا زياد كنت خايفة إني أموت قبل ما أشوفك يا حبيبي"
زياد : باس إيديها . "بعد الشر عليكي ما تقوليش كده . أنا قدامك اهو . يا أم زياد خلاص بقى وحدي الله .."
هدى : "لا إله إلا الله . سيدنا محمد رسول الله …."
"انت جعان صح .. انت أول ما كلمتني .. وعرفت إنك جاي عملتلك الأكل اللي انت بتحبه . ثواني يا روحي و هاجهزلك السفره .." واتحركت خطوتين ورجعت تاني ..
"انت عطشان مش كده .. تلاقيك عطشان . ثواني هاجيبلك مية .." واتحركت ورجعت تاني .. "ولا اجيبلك عصير أحسن . أيوه أيوه هجيبلك عصير .."
وزياد : مبتسم بدموع من تصرفات أمه . ولهفتها عليه . وإنه كان هيستنى إيه أكتر من كده علشان الحنان اللي في عينيها ده ....
وهدى راحت بسرعة على التلاجة . بدموع وجابت المية والعصير . وقدمته لزياد برعشة . وزياد أخد منها الصينية . وضمها وهي عيطت بكسرة واشتياق لابنها . اللي اتحرمت منه . واللي في سنين اتجوز وخلف . وعيطت كتير ومحدش عارف يسكتها ...
وزياد سابها في حضنه لحد ما هدت خالص... وخرجت من حضنه ومسحت دموعها . بابتسامة "حمد لله على سلامتك يا ضنايا …"
زياد : باس راسها . "الله يسلمك يا أم زياد . إيه بقى مش هتدوقيني أكلك اللي واحشني …"
هدى : قامت بسرعة . وجريت على المطبخ وكأنها بنت الـ 20 وجهزت الغدا وقعدوا اتغدوا .. وهدى سألته كان فين . وسافر إزاي . ورجع إمتى زياد . حاكلهم كل حاجة .. وإن آدم السبب في اللي زياد وصله دلوقتي .. حاكلهم على مستوى زياد دلوقتي …
وهدى كانت فرحتها ما توصفش .. وإن ابنها بقى رجل أعمال وما شاء الله عليه .. هدى وحسام . دعوا لـ آدم كتير . لأن ربنا جعله سبب في إن زياد اتغير للأفضل وأثبت نفسه ...
بعدها زياد قعد معاهم شوية . وقالهم إنه هيقوم يروح لـ مريم أخته ....
هدى قالتله . "ما كنا قولنالها وكانت هي جت."
زياد : "ما ينفعش يا أم زياد أنا أخوها الكبير . وأنا أول مرة هروح لها بيتها بعد الجواز .."
زياد طلع ظرف لأمه وحطه في إيديها . وقالها "ده مبلغ ليكي .." وهدى لسه هتتكلم .. زياد شاورلها وقال "أنا ابنك وكلي وفلوسي ملكك وليكو .."
وسابهم واتحرك .. وهدى وقفت في البلكونة . وزياد ركب عربيته .. وهدى لما شافته بيركب العربية الفخمة وما كانتش مصدقة . وفضلت تقرا قرآن وتحصنوا . لأن هيبته مش عادية .. واتحرك بالعربية ...
ووصل عند فيلا عزيز... ودخل عليهم وكلهم كانوا قاعدين بيتغدوا . وبيضحكوا مع بعض . وكان يوسف بيهزر مع مريم . وماسك إيديها وباسها . وبييهزروا . ومريم مكسوفة . وبتبص بالصدفة .. شافت حد واقف بعيد ..
مريم قلبها دق .. ووقفت مرة واحدة . وبتدقق في النظر .. وقلبها قالها . هو … واتحركت كام خطوة ...
وزياد قرب وابتسم . وقالها "مبروك يا قلب زياد…"
هنا مريم فتحت عينيها واتصدمت بفرحة .. وصرخت وجريت عليه . واتشعلقت في رقبته .. زياد رفعها من على الأرض .. ومريم تصرخ وعيطت بصوت عالي .. "أبيه زياد .. أبيه زياد …."
زياد شايلها وساكت ودموعه نزلت غصب عنه . لأنه شايف مريم أخته كبرت وعايشة في مستوى كويس . ودكتورة صيدلية قد الدنيا ...
مريم بتصرخ بدموع والكل اتأثر .. وشيرين وهنا عيطوا .. ويوسف فرحان إن زياد أخيراً رجع .. وزعلان علشان مراته بتعيط … وأشرف ومصطفى مبسوطين . لأن واضح إن زياد راجع ومالي مركزه . وكمان مهتم بـ لياقته البدنية ...
زياد نزل مريم ومسح دموعها "بس . بس خلاص أنا قدامك اهو . أنا رجعت يا مريم .."
مريم مش عارفة تبطل عياط . ومسكت إيد أخوها وبوستها . ودموعها نزلت على إيده .. وزياد مسك إيديها وباس على راسها . "حبيبتي اهدي وافرحي بقى . أنا رجعت اهو بتعيطي ليه . يلا بقى اضحكي."
مريم : مسحت دموعها وابتسمت .. وأشرف قرب على زياد وسلم عليه . وزياد راح سلم على مصطفى و شيرين وسلم علي يوسف بحب كبير . وسلم على هنا . وكلهم قالوا .. "زياد حمد لله على السلامة .."
زياد "الله يسلمكم . أنا آسف إني دخلت كده . ومدام هنا منتقبة . أنا من فرحتي نسيت . آسف بجد."
أشرف : "ولا يهمك كده . كده هنا لما بتنزل تحت بتبقى لابسة النقاب زي ما انت شايف . علشان لو حد جه .. اتفضل استريح."
مريم : ماسكة في دراع زياد . وعينيها متعلقة بيه ...
زياد : "كريم فين يا مريم .."
مريم : عينيها متعلقة على زياد ومبتردش ……
زياد : ابتسم . "كريم فين يا مريوم ابن اختي فينه"
مريم : بصاله ومردتش …...
يوسف : شاف مريم فرحانة ومش مصدقة . يوسف اتحرك . "هو فوق مع الدادة ثواني هاطلع اجيبه .."
يوسف طلع وجاب كريم ونزل ..
زياد : شالوا وضمه بحب . وباسو كتير . وكريم اتعلق بـ زياد . وضحك معاه . وقعد شوية . وقام استأذن وخرج ..
"ظرف لـ مريم . وقالها 'دي هدية جوازك مع هدية نجاحك وكمان ولادتك بـ كريم القمر ده . وحمد لله على سلامتك يا قلبي . والف مبروك الصيدلية . مبروك يا مريم يا حبيبتي …'"
مريم : "انت هتمشي . أنا مش عايزة حاجة . أنا عايزة أنت .."
زياد : "وأنا موجود . ومعلش يا حبيبتي أنا هروح لـ هدى . لأنها مش هتسيبني . وحلفت إني أقضي معاهم اليومين اللي جايين دول . لحد ما أضبط أموري . امسكي ...."
ومريم . أخدت منه الظرف . "شكراً يا أبيه بس .."
زياد : "مفيش بس .. وإنتي ويوسف معزومين بكرة عندنا اوكي .."
ومشي.. وفعلاً عزمهم عند هدى . وكانت عزومة مميزة .. ومريم لما عرفت إن زياد ربنا فتحها عليه . وبقى رجل أعمال .. كانت حاسة بالفخر .. ومبسوطة قوي لأخوها ...
زياد طلب من هدى إنه هيروح يعيش في شقته الكام يوم دول .. بس لحد ما يبني الفيلا وياخد هم يعيشوا معاهم … لكن هدى قالتله . "أنا قاعدة في بيتي ومش هسيبه . يا زياد .. والفيلا دي يا قلبي انت هتتجوز فيها …"
وزياد قالها "مش وقته الكلام ده .." واستأذنها علشان يمشي .. لكن هدى حلفت عليه . إنه يقعد معاهم الأسبوع ده . علشان تشبع منه . وقالتله "لو ليا غلاوة عندك . خليني أشبع منك .." وزياد وافقها .
——————
بقلمي Mariem Nasar..
فارس : طبعاً الضحكة مش بتفارقوا . من المجنونة الصغيرة . اللي كبرت قدامه ولسه مجنونة . وقالتله خلاص هي مش قادرة تبعد عنه أكتر من كده .. وإنه لازم يتجوزها .. وفعلاً كتبوا الكتاب في شقتها والشاهد .. كان آدم ومحمد … وطارق كان مبسوط جداً . وحاسس إن رودي نفس دماغه ومجنونة زيه... لأنهم بعد كتبوا الكتاب.. وقعدوا يهزروا كتير مع بعض .. ورنا وفارس مذهولين . ورنا حست بالغيرة وراحت دست على رجل طارق وقالتله .. "انت شكلك نفسك تطلع ترند وانت متقطع صح .."
طارق بلع ريقه وراح وقف جنب رنا من سكات .. (ونقول مبروك لفارس إنه كتب كتابه على المجنونة ). واتحدد فرحهم بعد كام شهر .
——–
زين : واخد إجازة من شغله . وقاعد جنب ريتال اللي كل شوية بتتعب أعصابه .. وزين . بيعد الأيام علشان ينتقم منها على اللي هي عملته معاه .. وريتال كل شوية تغري زين بحب .. وهي مش عارفة إنها هتدفع تمن كل ده … وأريان وليليان مطلعين عينهم. ولكن مريم بتساعدهم .. وواقفة جنبهم .
——–
مالك : في شغله . ومركز لكن كل ما يبص في الساعة اللي جابتهاله سارة هدية . يبقى عايز يقلعها ويرميها.. لكن ما يقدرش . وعنده ديماً إحساس . إنه هيقابل سارة تاني . ورافض موضوع الجواز نهائي .. وقالهم إنه هيعيش كده . ومحدش يتكلم معاه تاني في موضوع الجواز ده ….
————.
أما : فريحة .. نايمة جنب بنتها كل يوم . ودايماً تفكر في مرادها . لأنها دايماً بتحس بالوحدة من غيره . وبتعد الأيام . وإنه عدى أكتر من ٤ شهور . وأوقات كتير نفسها تتكلم معاه لكن دايماً فونه مقفول حسب شغله . ومش قادرة على فراقه أكتر من كده .. وكل يوم تنام ودمعتها على خدها وهي ما تعرفش إنها هتشوف مرادها بكرة..
————-.
أما : رينو .. نايمة في حضن تيم وكل شوية تفكر في الفهد . ف إنها خلاص بكرة هتشوفه في الحفلة .. ومحتارة تلبس إيه . وهتقابله إزاي . وعاشت في حلم اليقظة لحد ما استسلمت للنوم …
————–.
مراد وفهد .. خلصوا كل حاجة . وقدموا الأدلة ومدير الجهاز شكرهم واثنى عليهم . وبشرهم بالترقية لكل واحد فيهم … وإن فهد هيترقى ويبقى ظابط … ومراد هيبقى رائد .. وكانوا مبسوطين جداً . والمدير قالهم إنهم لازم يطلعوا على المستشفى ويعالجوا جروحهم . لكن فهد رفض وقاله إن أخته دكتورة وهي هتتعامل معاهم .. وقرروا إنهم يروحوا النهارده قبل بكرة .. ومراد عايز يفاجئ فريحته . وفهد عايز يرجع على شقته .. علشان يعيش براحته مع ذكرياته لمعشوقته الصغيرة . وماسك السلسلة في إيده وقافل عليها …
————–.
أما : محمد ونور .. عاشوا أول يومين الإجازة وكانوا يومين عسل .. محمد ما كانش بيخلي نور تقوم من السرير غير على قد الحمام والصلاة والشاور فقط .. وكان بياكلها . ويبادلها الحب . وينيمها على صدره ….. وبعد اليومين أخدها . وراحوا . قعدوا. عند مريم. وكل يوم محمد بعد ما يرجع من المستشفى يهتم بيها.. واخر اليوم ياخدها أوضتهم عند آدم ويبادلها الحب .. وعايشة أحلى أسبوع .. لأنه نور كانت بتنام كويس و فايقة طول الليل .. ومحمد كان عايز كده إنها تكون فايقة وكويسة …
————-.
أما آدم ومريم : طول الأسبوع مشغولين بالأحفاد والتجهيزات .. وكل حاجة تمت على خير وجهزت .. وعزموا كل العيلة والأصدقاء . والحفلة بكرة . وأخيراً آدم أخد أميرته في حضنه .. وناموا علشان وراهم بكرة يوم طويل …
——————-
في الوقت الحالي——————–
الساعة ١ صباحاً . كل واحد نايم في بيته ..
مراد وفهد : خارجين من الجهاز بعد ما قدموا الأدلة .. وكانوا مستعجلين .. مراد كان مستعجل عايز يروح لفريحته وركب عربية من عربيات الشغل . وكان معاهم . ساندوتشات. ومراد بيتهم قبل شقة فهد ..
مراد : وهما بياكلوا في العربية … "ولا يا فهد ."
فهد : "أيوه يا مراد."
مراد : "بقولك إيه . أنا هنزل الأول بس انت هتنزل معايا."
فهد : "اشمعنى يعني ."
مراد : "علشان انت دماغك ناشفة . قلتلك تعالى نطلع على المستشفى .. ونشوف جرحك ده لأنه شكله عايز خياطة ويتعقم."
فهد : "على أساس انت مش مجروح . وانت دماغك أنشف مني ."
مراد : "يا عم مالكش دعوة بيا وبعدين ده جرح بسيط في رجلي .. إنما انت في كتفك وكمان ضربة سكينة . وكنت هاسيبك في المستشفى واخلع أنا ."
فهد : "يا عم حصل خير . وبعدين الجرح مش باين ."
مراد : "انت هتقولي . وطلع منديل خدت كم الدم اللي نازل من كتفك ده .. أنا غلطان إني سمعت كلامك . اطلع يابني على فيلا العدوي . وارجع انت."
فهد : "مش هينفع يا مراد . الوقت متأخر."
مراد : "وعلشان كده . تقدر تقولي مين هيعقم لك جرحك وانت رايح على شقتك . وما تقلقش إحنا عندنا ٣ في البيت دكاترة . فريحة ونور ورينو ."
فهد : قلبه دق واتنهد "أيوه يا مراد الساعة ١ بليل مش حلوة ."
مراد : "وحلوة يعني لما دمك يتصفى .. ولاد الكلب فجروا الأوضة بكل حاجة فيها .. الحمد لله إننا عدينا منها على خير."
فهد : "الحمد لله .. كل ده بفضل ربنا . وانت . لأنك شكيت في الظابط اللي كان معانا . ولو غير كده كان زمانا متفجرين .."
مراد : "أنا شكيت فيه من أول مرة."
فهد : "صح ما قلتليش شكيت فيه ازاي .."
مراد : "هههههههه."
"بيدخل الحمام كتير."
فهد : "مش بهزر يا مراد."
مراد : "ولا أنا والله . انت مش ملاحظ إنه كل شوية يقوم يدخل الحمام . وبعدها يقول أنا طالع أجيب أكل . وباقي تصرفاته ما عجبتنيش . ولما حطيت في فونه جي بي إس وهو نايم . عرفنا تحركاته …... بس انت قلبك ميت ياض يا فهد . بقى لما تعرف إن في قنبلة في الأوضة . وتعرف إن الظابط اللي زرعها تقوم تكتفه تربطه وتقعدوا على القنبلة . هههههههه"
فهد : "وإحنا هنحتاج منه إيه تاني . كل المعلومات خدناها منه والفيديوهات والتسجيلات. بس قولي . انت ليه قلت لـ آدم إننا قبضنا على المجرمين .."
مراد : اتنهد . "خلي بالك أبويا ما بيعرفش ينام كويس . بسببنا .. وعلى طول قلقان … مش أبويا قلبه جامد .!؟ بس لحد عندنا قلبه بيكون أحن من قلب أمي نفسها .. أنا قلتله كده علشان يتطمن .. ويطمن فريحة والعيلة .."
فهد : "وافرض ما كناش قبضنا على المهرب . وموتنا."
مراد : "أهو هيكون أبويا . ارتاح . ونام كام يوم كويس ...." واتكلموا مع بعض . لحد ما وصلوا فيلا العدوي .
مراد : "انزل ."
فهد : "بلاش يا مراد ."
مراد : "ولا أنا مش قادر أقف على رجلي انزل .."
فهد : نزل والدم نازل من كتفه من الخلف . ومراد اتحرك ورجله كلها دم . ودخلوا الفيلا بحرفية .
ومراد قال .. "فهد اقعد في الليفنج .. وأنا هطلع لفريحة علشان ما حدش يصحى .. واخليها تنزل تشوف لك الجرح ."
فهد : "هات بس إزازة مية قبل ما تطلع ."
مراد : "ماشي ياعم ."
ومراد داخل على المطبخ وشاف حد نازل من على السلم .. وكانت رينو .. ولابسة بيجامة جميلة . وشعرها مفرود معدي ضهرها كله .. وكانت نايمة لكن فاقت من غير سبب ونزلت تعملها كابتشينو . وتطلع تذاكر شوية..
مراد : شاف أخته نازلة . ومش عايز يخضها . وكمان فهد هيشوف شعرها ولبسها .. يعمل إيه.. يعمل إيه!؟ نده بهمس "رينو .. رينو .."
رينو : سمعت همس وبصت وهي على السلم . ومش شايفة حد ..
طبعاً فهد : بخبرته . سمع همس مراد . ورفع عينه . وشاف . ملاكه اللي نازلة على السلم .. بالبيجامة وشعرها المفرود الطويل جدا واول مرة يشوف شعرها من سنين وهي صغيرة .. فهد نسي وجعه كتفه وقام وقف .. وضربات قلبه عدت المعدل الطبيعي . وعينيه مفتوحة من جمال حبيبته . وهمس وقال "رينو ..!!" …
مراد : "رينو . بيس انتي يا بت أنا مراد .."
رينو : بصت . شافت مراد واقف جنب المطبخ . وحطت إيدها على بقها ولسه هتنادي بصوتها كله.
مراد : شاورلها تسكت خالص . ونزلت تجري عليه .. واترمت في حضن مراد ....
وفهد : طبعاً قلبه مش ساكت وهيطلع حرفياً من مكانه .. وشعرها اللي خلاه يتوه
رينو : اترمت في حضن مراد بدموع .. "أبيه مراد حبيبي وحشتني قوي قوي . الحمد لله إني شوفتك."
مراد : رفعها من على الأرض . "حبيبتي انتي اللي وحشاني قوي قوي قوي .. ونزلها ومسح دموعها. "كفاية بقى دموع . أنا همسح دموعك . ولسه دموع فريحة . ولسه دموع . مريم . ونور . اهمدوا بقى .. أنا مش جاي أمسح هنا …"
رينو : ابتسمت . وبوست مراد من خده . "حبيبي يا أبيه نورت البيت كله .. حمد لله على سلامتك .. تعالى نقعد في الليفنج مع بعض .. وأنا هعمل اتنين كابتشينو وأحكيلي كل حاجة.. وبعدها نصحى بابي ومامي هيفرحوا أوي . وخصوصاً بقى فريحة . ونور موجودة هنا مع أبيه محمد. وزين هيفرح أوي . ورتى كمان"
مراد : شدها من إيدها . "لالا أنا مش عايز حد يعرف إنهاردة إني جيت . هعملها ليهم مفاجأة الصبح . ماشي ."
رينو . "اوكي حاضر يا أبيه ." وجواها نفسها تسأله على فهد ..
مراد : لسه هيتكلم . وكانت ريتال نازلة على السلم . ومعاها الببرونة .
مراد : "ياااادي النيلة . أهي بدأت تندع . رينو أنا مش عايز حد يعرف فاهمه ."
رينو : "احم . متقلقش . أنا هقولها متقولش لحد . ولا حتى لا بيه زين"
ريتال : نزلت وكانت لابسة إسدال . وشافت مراد . واتفاجئت وفرحت .. وابتسمت . "مراد معقول . حمدالله على سلامتك ."
مراد : "الله يسلمك . يا ريتال . انتي عاملة إيه دلوقتي."
ريتال : "الحمد لله كويسة ."
مراد : "حمد لله على سلامتك . ومبروك يتربوا في عزك ."
ريتال : "الله يبارك فيك … بجد مبسوطة إنك رجعت بالسلامة .. ده زين هيفرح أوي . أنا هروح أصحيه ." وبتلف..
مراد : شاور لـ رينو تتصرف.
رينو : راحت عليها . "ريتال . ريتال ."
ريتال : "نعم يا رينو ."
رينو : همست بصوت واطي .. "أبيه مراد مش عايز حد يعرف إنه جه إنهاردة . وعايز يعملها ليهم مفاجأة بكرة .. ." وغمزتلها . "انتي فاهمة بقى صح ."
ريتال : ابتسمت . "حاضر مش هقول لحد . وبصت لـ مراد حمد لله على سلامتك . مرة تانية يا مراد . دي فريحة هتفرح أوي . عن إذنكم .. أنا هجهز الببرونة للولاد ." ودخلت المطبخ .
مراد : ابتسم . ونفسه . يطلع لفريحته جري . ونسي فهد .
رينو : . "أنا مبسوطة أوي إني شوفتك . احم هو …. هو فهد كويس."
مراد : "بقولك إيه .."
رينو : "نعم يا أبيه ."
مراد : "فهد هنا وقاعد في الليفنج .."
رينو : قلبها دق بسرعة . وسرحت . وعايزة تروح تشوفه .
مراد : "رينو…. رينو انتي يا بترينو : "ها أيوه . أيوه يا أبيه .."
مراد : بصي . كويس إنك صحيتي . انتي تطلعي تغيري هدومك دي . والبسي حجابك . وانزلي علشان عايزك …"
رينو : "ليه يا أبيه"
مراد : "يا ستي اسمعي الكلام .. وهاتي علبة الإسعافات معاكي."
رينو : بخوف . واتخضت . "انت كويس… فيك حاجة .. حصلك حاجة .. وفهد كويس .. فهد حصله حاجة يا أبيه"
مراد : "يا بت افصلي .. يخرب بيت كده .. أنا كويس .. بس في جروح بسيطة .. وهاتي معاكي قطن . بس اطلعي .. وهاتي مضاد حيوي اخلصي بقى .."
فهد : سامع الحوار . ولما رينو اتحركت . قعد بسرعة كأنه مش شايفها .. وطلعت على السلم بتجري . وفهد رافع عينيه وشاف شعرها اللي مغطي ضهرها كله .. وقلبه بيدق بسرعة كبيرة .
مراد : جاب المية : "فهد باقولك إيه"
فهد : "قول"
مراد : "أنا هطلع أشوف فريحة ومريم نونو . علشان وحشيني أوي … ورينو جاية تعقم لك جرحك . واتكل اشطف"
فهد : "احم . رينو طيب ما ينفعش تبعت فريحة . هي اللي تغير على الجرح . علشان لارين يعني ما تتحرجش وكده ."
مراد : "على أساس . رينو لما بتتدرب مع محمد . ما بتشوفش جروح .. وبعدين ريتال موجودة . وهاقولها تقعد معاكو . وأنا واثق فيك يا صاحبي .. يلا سلام .."
فهد : "مراد رجلك بتنزف كتير . تعالى طيب . ولارين . تعقم لك جرحك الأول . وبعدين أنا ."
مراد : بيبص على كتف فهد التيشرت بتاعك اتغرق . دم أنا هابعتلك تيشرت مع رينو . وتغير في الحمام .. وأوعى تقلع التيشرت ده قدام رينو . انت بالنقص . تقص مكان الجرح وبس فاهم .."
فهد : "ما تقلقش .."
مراد : "تغير وتخلع بقى .. انجز الساعة ٢ . وهبعتلك مع رينو تيشرت . ومفاتيح عربيتي تروح بيها ."
فهد : "ماشي يسطى تسلم"
مراد : سابو وطلع .
وفهد : قعد مكانه ومستني معشوقته الصغيرة .
——————
فريحة نايمة وجنبها مريم في حضنها ….
مراد فتح الباب بشويش ودخل عليها .. وقرب منها وشاف فريحته نايمة .. وكان باين على وشها إنها معيطة .. مراد شال خصلة شعر من على خدها . وقرب منها وباسها من خدها . وشاف مريم في حضنها وابتسم وقلبه دق .. كأنها فريحة الصغيرة ومراد … وقام جاب تيشرت واخد مفاتيحه . وعطاهم لـ رينو . وقالها . "تغيري على جرح فهد في وجود ريتال . وتطلعي أوضتك بسرعة … والمفاتيح والتيشرت ده أديهم لفهد . ورجع تاني دخل الحمام بسرعة ياخد شاور ويطهر الجرح ويعقمه .. علشان فريحة وحشاه أوي .
————
رينو : لبست بسرعة .. ولبست لبس بيتي وحجاب بيتي . ونسيت إنها رشة عليه برفان . وكانت هتموت من القلق على فهد . وأخدت المضاد الحيوي . وعلبة الإسعافات . وأخدت المفاتيح والتيشرت اللي كان على التسريحة جنب إزازة البرفان . ونزلت بسرعة و قلبها بيدق .. ونزلت على السلم وعينيها على الليفنج بتدور . وشافت فهد . واقف بيتفرج على صورة العيلة الكبيرة .. وضهره ليها ….
رينو وصلت الليفنج . . وبلعت ريقها بصعوبة . وندهت على فهد بصوت مبحوح .. "ف… فهد.."
فهد : سمع اسمه .. قلبه دقات وصلت لـ رينو .. ولف ليها وشافها في أبهى صورة .. ولكن حب يثبت العكس . "نعم ."
رينو : قربت برعشة . "حمد لله على السلامة .." فهد مش مصدق إنه بيتكلم مع حبيبته لوحدهم . "الله يسلمك .. وحاول يبقي جامد وكمل . 'الله يسلمك يا آنسة لارين …'"
رينو : عندها توتر ولخبطة .. "احم .. مو … أبيه مراد قال إنك مجروح .. ا.. اتفضل اقعد علشان أعقم لك الجرح .." وهي قعدت على الكنبة .
فهد : راح قعد على الكنبة جنبها ..
رينو : قلبها دق . وتوترت . وارتجفت .
فهد : قعد وباصص قدامه . وبلع ريقه وبينظم أنفاسه ..
رينو : بقلق . لكن بصت على إيده مفيش أي جرح وبصت على وشه . مفيش جرح .. خافت أكتر .. "فهد انت مجروح فين .."
فهد : لا إرادياً .. "في قلبي .." وبصلها ونص ابتسامة.
رينو : عيونها دمعت بسيط . وسكتت.
فهد : "في كتفي . وأنا طبعاً مش هينفع أقلع التيشيرت لو معاكي وما كملش …."
رينو : بسرعة فتحت العلبة . لأنها شافت التيشيرت الأسود بيلمع من الدم ..
رينو جابت المقص .. برعشة واول ما حطت إيديها على تشيرت فهد .. غمض عينيه وجسمه اتشد . واتنهد وخرج نفسه ببطء ….
ورينو قلبها بيدق جامد .. وبتترعش لكن التيشرت مبلول كأنه في المطر .. وقصت التيشيرت . وشهقت لما شافت الجرح . وكان جرح كبير كمان . كأن حد معوره بسكينة كبيرة..
رينو المقص وقع من إيديها وحطت إيديها على بوقها . ودموعها نازلة .
فهد : بص عليها وشاف دموعها وأدايق .. "يا ترى الخوف ده … خوفك من الدم .. ولا خايفة عليا . بس انتي دكتورة . واكيد بتشوفي الدم .. واحتار لأن دموعها نازلة في صمت .. وقالها "لو مش هتقدري .. مش مشكلة .. أنا أساساً مش عايز ه أعقمه ."
رينو : غمضت عينيها . واخدت نفس عميق . وجابت القطن . وبدأت تنظف كتفه من الخلف ودموعها نازلة . وبعدها بالكحول . ولما مسحت الدم شافت عمق الجرح . وكان عايز خياطة .
طلعت حقنة البنج برعشة . "أنا هديك بنج موضعي علشان ما تحسش بالوجع ."
فهد : ابتسم : وهز راسه . لأن الوجع اللي جواه . أكبر بكتير …
ورينو : ادتله البنج . وقلبها بيتقطع . وبدأت تخيط في الجرح .. وإيديها بتترعش .. وقلبها وجعها قوي .. وكل شوية تحاول تتنفس كويس . وتمسح دموعها ...
وفهد باصص قدام ومش شايف عيون لارين . اللي بقت زي الدم من كتر الدموع اللي نازلة في صمت . لكن هو مركز وتايه مع لمسة إيديها . ومغمض عينيه وبيستنشق برفانها . اللي تاااه فيه . وبيتخيل رينو معاه في بيت واحد . وراجع تعبان وهي تهتم بيه زي دلوقتي . هو كان عايز اهتمام بحب . مش قرابة وواجب وبس …
رينو : خلصت خياطة ورشت مضاد حيوي على الجرح . وغطته بالشاش واللزق .. ومسحت الدم اللي حوالين الجرح بالكحول … وقالت لفهد بشهقات بسيطة .. "أنا خلصت …"
وبيلف ليها علشان يشكرها .. وشاف كمية الدموع اللي نازلة من عيونها .. وعينيها حمرا من العياط .. واتخض عليها وخاف…
فهد : "رينو انتي كويسة ."
رينو : رفعت عينيها في عينيه بدموع .. لأنه أول مرة يقول اسم . رينو من أكتر من ٣ سنين .. وقلبها دق . وكان نفسها تقوله .. لاء مش كويسة يا فهد .. وإن جرحه وجع قلبها قوي .. وإن قلبها ما كانش مقبوض من فراغ … وعيطت ودموعها نازلة …
فهد : مش عارف يعمل إيه و محتار .. بس . بس انتي بتعيطي ليه دلوقتي.
رينو : قامت واتحركت خطوتين . وبتعيط بحرقة وجع السنين . اللي فاتت .. هي مش بتعيط على جرحه وبس . لا هي بتعيط على حاجات كتير لأن فهد أمانها. واللي كان بيحبها حست إنه ضاع من بين إيديها .. بسبب الكبرياء اللي عندهم … وعيطت بصوت وشهقات .
فهد : شاف ريتال في المطبخ وضهرها ليهم … ومش عارف يعمل إيه . ومتدايق لدموعها . وخايف يقرب منها ويضمها في حضنه .. رينو تفهم غلط … فهد قلبه مش مستحمل .. قام واتحرك جمبها …..
رينو : سابت فهد . وطلعت تجري من قدامه.
فهد – نده عليها "رينو .. رينو…"
رينو : ما ردتش عليه وطلعت على السلم تجري .. ودخلت على أوضتها ….
فهد : واقف في الليفنج واتنهد … ومش عارف يعمل إيه . ومخنوق . لدموعها .. قفل علبة الإسعافات وشاف التيشرت اللي كان حطاه على حجرها وواخد من برفانها … واخده وقربه وشمه وكان فيه برفانها. واتنهد . واخد التيشرت في إيده . والمفاتيح. وخرج علشان يروح شقته ويعيش على ذكرياتها وركب عربية مراد . ولبس السلسلة . واتحرك . ومتلخبط . من جمال معشوقته وكمان دموعها اللي بتحرق قلبه.
——————
بقلمي Mariem Nasar
رينو : دخلت أوضتها وقفت ورا الباب . بشهقات . وحطت إيديها على بقها علشان تيم ميصحاش . ونزلت بضهرها ورا الباب وقعدت على الأرض وبتعيط … "وحشتني قوي قوي يا فهد . اااه وحشتني قوي. . والله العظيم وحشتني .." وعيطت كتير جدا.
—————
في نفس الوقت . مراد دخل الحمام وقلع هدومه ووقف تحت الدش .. والدم نازل من رجله .. وخلص وعقم الجرح لأنها كانت طلقة رصاص لكن الحمد لله عدت من الجنب .. ورش مضاد حيوي وعقم كويس ولفها بالشاش والقطن ولزق … ولبس بنطلون علشان فريحة ما تقلقش .. وما يقطعش سحر اللحظة اللي هتكون بينه وبين فريحته .. وخرج من الحمام . واتحرك وراح قعد جنب فريحته . وحط إيده على خدها . وقرب منها بحب واشتياق . وباسها من شفايفها . وحاول يفوقها .. "فريحة فريحتي قومي."
فريحة : فتحت عينيها .. وفكرت إنها بتتخيل واتنهدت .. وغمضت عينيها تاني ..
مراد : ابتسم . وقرب من شفايفها . وبدأ يفوقها بطريقته . وفاقت واتعدلت . وكانت هتصرخ من الفرحة ..
مراد : حط إيده على بقها .. "اسكتي …" وبتحذير .. "عارفة لو مريم صحت !؟ هنفخك … اهدى كده ... أيوه . أنا مرادك .. وجيت إمتى !؟ لسه جاي من شوية . وعملت كده ليه !؟ عملتهالك مفاجأة . وفهد أخوكي تمام . ولسه مروح على شقته . وعارف إن وحشتك قوي .. وكل حاجة تمام …. و. دلوقتي أنا هشيل إيدي من على بوقك .. لو اتجننتي وصرختي . ماتلومنيش إلا نفسك ماشي .."
فريحة : بدموع هزت راسها . "موافقة.."
مراد : شال إيده . وفريحة حضنت مراد وكلبشت فيه .. ودموعها نازلة كأنها لقت ابنها بعد غياب.. وعيطت عياط هستيري .. ومراد قلق عليها . وحس إن فريحة عياطها المرة دي مختلف .. مسح على ضهرها .. "بس . بس إيه يا فريحة العياط ده ؟ اهدى يا حبيبتي . مالك .!؟" وخرجها من حضنه وشاف وشها . وحس فعلاً إن فريحة مجروحة من حاجة...
مراد اتحرك وقام . وشال مريم الصغيرة . ونيمها في سريرها . ولف لاقاها واقفة وجريت عليه . وتشعلقت في رقبته ...
مراد : رفعها من على الأرض ودفن وشه في شعرها وبيشم في ريحتها اللي مشتاقلها . ونسي وجع رجله . "بس . بس اهدى علشانى أنا .. في إيه أنا أول مرة أشوفك بتعيطي كده .. وخرجت من حضنه .. ومراد نزلها وشالها نيمها على السرير .. وهو قاعد جنبها واخد راسها في حضنه .. "احكيلي مالك بقى . حاسة بإيه ."
فريحة : بشهقات . "وحشتني قوي يا مراد .. أربع شهور وانت بعيد عني 130 يوم . يا مراد . وانت بعيد ومش موجود .. بشتاقلك كتير وانت مسافر.. ولما أحتاجلك وأتصل بيك مش بلاقيك علشان شغلك .. وما أعرفش أرقامك غير لما انت تكلمني .. وبالصدفة مرة أو اتنين ترد عليا .. أنا تعبانة قوي يا مراد من غيرك .. ارجوك خليك جنبي ومعايا . ارجوك يا مراد .." وكانت بتعيط وبتتكلم وسط شقهات ..
مراد : "بس . بس يا قلب مراد . اهدى يا ستي حاضر هأخد لك إجازة بس كده.. أنا تحت أمر فريحة قلبي .."
فريحة : اتعدلت .. بفرحة . "بجد هتاخد إجازة علشاني أنا يا مراد .."
مراد : استغرب فريحة بالشكل ده . وقلبه وجعه عليها .. وكانت كأنها وحيدة بجد .. وقالها . "فريحة انتي حد زعلك هنا في البيت .!؟"
فريحة : مسحت دموعها .. "لا أبداً يا مراد . بس …."
مراد : اتعدل وحط وشها بين إيديه وباس جبينها. "بس إيه يا روحي اتكلمي .."
فريحة : بدموع . ومراد ماسك وشها .. "كل واحدة معاها جوزها . وأنا لوحدي يا مراد . أنا كل وقت بتخيلك بتاكلني وبتفسحني . بتخيلك في حضني .. أنا مشتقالك قوي يا مراد .. انت قبل كده طلعت مهمة بعد حملي في مريم .. وما شوفتكش غير يوم الولادة.. مراد أنا محتاجالك قوي .."
مراد : اخدها في حضنه . وربت على ضهرها . "بس يا روحي . أنا معاكي اهو وهاحاول صدقيني على قد ما أقدر حاضر ." ومسح دموعها . وفضلت في حضنه فترة...
ومراد اشتاق لفريحته .. "هو انتي مش بتقولي مشتقالي …"
فريحة : هزت راسها "أيوه .."
مراد : "طيب إيه بقى . مش هتوريني الاشتياق ده."
فريحة : ابتسمت . "بس مريم موجودة .."
مراد : "مريم في سريرها . وبعدين هي بعيد وفي ستارة ثواني هاقوم أشد الستارة .." وقام وشد الستارة ورجع لفريحته . وكان مشتاقلها وهي هتتجنن عليه .. وباسها من شفايفها بوسة رقيقة . وقالها "بصي بقى . أنا عايزك تعرفي إني جنبك في أي وقت . وأي مكان .. حتى لو في آخر الدنيا انتي فريحة قلبي … بس عارفة أنا زعلان .."
فريحة : "زعلان من إيه ."
مراد : "كنت جايبلك هدية ووقعت مني ."
فريحة : "مش مهم . المهم انت موجود معايا .." وقربت منه .. ومراد قرب منها .. وفريحة هتعوضه الـ 130 يوم غياب …
————
طبعاً فهد روح الشقة .. وغير هدومه . واخد مسكن . ونام على السرير .. وماسك التيشيرت اللي فيه برفان حبيبته.. وماسك السلسلة اللي في رقبته . وفتحها واتنهد وقفلها من تاني .. وكان نفسه يطمن على رينو . لأنه قلقان عليها .. ولما شاف دموعها حرقت قلبه . وكان مخنوق. وفكر في رينو كتير لحد ما نام وهو ماسك التيشيرت ..
————
رينو طبعاً .. قامت من مكانها .. ونامت على السرير بدموع هستيرية .. وعياط كتير مختلط بفراق ووجع قلب على ٣ سنين وأكتر فراق … "يا فهد قلبي وجعني قوي يا فهد .." وعيطت كتير وكانت نايمة على السرير وحضنا نفسها .. ومن كتر العياط استسلمت للنوم..
—————
تاني يوم الصبح عند آدم
مريم : نزلت وسعاد جهزت الفطار هي والبنات .. والكل نزل علشان يفطر مع بعض إلا . رينو وفريحة لسه منزلولش. وقعدوا زين وريتال .. ومحمد ونور .. وآدم ومريم …
آدم : "فريحة لسه نايمة ."
مريم : "خبطت عليها ما ردتش قولت أسيبها براحتها .. النهارده إجازة ."
آدم : "ورينو …"
مريم : هترد شافت رينو شايلة تيمو ونازلة .. "أهي نازلة أهي"
رينو : نزلت وعيونها تغني عن السؤال ....
ومريم : قلقت عليها وسالتها بخوف "مالك يا رينو . ومال عينيكى ."
رينو : "ما فيش حاجة يا مامي .."
مراد : على السلم .. "صباح الخير على الكل …."
الكل بص على السلم . واتصدموا بفرحة .. واتفاجأوا.. ومريم وكلهم فرحوا قوي.. ومريم حطت إيديها على وشها . وبدموع.. . "مراد ..!"
وزين ومحمد قاموا .. وآدم قام من مكانه قلبه بيرقص . ونور اللي كانت مبسوطة . ورينو ابتسمت
مراد : نازل على السلم . وشايل مريم وماسك إيد فريحة . ونازل بيها .. وفريحة حسّت ساعتها إنها مميزة . ومفيش حد في سعادتها ..
مراد : نزل ومريم أمه مش مصدقة .. مراد ساب مريم نونو مع فريحة .. وراح على أمه وحضنها .. ومريم عيطت في حضنه . "مرادي حبيبي ابني . وحشتني أوي يانور عيني …" وبدموع خرجت من حضنه وباست جبهته . وخدو . ومكنتش مصدقة .. مراد . باس إيديها الاتنين .. "حبيبتي يا مريومة . والله انتي اللي وحشاني موت . وحضنها تاني"
مريم : بتحسس على إيديه وصدره . "حبيبي انت كويس . حصلك حاجة . اتأذيت يانور عيني . قولي ريح قلبي ."
مراد : باس راسها . "حبيبتي . اهدى أنا كويس أوي ومفيش أي حاجة . أنا زي الفل . اهو قدامك .…"
الكل كان متفاجئ .. لأن مراد كان هيجي النهارده بالليل …
مراد راح يسلم على آدم . وباس على إيده بحب .. وادم اخده في حضنه . ربت على كتفه وضهره . وبيكابر دموعه ..
مراد : سلم على محمد وحضنه
محمد : "حمد لله على سلامتك يامراد ."
مراد : "حبيبي الله يسلمك يادكتور ."
زين : حضن مراد . بحب الأخ . "حمد لله على السلامة يا أخويا ."
مراد : ربت على كتفه . "الله يسلمك يابو أريان . والف مبروك ويتربى في عزك يارب . وليا قاعدة معاهم ."
زين : "الله يبارك فيك يامراد ...." وبعدها سلم على نور . وحط إيده على بطنها وضحك "واد ولا . بت .."
نور : بدموع . "تمارا .."
مراد : سلم علي ريتال تاني . "مبروك يا مراة أخويا ظربتي بالسلامه هههه"
فريحة : بس اللي ضحكت . والكل مستغرب الكلمة ..
مريم : "يعني إيه ظربتي دي يا مراد .."
مراد : "ههههههههه الله يمسيك بالخير يا عوض . عقبالك يا نور لما تظربي تاني بطن ههههه."
فريحة : "ههههه …." والكل مش فاهم ..
مراد : "بعدين . بعدين .."
مريم : "حمد لله على سلامتك يا حبيبي"
مراد : "الله يسلمك يا قلب مراد وبص لـ آدم "وحشتني يا حاج ."
آدم : اخد مريم نونه من فريحة . وابتسم "حمد لله على سلامتك يا بطل .."
مراد : "أوعى تكون دي معاكسة .." كلهم ضحكوا
آدم : "طبعاً وصلت امبارح بليل . كالعادة"
مراد : "أيوه ياحاج ."
آدم ومريم : "وفهد عامل إيه ."
مراد : "فهد تمام أوي جه معايا امبارح . وروح بعربيتي .."
مراد : حرك الكرسي . وشاور لفريحة .. وفريحة اتحركت وكانت مبسوطة قوي . وقعد
مريم : بصت على رينو "الله .!!! مالك يا رينو . مش طبيعية . وما سلمتيش على أخوكي مراد ليه وفين اللهفة بتاعة كل مرة ."
مراد : "لا يا أم مراد . رينو . أول واحدة سلمت عليا امبارح .."
آدم : "يلا بقى الكل يقعد وافطروا .." والكل قعد . ورينو . نفسها تطمن على الفهد . ومثلت إنها بتفطر . وخلصت . واستأذنت وطلعت أوضتها …..
ومحمد وآدم ومريم زعلانين على رينو ..
الكل فطر . آدم . "مراد تعالى عايزك في المكتب ."
مراد : "حاضر ياحج ." ودخلوا المكتب
آدم : قعد على كرسي المكتب . وشاور لـ مراد يقعد . وقعد ..
آدم : "ها . يابطل . احكيلي . بقى كل حاجة ."
مراد : "كل حاجة !!؟ حاجة إيه ياحاج !؟"
آدم : "يعني . عملت إيه . وإيه اللي حصل . واتجرحت في رجلك إزاي . وياترى فهد اتجرح زيك ."
مراد : بدهشة . "انت . انت عرفت إزاي ياحاج ."
آدم : "قبل ما تكون انت ابني . أنا كنت مقدم . شرطة . وعندي قدرة أكشف كل حاجة . وعرفت إنك مجروح . من طريقة نزولك على السلم . ها قول لي بقى واحكي لي . بس قبل ما تحكي لي . جرحك عميق ."
مراد : "لا يابابا اطمن جرح بسيط ."
آدم : "طيب أنا سامعك .."
مراد : "حاضر ياحاج .."
ومراد حكاله كل حاجة .. وازاي هو وفهد اتصابوا .. وقال … "إن مراد كان واقف بعيد بعد ما خرجنا من غرفة المهرب .. سمعنا ضرب نار .. وجرينا نجيب السلاح .. وكان ناس كتير .. ورصاصة طايشة جت جنب رجلي . ولكن الحمد لله ما جتش في العضم .. وفهد جري عليا .. وبيسندني . وبيسألني انت كويس .. سمعت الفهد مرة واحدة بيصرخ .. وكان في واحد معاه سلاح أبيض وضربه غدر في كتف فهد من الخلف .. وفهد سابني وجري وراه .. وجابوه .. وفهد مسك السلاح اللي كان معاه وطير راس الراجل ده .. وجرينا وهربنا بالأدلة .. وكنت من البداية . شاكك في الظابط التالت . اللي معانا وطلع خاين . وشغلنا كارت الذاكرة . وشفنا الخاين ده . وسمعنا اتفاقه إنه هيزرع قنبلة في أوضتنا .. وفعلاً دورنا ولقيناها .. كل ده كان في ساعة واحدة .. وأنا ضربت الخاين . واغمى عليه . ولسه هنطلع وبقول لفهد يلا مفيش وقت .. لقيت فهد ربط الخاين وقعدوه على السرير اللي تحته القنبلة .. وجرينا بالأدلة . والأوضة انفجرت .. وجت طيارة هليكوبتر . وأخدتنا للمطار .. وركبنا .. ورجعنا الحمد لله . امبارح بالليل . وجيت على هنا الساعة ١ . أنا وفهد . وكانت رينو وريتال صاحيين."
آدم : فيهم طبعاً سر دموع نوتيلا البيت . اللي بترسم إنها مبسوطة واتنهد ..
آدم : قام من مكانه . وقرب من ابنه وضمه بحب . وبتنهيدة . "حمد لله على سلامتك يابني ."
مراد : حضن ابوه بحب . "الله يسلمك يابو مراد ."
آدم : خرج من حضنه بابتسامة . "أنا متأكد إنك قد المسؤلية . وراجل ويعتمد عليك . أنا ديماً بفتخر بيك . انت وفهد"
مراد : "ربنا يخليك لينا ياحاج . وإن شاء الله هتكون ديما فخور بيا أنا وفهد .."
وآدم خرج من المكتب مع مراد
مراد : راح لـ فريحة … "يلا يا فريحة على شقتنا"
فريحة : استغربت "شقتنا .!!"
مراد : بص لابوه بعد إذنك يا حاج . أنا هاخد ومكملش ……
آدم : طلع المفاتيح عربيته لـ مراد . واخد مريم من فريحة … وقال . "سيب مريم معايا هنا . وخد عربيتى . واتكل انت …"
مراد : "عسل .. والله يا حاج .. ربنا ما يحرمنا منك ولا من مريوم ."
آدم : "وما تتاخرش علشان زياد هيكون موجود في الحفلة"
مراد : "إيه ده !! زياد هو رجع إمتى."
آدم : "من أسبوع . والكل عرف إن زياد رجع .."
مراد : "والله .. ده زياد واحشني .. خلاص يا حاج أنا هاكون موجود على الساعة ٨ كده .."
آدم : "تمام . عموما زياد الساعة ٧ هيكون موجود."
مراد : "تمام يلا يا فريحة …"
مريم : "استني يا مراد يا حبيبي . خد العلبة دي معاكمراد : "إيه دي يا ست الكل .."
مريم : "ده غدا ليك انت وفريحة .. إحنا ما صدقنا شوفنا ضحكتها من تاني ."
فريحة : حضنت مريم .. "حبيبتي يا ماما ربنا ما يحرمنا منك أبداً …"
مراد : "تسلمي يا قلب مراد .. واخدها منها العلبة .. واخد فريحة على شقتهم وهيقضي يوم عسل …"
————-.
هدى : "حبيبي زياد .. أنا هاروح لـ عمتك مريم وعمك آدم . مش حلوة نروح في ميعاد الحفلة ."
زياد : "حبيبتي يا هدى . الساعة كام .."
هدى : "الساعة ٣ يا روحي . أنا هنزل أنا وأبوك حسام وانت حصلنا وقت ما تحب ."
زياد : "طيب تمام . أنا هنام شوية . وهاكون موجود على الساعة ٧ إن شاء الله ."
هدى : "ماشي يا نور عيني . يلا سلام ."
زياد : "مع السلامة .." ونام على السرير وما صدق لأنه طول الليل سهران وبيفكر في ماليكته ونام …
————
وبعد فترة..
ملك : لبست وجاسر ومالك ..
جاسر : راح الأوضة لـ ماليكه يشوفها جهزت .. لأن ملك ما بتتعاملش معاها من يوم . زياد ما جايبها نص الليل …
جاسر : "ماليكه جهزتي"
ماليكه : "أيوه . احم بابي ."
جاسر : "أيوه يا ماليكه."
ماليكه : "بابي في مشوار صغير عايزة أعمله قبل الحفلة ممكن .."
جاسر : بقلق . "هتسهري تاني يا ماليكه .."
ماليكه : "لا والله يا بابي . أنا بس هاعمل مشوار نص ساعة ودلوقتي الساعة ٦ . الساعة ٧ هابقى في الحفلة ارجوك يا بابي .."
جاسر : ساكت ومردش . وبيفكر يثق في بنته ولا لا !؟ وشايف إن ماليكه بقالها أسبوع ما خرجتش من البيت .. ولو عايزة تخرج . هاتخرج . وكمان مرحتش شغلها … "ممكن أعرف مشوار إيه!؟"
ماليكه : "والله يابابي مشوار مهم . ومتقلقش . صدقني ارجوك ."
جاسر : اتنهد . "ماشي ياماليكه . لكن صدقيني لو ما جيتيش في الميعاد ما تزعليش من الل هاعمله فيكي."
ماليكه : "شكراً يا بابي بجد شكراً .." واخدت الشنطة وخرجت ….
وجاسر شرح لـ ملك …. وملك زعلت . وقالتله "كنت ارفض بنتك عمرها ماهتتغير .." وجاسر وضحلها . إنها أول مرة تستأذن ولازم يثق فيها … وكلهم اتحركوا على الحفلة ..
بسم الله نبدأ
زياد في شقته بيلبس . وفاضل اللمسات الأخيرة والجاكيت .. ورش برفان .. والباب خبط واستغرب ..! لكن راح فتح الباب .. واتفاجئ .. "انتي .!"
ماليكه : شافت زياد . لاول مرة من . أكتر من ٣ سنين . وسرحت قد إيه كانت غبية . وشافت زياد . في صورة مختلفة .. وجسم مختلف … وبلعت ريقها ومش عارفة تتكلم .. هي ما عندهاش فن التعامل حد … "احم . ممكن أدخل ."
زياد : ساب الباب مفتوح ودخل …
ماليكه : دخلت وقفلت الباب . "ازيك يا زياد .."
زياد : غمض عينيه .. وقلبه بدأ في انه ينبض من تاني .. لأنه من زمان قوي ماسمعش اسمه من ماليكته .. واتنهد وفتح عينيه . ورد ببرود . "كويس."
ماليكه : راحت وقفت قدامه . ومش عارفة تتكلم . أول مرة تحس فعلاً إن شخصيتها ضعيفة .. وبتبص على زياد . وبتحفر تفاصيله جواها .
زياد : "خير يا آنسة ماليكه جايه ليه ."
مليكه : "احم . ا.اانا .. ا.اانا .." وسكتت.
زياد : بصوت جهوري . "انتي إيه .. جايه ليه."
مليكه : "انت بتزعقلي يا زياد . علشان جيالك برجلي وقولت أفهم منك ."
زياد : "تفهمي .!! تفهمي إيه . يا ماليكه هانم ."
مليكه : اتغاظت . من أسلوبه . "افهم . انت سافرت ليه !؟ وسافرت فين !؟ وجيت إمتى .. كنت فين كل السنين دي .."
زياد : "هههههههههههه ."
مليكه : مستغربة !! "انت بتضحك ."
زياد : "إيه بلاش .. أصل انتي بتسألي أسئلة سخيفة."
مليكه : "انت بتكلمني أنا كده يا زياد ."
زياد : "اووووو . سوري .." وقرب من وشها .. "نسيت إنك ماليكه الصاوي . بنت جاسر الصاوي . حفيدة حسين الصاوي. من نسل عائلة الصاوي المحترمة .." وريحة برفانها اخترقت قلبه.
ماليكه : بصتله بدهشة . ومش مصدقة اللي قدامها ده زياد .. اللي كان بيلبي كل طلباتها . وبيحترمها.
زياد : "إيه بتبصيلي كده ليه !؟ اتغيرت مش كده!؟ .. وكل ده بفضلك يا ماليكه هانم .. وعموماً هريحك.. سافرت ليه !؟ سافرت علشان أثبت نفسي لأني وجودي جنبك كان مخليني في الأرض !؟ سافرت فين سافرت فرنسا وشوفت الدنيا . وفتحت شركة تصدير واستيراد . ورجعت إمتى !!؟ مش شغلك."
ماليكه : "زياد . لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من كده . انت بتتريق في كلامك."
زياد : "ههههههههه . أنا مش مصدق . انتي اللي بتتكلمي كده . فين مليكه المتسلطة المتكبرة .. فين ماليكه اللي خلت الكل يطمع فيها .. وزعق "فين الخروجات اللي دمرتك هاااا."
ماليكه : "زياد أنا عايزة أفهم . أنا شوفتك . وبابي قال إنك جبتني في نص الليل . أنا عايزة أفهم . أنا مش فاكرة حاجة . ولا عارفة أنا وصلت إزاي . أنا عايزة أفتكر .. وآخر حاجة فاكراها …"
ومكملتش….
زياد : وهي بتتكلم افتكر أيمن . وإنه قلع التيشرت. وكان ماسك شعرها . وبييقرب عليها وهي نايمة في السرير .. والدم غلي في عروقه … "مش فاكرة .." وقرب منها . ومسك دراعها بقوة.. "ماليكه .. اااه زياد . دراعي اااه ."
زياد : "مش فاكرة . عايزة تفتكري إيييه . ها. تفتكري إنك بقيتي واحدة رخيصة . ورخصتي نفسك .. تفتكري إن صاحبتك باعتك وقبضت تمنك . وصاحبك أخدك شقة مشبوهة . وكان عايز …." وزقها .. "انتي جايه ليه . جايه لييه .. انتي واحدة طمعتي الكل فيكي .." ومسكها تاني "إيه لبسك ده !!؟ ومسك شعرها … "إيه شعرك المكشوف ده !؟ جسمك ده متحدد في اللبس ليه !!؟ علشان إيه !؟ بتلبسي ضيق لييه وانتي خارجة !؟ عايزة الشباب يبصوا على جسمك المتحدد ده !؟ ولا عايزة إيه يعاكسك وانتي تفرحي !؟ عايزة إيه بالظبط !؟ انتي مفكرة بـ لبسك ده . إنهم هيقولوا عليكي شيك ومن عيلة !؟ لا يا ماليكه هانم للأسف .. هيتقال عليكي أسوأ من كده بكتير… انتي رخصتي نفسك فاهمة .." وزعق جامد . "رخصتي نفسك ياماليييكه ."
ماليكه : واقفه ومصدومة . وعيونها بتروح وتيجي . ومصدومة من زياد الجديد .. اللي قدامها وماسكها بقوة . وناسي إن اللي قدامه حبيبته. حتى لو متكبرة ومغرورة . بس دي روحه .
ماليكه : "انت بتقول إيه يا زياد . أنا رخيصة . أنا . وصحبتي مين اللي باعتني ."
زياد : "صاحبتك مين !!!" وراح جاب فونه وفتح فيديو .. قالها "شوفي صاحبتك مين .."
ماليكه : شافت الفيديو . وحطت إيديها على بقها . واتصدمت لما شافت صافي بتشاور لأيمن وبدلها ظرف .. وايمن شد مليكه من إيديها وركبها العربية …
زياد : بعدها رمى الفون على الكنبة . "شوفتي صاحبتك مين اللي باعتك وقبضت تمنك !؟ . شوفتي تمنك رخيص قد إيه يا ماليكه ." وقرب منها بغل .. "بس لو على التمن يا ماليكه أنا ممكن أدفع أكتر .. صدقيني هتبقي مبسوطة قوي ومش هتندمي ."
ماليكه : قلبها دق بخوف . وتاهت . ومش عارفة تتكلم . وبصت لـ زياد في نظرة عمره ماينساها . بتقوله إنها مغرورة . بس مش رخيصة يا زياد .. وحاسة إنها مش قادرة تتكلم وصدمتها في صديق الطفولة . كبيرة . وبصت في عينيه وكل اللي قالته . "شكراً يا زياد …" وسابته ومشيت .
زياد : ضرب الحيطة اللي جنبه بإيده . ولعن نفسه . "غبي . غبي . مكنش لازم تتكلم معاها كدا ."
ماليكه . خرجت تايهة . ومش عارفة تروح فين .
————-
عند آدم
رينو.. نزلت بحزن . لكن برضه عيونها بتدور على الفهد .. واخيراً شافته . لابس بنطلون وقميص وواقف مع آدم وبيتكلم معاه .. وعينيهم اتقابلت في نظرة طويلة قوي … وآدم ملاحظ كل حاجة . و قلبه وجعه على بنته . ومش فاهم حاجة ؛؛ لما الحب بينهم موجود إيه العائق اللي في طريقهم ..
زين وريتال : نزلوا بالتوأم . ومراد أول واحد شالهم .. والكل بارك وهنا .. ومحمد محاوط نور .... ومالك في وادي تاني .. والفهد عيونه على رينو . وشاف حزن كبير في عيونها …
جاسر كل شوية يبص في الساعة . لأن خلاص الوقت اتأخر ومليكه مبتردش على تليفونها .. جاسر واقف وآدم استأذن زياد وراح يشوف مريم ....
زياد واقف وكان جاسر واقف قريب منه وسمع جاسر وهو بيتكلم مع ملك…
جاسر : "وبعدين يا ملك . بنتك خرجت وما جتش لحد دلوقتي . ووعدتني إنها هتكون في الحفلة في نفس الميعاد ..!"
ملك : "أنا قولتلك . ماتوافقش ماليكه بنتي حابلها ساب . ومحدش قادر عليها . أنا بعد كده ليا تصرف معاها ."
جاسر : "أنا مش عارف أعمل إيه . هي قالت هاعمل مشوار نص ساعة وهرجع على الحفلة والساعة دلوقتي 11 وبنتك ما بتردش وداده سنية . في البيت قالت ماليكه ما جتش لحد دلوقتي ."
زياد : اتصدم .. وفتح عينيه … وقبض على إيديه ——
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم نصار
مليكه: خرجت من عند زياد تايهة ومش عارفة تروح فين. خرجت بالعربية ولفّت بيها ومخنوقة. بتفكر في كلام زياد، وإن وجوده جنبها كان جايبه الأرض، وإنه عايز يدفع فيها قصاد ليلة واحدة. فكرت في كلامه، وكمان قالها إنها رخيصة. وفكرت في كلام ملك إن حبلها ساب. فضلت تفكر كتير لحد الليل ما جه عليها.
راحت على النادي الليلي ودخلت وشافت صافي بترقص. راحت وسط الكل وضربت صافي بالقلم:
"انتي إنسانة زبالة وحيوانة وقذرة."
صافي: زقت مليكة:
"بتضربيني أنا يا حيوانة؟ انتي مفكرة نفسك مين يا بت؟ ولما تتكلمي معايا، اتكلمي كويس."
مليكه:
"أتكلم كويس! انتي فعلاً واحدة حقيرة ورخيصة. انتي تبعيني أنا؟ أنا يا صافي تبيعيني للكلب اللي اسمه أيمن؟ ها؟ ومفكرة إيه؟ إنه هيعمل اللي هو عاوزه. انتي واحدة متخلفة، وهو واحد قذر. انتي حيوانة ومش محترمة يا صافي."
صافي:
"هههههههههه أنا إيه؟ هههههه أنا مش محترمة يا روحي. وانتي إيه بقى؟ فوقي لنفسك يا مليكة. انتي حتة واحدة بنلعب بيها يا قلبي."
بدأت تلف حوالين مليكة وهي بتتكلم. والشباب واقفين بيشربوا سجاير.
"مليكة! أنا وأيمن بنلعب بيكي. وكان أيمن عايزك لغرض معين، وكان هياخده ويرميكي. وأنا ما كنتش هظهر في الصورة، بس الحظ بقى. وانتي عرفتي منين؟ فـ دي مش مشكلتي، اوكي؟ وأوعي تكوني مفكرة نفسك فعلاً محترمة. لا يا قلبي. اسألي الشباب دي كلها وهتقولك. يعني إيه بنت ترجع بيتها وش الفجر؟ وبتخرج من غير إذن أهلها. وكمان بتتسحب في نص الليل. وواحد يجي ياخدها بالعربية من قدام بيتهم."
وبصت للشباب:
"ولا إيه يا شباب؟"
واحد رد:
"فعلاً يا مليكة مفيش واحدة محترمة تعمل كده."
واحد تاني:
"بالراحة عليها يا جماعة. مليكة حلوة وهتفهم لوحدها وممكن تروح معانا دلوقتي." وغمز.
صافي:
"هههههههههههه."
واحد تاني:
"مليكة انتي جاية هنا تقوليلنا حكم ومواعظ؟ يعني انتي كنتي هنا انتي وأيمن وبتخرجوا الساعة ٢ بالليل من هنا؟ إيه كنتوا رايحين تبيعوا سبح؟"
الكل ضحك.
واحد تاني:
"يا ترى بقى أقولك يا آنسة مليكة ولا يا مدام؟" والكل ضحك عليها.
مليكة كانت بتسمع وهي مصدومة، وإن الكل فاهمها غلط، وإنها مش كده، بس كل تصرفاتها كده. مليكة واقفة مدهوشة وساكتة.
والشباب كل واحد أخد بنت وراح يرقص معاها.
صافي: قربت منها ووسوستلها بخبث:
"أنا عارفة إن الكل بيكرهك، لكن أنا لأ. وأنا مستعدة أنسى القلم وتوافقي على اللي أيمن عايزه منك. وصدقيني هتتبسطي قوي. وأنا دلوقتي هعمل معاكي واجب، وأخليكي تنسي كل الكلام اللي انتي سمعتيه دلوقتي. امسكي الشريط ده. دا بقى بداية إنك تنسي كل حاجة. وصفرة هتكوني أسعد واحدة. حطي نص حباية تحت لسانك هتنسي كل حاجة. وخدى كيس البودرة ده. لما تحسي إنك متضايقة ومخنوقة، خديلك خط زي ما كنت بعمل قدامك. وهتعيشي في دنيا تانية. وعلبة السجاير دي هدية مني ليكي. وهستنى منك رد لما أيمن يخف. لأنه عايزك بأي تمن."
وحطت الشريط والبودرة والسجاير في شنطة مليكة.
مليكة: بتسمع ومش مستوعبة، وخرجت تايهة. ركبت العربية وقعدت فيها. ودموعها جواها مكبوتة، وحاسة إنها مخنوقة قوي، وإن حقيقتها مش كده. ليه كل الناس شايفين إن مليكة مش كويسة؟ ليه الكل بيكرهها؟ ليه شايفين إن أخلاقها مش كويسة؟ ومليكة نفسها تعيط، بس مش عارفة مع إن جواها دموع كتير ووجع كبير من كلام زياد، وكمان كلام الشباب وصافي وأمها وآدم وجاسر. بس اللي دبحها زياد، وإنه عايز يدفع مقابل وقت معاها.
مليكة: بخنقة بصت في الفون، وكانت الساعة ٢. وسقت العربية وروحت البيت ودخلت. وكانت ملك واقفة في التراث، وما تكلمتش. وفكرت إنها لازم تاخد خطوة، وإنها تسحب من ملك مفاتيح العربية والفيزا كارت زي ما جاسر قالها. ودخلت نامت.
زياد: لما سمع من جاسر وهو بيقول لملك إن مليكة ما رجعتش البيت وما جتش الحفلة. كان هيتجنن. واتضايق من نفسه إنه كلمها كده. وأول مرة يكلمها بالطريقة دي، لأنه كان متضايق من تصرفاتها. لكن لعن نفسه في آخر جملة قالها، وإنه مستعد وهيدفع أكتر. واستحقر نفسه. هو اتكلم وهو غيران عليها ومتغاظ منها، بس مفيش حد ما بيغلطش. هي شافته خدام ليها وتحت أمرها. أيوه، بس ما كانش المفروض إنه يقولها كده.
وإن وصفها إنها رخيصة. وزياد حاول يستأذن أكتر من مرة، لكن الكل رفض إنه يمشي، لأنه كان عايز يروح يدور على مليكته وخايف لا يكون جرالها حاجة. وأخيرًا الحفلة خلصت واستأذن بسرعة. وراح يدور على مليكة. وشافها خارجة من النادي الليلي. وابتسم بسخرية وقال لنفسه:
"أدي اللي كنت قلقان عليها. عمرك ما هتتغيري يا مليكة."
وشافها وهي بتركب العربية وقعدت فيها شوية. وبعد كده اتحركت. ومشى وراها لحد ما شافها وصلت بيتها. وهو رجع على البيت وكان متضايق جدًا.
وهدى اتصلت عليه وقالتله إن الوقت اتأخر هترجع إمتى؟ قالها إنه هيبات في شقته وقفل معاها. وفكر في مليكة. ولمسة إيده لشعرها وريحة برفانها اللي عشق. وكان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها:
"أنا مستعد أنسى كل حاجة، بس حبيني وخليكي معايا أنا وبس."
وفكر لما مسك دراعها:
"يا ترى هي اتألمت؟"
وأفكار متضاربة مع بعض. وقعد مكانه يفكر فيها.
بعد الحفلة ما خلصت.
عند آدم: والكل روح.
مراد أخد فريحة على شقتهم وسابوا مريم مع رينو. علشان يعيشوا حياتهم ويعوض فريحة عن كل الوحدة اللي عاشتها. وفعلاً أول ما دخلت الشقة شالها ودخلها أوضة النوم. وكل واحد أخد شاور.
وفريحة كانت زعلانة جداً لما شافت الجرح في رجله وعيطت. لكن هو طمنها وبعدها. فريحة لبست طقم جميل. ومراد شغل ميوزك هادي ورقص معاها سلو. وهما بيرقصوا قربلها بطريقة رومانسية. وبعدها شالها على السرير علشان يدخل جنتها.
أما فهد لسه ما روحش. وفي العربية وبيلف في الشوارع. ومش قادر ينسى نظرة رينو ليه. يا ترى هي كانت فعلاً بتقوله في النظرة دي إنه واحشها؟ ولا بتعاتبه؟ وطلع السلسلة شافها وخباها تاني. وفكر في رينو. افتكر شعرها وشكلها في البيجامة. ولمسة إيديها على كتفه. ورعشة إيديها وهي بتخيط الجرح. ودموعها نازلة. دي كلها ليه؟ ليه يا رينو كنتي بتعيطي قوي كده؟ ليه دي ما كانتش دموع قلق؟ لأ انتي كنتي بتعيطي كأنك مكسورة ودموع حزن كبيرة. واتنهد:
"آه نفسي أتكلم معاكي يا رينو نفسي."
واتحرك بالعربية ورجع البيت. وفتح صور السيشن وهو معاها في فرح محمد، ومش قادر ينساها دقيقة واحدة. وجاب التيشيرت وداب في برفانها اللي عشقه ودوب قلب الفهد.
أما رينو واخده مريم نونو في حضنها. بعد ما نامت أخيراً. وبتفكر في الفهد اللي أثر قلبها. وحبه اتملك منها. وإن حب فهد بيكبر عن الأول. وخلاص رينو ما بقتش قادرة أكتر من كده. قلبها بيوجعها كتير قوي. وقالت:
"آه نفسي أتكلم معاك يا فهد. نفسي أشوف غيرتك عليا زي زمان."
محمد بعد الحفلة استأذن. وأخد نور وتيم على شقتهم. ووصلوا متأخر. وتيم نام في العربية من التعب لأنه لعب مع مريم وكريم كتير. ومحمد شاله وسند نور وطلعوا الشقة. محمد أخد تيم ونيمه في سريره وخرج. ومن غير مقدمات شال نور بحنية وأخدها على الحمام وساعدها في الشاور. ونشفلها شعرها. وخرجت ولبست طقم جميل عليها. وقعدوا مع بعض شوية في الليفنج. وقام عمل أكل سريع علشان نور كانت جعانة. وقعدها على رجله ياكلها. وكانوا بيهزروا ويضحكوا مع بعض. وبعد ما أكلت شالها ودخلوا الأوضة وشالها ودفن وشه في شعرها وبدأ يلف بيها في الأوضة. لكن بيلف ببطء. ونور حضنته وقربوا من بعض. وأخدها علشان يدخل جنتها. وبعدها. وبعد فترة أخدها في حضنه ونيمها الأول. وبعدها نام.
زين وريتال: التوأم مطلعين عينيهم. وريتال أكلتهم. ولسه برضه بيعيطوا. ومريم صحيت على صوت عياط التوأم. وقامت من حضن آدم. لكن ما حسش بيها. وراحت عليهم. وشافت التوأم. وكان عندهم مغص. ونزلت عملتلهم أعشاب وطلعت ليهم. وبعدها التوأم هديوا خالص وناموا. وشكروا مريم جداً. لأن زين كان نفسه ينام. وباس على إيد مريم. ومريم ابتسمت وخرجت. وزين أخد روتي في حضنه ونام.
ومريم رجعت الأوضة ولسه هتنام. آدم شدها لحضنه وابتسم. وباسها من كتفها وأخدها كلها في حضنه ونام.
أما فارس: سهران بيكلم رودي على الفون. ونفسه ينام. لكن مساهراه بالعافية. وكل ما يحب ينام رودي تدلع عليه وفارس يصحصح. ورودي تضحك عليه. ولكن اتكلموا كتير وضحكوا أكتر. وفارس نام وهي معاه على الفون. ورودي باست الفون ونامت هي كمان.
يوسف ومريم: روحوا متأخر. وكانوا مرهقين. لكن مريم كانت مبسوطة. لأن زياد أخوها رجع وفرحانة من مستواه اللي اتحسن. ومن فرحتها قدمت دعوة صريحة ليوسف حبيبها. وكان مبسوط جداً. وسابوا كريم مع هنا وأشرف ينام في السرير الصغير اللي في أوضتهم. ومريم دخلت ولبست وخرجت. ويوسف شافها في أبْهى صورة ومصبرش عليها. وقرب منها بكل حب. وبعد فترة أخدها في حضنه ونام.
أما مليكة: دخلت البيت وطلعت على أوضتها وقفلت على نفسها. ومنهارة لكن من غير دموع. ومتغاظة ومخنوقة. ومش عارفة ليه هي مش عارفة تعيط. ونفسها تعيط كتير بس ما فيش دموع. ورايحة جاية في الأوضة. وفكرت كتير في شكل زياد ووسامته ولياقته. وفكرت في رد فعله معاها. وإن رجوعه ما يشغلهاش. وإنه مستعد يدفع فلوس أكتر وهتتبسط معاه. وإن وجوده جنبها كان جايبه الأرض. وهو شايفها رخيصة. وكمان مش عاجبه لبسها. وانتقدها في شعرها وأخلاقها وحاجات كتير. وشافت إن زياد بيكرهها. مش بيحبها. وأفكارها كلها دخلت مع بعض. إن أيمن كان هيغتصبها. وإن زياد أنقذها. وصافي باعتها. وأمها شايفاها إنها بنت مش كويسة. وحبلها ساب. ومش فارق معاها حد. وزياد وصفها إنها رخيصة.
وحطت إيدها على راسها.
الكل بيكرهني. الكل بيكرهني.
وعايزة تعيط جواها عياط كتير، لكن مفيش دمعة واحدة نزلت منها. وقعدت على السرير بتعب وإرهاق، لأنها ما أكلتش حاجة من بدري. وافتكرت الشباب وكلامهم عليها، وصافي. وافتكرت شريط البرشام والسجاير.
فتحت الشنطة ومسكت الشريط بإيديها وعايزة ترميه، لكن افتكرت صافي وهي بتقولها: "نص برشامة وهتكوني مبسوطة جدا". ومن غير تفكير حطت نص برشامة تحت لسانها. وبعد شوية حست بهدوء وحست إنها بدأت تكون مبسوطة.
وكانت حاسة إن نفسها تشرب سجاير وطلعت سيجارة وشربتها لأول مرة. وبعد شوية طلعت كيس البودرة وهي مبسوطة وأخدت شوية. واستعملتهم زي ما صافي كانت بتعمل قدامها. وغمضت عينيها ونامت على السرير وكانت مبسوطة ونسيت كل حاجة. وكانت كل حاجة جمبها ونامت نوم عميق.
عدى كده شهر كامل عليهم كلهم، وهما بنفس الحال.
مراد طبعًا واخد إجازة علشان الجرح اللي في رجله. وكل يوم مع فريحة في الشقة طول الليل والصبح يرجعوا على فيلا العدوي علشان مريم الصغيرة. ويقضوا معاهم اليوم كله. وبعدها ياخد فريحته ويطلع على شقتهم. واليوم اللي تيم الصغير يكون موجود عند آدم، مراد بياخد مريم نونو ومايجوش تاني يوم علشان يقضي طول اليوم عسل مع فريحته. وفريحة أخدت إجازة مفتوحة من عيادتها، طول ما مرادها معاها لأنها مش عايزة تحرم نفسها من السعادة وهي شايفة اهتمام مراد ليها.
مالك مخنوق من أخته وكمان زعلان عليها لأنها سابت الشغل وما خرجتش طول الشهر. لأن ملك أخدت منها مفاتيح العربية. وجاسر زعق ليها جامد وقالها: "مفيش خروج من البيت تاني وأنا مش هثق فيها بعد كده". وندمان إنه وافقها إنها تخرج مشوار النص ساعة اللي رجعت منه بعد نص الليل. وسحب منها الفيزا كارت وجاب اتنين أمن يقفوا على بوابة الفيلا. وجاسر هدد ملك مراته إن لو ماليكه مرجعتش لعقلها هيوديها عند خالو في الصعيد وهيجوزوها هناك لأي حد يعرف يربيها. وملك خافت على مستقبل ماليكه.
مليكه بعدها كل يوم تنزل تفطر معاهم وصالحت ملك وجاسر واتأسفت ليهم كتير وإنها مش هتخرج تاني. وبعدها تطلع أوضتها وتقعد فيها لوحدها. وتقولهم إنها بتنام كتير. ولكن قبل الشهر ما يخلص، مليكه اتغيرت وبقت عصبية. وده محير مالك وجاسر وملك ومش فاهمين بنتهم مالها وبدأ شكلها يتغير.
أما ماليكه، فبقى طول الشهر زي ما قولنا كويسة. لأنها كانت بتطلع أوضتها وتاخد البرشام وتشرب السجاير وتشم البودرة وتقعد مبسوطة وطايرة. وبعدها تغسل سنانها بالمعجون وتهوي الأوضة كويس قوي وتخبي كل حاجة علشان محدش يشك فيها. ولما الحاجة خلصت منها، اتصلت على صافي وطلبت منها شريط وبودرة تاني لأن اللي عندها خلص وهتدفع اللي هي عايزاه. وفعلاً صافي جابت ليها وقالتلها تزود الجرعة واحدة واحدة. وجابت ليها كمية صغيرة وأخدت الفلوس اللي كانت معاها ومشيت. لكن الكمية خلصت في أسبوع لأن ماليكه كانت بتزود الجرعة من دماغها وعايزة تنسى كلام زياد بأي طريقة. وماليكه بتتصل على صافي وما بتردش عليها وبتفكر تروحلها. وبقت عصبية جدًا ومش طايقة أي حد في البيت لأن الكمية خلصت من يومين وكارهة نفسها وعندها صداع رهيب وما بتنامش. ومستنية صافي ترد عليها النهارده، يا إما هتروحلها (النادي الليلي) وتديها اللي هي عايزاه.
زياد من يوم ما زعق لماليكه وهو زعلان من نفسه. لكن ارتاح نوعًا ما لما راقب مليكه ومبقتش بتخرج من البيت ولا بتسهر. وشاف إن الكلام اللي قاله فوقها شوية وجاب نتيجة وممكن ترجع لعقلها. لكن برضه هو قلقان لأنها ما بتفتحش واتساب ولا فيسبوك. يا ترى زعلانة من كلامي؟ وفضل على الحال ده طول الشهر. يروح الشغل مع آدم ودماغه شغالة ويرجع من الشغل على شقته ودماغه شغالة ويفكر في ماليكته ونفسه يشوفها ويعتذر عن الكلام اللي قاله. ولكن بيرجع في كلامه لأن لبسها وطريقتها طمعت الحيوان أيمن فيها. وكل ما يفتكر قرب أيمن منها وإنه قلع قدامها وقرب منها ومسك شعرها، الدم يغلي في عروقه.
رينو بتروح الكلية وكمان ساعات تروح المستشفى عند محمد ونور وتحضر معاهم تدريب. لأنها عايزة تبقى جراحة كبيرة زي محمد عزيز. لكن برضه تفكيرها في الفهد وأنه لما بيجي عندهم في البيت بتاخد سكرين لكل ملامحه. لكن في صمت ومن غير ما فهد يشوفها وتنام على أفكارها وتحلم بالفهد.
وفهد يروح على المكتب في الجهاز رغم إنه مجروح وكمان أخد إجازة. لكن بيروح يشغل نفسه ويرجع ساعات على شقته وساعات يروح عند رنا وطارق ويقعد معاهم ويروح على شقته على النوم. وحاسس إن أيامه كلها شبه بعضها ونفسه يطلع مهمة علشان حاسس إنه هنا بيتعب أكتر من كتر التفكير في معشوقته اللي كبرت وأصبحت ملكة جمال قلب الفهد.
نرجع للواقع بعد شهر.
عند محمد آخر اليوم.
كان تيم نايم ومحمد ونور بيتبادلوا الحب. وبعد فترة قعدوا يتكلموا واتفقوا إنهم يقعدوا في الليفنج مع بعض وخرجوا.
نور قاعدة في الليفنج وتيم صحي بيلعب في اللعب ومحمد قاعد جنب نور.
نور: حست بتعب وماسكة بطنها.
محمد: شافها بتتألم. مالك ياحبيبتي؟
نور: مش عارفة ياحبيبي، عندي مغص وبطني بتوجعني.
محمد: بخوف. مغص؟ طيب أعملك حاجة تشربيها.
نور: حست إن المغص بيزيد. لا لا مش عايزة بس ساعدني وقومني أستريح في السرير شوية.
محمد: تعالي يا روحي. وسندها ولسه هيشلها وجاية تقوم.
نور: صرخت صرخة بسيطة. آآآه أنا دايخة. بطني يا محمد آآآه. وعينيها زغللت ومحستش بالدنيا.
محمد: برعب. نوور مالك. نووور ردي عليا نووووور.
نور: أغمي عليها ومحمد لحقها ووقعت بين إيديه. محمد اترعب وكمان لما شاف دم على هدوم نور. وشالها ونيمها على الكنبة وكان مرعوب ومتلخبط.
وتيم: بيعيط وبيقول نور، نور وهو بيعيط راح وقف جنبها وماسك إيديها وبيعياط.
محمد: اتصل على مريم وماردتش. اتصل عليها تاني ماردتش. ولبس نور الإسدال ولكن الدم ظهر في الإسدال. محمد بتفكير خبط على الجيران وقاله ها يسيب تيم عندهم على ما ينزل نور العربية وهيطلع ياخده.
الراجل: قاله اتفضل انزل أنت وأنا هنزل تيم لحضرتك.
وفعلاً محمد جري على نور شالها زي المجنون ونزل بيها ونيمها في الكنبة الخلفية. وفون محمد رن وكان فهد اللي بيتصل بالصدفة. ورد عليه.
فهد: تعالالي على المستشفى بسرعة، بسرعة يا فهد. وقفل.
وأخد تيم من الراجل وقاله ربنا يطمنك على المدام. وقعد تيم على رجله وساق بسرعة وطلع على المستشفى. كان فهد حصلوا ونزل وشافه.
فهد: خير يا محمد أنت قلقتني في إيه.
محمد: خد شيل تيم وروحه عند مريم. وسابه وفتح الباب وشال نور اللي الدم في هدومها. وفهد شافه وخاف جدًا على نور وكمان محمد. وفهد شال تيم ودخل معاهم.
ومحمد مش شايف حد وجري في المستشفى وزعق: ابعتولي الدكتورة بسرعة، بسرعة. وأخدوها على الكشف ومحمد ماسبهاش واقف جنبها في غرفة الكشف بيظبط ليها الضغط والكانيولا. وكان عندها نزيف بسيط ولكن الحمد لله لحقوه. والدكتورة قالتله ما تقلقش الحمد لله سيطرنا على الوضع. لكن مدام نور عايزة راحة كاملة وما تتعبش نفسها وتفضل نايمة في السرير.
محمد بتأنيب ضمير لأنه حاسس إنه السبب في النزيف اللي عندها من قربه ليها على طول وكان زعلان من نفسه جدًا وزعلان على نورو.
وبعدها نور فاقت ومحمد أخدها في حضنه بحنان وكان مرعوب عليها. ونور طمنته إنها كويسة. وبعد فترة كبيرة.
محمد مخنوقة وخرج وشاف فهد شايل تيم وبيشربه عصير وواقف في الطرقة. فهد لما شاف محمد راح عليه.
فهد: طمني نور عاملة إيه.
محمد: أخد نفس عميق بارتياح وتنهد. الحمد لله كويسة. وراح قعد على الكرسي وحط وشه بين إيديه.
فهد: قعد جنبه. ألف سلامة عليها.
محمد: هز رأسه وبص لفهد. أنت ما روحتش تيم ليه عند مريم زي ما قلتلك.
فهد: مينفعش. وإزاي يعني عايزني أسيبك كده. أنا قلت أطمن الأول وبعدها أوصل تيم زي ما أنت عايز.
محمد: طيب قوم أنت علشان الساعة تمانية وصل تيم. ويا ريت ما تقولهمش على اللي حصل. الحمد لله نور بقت كويسة وأحسن دلوقتي. أنت بس وديلهم تيم وقولهم إنك كنت عندنا وتيم شبط فيك وعايز يروح عند مريم. وده طلب من نور على فكرة إن مريم وآدم ما يعرفوش.
فهد: طيب أنت مش محتاج مني حاجة بجد.
محمد: حبيبي تسلم يا فهد ما اتحرمش. يلا خد تيم وروحوا واتصل عليا طمني. وباس تيم.
فهد: طيب نور هتخرج امتى.
محمد: خلاص كلها ربع ساعة والمحلول يخلص ونروح.
فهد: قام وشال تيم. تمام ربنا يقومهالك بالسلامة.
واتحرك ومشي.
محمد: قاعد مكانه وحاسس إنه مش قادر يقف. لأنه الدكتورة قالتله لو كنت اتأخرت شوية كان النزيف هيبقى أشد وأخطر عليها وعلى الجنين. ونور محتاجة راحة وما تعملش أي مجهود لأن المشيمة ساقطة خالص عندها. وكان متضايق من نفسه وقال لنفسه: "مش معنى إني بعشقها أأذيها".
واتنهد بارتياح لما الدكتورة وقفت النزيف ونور استجابت والحمد لله إنها تمام.
محمد: قام ودخل وحاول ما يبينش زعله. نور حبيبتي عاملة إيه دلوقتي.
نور: ابتسمت. الحمد لله يا حبيبي والمغص اختفى.
محمد: طيب تمام لو حابة إنك تفضلي يومين حجز في المستشفى أنا هكون معاكي.
نور: لا يا حبيبي أنا هاروح معاك وبعدين أنا كويسة صدقني.
محمد: نور أنتِ محتاجة راحة يعني مش هتقومي من مكانك. ولو روحتي دلوقتي على البيت وفكرتي تتتعبي نفسك صدقيني هتشوفي محمد تاني خالص.
نور: كشرت. يعني إيه بقى؟
محمد: يعني هنتفق من دلوقتي، هتروحي ومش هتقومي من مكانك وأنا كمان مش هقرب منك الفترة دي. يا إما مش هتعملي كده هحجزك هنا لحد ما كل حاجة تتظبط فاهمة.
نور: لا خلاص هاروح معاك. أنا ما بعرفش أنام غير وأنا في حضن حمادة حبيبي.
محمد: مين يعسل حمادة ده.
نور: ضحكت. أنت حمادة.
محمد: قرب من شفايفها وباسها. يعني بذمتك ينفع أكون الدكتور حمادة عزيز الجراح. والله ما راكبة على بعض.
نور: بدلع. حمادة.
محمد: نهار أسود بقولك ترتااااحي. رااااحة. تقولي حمادة وبالطريقة دي. لا لا أنا هحجزك هنا.
نور: هههههههه. حمادة.
محمد: بت انتي هضربلك حقنة أفيون تنيمك يومين لحد ما تنسي الاسم ده خالص. قال حمادة قال. ده أنا أمي نفسها ما قالتليش حمادة ده.
نور: أمال كانت بتقولك إيه؟
محمد: محمد عادي أو يا قلبي. ومريم كانت تقولي محمد برده أو ابن قلبي. مش حمادة.
نور: بإغراء. حمادة.
محمد: مشاعره اتحركت.
أنا باقول أحجزك هنا يومين.
نور: لا لا خلاص يا حمادة.
محمد: والله ما يحصل. أنا عارف نفسي هنروح البيت تديني واحدة حمادة ساعتها مش هشوف قدامي. انتي اتحجزتي خلاص.
نور: لا لا آسفة خلاص مش هاقولك حمادة.
محمد: والله ما يحصل قلت. انتي هتفضلي هنا يومين. اهو بالمرة نطمن عليكي وعلى النزيف والجنين، اوكي؟ وما فيش راجعة في كلامي. وإن كان على الحضن، أنا هاخدك في حضني وأنام في سرير واحد، أشطة.
نور: ابتسمت. أشطة.
فهد: أخد تيم وراح على فيلا العدوي. وكانت الساعة تسعة وكل العيلة متجمعين وقاعدين ما عدا رينو.
فهد: دخل. مساء الخير.
الكل: مساء النور. وقلقوا لأن فهد شايل تيم.
مريم: محمد ونور معاك؟
فهد: ابتسم علشان ما حدش يقلق. لا يا مريم أنا كنت عندهم. وقعدت مع محمد شوية وتيمو شبط فيا. ومحمد قالي مش هيسكت، خده وصله عند آدم وانت ماشي. فجبته بقى معايا ونام على رجلي في العربية.
مريم: ابتسمت. تيمو نور عيني. يا ريتك كنت صاحي كنت لعبت مع مريم نونو. زين يا حبيبي.
زين: نعم يا ست الكل.
مريم: خد تيمو من فهد ونيمه في أوضة اختك رينو.
زين: حاضر. وقال: تعالى يا سي تيمو. وأخده منه.
فهد: نفسه يشوف رينو لأنها ما كنتش قاعدة معاهم.
مريم: شافت الفون. إيه ده محمد اتصل عليا مرتين وأنا ما أخذتش بالي. أنا هتصل عليه.
فهد: لااا. احم قصدي. محمد اتصل عليكي يقولك إني هجيبلك تيمو. ولما مردتيش أنا قولتله أنا هوصله بنفسي.
مريم: ماشي ياحبيبي. نورت بيتك.
آدم: اقعد يا فهد.
فهد: قعد جمب مراد.
مراد: قرب عليه. أنت كنت بتكذب على فكرة.
فهد: ولما أنت عارف إني بكذب بتحشر نفسك ليه.
مراد: قولي في حاجة حصلت مع محمد أو نور.
فهد: اطمن ما فيش حاجة. هابقى أحكيلك بعدين. بس ما فيش حاجة مهمة يعني. ريح أم عينيك دي هتستريح.
مراد: هههههههههههه. مقدرش.
آدم: ما تضحكونا معاكم.
مراد: اتفضل اضحك يا حج.
مريم والكل: ابتسموا.
فهد: أبدًا يا عمي. أنت عارف مراد بيحب يستظرف ديما.
آدم: هز رأسه. جرحك عامل إيه يا فهد؟
فهد: الحمد لله أحسن دلوقتي.
مراد: أيوه بقى فوق كده. خلينا نرجع للمهمات من تاني. فريحة زعلت.
فهد: والله أنا نفسي النهارده قبل بكرة. يا مسهل.
مريم: رنا عاملة إيه يا فهد؟
فهد: كويسة يا مريم. أنا كنت عندها وقت الغدا. لأنهم عازمين رودي وباباها.
مريم: ما تعرفش اتفقوا وحددوا الفرح إمتى؟
فهد: بعد شهرين إن شاء الله. اتفقوا النهارده.
آدم: أيوه. عارف. طارق اتصل عليا وقالي إني أكون موجود علشان أحضر الاتفاق. لكن كان عندي اجتماع.
مريم: ربنا يتمم بخير إن شاء الله. واتنهدت. وعقبالك يا فهد.
فهد: بزعل. احم إن شاء الله. لكن لسه بدري أوي. وقام استأذن.
آدم: اترزع. هتتعشى واتكل.
فهد: لا مش هينفع أصل...
آدم: أنا مش عارف ليه بتحبوا إني أكرر كلامي مرتين. قلت اترزع.
فهد: قعد.
مراد: هههههههههههه.
آدم وفهد: بتضحك على إيه.
مراد: أصل أنا اللي ها اتكل. أنا وفريحة. لأني عازمها على العشا بره.
آدم: وفرت يا خويا. بس هتتعذب بقى. خد مريم معاك علشان تيم هنا.
مراد: ما تاخد مريم نونو في حضنك يا حاج. ينوبك ثواب.
آدم: لا يا أخويا. بطلت أعمل ثواب. واتكل بقى علشان ما أخلكش تاخد مريم وتيم معاك.
مراد: قام بسرعة. يلا يا فريحة. هاتي مريم وحصليني على العربية. تؤمرني بحاجة يا حاج؟
آدم: شكرا. واطلع على شقتك.
مراد: أنا هحبك إيه أكتر من كده. أنت نجم النجوم والله. والكل ضحك.
فريحة: اتحركت وأخدت مريم وخرجت مع مراد. علشان يتعشوا بره. ويقضوا يوم عسل في شقتهم.
مريم: قامت واتحركت. ورايحة على المطبخ علشان تقول لسعاد والبنات يجهزوا العشا. لكن وقفت لما سمعت كلام البنات مع سعاد اللي بتعيط.
البنت: وحدي الله يا ست سعاد. والله إن شاء الله ربنا لا يكتبهالك.
سعاد: بدموع. إمتى بس إمتى. ياما نفسي قبل ما أموت أحج بيت الله. وعملت جمعيات كتير وأول ما أقبضها تحصل حاجة. والفلوس بتخلص. أول جمعية بنتي جالها عريس واتخطبت. وتاني جمعية بكمل في جهازها. أنا بدعي ربنا ليل ونهار. ومش عايزة حاجة من الدنيا غير إني المس الكعبة. وأزور قبر الرسول. وعيطت. العمر ما بقاش فيه بقية.
البنت: بعد الشر عليكي يا ست سعاد. عمر إيه بس. يا ست سعاد الله أكبر عليكي. أنت لسه صغيرة. ويا ستي ربنا يطول في عمرك. وإن شاء الله هتحجي. وأنت اتمنيتيها كتير. وأكيد ربنا هيستجيب.
سعاد: رفعت إيديها للسما. يا رب. يا رب نفسي أزور بيتك. ما تحرمنيش يا رب. وحياة حبيبك النبي اقبل دعايا. وعيطت. والبنات تهديها.
مريم: اتأثرت ودمعت ومسحت دموعها. وندهت من بره. احم. سعاد. يا سعاد. قولي للبنات تجهز العشا.
سعاد: مسحت دموعها. حاضر يا ست مريم. ثواني والأكل هيكون جاهز.
مريم: رجعت بدموع. وقعدت على الكنبة وزعلانة.
فهد وزين: بيتكلموا مع بعض.
آدم: لاحظ إنها زعلانة وقام قعد جنبها. حبيبتي مالك.
مريم: ابتسمت. أبدًا يا حبيبي ما فيش حاجة.
آدم: لا في. أنت شكلك زعلانة من حاجة. وحاجة كبيرة. أنت عينيكى مدمعة ليه يا مريم.
مريم: دمعة نزلت وربتت على إيده. أنا كويسة. بعدين يا حبيبي بعدين هاقولك.
العشا جهز. والكل قام علشان يتعشوا. سعاد في اللمسات الأخيرة. وقالتلهم اتفضلوا اتعشوا بالف هنا ومشيت.
رينو: نازلة على السلم بلهفة. بعد ما البنت طلعت ندهت عليها وقالتها تلبس الحجاب علشان الأستاذ فهد تحت.
راحت على السفرة وشافت فهد وبلعت ريقها. وأحرجت. احم. مساء الخير.
الكل: مساء الخير. وقعدت.
زين: إيه يا رينو. مساء الخير وبس. مش تسلمي على فهد.
رينو: احم. آه طبعًا. آسفة. وبصت في عيون فهد. ازيك يا فهد.
فهد: بثبات. احم. كويس الحمد لله. أنتِ إزيك يا آنسة لارين.
رينو: كويسة. وكلهم بدأوا يتعشوا. وآدم عيونه على أميرته اللي سرحانة.
رينو وفهد: بيسرقوا النظرات لبعض.
زين وريتال: بيتعشوا.
ريتال: همست لزين بصوت واطي جدًا. حبيبي.
زين: بياكل. نعم يا قلبي.
ريتال: أنت وحشتني.
زين: وأنتِ كمان وحشتيني.
ريتال: لأ. وحشتني. وقالتها بدلع.
زين: وبعدين بقى. إحنا بناكل. مش وقته تعب أعصاب.
ريتال: تعرف إني مشتقالك قوي يا زيني. ونفسي أبوسك.
زين: بلع ريقه. احم. ريتال اسكتي.
ريتال: بحبك يا زينو.
زين: قلبه دق. يا بنتي ارحميني. أنا بقالي فترة بعيد عنك. وأنتِ تعبتي لي أعصابي. ومستني اليوم اللي هاعرف فيه إنك جاهزة. ساعتها يبقى الله يرحمك يا ريتال.
ريتال: همسة. وبدلع. واهو اليوم جه يا زينو. وأنا جاهزة.
زين: قام. وعلا صوته لا إراديًا. أنتِ بتتكلمي جد يا ريتال.
الكل اتخض وريتال أحرجت ووشها بقى أحمر.
آدم: إيه يا زين.
زين: احم. لا أبدًا يا بابا. أصل. أصل.
آدم: أصل إيه. ما تتكلم. خضتنا يبنى واحنا قاعدين. وإيه بتتكلمي جد في إيه.
زين: احم. آه أيوه. أيوه يا بابا. تخيل. تخيل يا بابا. إن ريتال سايبة الولاد فوق وفاتحة البلكون والجو شتا زي ما أنت عارف. تعالى يا ريتال. تعالى نقفل البلكون ونشد الستاير.
كلهم مستغربين.
آدم: انتو الاتنين. هتطلعوا. علشان تقفلوا البلكون وتشدو الستاير.
زين: احم. العيال هتبرد يا حاج. وبصوت جهوري. ما تقومي انتي كمان يا ريتال.
ريتال: وقفت. حاضر حاضر يا زين. واتحركت بحرج.
زين: بعد إذنكم علشان العيال ما تاخدش برد. وطلع وما حدش فاهم حاجة.
زين: طلع هو وريتال. وريتال افتكرت إن زين هيزعلها علشان أحرجته وسببتله إحراج قدامهم. لكن أول ما قفل الباب شدها من دراعها وحاوطها من وسطها.
زين: كنتي بتقولي إيه بقى.
ريتال: احم. آسفة يا زين. بس.
زين: اليوم جه صح. وأنتِ جاهزة. يعني أنا أقدر دلوقتي أطلع القديم والجديد عليكي.
ريتال: ابتسمت بخجل. وحاوطت إيديها على رقبته. يعني أنت مش زعلان يا زينى.
زين: يا ريت. بس أنتِ اللي ما تزعليش من اللي هعمله فيكي. ومن غير مقدمات. شالها وراح على السرير. علشان ينتقم من دلعها عليه طول الشهر.
الكل اتعشا. وفهد استأذن ومشي. وكانت عيونه على رينو. وهو ماشي واتحرك بالعربية.
رينو: قاعدة في الليفينج وسرحانة في فهد.
آدم: أخد أميرته على الأوضة. علشان يعرف إيه سبب زعلها.
آدم: ها بقى يا قلبي. قولي إيه اللي مزعلك.
مريم: بصت لآدم. ومسكت إيده. وحكتله كل حاجة سمعتها من سعاد. وإنها نفسها تساعدها في إنها تحج. وإن يمكن ربنا بعت مريم في الوقت ده علشان تسمع دعاء سعاد. وإن ربنا قال لمريم ساعدوها. وطلبت من آدم حتى لو من نصيب مريم. لأن آدم كاتب لها حاجات كتير باسمها علشان خايف لو جراله حاجة. وإنها تعيش معززة مكرمة. وكمان مريم عايزة تساعدها في جهاز بناتها.
آدم: ابتسم وباس على إيدها. وقالها. يعني أنتِ بتعيطي علشان كده. أنتِ المفروض تفرحي علشان ربنا بعتك في الوقت المناسب. وده المفروض كنا نعمله مع سعاد من زمان. وكانت في نيتي والله. لأن سعاد معانا من 3 سنين وأكتر. وما شوفناش منها غير كل خير. وعيوني ليكي. وإن شاء الله أنا هطلع سعاد عمرة رمضان. وكمان الحج. إيه رأيك.
مريم: بفرحة كبيرة. وحضنت آدم. حبيبي. حبيبي ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. ويخليك لينا. وربنا يصلح حالك ويديمك فوق راسي.
آدم: حضنها بحب. وابتسم. عارفة. كله يهون علشان الضحكة دي. والحضن ده. والدعوة الحلوة دي. ربنا ما يحرمني منك يا أميرتي.
مريم: خرجت من حضنه. وقامت. أنا هاروح أقولها بقى.
آدم: شدها من إيديها وقعدها. لا طبعًا. ما ينفعش تقوليلها.
مريم: ليه بس.
آدم: سيبها لوقتها. وقبل رمضان بشهر نقولها. علشان. ما تقولش سمعوني وعزة نفسها. أنتِ عارفة. خلينا نقدمها ليها كهدية. وإننا بنعبر ليها عن تعبها لينا. وإنها شايلة البيت كله. وبعدها بشوية نساعدها في جهاز بناتها.
مريم: حطت راسها على صدره. ما اتحرمش منك أبدا.
آدم: ولا منك يا روحي. وأخدها في حضنه وقعدوا يتكلموا.
فهد: في العربية واكتشف إنه نسي مفتاح شقته وفونه. ورجع تاني على فيلا العدوي.
دخل وسأل سعاد اللي فتحت له الباب.
"اتفضل يا فهد يبني. كلهم فوق في أوضهم."
لم تكن ترى رينو جالسة في الليفنج.
فهد: تمام يا سعاد، أنا هدخل الليفنج أجيب مفاتيحي وفوني.
سعاد: بيتك يا بني، اتفضل.
وسابته واتحركت.
فهد راح على الليفنج. كانت رينو واقفة وماسكة مفاتيح فهد وفونه، ومش عارفة تعمل إيه. وكانت لسه هتطلع وتسيبهم عند زين أخوها.
وبتدور، شافت فهد لسه بيدخل على الليفنج. وقفت وماسكة الحاجة في إيديها. واتوترت. كانت لابسة الحجاب وراجع لورا، وخصلة ناعمة شارده على خدها وعينيها.
فهد شافها وقف مكانه. مش عارف يسرح في إيه ولا إيه. يسرح في الخصلة الشاردة، ولا العيون اللي وحشاه، ولا إن مفاتيحه وفونه بين إيديها، ولا جمالها اللي زاد مع احمرار خدودها.
رينو بتلعثم: احم... أنا... أنا كنت... كنت... احم... مفاتيحك وفونك... أنت نسيتهم.
فهد سرحان في جمالها.
رينو اتوترت من نظراته. وجسمها رجف. ومحرجة لأنه شافها ماسكة فونه ومفاتيحه. وحاولت تتماسك وتقدم له المفاتيح والفون. واتحركت خطوة. لكن من رعشة جسمها وتوترها اتكعبلت وكانت هتقع. لكن فهد لحقها وسندها بإيديه وقال: رينو...
رينو اتعدلت. وكانت راسها على صدره في حضنه. وإيديها على صدره. وإيديه على وسطها.
رينو كانت قريبة قوي من قلب الفهد وعيون الفهد. ورفعت راسها وتاهت في عيونه.
فهد سرحان في جمالها اللي شايفه عن قرب. رينو بين إيدين الفهد وماسكها بإيديه الاتنين من وسطها. ورينو إيديها على صدره. وعيونها في عيونه. وسرحوا لفترة كبيرة قوي. وعينيهم سابت في عيون بعض. وفهد بلع ريقه. ورينو تاهت من برفانه اللي بتعشقه. وضربات قلبهم مسموعة لبعض. وكل واحد نسي هو مين وهو فين. وفهد نسي الدنيا كلها وتاه في جمالها. ولا إرادياً، شال إيده اليمين من على وسطها. ورجع خصلة الشعر الشاردة من على خدها. وإيده لمست خد القمر. ورينو غمضت عينيها وقالت بحب وغرام ورقة وبصوت مبحوح: فهد.
وفهد لما سمع اسمه، دقات قلبه اتلخبطت. وانفاسه اتلخبطت. وبدأ صدره يعلي ويهبط. وانفاسهم تضاربت مع بعض. وما كانش شايف في الوقت ده غير شفايف رينو وهي بتنطق باسم الفهد.
وكل حاجة ضلمة حواليه ومش شايف غير مراده وبس. وإيده التانية على وسطها. ورينو بدأ نفسها يعلي. وحاسة إنها يغمى عليها. وفهد نسي كل حاجة وحط إيده على خدها وبيقرّب على شفايف رينو. ورينو مغمضة عينيها. وخلاص مستسلمة وقوتها بتقل. والمفاتيح والفون وقعوا من إيديها.
وفهد فاق. ورينو فاقت. وخرجت بسرعة من حضن فهد. وفهد رجع خطوة واتحرج. ومش عارف يسكت قلبه اللي بيدق جامد.
ورينو واقفة كأنها كانت بتجري أميال وبتنهج بتوتر. وحطت إيدها على قلبها اللي بيدق جامد.
فهد عايز يصلح الموقف. وحاول بلخبطة: احم... كنتي هتقعي. لكن كويس إني لحقتك. أنا... أنا نسيت مفاتيح الشقة و... والفون. والفون.
رينو غمضت عينيها وفتحتها. وبرعشة وتوتر وكسوف: احم... أه... أيوه. أيوه معايا. أنا... أنا دخلت الليفنج. وشفتهم بالصدفة. و... وو... وكنت واخداهم علشان أديهم لأبيه آدم. احم... قصدي لأبيه زين. و... أنت جيت. اتفضل.
ومدت إيديها. وبصت في إيديها مفيش حاجة. ورجعت إيديها تاني واتحرجت.
فهد: احم... ولا يهمك.
ونزل وجاب الفون والمفاتيح من على الأرض.
اتعدل: انتي كويسة.
رينو بتوتر وكسوف: أيوه. أيوه أنا كويسة. انت اللي كويس.
فهد: أنا كويس.
وسكتوا ومش عارفين يتكلموا ومتوترين.
فهد: احم... طيب أنا ماشي.
رينو مش عايزاه يمشي. لكن برضه عايزاه يمشي.
جرحك عامل إيه.
فهد بيتجنن على شفايفها كل ما تتكلم.
احم... تمام أحسن دلوقتي.
رينو: انت بتغير على الجرح.
فهد: أيوه. وعدى شهر وأكتر. أنا تمام.
وفهد جواه انهار وعايز يحضن رينو. وشايف إنه لازم يروح وحالا لأنه ممكن يقرب منها.
طيب يا آنسة لارين، أنا هامشي.
رينو هزت راسها.
مع السلامة.
فهد: مع السلامة.
فهد اتحرك وراح وقف وفتح باب العربية وواقف بينهج. وقلبه هيتشال من مكانه. ومبسوط ومش عارف عنده إحساس أقوى من الأول. وحب وعشق أقوى من قبل. وركب العربية واتحرك.
رينو واقفة مكانها وبتنهج. وبتنظم أنفاسها وحاطة إيديها على قلبها اللي بيدق جامد.
وافتكرت لمسة فهد لخدها. وحطت إيدها على خدها. ومسكت خصلة الشعر وابتسمت. وطلعت تجري على أوضتها. ودخلت وحضنت تيمو. وكانت مبسوطة وحاسة إن عشقها بيزيد وحبها بيكبر. وبتفكر لما كانت قريبة منه وفي حضنه.
بعد فترة من الوقت.
مليكة مصدعة. وبتهرش في جسمها زي المدمنين.
لأنها كانت بتزود الجرعة من دماغها. وفلوسها خلصت. ومعاها الفيزا كارت. اتصلت على صافي دلوقتي. وقالت لها: سوري بس لازم فلوس.
مليكة قالت لها: معاها دهب.
صافي قالت لها: قابليني الساعة 12 في (النادي الليلي).
مليكة مستنية لما الكل ينام. لكن ما استحملتش الصداع. واتصلت على أوبر. وأخدت طقم كوليه دهب. وحطته في الشنطة. واتسحبت وخرجت من البوابة الخلفية. غير ما حد يحس بيها أو الأمن يشوفها. وركبت عربية أوبر. وطلبت منه إن يسوق بسرعة. وراحت لصافي.
وصافي شافت حالتها. وأول ما شافت الكوليه، صافي اتصدمت من جماله. وإنه أكيد غالي جداً. وصافي طلعت لها شريط برشام وكيس بودرة وعلبة حقن.
مليكة أول ما شافت المخدرات: هاتي يا صافي. هاتي برشامة دلوقتي. أنا مش قادرة.
صافي: اخدت منها الحاجة. لا استني. اهدى.
مليكة: لاء. اهدى إيه. باقولك مش قادرة. دماغي هتتفرتك.
صافي: حبيبتي. أنا هخليكي ريلاكس. استني.
وصافي أخدت حقنة: هاتي دراعك.
مليكة برعشة: حقنة ليه. حقنة.
صافي: انت مش عايزة تبقي رايقة. وطايرة.
مليكة: أيوه. أيوه بسرعة يا صافي.
صافي: طيب الحقنة دي هتخليكي ملكة زمانك.
مليكة كشفت دراعها. وصافي ضربت لها الحقنة. وبعد شوية مليكة مغمضة عينيها وبتستمتع. وخرجت وقامت ورقصت مع الشباب. وبدأت تفوق. وأخدت الحقن والبودرة والبرشام.
وطلبت أوبر وخرجت. ورجعت على البيت الساعة 3 ونص الفجر. ومليكة دخلت زي ما خرجت. وملك كانت صاحية من النوم وفي المطبخ. وشافت مليكة بتفتح الباب وداخلة وبتتسحب.
ملك اتصدمت وشافت الوقت. واتصدمت أكتر وشكت في بنتها. وعايزة تروح تضربها. لكن ملك محبتش تعمل شوشرة الفجر. وخافت من تهديد جاسر إنه هيبعها الصعيد. وقالت بتهديد: الصباح رباح يا مليكة. وان مربيتك من أول وجديد. ما بقاش أنا بنت العدوي.
مليكة دخلت أوضتها. وخبت كل حاجة في الدولاب في هدومها. وشربت سيجارة. وقعدت على السرير مغمضة عينيها. وصورة زياد قدامها. وتفتح عينيها برضه صورة زياد قدامها. أوووف. مش عارفة ليه كل يوم أفكر فيه.
نامي يا مليكة. نامي. ونامت على طول بعمق وكانت مبسوطة.
وتاني يوم الضهر. مليكة فاقت وكانت طبيعية جداً. وكانت في وعيها. لكنها حاسة بخنقة. مش مرتاحة. وقاعدة على السرير. وبتراجع نفسها وخايفة من المستقبل. وحاسة إنها ماشية في طريق بلا رجعة. وعايزة تحكي لخالها آدم كل حاجة. وإنه يساعدها. لأنها كده عارفة إنها بتدمر نفسها. وإنها كده بقت مدمنة. مليكة قالت لنفسها: هو أنا ليه مش بعيط. وبتفكر كتير. وفكرت إنها مش كده. وقالت لنفسها: لا يا مليكة. فوقي. انتي دخلتي في طريق ضلمة. برشام ومخدرات. انتي دايماً كنتي أحسن من كده. انتي كنتي بتسهري وبتشوفيهم بيشربوا. وانتي عمرك ما عملتي كده. انتي عارفة إن صافي بتكرهك. وبتتمنالك الشر. ليه سمعتي منها. مع إنها باعتك. ليه سمعتي منها. ليه أخدتي البرشام منها. ليه يا مليكة. طيب أعمل إيه يا ربي. أتعالج من ورا أهلي! طيب أقول لمامي! لا مامي لا. دي لو عرفت ممكن تروح فيها. وبابي ممكن يقتلني. وأخويا كمان ممكن يموتني. طيب أعمل إيه! أعمل إيه! مليكة انتي لازم تثبتي للكل إنك كويسة. إنك مش وحشة. لأنك مش وحشة يا مليكة. قومي. قومي دلوقتي وارمي كل حاجة. ارمي الحقن. ارمي البرشام والبودرة. صافي عطتك بودرة وبرشام. ودلوقتي حقن!! بكرة هتديكي إيه يا مليكة وهتأذيكي أكتر من كدا إيه!! فوقي لنفسك قبل فوات الأوان. وأخدت قرار بعد تفكير كتير. إنها ترمي كل حاجة. وتروح لآدم يساعدها. وكانت قايمة وعايزة تروح على الدولاب وتجيب الشرايط والحقن والبودرة علشان ترميهم.
وفجأة الباب اتفتح عليها واتخضت. وكانت ملك.
مليكة: صباح الخير يا مامي.
ملك: صباح الزفت يا مليكة. واتفضلي البسي.
مليكة: صباح الزفت!! إيه يا مامي صباح الزفت دي. والبس ليه! مالك يا مامي شكلك متدايقة.
ملك: بجد متدايقة يا برودك يا شيخة. وقربت من وش بنتها اللي بهتان. قولتلك البسي. أنا استنيت لما أبوكي وأخوكي خرجوا. أنا هاخدك مشوار.
مليكة: مشوار!! مشوار إيه يا مامي!
ملك: أنا صبرت عليكي كتير. هاخدك ونروح لدكتورة النسا.
مليكة: مش فاهمة. انتي تعبانة وعايزاني معاكي.
ملك بغل: لا. أنا هاخدك ونروح للدكتورة علشان تكشف عليكي. وأشوفك لسه بنت ولا لأ. يا مليكة. وثواني وتكوني جاهزة.
وسابتها وخرجت.
ماليكا واقفة ومصدومة. وعينيها مفتوحة. وحطت إيدها على بقها. وكل الأفكار وكلام صافي والشباب وأمها وزياد قدامها. وكل الأفكار دي كوم. وفكرة إن أمها شايفاها إنها فرطت في شرفها دي كوم تاني خالص. وفجأة ماليكة قعدت على الأرض. وعينيها نازلة دموع. ودموع هستيرية ورا بعض. وعيطت كتير كتير جداً. وإن الكل شايفها مش كويسة. وإنهم كدا بيكرهوها. وآخر حاجة إنها مش شريفة ورخيصة. وعيطت بهستيرية كبيرة. لدرجة إنها لطمت على وشها. وقعدت مكانها كتير. وبعدها قامت مرة واحدة وقعدت على المكتب وجابت ورقة وقلم وكتبت فيها. وبعدها قامت دخلت الحمام. وبصت في المرايا ودموعها نازلة. وعمرها ما شافت دموعها نازلة كده. وكلام زياد وكلام الكل بيتكرر قدامها.
زياد: انتي رخيصة. انتي رخيصة يا مليكة. وجودي جنبك جابني الأرض.
ملك: هشوفك آنسة ولا لأ.
صافي: انتي هتعملي فيها محترمة. أنا عارفة إن الكل بيكرهك. أيمن عايزك بأي تمن.
آدم: زياد كان بيحبك يا مليكة. كان. فوقي يا مليكة قبل فوات الأوان.
نور اتجوزت وخلفت.
ريتال اتجوزت وخلفت.
مريم اتجوزت وخلفت.
فارس اتجوز.
زياد: أنا هدفعلك أكتر ومش هتندمي.
جاسر: حرام عليكي. انتي ما بتحسيش بحد. انتي ما فيش حد قادر يلمك. أنا مش عارف أحكمك.
مالك: وطي صوتك واتكلمي مع ماما كويس يا مليكا. وهاتي الفيزا كارت لبابا.
وكمان مفاتيح العربية لماما.
زياد: انتي مفكرة نفسك مين.. مليكة الصاوي.. بنت جاسر الصاوي.. حفيدة حسين الصاوي..
زياد: انتي رخيصة. صاحبتك باعتك. صاحبك اشتراكي بتمن رخيص. واخدك شقة مشبوهة. انتي رخيصة يا مليكة. ايه شعرك ده.. ايه لبسك ده.
الشباب سيبوها يا جماعة وماليكه هتعقل وهتروح معانا.
انتي مفكرة يا مليكة انك جاية هنا وخارجة مع أيمن بالليل جاية تبيعي سبح.
آدم: فوقي يا مليكة قبل فوات الأوان.
ملك: انتي حبلك ساب. انطقي كنتي فين. اجهزي علشان هكشف عليكي وأشوفك بنت ولا لأ. أشوفك آنسة ولا لأ. ياريتني ما خلفتك. ياريتني ما شفتك. أبوكي شال الهم بسببك.
وتفكير كتير. ودموع أكتر. ومن كتر التفكير دماغها هتنفجر. ياريتني ما خلفتك. أشوفك بنت ولا لأ.
ومن غير تفكير فتحت علبة الإسعافات. ودورت فيها بهستيرية. وشافت مشرط. ومن غير تردد قطعت شريان إيديها. وبتفكر وبتقول: أنا مش رخيصة.
وقعت على الأرض. وضربات قلبها بتقل. أنا آنسة يا مامي. أنا لسه آنسة. أنا بنت. أنا مش رخيصة يا زياد.
وبدأت عينيها تقفل. زياد بحبك.. بحبك من زمان. زياد.
وقوتها بتقل. وعيونها قفلت وهي بتقول: زي.. زي..
زي.. أد..
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم نصار
آدم في المكتب وقاعد مع زياد بعد الاجتماع.
آدم: إيه الأخبار يا زياد؟ كل حاجة جاهزة.
زياد: تمام. الوفد لسه باعت رسالة على إيميل الشركة وإن الشحنة هتوصل خلال الـ 10 أيام اللي جايين. وأنا بنفسي هستلمها، ما تقلقش.
آدم: كويس قوي. لكن خلي بالك. لازم تفتش الشحنة كويس قوي. مش عايزين أي مشاكل أو أي خلل.
زياد: ما تقلقش يا باشا. أنا تلميذك.
آدم ابتسم. وفونه رن وكانت ملك.
آدم: ثواني يا زياد، ملك بتتصل.
آدم رد. وزياد قاعد ساكت.
آدم: الو... صباح الخير.
ملك: (بتصرخ والصوت عالي وواصل لزياد اللي قلبه دق بخوف) الحقني يا آدم أبوس إيدك... الحقني. بنتي بتموت يا آدم.
آدم قام وقف. وزياد بيسمع بتركيز.
آدم: إيه يا ملك؟ وماليكه مالها؟
ملك: (بتعيط وزياد ركز عشان يسمع) بنتي... بنتي يا آدم، بنتي قطعت شرايين إيديها. بنتي غرقانة في دمها يا آدم.
آدم: اتصدم. إنت بتقول إيه؟ ماليكه؟
زياد خطف الفون من آدم.
زياد: (برعب حقيقي) ماليكه فيها إيه؟
ملك: ما ركزتش. زي ما بقولك يا آدم، الحقني. مليكه انتحرت. بنتي هتموت مني. الحقني.
زياد ما كملش وساب الفون على المكتب واختفى من قدام آدم.
آدم اتحرك من مكانه وخارج.
آدم: (في خوف) ملك، اربطي إيديها بشاش يا ملك. أنا في ثواني هاكون عندك. وهاتصل على الإسعاف.
آدم نزل جري وقفل واتصل على محمد. اللي كان قاعد جنب نور وهي نايمة. ورد عليه. وآدم قال لمحمد يبعت الإسعاف وفهمه كل حاجة وقفل.
نور قامت على صوت فون محمد وشافته متوتر وبييلبس بسرعة.
نور: إيه يا محمد؟ فيه إيه؟ مالك؟
محمد: ما فيش يا نور. إنتي بس خليكي هنا وما تطلعيش من الأوضة دي. فاهمة؟
نور قامت. ومحمد راح عندها.
محمد: اقعدي في سريرك يا نور. إنتي تعبانة طول الليل.
نور: حبيبي، قولي فيه إيه؟ ومين اللي اتصل عليك؟ ومالك متوتر كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
محمد: (تنهد بزعل) آدم اتصل عليا وقالي أبعت الإسعاف على فيلا الصاوي.
نور: (شهقت) عمتو ملك جرالها حاجة؟
محمد: لا لا، عمتك بخير بس...
نور: بس إيه يا محمد؟ حد جراله حاجة هناك؟ قولي.
محمد: (تنهد) ربنا يستر يا نور. ماليكه حاولت تنتحر وقطعت شريانها...
نور: (شهقت) إنت بتقول إيه؟
نور اتعدلت وهتقوم.
محمد: رايحة فين؟
نور: محمد، جهزوه أوضة العمليات بسرعة. لازم نلحق مليكه بسرعة. هي جات ولا لسه؟ محمد، ارجوك اتصرف.
محمد: اهدي يا نور، اهدى. أنا اتصلت على الإسعاف واتحرك. والاتصال لسه جاي من آدم حالا. إنتي ارتاحي. أنا اللي هعمل كل حاجة لماليكه. ارتاحي إنتي بس. إن شاء الله تلحقها وكل حاجة هتبقى تمام.
نور قعدت بدموع.
نور: يا رب. يا رب استر.
زياد ساق بسرعة جنونية ومش شايف قدامه غير مليكه الصغيرة اللي قدامه. وقلبه خايف إنها تنتهي وتختفي من حياته. وساق بأقصى سرعة وكسر الإشارة. ووصل في خمس دقايق الفيلا. ونزل وساب باب العربية مفتوح. وجري دخل على الفيلا وطلع على أوضة ماليكه. وشايف ملك بتصرخ ودادة سنية بتعيط. ومليكه نايمة على الأرض في الحمام ومش عارفين وخايفين يحركوها. والدم نازل من إيدها وملفوف بشاش. وماليكه تحت عينيها أسود وعرقانة ووشها أصفر جدا.
زياد قلبه وقع حرفياً في رجليه. وضربات قلبه بتدق ببطء ودقات سريعة في نفس الوقت. وراح عند مليكه ونزل على ركبه. ودمعة نزلت منه.
زياد: (قال) لا يا ماليكه... لا يا ماليكه لا.
زياد دخل في حتة ضلمة ومفوقش غير على صوت ملك.
ملك: زياد، الحق بنتي يا زياد. هتموت مني. بنتي ضاعت مني. الحقني.
زياد فاق واتعدل وشال ماليكه بين إيديه ونزل جري على السلم. ونيم مليكه في العربية. وطار بيها. وكل شوية يبص عليها. وقلبه بيدق بخوف وصرخ.
زياد: (صرخ) لييييه يا مليكه ليييه.
زياد ساق بسرعة كبيرة جدا. ووصل المستشفى وشالها ودخل بيها جرى.
محمد كان منتظر تحت. وأول ما شاف زياد جري عليه.
محمد: هاتها على العمليات هنا يا زياد بسرعة.
زياد دخل بيها ونيمها على السرير.
محمد جري عليها. وشاف النبض وكان بطيء جدا واتنهد.
محمد: الحمد لله. لسه عايشة.
زياد سمع محمد بيقول "لسه عايشة". نزل على ركبه في غرفة العمليات بصدمة وتايه. ومحمد ما تكلمش معاه وسابه يحضر كل حاجة.
محمد نده على الممرضات وجهز كل حاجة وطلب دكتور التحاليل وعمل كشف سريع على فصيلة الدم وطلب أكياس الدم. وهو بيعلق ليها الدم. محمد شاف دراعها وشك مكان الحقنة. محمد طلب من دكتور التحاليل ياخد عينة الدم بسرعة ويعمل لها تحاليل. والدكتور أخد عينة دم وراح على المعمل.
ومحمد بدأ يعالج مليكه.
زياد دموع نازلة في صمت. وعيونه على وش مليكه اللي نايمة مغمضة. وإن نفسها بطيء جدا. ومحمد بيركب لها الأكسجين. وأنبوبة الأكسجين جنبها. وبيوصل لها أكياس الدم.
محمد بدأ يعالج مليكه. وبدأ في العملية. وإنه يوصل الشرايين ببعضها.
آدم وصل عند ملك اللي كانت واقفة في الشارع. وركبت جنبه بسرعة. وكان وشها أحمر جدا. وعيونها زي الدم. وأخوها ضمها.
آدم: ملك، اهدي. إن شاء الله خير. قوليلي الإسعاف وصل.
ملك هزت رأسها.
ملك: الإسعاف جه ورجع. لأن زياد أخد بنتي يا آدم. زياد خدها على المستشفى.
ملك مسكت إيد آدم.
ملك: ارجوك يا آدم، مش عايزة بنتي تموت. ارجوك يا آدم، أنا لو بنتي جرالها حاجة أنا مش هسامح نفسي.
آدم: اهدى يا ملك. وإن شاء الله ماليكه هتكون كويسة. وجاسر ومالك فين؟ وإيه اللي حصل؟
آدم اتحرك بالعربية.
ملك: أنا هحكيلك كل حاجة. بس اطمن على بنتي الأول. ارجوك سوق بسرعة يا آدم.
ملك: أنا اتصلت على جاسر ومالك وما حدش رد. ارجوك عايزة بنتي يا آدم. ارجوك اعمل حاجة.
ملك عيطت كتير.
آدم حاسس بالعجز. ودعا ربنا إن مليكه تعدي من الأزمة دي على خير. وإزاي وصل بيها الحال إنها تنتحر. ووصلوا المستشفى.
آدم دخل المستشفى وسأل. وقالوا إنها في غرفة العمليات تحت إشراف الدكتور محمد عزيز.
آدم خد ملك وقالها.
آدم: تعالي اقعدي. إن شاء الله هتبقى تمام. ومدام في العمليات يبقى النبض شغال. نحمد ربنا بقى.
ملك قاعدة وحاطة راسها في حضن آدم بعياط هستيري. وماسكة جواب مليكه في إيديها وكان عليه نقطة دم من إيد ملك.
آدم بيهديها. وآدم شاف نور لابسة البالطو وبتلبس في الجوانتي ورايحة على العمليات. وما أخدتش بالها من آدم.
آدم قال لملك: ثواني. وقام وراح لـ نور ونده عليها.
نور: بابي.
ملك جريت عليها.
ملك: نور، بنتي عاملة إيه يا نور؟ بنتي عايشة.
نور: (بدموع) ما تقلقيش يا عمتو. أنا داخلة العمليات أطمن عليها وهطمنك.
ملك: أبوس إيديك يا نور. اعملي أي حاجة. مليكه أختك، الحقيها. الحقيها يا نور.
نور: (بدموع) طمنت عمتها. ما تقلقيش. أنا هدخل وهطلع أطمنك على طول.
نور دخلت وشافت ماليكه.
محمد كان مركز مع ماليكه.
نور شافت النبض وسرعة ضربات القلب. وكمان شافت زياد اللي قاعد على ركبه وإيديه عليها دم وباصص قدامه بجمود وعيونه متعلقة على ماليكه وعيونه ثابتة وفيها دموع متجمعة.
نور راحت جنب محمد.
نور: أساعدك في حاجة؟ طمني إيه الأخبار؟ عمتو ملك هتتجنن بره.
محمد: (بيوصل الشرايين) إنتي إيه اللي طلعك من أوضتك؟ إنتي تعبانة.
نور: قلبي ما استحملش يا دكتور. ولازم أطمن. وأرجوك مش وقته. طمني على ماليكه. ولو عايزني أعمل حاجة معاك.
محمد: اطمني. كل حاجة بترجع لمعدلها الطبيعي. والدم أنا بعوضه لأنها فقدت دم كتير. وضربات قلبها بدأت تنتظم. لكن لسه شوية. قدامي ربع ساعة وأخلص كل حاجة. إنتي اخرجي وطمنيهم. ويا ريت يا دكتورة، تروحي على أوضتك لو سمحتي. وسيبيني أركز.
نور: حاضر. حاضر.
نور خرجت.
ملك شافت نور خارجة وقامت تجري وكانت هتقع.
آدم ساندها.
آدم: على مهلك يا ملك.
ملك: نور... نور بنتي عاملة إيه يا نور؟ طمنيني.
نور: (اهدت عمتها وابتسمت) الحمد لله. ماليكه بخير. وكل حاجة تمام. والتنفس عندها اتظبط. وضربات قلبها رجعت لمعدلها الطبيعي. ومحمد معلق لها أكياس دم وبيخيط في الجرح. ونفسها منتظم. وربع ساعة وماليكه تخرج بالسلامة. إنتي بس ما تقلقيش. اطمني.
نور حاسة بدوخة ومش عايزة حد يعرف إنها عندها نزيف من امبارح. وقالت.
نور: بابي، أنا عندي كشف مهم. هاروح أشوفه وهرجع أطمن على مليكه.
آدم هز راسه.
آدم: روحي يا بنتي. وشكراً لأنك طمنتينا.
نور اتحركت ورايحة على أوضتها عشان تنام وتستريح.
مريم طبعاً عرفت من آدم وجات بسرعة مع زين. ورجع عشان يجيب ريتال. وكل العيلة عرفت وبدأت تروحلهم المستشفى.
مريم راحت بسرعة وحضنت ملك.
مريم: حبيبتي، اهدي. إن شاء الله خير. طمني يا آدم، ماليكه عاملة إيه؟
آدم هز راسه.
آدم: ماليكه كويسة. اطمني. ما تقلقيش. هي ربع ساعة وهتخرج. نور لسه خارجة وطمنتنا أنا وملك.
مريم اتنهدت بارتياح.
مريم: الحمد لله يا رب. يا رب سلم سلم. اللهم لك الحمد. ملك، اطمني يا حبيبتي.
آدم: الحمد لله يا ملك. وبطلي عياط يا حبيبة أخوكي. ونور طمنتنا. تعالي اقعدي. إنتي مش قادرة توقفي. تعالي.
آدم قعد وملك في النص ومريم جنب ملك.
آدم: احكيلي بقى إيه اللي حصل.
ملك حاسة إنها مخنوقة وحاسة بتأنيب الضمير. وحكت كل حاجة لآدم ومريم. اللي استغربوا. كل ده حصل وما حدش قالهم. وملك حكتلهم كل حاجة من يوم ما زياد كان شايل مليكه وما تعرفش كانت فين لحد النهارده. لحد النهارده الصبح. وكملت.
ملك: أنا استنيت لما جاسر صحي وقالي إنه مش هيفطر لأنه عنده اجتماع مهم وهيفطر في الشركة وهيطلع بعد الاجتماع زيارة للمصنع الجديد.
ومالك فطر وخرج لأنه عنده قضية مهمة وتحقيقات وقال إنه هيتأخر شوية. ولما خرجوا.
انا طلعت لمليكة اوضتها وقلتلها تلبس عشان…
آدم: كملي يا ملك عشان إيه؟
ملك: بدموع ندم وحطت إيديها على وشها. أنا قولت لمليكة البسي عشان آخدك عند دكتورة نسا أكشف عليكي أشوفك بنت ولا لأ. وأنا خرجت ولبست ودخلت أوضتها. وملقتهاش. وخبطت عليها في الحمام. مردتش وفتحت الباب. لقيتها واقعة على الأرض وإيدها كلها دم. وكملت عياط.
آدم: اتصدم في أخته. ومريم اتصدمت وحطت إيديها على بقها.
آدم: إنتي بتقولي إيه؟
ملك: أنا السبب في اللي حصل لبنتي. أنا السبب بس غصب عني. تصرفاتها غريبة وترجع وش الفجر. وأنا خوفت أقول لجاسر لأنه أقسم لو مليكة غلطت تاني ها يوديها عند خاله في الصعيد ويربيها من أول وجديد. إن شاء الله يدفنوها هناك. ولما لقيتها امبارح راجعة وبتتسحب زي الحرامية قولت أكيد بنتي بتقابل حد. مش معقول هتروح فين كده. وياترى كانت بتخرج كل يوم. وبصت لآدم. هي اعتذرت وقالت إنها مش هتخرج تاني. وأخدنا منها الفيزا كارت. وكمان العربية. وأهملت شغلها وسابته. وجبنا أمن على بوابة الفيلا. نعمل إيه تاني؟ بنتي دمرت نفسها كلياً يا آدم. بنتي اتدمرت يا مريم.
آدم: بنرفزة. كل تصرفاتكم غلط في غلط. إنتي فشلتي في إنك تحتوي مليكة. مليكة ما فيش أطيب منها. مليكة واضح كده إنها مضطربة نفسياً وإنتو كملتو عليها. إنتي يا ملك!! إنتي تقول لبنتك. كده. وكمان كلكم انتقدتوها. تلاقيها عملت كده عشان تريحكم منها.
مريم: بصت لآدم في نظرة مش وقت لو وعتاب. وآدم اتنهد بخنقة وسكت.
مريم: ربتت على ضهر ملك. اهدى يا ملك إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. لكن الأمور مابتخدش كده يا حبيبتي.
ملك: اعمل إيه يا مريم أنا ضايعة. وبدموع. أيوه يا آدم هي كتبت كده في الورقة دي. وبنتي قالت إنها هاتريحنا منها. أنا لقيتها على المكتب. وعيطت كتير. وآدم أخد منها الورقة وعطاها ل مريم. وآدم حضن أخته. اهدي. اهدي خلاص كل حاجة هتتصلح.
ومريم. حطت الورقة في الشنطة.
وبعد الربع ساعة. محمد خرج وشاف آدم ومريم وملك. وراح عليهم وطمنهم وقالهم إن مليكة تمام وهتخرج شوية كده على الأوضة. والكل حمد ربنا وملك اتنهدت بأريحية.
محمد: أخد آدم على جنب. آدم زياد جوه وقاعد على ركبه وما بيتكلمش وعينيه على مليكة. وحاولت أتكلم معاه ما ردش عليا.
آدم: هز رأسه بتفهم. وغرفة العمليات اتفتحت والممرضين واخدين مليكة على غرفتها. وملك راحت جري عليها. مليكة.. مليكة بنتي حبيبتي. ردي عليا. ردي عليا يا نور عيني. مليكة ارجوكي سامحيني يا بنتي.
مريم: بدموع. راحت ساندت ملك. اهدي يا ملك اهدى يا حبيبتي. الحمد لله. محمد طمنا عليها نحمد ربنا. تعالي اقعدي. وكل حاجة هتبقى تمام.
زياد: خرج من العمليات. وغضبان ووقف قدام محمد بجمود. هي هتبقى كويسة.
محمد: إن شاء الله. طبعاً الحمد لله مليكة عدت مرحلة الخطر. وزياد ما استناش وسابهم ومشي من غير ما يتكلم مع حد وركب عربيته وطار بيها وهيطلع على شقته.
كل العيلة عرفت من بعض وكل العيلة اتجمعت في المستشفى. طارق ورنا. وفارس ورودي. وفهد. وحسام وهدى. وكانوا زعلانين على مليكة. وأشرف وهنا. ويوسف ومريم. وسابوا كريم مع شيرين ومصطفى. وشباب العيلة كلها. وبنات العيلة كلها. حتى بيتر أول ما عرف راح بسرعة على المستشفى. وجاسر كان خارج من المصنع وركب العربية وشاف ملك وآدم ومراد وهنا متصلين عليه. وقلق واتصل على ملك. وردت عليه وقالتله ب عياط هستيري بنتك حاولت تموت نفسها يا جاسر. وملك ما كملتش كلامها واغمى عليها. والكل جرى عليها. ومراد شالها واخدوها غرفة وكان ضغطها عالي جدا. وعلقولها محاليل ومهدئ ونامت. آدم كان أخد الفون من على الأرض. وكمل كلامه مع جاسر. اللي قفل وطار على المستشفى.
أما مالك كان عنده قضية مهمة جدا. وكان بيحقق فيها. وقرب يخلص. وطلع فونه من جاكيت البدلة بالصدفة. وشاف اتصالات كتير. من فهد ومراد وزين و ملك. واتصل بملك ومحدش رد. اتصل على فهد وحكاله نبذة مختصرة. ومالك خلص التحقيق وطلع بسرعة. وجرى على المستشفى.
كده كل العيلة واقفة قدام غرفة مليكة. وجاسر اللي دموعه نازلة ومالك اللي قلبه هيقف من الخوف على أخته وأمه وقاعدين مع مليكة وهي لسه في البنج مفاقتش.
وكلهم منتظرين مليكة تفوق من البنج. والكل زعلان على حال مليكة. وصعبانة عليهم. وكلهم اتفقوا إنهم بعد اللي حصل لمليكة ده هيقدمولها دعم معنوي. بعد ما تفوق ويوقفوا جنبها.
مريم: خرجت من أوضة ملك. بعد ما تأكدت إن ملك ضغطها بدأ ينزل ونايمة ومش هتصحي دلوقتي من المنوم. وقالت لآدم إنها عايزة تدخل عند مليكة عشان لما تفوق تبقى جمبها.
مريم: دخلت وكان جاسر ومالك جوه واقفين جنب مليكة. ومريم استأذنتهم. إنها عايزة تكون جنب مليكة في الوقت ده.
وآدم دخل وقال. جاسر تعالى نشوف ملك. وبعد كده نقعد بره مع بعض. وإن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام. وجاسر خرج وهو بيبص على بنته. ومالك خرج وراحوا يطمنوا. على ملك. وبعد كده هيخرجوا يقعدوا في الطرقة مع الكل.
فهد شايل تيم وعيونه متعلقة ب رينو وإنه لأول مرة يشوفها ب لبس الجامعة. والبالطو على دراعها. وكانت جميلة جدا.
آدم بعد شوية خرج وقعد جنبه جاسر وبيتر. وطارق قاعد وجنبه رنا. وزعلانين على مليكة.
وأشرف قاعد يمسح دموع هنا اللي بتعيط عشان بنت أخوها. كانت هتموت في لحظة.
مراد قاعد وشايل مريم الصغيرة. وبيهدي فريحة اللي دموعها نازلة وزعلانة على مليكة.
ومحمد: قاعد ومتضايق لأن نور دموعها نازلة بصمت. وقلقان عليها. وقام واخدها وقالها تعالي نامي جوه إنتي تعبانة. وكمان محمد. مش عارف يقول لمين إن مليكة مدمنة بعد ما اتأكد من دكتور زميله. ومش عارف يفكر. وأخد نور ودخلها الأوضة ونيمها.
زين شايل ليليان. وبيهدى ريتال. وريتال شايلة أريان وبتعيط على بنت خالتها. وزعلان عليها.
ويوسف قاعد وجنبه مريم اللي بتهديه لأنه زعلان جدا على بنت خاله. ومريم كمان زعلانة وبتفكر في أخوها زياد لو عرف. أكيد هيزعل.
رينو: واقفة ودموعها نازلة على بنت عمتها وزعلانة عليها. وفهد أول ما شاف دموعها كان عايز يروح ياخدها في حضنه ويطمنها. ومخنوق من دموعها اللي بتحرق قلبه.
وفارس واقف زعلان ورودي واقفة جنبه. وكمان زعلانة.
مريم: دخلت جوه وقلبها وجعها لما شافت مليكة. واتصدمت لما شافت وشها. وكمان تحت عيونها أسود. ووشها أصفر جدا. وإيدها ملفوفة في شاش. وبتتنفس بخرطوم بالأكسجين.
مريم: راحت قعدت جنبها من ناحية راسها وبتتأمل في شكل مليكة اللي اتغير. ومسحت على شعرها وقعدت خمس دقايق. وبعدها مليكة بدأت تفوق. وتآه. زياد. زياد. أمممم صافي. لأ أنا كويسة. أنا مش رخيصة. زياد وحشتني. زياد سبتني وسافرت ليه. أنا هاموت نفسي. أنا هاريحك يا مامي. بابي أنا مش مغرورة. أنا. سبتني وسافرت ليه. أنا بنت يا مامي. أنا مؤدبة. أنا زياد ارجع. زياد.
وبدأ تفتح عينيها.
ومريم سمعت كل حاجة بدموع. مريم مسحت على شعرها بحنية.
مليكة: فاقت وفتحت عينيها. أنا فين. أنا فين.
مريم: مسحت دموعها. وابتسمت. حبيبتي حمد الله على سلامتك يا قلبي.
مليكة: شافت مريم. أنا فين.
مريم: اتنهدت. إنتي في المستشفى يا حبيبتي.
مليكة: حاولت تفتكر. وغمضت وفتحت بصعوبة.
وبعدها افتكرت كل حاجة وجسمها اتشد. واتضايقت وافتكرت كلام ملك. إنها ممكن ما تكونش بنت. وإنها موتت نفسها عشان تريح الكل منها.
مريم: مليكة إنتي كويسة دلوقتي يا حبيبتي.
مليكة: بدموع. لو سمحتي سيبيني لوحدي.
مريم: مسحت على شعرها. ما ينفعش أسيبك لوحدك. لازم أطمن على مليكة حبيبة قلبي.
مليكة: أنا مش حبيبة حد. أنا ما فيش حد بيحبني. إنتو عايزين مني إيه. لو سمحتي سيبيني لوحدي. أنا سبتلكم الدنيا كلها عشان ترتاحوا مني. إنتو عايزين مني إيه. وإنقذتوني ليه.
مريم: ابتسمت بوجع. إنتي يا مليكة ما فيش حد بيحبك. مريم اتعدلت ورفعت ضهر مليكة. وقعدت وراها بجمب. وحطت راس مليكة على رجليها. تعالي. تعالي حطي راسك الجميلة دي على رجل طنطك مريم. مش إنتي بتقولي طنط برضه. مع إني مش بحبها. بصي قوليلي يا مريم أحسن. أنا لسه صغيرة. إنتي عايزة تكبريني وخلاص.
مليكة: اتنهدت وحطت راسها على رجل مريم.
أنا: ما فيش حد بيحبني يا مريم.
مريم: عيونها لمعت بدموع. ومسحت على شعرها. ومين قالك بقي. إن ما فيش حد بيحبك.
مليكة: كلكم قولتو كده. من وأنا صغيرة بتنقدوني. من وأنا صغيرة شايفه إن الكل بيتضايق مني. حتى بنات العيلة. وسكتت.
مريم: حبيبتي أنا سامعاكي وصدقيني. اللي هتقوليه دلوقتي ده مجرد فضفضة.
مليكة: أنا تعبانة قوي محدش حاسس بيا. الكل شايف مليكة المغرورة المتكبرة. لكن ما حدش شايف اللي جوايا.
مريم: حبيبتي اللي جواكي أنا شايفاه. بس حابة أسمع منك. واعتبريني زي ماما. واحكيلي.
مليكة: غمضت عينيها. من وأنا صغيرة كنت دايما بحس إني مكروهة. وما حدش بيحبني غير زي.
واتنهدت. من صغري وأنا في المدرسة اهتم بنفسي. البنات كلها بعدت عني عشان شايفين إن اهتمامي بنفسي ده غرور. والكل بدأ يبعد عني. لأني ما كنتش بعرف أهزر وألعب معاهم. أنا كدا. ما كنتش بعرف. وكل لما أجي أهزر أقول كلام يدايقهم فبضطر أسكت. وكنت دايما أقعد لوحدي في الفسحة. واتنهدت. ما فيش غير زياد. هو اللي كان بيهتم بيا. ولما كنت أتكلم ما كانش بيزعل مني زيهم. ورفعت راسها ل مريم أقولك على سر.
مريم: باست جبينها بحب. قولي يا روحي.
مليكة: حاسة بإحساس مختلف أول ما مريم باستها. وغمضت عينيها واتنهدت. أنا بحب زياد قوي يا مريم. وكنت دايما بعامله بطبعي وكنت بحس إني لازم أقسى عليه. وكنت شديدة معاه. لأني خايفة يبعد عني. وكنت خايفة برضه أعترف بحبي ليه يبعد عني. أو يشوفني زي البنات اللي في المدرسة ما كانت شايفاني. وما يكونش بيحبني. ويبعد عني. وبعدها كبرنا مع بعض. وحسيت إن زياد شيء أساسي في حياتي. لكن ما عنديش فن التعامل معاه. وبرضه صحابي في الثانوي شايفيني مغرورة. وأنا مش كده. عارفة إنتي لما تفضلي تقولي لشخص قدامك إنت كداب على طول وهو مش كداب فبيضطر يكذب عشان. كده. كده إنتي شايفاه كذاب. أنا بقيت كده مغرورة زي ما هما عايزين. بس جوايا لا. وكنت أي حاجة بتيجي على بالي بقولها. وكنت ببقى مبسوطة لما أدايق اللي قدامي. زي مريم وريتال وغيرهم. وصحابي في المدرسة هما السبب. أنا ما كنتش كده. كل الحكاية إن كنت بحب أهتم بمظهري ونفسي وأكون لوحدي. وكبرت وبقيت في نظر الكل مليكة المغرورة. واتملكت من زياد وجرحته. لكن زياد سابني ومشي. وبقيت لوحدي ومن غير صحاب. أنا ما كنتش أعرف إن زياد كان بيحبني. وبنات العيلة بعيد عني. أو أنا اللي بعيد عنهم. أو أنا اللي بعدتهم عني مش هتفرق. لكن ماينفعش إني أرجع ليهم تاني. فقررت إني أبعد وأعيش لوحدي. وأخرج كنت بخرج في أي وقت.
لأني واثقة في نفسي. دمعة نزلت منها. أنا ما كنتش عارفة إني بدمر نفسي. وبابا ضربني بالقلم وحبسني. وكمان ماما زعلت مني وعيطت بسببي. والعند كبر جوايا لما لقيت الكل. مليكة مش عاجباه. قررت أعيش لنفسي ونجحت في الجامعة واشتغلت وفرحتهم. لكن برضه لسه بينتقدوني. ومش عاجباني. بدأت أسهر وأخرج وأعيش حياتي. لكن صدقيني حاولت على قد ما أقدر ما أعملش حاجة غلط. لكن... لكن...
عيونها غمضت بدموع.
مريم: بتمسد على شعرها وبتسمعها وزعلانة عليها. لأنها كده عرفت إن مليكة عندها عقدة من صغرها واضطراب نفسي. لأنها فعلاً مش كده. مهما كانت الانتقادات بتغير الإنسان للأسوأ. والتنمر من أسوأ الانتقادات اللي بتسبب عامل نفسي على الشخص.
مليكة: بتعيط وساكتة.
مريم: بتنهيدة. ومسحت دموعها. حبيبتي مليكة صدقيني. ما فيش حد بيكرهك أبداً. يا بنتي دي الدنيا كلها اتقلبت لما عرفت. عارفة؟ الكل واقف بره الأوضة دي ومستني مليكة تفوق.
مليكة: رفعت عيونها لمريم بعدم تصديق.
مريم: أيوه صدقيني. الكل كان هيتجنن عليكي. عمك طارق وعيلته. وعمك أشرف وعيلته. وحسام أخويا ومراته. وكمان عمك بيتر. وبنات وشباب العيلة حتى الأحفاد كلهم بره.
مليكة: كان نفسها تسمع اسم واحد بس وهو زياد.
مريم: ومش هتصدقي بقى مين اللي أنقذك وجابك المستشفى هنا.
مليكة: بتنهيدة. أكيد خاله آدم أو بابا. يا ريتهم ما جابوني هنا. كانوا سابوني أموت وأرتاح.
مريم: بزعل. أنا ليا كلام معاكي بعدين. لكن لا مش خالك آدم ولا باباكي. زياد. زياد يا مليكة اللي أنقذك. وراح على الفيلا أول ما عرف وشالك وجابك هنا على المستشفى. وكان هيتجنن. وفضل معاكي في أوضة العمليات لحد ما العملية خلصت. وبعدها اطمن عليكي ومشي.
مليكة: مصدومة. زياد. زياد أنقذني. أنا!
مريم: يعني دي أول مرة زياد ينقذك فيها يا مليكة. زياد من صغره وهو الضِل والسند ليكي. لكن أنا زعلانة منك يا مليكة.
مليكة: سرحانة في زياد. وإنه. أنقذها كتير. وكمان أنقذها من إيد أيمن. وغمضت عيونها بدموع. لأنه ما بقاش ينفع. هي دلوقتي مدمنة. واتنهدت زعلانة. ليه يا مريم.
مريم: زعلانة علشان ما عندكش إيمان بالله. ولا بتثقي في قدر الله. وكنتِ هتموتي كافرة يا مليكة.
مليكة: هتتكلم. مريم اسمعيني لآخر لو سمحتي. إنتي عارفة إن ربنا بيحبك قبل منا. لأن ربنا اداكِ فرصة تانية وإنك تعيشي. وإن زياد لحقك في آخر لحظة. إنتي لو كنتِ موتي يا مليكة دلوقتي. كنتِ هتندمي ندم عمرك. ما كانش هيبقى عندك فرصة واحدة للرجوع. وما فيش حساب ليكي عند ربنا. لأنك كنتِ هتتعذبي. كنتِ هتقدري يا مليكة تستحملي عذاب الآخرة. إنتي إزاي قدرتي تفكري يا بنتي. إنك تنهي حياتك بإيدك. حياتك دي مش ملكك. دي ملك لرب العالمين وبس. ربنا خلقك بأمره وبيسترد الأمانة بأمره. لكن ربنا. سايبلك حرية التصرف في حياتك وتعيشي فيها براحتك. لكن في حدود الدين. يبقى ليه تعملي كدا. ربنا بيقول (ولا تقتلوا أنفسكم). وإنتي كده مش مؤمنة بقدر الله. وكنتي هتتحملي وهتتحاسبي على وزر نفسك في الآخرة. وكنتي ها تعذبي عيلتك معاكي. مليكة يا بنتي.
(سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال) في الحديث الشريف:
(من قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن شرب سماً فقتل نفسه، فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه، فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً) صدق رسول الله.
يعني يا مليكة اللي بيموت نفسه متعمد بيفضل يموت نفسه بنفس الطريقة اللي قتل نفسه بيها في الدنيا والألم بيكون أضعاف. انتي كنتِ هتندمي وهتخسري كتير يا مليكة. لأنك حتى ما كنتيش محافظة على صلاتك. وكنتي هتموتي وإنتي مش تايبة من ذنوبك. ليه كده يا مليكة. ليه يا حبيبتي عايزة تخسري نفسك وحياتك. انتي لو قعدتي مع نفسك. وفكرتي هتشوفي نفسك يا مليكة إنتي اللي غلطانة.
مليكة: بتسمع وخافت من عقوبة ربنا. وإنها ممكن لو كانت ماتت في الوقت ده كانت هتخسر كتير. وفاقت على كلمة مريم إنها غلطانة.
مريم: مليكة ما فيش حد ما بيغلطش. وما فيهاش حاجة لو كنتِ اعترفتِ بغلطك. يعني مثلاً قولتي لحد كلمة من غير قصد منك واتضايق. ما فيهاش حاجة لو اعتذرتِ. وكمان صحابك في المدرسة ليه ما خدتيش انتقاداتهم لصالحك. يعني كنتِ اهتمتي بنفسك أكتر. واتجنبتيهم في نفس الوقت. وذاكرتي وركزتي في مذاكرتك. والتزمتي بنفسك وغيرتي من نفسك. أنا معاكي لو أنا قولت لحد. "إنت كداب على طول". إنه هيكدب في الآخر علشان يريحني. وممكن ما يكذبش ويفضل زي ما هو. ويثبتلي أنا العكس. وأنا اللي غلطانة في حقه. وإني ظلمته. مليكة مفيش حد ما بيحبكيش. وباباكي. ما كانش يقصد إنه ينتقدك. إنتي شايفة إنه انتقاد لأنك عايزة تشوفيه كده. هو أب وخايف على بنته. وكان بينصحك مش أكتر. وإنه ضربك بالقلم أكيد كان في موقف أكبر منه. إنتي فكري كدا. لو إنك عندك بنت. وبدأت تتغير وإنتي روحك فيها. وخايفة عليها. ونصحتيه بدل المرة عشرة. وما فيش تغيير. أكيد هتقسي عليها لأنك عايزة مصلحتها. أنا ضد الضرب تماماً. لكن في حاجات بتجبرك. غصب عنك إنك تعملي كده.
ومامتك خايفة عليكي أكتر من نفسها يا حبيبتي. وبنات العيلة صدقيني بيحبوكي جداً. طيب لو هما مش بيحبوكي. تقدري تقوليلي هما واقفين بره ودموعهم على خدّهم ليه؟
مريم: بتتكلم ومليكة مش مصدقة إن البنات بتعيط عشانها. ورفعت عيونها لمريم تاني. بعدم تصديق.
مريم: صدقيني يا مليكة. والله العظيم البنات بره بيعيطوا عشانك. وأول ما عرفوا كلهم سابوا كل حاجة في إيديهم وجم عشانك. حتى رينو كانت في الجامعة وسابت المحاضرة وجت تجري عشان مليكة وبس. ونور بنتي بتعيط عشانك. ورينو ومريم وريتال وفريحة والشباب زعلانين كلهم عليكي جداً. وكمان عمك بيتر ساب شغله وجه جري على هنا. وحسام وهدى. وأشرف وعمتك هنا مقتولة عياط عليكي. وأبوك يا قلبي لسه خارج من عندك ودموعه على خده. ومالك كان عايز يكسر الدنيا عشانك. وملك. واتنهدت. ملك يا قلبي. كان صوت عياطها جايب لآخر المستشفى. ووقعت من طولها. وأغمي عليها عشان خايفة عليكي. خايفة على بنتها. مليكة مش معنى إني أقسى على ابني أو بنتي. أبقى ما بحبهوش. صدقيني هما خايفين عليكي.
مليكة: بدموع. مامي. مامي كويسة.
مريم: باست جبينها تاني. مامي زي الفل ولما تعرف إنك فقتي وقومتي بالسلامة. هتبقى أحسن بكتير. ودلوقتي عايزة أكون واعدة. وعد.
مليكة: ودموعها نازلة. وعد! وعد إيه يا مريم.
مريم: توعديني إنك تفكري بهدوء. وتشوفي قيمة مليكة جواكي. وإنها تستاهل تقرب من ربنا اللي بيحبها. واداها فرصة تانية إنها تعيش. وتشكر ربنا. وتصلي لربنا وتسجدي لله وتشكريه إنه أنقذك. ونجاكي من عذاب كبير. وإن مليكة ما تستاهلش كده. مليكة بنت جميلة ومؤدبة. وشخصيتها قوية. وكمان بـ 100 راجل. ويعتمد عليها. مليكة راجل بمعنى الكلمة. طيب أقولك على سر.
مليكة: قولي.
مريم: إنتي أقوى من بناتي.
مليكة: بصتلها. وحست إن جواها أمل من تاني.
مريم: أيوه أنا بناتي ممكن يدافعوا عن نفسهم. لكن ما يعرفوش يهاجموا. إنما مليكة الصاوي. تقدر تهاجم كويس قوي. وتدافع عن نفسها. مش معنى إن مليكة ساكتة يبقى ضعيفة. لا مليكة أقوى بنت في العيلة. وعندها حب لزياد يكفي عالم بحاله.
مليكة: بصيتلها بندم. زياد.
مريم: أيوه زياد. إنتي ناسيه إنك قولتي إنك بتحبيه.
مليكة: مش ناسيه. بس زياد استحالة يقرب مني تاني. زياد بعد وبسببي.
مريم: زياد بعد علشان مليكة القديمة كانت موجودة. لكن هيقرب لما يشوف مليكة الجميلة الطيبة المؤدبة الحنينة. مليكة يا حبيبتي عيشي حياتك بحب. قولي اللي جواكي من غير قلق وخوف. اعترفي بحبك. قولي قراراتك اللي جواكي من غير خوف. اضحكي هزري اعتذري صدقيني هتحسي بإيجابية في حياتك. وهتكوني مبسوطة.
الباب خبط. مريم: نزلت النقاب. وكان محمد ودخل وقفل الباب. ومريم رفعت النقاب.
محمد: قرب من مريم ومليكة. وكان واضح عليه الزعل. إزيك دلوقتي يا مليكة.
مليكة: هزت راسها. كويسة.
محمد: بص على الشاشة. وشاف نبضات القلب. وبص على الأرقام وشايف كل حاجة بترجع لمعدلها الطبيعي. حمد لله على السلامة.
مليكة: الله يسلمك يادكتور.
محمد واقف وتايه. ومريم حسيت إن محمد عايز يقول حاجة ومش عارف.
محمد: احم. وسكت.
مريم: في حاجة يا محمد.
محمد: كان هيقول لمليكة إنتي بتتعاطي من شهر. لكن رجع في كلامه. لا أبداً. أنا كنت جاي أطمن على مليكة وأشوفها فاقت لأن الكل قلقان عليها بره.
مريم: بصت لمليكة وقالتلها. صدقتيني. إن الكل كان هيتجنن عليكي.
مليكة: بشبح ابتسامة. وزعلانة في نفس الوقت لأنها كانت هتضيع نفسها. وكمان شكت من نظرة محمد ليها إنه عرف حاجة بخصوص الإدمان. ومليكة خايفة لتحتاج الجرعة. ويبان عليها الأعراض.
مريم: عدلت راس مليكة على المخدة وقامت وقالت. ثواني. وراحت على الباب.
محمد: همس لمليكة وقالها. ما تقلقيش. أنا أدّيتلك حقنة جدول. ولينا كلام مع بعض بعدين.
مليكة: بلعت ريقها بخوف. لأنها كده اتأكدت إن محمد عرف إنها مدمنة.
مريم: فتحت الباب وخرجت للكل. وقالتلهم. أنا عايزاكم كلكم تدخلوا لمليكة مع بعض. واستغربوا. وقالت كده أحسن لمليكة. لازم تشوف إن الكل جنبها. وتعرف إنها مش لوحدها. لازم العيلة كلها تقف جنب مليكة لأنها حاسة بالإحباط والوحدة. وبأنبه على الكل محدش يعاتب مليكة ولا يتكلم معاها بسلبية. واتحركت. وكل العيلة بدأت بالدخول.
ونور خرجت من أوضتها.
جاسر ومالك: أول اتنين دخلوا عليها بلهفة وجاسر حضنها وبكى في حضنها. ومالك خرج مليكة من حضن أبوه وحضنها أكتر وعيط لأن مليكة أخته الكبيرة. وكان هيخسرها في لحظة.
مليكة: بدأت تفوق من غشاوة. إنها شايفة إن مفيش حد بيحبها. وشافت خوفهم عليها. وهي في حضن مالك. شافت.
آدم. وطارق وكمان بيتر. وأشرف ومراد. وفارس وزين ويوسف. وحسام. داخلين علشان يطمنوا عليها. على مليكة وبس.
مليكة: بدهشة. وقالت جواها. كله جاي علشاني أنا. أنا.
وقربوا منها. وآدم قرب منها. وباس جبينها وباس إيديها بحب. وادم خد راسها لحضنه. واتنهد بزعل لأن مليكة. جواها كويس. وكانت في لحظة هتنهي حياتها. وآدم اتعدل.
وطارق: كان متأثر. وقرب من مليكة. وباس على راسها لأول مرة كأنها بنته. ومليكة بصت بدهشة. ودموعها اتجمعت من تاني.
وكمان حسام قرب منها وباس على راسها واطمن عليها.
وأشرف قرب منها وباس على راسها واطمن برده عليها.
وبيتر قرب منها. وسلم عليها. واتمنى ليها الشفاء وراح وقف جنب آدم.
ومراد: قرب منها وحرك صباعه على مناخيرها بهزار.
وسلم عليها وقالها: كان نفسي أبوسك بس أنا مرتبط.
ماليكه: بشبه ابتسامة. وحست بالندم.
وفارس سلم عليها.
وزين قرب منها وسلم عليها.
وفهد قرب عليها وسلم واطمئن عليها.
والكل كان بيطمن عليها من قلبه.
وبعد كده كل البنات دخلوا بعد الشباب في الأوضة وراهم.
وكانوا رنا وهنا وفريحة شايلة مريم الصغيرة. ونور ومريم حسام ورينو. وروودي كانت شايلة أريان. وريتال كانت شايلة ليليان. ورينو شايلة تيمو. كلهم قربوا منها. والشباب وقفوا ورا البنات.
هنا عيطت بدموع وحضنت مليكة وقالت: بنت أخويا، ألف سلامة عليكي يا روحي. الحمد لله يا رب إنك بخير.
وبعدها رنا بدموع قربت عليها وباستها من خدها وجبينها: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
وهدى قربت عليها بدموع لأنها عارفة إن زياد روحه فيها. وحضنت مليكة اللي اتصدمت من كمية الحب اللي شايفاها في عيون الكل.
وبعدها البنات. نور قربت عليها بدموع. وعيطت: كده يا مليكة. كنتي عايزة تسيبينا.
نور ما قدرتش تقف وسلمت عليها واستأذنت بدموع. ومحمد وصلها الأوضة علشان تستريح. وخرج وراح وقف جنب مريم.
وبعدها فريحة بدموع سلمت عليها. ومريم نونو حطت إيديها على خد مليكة اللي قلبها دق للبراءة مريم.
وبعد كده ريتال سلمت عليها. وكانت بتعيط وعينيها حمرا.
وبعد كده رودي سلمت وكان باين عليها الزعل.
وبعدها مريم حسام سلمت عليها وكانت حزينة عليها لما شافت شكلها اللي اتغير.
وأخيراً رينو اللي شايلة تيمو وراحت سلمت عليها. وكانت دموعها على خدها: ألف سلامة عليكي يا ماكي. كده تخضينا عليكي. انتي كنتي عايزة تشوفي غلاوتك عندنا قد إيه. على فكرة هزارك وحش قوي يا مليكة.
وعيطت.
ماليكه: مصدومة حرفياً. الأوضة مليانة ناس كتير. العيلة بالأولاد والأحفاد والأصدقاء. كل ده علشاني أنا. وتيم حط إيده على وش مليكة وقال: ليكا. ليكا.
ومليكة ابتسمت شبه ابتسامة. وفكرت: يعني كلهم بيحبوني.
ماليكه حاولت على قد ما تقدر تسمع كلام مريم وتحاول تعترف بالغلط. وتشوف هتخسر ولا لأ. مليكة بصت على أبوها اللي دموعه نازلة وموطي راسه في الأرض. مليكة قلبها وجعها على شكل أبوها. وقالت: بابي.
جاسر: رفع راسه وقام بلهفة. نعم. نعم يا حبيبتي. محتاجة لحاجة. حاسة بحاجة.
مليكه: حضنت أبوها. أنا آسفة. أنا آسفة يا بابي.
وعيطت قدام الكل وانهارت. ومالك حضنها مع أبوه. أنا آسفة يا بابي. والله غصب عني. ما حسيتش بنفسي. أنا آسفة يا مالك. أنا افتكرت إن الكل بيكرهني. ومحدش بيحبني. أنا آسفة للكل.
وعيطت كتير.
جاسر: عيط. ليه كده يا مليكة. ليه توجعي قلب أبوكي. ما حدش بيكره روحه يا بنتي. ده أنا عايش بيكي يا مليكة. كنتي هتقتليني النهارده. مفيش حد بيكرهك يا بنتي. والله كل اللي بنعمله خوف عليكي.
وعيطوا في حضن بعض كتير. وكل اللي موجود اتأثر. والبنات دموعهم نازلة.
مليكه: بتعيط بهستيرية كبيرة. وندمت لأنها سمعت كلام صافي وتعاطت مخدرات. وفاقت على صوت حد جه من عند الباب: مليكة.
مليكه: سكتت. وفتحت عينيها. وشافت ملك اللي واقفة وساندة على الباب. وعيونها زي الدم وحجابها متبهدل. والكانيولا في إيديها.
ملك: مامي.
دخلت والكل اتحرك ليها علشان تروح لمليكه.
وآدم ساندها وراحت لبنتها. وقعدت على طرف السرير وبصت في عيون مليكة بتعب وعتاب ودموع نازلة بصمت.
ملك: بتعاتب مليكة لأنها كانت هتموت نفسها وأمها هتموت معاها لأنها ما ينفعش تعيش من غيرها. والكل كان واقف حزين واللحظة كانت حزينة.
ومليكة اترمت في حضن أمها. وعيطت كتير. أنا آسفة. أنا آسفة يا مامي. أرجوكي سامحيني.
وعيطوا في حضن بعض.
ملك: ليه يا روحي. ليه يا بنت قلبي. توجعي قلبي عليكي يا مليكة. ده انتي بنتي الوحيدة والكبيرة. انتي بنتي وصاحبتي. ليه يا مليكة. أنا كنت هاموت وراكي يا قلبي. ليه كده تدبحيني. ليه.
ومريم قلبها وجعها وما استحملتش. وخرجت لأنها تخيلت لو حد من بناتها لا قدر الله. وحست إن الأوضة بتصغر وما فيهاش نفس. وخرجت.
ومحمد خرج وراها وقعد جنبها. مريم انتي كويسة.
مريم: عيطت. الموقف صعب قوي يا محمد. أنا زعلانة على جاسر وملك. ومليكة زعلانة عليها أكتر. البنت دي ما تستاهلش كل اللي بيحصل معاها ده. البنت دي طيبة قوي يا محمد.
محمد: اتنهد. مريم كان في حاجة عايزة آخد رأيك فيها.
مريم: مسحت دموعها. خير يا محمد. في إيه.
محمد: بصراحة مليكة حاولت تنتحر وهي مش في حالتها الطبيعية.
مريم: بعدم فهم. مش فاهمة يا محمد. تقصد إيه.
محمد: بص حواليه علشان يتطمن إن ما فيش حد سمعه. مليكة أول ما شفتها في العمليات. شفت في دراعها علامة حقنة. وشكيت في الأمر. ولما عملتلها تحليل دم اتأكدت. ولقينا موجود فيه نسبة مخدرات. مليكة مدمنة يا مريم.
مريم: شهقت. انت بتقول إيه. مش معقول.
محمد: بقولك أنا شفت التحاليل بنفسي. وكمان عملتلها عينة تانية علشان ما كنتش مصدق زيك كده. لكن اكتشفت إنها نفس النتيجة. إن مليكة مدمنة ومن فترة مش كبيرة. دكتور التحاليل قالي إنها من حوالي شهر. وكمان جرعات كبيرة.
مريم: عيونها مفتوحة على الآخر بصدمة حقيقية. مش معقول. إزاي. مليكة كانت بتكلمني كويس وطبيعية جوه أهي يا محمد. يبقى إزاي مدمنة.
محمد: أيوه علشان أنا اديتلها جرعة. حقنة جدول. علشان جسمها كان محتاجالها. وفي حالتها دي لازم تاخد الجرعة علشان ما تعملش في نفسها حاجة. أو تقطع شريانها تاني.
مريم: لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف علينا خيراً. وبعدين يا محمد لو ملك عرفت ولا جاسر هيموتوا فيها. وأنا شايفة إن مليكة بدأت تتغير.
محمد: ما أنا بكلمك علشان كده. أنا مش عارف أعمل إيه. مليكة لازم تتعالج في مصحة إدمان. وكمان أنا عرضت تحليلها على دكتور حالات الإدمان. وقال علاجها هيحتاج 45 يوم بس. علشان هي مدمنة من شهر. لكن لازم مصحة. أو في البيت. ولازم فريق طبي علشان ما تأذيش نفسها. ولازم يكون المكان اللي موجودة فيه أمان. وما يكونش فيه أي أداة. أو أي حاجة تحاول تأذي نفسها بيها.
آدم: كان خارج يشوف مريم. وسمع كل حاجة. وراح قرب من محمد وقال: ما فيش مخلوق هيعرف باللي حصل ده.
محمد: قلق وقام. ومريم وقفت.
وآدم اتكلم: شوف مليكة هتحتاج إيه واعمله. لكن مصحة لا. انت عارف وضع جاسر. وكمان لو ملك عرفت ممكن يجرالها حاجة. وأنا مش مستغني عن أختي.
محمد: طيب والحل يا آدم. أنا ما تكلمتش مع حد علشان الموضوع حساس. وكمان العيلة كلها موجودة هنا. مليكة لازم تتعالج. يافى البيت يامصحة. مفيش حل تالت.
آدم: بيفكر وسرح.
محمد ومريم بيبصوا لبعض ومستنيين آدم يتكلم. وأخيراً اتكلم: اسمع يا محمد.
محمد: سامعك. اتفضل.
آدم: آخر دور في المستشفى عندك فاضي.
محمد: مش قوي. ساعات بحجز فيه ناس لو ما فيش مكان تحت. والدور الأخير كله عبارة عن غرف كبيرة جداً.
آدم: بس خلاص. أنا محتاج جناح كامل لمليكة. وهتتعالج هنا. ينفع.
محمد: ينفع أوي. وسهلة جداً. أنا كمان هجيب ليها طقم خاص من الممرضين والدكاترة. وكمان هظبط الجناح وهاركب حديد على الشبابيك علشان ما تحاولش تأذي نفسها.
آدم: تمام. وأنا هبعتلك ناس من بكرة تظبط كل حاجة في الجناح.
محمد: لكن هتحجزها هنا. وملك وجاسر هنقولهم إيه.
آدم: سيب الموضوع ده عليا. هي مليكة هتحتاج كام يوم علشان الجرح اللي في إيديها.
محمد: أسبوع والجرح يلم إن شاء الله. وأنا هحاول أدي ليها حقن الجدول وأقلل النسبة لحد ما الجناح يكون جاهز. وبعدها نحجز مليكة في الجناح ده.
آدم: اتنهد بزعل. تمام.
مريم: آدم. أنا عايزة أروح مشوار مهم.
آدم: بص في الساعة. مشوار إيه يا مريم.
مريم: أنا عايزة أروح لزياد.
آدم: استغرب. زياد. وعايزة زياد في إيه.
مريم: لو سمحت يا آدم. أنا عايزة أقابل زياد ضروري. ما فيش وقت. زياد أنقذ مليكة. ولازم يكمل مسيرته وواجبه تجاه مليكة.
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم نصار
آدم: استأذن من كل الموجودين، وقال لهم إن في مشوار مهم هيعملوه هو ومريم ويرجعوا على المستشفى تاني.
وقال لمراد وزين ينزلوا يشتروا غدا لكل الموجودين.
وأخذ مريم وتحركا.
مريم: في العربية بتعيط على مليكة لأنها أدمنت.
وحكت لآدم كل حاجة بخصوص مليكة، وأنها وحيدة حتى لو الكل حواليها شايف إنهم بيكرهوها.
وهي بتحب زياد، ولازم يصلحوا العلاقة ما بين زياد ومليكة، بما إن الحب من الطرفين.
وآدم اتأثر لما سمع من مريم كل حاجة وزعل على مليكة.
وتمنى إن زياد يساعد مليكة ويرجعوا لبعض.
وتنهد لأنه شايف إن العلاقات معقدة زي علاقة فهد ورينو.
وزعلان كمان على مالك اللي سارة اختفت من حياته ومش عارفين يوصلوا ليها.
وساق علشان يروح على شقة زياد.
زياد روح بيته وقعد بتعب وإيديه كلها دم مليكة.
ورجع راسه على الكنبة وهو مغمض عينيه وسرحان في شكل مليكة وهي في الحمام واقعة على الأرض وغرقانة وإيديها غرقانة دم.
واتخض من الفكرة وفتح عينيه تاني.
وأخذ نفسه بصعوبة.
وبيتخيل لو كانت مليكة جرالها حاجة كان ممكن إنه يموت وراها.
وسرح فيها كتير وقاعد مكانه بالساعات ومقامش من مكانه ولا اتحرك.
ولا بيرد على تليفونه وعمله صامت ومش عايز يتكلم.
وكل شوية يبص على إيديه ويفتكرها وهي في غرفة العمليات.
وحاسس إنه السبب في اللي مليكة وصلت ليه.
بس هو السبب في إيه؟
وإيه ذنبه؟
هل علشان دلعها زيادة عن اللزوم؟
ولا علشان كان جنبها ومزعلش منها وعمره ما أخد منها موقف؟
وفضل في تأنيب ضمير ويسأل نفسه.
لحد ما سمع جرس الباب ومش قادر يقوم ولا عايز يفتح لأي حد.
وفي الآخر قام وفتح.
واتفاجئ بآدم.
ومريم واقفة على السلم علشان ممكن يكون زياد مش لابس تيشرت.
لكن كان زي ما هو.
آدم: شاف زياد زي ما هو بلبسه والدم على إيديه واتنهد.
زياد: آدم.. وخاف مليكة جرالها حاجة.
آدم: ممكن ندخل؟
ومريم اتحركت.
وزياد شافها مريم وبص للاثنين بقلق ومش مستوعب.
مليكة فيها حاجة؟
آدم: مليكة كويسة. هتسيبنا واقفين بره كده كتير.
زياد: أسف. أسف اتفضلوا.
وفتح الباب.
وآدم دخل ومريم وراه.
والشقة كانت ضلمة.
وآدم فتح الإضاءة وقعد جنب مريم على الكنبة.
زياد: قعد قدامهم وتايه. تشربوا إيه؟
مريم: لا. إحنا مش جايين نشرب. إحنا جايين نحط النقط على الحروف.
زياد: بعدم فهم. مش فاهم.
مريم: بصت لآدم.
آدم: إحنا جايين علشان نفكر بالعقل ونشوف حل.
زياد: حل!! حل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
مريم: مليكة.
زياد: بخوف. مالها؟
مريم: محتاجاك.
زياد: اتنهد. وبعدها قال. محتاجالي ليه؟ كلكم جنبها هتحتاجالي في إيه؟
مريم: مليكة محتاجة لزياد وبس. وانت دلوقتي جه دورك إنك تساعد مليكة وتقف جنبها.
زياد: مليكة مش عايزة حد يساعدها. مليكة بتتصرف من دماغها وبس. ودماغها وصلتها للي هي فيه دلوقتي.
مريم: زياد مفيش حد مابيغلطش. وماليكه غلطت. لكن اعترفت بغلطها. يبقى المفروض نقف جنبها ونساعدها ونديها فرصة تانية. مش نضغط عليها. مليكة في الوقت اللي فات كانت تايهة وضعيفة.
زياد: مليكة وفرصة تانية!! فرصة تانية لإيه بالظبط؟ أنا مش فاهم إنتو بتتكلموا عن إيه؟
آدم: إيه يا زياد؟ انت هتمثل الغباء دلوقتي. أعتقد انت فاهم كل حاجة.
زياد: ... مردش لأنه فعلاً فاهم.
مريم: زياد إحنا مش هنضغط عليك. بس كل اللي بطلبه منك إنك تقعد مع نفسك وتفكر في مليكة. وإيه اللي وصلها إنها تنهي حياتها بإيديها. زياد انت أول واحد جريت عليها وأنقذتها.
زياد: بانفعال. أنا أنقذتها لأنه كنوع من الواجب. وما كانش في حد موجود معاهم.
مريم: لا. انت أنقذتها علشان انت لسه بتحبها.
زياد: لا. مش بحبها. أنا ما بحبش مليكة.
مريم: بجد!! واضح إنك ما بتحبهاش. بدليل إن دم مليكة لسه على إيديك من وقت كبير. تقدر تقولي انت ليه لسه مغسلتش إيديك من دم مليكة لحد دلوقتي؟ وتقدر تقولي انت ليه لسه بهدومك لحد دلوقتي مع إنك في البيت من وقت كبير جدا؟ تقدر تقولي قاعد في الضلمة دي ليه ولوحدك؟ زياد إحنا مش هنكدب على بعض. انت راجل كبير وواعي وعقلك كبير. وانت عارف بما إن مليكة وصلت للمرحلة دي يبقى أكيد اتحملت أكتر من طاقتها. وأكيد سمعت كلام في حقها وانتقادات كتيرة. الكل جه على مليكة يا زياد. ومحدش احتواها.
مليكة ماتغيرتش للأسوأ غير بعد ما انت سافرت. لكن قبل ما تسافر.
مليكة كانت عادية جدا. لا بتخرج ولا بتسهر. كان آخرها بس أسلوبها وطريقة كلامها وتفكيرها. وانت كنت الداعم ليها في كل وقت.
مليكة كانت مكتفية بيك وبس. ومش عايزة حد تاني.
مليكة ما فكرتش تخرج من البيت وتسهر غير بعد ما انت سبتها.
زياد: قام وقف وزعق. أنا ما سبتهاش. أنا ما سبتهاش. هي اللي دست عليا. هي اللي باعتني.
زياد نسي وجودهم تماما.
إنتو ما تعرفوش أنا بحب مليكة قد إيه. دي النفس اللي أنا بتنفسه.
مليكة حب 21 سنة. وحطي عليهم 3 سنين فراق يعني 24 سنة. مليكة كبرت على إيدي أنا مش إيد حد تاني. مليكة فتحت عينيها عليا أنا. أنا وبس. مليكة محدش كان بيوصلها المدرسة غيري أنا. ومحدش كان بيوديها الدروس غيري أنا. كنت مركز حياتي معاها نسيت نفسي ونسيت مستقبلي. وركزت مع قلبي وبس. تعرفوا يعني إيه حبيبتك تكبر قدامك اليوم بيومه. تعرفه يعني إيه تكون قدامك بالضفاير وبعد كده تكبر وتفرد شعرها قدامك. تعرفه يعني إيه تكون معاها في كل وقت. مليكة أنا حبيتها بكل طاقتي. حبيتها بكل كياني. مليكة جوايا ومش هتطلع من قلبي وعقلي. أنا كنت بسمع كلامها لأني كنت شايف نفسي أبوها وأخوها. قبل ما أكون صديقها وحبيبها. وقرب من آدم ومريم. قولولي أنا غلطت في إيه؟ وعلى صوته غلطت في إيه؟ كنت بسمع كلامها علشان أشوف ضحكتها. كانت لما بتبقى متدايقة من المدرسة واللي فيها كنت بأعمل نفسي أراجوز علشان أضحكها. أنا كنت لما بشوف ضحكتها بنسى كل حاجة حواليا. قولولي غلطت في إيه؟ أنا ما كنتش بنام غير لما أطمن عليها وإنها نامت. قولولي غلطت في إيه؟ إني كنت بحوش مصروفي وأحرم نفسي وأجيب لها هدية. قولولي أنا غلطت في إيه؟ إني دخلت كلية هي اللي حباها مش أنا. قولولي!!! قولي يا آدم قول أنا غلط في إيه؟
وشاور بإيده لمريم. ده دم مليكة. عارفه يعني إيه مليكة تتجرح وأشوف دمها. حد فيكم حاسس أنا حاسس بإيه دلوقتي؟ حد حاسس أنا فكرت إزاي؟ أنا شلت مليكة بين إيديا وكانت إيدي غرقانة دمها وما كنتش بتتحرك. أنا ما عرفتش أنا سقت إزاي. أنا ما عرفتش وصلت المستشفى إزاي. وما عرفتش أنا جبت البيت هنا إزاي. مليكة مش حب يوم ولا شهر ولا سنة ولا سنين. مليكة حب عمر بحاله. أنا ما سبتش مليكة. هي اللي سابتني. هي اللي باعتني. هي فهمت حبي ليها غلط. فهمت عشقي ليها غلط. مليكة طردتني من حياتها. وجايين دلوقتي تقولوا واجبي أقف جنبها وأساعدها. مستحيل.
آدم: قام وقف واتنهد. انت بتنتقد نفسك يا زياد.
زياد: لا يا آدم أنا مش بنتقد نفسي بس حقيقي مش عارف. مش عارف.
مريم: زياد أرجوك اقعد وخلينا نتكلم. أنا هحكيلك كل حاجة. وانت ليك حرية التصرف. وعايزة أقولك حاجة مهمة. بيك أو من غيرك إحنا هنقف جنب مليكة. لكن أنا جايلك. لأني حابة إن قلبك وقلب مليكة يرتاح. أنا مش عارفة بما إن في إيدينا نعيش كويس ليه نعقد الأمور. الموضوع كله كان سوء تفاهم يا زياد. مليكة ما كانتش تعرف إنك بتحبها. أو هي أوهَمت نفسها بكده. وأحب أقولك إن مليكة بتحبك جدا.
زياد: لف لمريم وقلبه دق. انتي بتقولي إيه؟
مريم: أنا مش هكدب عليك. مليكة أنا كنت جنبها وهي بتفوق من البنج. وأول وآخر اسم نطقته كان زياد. وبتلوم عليك إنك سافرت وسيبتها. وآخر اسم قالته وكلمة قالتها وحشتني يا زياد. وده اعتراف منها ليك حتى لو في اللاوعي. انت عارف إنه حقيقة. وكمان أنا اتكلمت مع مليكة وقد إيه هي زي الأطفال. صدقني مليكة مش عارفة تعبر عن اللي جواها. مليكة عايزة دعم معنوي ودعم نفسي. مليكة شايفة إن الكل بيكرهها. وإن مفيش حد بيحبها. مليكة وحيدة يا زياد. مليكة حاسة إنها لوحدها. ويا ريت تقعد علشان أحكيلك كل حاجة. وإيه اللي حصل مع مليكة بالظبط. وإيه سبب إنها عملت كده. وانت ليك حرية التصرف.
آدم: شاور لزياد يقعد.
زياد: قعد لأنه كان نفسه يعرف مليكة عملت كده ليه.
ومريم حكت لزياد كل حاجة وحكتله على كلام ملك لمليكة. وإن سبب انتحار مليكة إنها شايفة الكل ضدها وشاكين في أخلاقها. وإنها انتحرت علشان الكل يرتاح منها.
زياد: بيسمع ومش مصدق. لأنه هو كمان شكك فيها وقالها إنه مستعد يدفع أكتر ليها وهتكون مبسوطة. وغمض عينيه. وافتكر نظرة مليكة ليه وإنها قالتله شكرا يا زياد وخرجت.
مريم: بعد كده حكتله لما مليكة فاقت من البنج وقالت كل الحوار اللي دار بينها وبين مليكة.
مريم: عملت كده لأنها عايزة توضح الأمور لزياد وإنه يعرف إن مليكة بتحبه زي ما هو بيحبها. لكن مريم ما حكتش إن مليكة مدمنة غير لما تشوف رد فعل زياد.
وآدم: شاف إن زياد متأثر وزعلان على مليكة.
وكان سايب مريم تتكلم وتشرح كل حاجة لأنها قادرة تقنع زياد بالرجوع لمليكة.
مريم: شرحت قد إيه العيلة واقفة جنبها. وإن ملك تعبت. وجاسر ودموعه. وموقف مليكة لما شافت العيلة وإنها مش مصدقة إنها محبوبة من الكل. وشرحت لزياد إن مليكة عندها اضطراب نفسي. وإنها زي الأطفال عايزة اللي يطبطب عليها ويوصلها لبر الأمان. وإن مليكة عايزة تتوجد من أول وجديد لأنها معندهاش فن التعامل مع الغير. ومبتتحكمش في ردود أفعالها. وإنها لما اهتمت بمليكة النهاردة. مليكة فتحت قلبها واتكلمت. ولامت على الكل.
لانهم شايفينها مغرورة ومتكبرة وأخلاقها مش كويسة.
وكملت: "يعني يا زياد، مليكة ضحية مجتمع وعيلة وأصدقاء."
زياد بص لمريم بعدم تصديق. أن مليكة تعيش كل ده وهو مش حاسس بيها. أمال هو كان جنبها إزاي وبيحبها إزاي؟ ومحسش إنها وحيدة إزاي؟ إزاي؟
مريم: "زياد، مليكة أبوها بينتقدها. وأصدقائها بينتقدوها. ومامتها جرحتها بدون قصد. وأخوها، وأكيد كلهم بدون قصد. مفيش غيرك أنت يا زياد اللي احترمت مليكة. وما وجهتش ليها أي اتهام أو انتقاد."
زياد غمض عينيه بوجع. وافتكر لما ضرب مليكة بالقلم. وإنه شالها بكل غل. وبعدها اتهامها وانتقدها أكتر واحد فيهم. وعرض عليها فلوس مقابل ليلة معاها. وحاسس إنه صغير قوي وأن مليكة أحسن منه بكتير.
آدم ومريم شايفين أن زياد قاعد وسرحان وزعلان وما ردش عليهم.
مريم قامت. وآدم وقف. وزياد حس بيهم ووقف ومتكلمش.
مريم: "أنا هاسيبك دلوقتي. وفكر براحتك وخد وقتك. وأتمنى أنك توافق ترجع لمليكة من تاني. صدقني مش هتندم. لأنك بكده بترجع حبك ليك. وتخيل بقى لما تقف جنبها في وقت احتياجها ليك مش هتنسالك الموقف ده أبداً." وابتسمت: "وممكن بعد العلاج نفرح بيكم."
زياد بص لها وقلبه دق وقال جواه: "ممكن؟"
زياد واقف تايه وماردش. مريم فتحت الشنطة وسابت الجواب بتاع مليكة على الترابيزة لزياد واتحركت هي وآدم. وفتحوا الباب.
آدم قال لمريم: "استنيني في العربية تحت ثواني وأنا هحصلك." وعطاها المفاتيح. وقالتله: "هاستناك." مريم نزلت.
آدم راح وقف قدام زياد. وبدأ يتكلم.
آدم: "زياد، أنا طول عمري كنت واقف جنبك. وبساعدك في قراراتك. ولما حسيت أن مليكة وجهتلك إهانة أنا ما استحملتش ووقفت جنبك. لكن دلوقتي الوضع اختلف. زياد، بنت أختي بتضيع. بنت أختي بتدمر. وللأسف محدش حاسس بيها. كلنا ركزنا على الغلاف الخارجي لمليكة وما حاولناش نشيل القشرة اللي موجودة على مليكة. مليكة جوهرة. وزي ما مريم قالت إن مليكة زي الأطفال. أنا كنت معمى زيك. لكن لما شفت مليكة النهاردة وشفت دموعها وعياطها. وكمان تعابير وشها لما شافت كل العيلة موجودة جنبها. فعلاً كانت زي الأطفال. عيونها يمين وشمال بتدور عليك وسط الكل. هي كانت مبسوطة أننا كلنا جنبها. لكن كانت هتبقى سعيدة لو كان زياد بس اللي جنبها وواقف معاها. زياد، أنا مش هخبي عليك عشان ما تقولش ماحدش قالك. أنا عايز أقولك إن مليكة..." وسكت.
زياد شاف تعابير آدم. وقلق: "مليكة مالها يا آدم؟"
آدم اتنهد وبص بعيد عن زياد لأنه زعلان أنه هيقول كده على بنت أخوه الوحيدة. "مليكة اتجهت للمخدرات من شهر ولازم تتعالج في المصحة."
الخبر نزل على زياد حرفياً زي الصاعقة. ومش لاقي رد وعينيه مفتوحة وماردش.
آدم بص لزياد: "زياد، مريم قالتلك ماحدش ما بيغلطش و كلنا غلطنا. وأكيد أنت كمان عندك غلطة وما حدش عارف. لكن مليكة ما كنتش بتغلط. لا، هي كانت بتنتقم من نفسها عشان تريح الكل. مليكة ضحية زي ما مريم قالت. ولازم نقف جنبها عشان تعدي الأزمة دي. وأنا قلتلك عشان تبقى عارف هتعمل إيه!! هتساعد مليكة وهتقف جنبها وتكمل حياتك معاها. ولا بعد ما عرفت هتبعد وتختار طريقك. وأنا مش هلومك لو اخترت تبعد دي حياتك وأنت حر فيها. لكن ما بعد ما مليكة تتحسن متفكرش في الرجوع لأن أنا اللي همنعك. لأنه مبقاش ينفع رجوع. اللي بيحب حد بيقف جمبه ويسنده وبيكون زي ضله على المرة قبل الحلوة."
زياد: "هتكلم." آدم شاورله: "أنا مش عايز منك رد دلوقتي. أنا هسيبك تفكر. وعايز فعل مش رد."
آدم: "أنا مش هوديها مصحة، أنا هعالجها في مستشفى محمد. وهخصص ليها جناح كامل وفريق طبي متخصص. وهنكون جنبها مش هنسيبها. وجاسر وملك ومالك وكمان أفراد العيلة محدش يعرف. مفيش غيري أنا ومريم ومحمد. ودلوقتي أنت بس اللي عارفين. ومليكة هتبدأ علاج بعد أسبوع بالظبط من النهارده. وهترجع أحسن من الأول. عايز ترجع ارجع وأنا متأكد هتكون أنت السند والحماية ليها. وبعدها نفكر في اللي عمل مع مليكة كده. المهم نلحق مليكة اللي هانت عليها روحها ونفسها في سبيل أن الكل يرتاح." واتنهد وساب زياد ومشي قبل ما يتكلم.
زياد قعد مكانه وعيونه مفتوحة وبتفكير كتير. "من شهر؟ مليكة مدمنة من شهر؟ يعني من وقت ما أنا جيت مليكة مدمنة. مليكة انتحرت عشان تريحنا. مليكة!" وكان غضبان وقام يكسر في الشقة من الغضب.
آدم نزل لمريم وما تكلمش واتحرك ورايح على المستشفى.
مراد سمع كلام آدم. وأخد فهد وزين ونزلوا واشتروا غدا للكل.
بيتر استأذن ومشي عشان وراه شغل.
والكل بدأ ياكل. وحاولوا يفتحوا نفس بعض. لأن الجو ما كانش حلو.
لكن حسام وهدى. متغدوش واستأذنوا وروحوا.
وكلهم بيتغدوا. ومراد كان بياكل مع فريحة. وكان بيعاكس مليكة من بعيد. وبيحاول يخليها تضحك.
وجاسر كان بياكل ملك بصعوبة. لأنها كانت رافضة.
وأشرف. حاول ياكل هنا لأنها ما كانتش عايزة تاكل من الزعل على بنت أخوها. ويوسف ومريم قاعدين معاهم.
وفهد كان بيتغدى وعينيه على رينو اللي رافضة تتغدى.
ومحمد كان بياكل نور بإيديه.
وطارق اتغدى مع رنا.
وزين كان بياكل مع ريتال وكلهم قاعدين في جو كله حب.
مالك كان بياكل مليكة بحب ودلع ويهزر معاها. وكل شوية يبوس على إيديها المجروحة. ولما مليكة شافت كده قلبها وجعها وحست بالندم. وجاسر قام وآكل مليكة مع مالك. وملك قامت تشربها عصير. ومليكة متحملتش تأنيب الضمير.
وعيطت كتير جداً بهستيرية وصرخت كتير ومحدش عارف إيه السبب. والكل كان قلقان عليها.
محمد قام بسرعة. وعطاها جرعة منوم شديدة. لأن أعصابها متوترة.
وملك دموعها نازلة وجاسر ومالك زعلان عليها والكل زعلان. بعد كده مليكة نامت.
طارق استأذن واخد رنا ومشوا.
ويوسف أخد مريم لأن مصطفى وشيرين اتصلوا يطمنوا على مليكة ومصطفى قال ليوسف أن كريم بيعيط كتير. وأشرف قام معاهم واخد هنا ومشوا.
وفارس أخد رودي يوصلها لأنه مسافر بكرة في شغل.
وزين أخد ريتال واتحركوا لأنه مشتاق للتاعب أعصابه. وهما اطمنوا على مليكة.
ومحمد شاف نور ماسكة بطنها. وأخدها الأوضة وعمل ليها سونار. وشاف أن الوضع تمام. وأعطاها مسكن. عشان تنام وتستريح وفضل جنبها يمسد على شعرها لحد ما نامت. وسابها وخرج.
وراح يتكلم مع مجموعة من الدكاترة يشوف حالة مليكة مع الإدمان. وبعدها راح خرج وركب العربية وراح على الشقة عنده يجيب هدوم ليه ول نور. ورجع. لأن عنده عملية.
آدم وصل هو ومريم المستشفى. ودخل وشافوا مليكة نايمة.
مراد حكالهم اللي حصل. ومريم قاعدة جنب ملك اطمنت عليها. وادم قعد جنب جاسر ومالك وطمنهم وأن الحمد لله عدت على خير.
مراد قام وجاب الأكل لآدم ومريم. وآدم شايف مريم بترفض ومش عايزة تاكل. قام واخدها عشان يغسلوا إيديهم وفك لها النقاب في الحمام. وغسل لها وشها وباس جبينها وقالها: "أنا عايزك تاكلي عشان أنا. وكمان عايزك ما تفكريش كتير. وأنا واثق أن زياد هيفكر وهيجي يقف جنب حبيبته."
مريم شبه ابتسامة وهزت راسها. ولبسها النقاب وخرجوا. وقعدت وقعد جمبها.
وجاسر قام هو ومالك يقعدوا بره عشان مريم تاكل براحتها. فهد راح قعد جنب مريم. وقالها أن رينو متغدتش وقام واخد تيم من فريحة يلعب معاه. ومريم قالت لآدم أن رينو ما أكلتش. وآدم نده على رينو وقعدت جمبه. وآدم بيأكلها. وفهد لما شافها بتاكل ابتسم. وأخد تيم ومريم نونو ونزل يشتريلهم عصير.
مراد قاعد جنب فريحة.
فريحة: "حبيبي."
مراد: "نعم يا روحي."
فريحة: "هو مين اللي هيبات مع مليكة؟"
مراد: "مش عارف بس أكيد ملك وجاسر مش هيسيبوها."
فريحة: "اممم أكيد."
مراد: "بتسألي ليه؟"
فريحة: "لا بسأل عادي."
مراد: "بقولك إيه."
فريحة: "نعم يا قلبي."
مراد: "بما أن الأمن مستتب ماتيجي نخلع إحنا."
فريحة: "هنطلع على الفيلا."
مراد: "فيللا إيه يا جاموسة إنتي. هنطلع على عشّنا عشان إنتي وحشاني قوي."
فريحة ابتسمت بخجل: "وإحنا في الظروف دي."
مراد: "أحلى حاجة. أنا زعلان وعايزك تنسيني زعلي. أنا مخنوق قوي يا فريحة. وعايزك تهريني بوس عشان أنسى."
فريحة كتمت الضحكة: "إنت فظيع."
مراد: "ده أنا جايبلك حتة هدية في البيت. هتدعيلي. قومي يا بت يلا عشان عايز أجيب أخت لمريم."
فريحة اتكسفت: "لسه بدري يا مراي."
مراد: "بدري من عمرك يا أختي. مش ده كلامك؟ أنا عايز أخلف كل سنة منك عيل يا مرادي."
فريحة وشها بقى أحمر.
مراد: "شوفي إزاي البت جاية وشها يحمر هنا. يعني آخدك في الأوضة اللي جنبنا. قومي يا بت يلا."
فريحة قامت: "أنا هنزل أجيب مريم من فهد وهستناك عند العربية."
مراد: "أشطا." وقام وراح لآدم: "بابا هتحتاج مني حاجة؟"
آدم هز راسه: "لا يا حبيبي روح أنت ارتاح شوية."
مريم: "مراد قول لفريحة أول ما تروح تغير لمريم كل هدومها. إنت عارف جو المستشفيات."
مراد: "حاضر يا ست الكل. إنتي مش عايزة مني حاجة؟"
مريم: "سلامتك يا حبيبي ربنا يحفظك في كل خطوة."
الكل: "آمين."
ومراد راح سلم على ملك وخرج. وسلم على جاسر ومالك. واستأذنهم.
رينو قاعدة وحاسة بصداع.
آدم: "مالك يا حبيبتي؟"
رينو: "مش عارفة مصدعة قوي يا بي."
آدم: "عشان إنتي اتخضيتي لما ريتال كلمتك وقالتلك الخبر. وكمان عيطتي كتير. تحبي أطلب شاى؟"
رينو: "ياريت يا بابي."
آدم: "تؤمري يا قلبي. وإنتي ياروحي تشربي إيه؟"
مريم: "عايزة قهوة."
آدم: "قهوة لا. إنتي وشك أحمر وشكلك ضغطك عالي."
رينو قامت وجابت جهاز الضغط: "تعالى يا مامي أقيسلك الضغط."
مريم: "حبيبتي أنا كويسة. إنتي صدقتي باباكِ ولا إيه؟"
رينو: "حبيبتي. مش هنخسر حاجة. تعالي بس هاتي إيدك." وفعلاً كان ضغطها عالي لكن مش قوي.
رينو: "ضغطك عالي شوية. أنا هاروح أجيبلك برشامة من الصيدلية تحت." واتحركت.
مريم: "حبيبي آدم."
آدم: "نعم يا حبيبتي."
مريم: "مين هيبات مع مليكة؟ مينفعش حد من أهلها. إنت عارف السبب."
آدم اتنهد: "لسه مش عارف. وكمان مش عايز ملك وجاسر ومالك يباتوا معاها." وبص على ملك اللي قاعدة على الكرسي ومرجعا راسها لورا ومغمضة عينيها. وقال ل مريم: "أنا هاروح أحاول أقنع ملك أنها تروح."
مريم: "يا رب إن شاء الله توافق."
آدم قام وقعد جنب ملك: "حبيبتي حاسة بحاجة؟"
ملك فتحت عينيها وربتت على إيد أخوها.
أنا كويسة الحمد لله.
آدم: أنا عايزك ترتاحي.
ملك: أنا مرتاحة يا حبيبي ما تقلقش.
آدم: لا انتي شكلك تعبانة. وكمان ضغطك عالي وانتي باللبس ده من الصبح. يعني لازم تروحي.
ملك: بدهشة إيه.. أروح لا طبعاً أنا هفضل هنا مع بنتي.. وهبعت مالك يجيب هدوم لينا أنا ومليكة.
آدم: حبيبتي بصي على جاسر كده!! شوفي قد إيه شكله مرهق وتعبان يعني من الصبح في الشغل وعرف الخبر وجه على هنا واعصابه تعبانة يعني محتاج حد جنبه ولو روح البيت لوحده هيحس بالوحدة وكمان هيفكر كتير ويتعب أكتر. وهو مش واخد عليكي إنك تبعدي عنه..
ملك: بصت على جاسر اللي قاعد وموطي راسه في الأرض وحزين وحالته صعبة واتنهدت.. جاسر مقطع في قلبي يا آدم بس ما ينفعش أسيب ماليكا لوحدها.
آدم: ومين قالك إنها لوحدها. أنا اهو ومريم ورينو ونور ومحمد وفهد والكل موجود.. وبعدين كلها سواد الليل وهتيجي الصبح يعني وجودك هيبقى زي قلته.. اسمعي كلام أخوكي حبيبك وخذي جوزك اللي تعبان ده وروحو واتكلمي معاه وخرجيه من اللي هو فيه.. وصدقيني مليكة مش هتزعل ولا هتقول حاجة.. وأنا هفهمها كل حاجة..
ملك: بس يا آدم..
آدم: من غير بس.. لو بتحبي أخوكي بجد قومي خدي جوزك وابنك وروحو ويا ستي هنبقى على تليفونات مع بعض يلا بقى.. مالك عنده شغل الصبح يلا قومي معايا.
ملك: يا آدم مليكة. هتزعل وتقول ماما وبابا سابوني..
آدم: ما تقلقيش. هي واخدة منوم وهتنام للصبح ولو اتكلمت يا ستي سيبيها عليا. والله كل حاجة هتبقى تمام..
ملك: اتنهدت وقامت. وكانت دايخة وهتقع.
آدم: على مهلك شفتي. انتي مش قادرة تقفي يبقى هتقضي الليل هنا على الكرسي إزاي. واتحرك وراحوا. عند جاسر وآدم أقنع جاسر بعد كلام كتير وإن جاسر مش هيجيله قلب يسيب بنته. لكن آدم أقنعه. ونفس الحوار مع مالك ولكن في الآخر آدم أقنعهم. واتكلم بتحذير وزعل. إنهم لو مش هيروحوا.. هو هيروح ومش هيجي تاني. وفعلاً جاسر وملك ومالك روحوا لأن جاسر محتاج ملك تقويه..
آدم قاعد مع مريم. وفهد قاعد وكمان رينو بعد ما شربوا الشاي.
ومحمد كل شوية يبص على نور ويخرج. وكان يوم صعب على الكل.
وخصوصاً محمد اللي استأذنهم علشان نازل يعمل عملية.
آدم: قاعد وبص في الساعة. وكانت ١٠ مساءً. وقال لمريم.. حبيبتي أنا هروحك وأرجع على المستشفى.
مريم: بصت لآدم بزعل وماردتش.
آدم: فهم إنها مش هتعرف تنام من غيره.
آدم: حبيبتي إحنا في ظروف صعبة دلوقتي. ومينفعش نسيب مليكة لوحدها.
مريم: وهو أنا قلت هنسيب مليكة لوحدها. أنا هفضل معاك هنا..
آدم: بس انتي تعبانة يا مريم ولازم ترتاحي.
مريم: راحتي جنبك.
آدم: اتنهد. وسكت وبعدها شاور لفهد وجه. انت ما روحتش ليه.
فهد: قاعد معاكم يمكن تحتاجوا لحاجة.
آدم: فعلاً هنحتاج منك حاجة.
فهد: أؤمرني.
آدم: هتاخد رينو. وتيمو. توصلهم وهتجيب هدوم ليا وللخالتك تمام.
فهد: قلبه رقص تمام تحت أمرك.
آدم: نده على رينو وقالها رينو يلا علشان تروحي.
رينو: ما تخليني هنا يا بابي أقعد جنب مليكة.
فهد: النار ولعت في جسمه. لأنه منبه عليها من يوم عملية رودي إنها مش هتبات بره.
آدم: مش هينفع يا حبيبتي. أنا وماما هنقعد مع مليكة. وكمان محمد معانا. وحرام تيم من الصبح بره البيت. يلا خذيه وفهد هيوصلك.
رينو: قلبها دق. وسكتت.
آدم: قالها بصي فهد هيوصلك وهيرجع على هنا هتبعتي معاه لبس ليا ولماما علشان نغير وننام شوية ماشي.
رينو: حاضر يا بابي.
آدم: يلا يا فهد وصلهم بسرعة وارجع. علشان أنا بالهدوم دي من الصبح ومش طايق نفسي.
فهد: حاضر. وبص لرينو. اتفضلي.
رينو: سلمت على آدم ومريم واتحركت. ومحرجة من فهد.
وراحوا ووقفوا قدام الأسانسير. وتيم سقف. علشان بيحب يركب الأسانسير. وأول ما فتح تيم جري ودخل وقف في ركن وبيضحك ويسقف.
وفهد شاور لرينو وقالها اتفضلي ودخلت وهو وقف وضغط على زرار الدور الأرضي. وأول ما الأسانسير اتحرك تيم اتحرك وكان هيقع. ورينو وطت بسرعة علشان تلحق تيم. وفهد كمان وطى في نفس الوقت. وخبطوا في راس بعض. طبعاً قوة راس الفهد غير راس المعشوقة الصغيرة.
رينو: اتخبطت واتألمت. آآه. واتعدلت وحطت إيدها على جبينها.
وفهد: اتعدل وقلق عليها بلهفة. وقرب منها بسرعة وشال إيديها من على جبينها. ومن غير ما يتكلم حط إيده. وبيدلك مكان الخبطة ونسيوا تيم تماماً الله واقف بيتفرج عليهم. رينو. نسيت الخبطة وقلبها دق. وفهد شاف إيده على جبهة رينو وسرح في عيونها. انتي كويسة.
رينو هزت راسها. ببلاهة. وهي سرحانة. أيوه وعيونها متعلقة بيه.
وفهد: سايب إيده على جبينها ونازلة على خدها بالراحة على خدها. وسارح في جمالها. وكان بيتكلم في اللاوعي. رينو أنا.. أنا..
رينو: تايهة. انت. إيه يا فهد.
فهد: أنا.. والأسانسير وقف واتفتح.
وفهد شال إيده بسرعة. وشال تيمو وحاسس إنه متوتر.
ورينو: خرجت من الأسانسير. برجفة وتوتر و قلبها بيدق. من قرب الفهد ليها. ومشوا جنب بعض. وفتح باب العربية ليها.
وركب تيم في الكرسي الخلفي وربط حزام الأمان عليه.
وفهد ركب جنب رينو. وساق. تحبي تسمعي حاجة.
رينو: هزت راسها. لا ميرسي.
فهد: احم. واتحرك بالعربية وجواه كلام كتير وبيقول لنفسه اتكلم قول حاجة. هي جمبك أهي ولوحدكم.
رينو: متوترة. وبرفان فهد مخترق قلبها اللي بيدق. وبتقول جواها. يا ترى فهد كان عايز يقول إيه!! أسأله! لا لا مش حلوة.
فهد: بيسرق النظرات ليها ومش مصدق إنهم لوحدهم مع بعض.
فهد: عايز يتكلم وبيفكر. اتكلم يا فهد قول حاجة. وبعدها كشر. وقال لنفسه أقول إيه. أقولها إيه. طيب ما هي عارفة إني بحبها. وأنا اعترفت ليها بده. وهي ردت وقالت. وافتكر كلام لارين وإنه مش راجل وخاين للأمانة وإنه استغل انشغال آدم عنها. وباسها. وطلبت منه إنه يبعد عنها. وافتكر لما رقصت مع محمد وغنت. وافتكر لما رقصت في فرح مراد ولما غنت ورقصت كتير. وإنها تعبت أعصابه وبدأت أعراض الغضب تظهر عليه.
ورينو: قاعدة مش فاهمة فهد بيسوق بسرعة جنونية وسرحان. ومن كتر تركيزه في التفكير كان فيه عربية كبيرة قدامهم وهو مش شايف قدامه. ورينو شفتها وبتبص على فهد اللي سايق كأنه بينتقم من رينو.
رينو: خافت على تيم وقلبها كان هيقف. رينو فهد فهد حااسب يا فهد. فهد في عربية قدامنا. ومسكته من قميصه علشان يفوق. حااسب يا فهد.
فهد: فاق ويدوبك اتحرك شمال والعربية عدت من جنبهم. وفهد ركن العربية وباصص قدامه وقلبه كان هيقف لو رينو جرالها حاجة.
ورينو: حاطة إيديها على وشها واتشاهدت وبصت على تيم والحمد لله كان تيم نايم. ورينو بتنهج ومن خوفها على تيم وإنه لو كان جراله حاجة.
وأديقت من سكوت فهد واتغاظت من بروده. وزعقت لفهد بصوت عالي. إنت إيه سايق ومش شايف قدامك كنا كلنا هنموت في ثانية. وتيم كان هيروح فيها. إيه سرحانك ده. كان هينهي حياتنا.
فهد بص لرينو. اللي صوتها عالي عليه. وغاب عن وعيه. واتكلم بغضب. كل حاجة حصلت بسببك. وبسبب وجودك في حياتي. وعلى صوته أكتر. عارفة كنا هنموت ليه. عارفة سرحت في إيه. سرحت في كلامك ليا من أربع سنين يا لارين يا عدوي. وإني خاين للأمانة. وإني مش راجل. وأنا استغليت انشغال أهلك وقربت منك. بأفكر في غلطتي اللي عملتها وقت غضبي وغيرتي مني. ودفعت تمنها غالي قوي يا لارين. دفعت تمنها أربع سنين ضاعوا من عمري. بسببك كرهت الناس. وكرهت حياتي بسببك. بسبب كلامك اللي كل يوم بيتكرر في عقلي وكأنه لسه امبارح. حاولتِ تحرقي دمي بكل الطرق. حاولتِ تنتقمي مني فيا وخلتيني أولع من الغيرة. انتي انتقمتي مني يا لارين. دمرتيني على غلطة ماكانتش محسوبة ومش مقصودة. وكلامك ليا كان زي السكاكين في قلبي. ومش قادر أنساه. كل ما أحاول أنسى ألاقي كلامك قدامي ومواقفك قدامي. أنا!! مش راجل. أنا مش راجل يا لارين! وحبي ليكي إيه! أبله وأشرب ميته. وإنتي بتكرهيني. إنتي بتكرهيني يا لارين. ومسكها من إيديها بقوة ولفها ليه. وبص في عينيها وكان غضبان جداً. لما إنتي بتكرهيني كنتي بتعيطي ليه لما شوفتي جرحي. كنتي دايماً بشوف في عينيكي عتاب ليا ليه! كل لما أشوف عيونك ألاقي فيها حزن ليه! إزاي بتكرهيني عايز أفهم فهميني. وكان صوت فهد عالي جداً. وتيم صحي.
ورينو وبتسمع فهد. ومصدومة. المفروض يطمني في الوقت ده. دي كانت هتموت واترعبت. المفروض يسألني كويسة ولا لأ. بتعاتبني على حاجات من ٤ سنين. وعيونها اتملت بالدموع ومش عارفة تتكلم.
فهد: لسه ماسك دراعها وضغط عليه. على فكرة يا لارين أنا راجل قوي وأقدر أحمي بلد بحالها. أنا فهد السيوفي يا آنسة لارين فاهمة ولا لأ. وساب دراعها وبص قدامه وبينهج. لأنه انفجر فيها وقال كل اللي جواه.
رينو: مسكت دراعها بألم. وبصتله بغضب. وأنا لارين العدوي يا فهد. وإن كنت قلتلك الكلام ده وقتها كان رد فعل مش أكتر. ودموعها نزلت. أنا كنت صغيرة يا فهد وانت قربت مني وما كنتش متوقعة منك كده. وزعلت منك جداً لأني كنت حاسة إني كسرت ثقة أهلي فيا. إنت غلطت قبلي أنا منكرش إني قلت كلام كتير. وكلام كبير لكن انت عملت إيه. وزعقت. عملت إيه! قولي! انت سبتني وبعدت عني واتجاهلتني. وكمان انت قلت كلام كتير ووجعتني واتكلمت مع مراد وقلتله إني وجع دماغ. وإني ما أستاهلش حبك. وإنه مفيش واحدة تستاهلك وتستاهل إنك تفكر فيها. وقلت نفس الكلام لمحمد وأكتر كمان. وإني أنا بحتاجلك ما فكرتش فيا. ومستقبلك أهم مني. ما تفتكرش نفسك ملاك يا فهد. أنا كمان كل يوم بأفكر في كلامك وردود أفعالك. وإني وجع دماغ بالنسبالك. وإني ما فرقش معاك. وإني ما أستاهلش إنك تفكر فيا. وكملت بدموع وغضب. وغيرتك عليا اختفت. بتقولي إنك بتغير!! فين غيرتك دي لما الشابين في فرح محمد اتكلموا كلام أنا ما استحملتش إني أسمعه. وإنك الأول كنت لما تعرف إن في حد بصلي بس كنت بتضربه. انت اتغيرت قوي يا فهد. انت بعدت انت اللي اخترت طريقك.
فهد: باصص قدامه. انتي اللي طلبتي مني كده. انتي طلبتي مني إني أتعامل معاكي بحدود. وإني ما تدخلش في حياتك تاني.
رينو: بصت قدامها. كويس إنك بتسمع الكلام يا فهد.
فهد: بصلها. انت بتحبيني يا لارين.
رينو: باصة قدامها. أنا عايزة أروح البيت.
فهد: حس بالندم تاني إنه سألها. وشغل العربية وساق بغضب.
ورينو بصت من الشباك ودموعها نازلة. وكانت نفسها فهد يتمسك بيها. ويقولها يعني دموعك دي وكلامك ده حب. انت لسه بتسأل يا فهد. وجاي بعد ما وجعتني تسألني بتحبيني.
وفهد: كان عصبي جداً وسايق ومركز في طريقه. وأخيراً وصل البيت. وفهد نزل.
ورينو: ما استنتش إنه يفتح لها الباب. وفتحت الباب بخنقة ونزلت وأخدت تيم قبل ما ياخدوه. وشالته دخلت على الفيلا بدموع.
وفهد واقف بره.
ضرب العربية بإيده. غبي، غبي! وهي كمان غبية.
وبص قدامه. براحتك يا لارين، براحتك قوي.
رينو طلعت أوضتها وتيم نام في السرير. وراحت على أوضة آدم وكانت متعصبة ومتضايقة. وطلعت لبس لآدم. وفتحت دولاب مريم وبتدور في هدومها. شافت علبة جوه كيس، وقعت منها. وسابتها على الأرض. وحطت كل الهدوم في الشنطة. ونزلت بغضب ومسحت دموعها وراحت على العربية. وفتحت الباب بغيظ وحطت الشنطة فيها. وزرعت الباب. وجاية تلف، فهد مسك إيديها ولفها ليه وبصلها. وسألها بتهديد:
"لارين.. آخر مرة هسألك. انتي بتحبيني؟"
رينو فكت إيده وبتتنفس غيظ من غبائه. وقالت:
"أنا ما كرهتش في حياتي قدك يا فهد."
وجريت من قدامه.
فهد غمض عينيه من تاني صدمة من لارين. وكان عايز يضرب نفسه من غباءه وإنه سألها تاني. وركب وساق بكل غضب. ووصل المستشفى وحاول يبقى ثابت. ووصل الحاجة لآدم. وآدم شكره. واستأذن عشان يروح. ونزل وساق العربية بجنون. ووقف في مكان بعيد. ونزل. وكان صدره بيعلى ويهبط من غيظه. وضرب إزاز باب العربية بإيده وكسره. وإيده اتعورت ومن قوة الضربة إيده فيها كام قطعة إزاز صغيرة. وبعد شوية ركب وراح على شقته. ودخل تحت الدش وإيده بتنقط دم ومش حاسس. وكل تفكيره: "أنا ما كرهتش في حياتي قدك يا فهد."
لارين طلعت جري بعد ما قالت لفهد إنها مبتكرهش في حياتها قده. ودخلت أوضة آدم وقفتلت على نفسها ورمت نفسها على السرير وعيطت بصوت مسموع. لأن جناح آدم في الدور التاني. ومراد وزين فوق. وعيطت بهستيرية على غباءها. وغبائه. وإنه لسه جاي يعاتبها على كل حاجة من أربع سنين. وإنها هتموت عليه. وجاي يسألها بيحبها ولا لأ. وادايقت من نفسها. لأنها زودت الفراق والبعد. وكل ما تتصلح العلاقة بينهم، العند اللي بينهم يكبر أكتر. والوجع يكبر. وفضلت نايمة على السرير في عياط هستيري مستمر.
أما فهد تحت الدش وقابض على إيديه والدم بينقط. وعيونه بقت حمرا زي الدم. وبيفكر في كلام لارين في الماضي والحاضر وكلامها النهارده وإنه مبتكرهش حد قده. وجسمه اتشد واتغاظ من نفسه لأنه سألها. وبعد الدش خرج ولبس وشاف جرح إيده ولفه بشاش من غير اهتمام. وقعد على السرير وبص للسلسلة اللي في صدره. وقلعها.
وفتحها وقال:
"انتي ما تستاهليش إني أفكر فيكي فعلاً. انتي مش وجع دماغ وبس. انتي وجع قلب. وابقى غبي لو فكرت فيكي تاني يا بنت العدوي."
ومسك السلسلة وحدفها بإيده في مراية التسريحة. وقعد ينهج من الغضب اللي جواه. وقام خرج يقف في البلكون.
عدي وقت كبير ورينو لسه في مكانها بتعيط. وقامت وكانت راسها مصدعة قوي. وحاسة إنها هيغمى عليها. وهي خارجة من الأوضة شافت الكيس اللي كان وقع منها على الأرض. ووطت جابته وفتحته. وكان جواه تيشرت قديم قوي. ورينو استغربت. لكن من تعبها سابت الكيس على السرير. وخرجت. وراحت أوضتها وقعدت على كرسي المكتب بتعب. وبتفكر في فهد. وشافت إنها خلاص هي السبب إنها دمرت العلاقة ما بينها وبين فهد. ولامت عليه في نفس الوقت لأنه عاتبها والوقت مكانش مناسب. كانت بتتمنى يتكلم معاها بهدوء. وكانوا هيوصلوا لحل. وقعدت ومش عارفة تنام. وراسها هتنفجر من الصداع. وخايفة لتكون فعلاً خسرت فهد نهائياً.
في المستشفى آدم غير هدومه في الحمام بعد ما أخد شاور. واستنى مريم اللي أخدت شاور. وهو موجود في الأوضة ولبست فستان ونقاب ولبست الإسدال عشان لو حد جه. وقعدوا شوية مع مليكة اللي فاقت. وشرحوا لمليكة كل حاجة. وإنهم عرفوا كل حاجة عنها. وإنهم هيساعدوها. ويقفوا جنبها. وإنهم خلوا ملك وجاسر ومالك يروحوا عشان ما يشكوش في حاجة ومحدش هيعرف أي حاجة. ومليكة حست إنها ارتاحت. ولكن هي خايفة من بكرة وإن حد يعرف إنها مدمنة من العيلة. وهي شايفة إنه أخيراً العيلة بتحبها. ونفسها تشوف زياد في نفس الوقت. وحست إنها خسرته للأبد. وعيطت مرة واحدة. ومن كتر عياطها تعبت تاني.
ومحمد عطاها حقنة جدول ومنوم. وقال لآدم ومريم:
"مليكة مش هتصحى غير الصبح."
آدم صلى ومريم صلت. وقرأوا القرآن وناموا في أوضة جنب أوضة مليكة. وناموا في حضن بعض. وقفلوا الباب عليهم عشان ما حدش يدخل.
محمد اطمن على مليكة وإنها نامت تماماً. وكان معاها ٢ ممرضات جنبها طول الوقت. وراح لنور ودخل. وكانت نايمة صاحية.
محمد بتعب وقعد على الكرسي بتعب:
"حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟"
نور:
"الحمد لله يا حبيبي. بس انت شكلك مجهد."
محمد:
"كان يوم طويل قوي ومرهق. وغير إني لسه مخلص عملية من شوية. ومش شايف قدامي."
نور قامت واتحركت.
محمد:
"خليكي مكانك انتي تعبانة."
نور راحت أخدته من إيده. وقام معاها ونيّمه في السرير. ونامت جنبه وأخدته في حضنه ومسحت على شعره.
"أنا مش تعبانة ولا حاجة. انت بس اللي بتحب تدلعني. أنا الحمد لله النزيف اتوقف. وكل حاجة تمام. وكمان فهمت مامي إني هنا نبطشية معاك من امبارح. عشان شكت إني كل شوية أدخل أنام. وقلتلها ما نمتش من امبارح."
محمد اتنهد بزعل وبيفكر في مليكة وإيه اللي هيحصل.
نور:
"مالك يا حبيبي؟"
محمد:
"أبدا يا روحي. مرهق مش أكتر."
نور باستُه من جبينه.
"حبيبي ربنا يقويك."
ومسحت على شعره بحب.
محمد:
"هتنامي؟"
نور:
"أوكي. يلا خدني انت في حضنك بقى."
محمد ابتسم.
"حبيبي أنا يا ناس. تعالى يا روحي."
وأخدها في حضنه ونام.
فريحة:
"انت بتهزر يا مراد."
مراد:
"وهاهزر ليه يا بت. إيه الغريب في كده؟"
فريحة:
"الغريب!! الغريب إنك جايبلي بدلة رقص وعصاية وعايزني أرقص لك."
مراد:
"وفيها إيه. انتي مش مراتي. أنا عايزك تتشخلعي كده قدامي."
فريحة:
"أتشخلع."
مراد:
"بقولك إيه. انتي مش كل شوية تعملي حركة من حركاتك الغريبة دي."
مراد:
"ده أنا مسكين والله. أنا عملت فيكي حاجة؟"
فريحة راحت قعدت جنبه.
"أيوه. يعني في شهر العسل تقولي قلدي صوت الحمارة. وبعد كده بكام يوم تقولي كلي الأكل زي أبو قردان. ومن أسبوعين تقولي قلد القرود."
مراد:
"هههههههههه. لا ما تكدبيش. أنا قولتلك قلدي القرادة. أنا بغير عليكي فاهمة؟ هههههههه."
فريحة:
"بقولك إيه. أنا مش هعمل كده. أنا مش هلبس البدلة دي. وبعدين إيه دي؟"
مراد مسك البدلة.
"مالها. ما هي زي الفل أهي. وما فيهاش حاجة تستر."
فريحة اتكسفت.
"ما هو عشان كده."
مراد:
"فريحة. البسي البدلة. وأنا هشغل أغنية وترقصيلي عليها. ويا سلام بقى لو أنا لبست جلابية بيضا وانت تميلي عليا كده بضهرك."
فريحة بدهشة:
"يخرب بيت أفلام الأبيض والأسود اللي مأثرة عليك دي. ناقص أجيب لك شيشة."
مراد:
"يا ريت. ويسلم لو إزازتين بيرة مشبرين. أهلاً بالطواغيت. هههههههههههههه."
فريحة:
"هههههههههههههه."
مراد:
"بت قومي البسي يلا. أقولك على حاجة."
فريحة:
"إيه يا قلبي؟"
مراد:
"أنا هشجعك وهرقص معاكي. وإنجزي. إحنا ما صدقنا إن مريم نامت."
فريحة:
"مراد. أنا مكسوفة."
مراد:
"حبيبة مراد. مكسوفة من إيه. دي سهلة جداً. تعالي تعالي. أنا هلبسهالك."
فريحة بخجل:
"لا طبعاً."
مراد:
"طب عليا الطلاق. يا فريحة. ما حد هيلبسها ليكي غيري."
فريحة:
"طلبات. طلبات إيه دي؟"
مراد:
"زي عليا الطلاق وكده. وما تسأليش كتير. وما تركزيش. اقلعي."
فريحة:
"مووراد. بلاش أرجوك."
مراد:
"أهو بعد مووراد دي دماغي ركبت. وبعدين معاكي بقى. يلا يا بت اقلعي. وإلا هستعمل معاكي العنف."
ورقص حواجبه. وفعلاً مراد لبسها بدلة الرقص وصفر.
"يخرب بيت كده. إيه يا بت ده. واتكا واتكا. وهرش في قفاه. تفتكري أنا أصبر لحد ما ترقصي؟"
فريحة واقفة مكسوفة. ومش عارفة تتكلم.
مراد سابها وراح شغل ميوزك شعبي. وقرب منها. وبحركاته وخفة دمه. فريحة ضحكت من قلبها ورقصت معاه واندجت معاه في الرقص.
ومراد مش قادر يصبر أكتر من كده. وشالها مرة واحدة. وراح على السرير. وقال:
"حلال. الله أكبر."
وعاشوا ليلة مجنونة.
زياد بعد ما مريم وآدم خرجوا من عنده. قعد بصدمة. وبعدها قام وكسر كل حاجة حواليه بغيظ. ومش مصدق إن مليكة مدمنة. وفكر كتير في كل حاجة. وإنها مدمنة من شهر. يعني من ساعة ما هو رجع مصر. وبعدها دخل الحمام. وبص على دم مليكة الموجود على إيده. وبيتخيل لو كان جرالها حاجة. وإنه في لحظة كان هيخسر مليكته. وواقف تحت الدش فترة كبيرة جداً جداً. وسرحان في مليكة. وفكر في الـ 21 سنة. من سن يوم ما شافها فيه لحد ما سابها وسافر. وكل المواقف اللي كانت بينهم. وإنه على طول مكتفي بيها. وهي ما كانش ليها صحاب غيره. وبيفكر كتير في إزاي إنه قصر معاها. وفكر إن بعده عنها يوصلها للحالة دي.
"معقول مليكة بتحبني؟ بتحبني ومن زمان؟"
"وآدم. آدم عايز مني آخد قرار."
وخرج من الحمام وقاعد على السرير مخنوق ومش عارف يفكر. وقام وكان عايز يخرج حتى لو الوقت متأخر. وخرج من الأوضة عشان ياخد مفاتيح العربية وينزل. وكمان جواه قلق عليها. وكان مصدوم من كل حاجة. وراح يجيب المفاتيح من على الترابيزة. شاف ورقة مطبقة ولفتت انتباهه. لأن الورقة كان عليها نقطة دم. وقعد مكانه على الكرسي. وأخد الورقة وفتحها. وكان الجواب اللي مليكة كتبته قبل ما تنتحر. ومريم سابته عنده لأنها قرأته.
زياد بدأ يقرأ.
"مامي. بابي. مالك. زياد. كل العيلة. أي حد يعرفني. أنا عايزة أقولكم سامحوني. سامحوني إني سببتلكم وجع. وسببتلكم مشاكل. أنا عارفة إن مفيش حد بيحبني. وعارفة إني مش فارقة عند حد. حتى زياد!!"
"مامي. أنا بنت كويسة صدقيني. أنا مش وحشة زي ما انتي فاهمة. لاء. أنا مليكة يا مامي. مليكة اللي كانت بتنام في حضنك وهي صغيرة."
"أنا مليكة يا بابي. واللي كانت بتبقى طول اليوم في الشركة معاك. وكنت دايماً وأنا صغيرة تقعدني على رجلك في الشركة ومتسبنيش."
"أنا مليكة يا مالك. اللي كنت باخد اللعب بتاعتي وأسيبهالك. وكنت ببقى مبسوطة لما تلعب معايا."
"خالو آدم. انت الوحيد انت وطنط مريم اللي بحس إنكم فاهمني صدقوني. أنا فعلاً مش وحشة. قولوا لبابي ومامي كده. قولوا لزياد إني كويسة. وأخلاقي كويسة. وإني لا يمكن أفرط في نفسي. ولو حد حاول يلمسني هاموت نفسي. كلكم فهمتوا مليكة غلط. أو أنا اللي غلط. أنا ما بقتش عارفة حاجة. عشان كده أنا هريحكم مني. مامي. أنا بنت يا مامي صدقيني. ما حدش لمسني. واكشفي عليا براحتك بعد ما أموت واتأكدي. أنا ما فرطتش في نفسي. لأن بابي ما يستاهلش كده. أنا عملت حاجات كتير غلط. وغلطت في حق الكل. وده كلامكم أنتم. وأنا شايفة إني تعبتكم في حياتكم. وإني سببتلكم تعب نفسي. وشايفة إني عبء عليكم. أنا هخرج من حياتكم. ولما تقرأوا كلامي ده. هاكون في عالم تاني. لكن عايزاكم. توصلوا لزياد. وتعرفوه. قولوا لزياد إن مليكة ما حبتش ولا هتحب حد غيرك يا زياد."
انا بحبك يا زياد وسامحني لو كنت سببتلك اي اذى سامحوني كلكم
ماليكه ———
تبعسم الرواية
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم نصار
محمد: واقف وملاحظ فهد واقف مش طبيعي . .
راح وقف جنب فهد. مالك ضارب بوز ليه أنا ما صدقت كنت بتضحك امبارح أنا تعبت منكم .. وبيخبطو على كتفه وايده اتألمت.
فهد: آه حاسب يا محمد.
محمد: مالك يابني وشاف فهد حاطط إيده في جيبه من بدري .. ولمح طرف شاش موجود وظاهر من جيب بنطلون فهد ..
محمد: طلع إيدك كده يا فهد.
فهد: مفيش حاجة مهمة.
محمد: أنا اللي هقول مهمة ولا لا .. وطلع إيدك بدل ما أتغابى عليك ..
فهد: طلع إيده براحة …
محمد: فك الشاش. واتصدم لأن إيد فهد وارمة بسيط .. وفي مكان الجروح إزاز من امبارح .. إيه ده يا فهد ..
فهد: أصل إزاز العربية اتكسر امبارح مني و…
محمد: ما استناش فهد يكمل. واخد فهد على أوضة تانية. وقال اقعد هنا وما تتحركش أنا ماشفتش في غبائك ثواني وجاي .. وسابه وخرج.
محمد: فكر وراح نده على رينو.
رينو: نعم يا أبيه.
محمد: تعالي عايزك. واخدها في الطرقة .. ومعاه علبة الإسعافات. معلش خدي علبة الإسعافات دي في مريض في الأوضة دي ومجروح من امبارح وفي قطع إزاز في إيده. حاولي تطلعي الإزاز وشوفي اللازم. لأنه أهمل الجرح وكده غلط …
وبصراحة. أخوكي تعبان ومرهق جدا ممكن تقومى بالمهمة دي بدل أخوكي.
رينو: ابتسمت بتعب. حاضر يا أبيه. المريض في أنهي أوضة.
محمد: ابتسم بخبث. الأوضة اللي قدامك دي. ومشي.
ولارين اتحركت ورايحة الأوضة وفتحت ودخلت وسابت الباب مفتوح. وبصت على المريض وكان قاعد على الكرسي وضهره ليها. ودخلت وراحت تقعد على الكرسي اللي قصاده. مساء الخير. ومش مهتمة ولا بصت على المريض. وبتقعد. وبتفتح علبة الإسعافات. ولسه مبصتش على فهد.
فهد أول ماشافها بتقعد قدامه اتفاجئ. وكمان قالت مساء الخير ومردش. لأنه مدايق منها وأتضايق أكتر لأنه فهم إن محمد اللي عمل كده.
رينو: طلعت الشاش والقطن والجفت والكحول والبنج. ومش لاقية غير فردة جوانتي واحدة وبس. ودورت تاني مش لاقية. وهي مش قادرة تقوم تنزل تجيب جوانتي. وحطت كل حاجة قدامها. وبترفع راسها. وبتقول في نفس الوقت ممكن أشوف إيد حضرتك. واتصدمت. وكان فهد.
فهد: قاعد وبيصلها نظرة غل وغيظ. ومدايق منها. لأنها مبتفكرش حد قده.
رينو: اتصدمت. ومش عارفة تعمل إيه تقوم. ولا لأ. وفكرت محمد قال إن المريض إيده وارمة وفيها إزاز. وبصت على إيد فهد وهي لابسة النضارة. وشافت إيد فهد وهو قابض عليها بغل وبدأت تنزف من تاني. رينو عقلها بيقولها قومي. وقلبها قال مهما كان دا فهد قلبك ومجروح. وسمعت كلام قلبها. احم. لو سمحت حضرتك ممكن أشوف الجرح. وكانت مرتبكة ومتوترة وجابت الجوانتي ولبسته في إيديها اليمين اللي هتشتغل بيها. ومفيش غير فرده واحدة بس. وده وترها أكتر لأنها كده هتضطر تمسك إيده. رينو مدت إيديها الشمال وحاولت تثبت لفهد إنها قوية ومش خايفة من نظرته. إيد حضرتك.
فهد: متغاظ منها. وكمان متدايق من النضارة اللي هي لابساها. وعايز يشوف عيونها. ومد إيده لأنه عايز يخلص ويقوم يخرج.
رينو فاتحة إيدها. وفهد حط إيده في إيدها وقلوبهم بدأت بالنبض. وكل واحد بلع ريقه بصعوبة.
رينو غمضت عينيها وأخدت شهيق وزفير لأن قلبها هيطلع من مكانه.
وفهد كل النار اللي في قلبه خمدت من أول لمسة. وإن إيده في إيد حبيبته.
رينو: حاولت تجمع قوتها وبصت على جرح فهد ورينو أول ما شافت جرحه وإنه فيه إزاز جوه الجلد. انصدمت وشهقت. وقلعت النضارة وحطتها جنبها.
إيه ده يا فهد!!!! إيدك الإزاز.
فهد: شاف إن خوفها ده مصطنع. لأنها بتكرهه. ومخلهاش تكمل. ورد بغضب ما يخصكيش. هتعرفي تعقمي الجرح ولا نشوف حد تاني. انتي جاية تعالجي الجرح مش تسألي. اتفضلي شوفي شغلك.
رينو: زعلت من رده عليها. ورفعت عينيها في عينيه. وبصتله بعتاب. آسفة. لحضرتك. أنا هعقم الجرح.
فهد: شاف عيون رينو. وقلبه وجعه بجد. عينيها حمرا ووارمة. ووشها مرهق. وحس إنه نفسه يقوم ياخدها كلها في حضنه. وحس إنه مبقاش فاهم حاجة.
رينو: حست إن قلبها اتكسر من رده عليها. وحاولت ما تعيطش. والدموع بتتجمع في عينيها وبتقاوم. وداخت. لكن حاولت. وجابت الكحول. وطهرت الجرح. وخلاص هتعيط وعايزة تقوم تجري من قدامه. لكن حاولت تقوي نفسها. وبتقول جواها أنا لارين العدوي. بنت آدم العدوي. أبويا يبقى آدم العدوي مقدم شرطة عظيم. ورجل أعمال ناجح. واحسن أب في العالم. وأمي مريم الجزار. أحسن أم وأخت وصديقة في العالم. وأخويا الرائد مراد العدوي. وفضلت تقوي نفسها. بعيلتها الجميلة وأخواتها. وهي بتعقم الجرح ودموعها اختفت. ورشت بنج موضعي ومرفعتش عيونها لفهد تاني. وكانت بتشتغل بكل تركيز.
فهد: عيونه عليها. واستغبى نفسه في رده عليها. وقال لنفسه طيب ماهي كمان بتقول كلام بيدبحني مش بيوجعني بس. بصيلي يارينو. بصي في عيوني. وشافها مركزة في شغلها.
رينو. بدأت تشيل قطع الإزاز. لكن بردو قلبها وجعها عليه لأن فيه دم مكان الإزاز. وخلصت ومسحت الدم ورشت مضاد حيوي على الجرح وعقمته وكل ده هي ماسكة إيده. وجابت الشاش والقطن واللزق. ولفت الجرح بعناية. وسابت إيده. وبعد ما خلصت حست عينيها مزغللة.
وفهد ملاحظ إنها تعبانة. وعايز يسألها مالك لكن متأكد إنها هترد رد يحرق دمه. سكت.
رينو. قلعت الجوانتي. وفتحت شنطتها. وجابت ورقة وقلم وكتبت اسم حقنة مضاد حيوي. لفهد ولازم ياخدها. وعطته الورقة. اتفضل. دي حقنة هتاخدها. هتجيبها من الصيدلية اللي تحت. وتروح للدكتور محمد عزيز. وهو هيديها لحضرتك. ولازم تاخدها دلوقتي. وسابت الورقة. على الترابيزة قدامه وقامت ومش شايفة قدامها. لكن تماسكت. وأخدت شنطتها وسابت فهد وخرجت. وأول ما قفلت الباب دموعها نزلت. وراحت عند آدم وقالتله إنها تعبانة وعايزة تروح لأنها منامتش من امبارح. وشاور لزين اللي أول ما شاف وش أخته مرهق. أخدها. وأخد ريتال واستأذنوا وراحوا.
فهد: قام من مكانه بديق. وأخد الورقة وكان هيرميها. لكن حطها في جيبه وخرج. وواقف يبص من الشباك. وشاف رينو بتركب عربية زين. واتغاظ جدا. واتغاظ أكتر من محمد لأنه السبب وراح لمحمد على مكتبه.
محمد: في المكتب. والله أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه يا دكتور محمود. لكن أنا هتكلم معاها وأشوف رأيها.
د. محمود: طبعًا لازم تاخد رأيها. وإن شاء الله توافق.
فهد: فتح الباب ودخل. وكان مخنوق. لكن شاف واحد قاعد مع محمد.
محمد: شاف فهد. أهلاً يا فهد تعالى اتفضل. أعرفك الدكتور محمود. دكتور التخدير.
د محمود: بص لفهد ومبتسم.
فهد: اكتفى بهز رأسه.
محمد: دكتور محمود فهد ابن أختي. وظابط في المخابرات.
محمود: والله بسم الله ما شاء الله. كويس أنا بدأت أتفاءل وإن شاء الله قريب أنضم للعيلة الجميلة دي.
فهد: رفع عينيه. وبص لمحمد وعايز يفهم ينضم لمين.
محمد: احم. وقال جواه ربنا يستر. الدكتور محمود. كان بيكلمني في موضوع شخصي.
فهد: هز رأسه ومستني محمود يخرج.
محمود: شخصي إيه بقى يا دكتور محمد الأستاذ فهد مش غريب ويمكن يتوسط لنا عند الدكتورة لارين.
محمد: جواه.. نهارك هيبقى طين يامحمود.
فهد: رفع عينيه بغضب. وقام اتوسطلك عند مين؟
محمود: شاف هجوم فهد. وبلع ريقه ولكن كمل كلامه لأنه عايز يدخل البيت من بابه. احم. قصدي يعني إني عايز إن شاء الله أعرف رأي الدكتورة لارين. فيا. لأني عايز أتجوزها.
محمد: غبي. غبي يامحمود والله يرحمك.
فهد: من غير مقدمات مسك محمود من هدومه وعلقه وقرب من وشه. أنت قلت إيه يالا.
محمود: برعب حقيقي من هيئة الفهد الغضبان. أنا. أنا. مش عارف أنا ضايقت حضرتك في حاجة. أنا قولت حاجة غلط.
فهد: الدكتورة لارين. ملك فهد السيوفي وبس. ولو فكرت تنطق اسمها تاني وحياة أمي لآدفنك صاحي. ولو فكرت بس مجرد تفكير. إنك تفكر فيها في خيالك. هتشوف أسود أيام حياتك. هخليك تتمنى الموت. فاهم يالا.
محمد: راح على فهد سيب الدكتور يا فهد عيب كده.
فهد: مش ماسك في محمود ومش سامع محمد.
محمد: شد فهد بصعوبة. وكتف فهد. وبص لمحمود. روح أنت دلوقتي يا محمود ولينا كلام تاني.
محمود: لاااا أنا ماشي. ماشي ومش عايز أتجوز. مش عايز أتوز. وجري على بره واختفى.
محمد: اترزع بقى. هتتحكم في تصرفاتك إمتى. غباءك ملهوش حدود. وبعدها افتكر شكل محمود وهو متعلق. ههههههههههه الله يخربيتك يافهد. . وشد الورقة من جيبه. وشاف اسم الحقنة. عليا النعمة البت رينو دي أشطر مني في الطب. . تعالى تعالى أديلك الحقنة.
فهد: بص له بغيظ. أنت إزاي تسمح لحد إنه يتجرأ ويتكلم عليها.
محمد: وأنت متدايق ليه. أنت مفكر رينو لسه البنت الصغيرة. لا فوق رينو كبرت وكل يوم والتاني بيجيلها عريس. بس هي غبية بترفض.
فهد: قرب من محمد لارين ملكي أنا وبس.
محمد: قرب منه أكتر. طول ما أنت عصبي كدا وغبي رينو مش هتبقى ملكك.
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم نصار
عدى شهر وكام يوم . على أبطالنا الحلوين . ونقول نبذة مختصرة .
رينو . بعد ما روحت مع زين وشاف شكلها سألها مالك ! وجاوبت نفس الإجابة إنها كانت زعلانة على مليكة ومانامتش من امبارح .
وزين وصلها لأوضتها وجابلها أكل . وقعد معاها وأكلها . وسابها عشان تنام وخرج .
ورينو نايمة وبتفكر في رد فهد عليها . وعيونها دمعت . لكن من تعبها استسلمت للنوم على طول .
وبعدها بيومين . راحت كتب الكتاب .. لكن فهد مكنش موجود واستريحت نوعاً ما . لأنها قررت تبعد عنه نهائياً . من بعد ردها عليها . اللي كسر قلبها .. وعرفت بعد كده إن فهد ومراد هيطلعوا مهمة لكن جوه مصر .. وتعايشت الـ ٣٨ يوم . بدون أحداث كتيرة .. ورودي دايما تزن عليها عشان تنزل تشتري معاها كل حاجة لأن خلاص فرحها قرب وهتنزل النهاردة تختار فستان فرحها .
أما الفهد . خرج من عند محمد غضبان ومخنوق وعصبي والغيرة بتاكل في قلبه . وفكرة . إن رينو كبرت وبيجيلها عرسان هتموته حرفياً ونفسه يداريها عن العالم كله . لأنه هيتجنن كل ما يتخيل إن في راجل بيبصلها . وكمان بيعجب بيها . وحبس نفسه في شقته أول يومين . وماراحش كتب كتاب زياد .. عشان مش عايز يشوف رينو . لأنه متأكد إنه هيعمل حاجة غلط وهيُتصرف بعصبية .. وهو شايف إن الفجوة بينهم بتكبر . وبعدها بيوم رجع على الشغل هو ومراد . وجالهم مأمورية لكن جوه مصر . وكانت مراقبة وجمع معلومات . وكان مستريح لأنه رجع شغله أخيراً . وإن في حاجة هتشغل تفكيره شوية بعيداً عن معشوقته العنيدة اللي مجننة عقل وقلب الفهد .
أما مراد بعد خطوبة زياد ماخلصت . أخد فريحة ومريم وراح على شقته . وقعد يلعب مع مريم نونو فترة كبيرة .. وكمان متعلق بيها جداً . وفريحة جهزت العشا وراحت عشان تقول لـ مراد إن العشا جاهز .. شافت مراد نايم بعمق على السرير ومريم نونو نايمة على صدره . وابتسمت . وصورتهم على الفون . وسابتهم نايمين ..
وبعد يومين . راحوا كتب الكتاب . ورجعوا على الفيلا .. وبعد يوم . مراد راجع على شغله . ولما فريحة عرفت إنه هيطلع مهمة . عيطت كتير لأنها بتعشق قرب مراد . ومبتقدرش تستغنى عنه .. وكانت بتجهز شنطته بدموع . ومراد شافها وكان جواه زعلان عشان مش عايز يبعد عنها . هو ما بيعشقش حد قد فريحته .. وراح وشالها ودفن وشه في شعرها .. وهي في حضنه وعيطت .. ومراد نزلها وباس دموعها وعيونها وخدها وكل حتة في وشها .. . وفريحة غابت في عالم تاني . وتجاوبت معاه ودخلوا جنة حبهم .. وبعدها أخدها في حضنه . وقالها . إنها مهمة في مصر وهيكلمها يومياً أول ما يكون فاضي .. وبعدها قام واخد شاور وفريحة ساعدته في اللبس . وكانت غصب عنها بتعيط ومراد باس أيديها وجبينها . وهزر معاها وما سابهاش غير لما ابتسمت . وراح وشال مريم بنته وحضنها وباسها . وأخد شنطته . ونزل تحت عشان يسلم على آدم . ومريم اللي دموعها على خدها كل مهمة. وقاعدة تعيط وآدم جنبها بيهديها ومريم جواها بتحصن مراد وفهد وبتستودعهم عند الله ..
مراد نزل وسلم عليهم وعلى كل الموجودين .. ورينو اتشقلقت في رقبته وعيطت كتير . وسلم على نور . ومحمد .. وزين سلم على أخوه وكان زعلان وخايف عليه .. ومراد باس أريان ولي لي . وريتال سلمت على الكل . وخرج ومريم وفريحة ورينو ونور بيعيطوا . واستودعوه عند الله .. وفريحة حضنت مريم بعياط . ورينو أخدتها طلعتها أوضتها . لكن بعد كده فريحة فرحت جداً . لأن مراد يومياً يتصل عليها ويغازلها ويهزر معاها . وكمان مراد كان بيسرق وقت . ويروح لـ فريحة بليل ويفاجئها . ويقضي معاها وقت جميل . ويرجع مهمته . قبل النهار ما يطلع . وفريحة كانت مبسوطة أوي . ورجعت العيادة من تاني وركزت في شغلها . ومريم نونو في رعاية آدم ومريم .
فارس رجع من السفر . ورودي استقبلته في المطار . وجريت ونطت في حضنه ورجليها حوالين وسطه .. وفارس ضحك على تصرفاتها . ورودي باسته من خده . وقالتله انزل . قالتله مش هانزل . انت واحشني وشيلني وانت خارج من المطار .. قالها أشيلك إزاي يا بنتي بريستيجي هيبوظ .. راحت رودي نزلت ونطت على ضهره وباسته تاني . وقالت امشي بقى وانت ساكت بدل ما صوت وأقول الواد المز ده بيتحرش بيا .. فارس بص لها بدهشة على تصرفاتها المجنونة . وإنها على ضهره .. وقالها انتي على ضهري وأنا اللي بتحرش بيكي .
رودي : هتمشي ولا أبوسك من بقك الحلو ده ..
فارس : لا يا مجنونة أنا هامشي وأمري لله .. وفارس خرج ورودي على ضهره زي الأطفال .. وكل شوية تهمس له في ودنه وحشتني يا فروسة . وهي ما تعرفش إنها كده بتجنن فارس بيها .. ووصلوا العربية ونزلت . وركبت جنبه .. وفارس مسك إيديها وباسها وقالها وحشتيني قوي يا رودي ..
رودي : انت وحشتني قوي وهاموت عليك ..
فارس : يخرب بيت كلامك اللي يودي في داهية ده .
رودي : الله .. انت جوزي يا فارس .
فارس : خلاص تعب من تصرفاتها . طيب بما إني جوزك بقى . ما تجيبي بوسة .
رودي : يا سلام ده عز الطلب هههههههه..
فارس : بدهشة . يخرب بيتك .
رودي : بهزر معاك يا فارس . وهبوسك يوم الفرح اوكي ..
فارس : قرب منها . أنا هاخد تصبيرة اوكي . وباسها من خدها واتحرك بالعربية ..
وطول الشهر رودي مجننة فارس بحركاتها العفوية اللي هتخليه ينتقم منها بعد ما يجمعهم بيت واحد .. وفارس بيجهز شقته وكل حاجة . وطلب من طارق إنه يظبط كل حاجة .. لأن فارس مشغول في شغله اليومين دول عشان ياخد إجازة . لأنهم هيسافروا شهر عسل تاني يوم الفرح على طول ..
أما زين .. سافر إسكندرية هو وريتال . بعد ما مراد راح على شغله بكام يوم .. وده طلب من آدم وجهزلهم كل حاجة .. وآدم طلب من زين إنه يسافر هو وريتال والتوأم يقضوا هناك فترة .. وما يرجعش غير لما آدم يطلب منه . وفهموا كل حاجة هيعملها لو حد من أفراد العيلة كلمه ..
وزين فرح بالخبر ده جداً . وريتال كانت طايرة من الفرحة .. وجددوا شهر العسل من تاني .. وكان فعلاً شهر عسل .. لكن أريان ولي لي مطلعين عينيهم .. بس برضه عاشوا مبسوطين .. ونفسهم إن آدم ما يتصلش عليهم . ويقولهم ارجعوا ..
مالك بعد كتب الكتاب كان مبسوط لأخته لأنه شاف إن مليكة بدأت تتغير للأحسن . وبتتكلم وتضحك ولكن هي وحشاه .. لأنه مش متعود إن مليكة تغيب الفترة دي كلها عن البيت . وبيتمنى إنها ترجع بسرعة وطول الفترة دي . يروح شغله وشايف إن بيتهم الابتسامة رجعت له من تاني .. وإن ملك رجعت شباب من تاني .. وجاسر كان مبسوط وكان بيعزم ملاكه على العشا بره البيت كل فترة .
ويرجعوا مبسوطين زي زمان ..
ومالك مكتفي بالسعادة قدامهم . لكن جواه حرب وصراع .. لأن كده سارة غايبة عنه سنة و ٣ شهور . وبيعد الأيام .. ونفسه ينساها . لكن مش عارف . وصورها كلها موجودة في فونة . وعقله وقلبه وبينام على صوتها اللي مسجله في الواتساب .. وبيرجع بالزمن ويتنهد .. وينام على ذكريات .
محمد بعد كتب الكتاب . مكنش عايز يروح البيت وياخد نور .. لأنه خايف عليها .. لكن نور قالتله إنها زهقت . ولو كانت في البيت هتكون مستريحة أكتر من كده .. وخصوصاً إن اليومين اللي فاتوا كلهم ضغط أعصاب .. ومحمد استسلم ليها أخيراً .. وأخدها على البيت مع تيمو .. وأول ما دخل البيت نور حطت راسها على صدر محمد . وقالتله وحشتني . محمد قالها وانتي كمان .. وحاول يجاهد نفسه عشان ما يقربش منها .. لأنها تعبانة . وشالها ودخلها الحمام وساعدها في الشاور .. وخرجها وسابها تلبس لأنه جواه مش قادر يبعد عنها .. وخرج راح لـ تيمو اللي بيلعب في اللعب . وشاله وقعدوا في البانيو الصغير . وحماه وظبطه وضحك معاه ولبسه هدومه .. ونور خرجت ومحمد راح يجهز العشا .. ونور راحت عشان تجهز معاه .. محمد رفض . لكن نور صممت وجهزوا العشا مع بعض . واتعشوا وكانت نور مشتاقة لـ محمد .. لكن هي عارفة إنه مش هيقرب لها طول ما هي تعبانة لأنه خايف عليها . وهي جواها مبسوطة جداً من الزوج الحنين .. وعاشوا أول أسبوع على كده .. لكن محمد ما بقاش قادر يبعد عنها أكتر من كده .. وخصوصاً إن نور بتحاول تتعب له أعصابه .. ونجحت أخيراً ومحمد قرب منها لكن جواه خايف عليها .. وكان بيعاملها بحب . ودخل جنتها .. وبعدها اطمن عليها . وكانت كويسة وعاشوا مبسوطين طول الفترة دي .. لكن نور مستغربة إن محمد نبه عليها إنها ما تروحش المستشفى نهائي . لأنها تعبانة .. رغم إنها كويسة .. إلا إنه صمم إنها ما تروحش الفترة دي . لأن محمد مش عايزها تعرف حاجة بخصوص مليكة وعلاجها .. وفعلاً ماراحتِش . واهتمت بتيم وكمان محمد . وكانت فترة مميزة بالنسبة ليهم وخصوصاً لـ نور .. وإنها دايبة في عشق محمد .
أما بقى زياد ومليكة ..
زياد : يوم الخطوبة فضل قاعد جنب مليكة لحد ما محمد ادالها جرعة المخدر ونامت ..
وآدم قال لـ زياد يروح لأنه ما ينفعش يقعد جنبها طول الليل لأنه لسه خاطبها . وروح غصب عنه ووصل البيت وطول الليل يفكر في الخطوبة اللي عملها في يوم وليلة . وإن قلبه بيدق باستمرار من الفرحة . ومش مصدق إيه اللي حصل وكان مبسوط جداً النهاردة وبيضحك بعد فراق ٣ سنين وأكتر .. وكان مبسوط جداً من آدم لأنه اتكلم وأخد قرار بكتب الكتاب . ونام وهو بيفكر في مليكة .. ولكن نام كام ساعة بس . وصحى وكان الساعة ٦ الصبح في المستشفى عند مليكة .. وصحاها وقعد معاها وجابلها فطار . واكلها في بقها . وكان حنين جداً عليها .. ومليكة ما كانتش مصدقة . وزياد مش مصدق إن مليكة معاه وكل شوية يبوس إيديها . ولما الساعة جت. ٩ الصبح .. قال مليكة أنا هانزل تحت .. لأن آدم هيصحى ولو شافني هنا هايلسعني على قفايا .. وهطلع تاني . وأنا هعمل إني لسه جاي اتفقنا .. مليكة ضحكت من قلبها . على خوف زياد من آدم . وخرج بسرعة..
وآدم صحي وراح هو ومريم يطمنوا على مليكة . وزياد . خبط ودخل . وقالهم صباح الخير وقعد جنب آدم ببراءة الأطفال .. وسلم عليه وقال لـ آدم أنا لسه جاي انت صاحي من بدري يا آدم .
آدم : قاله أيوه أنا لسه صاحي . وقبل ما تنزل من عند مليكة . ابقى خد الأكل اللي انت جايبه ده وكمان فونك اشطا يا سبع الرجال ..
زياد : حاسس إن الجبهة عنده طارت . واتحرج من آدم اللي قاعد مبتسم على جنون الحب ..
ومليكة كاتمة الضحكة . وعاشت أحاسيس مختلفة .
وبعدها بيومين جهز كل حاجة. وطلعوا مليكة آخر دور. وجابوا المأذون وكتبوا الكتاب. وآدم وحسام شهدوا على عقد الزواج. وهدى كانت مبسوطة لأنها شافت مليكة تانية خالص. وهدى قلعت إسورة من إيديها ولبستها لمليكة اللي كانت مبسوطة.
مليكة: ممكن طلب؟
هدى: قالتها طبعاً.
مليكة: ممكن تحضنيني؟
هدى: قلبها وجعها لأنها شايفة إن مليكة فعلاً إنسانة جميلة من جواها. وحضنت مليكة بحب.
ومريم الصغيرة جت وحضنتهم. وزياد كان مبسوط جداً بالموقف ده. وكمان جاسر وملك وآدم ومريم. وكلهم كانوا مبسوطين. وتم كتب الكتاب على خير.
وزياد قام وقعد جنب مليكة مراته. وقدام الكل باسها من جبينها. ومليكة جسمها رجف. وزياد قالها: مبروك عليا مليكة.
ومليكة ردت بحب: مبروك عليا الدنيا وما فيها.
وزياد قرر إنه مش هيبعد عنها تاني وإنه هيبات معاها في المستشفى. وجاسر كان قلقان. لكن آدم قاله: خلاص زياد جوزها يا جاسر. وزياد عاقل مش مجنون، ماتقلقش.
جاسر: ربنا يستر. أهو كلها يومين ومليكة تروح بيتها.
آدم غمز لمحمد إنه يتكلم ويقوله اللي آدم طلبه منه.
محمد اتكلم وقال لجاسر: أنا منصحش إن مليكة تخرج من المستشفى على البيت عندك يا جاسر.
جاسر باستغراب: أمال هتطلع على فين؟ أنا مش فاهم.
محمد: مليكة طبعاً لسه ما خفتش نفسياً ومش معقول الحالة النفسية هتتظبط في يوم وليلة. مليكة لو خرجت على الفيلا هتفتكر كل حاجة والمشاكل اللي فاتت. وخصوصاً يوم الحادثة وهتفتكر كل حاجة وإنها حاولت تنتحر. وده هيرجعها للصفر من تاني. والنفسية هتكون مش كويسة.
جاسر: طيب يا دكتور والحل؟
محمد: أنا مش عارف بصراحة. وبص لآدم: ما تفكر لنا في حل يا آدم وشاركنا الحوار.
آدم بتمثيل إنه بيفكر: وأخيراً قال: أنا معاك يا محمد في كل كلمة قلتها. إن مليكة لو رجعت دلوقتي نفسياً هتفضل تعبانة. وسبحان الله ده ترتيب من عند ربنا. تخيل إن زين وريتال مسافرين بره مصر يقضوا فترة مع بعض. إيه رأيك يا جاسر لو مليكة تسافر معاهم؟
محمد: والله دي فكرة هايلة جداً. وكمان مليكة محتاجة تغير جو وريتال تبقى بنت خالتها. وزين ابن عمتها. وكمان تقضي وقت مع أريان وليليان. بجد يا آدم فكرة هتخلي مليكة تنسى كل حاجة سلبية في حياتها.
جاسر قاعد بيبص عليهم ومش عارف يفكر.
آدم بص لـ جاسر: موافق إن مليكة تسافر معاهم وتقضي وقت حلو يا جاسر.
محمد: يا ريت توافق يا جاسر. وأنا هتابع الحالة مع مليكة وهطمن عليها على طول. وأنت كمان كل يوم هتكلمها وتطمن عليها.
جاسر لسانه متلجم ومش عارف يوافق ولا لأ.
آدم: إيه يا جاسر؟ بنكلم نفسنا؟ ما ترد. وبعدين مليكة خلاص بقت في عصمة راجل.
جاسر: والله يا آدم ما عارف بنتي معقول هتسافر لوحدها.
آدم: مش أحسن ما ترجع البيت لذكرياتها القديمة وتتعب أكتر؟ أهي هتغير جو وتبعد عن النكد شوية. وأنا بقى مش كل طلب أطلبه منك تتعبني معاك. ومليكة في رقبتي وعلى ضمانتي. وتقول موافق بقى.
جاسر اتنهد: أنا أهم حاجة عندي إن بنتي ترجع زي الأول وأحسن. وأنا موافق وربنا يستر.
محمد: ماتقلقش إن شاء الله مليكة هتكون زي الفل.
وآدم ابتسم إن خطته ماشية زي ما هو عايز. وآدم فهم مليكة وزياد على كل اللي هيحصل. وإن زين ومراته هيسافروا على إسكندرية. ولكن هو قال لجاسر هتسافر بره مصر عشان لو اشتاق لبنته ما يسافرش. وقالهم إن زين هيسافر يوم ما مليكة تتحجز. وإنه بكرة هيجهز كل حاجة في الجناح لأنهم ما كانوش عاملين حسابهم إن في خطوبة وكتب كتاب. وزياد ومليكة وافقوا على كل حاجة.
مليكة جواها خايفة وزعلانة من نفسها ومكسوفة من زياد. لكن زياد حبيبها وسندها جنبها وطمنها لأنها هتكون بخير وأحسن من الأول. وماليكه كانت مبسوطة لأن زياد هيقضي معاها الليل كله. وإنها خلاص بقت مرات زياد جمال.
آدم أخيراً أخد أميرته وهيرجعوا البيت بعد غياب. ووصلوا البيت وسلموا على الكل واتعشوا. وآدم فهم زين وريتال إنهم هيسافروا إسكندرية. وقالهم مليكة تعبانة نفسياً وهتتعالج وهتتحجز. لكن مش عايز جاسر يعرف ولا ملك ولا مالك. وعشان كده آدم قال لجاسر إن زين مسافر وهياخد مليكة معاه. وطلب من زين لو جاسر اتصل عليه يتصل على مليكة ويتفقوا مع بعض على كل حاجة.
وآدم نبه على زين وريتال: مش عايز أي غلط. ولو حد عرف ما يلوموش غير نفسه.
وزين فرح جداً هو وريتال عشان هيقضوا شهر عسل جديد.
وآدم أخد أميرته على الأوضة ودخل أخد شاور وخرج. ومريم دخلت تاخد شاور من بعده.
آدم بعد ما لبس شاف الكيس على السرير. وقعد على طرف السرير وفتح الكيس وطلع العلبة وفتحها. وشاف تيشرت أسود قديم. ولما شافه اتصدم بدهشة. وبص لمريم اللي خارجة من الحمام. وقام وقف قدامها وفرد التيشرت قدامها. وهي ابتسمت بحب. ومسكت التيشرت وحطيته على قلبها. لأن ده تيشرت آدم اللي مريم شافته عليه أول مرة في الشقة. وإنها دايماً كانت تطلعه من الدولاب لآدم عشان يلبسه. وإنها بتحب التيشرت ده على آدم وبتحب الغوامق عليه. واحتفظت بالتيشرت ده كل العمر اللي فات.
وآدم مش مصدق. وكل شوية يتفاجئ بمريم وتصرفاتها. ومش عارف يعشقها إيه أكتر من كده. ومسك دقنها بإيده وقرب من شفايفها وباسها بوسة طويلة. وسند جبينه على جبينها.
آدم: أنا بعشقك يا مريم.
مريم: وأنا بعشقك يا آدم.
بعد يومين. آدم ومحمد وزياد جهزوا كل حاجة في المستشفى. وإنهم حجزوا آخر دور عشان علاج مليكة. وركبوا حديد على الشبابيك. وكل ده كان بيوجع قلب زياد. وسابوا سرير في الجناح وكنبة وحاجات بسيطة. وحاولوا ما يسيبوش أي حاجة تأذي مليكة. والنهاردة هتتحجز. وأهلها جابولها شنطة هدومها على أساس إنها هتسافر. وودعوها لأن زياد قالهم إنه هيوصلها بنفسه للمطار. وروحوا انتوا. وفعلاً مشيوا.
وزين وريتال سافروا.
ومليكة اتحجزت وبدأت رحلة العذاب لمليكة. اللي كانت بتقطع في قلب زياد حرفياً. وإنه لما شاف الجرعة بتقل ومليكة بتغيب عن وعيها وعايزة تخرج من الأوضة بأي طريقة. وعايزة ترمي نفسها من الشباك. وزياد يكتفها ويمسكها وهي تضرب فيه وتترعش ويغمى عليها. زياد عيط عشانها. وكانت فترة صعبة جداً عليه وعليها. وكان بيخاف إنه ينام ويسيب مليكة عشان ما تأذيش نفسها. وكل يوم على كده. الدكتور يقلل الجرعة واحدة واحدة ومليكة كانت بتتعذب. وكانت بتتعالج نفسياً مع علاج الإدمان. وكانوا بيعوضوها بأكلات ومشروبات معينة وعلاج معين. وماليكه كانت أغلب الوقت مش طايقة حد وبتضرب زياد. وعايزاه يخرج من الأوضة بأي طريقة. وتصرخ وتشد في شعرها. وزياد يشيلها وهي تضرب فيه. وقلبه وجعه على البريئة اللي بتصرخ من الألم. وزياد رفض إنهم يربطوا مليكة في السرير. وهو هيتحمل كل حاجة.
وآدم لما كان بيشوفها قلبه بيوجعه عليها. ومنع مريم إنها تروح المستشفى لأنها هتزعل على مليكة. ولما مليكة تهدى خالص تتأسف لزياد وتعيط. وزياد يحضنها ويبوسها من جبينها ويطمنها إنه هيفضل جنبها. وجابوا رقم دولي وشغلوه تجوال عشان مليكة تتصل على جاسر وملك ومالك. وتكلمهم وهي فايقة. وزياد وآدم فهموها تقولهم إيه. وإنها مبسوطة ومش عايزة ترجع دلوقتي. وبعدها يسأله على زين وريتال ويقفلوا معاها وهم مبسوطين.
وآدم ومحمد كانوا بيقعدوا مع مليكة وقت النوم بتاعها بالنهار. وزياد يروح الشركة عشان جاسر ما يشكش في غياب زياد. ويفكر إنه مسافر مع بنته. وجاسر اطمن لما شاف زياد في الشركة. وكل فترة على كده. وواحدة واحدة مليكة بدأت تتحسن. وإنها كده عدت على علاجها 38 يوم. وبدأت تفوق شوية. وزياد يشيلها ويدخلها الحمام. ويغسل وشها ويسرحلها شعرها. وينيمها على السرير وياكلها بإيديه. ومليكه اتعودت على زياد وكانت مبسوطة. وزعلانه من نفسها لأن زياد شاف مراحل عذابها. ولما مليكه بتبقى فايقة زياد يقعد جنبها ويهزر معاها. ومن شوقه ليها يبوسها من خدها. وهيتجنن عليها. لكن مش عايز مليكة تخاف منه. وفضلوا على كده طول الـ 38 يوم.
رودي اتصلت على رينو عشان تروح معاها تختار فستان مع فارس.
رينو: أيوه يا رودي أنا هاكون موجودة معاكي. ليه يعني؟
رودي: تكوني موجودة ليه؟ يلا يا رينو بقى ما تبقيش رخمة. أنا عايزاكي تختاري معايا عشان ذوقك حلو.
رينو: حبيبتي ده فستان فرحك انتي. وانتي اللي هتختاريه.
رودي: وانتي كمان هتختاريه معايا. يلا بقى عشان خاطري. أنا هاجيلك بالعربية ونروح على السنتر. وفارس هيجي لنا على هناك.
رينو اتنهدت: حاضر يا رودي زي ما تحبي.
رودي: حبيبتي أنا والله يا رينو. وعقبالك يا رب كده. وأنا هاختار فستانك بإيدي وهاخدك من إيدك وأحطها في إيد عريسك.
رينو اتخنقت بالدموع: احم. الساعة خمسة يا دوبك تلبسي هاكون أنا اتغديت مع بابي ومامي. وانتي تكوني لبستي ووصلتي. اوكي؟
رودي: اوكي يا قلبي. وأنا هاتصل بيكي قدام الفيلا. باي.
رينو قفلت واتنهدت بعذاب. ورجعت راسها على الكرسي وغمضت عينيها وشافت صورة الفهد وهي في حضنه. ولما اتصوروا في فرح محمد. وفتحت عينيها بسرعة واتنهدت وقفت الملزمة وقامت تلبس وتنزل.
ونزلت وكان آدم جه من الشركة. ومريم بتستقبله وقاعدة على السفرة.
رينو سلمت عليه: حمد لله على سلامتك يا بابي.
آدم: حبيبتي الله يسلمك. عاملة إيه يا نوتيلتي؟
رينو ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي.
مريم قاعدة وساكتة.
آدم شافها: مالك يا أميرة قلبي؟
مريم اتنهدت: البيت وحش من غير الولاد يا آدم.
آدم: مراد يا قلبي في شغله يا نور عيني. وفريحة عند أمها من يومين بيستعدوا للفرح ومريم نونو معاها. وزين وريتال مسافرين وكمان معاهم العيال.
آدم مستغرب: يعني انتي كنتي عايزهم يسافروا ويسيبوا ولادهم؟ لسه 3 شهور. بذمتك ده ينفع؟ وبعدين مراد في شغله يعني غصب عنه. وفريحة عند أمها مش حد غريب.
مريم: ونور.
آدم: مالها نور؟
مريم: نور ما بقتش تيجي زي الأول. البيت بقى فاضي يا آدم.
آدم: حبيبتي نور حامل وخلاص قربت على التاسع. يعني ربنا معاها وكفاية عليها تيمو. محمد بيقولي الواد لازق لنور ومش عايز يسيبها.
مريم: تلاقيه غيران لأنه حاسس إن أخته قربت تشرف بالسلامة.
رينو: يا سلام يا مامي. يعني البيت فاضي؟ طيب وأنا روحت فين؟
مريم: انتي نور عيني يا قلبي. بس كمان انتي ما بقيتيش رينو بتاعت زمان اللي بتضحك وتهزر. يادوبك من الجامعة على المستشفى. ومن المستشفى على أوضتك تتغدى وتطلعي. وتنزلي تتعشى وتقومي تنامي. يعني برده أنا عايشة لوحدي.
رينو: والله غصب عني يا مريوم. ما انتي عارفة بقى الطب وخلاص الامتحانات على الأبواب أهي. وهدخل رابعة طب. يعني عايزة أركز.
مريم اتنهدت: وانتي مركزة بقى على كده في مذاكرتك يا رينو.
رينو حست إنها مكشوفة قدام مريم: احم. أيوه يا مامي ما تقلقيش عليا. والنتيجة إن شاء الله هتشرفك.
آدم: الله! مالك يا مريم؟
يعني انا روحت فين.
مريم: مش قصدي والله يا حبيبي. بس انت كنت شايف الفيلا مليانة إزاي ودلوقتي مش موجود غيرنا إحنا التلاتة.
آدم: أحلى حاجة والله. أنا ما كنتش بعرف أنام من دوشة العيال. ما فيش غير البت مريم نونو هي اللي وحشاني بنت الـ... ولا بلاها عشان اسمها مريم بس. مش هينفع أشتمها.واد سوسة سماها مريم عشان ما أعرفش أشتم براحتي. بس برضه هو واد ابن كلب جبله.
مريم: هههههه. حبيبي بس بقى حرام عليك. ما تشتمش مراد تاني.
آدم: يا سلام. وقلدها. متشتمش مراد تاني طيب يا أختي. كلي. وليا كلام معاكي بعدين.
رينو: احم... بابي.
آدم: نعم يا حبيبتي.
رينو: رودي اتصلت عليا وعايزاني أروح معاها نختار فستان فرحها. فلو ينفع. أنا قولتلها لأ. بس هي صممت.
آدم: وتقوليلها لأ ليه يا حبيبتي. روحي اختاري معاها. وكمان عايزك كده تختاري فستان ليكي يكون حلو عليكي. أنا عارف بنتي ونوتلتي هتكون زي القمر. هو أنا عندي كام نوتيلا في البيت.
نور: من وراه. والله يا سي بابي. نوتلتك ما خلفتش غير رينو يعني.
مريم: بفرحة. نور. تيمو.
آدم: حبيبة أبوها اللي بتيجي في وقتها. ههههه.
رينو قامت بسرعة فتحت إيديها لتيمو. اللي جرى عليها. قلبي قلبي قلبي يا ناس. واحشني موت. أنا اسمي إيه.
تيمو: مزة. كلهم بصوا لبعض بدهشة.
رينو: هههههه. لا أنا لارين. أنا اسمي إيه.
تيمو: لالين. رينو. وكلهم ضحكوا.
رينو: طيب قول رينو.
تيمو: لينو. وضحك وباسها من بقها.
مريم: كده وحش يا تيمو. مش تبوسها من بقها.
تيمو: لأ حلو. اسكتي. كلهم ضحكوا.
نور: سلمت على آدم ومريم وبعدها رينو.
مريم: شهقت. اسكت. أنا زعلانة منك يا تيمو.
تيمو: بص لرينو. مريم زعلانة يا لينو.
رينو: يا خبر. تعال نبوسها. وراحت على مريم. وتيمو رمى نفسه عليها. وقال مريم حبيبي.
مريم: حضنته. حبيبي أنا وروحي أنا. هات بوسة.
تيمو: هيبوسها من بقها. لأ بوسني من خدي.
تيمو: وباسها. انتي زعلانة.
مريم: لأ يا روحي. تعالى بقى. كل الكفتة اللي أنت بتحبها. وقعدت.
آدم: تعالى يا نور جنبي هنا.
نور: قعدت. بصراحة أنا جعانة قوي.
مريم: محمد فين.
نور: محمد كان عازمني على الغدا بره. وجهزنا ونزلنا. وقلتله بعد الغدا هاروح عند مامي. ونزلنا وخرجنا. واحنا في الطريق اتصلوا عليه في المستشفى. وقالوله في حالة طارئة. قولتله وصلني عند مامي. ووصلني لبوابة الفيلا ورجع تاني.
مريم: طيب الحمد لله إن شفتك. يلا بقى اتغدى. وأنا هاكل تيمو. تعالي يا قلبي. وتغدوا.
ورودي اتصلت على رينو. وقالتلها أنا قدام الفيلا مستنياكي. ورينو خرجت. وركبت معاها واتحركوا. وبعد شوية فارس راحلهم على السنتر عشان يشوف الفستان.
فارس: ازيك يا دكتورة رينو.
رينو: ازيك يا بروفيسير. وبعدين بلاش دكتورة والكلام ده. أنا رينو وانت فارس. OK.
فارس: ابتسم. OK. عاملة إيه يا رينو.
رينو: الحمد لله. والف مبروك.
فارس: الله يبارك فيكي. وعقبالك.
رينو: إن شاء الله.
فارس: بص حواليه. أنا شايف السنتر هادي كده وما فيهوش ضجة. أنا كنت مفكر هاجي ألاقي رودي ضربالها اتنين ولا حاجة.
رينو: هههههه. لأ الحمد لله ربنا هداها. هي جوه واختارت تلات فساتين وبتقيس أول واحد. وهتشوف أنهي واحد هيعجبها.
رودي: من وراهم. ها. إيه رأيك يا رينو.
رينو: بيتلف واتصدمت.
فارس: تنح.
رودي: فارس الحمد لله إنك ما اتأخرتش. ها. إيه رأيك يا حبيبي.
فارس: الله يخرب بيتك. إيه ده.
رينو: مفكرة إن رودي هتلبس توب أبيض تحت الفستان. وكان فستان حمّال.
رودي: إيه يا فارس يا حبيبي. ها. قولي إيه رأيك بزمتك مش يجنن عليا. وبتلف بالفستان حلو صح.
فارس: فتح بقه.
رينو: اتكسفت من فارس وخرجت بسرعة وقفت بره. لأن الضهر نصه عريان.
فارس: بص في السقف يشوف في كاميرات. وشدها من دراعها ودخلها الأوضة. البروفة.
رودي: إيه يا فارس. آه. فيه إيه. هتوقعني على وشي.
فارس: ده أنا هاسفلت وشك إن شاء الله. إيه القرف اللي انتي لابساه ده.
رودي: قرف. ده قرف. انت عارف ده بكام الأول عشان تقول عليه قرف.
فارس: رودي. أقسم بالله هاطبقلك وشك ده بإيديا. وشاور على الحمّال. وإيه ده. ولابسة الحبل اللي على كتفك ده ليه. مداري إيه. وإيه لازمته. بصي. انتي تقلعي الفستان العريان ده حالا.
رودي: عريان. عريان إيه يا فارس. وكملت بزعل. وبعدين دي ليلة العمر بقى. ألبس فيها اللي أنا عايزاه. وبصتله. بذمتك مش حلو. وبتلف وخبطت في صدره.
فارس: تاه في جمالها وقالها. هو من ناحية حلو فهو صاروخ عليكي. بس مش هينفع.
رودي: بدلع. أرجوك يا فارس خليني ألبسه. بليز. بليز يا بيبي.
فارس: غمض وفتح. وبيحاول يفوق. انتي هتودينا في داهية. بأقولك إيه. أنا هخرج دلوقتي. اقلعي الزفت ده. وغيري هدومك وتعالي نختار حاجة محترمة كده.
رودي: حبيبي. والنبي بقى.
فارس: ولا كلمة. واعملي حسابك يا روحي إنك هتتجوزي الخميس. وأول خروجة بعد الجواز هاتتحجبي.
رودي: نننعمممم.
فارس: قرب منها وباسها. لأول مرة من شفايفها. وبعدها. قال نعم الله عليكي يا قلب فارس من جوه.
رودي: تاهت واتلخبطت.
فارس: ابتسم. يلا. أنا هستناكي بره. وسابها وخرج. وحط إيده على قلبه اللي بيدق جامد.
ورودي: واقفه مكانها متنحة. ودايخة. وحطت إيديها على شفايفها. وواقفه تايهة. وبعد شوية غيرت هدومها وخرجت. واختارت. وكل لما تختار حاجة فارس يرفض. واتخانقت في السنتر وعملت دوشة. ورينو بتحاول تهديها.
ورودي قالت لفارس: طلقني.
فارس: بدهشة. وغيظ. وراح شدها من إيديها واخد فستان. وقالها: قيسي ده.
رينو: اهدى يا رودي. مش كده. الفستان ده تحفة جدا والله.
رودي: مش عايزاه. مش عايزاه. وطلقني يا فارس.
فارس: استغفر الله العظيم يا رب. طيب يا رودي. أنا هطلقك. بس قيسي الفستان.
رودي: نععععم. آه. انت ما صدقت بقى. طيب. اعملها كده يا فارس. وطلقني. عشان أشوف أحشائك قدامك وحالا.
فارس: اللهم لا اعتراض يا رب. له في ذلك حكم. خدي يا حبيبتي. البسي الفستان ده وانجزي. عشان أنا قربت أجيب أخرى.
رودي: ربعت إيديها. وأنا عايزة أعرف آخرك إيه يا فارس.
فارس: يا بنتي. ما تختبريش صبري. أنا بضحك وبسكت. وبعدي بمزاجي. بس وقت الجد هعلم عليكي. وهحرجك صدقيني.
رودي: رفعت حاجبها بضيق وبصت قدامها. مش هقيسه ومش هتجوز.
فارس: رينو.
رينو: نعم.
فارس: استنيني بره ثواني.
رينو: حاضر. وخرجت.
فارس: مسك رودي من إيديها وشدها في الأوضة. ومن غير كلام. لبس الفستان لرودي. اللي واقفه متنحة. وشدها من دراعها. ونده على رينو. وشافتها بالفستان. وكان محترم وتحفة عليها.
رينو: بسم الله ما شاء الله. قمر يا بنت الايه.
رودي: متنحة ومش عارفة تتكلم.
فارس: ها. عاجبك الفستان ولا لأ.
رودي: لفت وبصت في المراية. وقد إيه الفستان منفوش قوي وجميل. وسرحت في إن فارس لبسها الفستان بإيديه.
فارس: لف ليها. عجبك ولا لأ.
رودي: نزلت وشها في الأرض. أيوه. عاجبني.
فارس: قرب من وشها. وردي اتخضت من صوته. قسماً بالله لو سمعت كلمة طلقني دي تاني. أو مش هتجوز. لأكون مولع فيكي. فاهمة.
رودي: صكت على أسنانها. ما تهدى بقى يا وحش الله.
فارس: لا إله إلا الله. لا إله إلا الله.
رينو: ضحكت من قلبها على الثنائي المجنون.
ورودي اختارت الفستان أخيراً. وتعبت فارس معاها تاني. لأنها عايزة تشتري كوتشي على الفستان. وعيطت في الشارع ومش عايزة تلبس جزمة. وبهدلت الدنيا. وفي الآخر استسلم أول ما شاف دموعها. واشترى الكوتشي وحضنها في الشارع. وهي كانت متغاظة منه. ونطت على ضهره. وحكمت عليه يتصوروا كده. ويمشي بيها في الشارع وهو شايلها. وفعلاً فارس كان مبسوط جداً بحبيبته المجنونة.
ورينو. كانت جواها بتتمنى. إن الفهد يكون معاها. ويعيشوا لحظات مجنونة. واتنهدت.
واليوم عدى على خير. وروحوا.
بالليل عند مليكة.
زياد واقف بيبص من الشباك الحديد. وسرحان.
وماليكا بدأت تفوق. وشافت زياد وندهت عليه. زياد.
زياد: شافها وراح عليها بسرعة. عيون زياد. نعم يا روحي.
مليكة: حبيبي. انت لسه ما نمتش.
زياد: ما جاليش نوم يا قلبي.
ماليكة: هو أنا نمت كتير.
زياد: أيوه. وأنا مبسوط إنك نمتي كتير. لأنك بقالك فترة ما كنتيش بتنامي كويس.
مليكة: يعني أنا كده بقيت طبيعية يا زياد.
زياد: باس إيديها. طبعاً يا قلبي. ونتيجة التحليل إيجابية. وإن كل حاجة في جسمك خرجت الحمد لله.
مليكة: طيب. أنا هنا ليه. لما أنا طبيعية.
زياد: حبيبتي استحملي. كلها أسبوع واحد وتخرجي بالسلامة. خلاص هانت. هو بس الدكتور حابب يطمن عليكي مش أكتر.
مليكة: زياد. هو أنا بجد هرجع طبيعية. يعني هاكون زي الناس الطبيعية.
زياد: ليه بتقولي كده يا روحي. انتي أحسن من الناس الطبيعية كمان. انتي أهو زي الفل. وبدليل إنك بتنامي كويس. والصداع خف الحمد لله. ومفيش أي علاج بتاخديه. انتي هنا متابعة وبس. وبعدين. زين وريتال راجعين الأسبوع اللي جاي. ويوم ما هيرجعوا. انتي هتخرجي بالسلامة.
مليكة: مسكت إيده. شكراً يا زياد.
زياد: بتشكريني ليه.
مليكة: شكراً لأنك موجود معايا. ووقفت جنبي. وإنك قبلتني في حياتك. رغم اللي انت شفته مني.
زياد: مليكة. لو قلتي الكلام ده تاني. أنا هازعل منك. وده واجبي. انتي حلم واتحقق بالنسبالي. أنا عمري ما كنت أصدق إنك تكوني معايا. أنا اللي المفروض أشكرك إنك موجودة في حياتي.
مليكة: زياد. أنا عايزة أطلب منك طلب.
زياد: عيوني.
مليكة: أنا محتاجة أتوّضى وأصلي.
زياد: قلبه دق بفرحة. انتي عايزة تصلي.
ماليكة: هزت راسها. حاسة إني محتاجة أصلي. عايزة أتكلم مع ربنا شوية. ممكن.
زياد: قام بسرعة. وفتح الشنطة وخرج الإسدال. وقالها. ممكن جداً. قومي تعالي. هساعدك تتوضي. وهفرشلك السجادة. وصلي براحتك.
مليكة: قامت وشافت الفرحة في عيون زياد. وكانت مبسوطة. ودخلت الحمام. وزياد ساعدها. واتوضت لأول مرة من فترة كبيرة. وخرجت من الحمام. وزياد فرش ليها سجادة الصلاة. اللي هو كان بيصلي عليها. وقال لمليكة. أنا هخرج. هقف قدام الباب. وانتي صلي براحتك.
ماليكا: هزت راسها. وزياد لبسها الإسدال وخرج. وماليكا لفت الطرحة. وراحت وقفت على سجادة الصلاة.
وقلبها بيدق لأنها أول مرة هتصلي بيقين، لأنها هي اللي عايزة تصلي رغبة.
وبدأت تصلي وسجدت لله.
وسكتت ومش عارفة تبدأ إزاي، تشكر ربنا الأول ولا تستغفر.
دموعها نزلت بصمت وبدأت تتكلم وتقول كل حاجة بطريقتها، وتتكلم من قلبها لأنه رب العالمين وهيسمعها.
وغمضت عيونها: سامحني يا رب، سامحني لأنك غفور رحيم، سامحني عشان أمي اللي تعبت بسببي، سامحني لأني ما كنتش فاهمة، سامحني لأني كنت هقتل نفسي وهي ملك ليك وحدك، سامحني لأني ما كنتش عارفة.
مريم قالت لي إنك يا رب بتغفر جميع الذنوب، اغفر لي يا رب، اغفر لي وسامحني.
وزي ما اديتني فرصة تانية إني أعيش، اديني فرصة تانية إني أتوب وسامحني.
وعيطت وبدأ صوتها يعلى في البكاء، ونسيت العالم الخارجي وكانت في خشوع تام.
وزياد سمع صوت عياطها ودعائها وهي بتصلي، وكان مبسوط وزعلان في نفس الوقت، ودعا في قلبه إن ربنا يستجيب لكل دعواتها.
ماليكا: شكرت ربنا، شكرًا يا رب لأنك رزقتني بأب وأم كويسين، شكرًا لأنك رزقتني عيلة بتحبني من قلبها، شكرًا لأنك سترتني وأنقذتني من صافي، شكرًا لأنك كنت واقف جنبي في كل وقت، شكرًا لأنك حافظت عليا.
سامحني يا رب، اغفر لي يا رب.
ودعت كتير ربنا، واتكلمت بشهقات وعياط.
لدرجة أن زياد خاف عليها، لأن عياطها كان بذل وندم وكسرة حقيقية، لكن محبش يدخل وسابها يمكن ترتاح بعد ما اتكلمت مع ربنا.
وبعد فترة كبيرة خلصت، وزياد خبط ودخل وشاف مليكة قاعدة على سجادة الصلاة، ولفة الطرحة، ودي أول مرة زياد يشوفها في الحجاب، وكانت إيه سبحان الله.
لكن برضه عيونها كانت حمراء ودموعها نازلة على خدها.
زياد: راح قعد قدامها ومسح دموعها وقال لها: تقبل الله.
مليكة: بدموع بصت له مش فاهمة.
زياد: ابتسم: قولي منا ومنكم.
مليكة: منا ومنكم.
وصعبت عليها نفسها وعيطت تاني: تفتكر ربنا هيسامحني يا زياد؟
زياد: مستحملش بس، بس وقام وشالها وقعدها على طرف السرير وحضنها: بس يا مليكة، أكيد طبعًا ربنا هيسامحك، ده ربنا غفور رحيم، ربنا غفر للي قتل 100 نفس، أنتي مش هيغفر لك، أنتي بس ادعي ربنا كتير وصلي على طول وشوفي ربنا عايز إيه واعمليه، الموضوع سهل جدًا.
مليكة: رفعت عيونها ليه: هتعلمني؟
زياد: ابتسم: طبعًا، ده أنا يحصلي الشرف إني أعلم مليكة قلبي.
وحب يفك مليكة شوية: مش أنا اللي علمتك وكنت بذاكر لكِ في الكلية؟ خلاص قولي لي بعد كده يا مستر زياد.
مليكة: غصب عنها ابتسمت.
زياد: تعرفي إنك لما عيطتي ومناخيرك بقى لونها أحمر مع خدودك الحمرا وعيونك، اكتمل القمر.
مليكة: اتكسفت وسكتت.
زياد: مليكة.
مليكة: بصت في عينيه: نعم.
زياد: بحبك.
مليكة: سرحت في عينيه: وأنا بحبك قوي يا زياد.
عدى الأسبوع بسرعة.
وزين وريتال رجعوا من السفر ومليكة رجعت بيتها.
وكان جاسر عامل حفلة استقبال لمليكة، ومليكة اتصدمت بفرحة لما شافت الفيلا، وكان جاسر وملك مغيرين ديكور الفيلا بالكامل، وغيروا كل حاجة موجودة.
وكمان أوضتها نقلوها في أوضة تانية وغيروا شكلها بالكامل، وكمان جاسر وملك حاولوا يشيلوا أثر كل الذكريات المؤلمة من البيت، وحاولوا يعيشوا حياة جديدة.
وزياد فرح جدًا لما شاف إن مليكة مبسوطة.
وآدم قاعد جنب زياد وقاله: مش ناوي؟
زياد: على إيه؟
آدم: فارس فرحه الخميس الجاي.
زياد: آه عارف، ألف مبروك.
آدم: أنت حمار ليه يا زياد؟
زياد: بعدهم فهم: ليه بس كده؟ ما إحنا كنا حلوين.
آدم: قوم من جنبي يا غبي، وروح لجاسر واتفق معاه على فرحك أنت ومليكة، ويكون مع فارس الخميس الجاي.
زياد: تنح وبص لآدم.
آدم: أيوه، أنت دورك معايا تقعد تتنح؟ قوم ياض هتستنى إيه أكتر من كده؟ أنت 35 سنة، ومليكة بقى عندها 24 سنة، إيه هحجز لك في قاعة رعاية المسنين؟ قوم من جنبي يالا.
زياد: مش مصدق: بجد يعني أنا ومليكة؟
آدم: بهزار: عيب يا زياد.
زياد: ابتسم: لأ مش قصدي على كده، أنا قصدي إن أنا ومليكة يعني هنتجوز.
آدم: بنفاذ صبر: إن شاء الله أنا هدخل الجنة حذف من غير حساب، لأني أنا محاط بالأغبياء.
آدم قام وشد زياد من قفاه وراح لجاسر وشاور لحسام وكلهم قعدوا، وآدم فتح الكلام واتفقوا على كل حاجة، وجاسر رحب جدًا، والكل عرف بالخبر، وكل البنات جريوا على مليكة وعرفوها وباركوا لها، ومليكة ما كانتش مصدقة نفسها.
ودادا سنية زغرطت، مليكة ما كانتش مصدقة وفعلاً من فرحتها شكرت ربنا، وسألت ماليكة أمها: أعمل إيه وأنا فرحانة؟
ملك: صلي ركعتين شكر لله واشكريه.
وفعلاً ماليكا صلت ركعتين لله، ومليكة اكتشفت إن راحتها بين إيدين ربنا، واتفقت مع نفسها أي حاجة حلوة تحصل في حياتها تصلي ركعتين شكر لله.
ومليكة بقت بتحافظ على صلاتها، ولكن لسه متحجبتش، وكمان كان الوقت قصير على ترتيبات الفرح.
ورينو ورودي وريتال ومريم الصغيرة وفريحة أخدوا مليكة عشان تختار الفستان، لأن مليكة اتكسفت إن زياد يختار معاها، واختاروا فستان رقيق جدًا.
ومليكة ديمًا كانت حاسة إنها بتحلم، وزياد مكنش مصدق نفسه، وظبط كل حاجة في الشقة.
عدي الأسبوع بسرعة.
زياد: أخد مليكة ووصلها السنتر.
وفارس أخد رودي ووصلها السنتر، والبنات كانوا موجودين معاهم في السنتر، وكان يوم حافل، وزياد بعت غدا لمليكة وكل الموجودين.
وهدى كانت دموعها على خدها ومش مصدقة إن فرح ابنها النهاردة.
وكمان رنا كانت فرحانة جدًا ومش مصدقة إن فارس هيتجوز النهاردة، واتمنت إن فهد يتجوز كمان وربنا يريح قلبه.
وكانت مبسوطة إن فهد ومراد رجعوا امبارح بالليل عشان يحضروا الفرح، وبعد كده هيرجعوا على المأمورية تاني يوم.
والوقت بيعدي بسرعة، مليكة ورودي لبسوا وجاهزين ومستنيين العرسان، ورينو كانت ملاك، وكل واحدة من البنات جهزت وكانت زي القمر.
ومحمد رفض إن نور تروح السنتر معاهم لأنها تعبانة، وفي الشهر التاسع، وجاب لها الفستان في البيت والحجاب، وكان بيساعدها في اللبس عشان هي مش قادرة، ولبس تيمو وكان زي القمر، وأخدهم ونزلوا.
ومصطفى وشيرين وأشرف وكل العيلة اتحركوا.
وبيتر اللي فرح جدًا، وكل العيلة موجودة عند السنتر.
وزياد لبس وجهز نفسه واتحرك.
وفارس جهز ورايح في الطريق بعربيته الجميلة، وبيفكر وبيدعي ربنا إن رودي تكون عاقلة عشان صحابه، ونبه عليها لكن هو مش واثق في عقلها، وراح على السنتر، وطلع عشان ياخد رودي، وتفاجأ بجمالها الغير عادي، وقلبه دق بسرعة أول ما شافها، وقرب منها وباسها من جبينها، ورودى المجنونة حضنته قدام الكل وكانت مبسوطة جدًا، وأخدها ونزل والكل بارك ويهني.
زياد وصل أخيرًا، وكانت عربيته فخمة جدًا، وطالع عشان يجيب مليكة، واتصدم لما شاف مليكة لأنها كانت زي القمر بجد، وخصوصًا بالحجاب.
زياد ما كانش مصدق وحاسس إنه اتلخبط، وإن دي مش مليكة لكن دي شبهها قوي.
ورينو قالت له: مفاجأة مش كده؟ مليكة حبت تعمل لك مفاجأة واتحجبت النهاردة، ومحدش يعرف غيرنا إحنا وبس.
زياد: من فرحته قرب من ماليكته وشالها ولف بيها في السنتر، ومليكة كانت مبسوطة ودموعها نازلة، وإنها أخيرًا دافت طعم السعادة الحقيقية.
وزياد باس إيديها وجبينها وخدها، وحضنها تاني وكانت الضحكة على وشه، وكان مبسوط أوي أنها لبست الحجاب، وشالها بالفستان بين إيديه ونزل بيها من السنتر وهو شايلها، وكل الشباب صفروا لأن زياد نازل وشايل حبيبته بين إيديه، ومليكة كانت مكسوفة.
والكل اتصدموا بفرحة لما شافوا مليكة محجبة يوم فرحها.
وملك أول ما شافت بنتها بفستان الفرح وكمان محجبة عيطت بفرحة، وكمان مريم عيطت وفرحت لها، وجاسر اتصدم بفرحة وكان فخور ببناته ولسانه عجز عن الكلام.
وآدم قلبه فرح قوي لما شاف مليكة بالحجاب، وإن كده العيلة كلها محجبة، والكل كانوا موجودين ومبسوطين.
وهدى كانت مبسوطة لما شافت ماليكة بالحجاب، ونور فرحت لها أوي.
وبعد كده مالك لما شاف أخته محجبة راح عليها وحضنها بحب.
زياد وماليكة سلموا على كل الموجودين.
بعد فارس ورودي ما سلموا، وزياد أخد ماليكة على عربيته الفخمة، وفارس أخد رودي على عربيته وكانت من غير سقف ومفتوحة زي ما رودي طلبت.
وبعد كده مراد أخد فريحة، وكلهم بدأوا يتحركوا.
ورينو ركبت مع آدم قبل العربيات ما تتحرك، لأنها مش عايزة تركب مع فهد، وكانت هادية جدًا في اليوم ده، ولبسها هادي ورقيق، ومحطتش ميك اب، وكانت جميلة قوي، وخطفت قلب الفهد الغضبان، لأنه كل شوية يفكر إن كل الشباب هتبص على ملكيته الخاصة.
وكان غيران عليها جدا، وركب وهو متدايق. وساق واتحرك مع العربيات، وكان ديما عينيه على عربية آدم، وكان نفسه يحرس حبيبته. كلهم راحوا على السيشن. ورودي المجنونة، بتتصور كتير وتختار أوضاع غريبة للصور. إن فارس يشيلها وهي تطلع لسانها. وفارس كان هيزعقلها، لكن ردود أفعالها بيعشقها. وبينفذ كل حاجة هي عايزاها، لكن بحب. وفعلاً شالها، وكمان رودي طلبت تركب عجلة وهو يسوق. والكل ضحك على المجنونة رودي. وطارق كان بيشجعها. وزياد أخد مليكة واتصور معاها صور رومانسية. وكان فرحان جدا. ونزل على ركبه وباس إيديها. واتصوروا كتير وكل العيلة اتصورت، زي كل فرح. وبعد كده، راحوا على القاعة. وكان يوم مميز وكل المعازيم قعدوا. وزياد أخد مليكة. وفارس أخد رودي. والفرحة هتبدأ. رودي بدأت الهايبرة. وغنت أغنية "سهرانين" لكارول سماحة. لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا
سهرانين والدنيا أحلى بوجودك معايا
واللّيلة كل اللي فات مات ورايا
الحب غيّر مشاعري وحياتي
حبيبي يايا يايا يايا
سهرانين، لفيت الدنيا والعالم كفاية
ما لقيتش غيرك جوايا ومعايا
إحساس حبيبي هيعيش للنهاية
حبيبي يايا يايا الليلة ديا
ولا مرة وحدة حسيت بوحدة
نسيتلي قلبي جرحه وماضي
وبإختصار أنا لا يمكن أرضى
غيرك حبيبي، دَلِّلني، بموت فيه
لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا
سهرانين والدنيا أحلى بوجودك معايا
واللّيلة كل اللي فات مات ورايا
الحب غيّر مشاعري وحياتي
حبيبي يايا يايا يايا
سهرانين، لفيت الدنيا والعالم كفاية
ما لقيتش غيرك جوايا ومعايا
إحساس حبيبي هيعيش للنهاية
حبيبي يايا يايا الليلة ديا
لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا والكل اتجنن معاها. وكانت بترقص بفرحة وشدت فارس يرقص معاها. ولكن علشان خاطر فارس وأصحابه الموجودين، كانت بترقص بعقل. لكن من جواها نفسها تتجنن أكتر من كده. وغنت الأغنية بكل حب. وفارس قلبه كان بيرقص من عشقه للمجنونة اللي بيعشق كل حركاتها. وبعدها فارس غنالها "بجد خطيرة" لرامي صبري. لاء دي خطيرة بجد خطيرة
كل ما أشوفها بفضل في حيرة
خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة
جات علقتني أنا في ثانيتين
لاء دي خطيرة بجد خطيرة
كل ما أشوفها بفضل في حيرة
خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة
جات علقتني أنا في ثانيتين
عيني عليها يا عيني عليها
أيوه أنا عمري ما شفت كده
روحوا قولوا لها مفيش ثاني منها
أجمل من كل الحلوين
جات نويّاها لي ومرتبة لي
عرفت خلاص أنا أتجاب منين
لاء دي خطيرة بجد خطيرة
كل ما أشوفها بفضل في حيرة
خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة
جات علقتني أنا في ثانيتين
لا ع الهادي يا ريت ع الهادي
ما أستحملش بجد كده
حنّي عليّ واهدي شوية
بعد جمالك مش شايفين
اتوصى بينا أو دلعينا
ده أنا وقلبي مستنيين
لاء دي خطيرة بجد خطيرة
كل ما أشوفها بفضل في حيرة
خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة
جات علقتني أنا في ثانيتين
لاء دي خطيرة بجد خطيرة
كل ما أشوفها بفضل في حيرة
خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة
جات علقتني أنا في ثانيتين ورقصت معاه وبدأت تهيبر أكتر. وفارس نسي صحابه وكل الناس وركز مع مصدر السعادة. وغنى من قلبه، وكان صوته مقبول. والكل كان مبسوط ليهم. زياد ومليكة اتفقوا إنهم يغنوا مع بعض. وده طلب مليكة إن زياد يغني معاها. وغنوا ميكس مع بعض. وغنوا أغنية "بعشق روحك" مروان خوري وإلين. والكل انسجم معاهم وسقف. وزياد محاوط مليكة بإيد واحدة على وسطها وماسك مايك. وماليكة حطت إيدها على كتفه والمايك في إيدها التانية. بعشق روحك والكلمات
بعشق إحساسك بالذات
كيف بتمشي وكيف بتحكي
قلبي بيشتاق لك بجنون
ما بعرف مع غيرك كون
ولا بقدر مع غيرك أحكي
بعشق روحك والكلمات
بعشق إحساسك بالذات
كيف بتمشي وكيف بتحكي
قلبي بيشتاق لك بجنون
ما بعرف مع غيرك كون
حبيتك ما بقدر أقول لك، لو بعرف بوصف لك أكتر
إنت مش بس بتعجبني، نظرة منك بتذوبني
بعيش حبك وبموت
أنا لحظة عنك تبعدني ولا ممكن أقدر أتصور
إنت بعدك بيعذبني، ما في منك أتحرر
دخيلك بغيابك عني، لا بعرف لحن ولا غني
بموت من الهم، بموت
بعشق روحك والكلمات
بعشق إحساسك بالذات
كيف بتمشي وكيف بتحكي
(قلبي بيشتاق لك بجنون) بجنون
ما بعرف مع غيرك كون
ولا بقدر مع غيرك أحكي
على مطرح ما بدك بمشي، ما بتعب مرة أو بسأل
من كثر الحب اللي بقلبي، ما بعرف كيف بيتحمل
قلبي ما بينبض ع كيفي، ما بعرف أعبر من خوفي
تضيع مني الحروف
أنا حبك خلاني أغني، أصبر ع الدنيا وأتحمل
ما كانت حلوة هالدنيا، ولا مرة أحلامي تكمل
لما حبيتك يا عمري، ما عادت عيني بأمري وغير
سحرك ما بشوف
رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم نصار
الفرح كان بجد تحفة. وأغنية مليكة وزياد جددت مشاعر في قلب كل الموجودين.
وبعد كده مراد غنى لفريحة ورقصوا مع بعض. وفريحة غنت معاه.
ويوسف غنى لمريم. ومريم غنتله.
وزين غنى لريتال اللي بيعشقها. وكلهم كانوا مبسوطين.
فهد قاعد على الترابيزة مع طارق. ومحمد قاعد جمب رنا بيقولها على حاجة. وكان فهد مبسوط لأخوه. وطارق قال لفهد: "مش هتغني لأخوك يااض؟ الكل غنى ورقص. وانت عامل المكتئب. قوم يلا وفرفش. افرح يا ابن الكئيبة."
فهد: قاعد ساكت ومردش. وعيونه متعلقة على رينو اللي واقفة مع نور وبتضحك. والغمازات هتجننه مع كلمة ضحكة وكلمة. لكن بعد شوية قام ورايح على الاستيدج.
طارق: "أيوه كدا. خليك ابن أبوك."
محمد: قام بسرعة. وشاف إنها فرصة مناسبة.
وشاور لرينو. وراحتله واخدها علشان يسلموا على العرسان. وسلموا على زياد ومليكة. وراحوا سلموا على فارس ورودي.
محمد: "مبروك يا رودي."
رودي: "الله يبارك فيك يا دكتور."
محمد: "رينو شكلها مبسوطة قوي علشانك. أنا مش ناسي فرحتها يوم فرحي أنا ونور دي من فرحتها غنتلي في الفرح، فاكرة؟"
رودي: "أيوه فاكرة. طبعاً. رينو صوتها حلو قوي. أنا هخليها تغنيلي." رودي شدت رينو وقالتلها: "مش هتغني لأختك؟"
رينه: "احم. أنا. لا يا رودي مش هينفع. انتي عارفة أنا كان نفسي. بس. أنااا…"
رودي: بتمثل بزعل. "انتي غنيتي في فرح نور اختك. وكمان مراد. ولا علشان أنا ما ليش إخوات بنات. وكمان إخواتي الولاد مسافرين. انتي عايزة تكسري فرحتي يا رينو؟"
رينو: زعلت علشانها. "لا يا قلبي. مقدرش. وحاضر. هاغنيلك كمان شوية."
رودي: سقفت. "لأ كمان شوية ليه. تعالي."
فهد لسه هياخد المايك.
ورودي شدت رينو من إيديها.
رينو: "لا يا رودي استني. استني." ولكن خلاص رينو طلعت على الاستيدج. وفهد بيلف وشافها قدامه. وقلبه دق. رينو قلبها دق واتلخبطت. رودي جابت مايك وقالت لرينو: "أنا عايزة أرقص سلو مع فارس. ظبطونا كده." وسابتهم ونزلت.
والاتنين واقفين. لكن كان فهد واقف ثابت. رينو كانت متوترة واتحركت ووقفت جمب فهد.
محمد: نزل وراح وقف جمب نور ومسك إيديها وباسها. وابتسم. وحاوط نور ومستني يسمع العشاق.
الميوزك اشتغل. وفهد ماسك المايك. ورينو واقفة جنبه. وبدأ يغني. واختار أغنية ميكس علشان تغني معاه. وغنى أغنية "في قربك" ليحيى علاء وسارة حسني.
فهد:
ما تيجي نسهل المواضيع
وأقولك كلمة على بالي
في بعدك ليه بتوه وبضيع
في قربك يتقلب حالي !!
رينو:
شغلت البال وايه بإيدي
وغيبت وطلتك عيدي
هكابر ليه ودايبة أنا فيك
وقعت خلاص بقي يا سيدي
فهد:
متيجي تبدل الأدوار
واشوف نفسي بعين منك
ومش قصدي يا حلوة هزار
أنا والله مأمنلك
رينو:
تعيش لو روحي أصبحت فيك
ده من التفكير هتنسي النوم
تلاقي حياتي واقفة عليك
فهد:
تعالي وشوفي بعنيا
ملامحك لما تبتسمي
يا وردة ونبتت فيا
ونستني حروف اسمي
رينو:
هشوف الكون ده كله جميل
عشان بعنيك هبان أجمل
يومياتي يا حبيبي شوق ويميل
لا بحتاج أحكي ولا أسأل.
فهد:
متيجي تبدل الأدوار
واشوف نفسي بعين منك
ومش قصدي يا حلوة هزار
أنا والله مأمنلك
رينو:
تعيش لو روحي أصبحت فيك
ده من التفكير هتنسي النوم
تلاقي حياتي واقفة عليك
فهد:
تعالي وشوفي بعنيا
ملامحك لما تبتسمي
يا وردة ونبتت فيا
ونستني حروف اسمي
رينو:
هشوف الكون ده كله جميل
عشان بعنيك هبان أجمل
يومياتي يا حبيبي شوق ويميل
لا بحتاج أحكي ولا أسأل.
وكانت أغنية جميلة قوي وغنوها. ومع إحساس عشقهم لبعض الأغنية كانت خارجة من القلب وواصلة لقلب كل الموجودين. ورينو غنت وكان صوتها في منتهى الجمال. وغنت بكل إحساسها لفهد. وكانت واقفة جنبه. وكل واحد بيتخيل التاني أنه بيرقص في حضن حبيبه.
والكل كان بيرقص سلو على الأغنية دي. ومن جمال صوتهم وإحساس الأغنية.
محمد أخد نور ورقص معاها.
وجاسر أخد ملك. وطارق أخد رنا. وآدم ومريم كانوا متأثرين لكن الأغنية جددت نبضات قلب مريم وآدم. والكل كان منسجم بحب. وبعد ما خلصوا الكل سقف. ورينو وفهد فاقوا من الأحلام والخيال ورجعوا على أرض الواقع.
ورينو سابت المايك واتحركت وجسمها كان بيرتجف وكانت هتقع. لكن فهد لحقها ورينو بعدت عنه بسرعة. لأن قلبها بيدق بسرعة غريبة قوي. وراحت على الحمام. ووقفت قدام المراية. وحطت إيدها على قلبها. وبتنهج. وغسلت وشها علشان تفوق. وبعد كده هديت شوية وخرجت من الحمام. وراحت قعدت جنب مريم. ومريم حطت إيديها على كتف رينو وضمتها لقلبها. لأن أكيد مريم حاسة ببنتها. واتمنت إن فهد يفوق زي محمد. ومريم جواها زعلانة. لأن بنتها بتتعذب باسم العشق. وآدم مش أقل زعل من مريم على بنته. لكن عمره ما هيقلل من قيمة بنته. ويتكلم مع فهد. لازم فهد هو اللي يتكلم. واتنهد وبص قدامه.
فهد راح قعد في مكان ضلمة لوحده. وسرح في الأغنية من تاني وصوتها اللي انطبع في قلبه. وفكر فيها كتير. وكان قاعد وبيفكر وخرج السلسلة من جيبه ولبسها في رقبته وخباها.
مالك كان مبسوط لأخته. لكن غصب عنه بيفتكر مواقفه مع سارة. اللي اكتشف إنها وحشاه أوي. وإن المفروض كانت معاه وبيغنيلها في وقت زي ده. واتنهد. وطلع على الاستيدج. ومسك المايك. وغنى لمليكة أخته. لكن هو بيغني لسارة. وغنى "يالليالي" لشيرين.
يا ليالي روحي لحبيبي وناديه
وامانة عليكي تقوليله حالي ايه
من يوم غيابه روحي رايحة عليه
منمتش عيوني وان ناموا بيحلموا بيه
يا ليلي روحيله عن شوقي وناري احكيله
يا يجيلي يا اما اجيله مش قادرة في بعده اعيش
وقوليله كفاية ويخلي لبعده نهاية مش عايزة انا غيره معايا
والباقي ميلزمنيش
زي الليلة دي انا كنت معاه
وفي حضني بلاقي كل اللي انا بتمناه
يا ليالي بقي كده حالي يرضيك
مش بعمل حاجة غير اني بفكر فيه
يا ليلي روحيله عن شوقي وناري احكيله
يا يجيلي يا اما اجيله مش قادرة في بعده اعيش
وقوليله كفاية ويخلي لبعده نهاية مش عايزة انا غيره معايا
والباقي ميلزمنيش.
والكل رقص سلو. لكن جاسر وملك وآدم. كانوا زعلانين على مالك. وآدم عارف إن مالك بيغني لحبيبته اللي وحشاه. اللي اختفت مرة واحدة. وآدم دور عليها كتير وراقب بيتها فترة كبيرة لكن مفيش أي حد دخل الشقة بتاعت سارة. وآدم بيفتكر لما دخل شقة سارة. بحرفية. وفتش فيها كويس أوي وملقاش أي حاجة ولا صورة ولا ورقة ولا أي حاجة. هو كان شاكك في سارة لكن مشاغل الحياة كتيرة. وبيته وشغله وأولاده. واتنهد لأنه زعلان على مالك.
وفهد ورينو. عاشوا الأغنية. وفهد قاعد في الضلمة وبيراجع اللحظات الحلوة مع رينو. ورينو نفس التفكير. الاتنين اتنهدوا. ورجعوا للواقع.
وبعد فترة من الفرح. جت التورته. ودي كانت هدية مشتركة ما بين أشرف وآدم. وكانت سبع أدوار. وقطعوا التورته وكل عريس أكل عروسته.
وبعد كده الفرح خلص. وبدأوا يتحركوا.
فارس ودع الكل. ورودي ودعت باباها وعيطت في حضنه. وباباها عيط كتير والكل وقف جنبه. وبعد كده رودي ودعت الكل وحضنت رينو كتير. وسلموا على كل الموجودين. وبعد كده. فارس أخد رودي واتحرك.
وزياد بيسلم على الكل. وكان وداع مؤثر من هدى وملك.
ملك: حضنت بنتها وعيطت كتير. وماليكه عيطت.
وهدى عيطت في حضن زياد. وزياد باس على راسها وإيديها وسلم على حسام. وأخته مريم.
وماليكا سلمت على جاسر وحضنته. وبكت. وسلمت على مالك. ومالك حضن مليكة بحب. واتمنى ليها السعادة. وبعد كده مليكة راحت وقفت قدام مريم. وقالتلها: "شكراً لأنك أول واحدة وقفتي جنبي ودعمتيني." وحضنت مريم بحب.
ومريم: مسحت على حجابها. وقالتلها: "مبروك على الحجاب. ومبروك على الجواز. ومبروك لينا على مليكة إنها رجعت لينا بالسلامة." ومليكة عيونها دمعت في حضن مريم.
وراحت سلمت على آدم وقالتله: "أنا مش عارفة أقولك إيه ولا عارفة أشكرك إزاي. بس كل اللي أقدر أقوله شكراً لأنك خالتو."
آدم: ابتسم وحضنها. وقالها: "شكراً لأنك مليكة."
وبارك لها وباسها من جبينها. وزياد سلم على مريم.
وسلم على آدم بحب. وحضنوه. وشكروه جداً على إنه واقف معاه في كل خطوة. وآدم ربت على ضهره بحب. وشاف دموع ماليكه. وحب يكسر الحزن الموجود والدموع الموجودة. وقال لزياد بهزار: "ارفع راسنا يا بطل." وضحك.
ومراد صفر كتير وكان مهيبر. وزين جنبه وصفر ويوسف صفر. وكلهم بيشجعوا زياد. والكل ضحك ومليكة اتكسفت. وزياد ضحك واخد ماليكته وراح فتحلها باب العربية. وركبت جمبه. وقفل الباب وراح ركب جمبها. وباس إيديها. واتحرك على عشهم.
الكل قدام القاعة. مالك واقف وكان سرحان في سارة اللي قالها في فرح زين إن أسبوع وهتقدملك. وضحك ضحكة مكسورة. وشاط حجر على الأرض واتمشي شوية لوحده.
فهد سلم على كل الموجودين قبل ما يتحركوا. وسلم على آدم علشان راجع على المهمة الصبح بدري. وعيونه متعلقة باللي وجع قلبه. وهي كان باين عليها إنها مخنوقة بدموع. وبتتنهد كل شوية. وسابته واقفين مع فهد. وراحت ركبت العربية واستنت آدم ومريم فيها. وفهد عيونه عليها.
الكل اتحرك. وكل حبيب أخد حبيته وركبوا ومشوا. وكل واحد روح على بيته.
طارق: "وبعدهالك يا رنا إيه النكد ده بس."
رنا: بتعيط. "البيت فضي عليا يا طارق. فريحة اتجوزت وسابتني. وفارس اتجوز وسابني. وفهد على طول مسافر وسايبني."
طارق: "وده يزعلك في إيه بس."
وانا رحت فين؟
رنا: انا عايزة عيالي يا طارق.
طارق: حاضر، هاتصل على فارس اقوله سيب عروستك، علشان امك مجهزة لك الرضعة.
رنا: بصتله بغيظ. اهو، انت على طول كده، ما باخدش منك غير كلام.
طارق: قعد جنبها بغمزة. انا يابت يا بكاشة.. ده انا أحسن واحد تاخدي منه بوس واحضان، ولا نسيتي؟
رنا: غصب عنها ضحكت، علشان افتكرت يوم جوازهم.. ياساتر عليك يا طارق، سيبني أعيط يمكن أرتاح من الزعل ده.
طارق: أبداً، عمري ما أخليكي تعيطي أبداً.. أنا مبحبش النكد، خليكي بت فرفوشة كده.
رنا: آه يا أخويا، زي مراه ابنك صح؟
طارق: رودي.. دي رودي بت عسل عليا النعمة.. عارفة؟ أهي رودي دي بقى مش هتخلي فارس حزين أبداً، ولا هتنكد عليه. بت دماغها طاقة كده، والله بت عسل.
رنا: بصتله وربعت أيديها. وإيه تاني يابن السيوفي؟
طارق: بصلها وقلع الجاكيت وقرب عليها. ومزة وبطل. وشال رنا اللي ضحكت، وطارق كمل. وقشطة وبيضا.
رنا: بس رودي مش بيضا قوي.
طارق: علشان انتي حمارة، وأنا مالي ومال زفته. أنا قصدي على قلبي وروحي، رنا بياض التلج. وراح بيها على السرير. وقرب منها. وحشتيني قوي قوي يا رنا.. بقالك فترة كبيرة قوي بعيد عني، وانشغلتي في تجهيزات الفرح.
رنا: حاوطته من رقبته. غصب عني يا طروق.
طارق: استعنا بالله، جاهزة؟
رنا: ضحكت بصوتها كله.
طارق: يبقى جاهزة. وقرب منها علشان ينسيها حزنها على فراق أولادها.
آدم وصل البيت. ومريم راحت على الأوضة.
وآدم اطمن على رينو وأخدها أوضتها. وقعد جنبها شوية. وسابها تنام لما هي طمنته وقالتله إنها كويسة. وراح لمريم اللي كانت قاعدة على طرف السرير بتقرا في الورد بتاعها. وخلصت. آدم قعد جنبها وأخدها في حضنه وتكلموا مع بعض في الأحداث اللي مرت. وكانوا زعلانين على لارين. وآدم شرح لمريم إنه عمرو ما هيقلل من قيمة بنته أبداً.
رينو نايمة صاحية ونايمة على ضهرها. ودموعها نازلة من عينيها. واتنهدت وغمضت عينيها. وحاولت تنام لكن صورة فهد وهو بيغني معاها أو بيغني ليها مش طالعة من عقلها. وسيناريو بيتكرر في عقلها كل شوية. وجاهدت نفسها وحاولت تنام.
فهد روح البيت. وقاعد على السرير بهدومه. ومش عارف ياخد قرار في حياته مع رينو. وكل شوية يقول: هبعد، لكن مبيبعدش. وأول ما بيشوفها بينسى أي خلاف. وهو ندمان إنه اتسرع وعاتبها بالطريقة دي. المفروض كان اتكلم معاها بهدوء. وشرحلها إنه زعلان منها، عشان هي قالت كده. أكيد كانت هاتتناقش معاه بهدوء. واستغرب نفسه لأنه المفروض وهي بتفوقه لأنه كان هيعمل حادثة. المفروض كان ضمها لحظة خوفها. وطمنها. واتنهد بتعب على عصبيته. بس هو بيعشقها، بيدوب في حاجة اسمها رينو. وقام وقف في البلكون. وسرح في علاقته بيها. من أول يوم عينيها ما فتحت عليه. ويوم ما باسها ويوم ما افترقوا لحد النهارده.
زين روح وكان التوأم ناموا. لأنهم كانوا تعبانين من دوشة الفرح. وماناموش من بدري. وزين رايح على السرير علشان ينام ومستني ريتال تخرج من الحمام. علشان تنام في حضنه. لكن أول ما شاف ريتال طالعة من الحمام بطقم لا تعليق عليه. قام مرة واحدة من مكانه. وريتال راحت عنده وقربت منه.
ريتال: وحشتني يا زينو.
زين: تاه في شكلها وبرفانها وكلامها ونسي هو فين. وبدون مقدمات قرب من مراده وشالها على السرير. انتي هتجننيني يا ريتال. ودخل جنتها.
يوسف روح ومريم بتنيم كريم في سريره. وبتلف واتخضت لأن يوسف كان واقف وراها. وابتسمت بعدها. ويوسف شالها ونزلها قدام الدولاب. وحضنها من الخلف. وقالها: اختاري حاجة تلبسيها ليوسف حبيبك. ومريم بحرج اختارت الطقم هو بيحبه جدا يشوفه عليها. ودخلت لبسته. ويوسف راح على التسريحة ورش البرفان اللي هي بتحبه. وخرجت وشافها وقرب منها بحب وباس على أيديها. وقرب منها وشالها ودخل جنتها.
مراد روح وكان هيتجنن على فريحة. وفريحة مشتاقة جدا لمرادها. ونيمت مريم وراحت الأوضة. وكان مراد قاعد على طرف السرير بيحط الفون على الكومود. واتفاجئ بفريحة اللي قربت منه وقعدت على رجله. وحاوطت رقبته باشتياق. وهمست في ودنه: أنا مشتقالك قوي يامرادي. ومراد غمض عينيه واتنهد لأنه جواه هيتجنن عليها. وفريحة قربت منه بكل حب وباسته من خده ومن عيونه. بحبك قوي يا مراد، أنا بعشقك. ومراد تاه في عشق فريحة. وقرب منها بكل حب. وشالها ودخل جنتها بكل رومانسية وحب.
محمد روح وشال تيم ونيمه في سريره بسرعة. ورجع شال نور اللي كانت لسه هتقعد في الليفنج. وابتسم. ومحمد ساعدها في تغيير هدومها. ونور كانت تعبانة ومرهقة. لكن اهتمام محمد بيها بيخليها عايزة تقدم عمرها كله ليه. حاولت تقرب من محمد. لكن كان خايف عليها لأن تعبها واضح والارهاق واضح على وشها. وقالها: انتي كنت في حضني الصبح. وأنا خايف عليكي. تولدي بس انتي بالسلامة. وصدقيني انتي اللي هتتهربي مني. وتتحججي بالعيال. وضحكوا وشال نور. وأخدها في حضنه. واتكلموا شوية وبعدها ناموا.
فارس وصل تحت البيت.
ونزل. ورودي قالتله: شيلني.
فارس: ابتسم وقالها: لو تصبري. أنا كنت هشيلك. وشالها. وحكمت عليه يطلع بيها على السلم. وطلع بيها على السلم. وكل شوية تبوسه من خده. وتقوله: بحبك يا فروسة، بموت فيك يا فروسة. وطلع بيها الشقة وفتح الباب وشالها تاني ودخل بيها ونزلها في الصالة. وراح قعد في الليفنج يستريح من السلم.
رودي: انت بتعمل إيه يا فارس؟
فارس: باخد نفسي يا رودي، أنا شايلك وطالع بيكي الدور الخامس يا روحي.
رودي: طيب بسرعة بس.
فارس: ليه يا حبيبتي، عايزة حاجة؟
رودي: نعم.. عايزة حاجة إيه؟ مش هتشلني وتدخلني أوضة النوم؟
فارس: بصدمة ودهشة على المجنونة والمفروض إنها تكون مكسوفة. لكن هو جواه مبسوط وهو بيحب رودي كده. واخد نفسه وقام. وماله يا ستي، يلا على عشنا. وشالها ودخل بيها أوضة النوم. ونزلها في نص الأوضة.
ورودي بتتفرج على الأوضة وكانت جميلة.
فارس: واقف وباصص على الجميلة اللي قدامه.
رودي: إيه يا فارس، ساكت ليه؟
فارس: مبروك يا رودي. مبروك يا قلبي.
رودي: ابتسمت. الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا مبسوطة قوي يا فارس.
فارس: مش أكتر مني يا رودي. أنا بجد فرحان إنك موجودة معايا. وسكتوا بعدها.
رودي: انت هتفضل ساكت كده؟
فارس: لا بس مستني إنك تتكلمي.
رودي: كلام إيه بس، هو ده وقته كلام؟ مش هتقلعني الفستان؟
فارس: بصدمة تانية. إيه البت دي. وقالها: يعني مش هتتكسفي؟
رودي: طبعاً هتكسف. لكن أنا عايزة أعيش الإحساس ده.
فارس: ياسلام. ماشي على البركة. انتي اللي قولتي. أنا هقلعك الفستان. ويا رب بس نلحق نصلي ركعتين لله. وفارس قرب منها وفك لها الطرحة. ورودي لفت ضهرها لـ فارس وكان قلبها بيدق بسرعة كبيرة. لكن هي عايزة تكون مراة فارس من عشقها ليه. رودي بتعشق فارس عشق جنون. وفارس فك السوستة ومكملش. بلع ريقه، وقالها: رودي كملي انتي. عشان كده مش هخليكي تصلي. ورودي: لفت ليه و قلبها بيدق واتكسفت. حاضر.
فارس: قرب منها وباسها من شفايفها بوسة برقة.
ورودي: راحت في دنيا تانية.
فارس: ابتسم بحب. لما بتقولي حاضر بتبقى رقيقة وتجنني. فارس جواه انهار لكن لازم يصلي الأول. وقالها: أنا هسيبك وانتي اتوضي.
وفارس خرج وغير بسرعة وتوضأ. ورودي غيرت الفستان ولبست قميص لا تعليق عليه. واتوضت ولبست الإسدال. وفارس خبط ودخل عليها وصلوا وقال الدعاء. وشال السجادة. وبيحطها على الكرسي هو بيلف تنح لأن رودي قالعة الإسدال. فارس غمض وفتح. وفاتح بوقه. لأن رودي كانت جميلة وسحرت قلبه.
رودي: جواها بتترعش لكن هي مشتاقة لفارس وبتحبه من ٤ سنين وأكتر. فارس قرب منها. ورودي حطت أيديها على صدره وفارس حاوطها من وسطها.
رودي: بحبك يا فارس. وفارس رد عليها بالفعل. وقرب منها. ورودي تجاوبت معاه. وشالها علشان يثبت ملكيته.
وبعد فترة كبيرة. ورودي مش مصدقة إنها خلاص أصبحت ملكية خاصة لفارس السيوفي وبس. ونقول مبروك للمجنونة والحمد لله تمت نقل ملكية رودي لـ رودي السيوفي.
وفارس أخد رودي كلها في حضنه وبيلعب في شعرها. وكان أسعد واحد في العالم وماسك إيد رودي كل شوية يبوس إيديها.
رودي: فارس.
فارس: نعم يا قلب فارس.
رودي: أنا جعانة.
فارس: اتعدل بس كده. عيوني للقمر. وقام من جمبها. وخارج علشان يجيب لها أكل.
رودي: انت رايح فين؟
فارس: رايح أجيب لك أكل يا روحي.
رودي: لا شلني وخدني المطبخ.
فارس: استغرب ولكن شالها ودخل بيها المطبخ.
رودي: قعدني على رخامة المطبخ.
فارس: حاضر يا ستي. وقعدها.
رودي: أنا عايزة أكل كباب حلة.
فارس: راح يدور في المطبخ. وشاف كباب الحلة وجاب طبق وحط فيه الأكل. وراح لـ رودي. وبدأ ياكلها. وهي تاكله بطريقة كلها دلع. فارس بيبص على شفايف رودي وهي بتاكل وبلع ريقه. مبروك عليا رودي.
رودي: أنا اللي مبروك عليا فاروسة قلبي من جوه. فارس: أكلها وشالها. ورجع بيها على أوضة النوم.
رودي: ياااه. كنت جعانة قوي. وراحت على السرير وقالت لفارس: يلا علشان تنام يا حبيبي وخدني في حضنك. ورانا سفر بكرة أنا عايزة ألف باريس كلها.
فارس: راح جنبها وشدها في حضنه وبدأ يقرب منها تاني. ورودى اتخدرت بسرعة من عشقها ليه ودخل جنتها من تاني. ورودي كانت مبسوطة إن فارس بيحبها قوي كده. وبيعاملها بحب لأنها لما بتشوف أي واحدة قريبة منه بتبقى عايزة تقتلها وتقتله. وبعد فترة فارس أخد رودي في حضنه وناموا.
زياد وصل تحت البيت.
وفتح باب العربية لحبيبته. ومليكة نزلت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جدا. ومن غير مقدمات زياد شالها.
مليكة: لا يا زياد نزلني أرجوك.
زياد: هانزلك في بيتك. وطلع بيها السلم. ومليكة جواها محرجة وكمان مبسوطة قوي. وزياد وصل الشقة. وفتح الباب.
زياد: ادخلي برجلك اليمين. ودخلت فعلاً وقفل الباب.
زياد مش مصدق حب 24 سنة قدامه.
مليكة: ماسكة فستانها بإيديها من التوتر.
زياد واقف قدامها. ومن غير مقدمات شدها من دراعها ودخلها كلها في حضنه. باشتياق كبير. وضمها بحب وفرحة. وكل مشاعر العالم.
ومليكة حبت الحضن ده جدا. ورفعت أيديها. وحضنته أكتر وكلبشت فيه. ومن فرحتها دموعها نزلت وفضلوا في حضن بعض فترة كبيرة. ومحدش اتكلم.
لكن.. زياد كسر الصمت. واتنهد. مبروك عليا انتي.
مليكة: في حضن زياد. مبروك عليا حبك.
زياد: خرجها من حضنه وتأمل وشها وجمالها وحجابها. وخطف بوسة رقيقة من شفايفها. وهي اتكسفت. وقالها: تعالي أفرجك على الشقة. انتي أول مرة تشوفيها. ومد كف إيده. ومليكة ابتسمت بحب وحطت كف إيديها في إيده. وفرجها على كل الشقة. وفاضل آخر حاجة أوضة النوم. وأخدها. لكن مليكة جواها خايفة. وقبضت على إيد زياد وحس بيها وبخوفها. وقالها: تعالي يا مليكة، ما تخافيش. ودخلت معاه وفرجها على كل حاجة. وعجبتها أوي. وقعدها على طرف السرير. وقعد جنبها. وشافها متوترة.
وحب يفك توترها. طلع تليفونه وقالها:
"تعالى نتصور صورة للذكرى، إنتي بالفستان في الشقة."
وفعلاً اتصوروا كام صورة. ومليكة توترها قل.
زياد: بص في عينيها.
"إنتي جميلة قوي يا مليكة، وخصوصاً لما لبستي الحجاب. صدقيني كانت أجمل مفاجأة بعد جوازي منك."
مليكة: ابتسمت بحب.
"أنا قولت أعملهالك مفاجأة وأخدت قرار. وعايزة أبدأ بداية جديدة معاك، على طاعة وحب."
زياد: مسك إيديها وباسها.
"أوعدك يا مليكة إني أكون زوج صالح، وإني عمري ما هأسيبك ولا هتخلى عنك أبداً. وهاكون سندك وحمايتك، ومعاكي على المرة قبل الحلوة."
مليكة: تنهدت بسعادة وارتياحية.
"وأنا بوعدك يا زياد إني أكون الزوجة الصالحة، وهأحاول على قد ما أقدر أقرب من ربنا، وأسعدك، وأقوم بكل واجباتي."
زياد: أخد راسها على صدره ومسد على حجابها. ابتسم لأنه على طول بيمسد على شعرها، وكان مبسوط لأن بجد مليكة جميلة بالحجاب. مليكة غمضت عينيها بحب على صدره. وزياد اشتاق لها حب عمره في حضنه. زياد باس جبينها وهي في حضنه، ونزل على خدها وقلبه هيطلع من مكانه. ومليكة مغمضة عينيها وحست بشعور لأول مرة، وبدأت تتخدر. وزياد رفع وشها ليه، ومسك دقنها وقرب منها وباسها بحب. وماليكا اتخدرت وقلبها هيطلع من مكانه. ودفنت وشها في صدر زياد من الإحراج، ووشها احمر جداً. زياد ابتسم وطمنها. وبعد شوية، فضل يتأمل في جمالها. ورفع إيده وفك لها الحجاب، وشعرها انسدل واكتمل جمالها اللي دوب قلب زياد. وقالها:
"نتوضأ!"
مليكة: هزت راسها لأنها حاسة بمشاعر غريبة وكمان مكسوفة. زياد قومها ومسكها من إيديها ووصلها لحد باب الحمام ورجع. وخرج علشان يلبس ويتوضأ.
مليكة لبست قميص وكان شيك جداً. طبعاً اتوضت واهتمت بمظهرها كالعادة، ولبست الإسدال. وكان قلبها بيدق بسرعة كبيرة، وبتحاول تنسى الماضي لأنها كل ما تغمض بتفتكر أيمن وصافي. وحاولت تنسى لأنها حكت لزياد كل حاجة ووعدها إنه هيفضل جنبها. وقالها:
"انسى صافي خالص."
وخرجت لزياد وشافها بالاسدال وكانت جميلة قوي وابتسم. وزياد فرش سجادة الصلاة وصلى بيها. وبعدها قال الدعاء. وبرفان زياد اخترق قلب مليكة. وزياد قرب منها وهي واقفة، ومسك إيديها. وقالها:
"لو خايفة أو مش مستعدة، أنا معاكي في أي وقت."
مليكة: غمضت عينيها واترمت في حضن زياد لأن صورة الماضي قدامها.
"أنا محتاجاك قوي يا زياد، خدني في حضنك."
زياد: حس بخوفها وضمها لحضنه.
"اهدّي يا مليكة، أنا جنبك ومعاكي. زياد جمال جوزك وحبيبك معاكي وفي ضهرك ديماً."
وحضنها ومسد على حجابها. وخرجها من حضنه وفك الحجاب، ومسك وشها بإيديه.
"أنا عايزك تعرفي إني أمانك."
ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالها:
"أنا عايزك تعرفي إني أمانك."
ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالها:
"أنا عايزك تعرفي إني أمانك."
ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالعها الإسدال واتصدم من جمالها وكانت فاتنة. زياد قلبه دق أكتر. ومليكة حضنته لأنها داخت من قرب زياد ليها. زياد قربها منه وبدأ يثبت ملكيته. وشالها وأخذها على السرير، لكن بحب علشان يطمن مليكة. ومليكة مع الوقت وحنية زياد معاها تجاوبت معاه وبادلته الحب بشوق كبير.
وبعد فترة كبيرة، زياد واخد مليكة كلها في حضنه وكل شوية يبوس إيديها وجبينها. ومليكة اطمنت لأن زياد كان حنين عليها جداً. والحمد لله تمت على خير نقل ملكيتها. مليكة الصاوي لمليكة زياد جمال، وأصبحت مراته قولاً وفعلاً. واتكلم معاها شوية وكان مبسوط جداً. وبعد فترة سابها نايمة في السرير وقالها:
"ثواني ماتقوميش من مكانك."
وخرج وجاب أكل لمليكة وجاب مخدة وحطها ورا ضهرها وقعدت. وهو أكلها بإيديه وكانت ابتسامته مش مفارقة وشه. وهي تجرأت وأكلته بإيديها، وأخدت على زياد، وباساته من خده تعبير عن شكرها ليه لأنه مهتم بيها وواقف جنبها.
وزياد قالها:
"حيث كده بقى، وإنك أخدتي عليا."
ابتسم وغمزلها.
مليكة: وشها بقى أحمر جداً.
زياد:
"أنا بحبك 24 سنة ليكي، ما تتخيلي اشتياقي ليكي قد إيه."
ماليكا: قلبها كان مبسوط من زياد وحبه ليها. وقعدوا يتكلموا مع بعض فترة. ومن حبهم لبعض زياد قرب منها تاني. ومليكة زاد عشقها لزياد أكتر من الأول. وأخيراً أخدها في حضنه وناموا، علشان هيسافروا تاني يوم شهر العسل.
تاني يوم من الفرح، فارس سافر مع رودي. وكمان رودي لبست الحجاب بتصميم من فارس. وقالها:
"لو مش هتلبسي الحجاب خلاص، أنا مش هضغط عليكي. لكن هتفضلي في البيت وما فيش خروج نهائي، وهتعيشي أميرة بردو لكن في بيتك."
ورودي وافقت ولبست الحجاب. وقالت:
"أنا مش هخسر حاجة وأجرب."
ولكن لما خرجت بالحجاب شافت الفرحة في عيون الكل. وكمان شافت نفسها مميزة بحجابها، وإنها أجمل بكتير، وإن شعرها ملك الفارس وبس. ولكن كانت برده مجنونة ولفت باريس كلها، وديماً تنط على ضهر الفارس وأصبحت عادة عندها. وهو اتعود عليها. وكان العشق والسعادة والحب مالين حياتهم. وكل يوم الصبح يبادلوا الحب ويعيشوا في سعادة، وبالليل يخرجوا ويعيشوا حياتهم، وساعات العكس. وكان شهر عسل بجد بالنسبة لفارس والمجنونة رودي. ورجعوا أخيراً، ورودي ما كانتش عايزة ترجع.
زياد تاني يوم سافر مع مليكة. وكانت أول خروجة لمليكة كانت بالحجاب. زياد أخد مليكة لأجمل شهر عسل، وكان بيفسح مليكة كتير في فرنسا ويخرجها من الحزن اللي كان جواها. ونساها أي لحظة ألم عاشتها. وماليكة واحدة واحدة أخدت على زياد، وحاولت تنسى الماضي وتعيش السعادة. لأن زياد بيعمل كل اللي يقدر عليه علشان تبقى مبسوطة. وكانت مليكة في المقابل بتقدم دعوة صريحة لزياد اللي ما بقتش تتخيل حياتها من غيره. وعاشوا أحلى شهر في حياتهم وكملوا الشهر كله ورجعوا من شهر العسل.
وزياد عمل حفلة كبيرة في فيلا الصاوي بمناسبة رجوعهم. وعزم الكل وكان يوم مميز والكل كان مبسوط فيه. وآخر الليل كل واحد أخد حبيبته وطلع على بيته.
مراد خلص مهمته بنجاح هو والفهد من أسبوع. وبعد يومين جاتلهم مهمة في بلد أجنبي. ومراد مش عارف هيقول لفريحة إيه، لأنه لسه راجع ما فيش أسبوع. وعارف إنها هتزعل. لكن في الآخر قالها، وهي فضلت تعيط كتير. واغمى عليها بين إيديه. مراد اللي اترعب عليها وخاف عليها. وأخدها المستشفى وكان مرعوب جداً. لكن الحمد لله والدكتورة قالتله إن الدكتورة فريحة حامل في شهر وأسبوعين. ومراد ما كانش مصدق، وفرح جداً. وكمان فريحة لما عرفت كانت هاتطير من الفرحة، لأنها نفسها تخلف كتير من مراد حبيبها. وأخدها على الفيلا وقال الخبر للكل. ومريم كانت أكتر واحدة مبسوطة. وحضنت مراد وفريحة بحب ودموعها نازلة. ومراد باس على إيديها. وآدم من جواه مبسوط أكتر واحد وحضن فريحة بحب. ومراد غار عليها. وآدم فهم وضحك عليه. زين وريتال نازلين من على السلم علشان رايحين يكشفوا على التوأم. ولما عرفوا إن فريحة حامل، زين بارك لفريحة وحضن أخوه وباركله. وريتال باركت لمراد وحضنت فريحة. واستأذنوا علشان ميعاد الدكتور. والكل في البيت مبسوط.
وسعاد زغرطت وكانت مبسوطة قوي. ولكن فرحتها اكتملت لما آدم قرب منها وقدم ليها تأشيرة العمرة والحج. وكانت هتقع من طولها. وفريحة ومريم وآدم لحقوها. ومن فرحتها حضنت آدم ومريم ومراد وكل الموجودين. وزغرطت وعيطت وسجدت لله قدام الكل. والبنات ومريم دموعهم نزلت على فرحتها. وآدم حاسس بسعادة كبيرة لما شاف إنه بيدخل السعادة على غيره. ومريم نفس الأمر. وسعاد خرجت وجابت إزازة شربات على حسابها من فرحتها. وعملت للكل شربات بالمناسبة دي. وشكرت آدم كتير وبدموع، وشكرت مريم.
وسعاد راحت اتصلت على بناتها وقالتلهم الخبر بعياط. والفرحة ما كانتش سيعاها. وآدم كمان قالها إن جهاز بناتها عليه هو. وكمان قالها:
"شوفي عرسان بناتك معاهم شهادات إيه وأنا هشغلهم في الشركة. ولو ما فيش شهادات أنا هشوفلهم شغل يناسبهم."
وسعاد كانت حرفياً هتموت من الفرحة. وإن ربنا استجاب لدعواتها وكأن طاقة القدر اتفتحتلها. وعيطت كتير والبنات اللي معاها كانوا فرحانين ليها.
وآدم قال للبنات اللي مع سعاد:
"لو حد محتاج أي حاجة، أي حاجة في أي وقت ما تتأخرش وتقول."
وشكروه آدم ودعوله كتير هو ومريم وأولاده.
مريم راحت وقفت جنب آدم بفخر وحب وسعادة. ومسكت إيده وباستها بحب كبير. وكمان مراد حضن أبوه اللي بيعلمهم إن اللي بيزرع خير بيحصد خير.
وآدم واقف جاله تليفون من محمد إن نور بدأت عليها أعراض الولادة. وآدم قالو:
"في ثواني هتكون هناك في المستشفى."
وآدم ومريم جهزوا بسرعة. وآدم سأل على رينو وتيم. مريم قالتله إن تيم ما نيمش رينو امبارح. وجت من الكلية شافت تيمو نايم، نامت جنبه.
ومراد قال لفريحة:
"إنتي حامل مش هينفع تيجي."
قالتله:
"وحياة فريحة خدني معاك، أنا هكون قلقانة."
ومراد استسلم وأخدها هي ومريم نونو، وطلعوا على المستشفى.
محمد شاف نور بتتألم وشالها وأخدها على المستشفى. وأخدها على غرفة الولادة وكان جنبها ومخنوق لأنه مبيحبش نور تتألم. وطلب دكتورة التخدير بسرعة. وطلب منها إن الدكتورة نور تولد ولادة بدون ألم. ونور كانت بتصرخ ومحمد ما استحملش وزعق بسرعة.
وآدم ومريم ومراد وفريحة وبنتهم راحوا المستشفى في ثواني وكلهم بيدعوا. وفريحة اتصلت على رنا وفارس وماليكة وملك وهنا. والكل هيبدأ يروح على المستشفى.
وسعاد في البيت بتدعي من قلبها لنور تقوم بالسلامة، لأن آدم دخل على قلبها السعادة بكل معنى الكلمة. وكانت قاعدة بتعيط من الفرحة وإنها أخيرًا هتحج بيت الله.
في المستشفى.
دكتورة التخدير جت ووقفت مع نور. والدكتورة اهتمت بكل حاجة. ومحمد ماسك إيد نور وكل شوية يحضنها. وفعلاً نور ولدت ولادة بدون ألم. وتمارا عزيز شرفت ونورت الدنيا. ومحمد اطمن على نور الأول وحضنها ومسح وشها. وبعدها شال تمارا، اللي كانت ميكس من محمد ونور، وكانت في منتهى الجمال. ومحمد كان قلبه بيدق للأميرة الصغيرة. ونور شالت تمارا بكل حب. ونور كان نفسها تيم يكون موجود علشان يشوف أخته.
محمد باس على جبهة نور لأنها معا شياه في سعادة. وبعدها أذن لتمارا، اللي كانت بتسمع الأذان بكل تركيز. وبعد ما محمد خلص الأذان تمارا عيطت. ومحمد أذن تاني تمارا سكتت. وقلب محمد خفق وكان سعيد جداً. وأخد تمارا وعطاها لآدم ومريم، اللي فرحوا بيها أوي. ومريم قرأت قرآن. واكتشفوا إن تمارا بتحب تسمع القرآن. وشيرين ومصطفى دموعهم نزلت من الفرحة وشالوا تمارا بين إيديهم. ومن فرحة مصطفى قال:
"عقيقة حفيدتي عندي في الفيلا."
ومن غير نقاش.
وأغلب العيلة كانت موجودة.
مراد دخل ل نور وسلم على توأمه اللي كان قلقان عليها. وهزر معاها وشال تمارا. وفريحة دخلت وسلمت على نور وشالت تمارا مع مراد. ومراد قال ل نور ومحمد إن فريحة حامل. ومحمد قام وحضن فريحة وبارك ليها. ونور فرحت لأخوها وباركت ليه.
ومراد خرج وبارك للكل وعرفهم إن فريحة حامل والفرحة كانت فرحتين. ورنا حضنت فريحة بحب. وطارق قام وحضن بنته بسعادة وقالها:
"أنا عايز طارق صغير ويكون نسخة مني ومن أبوه ومن البت رودي."
وضحكوا. والكل بارك ل فريحة. وكان الكل مبسوط. لكن مراد استأذن لأنه لازم يسافر النهارده الساعة ٨. وفريحة كانت زعلانة. لكن مراد هاينسيها زعلها. ومريم وآدم ودعوا مراد. ومريم قلبها وجعها لأنها بتخاف على مراد وبكت كتير. ومراد ضمها بحب وقالها:
"متقلقيش عليا."
وآدم أخد مريم نونو من فريحة.
ومراد اتحرك واخد فريحة معاه علشان يجهزوا شنطته للسفر، لأن فهد جهز واتصل على مراد وقاله الساعة ٨ يكونوا في المطار. ومراد ركب العربية واتحرك مع فريحة على الفيلا علشان يجهزوا كل حاجة.
فهد اتصل على محمد وباركله وبارك لنور، واعتذر جداً لأنه كان في مشوار مهم يخص الشغل، ويادوبك جهز نفسه وساعة وهيكون في المطار. ومحمد سلم عليه وقاله خلي بالك من نفسك.
أما الكل في المستشفى مبسوط بوجود تمارا في العيلة الجميلة دي. ومحمد لبس نور الحجاب لأن الكل هيدخل يطمن عليها.
ماليكا شالت تمارا بحب وحست إحساس غريب لأنها أول مرة تشيل بيبي صغير. وزياد كان واقف جنبها ومبسوط لأن ماليكته مبسوطة. وهي اتمنت إنها تشيل ذرية قريب لزياد حبيبها.
ورودي شالت تمارا لكن كانت خايفة لأن تمارا حجمها صغير. وكان جواها إحساس جميل وابتسمت. وفارس همس ليها وقالها عقبالك. وهي قالتله شد حيلك انت بس.
وفارس اتصدم من ردها عليه وقالها طيب يا رودي، والله لما نروح أنا ما هرحمك وهشد حيلي بس انتي ما ترجعيش تعيطي زي امبارح.
رودي افتكرت وقالتله أنا بهزر، انت ما بتهزرش.
فارس قالها لا ما بهزرش. وأنا يا رودي هاطلع عينك النهارده علشان تفكري في كلامك قبل ما تتكلمي.
وبعد كده طارق ورنا باركوا لمحمد ونور. ورنا مبسوطة قوي لكن زعلانة على فهد لأنه مسافر.
وجاسر وملك جم وسلموا عليهم وباركوا ليهم.
وأشرف حضن محمد بحب وبارك ليه وسلم على نور. وهنا سلمت على نور وباركت ليها.
ويوسف ومريم باركوا ليهم. ويوسف جواه بيتمنى إنه يخلف تاني ويعمل عيلة.
وحسام وهدى خبطوا ودخلوا وسلموا بفرحة عليهم وباركوا.
محمد قاعد جنب نور. ونور لسه هتسأل على رينو وتيم لأن تيم واحشها وعايزاه يشوف أخته.
ورينو أخيراً جت بسرعة أول ما صحت وعرفت من سعاد. وكان معاها تيمو.
تيم دخل عليهم وشاف تمارا وبصلهم ومستغرب.
تيم شاور على تمارا وقال: دي مريم نونو؟
كلهم ضحكوا.
محمد رد عليه وقاله: لا، مش مريم نونو.
تيم كشر لي لي.
محمد ابتسم: لا مش لي لي.
تيم كشر أكتر: اليان.
محمد ضحك وكلهم ضحكوا: لا مش أريان.
تيم نفخ: يوووه، مين ده.
كلهم ضحكوا عليه.
محمد شاله بسعادة وباسه وقاله: دي تمارا.
تيم: دي أماره.
كلهم ضحكوا عليه. ونور ما كانتش قادرة تضحك من ابنها اللي بتعشقه.
تيم بص لمريم الكبيرة: مريم بيرة، مريم بيرة، أماره، أماره. وضحكوا عليه.
مريم قامت بحب شالته وابتسمت: يا قلبي أنا. بس لو تبطل تقولي كده. بيرة إيه بس ده حتى عيب في حقي والله. وبسته وقعدت جنب آدم اللي شايل مريم نونو. وقعدت تيم على رجليها.
ورينو راحت تسلم على نور: حمد الله على سلامتك يا قمر.
نور: حبيبتي يا رينو، الله يسلمك يا قلبي.
رينو: تتربى في عزك يا أبيه محمد وعز أمها وخالتو رينو.
محمد: الله يخليكي يا رينو. والله مش عارفين من غيرك كنا هنعمل إيه. انتي مهتمة بتيم كأنه ابنك بالظبط.
رينو: تيم! فعلاً ابني. تيم دا روحي. مش كدا يا تيمو.
تيم: انتي روحي. وضحك. وكلهم ضحكوا.
رينو: شالت تمارا. ولسه هدلعها: يا خلاااصي أنا يا نااااس. يا تي كمي...
آدم: بااااس. والله ما انتي مكمله.
رينو: هههههههه ليه بس يا بابي بلاش أدلعها.
آدم: دلعيها عادي زي الناس، بس بلاش تعاويذ. وكلهم ضحكوا.
زين خبط ودخل مع ريتال وشايل لي لي. وريتال شايلة أريان، لأنهم عرفوا من مراد.
زين: السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
زين عطا أريان لأشرف. وراح على أخته: حبيبتي حمد الله على السلامة يا قلب أخوكي.
نور: الله يسلمك يا زين.
زين: أنا آسف والله، كنت بكشف على أريان. ولي لي، انتي عاملة إيه.
نور: أنا بخير يا حبيبي، المهم الولاد عاملين إيه.
هنا: والدكتور قالكم إيه.
ريتال: الحمد لله يا مامي. قال نزلة برد خفيفة وكتب على علاج.
مريم: الحمد لله. ربنا يشفيهم يا رب. انتي بس يا رووتي ما تفتحيش الستاير والبلكون تاني عليهم.
ريتال بصت لزين اللي كاتم الضحكة.
ريتال: اتكسفت. احم. حاضر يا ماما. ودخلت راحت سلمت على نور: حمد الله على سلامتك يا نور. وألف مبروك يا حبيبتي.
نور: الله يبارك فيكي يا روحي. وألف سلامة على أريان ولي لي.
ريتال: حبيبتي الله يسلمك. وراحت لزين: أنا عايزة أشيل تمارا يا زين.
زين: اتفضلي يا حبيبتي.
ريتال قالت بسم الله وشالت تمارا وباستها من خدها.
وبعد فترة.
مراد جهز كل حاجته وخرج من البيت بصعوبة، لأن فريحة مش ساكتة وبتعيط. ومراد خايف عليها. واتصل على مريم وقالها تحاول تروح بدري لأن فريحة لوحدها وبتعيط.
مريم قالتله إنها هتخلي رينو تروح هي وتيم وزين وريتال. واستودعته عند الله. وقفلو.
ومريم قالت لآدم. وآدم قالهم يروحوا علشان يقعدوا مع فريحة ومش يسيبوها لوحدها. وروحوا فعلاً. ورينو لما عرفت إن فريحة حامل فرحت جداً. ورينو ضحكت فريحة وقالتلها اتوحمي عليا.
ومراد اتصل على فريحة في المطار واطمئن إنهم كلهم حوالين فريحته.
زياد همس لماليكة: مش يلا بقى يا روحي علشان نروح.
مليكة: زي ما تحب يا حبيبي.
زياد قام وبارك واستأذن. وأخد مليكة قلبه، لكن مش على البيت. أخدها وعزمها على العشا بره، وكان عشا رومانسي. وماليكا اتفاجئت وحضنت زياد بكل حب. وقالتله: أنا بحبك قوي قوي، بحبك أكتر من نفسي.
زياد قرب منها وباس على إيديها: وأنا بعشقك. أنا روحي فيكي يا مليكتي. وشدلها الكرسي وقعدت وهي حاسة إنها ملكة على العرش. وزياد قعد قدامها. وقدم ليها هدية قبل العشا. وكانت ساعة رقيقة جداً. ومليكة من فرحتها دموعها نزلت وكانت سعيدة جداً. وزياد بيتغزل فيها وهيتعشوا.
عند محمد.
الكل بدأ يستأذن من عند نور. ومحمد قالهم مش هيقعد مع مراته غيري أنا. وما تتعبش نفسك يا آدم انت ومريم. واتفضلوا روحوا.
وفعلاً آدم روح مع مريم. ومريم نونو.
وفارس روح واخد رودي. وأول ما قفل باب الشقة، حضنها من الخلف وقالها استعدي علشان أشد حيلي.
ورودي بلعت ريقها: يا فارس، أنا كنت باهزر والله.
فارس: وأنا ما بهزرش. أنا حاسس إني مقصر في حقك.
رودي رفعت راسها: انت مقصر انت!
فارس: يبقى استعنا بالله. وشالها وهي تصرخ بضحك وعايزة تهرب منه. لكن فارس بطريقته خلاها تدوب بين إيديه ودخل جنتها. ورودي كانت سعيدة جداً بحب الفارس.
زياد روح آخر السهرة مع مليكة اللي كانت مبسوطة. ودخلت الحمام وخرجت وفتحت الدولاب واختارت الطقم اللي زياد بيحبه عليها ولبسته. وزياد أول ما شافها ابتسم بحب وقرب منها واخدها في حضنه ومسد على شعرها بحنية.
مليكة: تعرف يا زياد إنك حنين عليا قوي.
زياد: طبعاً، انتي بنتي وحبيبتي.
مليكة بحنية: أنا بحبك قوي يا زيزو.
زياد: هااا... قولي تاني كده.
مليكة رفعت وشها ليه: أنا بحبك قوي يا زي... وما كملتش. وزياد باسها وشالها علشان يدخل جنتها.
محمد بعد ما الكل مشي، قاعد جنب نور. ومسك إيديها بحب: حمد الله على سلامتك يا نور قلبي.
نور: بحب. الله يسلمك يا حبيبي.
محمد: عاملة إيه دلوقتي. حاسة بحاجة تعبانة.
نور حطت إيديها على خده: وانت مخليني أحس بأي وجع أو ألم.
محمد: حتى الكلمتين دول وحشين. وجع وألم. وأنا ما بحبش إنهم يكونوا موجودين في حياتك.
نور: طول ما انت جنبي ومعايا أنا مش هشوف غير السعادة وبس.
محمد حط إيده على إيدها اللي على خده وباسها: ربنا يقدرني وأقدم لك كل السعادة والحب.
نور: ربنا رزقني السعادة بإنك تكون موجود في حياتي. وتمارا بدأت تعيط.
نور بصت عليها في سريرها وابتسمت: أكيد جعانة.
محمد: أجيبها لك تاكليها.
نور: يا ريت، لأنها نايمة من بدري.
محمد: طيب تعالي أساعدك. ومحمد جاب مخدة وحطها ورا ضهرها وقعدها. وراح جاب تمارا وابتسم: تعرفي يا تمارا كلك شبه نور بنوتي الكبيرة.
تمارا: عيطت.
محمد: خلاص، انتي شبهي أنا.
تمارة سكتت. ومحمد بص لنور واتكلم: تمارا شبه نور.
تمارا: عيطت.
محمد: ابتسم. تمارا شبهي أنا.
تمارا سكتت.
محمد ابتسم بقلبه وحضنها لقلبه: حبيبة باباها المدللة الصغيرة.
نور ابتسمت وافتكرت آدم وإنها كانت دايماً متعلقة بيه وإنه لقبها بالمدللة الصغيرة. واتنهدت. وحمدت ربنا إنه رزقها بآدم تاني في حياتها.
محمد قرب تمارا من نور وأخدتها منه علشان تاكلها.
والليل جه على الكل والكل نام.
وتاني يوم نور خرجت على بيتها. ومحمد برده رفض إن نور تروح عند حد من العيلتين. وهو هيهتم بيها طول ما هو موجود. وكان ليها الأب والزوج والأخ والصديق. واهتم بيها طول الأسبوع. وأخدها على فيلا عزيز علشان النهارده العقيقة. ووصلوا. وكل الأحباب والأصحاب. ونرمين كانت موجودة جنب نور في اليوم ده. وبدأت الحفلة.
وكانت حفلة جميلة. والكل متجمع عند مصطفى عزيز. وكان مبسوط جداً لأنه كان نفسه يشوف أحفاده من محمد. وآدم ومريم وصلوا آخر ناس كالعادة. وزين وريتال. ورينو وتيم. والكل وصل.
وفريحة كانت موجودة. لكن سرحانة في مراد. وزعلانة لأنه كلمها مرة واحدة بس أول ما وصل وقاعدة زعلانة. وفونها رن وكان رقم دولي. وفرحت وردت على طول.
فريحة: الو.
مراد: أحلى الو والله. ازيك يا بت يا فريحة.
فريحة ضحكت بدموع: مراد، واحشني قوي.
مراد: انتي اللي وحشاني موت. عاملة إيه يا قلب مراد.
فريحة: أنا كويسة. انتي اللي عامل إيه. انت كويس يا مراد.
مراد: والله أنا زي الفل. وفهد بيدلكلي رجليا. هههههههه آاااه عيل مفتري.
فريحة: هههههه بس يا فهد ما تزعلش مراد.
مراد فتح الاسبيكر.
فهد: يعني عاجبك اللي بيقوله ده. أنا أدلكله رجليه.
فريحة ضحكت وما ردتش.
فهد فهم نيتها وإنها مش معترضة. وكشر عينيه وقالها: آآه بت واطية.
مراد: ما تلم نفسك يالا. اللي بتشتم عليها دي الحتة بتاعتي.
فهد: الحتة بتاعتك. دي تبقى أختي. واتكلم عليها كويس.
فريحة: بس بس انتوا هتتخانقوا ولا إيه. بس يا فهد متزعلش مراد. مراد يا حبيبي انت كويس.
مراد: عيون مراد والله. أنا كويس وزي الفل. ما تقلقيش يا بت جوزك سبع الرجال.
فريحة: وانت يا فهد عامل إيه يا حبيبي.
فهد: لسه فاكرة. أنا تمام يا حبيبت أخوكي. انتي كويسة.
فريحة: أنا بخير يا فهد يا حبيبي. ربنا يحفظكم يا رب.
مراد: ما خلاص يا شبح. وقوم كده علشان أعرف أكلمها.
فهد: طيب ما تزقش.
سلميلي على أمك وأبوكي يا فريحة وكل اللي عندك.
وقام وساب مراد.
مراد: إيه يا فريحة قلبي؟ مريومتي الصغيرة عاملة إيه؟
فريحة: مريم كويسة ومشتاقاله قوي.
مراد: حبيبتي وحشتني قوي. وإنتي يا روحي عاملة إيه في الحمل؟
فريحة: (بدموع) كنت عايزة آك جنبي يا مراد.
مراد: (غمض عينيه بوجع) عشان خاطري يا فريحة خلي بالك من نفسك، لأني حاسس بالذنب من ناحيتك.
فريحة: ما تقولش كده يا مراد. يعني إنت سايبني لوحدي؟ بابا آدم وماما مريم وكلهم جنبي وما حدش حارمني من حاجة.
مراد: حبيبتي، دي أقل حاجة عشانك. وأنا إن شاء الله هحاول على قد ما أقدر عشان نفسي أجي وأكون حاضر معاكي مراحل الحمل، وكمان البت دي تكبر على إيدي.
فريحة: إنت مصمم برضه إنها بنت.
مراد: قولي يا رب.
فريحة: يا رب يديك اللي إنت عايزه يا مراد.
مراد: أنا عايزك إنتي.
ومراد اتكلم معاها كتير. وفهد دخل وكلم طارق ورنا وآدم ومريم. واطمن على نور ومحمد وكلم فارس. وكان نفسه يسأل على معشوقته لكن صعب. وبعدها قعد ع السرير ورجع راسه لورا وساب مراد يكمل. وحط السماعة في ودنه وشغل أغنية "حاجة مستخبية" وبيفكر في رينو. وغمض عينيه.
وبعد كده مراد كلم آدم ومريم، ونور ومحمد. والكل بارك ليهم. وبعدها قال لفريحة إنه هيحاول يكلمها كل فترة. وقفل معاها وكانت مبسوطة.
ورينو: كان نفسها تطمن على الفهد، لكن عندها ما خلاهاش تسأل عليه.
وكملوا الحفلة وكانت جميلة. والكل روح على بيته.
وآدم أخد مريم ورينو وتيم وروحو.
وزين أخد ريتال وروح.
والفارس أخد رودي وخرجوا لأن رودي عايزة تخرج.
وزياد أخد مليكته وراح مع جاسر وملك يقضوا السهرة هناك، لأن ملك كان نفسها إنهم يسهروا مع مليكة. وماليكه استأذنت زياد إنهم يسهروا عند جاسر وملك النهاردة. وزياد قالها: تحت أمر حبيبتي.
وبعد كده محمد أخد نور وروح وشايل تمارا. ودخلوا البيت. ونور أخدت تمارا عشان تاكلها. وبعد كده تمارا نامت ونور نيمت تمارا في سريرها.
ومحمد: أخد نور في حضنه وناموا.
والليل عدى على الكل بسلام.
تاني يوم الصبح.
آدم: نزل وفطر. واتصل على مالك وقاله يجيله على الشركة الأم، لأن فيه اجتماع مهم. وأنه كلم طارق وزياد. ومالك قاله: ساعة بالظبط وأكون عندك.
وبعد ساعة.
آدم: مع طارق وزياد ومالك وزين في الاجتماع.
وكانوا بيتكلموا على وصول شحنة جديدة.
ومالك فاتح الملف وبيتكلم وبيقول رأيه. وتليفونه رن. واستغرب لأنه رقم غريب. ولكن رد.
مالك: الو.
# : م.. ما.. مالك الحقني.. ي.. ما.. مالك..
مالك: قام مرة واحدة والملف وقع من إيديه. سارة...