الفصل 1 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
24
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

الجد: يا بني تقعد معانا وخلاص، إيه لازمة السفر؟ مراد: معلش يا جدي، محتاجين نغير جو، ووحشني بجد بيتنا القديم. الجد: براحتكم، بس تيجوا تزورونا. عشق: أكيد يا جدو، دا أنت اللي في القلب. الجد: (حضنها) حبيبتي والله، هتوحشيني أوي. عشق: وأنت كمان يا جدو، هتوحشني أوي. الجدة: مفيش حضن لتيته؟ ولا كله لجدك؟ عشق: هو أنا أقدر؟ (راحت حضنت جدتها وكملت) هتوحشيني أوي يا ستو. الجدة: أنتِ أكتر يا حبيبتي.

مراد: يلا بقى يا جماعة هنتأخر على الطيارة. الجد: ماشي، يلا بس خلوا بالكم من نفسكم. عشق ومراد: حاضر. أعرفكم عليا بقى.

عشق المنياوي، بنت جميلة جداً بتسحر أي حد بجمالها. تمتلك عيون زرقاء مثل موج البحر، وبشرة بيضاء، وشفاه مكتنزة وخدود موردة، وغمازة في خدها اليمين. شعرها بني ويصل لآخر خصرها. عندها 21 سنة، في كلية طب. وحيدة أهلها، ماتوا وعايشة مع أخوها وجدها وجدتها. وليها ماضي مع بطلنا، بس هي عملت حادثة وفقدت فيها الذاكرة ونسيت بطلنا. بعدها هي وأخوها سافروا بره عشان حالتها، وهي اتعرفت على رنا قبل ما تسافر، ودي صديقتها من الطفولة، بس بسبب الحادثة نسيت ذكرياتها معاها.

مراد المنياوي، شاب وسيم وجذاب جداً. يمتلك عيون زرقاء مثل أخته وغمازة، وشعره بني وتقيل. دمه خفيف وبيحب الهزار وبيكره النكد والحزن. لديه جسم ضخم. وهو اللي فضل مع أخته بعد موت أهله، وهنعرف الحكاية دي بعدين. وعنده برضه ذكريات مع بطلنا، هنعرف صلتهم ببعض قريب. عنده 30 سنة وبيدير شركة والده. نرجع بقى لقصتنا. مراد: يلا يا عشق عشان نركب الطيارة. عشق (بخوف) : لا، أنا بخاف منها. مراد (بحنية)

: متخافيش، طول ما أنا جنبك. ويا ستي نامي أول ما نطلع. عشق: ماشي. وبعدها ركبوا الطيارة، وعشق نامت أول ما ركبت. بعد 3 ساعات، بيوصلوا للقاهرة. مراد: اصحي يا عشق، يا بت اصحي، وصلنا. عشق (وهي بتفرك عينيها) : بجد وصلنا؟ 3 ساعات عدوا بسرعة. مراد: ما أنتِ اللي نايمة ولا همك حاجة. عشق: طب يلا يا خويا عشان عايزة أكلم. مراد: حاضر يا آخرة صبري، يلا قدامي. وبعدها راحوا عند بيتهم القديم اللي هو جنب بيت بطلنا.

نسيبهم بقى ونروح لبطلنا. في شقة ليست بكبيرة ولا قصيرة. ومن الداخل أثاث جميل، كل حاجة مترتبة في البيت كأنه بيت ترتيب. يجلس بطلنا وهو بيكلم مامته على الفون. أدهم (بحب) : يا أمي، أنا والله مستريح هنا في بيتنا القديم، وعشان لو عشق ومراد جم أبقى أشوفهم. الأم (زهرة) : يا بني متيجي تقعد في القصر معانا مع أختك. أدهم: النبي أنا مستريح هنا يا أمي، أرجوكِ. زهرة: براحتك يا بني، بس تيجي تزورنا. أدهم (بحب)

: حاضر، هو أنا عندي كام زهرة؟ زهرة (بضحك) : لو أبوكي هنا كان قتلك. أدهم (بضحك) : الحمد لله إنه مش هنا. سلام، أنا هشوف مين بيخبط. زهرة: سلام يا حبيبي. أغلق أدهم الهاتف وذهب ليرى من يطرق الباب. أدهم: مين؟ الطلب: أنا يا فندم، مش دا بيت أدهم الدمنهوري؟ أدهم (فتح الباب) : آه هو. بتاع الطلب: حضرتك طلبت بيتزا. أدهم: آخ، نسيت. شكراً. بتاع الطلب: الحساب 125. أدهم طلع فلوس، اداله ودخل يأكل البيتزا. أدهم (بجوع)

: آه أخيراً هاكل. (وانقض على البيتزا كلها بشراهة) نتعرف على البطل بقى. أدهم الدمنهوري، شاب وسيم جداً بيسحر أي حد بجماله. عيونه خضراء وشعره أسود وطويل. عنده 22 سنة، في كلية طب زي البطلة. هو صديق طفولتها وبيحبها من وقتها، بس هي نسيتُه، ودا كان مسبب له اكتئاب، بس خرج منه. عنده جسم ضخم وعضلات بارزة، ودمه خفيف وبيحب يهزر جداً. بعد ما أدهم خلص على البيتزا خالص. أدهم (وهو حاطط إيده على بطنه)

: آه يا بطني، مليت التنك خلاص. آه، أروح أنام بقى شوية. وبعدها أدهم خد دش وراح نام وهو بيفكر بحبيبته طفولته. أما عند بطلتنا. عشق: وصلنا يا مراد ولا لسه؟ هموت من الجوع. مراد: خلاص وصلنا أهو. نزل عشق ومراد عند بيت شبه بيت أدهم، وهو أصلاً قصاده. دخلوا البيت ولقيوه زي ما هو. ومراد افتكر كل ذكرياته مع عشق وأدهم وندي (دي أخت أدهم، هنتعرف عليها قريب) وعينه دمعت من غير ما يلاحظ. وعشق شافته

ومسحت دموعه وقالت بخوف: مالك يا مراد؟ بتعيط ليه؟ مراد (وهو بيمسح دموعه) : لا، ولا حاجة. بس افتكرت ذكرياتنا هنا مع بابا وماما. عشق (بحزن) : هي الذكريات دي كانت حلوة؟ مراد (لعن نفسه لأنه كده هيحسسها بأنها غريبة) : متزعليش، وإن شاء الله هتفتكري كل حاجة. إحنا جايين هنا نفرفش، مش ننكد. عشق (بضحك) : ماشي، بس بسرعة والنبي اعملي طبق البيض من إيدك يا ميدو. مراد (بحب) : من عيوني، بس الأول نظبط هدومنا وننضف الشقة دي. عشق

(بصدمة) : نعم؟ لا يا حبيبي، أنا مقدرش أعمل حاجة غير وأنا شبعانة. مراد: خلاص، يبقى لو مروقتيش معايا مش هعملك أكل. عشق (بضيق) : أوووف، حاضر. مراد (بضحك) : متهفهفيش كتير يا حبيبتي. وبعدها مراد وعشق ظبطوا هدومهم في الدولاب ونضفوا الشقة، وبقت زي الفل. مراد (بتعب وهو قاعد على الكنبة) : آه، أخيراً خلصنا. ده كان كمان شوية وهقع من طولي. عشق (بتعب) : يلا يا أخويا، أنت لسه هتقعد؟ قوم اعمل أكل. مراد (بضحك)

: حاضر، بس آخد دش الأول. عشق: بسرعة. مراد: حاضر. مراد أخد دش وطلع لبس بنطلون أسود وتيشرت لبني. وكمل: خشي خدي دش على ما أعمل أكل. عشق (بحماس) : حاضر. وهو راح عملها بيض زي ما طلبت. وعشق خدت دش ولبست بيجامة بيتي وعملت شعرها "ودن القطة" زي ما بيقولوا. عشق: خلصت. مراد (بصدمة) : بسم الله الرحمن الرحيم! قطعتي خلفي يا شيخة، براحة. عشق (بصته من خده) : معلشي يا ميدو، ها؟ خلصت؟ مراد (بضحك) : آه خلصت، خدي حطيه على السفرة. عشق

(وهي بتشم ريحة البيض) : الله الله على الريحة، تسلم إيدك يا ميدو. مراد (وهو بيقعد على السفرة) : بالهنا والشفا يا روحي. وقعدوا ياكلوا في جو مرح، وبعدين عشق قالت: آه يا ضهري، أروح أنا أنام. مراد (وهو بيلم الأكل من على السفرة) : روحي يا أختي، منا أي لما تصحي من النوم تاكلي وتنامي، تاكلي وتنامي. عشق ضحكت عليه وراحت تنام. ومراد اتنهد وقال في نفسه: معرفش إزاي هتقابلي أدهم وأنتي مش فكراه، ده هو بيعشقك.

وبعدها دخل لقى عشق نايمة، باس جبينها ونام على السرير اللي جنبها. تعالوا بقى نعرف حكايتهم. بصوا يا جماعة عشان تفهموا. والد أدهم ووالد عشق أصحاب في الشغل وعندهم أسهم في شركات بعض. والد أدهم كان متجوز زهرة وخلفوا أدهم. في نفس الوقت، والد عشق متجوز ليلى، وهي كمان خلفت عشق بعد أدهم بـ 6 شهور. وهما كانوا جيران، بيوتهم نفس البيوت اللي أدهم وعشق عايشين فيها.

أدهم لما كبر ووعى، كان بيهتم بـ عشق بشكل كبير جداً، وكان بيغير عليها من مراد أخوها، وهي كانت متعلقة بيها جداً، وكان بيساعدها في كل حاجة ومزعلهاش خالص. ولما بتعيط هو اللي بيواسيها. وباباه ووالد عشق كانوا مبسوطين واتفقوا على إن أدهم يتجوز عشق لما يكبروا.

وبعدها زهرة والدة أدهم خلفت بنت، ومراد أخو عشق كان وقتها عنده 14 سنة، هو اللي سماها ندي. وأول ما زهرة ولدتها، حلف لأبوه إنه هو اللي هيربيها ويتجوزها. وقعدوا يضحكوا عليه. وبالفعل مراد ربي ندي، وندي اتعلقت بيه لدرجة إنها لما بيمشي بتعيط، وبقا أبوها التاني.

وبعدها كان والد عشق ووالدتها وعشق راجعين من مشوار وعملوا حادثة واتوفوا، أما عشق جالها فقدان ذاكرة. ومراد كان عنده 19 سنة، وعشق 14، وأدهم 15، وكلهم دخلوا في حالة حزن. وعشق كانت رافضة الحديث مع حد، حتى أدهم. وبعدها أدهم سمع والده بيقول لمراد إنه لازم يسافر هو وعشق عند جدو وجدته على ما عشق تخف. وأدهم لما سمع كده راح عندهم وعيط بهستيرية وقال: عشق مش هتسيبني، هي وعدتني بكده وهتفضل معايا وهنكبر وهنتجوز. والده أخده في حضنه

وفضل يطبطب عليه وقال له: مدة أفضل يا أدهم عشان ترجع عشق طبيعية، ولما تخف هييجوا هنا تاني. أدهم قال له بدموع وكلام متقطع: يعني... هشوفها. تاني؟ أبوه قال له: وهتتجوزها كمان. بس أنت اجمد كده. وبعدها مراد سافر هو وعشق من غير ما تودع حد، وده خلى أدهم يدخل في اكتئاب، بس عيلته فضلوا معاه لحد ما طلع، وصمم إنه هيستنى عشق لآخر العمر. أما ندي كانت بتسأل عن مراد، وأبوه بيقول لها إنه سافر وهيشترلها حاجات كتير وهييجي.

ومرت السنين، ووالد أدهم كبر شركاته وبقى عنده شركات كتير، وكان بيساعد مراد وعمل قصر يعيشوا فيه، بس أدهم رفض وصمم إنه يعيش في البيت ده لحد ما عشق تيجي. ومرت 10 سنين، وأدهم بيستنى عشق بفارغ الصبر، وندي مستنية مراد. وجه اليوم اللي منتظرينه...... يتبع......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...