الفصل 2 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
21
كلمة
2,349
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في الصباح، يستيقظ مراد على صوت العصافير. يذهب للحمام ثم يحضر الفطور ويضعه على الطاولة. يقول: "أروح أصحّي الجاموسة اللي نايمة دي." يذهب ليوقظ عشق: "عشق... بت بت قومي يا عشق يلا." عشق بنوم: "سيبني شوية والنبي." مراد: "يا بت قومي هتتأخري على الجامعة." عشق بنوم: "خمس دقايق وتعال صحيني." مراد راح قعد لما الخمس دقايق يخلصوا. بعد خمس دقايق: "يلا الخمس دقايق خلصوا قومي." عشق بنوم: "كمان خمس دقايق." مراد بزهق:

"بقى كده، ماشي." وراح جاب جركن ميه ودلقو عليها وهو بيضحك. صحيت عشق مفزوعة وبتقول: "ييييح بيييح بغرق بغرق استخبوا تحت الترابيزة استخبوا بسرعة." ومراد انفجر من الضحك. وهي شافته قامت تجري وراه: "بقالي أنت يا حمار تدلق عليا ميه وأنا نايمة وبحلم أحلى حلم." مراد: "مانتي مش راضية تصحي، أعمل إيه؟ عشق بعصبية: "عايزني أصحى ليه قول؟ مراد بضحك: "عشان تروحي الجامعة." عشق وقفت وقالت بغباء: "جامعة؟ جامعة إيه؟

أنا جامعتي في إسكندرية." مراد: "ما جدو نقل أوراقك هنا في جامعة، إنما إيه." عشق: "حلو." مراد: "حلوة إيه دي مسخرة." عشق ضربته تحت الحزام وجريت وهي بتقول: "ده أنت المسخرة، تستاهل عشان تصحيني أوي." مراد بألم: "ماشي يا عشق، ماشي." وراح ياكل وعشق خدت دش ولبست وراحت تاكل. وأول ما شافتُه بياكلوا قالت: "آه يا خاين يا واطي بتاكل من غيري." مراد والأكل في بوقه: "أعمل إيه؟ أنتي اتأخرتي."

عشق بصتله بغيظ وكرت. بعد لما كُل مراد راح يلبس عشان يوصلها. وبعدها قالها: "بصي يا عشق، أنا عايزك تصاحبي ناس كتير وخصوصًا رنا." عشق: "هي رنا معايا في نفس الجامعة؟ مراد: "أيوه معاكي." عشق: "طب أنا هعرف شكلها إزاي؟ مراد: "معرفش بقى." وراح يلبس الجزمه. وبعدها راحوا الجامعة. عند بطلنا. بيصحي على صوت المنبه، بياخد دش، يلبس ويحضر الأكل. وبعد لما بيخلص بيتصل على صاحبه عشان يصحيه. "ألو." صاحبه (اسمه فهد) بنوم: "ألو مين؟

"أنت لسه نايم يا ذفت قوم." "أنا هلبس دلوقتي وأروح." "ماشي." وقفل معاه وراح الجامعة. أما فهد قفل معاه وراح ينام تاني. بيوصل أدهم الجامعة وكل البنات بتتهاتف عليه. الأولى: "بصي على جماله ده، يسحر أي حد." التانية: "ولا ضحكته دي، بتودينا في عالم تاني." التالتة: "ده أنا نفسي أتزوجه، ده هتكون أحلى جوازة." بيروح أدهم عند رنا لأنها صاحبتهم من زمان، بس عشق نسيته. "إزيك يا رنا؟ "الحمد لله، أمال فهد فين؟ "ده قال إنه هيلبس ويجي."

"بسخرية: وأنت صدقته صح؟ أدهم بعصبية: "ماشي يا فهد، لما أشوفك." "ده لو جه أصلاً." "طب انجري قدامي." ودخلوا المحاضرة وقعدوا في البنش الأول على ما الطلاب يجوا. بيوصل مراد الجامعة، بتنزل عشق. "خلي بالك من نفسك." "حاضر." بتخش الجامعة وهي مش عارفة حاجة. بتشوف بنت بتشاور لها، بتروح عندها. البنت: "انتي جديدة هنا صح؟ "أيوه ومش عارفة حاجة." "طب إيه رأيك نبقى صحاب وهعرفك على المكان، اسمك إيه؟ "اسمي عشق، وانتي؟

"اسمي سهى، بس بيقولولي سوسو." عشق بضحك: "تشرفنا يا سوسو." "طب يلا عشان المحاضرة الأولى هتبتدي." ودخلوا قعدوا في آخر بنش. وأدهم مشفهاش. بيدخل المعيد وبيقول: "في بنت جديدة هنا اسمها عشق، يا ريت تتفضل تعرف عن نفسها." أول ما أدهم سمع اسم عشق، قلبه دق واتمنى إنها تكون هي. بتطلع عشق على المنصة وبتقول بصوت رقيق: "أهلاً، أنا جديدة واسمي عشق المنياوي، أتمنى تحبوني."

كل ده وأدهم سرحان فيها. وأول ما سمع اسمها اتصدم وفرح في نفس الوقت، وكان نفسه ياخدها في حضنه جامد ويقولها إنه بيحبها وإنها وحشته أوي. وبرضه رنا مصدومة إن عشق جت. وفضلوا مصدومين. بعد نص ساعة بيدخل فهد. المعيد بيزعق له. المعيد بعصبية: "في إيه يا سي فهد؟ كنت خليك في البيت، اتأخرت كده ليه؟ فهد بكذب وحزن مزيف: "كان عندي حالة وفاة." "طب خش، ونفسي تتأخر تاني مش هدخلك محاضرة." "حاضر."

وراح قعد. وفرح أدهم ورنا اللي مش واعيين للحولهم أبدًا، وسرحانين في عشق. وفهد استغربهم. بعد لما المحاضرة خلصت، بيطلع الكل وعشق معاهم، ما عدا أدهم ورنا وفهد اللي مستغرب هما كده ليه. "واد يا أدهم، بت يا رنا، يا جدعان ردوا." "ها." "مين دول اللي واخدين عقلك؟ "اخيراً رجعت بعد السنين دي كلها، رجعت عشق، رجعت! آه، أنا شفتها، كان نفسي آخدها في حضني وأقولها أنا بعشقها وهي وحشتني أوي. ياه! أخيراً عيني شافتها، مش مصدق نفسي."

وعيط كتير. "أنا مش مصدق إن عشق رجعت، صاحبة عمري رجعت بعد 10 سنين، رجعت. وأكيد كمان مراد رجع. أنا عقلي مش مستوعب." وعيطت هي كمان. وفهد مصدوم من عياطهم ومش فاهم حاجة. "في إيه؟ بتعيطوا ليه؟ ومين دي اللي بتتكلموا عليها؟ وهو فيه حد مات وأنا مش عارف؟ "دي عشق." وكمل بصدمة: "انت هنا من امتى؟ "من زمان، بس أنت والست رنا ولا معانا في الدنيا." أدهم مسكه من ودنه جامد: "أنت فايق تهزر؟ وأنا اللي هقتلك عشان بتضحك عليا."

فهد بألم وضحك: "خلاص والنبي سيب ودني، أديك جامدة." أدهم ساب ودنه اللي احمرت. "حرام عليك، ودني بقت حمرا إزاي." أدهم بصاله بغيظ، وبعدها بص لرنا وقال: "أنت قولتيلي يا رنا إنك كنت بتكلمي عشق على الشات صح؟ "آه كنت بكلمها." "طب أنتِ بقا هتروحلها وتقوليلها إنك رنا، وبعدها تعرفيها عليا وأتصاحب عليها وخليها تحبني." "من عيني يا كبير." "استنوا، مين دي؟ وأعرفها إزاي؟ "تعال بس ندور عليها." "أروح فين وأدور على مين؟

رنا مسكته من إيده وكملت: "تعال بس." وبصت لأدهم وقالت: "روح المكتبة وأنا هروحلك هناك." "تمام." ورنا خدت فهد اللي مش فاهم حاجة يدوروا على عشق. وأدهم راح المكتبة. نتعرف على الأصحاب:

رنا الزهراوي: بنت جميلة عيونها بني غامق وشفاها وردية وشعرها أسود يصل إلى نهاية كتفها. كانت صاحبة عشق وأدهم ومراد، بس عشق نسيتها وسافرت، بس رنا مستسلمتش وبحثت عن صفحتها وجابتها واتصاحبت معاها على الشات. عندها أخت توأم بس هي بتدرس في أمريكا، عايشة مع والدتها لأن والدها توفي. فهد الجنزيري: شاب وسيم لديه عيون سوداء مثل الليل وشعر أشقر كثيف وعضلات كبيرة. وعنده ماضي حزين (تبعوا القصة وانتوا هتعرفوا ماضيه)

، بس بعيد عن ماضيه الحزين، دمه خفيف. بيحب الهزار والضحك، واللي يعرف عن ماضيه هو أدهم، وكان بيحاول كتير يحرسه. هي: دي دورها هيكون شرير في الرواية، هنعرف سببه بعدين. عيونها بني وشعرها بني وبتحب أدهم أوي. عشق وسهى قاعدين. "بصي يا عشق، هروح بس هعمل مكالمة." "ماشي."

ومشيت سهى. وعشق فضلت تتجول في الجامعة لحد ما وصلت عند مكتبة الجامعة. ولأنها بتحب القراءة دخلت وفضلت تدور على كتاب لحد ما لقته، بس كان في آخر رف وهي مش طايلها. راحت جابت كرسي عشان تجيبه. وكانت لسه هتقع بس. كان أدهم ماشي رايح المكتبة. وأول ما دخل وشاف عشق وهي كانت هتقع، بيروح بسرعة وبيلحقها. وبتقع في حضنه. وعشق بتقول: "موقعتش؟ هه، موقعتش."

وفتحت عينيها بتشوف اللي انتظرها من سنين، بتشوف اللي عشقها صغيرها. سرحت في عيونه الخضر. وهو كمان سرح في عيونها اللي شبه الموج. وبقت العيون اللي بتتكلم. عيون عشق: "إنت عملت إيه؟ أنا مش عايزة أنزل من حضنك." عيون أدهم: "متنزليش، خليكي في حضني." كتاب من الرف وقع على راس أدهم، فنزل لتحت وشفايفه لمست شفايف عشق. وده خلى قلبهم هما الاتنين يدقوا جامد. وعشق كانت مكسوفة أوي. عشق بخجل: "احم، ممكن تنزلني؟ أدهم فاق وقال: "طبعاً."

ونزلها. وكان لسه هيتكلم بس هي جريت على برا. وهو ضحك عليها وقال في نفسه: "لسه زي ما أنتِ بتنكسفي، بس إيه! أحلوتي وبقيتي شبه الملاك." وقعد يفكر فيها. أما عشق كانت بتجري بس اتخبطت في حد. وقالت له: "معلش." رنا كانت هتشتمها، بس لما شافتها عرفت إنها عشق. وأخدتها في حضنها وعينيها دمعت وقالت: "وحشتني أوي أوي يا عشق." وعشق مش فاهمة حاجة. بعدت رنا وقالت: "أنا رنا اللي كنتي بتبعتيلها على الشات." عشق بتذكر: "آه افتكرت."

"بس إيه الحلاوة دي." "ده عيونك اللي حلوة. إنتي عارفة أنا كنت متشوقة أوي إني أشوفك." رنا ابتسمتلها. "احم احم، مش تعرفينا يا رنا؟ "آه، ده يا عشق فهد صديقي، ودي يا فهد عشق صحبتي." وبعدها بصت له: "ودي اللي كنا بنتكلم عنها أنا وأدهم." "آه." ومد إيده لعشق عشان يسلم عليها وكمل: "تشرفنا." عشق سلمت عليه وقالت: "أنا أكتر." وبعدها شافت سهى وهي بتجري عليها وقالت: "كنتي فين يا عشق؟ كنت بدور عليكي." عشق بحب:

"معلشي، بس كنت بتعرف على صحاب جداد." سهى بصتلهم وقالت: "بما إن عشق صحبتكم، ف أنا كمان صحبتكم." "أكيد، أنا رنا وده فهد." "وأنا سهى، بس قوليله يا سوسو." "من عنيا يا سوسو." رنا حست بالغيرة على فهد. وبعدها قالت: "طب يلا تعالي أعرفكم على صحابنا التالت والجدع." "أوبا، من أول يوم كده هتعرف على صحاب كتير." وبعدها راح هما الأربعة ل أدهم. أدهم كان قاعد زهقان وكان لسه هيمشي، بس دخل عليه فهد ورنا وسهي ومن عشقها عشق.

"دي سهى يا أدهم، ودي عشق. ده يا بنات أدهم المشهور." سهى بحب: "تشرفنا." وسلمت عليه. بس ولا أدهم معاهم، كان كل تركيزه في عشق. وعشق أول ما شافته قالت: "ينهار أبيض، ده الواد اللي أنقذني." وفاقت على إيد بتتحرك على وشها، وكانت إيد أدهم. وقال: "في إيه؟ سرحانة في إيه؟ "ها، ولا حاجة. أنا متشكره على إنك أنقذتني." "ولا يهمك." "إيه ده؟ إنتوا اتقابلتوا؟ "آه، أنا كنت هقع بس هو لحقني." رنا غمزة لأدهم وهو ضحكوا.

سهى بتبص على أدهم بحب. وعشق لاحظت وحست بشعور غريب جواها، كأنها نار الغيرة. "بما إن مفيش محاضرات، نطلع نخرج بمناسبة صداقتنا والحساب عليا." أدهم وهو باصص على عشق اللي مكسوفة من نظراته: "أنا موافق." "وأنا موافقة." "وأنا موافقة." "طب يلا بقا عشان جعان." كل في نفس واحد: "يلا." وراحوا يخرجوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...