آدهم: قولي يا عشقي عايز أنام. عشق: بخبث... عايزة أرسم على وشك. آدهم: بصدمة... مستحيل. عشق: برجاء... والنبي يا آدهم عشان خاطري. آدهم: خاطرك غالي بس أنا وشي مش لوحة عشان ترسمي عليها. عشق: بطفولة... والنبي والنبي والنبي. آدهم: بعند... لا. بعد شوية بنلاقي آدهم نايم على السرير وعشق بترسم على وشه. آدهم: أنا مش عارف إزاي وافقتك. عشق: بطفولة... عشان أنت حبيبي. وبعدها بتقول: يلا خلصت، رسمتلك قرد. آدهم: بصدمة... أنا قرد؟
عشق: بتبوس خده وبتقول... واحلى قرد. آدهم: بيعمل نفسه زعلان وبيقوم وبيغسل وشه، وبعدها بيقول... بقي على آخر الزمن واحدة أوزعة ترسم على وشي قرد. عشق: بزعل... أنا مش أوزعة. آدهم: نام على السرير وغطى وشه وقال... لا أوزعة وسبني أنام بقى. وبيهمل نفسه زعلان وبيديها ضهره. عشق: آدهم. آدهم: بتمثيل الزعل... أفندم. عشق: بزعل... أنت زعلت عشان قلت عليا قرد؟ آدهم: بابتسامة... هو أنا قرد؟ عشق: بصراحة... آه. آدهم: قام بصدمة وقال...
بقي كده، طب يلا روحي عند حماتك نامي جنبها. عشق: حطت إيديها في وسطها زي الأطفال وقالت... لا يا حبيبي، روح أنت نام جنبها. آدهم: بصدمة... نعم! أنام جنبها؟ اسكتي يا عشق. وبينام. عشق: وبتحضنه من ضهره وبتقول... خلاص بقى، أنت مش قرد. آدهم: بيبتسم وبيلفها وبيضمها ليه، وبيناموا بسعادة. *** بتمر الأيام والشهور وحياتهم كلها سعادة وفرح. وفي يوم الساعة 12 بليل بيحس آدهم على حد بيخبط عليه، بيبص بيلاقي عشق بتعيط وعرقانة جداً.
آدهم: بخضة... مالك يا عشق؟ عشق: بوجع... بولد، بولد الحقني يا آدهم. آدهم: بصدمة... إيه؟ بتولدي؟ هو ده وقته؟ عشق: بوجع أكتر... بقولك بولد، اتصرف. آدهم: بيقوم وبيلف زي المجنون وبيقول... أعمل إيه وأروح فين؟ طب أتصل بالمطافي. عشق: بصراخ... وديني المستشفى. آدهم: بيشيلها وبيقول... حاضر حاضر. وبعدها بيقف بصدمة وبيقول... وحياة أمك انتي هتروحي كده المستشفى؟ عشق: كانت لابسة فستان بـ"قط" وقصير. عشق: بوجع...
اتصرف، بقولك بولد وبطني بتتقطع. آدهم: بيلبسها بسرعة وقلبه بيتقطع. بيشيلها وبينزل، بيكون فهد داخل أوضته بيشوفه وبيقول... في إيه يا آدهم؟ آدهم: بخوف... مش شايف في إيه؟ فهد: عشق تعبانة، عندي شوية بنادول أجبهالها. آدهم: بخوف... هو ده وقت هزارك، عشق بتولد، جيب مراد وتعالى. فهد: حاضر. وبيمشي آدهم وبيسوق العربية لعشق وبيسوق للمستشفى. أما فهد بيشوف ندي طالعة من أوضتها، راح تجيب مايه، بيخش لمراد وبيقول... مراد اصحى.
مراد: بنوم... يا عم سبني أنام. فهد: يا ابني هتبقى خال، قوم. مراد: بنوم... منا عارف إني هبقى خال، هبقى عمه مثلاً. فهد: يا ابني قوم، اختك بتولد والواد جوزها وداها المستشفى. مراد: بيقوم بصدمة وبيقول... قول والله؟ فهد: واللهم. مراد: بيقوم وبيقول... روح البس وحصلنا. فهد: بيروحوا بيلبسوا وبيخبروا الكل والكل بيروح المستشفى. *** عند آدهم وعشق، بيكونوا لسه في الطريق وعشق بتعيط وبتصوت. آدهم: بخوف... اهدى يا حبيبتي.
عشق: بوجع... أنا حاسة إني مش هطلع، يا آدهم لو حصلي حاجة اهتم بالعيال كويس واحكيلهم عن حبي ليك. آدهم: بدموع... متقوليش كده، أكيد هتكون بخير، أنا مقدرش أعيش من غيرك وهنربي العيال سوا، اهدى بس. بيوصلوا المستشفى والممرضين بياخدوا عشق أوضة العمليات. (ملحوظة: آدهم دكتور جراحة مش دكتور نسا وتوليد، فهو مش هيولد عشق تمام) بيوصل الجميع. مراد: فين عشق؟ آدهم: بخوف... جوه. روحي يا رنا.
رنا: بتروح بسرعة وبتلبس الجوانتي وتبدأ في توليد عشق. (ملحوظة برضه: رنا بقت دكتورة نسا وتوليد، فهمتوا؟ بيقع الكل خايفين، وآدهم قلبه بيتعصر لما بيسمع صوتها ودموعه بتنزل. مراد: اجمد يا آدهم. آدهم: ببكاء... مش قادر أستحمل صراخها، عايز أروح أحضنها. مراد: بخوف... اهدى بس، هي كل ست حامل بتعمل كده. فهد: إزاي رنا هتولد عشق كده ببطنها التخينة دي؟ آدهم: أهو اللي حصل.
ندي: بتحس بوجع في بطنها، بتجري ومراد مش بيلاحظها لأنه كان قلقان على عشق جداً. بتروح ندي الحمام وبترجع، وبتغسل وشها وبترجع لهم. بتعدي ساعتين وعشق لسه جوه. آدهم: بخوف... هما اتأخروا كده ليه؟ مراد: مش عارف. فجأة بيسمعوا صراخ طفل. هنا الحياة بتقف عند آدهم ودموعه بتنزل، وحاسس بمشاعر متلخبطة ومش عارف إزاي هيشيل ابنه. بتطلع رنا ومعاها طفلين في إيديها. رنا: ألف مبروك يا آدهم، ولدين زي القمر. آدهم: بصدمة... ولدين بس؟
الدكتورة قالت ولد وبنت. رنا: بتبتسم وبتشاور للممرضة، وبتيجي الممرضة ومعاها طفلة كمان. رنا: بابتسامة... أهي البنت. آدهم: بيتصدم وبيقول... 3 تؤام؟ مراد: خبطه براحة على كتفه وقال... 3 مرة واحدة أهو يا عم آدهم. آدهم: بخوف... طب عشق هي كويسة؟ رنا: بحزن... للأسف حالتها سيئة لأنها كانت حامل في 3 تؤام وهندخلها العناية المركزة. آدهم: بعصبية... يعني إيه؟ أنا عايز عشق ترجع. رنا: اهدى يا آدهم، هتبقى بخير إن شاء الله.
وبتخش لعشق، وبيركبها على الترولي وبينقلوها للعناية المركزة. وكل ده آدهم متابعهم بدموع. بيقعد على الكرسي وبيقول... يا رب يا رب رجعها ليا بالسلامة. بعد شوية بتتطلع رنا. آدهم: ها، عشق كويسة؟ رنا: بفرحة... كويسة جداً، وهننقلها أوضة عادية، ونقدر ندخلها. وبينقلوا عشق والكل بيدخلها. زهرة: بدموع... حمد الله على السلامة يا حبيبتي. عشق: بتعب... الله يسلمك يا أمي. فهد: تعرفي بقى إن رنا هي اللي ولدتك. عشق: بحب...
عارفة طبعاً، دي صحبتي حبيبتي. رنا: بحب... وأنتي كمان. فريد: والله مش مصدق إني بقيت جد أخيراً. آدهم: دعواتك يا حج. وبعدها بيقول... عن إذنكم، ممكن تسيبونا لوحدنا. بيخرج الكل. آدهم: بيروح لعشق وبيقول... رجعتيلي ليا بالسلامة يا حبيبتي، أنتِ مش متخيلة شعوري وأنا بسمع صراخك، كأنك عايزة حضني. عشق: احضني يا آدهم. آدهم: بيروح وبينام على السرير وبياخدها في حضنه. عشق: فين عيالنا؟ آدهم: بفرحة...
آه صحيح، مش الدكتورة قالت لنا إنك حامل في بنت وولد؟ عشق: أيوه. آدهم: بفرحة... وربنا جابلنا ولدين وبنت. عشق: بفرحة... بجد؟ الحمد لله يا رب، طب هما فين؟ آدهم: أنا مش عارف، بس تقريباً في الحضانة. عشق: طب عايزة أشوفهم. آدهم: حاضر. وبيروح يجبيهم وبيرجع. وبيدي لعشق ولد، وهو بيشيل الاتنين الباقيين. عشق: بحب... كبرت ولا نسيت؟ آدهم: بصراحة، خوفي عليكي نساني، بس اهو نكبر. وبيميل ناحيتهم وبيكبر في ودانهم. وبيكمل وبيقول...
هنسميهم إيه؟ عشق: بتفكير... تيم وتميم وتمارة. آدهم: بإعجاب... حلو أوي، تيم وتميم وتمارة. آدهم فريد الدمنهوري. عشق: بحب... ربنا يخليك ليا. آدهم: باس راسها وقال... ويخليكي ليا يا أم ولادي. وفجأة تميم بيفتح عينه وعشق بتقول بصدمة... بص يا آدهم لون عينه. آدهم: بيبص وبينصدم وبيقول... سبحان الله، عين لون وعين لون. عشق: عين زرقا وعين خضرا. آدهم: عيني وعينك، ده معجزة بجد. عشق: سبحان الله بجد.
فجأة بيسمعوا صويت حد، بيحط آدهم الأطفال وبيطلع بيلاقي رنا بتصرخ. بيقول... إيه؟ في إيه؟ فهد: بخوف... مش عارف. مالك يا حبيبتي؟ رنا: بوجع... بولد يا فهد. فهد: بصدمة... إيه؟ بتولدي؟ دا أنتِ لسه في السابع. زينب: مش وقته يا فهد. فهد: بيشيلها وبيدخلها أوضة. وبعد ساعتين بيطلع فهد ومعاه ولد وبيقول... حبيب بابا أهو. زينب: رنا بخير؟ فهد: أيوه يا أمي. وبيميل ناحية ابنه وبيكبر في ودنه. آدهم: بضحك... والله وبقيت أب.
فهد: يعني أنت تبقى أب وأنا لأ؟ مستحيل. آدهم: بحب... مبروك يا صاحبي. فهد: الله يبارك فيك. آدهم: بيخش لعشق. عشق: في إيه؟ مين اللي بيصوت؟ آدهم: دي رنا، أصلها ولدت. عشق: بجد؟ آدهم: أيوه، مش عارف إزاي بس أهوه. عشق: وجابت ولد؟ عشق: أيوه. أما ندي بيجيلها وجع تاني في بطنها وبتجري، ومراد بيجري وراها وهي بتخش الحمام. مراد: بخوف... مالك يا حبيبتي؟ اليومين دول مش مظبوطة. ندي: بتعب... مش عارفة. مراد: طب تعالي نكشف عليكي.
ندي: مش محتاجة. مراد: ندي، مش نقاش، يلا. بيروحوا وبيكشفوا والدكتورة بتقول حاجة بتصدمهم. الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل. الاتنين بيتصدموا. مراد: احلفي بالله. الدكتورة: أي والله. مراد بيفرح وبيحضن ندي جداً وبيقول... قولتلك ربنا كبير ومش هيخيب ظننا، أهو احنا صبرنا وربنا حقق لنا حلمنا. ندي: بدموع... أخيراً حلمي اتحقق، كنت كل يوم بدعي وربنا استجاب لدعوتي، أخيراً أنا حامل منك يا مراد. بيفرحوا جداً وبيروحوا للكل.
مراد: يا جماعة، عاوزين نزود الفرحة. فريد: في إيه؟ مراد: بفرحة... ندي حامل. زهرة: زغرطت وقالت... ألف ألف ألف ألف مليون مبروك يا روح قلب أمك. ندي: بحب... الله يبارك فيكي. فريد: باس راسها وقال... مبروك يا حبيبة بابا، مش مصدق إن ندي الطفلة الدلوعة هتبقى أم. مراد: بحب... وأحلى أم في العالم. بيفرح الكل. بتعدي الأيام وعشق ورنا بقوا أحسن.
وهما في يوم قاعدين في الصالة، وآدهم شايل بنته تمارة، وعشق بترضع تيم، وزهرة شايلة تميم، ورنا بترضع ابنها اللي اسمه سليم. ندي قاعدة بتاكل موز وهي في الشهر الرابع. فجأة بيدخل عليهم هنا ومروان. (ملحوظة: هما كانوا في شهر عسل يوم ما عشق ورنا ولدوا، وهما اتجوزوا تمام) زينب: هنا حبيبتي، وبتروح تحضنه... حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. هنا: بحب... الله يسلمك يا ماما. زينب: حمد الله على سلامتك يا مروان. مروان: الله يسلمك.
هنا: بصدمة... مين الأطفال دول؟ آدهم: تعالي يا أختي، دول عيالنا. هنا: بتروح وبتقول... بسم الله ما شاء الله، أربع مرة واحدة، بتوع مين دول؟ عشق: التلاتة دول ولادي، وده ابن رنا. هنا: بصدمة... أنتِ خلفتي تلاتة يا عشق؟ آدهم: بضحك... شوفي بقى، ده كان يوم. فهد: بضحك... متفكرنيش، ده كان يوم الصويت. هنا: بتروح لرنا وبتقول... ده ابنك صح؟ رنا: بتمدها لها وبتقول... روح لخالتو يلا. هنا: بتشيله وعينها بتدمع وبتقول...
حبيب خالتو أنت، ربنا يخليهولك يا رنا. رنا: بـ"خب"... ويخليكي يا حبيبتي. آدهم: بغمزة لمروان... ها، بقيت بابا ولا لسه؟ مروان: بضحك... نسيتوني، هنا حامل. آدهم: كنت عارف والله. زينب: بفرحة... بجد مبروك يا نور عينيه. هنا: بحب... الله يبارك فيك. رنا: هبقى خالة أنا كمان. هنا: أيوه. مروان: بيلاحظ عين تميم بيقول... جيبي الواد ده. آدهم: اسمه واد، اتفضل. مروان: بيسمي الله وبيشيله وبيقول... إيه ده؟ دا عينه ألوانها مختلفة.
زهرة: سبحان الله، حاجة غريبة. آدهم: واخد عين لوني ولون عشق. مروان: بجد حاجة غريبة بجد. هنا: بتشوفها وبتقول... ده هيطلع مز المزاميز لما يكبر. الكل بيضحك عليها، وبيقعوا بحب وفرح سعادة للأبد. *** بيعدي 5 سنين وحياتهم كلها فرح وسعادة. وتيم وتميم وتمارة، عيال عشق وآدهم، بقى عندهم 5 سنين. وسليم ابن رنا وفهد عنده برضه 5 سنين وجابت بنت كمان اسمها أسيل عندها سنتين. وآسر ابن ندي ومراد عنده 4 سنين ونص وهيخش في 5 سنين.
ونور وحور بنات مروان وهنا عندهم 4 سنين. كانوا كلهم قاعدين في الصالة وبيتكلموا بفرحة، والأولاد بيلعبوا في الجنينة. بتيجي عليهم حور بنت مروان. هنا: جيت ليه يا حور؟ خلصتي لعب. حور: بطفولة قالت... خالتو عشق. عشق: حبيبت خالتو، نعم. حور: بطفولة... متخليش تميم يجي المدرسة. آدهم: ليه؟ هو عمل حاجة؟ حور: بغيره طفولية... لأ، معملش. عشق: اومال عايزها ميروحش المدرسة ليه؟ حور: بغيره طفولية... عشان البنات بيفضلوا يتلموا (يكلموا)
معاه ويلعبوا وهو بيلعب معاهم عادي، وكل صحابه بنات عشان بس لونه عينه المختلف. عشق: بصدمة... وأنتِ مش عايزاه يروح عشان كده؟ حور: بغيره طفولية... أيوه. عشق: بصت لهنا وقالت... أنتِ متأكدة إن دي طفلة؟ هنا: بضحك... والله معرف. عشق: بضحك... دي بتغير عليه، يا نهار أبيض. زهرة: بضحك... زيكوا أنتِ وآدهم. عشق: بصت لحور وقالت... روحي أنتِ قولي لتميم، ولو رضي مش هوديه. حور: بطفولة... ماشي. وبتشمي تروح لتميم.
هنا: أنت بجد مش هتوديه المدرسة؟ عشق: لا، بهزر معاه، عايزة بس أشوف هتقول لتميم إيه وتميم هيعمل إيه. آدهم: فضولية. هنا: هيمر. وبيبصوا عليهم. حور: بتروح لتميم، بتلاقيه بيلعب كورة مع تيم وآسر وسليم. حور: تميم، تميم. تميم: استنى يا تيم دقيقة. وبيروح لحور وبيقول... نعم يا حور؟ حور: بغيره طفولية... متروحش المدرسة تاني، يتميم. تميم: باستغراب... ليه؟ حور: بغيره طفولية...
عشان البنات هناك بيتلموا عليك، وبيفضلوا يلعبوا معاك عشان لون عينك. تميم: باستغراب... طب وماله؟ حور: بغيره طفولية... مش أنت قلتلي إنك هتتجوزني لما نكبر؟ تميم... آه يا حور. حور: بغيره طفولية... يبقى متكلمش بنت تاني. تميم: حط إيده على راسها وقال... حاضر يا حبيبتي. وبتمشي حور، وتميم بيروح يلعب تاني. عشق: بصدمة... شوف الواد قالها إيه. آدهم: ابني وتربيتي. عشق: اسكت أنت، ده بيقولها هيتجوزها. مروان: بضحك...
مهو فعلاً هيتجوزها. عشق: مين قال إني هوافق؟ هنا: هتوافقي طبعاً. عشق: بضحك... طبعاً. فجأة بيلاقوا نور جاية وماسكة راسها وبتعيط. هنا: بخوف... مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ نور: بعياط طفولي... تيم خبطني بالكورة. عشق: تيم، ابني. نور: بعياط... أيوه، ومرضاش يعتذرلي. عشق: معلشي، أنا هزعقلكو، وبعدها بتقول... يا تيم. تيم: بيجيلها وبيقول... نعم يا ماما. عشق: أنت خبطت نور بالكورة.
تيم: يا ماما، هي اللي كانت واقفة والكورة جت فيها بالغصب. عشق: طب معتذرتلهاش ليه؟ تيم: بغرور طفولي رفع راسه لفوق وقال... لا يمكن أن يعتذر الأمير تيم لأحد. وبيمشي. عشق: بصدمة... لا حول ولا قوة إلا بالله. هنا: بضحك... عيالك دول عجايب. وبعدها بتقول لنور... تعالي يا حبيبتي. نور: بتروح لها وهنا بتحضنها وبتسكتها. وبعدها بيجي آسر وبيقعد جمب رنا وبيقول... خالتي رنا، عايز أشيل أسيل. رنا: بتديهالها وبتقول... خلي بالك.
ندي: ده ابني، ومستحيل يوقعها. فهد: بضحك... لا والله، متنسيش إن وقعها الأسبوع اللي فات. ندي: بضحك... بس الحمد لله ستر، ووقعت على السرير. رنا: بضحك... الحمد لله يا أختي. آسر: بيفضل يبص لأسيل، وباسها من خدها. رنا: بضحك... مسكته من تيشرته وقالت... بتعمل إيه ياض؟ وبتبوس بنتي ليه؟ آسر: بضحك... سبيني، هتقع. رنا: بضحك... مش هسيبك غير لما تقول بتبوسها ليها. آسر: هو ممنوع أبوسها ولا إيه؟ فهد: بضحك...
لا يا حبيبي، خالته رنا بتهزر معاك. آسر: طبعاً أكيد بتكون بتهزر. رنا: ضربته على راسه بخفة وقالت... امسك البت كويس. وفجأة آدهم بيلاقي بنته تمارة واقفة مع سليم ابن رنا وبيوشوشلها بحاجات وهي بتتضحك. بيروح يمسكه من قميصه وبيقول... بتعمل إيه ياض؟ سليم: بغضب طفولي... سيبني يا عم. آدهم: بصدمة... يا عم! هقول إيه؟ ما هي تربية فهد. وبعدها بيقوله... بتقول إيه لبنت؟ سليم: بغضب طفولي... أنت مالك؟ دي هتبقى مراتي. آدهم: بضحك...
مراتك؟ سليم... أيوه. وبعدها بص لتمارة وقال... مش إحنا هنتجوز لما نكبر؟ تمارة: هزت راسها. وآدهم ساب سليم وشال بنته وقال... لا يا حبيبتي، أنتِ هتبقى مع بابا. سليم: بغيره طفولية... نزلها يا عم آدهم، دي مراتي. آدهم: اسكت يلا. وبيدخل بيها جوه وسليم وراه. بيقعد آدهم. سليم... يا عم آدهم، سيبها. آدهم... لا. عشق... سيبها يا آدهم. آدهم... أسبها، دا الواد كان بيقولها هنتجوز لما نكبر، وقلده وقال... هندوز لما نكبر. فهد: بضحك...
تعال يا سليم، أنت قلتلها كده. سليم: بغضب طفولي... أيوه، وهنتجوز وهنجيب بيبي زي ماما كده. آدهم: بصدمة... سكت ابنك يا فهد بالله عليك. فهد: شد ابنه وقال... تعالي يا ابني، أصل عمو آدهم هيتعصب علينا دلوقتي. زينب... تعالوا لستكم يا سليم. سليم: بيروحلها وبيقع على رجلها. تميم: بيجي ومعاه حور. تميم... ماما، عايز خمسة جنيه. عشق... ليه يا حبيبي؟ تميم... عشان أروح أنا وحور نشتري شيبسي وبسكوت. عشق... خدي يا حبيبي. سليم...
هاجي معاكم. تميم... رنا... استني، وبتديله خمسة جنيه. تميم... يلا. وبيروحوا. وبيرجعوا ومعاهم حاجات كتير. عشق... استنى أنت وهو، أنتو جبتوا الحاجات دي كلها منين؟ تميم... هيكون منين يعني، من الفلوس اللي اديتوهالنا. عشق... عشرة جنيه ميجبوش دول كلهم، قول يا تميم. جبتهم منين؟ تميم... خالص، أصل إحنا كنا بنحوش فلوس كتير. عشق... أمم، طب جيب شوية. وبياكلوا مع بعض.
بيعدي يوم كمان وبيكونوا بالليل، وبيجهزوا لعيد ميلاد تيم وتميم وتمارة وسليم. في أوضة عشق، بتكون بتلبس عيالها. بتخش عليها حور وبتقول... خالتي عشق، ماما بتقول سرحيلي شعري واعمليلي زي تمارة. عشق... تعالي يا حبيبة خالته. وبتروح تقعد وهي بتسرح لها. تميم... ماما، سيبي لها شعرها مفرود. عشق: بضحك... ليه؟ بقيت أحسن مني؟ تميم: بغيره طفولية... لا، بس عشان يغطي ضهرها. تيم: قال بهزار... ياه، دا أخويا ملك الرومانسية.
عشق: خد أخوك يا تيم واطلعوا بره. تيم: شد إيد أخوه وقال... تعالي نشوف سليم. وبياخده. عشق: بتخلص وبتلبس، وآدهم بيخش عليها وبيقول... إيه القمر ده؟ حبيبتي قمر. عشق: بحب... أنت اللي قمر. آدهم: أكن هيقرب ويبوسها، لكن قاطعه صوت سليم وهو بيقول... يلا يا خالته يا عسق، عشان هنقطع التيته (الكيكة) آدهم: بيبعد بضيق وبيقول... أنت يا ابني بتطلع من أنهي حتة؟ سليم: طلع له لسانه ومشي. آدهم... ماشي يا سليم، أما أوريك. عشق: بضحك...
عيل صغير. آدهم... بس بدماغ حد كبير. عشق: بتتضحك. وبيطلعوا بيلاقوا الكل متجمع في الجنينة، والجنينة مليانة ورد وبلالين، وفي لافتة مكتوب عليها (Happy birthday Taim, Tamim, Tamara and Salim) وبيكون في ترابيزة وعليها تورته أربع أدوار. وعشق بتروح تقف جمب ولادها، وبيغنو أغنية عيد الميلاد. وبعدها تيم وتميم وتمارة وسليم بينفخوا الشمع وبيقطعوا الكيك، وكل واحد بياخد قطعة. وتميم وهو بياكل. حور: بتروحله وبتقول...
تميم، عايز أديك حاجة سر. تميم... إيه هي؟ حور: بتطلع سوار مكتوب عليه تميم، وواحد تاني مكتوب عليه حور. حور... لازم تلبس ده طول حياتك. تميم: بياخد منها سوار مكتوب عليه حور وبيقول... أنتِ اللي عاملاه؟ حور... لا، ماما عملته معايا. تميم... هاخد دي. حور... بس ده اسمي. تميم... عشان البنات اللي في المدرسة يعرفوا إن هتجوز حور. حور: بفرحة وطفولة... هييه، ماشي. وبتلبس اللي مكتوب عليها تميم. وتميم بيبوس خدها. ومروان: مسكه وقال...
أه، يابن آدهم. تميم... الجاكيت يا عمو مروان، لسه جديد. مروان: ساب الجاكيت وقال... اوعي تبوس بنتي تاني. تميم... لا، هي هتبقى مراتي. وبياخدها وبيمشي. مروان: ضرب كف بكف وقال... أطفال آخر زمن، بقي بيحبوا بعض في سن غير مناسب أبداً. وبيروح يمشي وهو بيهز راسه يمين وشمال. آدهم... يلا يا جماعة ناخد صورة. الكل بيتجمع.
آدهم: بياخد عشق في حضنه وبيشيل بنته تمارة، وقدامه تميم وهو ماسك إيد حور، وتيم وهو ماسك إيد نور، وفهد بياخد رنا في حضنه، وقدامهم سليم ورنا شايلها أسيل بنتها، ومراد واخد ندي في حضنه، وآسر واقف وماسك إيد ندي، ومروان وهنا واقفين، ومروان واخدها في حضنه ومش قدامه حد عشان تميم وتيم خدوا نور وحور ويمسكوا إيدهم. وفريد وزهرة فرحانين ببعض، وفرحانين زينب. وآدهم: بيهمس لعشق وبيقول... عشقتك منذ طفولتك يا أجمل عشق عشقته في العالم.
عشق: بحب... وأنا عشقتك منذ طفولتك يا أجمل عشق عشقته في العالم. الكاميرا بتلقط أجمل وأحلى وأسعد صورة. للتنين عاشوا حياتهم بيبحثوا عن بعض، وحبهم لبعض دام للأبد. فجأة بتظهر في الصورة الكاتبة حبيبه وحيد. النهاية the end. تمت بخير. رواية عشقتها منذ طفولتها. البارت الواحد والثلاثون الأخير. للكاتبة المتميزة/ حبيبه وحيد. أخيراً خلصت رواية عشقتها منذ طفولتها.
أخيراً خلصت حكاية آدهم وعشق، الاتنين اللي حبوا بعض من طفولتهم ومروا بصعاب ومشاكل كتير، أحزان كتير هي مش كتير يعني. عشنا معاهم الحلو والمر، ومرّينا بكل حياتهم وتفاصيلهم، حبينا حبهم لبعض ومعاملتهم مع بعض، ضحكنا لضحكهم، وفرحنا لفرحهم، وزعلنا لزعلهم، وعيطنا لعياطهم. بجد الرواية بتأثر في مشاعرنا. وأخيراً بشكركم على دعمكم ليا وتشجيعكم، ولولاكم مكنتش كملت الرواية.
الرواية بفضلكم حصلت على لايكات كتير واتشهرت جداً، وبشكركم تاني مرة، وبشكر أي حد عمل ضغط على اللايك، وبشكر أي حد كتب تعليق حلو زيه وفرحنا بتعليقه الجميل اللي بيحسسني إني عملت حاجة عظيمة جداً جداً، يعني إحساس جميل إن حاجة من صنعك تنال إعجاب ناس كتير ويبقى عندك معجبين كتير، بحبكم بجد يا أحلى ناس في الدنيا، ومن غيركم الحياة مش حلوة أبداً، ربنا يديم عليكم الصحة والفرحة ويبعد عنكم الحزن والهم والنكد، زي ما أنتم فرحتوني وشيلتوا عني الحزن والنكد.
وعاوزة رأيكم في البارت الأخير، وأنا بجد زعلانة عشان مش هكتب تاني. وأنا بفكر أعمل لها جزء تاني، بس الأول عايزة رأيكم هل أعمل جزء تاني أو أعمل رواية جديدة، وهاخد برأي الأغلبية. وأنا هشوفكم السنة الجاية عشان أنا هبطل أكتب لحد ما الدراسة تخلص، والإجازة تخلص، هبدأ أنزل روايات، واللي عايز أعمل جزء ليها يكتب في التعليقات، ويلا سلام يا حبايبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!