بيكون ادهم جوه عند عشق. الكل واقف برا قلقانين. بيطلع ادهم وعلي وشه ملامح الفرح والحزن. الكل بيجري عليه. مراد: اختي بخير؟ ادهم: بحيرة.. طب أقولك الخبر الوحش ولا الحلو؟ فهد: ادهم قول، اخلص. مراد: الحلو. ادهم بفرحة: عشق الذاكرة رجعتلها. الكل بيتصدم وبيفرح. مراد بفرحة: احلف بجد؟ ادهم بفرحة: أيوه، بعد السنين دي كلها عشق افتكرت كل حاجة، افتكرت ذكرياتنا.
مراد بدموع الفرحة: اااه بجد مش مصدق، أخيرا عشق افتكرت، افتكرت حياتها اللي نسيتها أخيرا. ندي بدموع: قصدك إن عشق افتكرتني وافتكرت ذكرياتنا؟ ادهم بفرحة: أيوه. الكل بيفرح جداً. زهرة: الحمد لله، الحمد لله إنها رجعتلها. مراد: طب إيه الخبر الوحش؟ ادهم بيفتكر وبيقول بحزن: هي نزفت كتير ودخلت في غيبوبة، والله أعلم هتصحى امتى. مراد بصدمة: إيه ياربي، بس ليه الدنيا بتمنع السعادة عنا؟ فهد بيستغرب إن ادهم عادي ولا بيعيط ولا حاجة.
فهد: ادهم أنت سخن؟ ادهم: لا، بتسأل ليه؟ فهد: أصل أنت عادي عندك عشق في غيبوبة. ادهم: آه فهمتك، أنا عارف إنها في خطر، بس أنا مؤمن بربنا وعارف إنه مش هيخذلني. فريد ربّت على كتفه وقال: ربنا يحميك يابني. زهرة بخوف: طب ي ادهم الحمل كويس ولا حصل له حاجة؟ ادهم: لا الحمد لله متأثرش بحاجة. فريد: الحمد لله ي ادهم. ادهم ابتسم بحزن وقال: عن إذنكم هخش لعشق. وبيخش ليها. أما رنا، بيرن تليفونها بترد وبتقول: الو. هنا: انتوا فين؟
احنا رجعنا البيت ملقناكوش. رنا: عشق وقعت وودناها المستشفى. هنا بخوف: بجد؟ طب أنا هاجي. رنا: تمام. بتقف. مروان: في إيه اللي حصل؟ هنا بخوف: عشق في المستشفى. مروان بصدمة: بجدي؟ هنا: أيوه، يلا نروح بسرعة. وبيركبوا متجهين عن عشق. أما في أوضة عشق، بيدخل عندها ادهم وبيمسك إيديها وبوسها. مش بيحس بدموعها
وبتنزل لوحدها وقال: فرحتي كبيرة جداً إن الذاكرة رجعتلك، وفي نفس الوقت زعلان عشانك وعلي حالتك وخايف عليكي وعلي ابننا، أنا هستناكي لحد ما تصحي. وبيبوس رأسها وبيمسك إيدها ومش بيحس بنفسه وبينام. هنا ومروان بيوصلوا. هنا بخوف: عشق كويسة؟ رنا: أيوه رجعتلها الذاكرة بس دخلت في غيبوبة. هنا بصدمة: بجد؟ أووه مش مصدقة، بعد السنين دي ترجع لها الذاكرة. مروان: المهم إنها تفوق. فريد: خد زينب يفهد وروحوا وخد رنا وندي وزهرة وهنا معاك.
رنا: بس أنا... يعم أنا عايزة أفضل مع عشق. فريد: ياحبيبتي ملوش لازمة القعدة، ولما تصحى هتصل بيكي، وإحنا كده هنعمل زحمة في المستشفى. زينب: معاك حق، يلا ي رنا. رنا بحزن: ماشي. بياخد فهد رنا وندي وزينب وزهرة. ومروان بيروح معاهم. وبيروحوا. أما فريد ومراد بيقعدوا. وبيمر ساعتين. وادهم واخد عشق في حضنه ونايم. وفريد ومراد وفهد برا. والباقي في البيت قلقانين. بيصحي ادهم وبيصص على عشق. بيلاقيها لسه نايمة.
وكان هيقوم، حس إنها ماسكة فيه جامد. بيبتسم بحزن وبوس راسها وبيرجع ينام تاني. برا. فريد: هو ادهم لسه جوه ليه؟ فهد: زمانه نايم ي بابا. مراد: ادهم ده شخص جميل جداً، بيحب عشق جداً، وأنا عمري ما شفت حد بيحب حد كده. فريد: ده حب اتخلق في القلب ومستحيل يتشال أبداً. فهد سند راسه لورا وقال: دي الحياة. ادهم بيحس بحركة عشق. بيقوم وبيصص بيلاقيها عر*قانه جداً ودموعها بتنزل وبتقول كلام مش مفهوم، وكأنها بتفتكر اللي حصل كله.
ادهم بيشدها ليه جامد وبيفضل يقرأ قرآن لحد ما بتهدي خالص. ادهم: عشق. عشق بهدوء: نعم. ادهم بخوف: انتي كويسة؟ عشق: هو إيه اللي حصل؟ ادهم بصدمة: انتي مش فاكرة؟ عشق مسكت دماغها وقالت: ادهم أنا ذاكرتي رجعتلي. ادهم بفرحة: يعني انتي فاكرة كل حاجة؟ عشق بتعب: أيوه، بس أنا حاسة إن دماغي تقيلة. ادهم شدها لحضنه جداً لدرجة إنها حست إن عظامها هتتكسر من قوة ضمه ليها. ادهم بفرحة: كنت كل يوم بدعي إن الذاكرة ترجعلك، وأخيراً حلمي اتحقق.
مش عارف أستوعب إنك افتكرتي أيامنا مع بعض وحبنا لبعض. عشق بفرحة: مش مصدقة إني افتكرت، أيوه أنا فاكرة كل حاجة، كل ذكرياتنا فكراها ي ادهم، كل لعبنا وفرحنا مع بعض. ادهم بفرحة أكتر: مش قادر أوصف فرحتي بجد ي روح قلبي، أنت مش حاسة بفرحتي قد إيه؟ عشق بحب: أنا لما افتكرت حبي ليكي زاد جداً، أنت كنت بتهتم بيا وكل ما ليا، ي بحبك أوي. ادهم باسها بحب وبعدها سند حيبنه على جيبنها وقال: وادهم بيحبك أضعاف ما بتحبيه.
عشق بخجل: أنت عملت إيه؟ ممكن حد يدخل ويشوفنا. ادهم بضحك: مستحيل حد يدخل قبل ما يخبط. عشق مسكت بطنها وقالت بدموع: ابني ي ادهم، حصله حاجة؟ ادهم بحب: متخافيش كويس. وبعدها قال بمشاكسة: وبعدين انتي بتقولي ابني ليه؟ ممكن يبقى بنت. عشق: بس أنا عايزة ولد يطلع شبهك. ادهم بحب: بس أنا عايز بنت شبهك. عشق: يبقى نجيب الاتنين. ادهم بضحك: مستعد لأي حاجة. عشق بخجل: أنت هتفضل قليل الأدب كده؟ ادهم بحب: طول العمر ي روحي.
وكان هيقرب يبوسها، لكن قاطعه خبط الباب. ادهم بعصبية: مين؟ فريد: أنا ي ادهم. بيخشوا وبيفرحوا إن عشق فاقت. مراد بيروح يحضنها وبيقول: حبيبتي حبيبتي حبيبتي، أنا فرحان جداً إن الذاكرة رجعتلك والف سلامة عليكي ي قلبي. عشق بحب: الله يسلمك ي حبيبي. ادهم بغيرة: ما تبطلو بقى حبيبي وحبيبتي وحسوا بيا شوية، بغير. مراد بضحك: أختي وخايف عليها، مش من حقي أدلعها؟ ادهم بضحك: دلعها بس متقولهاش يحبيبتي، وابعد شوية، أنت لازق فيها كده ليه؟
فهد بضحك: الله يسهله. فريد: ألف سلامة عليكي ي بنتي. عشق: الله يسلمك ي عمو. فهد: ألف سلامة ي عشق. عشق: الله يسلمك، أومال فين الباقي؟ فريد: روحناهم عشان مفيش لازمة يقعدوا. عشق: ادهم أنا عايزة أخرج. ادهم: هشوف، بس الأول حالتك تقدر تخليكي تروحي ولا لأ. عشق بطفولة: لا، أنا عايزة أروح آكل. ادهم بضحك: أنت مش بتبطلي أكل خالص. عشق بزعل: أنت كمان بتبصلي في الأكل، والله لهوريك الوش التاني.
مراد بضحك: أيوه كده، وطلعي هرمانتك عليه. ادهم بضحك: خلاص هنروح، ارحموني بس هتكملي علاجك في البيت. عشق: ماشي، المهم أخرج من المستشفى. ادهم: تمام، اطلعوا برا بقى عشان أغير ونمشي. مراد: وأنت؟ ادهم: وأنا إيه، هساعدها. مراد: نعم؟ يروح أمك. فريد: مراد. مراد: أنت شايف بيقول إيه؟ ادهم بضحك: مراتي ي عم. مراد بضحك: ماشي ي ادهم، أنا هوريك لما ترجع. وبيروحوا. وبيروحوا الفيلا.
بيدخلوا الفيلا والكل بيفرح لما بيشوف عشق وبيطمنوا عليها. وبيمر 3 شهور. وعشق بقت في الرابع. بيكون فهد قاعد بيقرأ كتاب على السرير. فجأة بتطلع رنا ومعاها حاجة وهي مش مصدقة بتقول: فهد. فهد: عمري؟ رنا: أنا حامل. فهد مستوعبش كلامها وقال: ماشي. رنا بضحك: هو إيه اللي ماشي؟ بقولك أنا حامل. فهد لسه بودو مستوعبش قالها: ماشي. وبعدها استوعب وقال: قولتي إيه؟ رنا: جاي تستوعب دلوقتي؟ بقولك أنا حامل في بيبي. فهد بيفرح
وبيروح يحضنها وبيقول: أخيراً حلمي اتحقق، وفي جزء مني هنا. وبيُشاور على بطنها: ياه على الفرحة. رنا بحب: وأنا كمان فرحانة أوي. فهد مسك إيديها وقعدها على السرير وقال: ممنوع الحركة لمدة تسع شهور، هتفضلي على السرير، أكلك هيجيلك وشربك هيجيلك. رنا بتتبعه بحب وقالت: طب لما أبقى عايزة أعمل حمام؟ فهد: اعمليها على نفسك. رنا بضحك: نعم؟ اسمع ي فهد، بلاش هبل والنبي. فهد: طب يلا نفرح الجميع. بيطلعوا.
فهد: يا جماعة في خبر عايز أقولكم عليه. هنا: إيه ي فهد؟ فهد: هقولك أهو ي خالتي. ادهم: خالتي دي يبقى أنا فهمت. فهد: أيوه، رنا حامل. الكل بيفرح وبيباركلهم. وزينب فرحت أكتر واحدة إنها هتبقى جدة. وندي بتزعل لأنها لسه لحد دلوقتي مبقتش حامل، بس بتبين إنها سعيدة. مراد: طب يا جماعة هروح أنا الشركة. ندي: هتيجي امتى؟ مراد: تقريباً عشرة أو تسعة. ندي: تمام، خلي بالك من نفسك. مراد: حاضر، يلا ي هنا اندهي لمروان يجي.
هنا: متروح تنده له أنت. مراد بخبث: بصراحة مش ليا مزاج، يلا روحي بسرعة، هنتاخر. هنا بضيق: حاضر. بتخش من غير ما تخبط، بتنصدم إن مروان مش لابس حاجة من فوق وبيعمل تمارين. بتتكسف جداً وخدودها بتحمر قدام. مروان بيلاحظ وجودها وسرحانها قام وقال: أنا عارف إن عضلاتي بتشد أي بنت، بس متبصليش كده بخوف. هنا بخجل: ها؟ أنا كنت جايه أقولك كلام مراد. وبتمشي بسرعة، ومروان بيضحك عليها وبيتمنى يوم خطوبتهم تيجي.
ولأن هنا لسه مقلتش لحد إنها بتحبه ومخبية شعورها، لكن مروان كان عارف إنها بتحبه، بس كان عايز يسمعها منها تاني. بيلبس وبيطلع وبيروحوا الشركة. أما ندي بتخش أوضتها وبتفكر تتسحب وتروح عند الدكتورة تكشف ليه هي محملتش. بيدخل كل واحد أوضته. عشق كانت بتلبس قالت لـ ادهم: أنا متحمسة إني أعرف نوع الجنين بجد. ادهم: وأنا كمان، يارب بنت. عشق: لا، أنا عايزة ولد. ادهم: هنشوف هيطلع إيه. عشق فجأة بتحس بتحرك
في بطنها بتقول بصدمة: ادهم تعالي بسرعة، البيبي بيتحرك. ادهم بيجري وبيحط إيديه عند بطنها وبيحس بحركتهم فعلاً وعينه بتلمع وهو حاسس بابنه بيقول: يلا يحبيب بابا تعال. عشق: تعال عشان بابا وماما يشوفوك. ادهم: يلا بسرعة نعرف نوعه. بيروح عند الدكتورة. بيدخلوا والدكتورة بتشوف الجنين. ادهم: ها ي دكتورة، ولد ولا بنت؟ الدكتورة بابتسامة: أنت نفسك في إيه؟ ادهم: نفسي في بنوتة. الدكتورة: وانتي ي مدام؟ عشق: نفسي في ولد.
الدكتورة بابتسامة: ربنا هيحققلكوا اللي انتوا عايزينه، مبروك، المدام حامل بتؤم ولد وبنت. ادهم بفرحة: احلفي. الدكتورة: أه والله. ادهم حضن عشق بقوة وقال: الحمد لله ي رب، شكراً لله، أنا بجد مش قادر أوصف فرحتي، هيبقى عندي ولد وبنت. عشق بحب: وهتبقى أحلى بابا ي ادهم، وربنا استجاب لدعواتنا وجابلنا ولد وبنت. ادهم بحب: الحمد لله. وبيقوول للدكتورة: شكراً ي دكتورة، ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتي قلبي.
الدكتورة: العفو، وربنا يقومك بالسلامة ي مدام. عشق: الله يسلمك. وبيروحوا وهما مبسوطين. وبيدخلوا وبيقرروا يقولوا الخبر لما الكل يبقى موجود. وبيدخلوا أوضتهم. وندي بتشوفهم وبتتسحب وبتطلع برا وبتركب العربية وبتروح عند الدكتورة. بتوصل وبتطلب من الدكتورة تكشف عليها. بعد شوية. الدكتورة بأسف: حضرتك، الرحم بتاعك ضعيف ونسبة حملك ضعيفة. ندي: أه، منا عارفة. الدكتورة: بجد؟ طب أنتِ عارفة، يبقى أنتِ عارفة إن نسبة حملك قليلة جداً؟
ندي بدموع: أه، بس مفيش أمل إني أحمل؟ الدكتورة: لا طبعاً، بس شوية وقت. ندي: تمام، عن إذنك. وبتمشي وهي حزينة ومش بتركب عربيتها وبتفضل تتمشى وهي سرحانة. وفجأة. عند مراد. بيخلص شغله. بيروح عند مروان بيدخل من غير ما يخبط وبيقول: أنا هروح أنا عشان خلصت. مروان: بس أنا هقعد، لسه عندي شغل. مراد: تمام، وابقي جيب هنا معاك. مروان بفرحة: حاضر. مراد بيبتسم له وبيروح وبيخش أوضته مش بيلاقي ندي، وبيروح يخبط على عشق وبيدخل.
مراد: شفتي ندي ي عشقة؟ عشق: لا، آخر مرة شفتها كانت دخلت أوضتها. مراد بخوف: أومال هتكون راحت فين؟ ادهم: هي مش موجودة في الأوضة. مراد بخوف: لا. وبيروح يدور في الفيلا كلها مش بيلاقيها. بيرجع والكل بيبقى متجمع. زهرة بدموع: لقيتها؟ مراد بخوف: لا، مش عارف هي راحت فين من غير ما تقولي. فريد: اهدي ي مراد عشان نعرف نفكر. مراد بيقعد بحزن ومش عارف يعمل إيه. فجأة بيفتكر إنه حط جهاز تتبع في تليفون ندي عشان يشوف هتروح فين.
بيمسك تليفون وبيجري. ادهم بيجري وراه. ادهم: مراد رايح فين؟ مراد: خش ي ادهم، وأنا هرجع ومعايا ندي أكيد. وبيركب العربية. ادهم بيخش. بيوصل مراد لمكان ندي. وبينزل وبيتفاجأ إن في شباب بيضايقوها وبيشدها وهي بتحاول تفلت منهم. بيتعصب وعينه بتتحول للون الأحمر. بيروح عندهم وبيشد ندي. شخص منهم قال: في إيه ي زميلي، هي تخصكم؟ مراد بعصبية: أه تخصنا. شخص تاني: طب هناخدها ليلة وبعدين ناخدها. مراد اتعصب ونزل فيهم ضرب مبرح جداً.
مراد بعصبية: أنا هوريك إزاي تفكر فيها تفكير شمال، بس أنت لعبت في عداد عمرك. وبيخلص ضرب وبيأمر الحراس ياخدوهم. ندي بدموع: مراد. مراد بعصبية: اسكتي، مش عايز أسمع منك كلمة. وبيركب العربية وهي بتركب ودموعها نازلة. بيوصله وبينزل مراد من غير ولا كلمة. وندي وراه بتبكي. زهرة لما بتشوف ندي بتحضنه وبتقول: انتي كنتي فين؟ ندي بدموع: مفيش ي أمي. ادهم: لقيتها فين؟ مراد بعصبية: لقيتها في الشارع وفي شباب بيضايقوها، وبعدها
بيكمل وهو بيبص لندي: انتي إيه اللي خلاكي تنزلي من غير ما تقوليلي؟ ندي بدموع: والله كنت هقولك. مراد بعصبية: تقوليلي إيه وزفت إيه، تخيلي لو مكنتش حطيت جهاز تتبع في تليفونك وعرفت مكانك، كنتي دلوقتي معاهم وضعتي ي ندي. ندي بدموع: والله ي مراد أنا... مراد بعصبية ودموع: مش عايز أسمع ولا كلمة ي ندي، أنتِ أذيتيني وخلتيني صغير قدامهم، لما أنتِ تخرجي من غير إذني، تخليني صغير أووي. ندي عيطت أكتر.
مراد بدموع: أنا هقولك كلمة واحدة وتتنفذ، أنتِ هتخشي أوضتك ومش هتطلعي منها غير لما تتعلمي إن ليكي راجل، وخلي في علمك، أنا مش هنام معاكي. ندي بدموع: مراد. مراد: قولتلك خشي جوه. ندي بتخش وهي بتعيط. ادهم: إيه اللي حصل ي مراد، هي عملت إيه؟ مراد بعصبية: خش افهم من اختك المحترمة. وبيمشي وبيسيبهم. ادهم وعشق وزهرة وفريد بيخشوا لندي. ادهم: إيه اللي حصل ي ندي، وليه خرجتي من غير إذن مراد؟
ندي بتبكي: والله أنا كنت عايزة أروح للدكتورة عشان أشوف أنا حامل ولا لأ، وأنا مروحة لقيت شباب عكسوني وكانوا بيشدوني معاهم، بس مراد ظهر وأنقذني، والله أنا روحت عشان عايزة أخلف من مراد. زهرة بتعيط وبتحضنها وبتقول: أهدي يحبيبتي، بس أنتِ غلطانة، المفروض تستأذني منه، ولولاه مكنتيش رجعتي تاني. ندي: أنا عرفت غلطي، بس أنا عايزاه يسامحني. ادهم: هيسامحك أكيد، بس هيزعل شوية. عشق: هروح أجيبلك أكل.
ندي: مش عايزة ي عشق، مليش نفس وعايزة أبقى لوحدي. وبيطلعوا وبيسيبوها وهي بتفضل تبكي. وبيعدي اليوم. ومراد بيخش البيت وبيلاقي الكل قاعد. مراد بهدوء: فين ندي؟ زهرة بحزن: في أوضتها. مراد: وهي أكلت؟ زهرة: لا، مرضيتش تاكل أبد. مراد بيمشي بهدوء. وجاب أمل ودخل لندي. ادهم: رغم إنه زعلان منها، بس طيب في نفس الوقت. زهرة: فعلاً، بيقسي عليها لكن بيحن برضه، ده الحب الحقيقي. عشق: أنا عايزة أكل ي ادهم.
ادهم بضحك: ي بنتي بقى، أشبعي مرة، أنتِ أكلتي النهارده أربع وجبات. عشق بطفولة: بقي كده، ماشي، أنا زعلانة منك. وبتمشي وبتخش الأوضة. ادهم بضحك: ربنا يصبرني. زهرة بضحك: خش صالحها. ادهم بضحك: هو أنا عملت حاجة؟ فهد بضحك: لا، بس روح خليها تنكد عليك. ادهم بضحك: اسكت ي فهد. وبيروح لعشق. بيخش بيلاقيها بتاكل، بيبصلها بحب وبعدها بيقول: القمر زعلان ليه؟ عشق: دلوقتي القمر زعلان ليه؟
ادهم قعد قدامها: ارحميني بقى، والله قربت أشد في شعري منك ومن هرمانتك دي. عشق بضحك: أعيش أخليك تشد في شعرك ي روحي. ادهم شد في شعره وقال: برحمتك ي ربي. عشق بتتضحك عليه. أما عند ندي، بتكون زعلانة عشان مراد مش بيكلمها. بتفرح لما مراد بيخش عليها. ندي بفرحة: مراد. مراد بهدوء: ما أكلتيش ليه؟ ندي بحزن: عشان أنت زعلان. مراد بتنهيدة جاب الأكل وقعد قدامها: يلا كلي. ندي بدموع: متزعلش مني الأول.
مراد: ي ندي، متخلينيش أزعل منك أكتر من كده، كلي الأول. ندي بتاكل بحزن ومراد بيشيل الأكل. وبعدها بينام وبيتغطى وبيديها ضهره. ندي بتبصله بحزن وبتنام وبتحضنه من ضهره وبتقول: أنت أسف ي مراد، واللهم. مراد ابتسم ولف لها وقال: كنت رايحة تعملي إيه؟ ندي بتوتر: هقولك، بس متزعلش. مراد هز راسه. ندي بحزن: كنت رايحة عشان أكشف عشان لسه محملتش، وكنت زعلانة إن مفيش حمل ما عدا أنا، وأنا نفسي أحمل منكم. مراد بيبوسها وبيقول
وهو وشه قريب من وشها: قولتلك ألف مرة مش عايز أطفال ي ندي، أنتِ طفلتي أهو، مش عايز حاجة تانية. ندي بدموع: بس أنا نفسي أجيب عيل شبهكم. مراد: ي ندي، دي حاجة مش مهمة، أنتِ اللي مهمة في حياتي. ندي بدموع: يعني أنت مش زعلان مني؟ مراد: مش زعلان، بس بشرط. ندي: موافقة. مراد: تقوليلي كل الأماكن اللي هتروحيها. ندي حضنته وقالت: وعد ي حبيبي، وأنا أسفة، واللهم. مراد: وأنا مسامحك، أنا بس زعلان عشان محترمتيش إن عندك راجل.
ندي بحب: حقك عليا، مش هتتكرر. مراد بمشاكسة: عايزة تحملي، تعالي وأنا هخليكي تحملي 10. ندي بخجل: والله متربتيش، ابعد بقى، عايزة أنام عشان ورايا كلية. مراد: أه صحيح، عاملة إيه فيها؟ ندي: كويسة. مراد: أي حاجة تعوزيها أنا موجود. ندي بحب: ربنا يخليك ليا. مراد ضمها ليه: ويخليكي ليا. وبيناموا. وعند فهد ورنا. رنا: طفي النور ي فهد. فهد: قومي يحبيبتي، هتنامي دلوقتي. رنا: ياض، سبني أنام. فهد بصدمة: ياض؟
فيه واحدة تقول لجوزها ياض؟ رنا بزهق: أيوة. وغطت وشها ونامت. فهد بضحك: أكيد دي الهرمونات اللي اتكلم عنها، يا رب. وبيروح ينام جنبها. في الجنينة. بتكون هنا قاعدة وبترسم الشجرة اللي قدامها. وفجأة سمعت صوت بيقول: بتعملي إيه؟ هنا بخضة: يخربيتك ي شيخ، خضتني. مروان بيقعد جنبها وبيقول بضحك: حقك عليا، بتعملي إيه؟ هنا بصت للرسمة وقالت: برسم. مروان بص للرسم وأعجب بيها جداً وقال: ده أنتِ بتعرفي ترسمي.
هنا بتنهيدة: أيوه، كان حلمي، بس بابا كان عايزني أدخل تجارة، فكده دخلتها. مروان بمرح: طب إيه رأيك ترسميني؟ هنا: أرسمك إنت؟ مروان: أيوه، فيها إيه؟ ده أنا حتى قمر وعسول. هنا بضحك: ببلاش كده؟ مروان: لا، هديكي مقابلها دبله. هنا بخجل: نعم؟ اسكت ي مروان. مروان بضحك: في إيه؟ عايز أخطبك، مش أنتِ بتحبيني؟ هنا بخجل: لا، مين قال؟ مروان بضحك: أنتِ يختي. هنا بخجل: انت لسه فاكر؟ ده كانت ذلة لسان.
مروان بضحك: والله عموماً يا ستي، هرسمك مقابلها. هنا بضحك: وانت بتعرف ترسم؟ مروان: مش أوي. يلا. وبيقف مروان عند الشجرة. وهنا بترسمه بحب وهي بتهتم بأدق تفاصيله. وبيعدي ساعة وبتخلصه. هنا: بس، خلصت. مروان بحماسة: يلا وريني. هنا خبت الرسمة وقالت: بس متعلقش. مروان شدها وقال: ماشي. بيشوف الرسمة وبيعجب جداً بيها، وكانت محدد تفاصيله جداً. مروان بانبهار: واووو، تحفة، بسم الله ما شاء الله. على كده بقى، أنتِ هتعلميني.
هنا: بجد عجبتك ولا بتقول كده وخلاص؟ مروان بحب: لا طبعاً عجبتني، يلا دور. هنا بتروح تقف ومروان بيحاول يرسمها وعلى وشه ملامح الخبث. بيعدي نص ساعة وبيقول: بس خلصته. هنا: بسرعة ديم. مروان: عيب عليكي، تعالي شوفيه. هنا بتشوفه وبتنصدم من شكلها وبتقول: مين دي؟ مروان بضحك: أنتِ. هنا بعبوس: وأنا بقي مناخيري كبيرة وشعري منكوش. مروان بضحك: بصراحة أه. هنا قامت وزعلت وكانت هتمشي، بس هو شدها ووقعت في حضنه. قالت له: مروان.
مروان بحب: حقك عليا، هي طلعت كده. هنا بزعل: طلعت كده ولا أنت اللي عملتها كده عشان تغيظني؟ مروان بضحك: بصراحة، أنا كان قصدي أطلعها كده، بس أنتِ أحلى منها بكتير. هنا بتخجل وبتستوعب إنها في حضنه، بتقوم وبتجري على أوضتها بخجل، وهو بيضحك وبيقوم ينام. أما عند عشق، بتخلص أكل وبتشيله وبتاخد دش وبتطلع بتلاقي ادهم نايم. بتروح جنبه وبتفضل تزقه. ادهم بنوم: فيه إيه ي عشق؟ عشق بزهق: زهقانة، قوم العب معايا.
ادهم قام وقال: ألعب إيه بس؟ عشق بخبث: عندي لعبة جميلة. ادهم بنوم: قولي، خلصيني، عايز أنام. عشق بخبث: _ادهم بصدمة: نننعم؟ مستحيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!