مراد يربع يديه ويقول لها: أنا مراد المنياوي، صاحب شركات المنياوي. أنتِ مين؟ ندي بصدمة ودموع فرح: مراد؟ أنت؟ مراد باستغراب: أنتِ تعرفينني؟ ندي حضنته بصدمة ودموع تنزل وهي مش مصدقة إن مراد واقف قدامها بشحمه ولحمه: وحشتني أوي يا مراد، أخيراً جيت. كنت بستنى لحظة إني أشوفك بفارغ الصبر. أخيراً شوفتك. مراد ينصدم من فعلتها، يزقها براحة ويقول بعصبية: أنتِ إزاي تحضنيني كده؟ أنتِ مفكرة نفسك مين عشان ترمي نفسك في حضني؟
أنتِ خليتيني أخلف وعدي وأدخل بنت غير ندي في حضني. ندي ابتسمت بحب وقالت: منا ندي اللي أنت كنت بتتمنى تشوفها. أنا اللي كبرت على إيدك يا مراد. أنا ندي. مراد ينصدم جداً، كيف دي ندي؟ يقول بصدمة: مين اللي ندي؟ أنتِ؟ ندي بضحك: أيوه أنا. مراد يحضنها جامد جداً ويعيط ويقول:
يااه يا ندي، كنت منتظر إني أشوفك بجد. كل يوم بتوجع على بعدك. لحد ما جيت هنا وأهم حاجة كنت عايزها إني أشوفك. وشوفتك بجد. أنتِ ما كنتيش عارفة شعوري وأنا ممكن مش أشوفك تاني. كام إحساس فظيع. بس الحمد لله رجعت وشوفتك ومش هسيبك تاني. أنتِ مش متخيلة شعوري عامل إزاي وفرحتي إني شوفتك. ندي بدموع فرح وحب:
أنت اللي مش عارف كنت عاملة إزاي من غيرك. أنت كنت الأمان اللي بحتمي فيه والضهر اللي بستمد منه قوتي. ده حتى كنت بذاكر عشان أكون مهندسة زي ما كنت عايز. أنا بجد فرحانة، مش عارفة أوصف شعوري بكلام وأوصف حبي ليك. أنا بحبك أوي يا مراد. مراد باس رأسها وقال: وأنا بموت فيكِ. أنا كنت بنتظر بس إني أرجع وأخيراً رجعت وهشوفك قدامي دايماً. أنا مش عارف أوصف فرحتي بإني شوفتك. أنتِ بنتي وحبيبتي.
وكمل وهو بيغمز: وإن شاء الله هتكوني زوجتي. ندي بخجل بعدت وقالت: طب سبني. مراد بضحك: هسيبك بس بشرط. ندي: قول. مراد بضحك: تقولي بحبك يا حبيبي. ندي بخجل: لا، وأوعى. ولا أقول لأدهم وبابا. مراد بضحك: مش هبعد. قولي وأنا أبعد. ندي بخجل: ده في أحلامك يا "أبيه". (هي يا جماعة كانت قصدها تغيظه بكلمة أبيه) مراد بعبوس: أبيه تاني؟ متقوليش أبيه دي تاني، فاهمة؟ ندي بحب: فاهمة. بس ابعد. مراد بضحك:
قلتلك مش هبعد غير لما تقولي بحبك يا حبيبي. ندي سكتت بخجل ومكنتش عارفة تقول إيه. مراد بضحك: يلا قولي، وإلا والله هزعل منك. ندي بسرعة: خلاص هقول. مراد بضحك: أيوة شاطرة، يلا. ندي بخجل: بحبك يا حبيبي. مراد فرح جداً وكان مبسوط بخجلها، قرب من ودنها وقال: أنا آسف على اللي هعمله، بس مش قادر أستحمل. ندي وقفت تستوعب كلامه وكانت هتتكلم، لكن هو قاطعها بقبلة رقيقة بث فيها كل مشاعره واشتياقه ليها.
بيبعد بعد فترة، وندي كانت مذهولة ومصدومة من اللي عمله، وكانت مكسوفة ومبسوطة في نفس الوقت. مراد بضحك: أنا همشي لأني مش مأمن نفسي، ممكن أعمل إيه. بيبوس رأسها وبيمشي. وندي كانت واقفة فرحانة. مراد بيخدها لعالم تاني بكلامه. *** عند أدهم، بيكون قاعد على السرير بتاعه وزعلان من مراد، وبيتخيل لو كان حصله حاجة. بتخش عليه عشق، بتبصله بحب وتقول له: مالك يا أدهم؟ أدهم بحزن: مفيش يا عشق. عشق بحب:
مش عليا. لو أنت خبيت حزنك عن العالم كله، مش هتقدر تخبيه عليا. أنا حفظاك وعارفك كويس. أدهم بابتسامة: طب لو أنتِ عارفاني وعارفة أنا عايز إيه دلوقتي؟ عشق بحب: اممم، عارفة. أدهم بحب: عايزة إيه بقى؟ عشق بحب: عايز تقعد في حضني. أدهم بحب: طب مش هتقعديني في حضنك؟ عشق بحب: هو أنا أقدر؟ بتقعد على السرير، وأدهم بيقعد في حضنها وبيمسكها جامد، وعشق بتلعب في شعره. عشق بحب: ها، زعلان ليه بقى؟ أدهم بحزن: عشان مراد مقاليش إنه تعبان.
عشق بحب: أنت عارف إن مراد مش بيحب حد يقلق عليه، وهو بيحب غيره عن نفسه. وكان خايف عليك تعيط أو تزعل عشانه، وهو مش بيحب حد يعيط بسببه. أدهم بحزن ودموع: بس كان عرفني. أنا بعتبره أخويا وبحكيله كل حاجة. يجي هو ميحكيليش؟ عشق بضحك: احم احم، في حاجات محتاجة له عليه، زي اللي سهى عملته. أدهم بجدية: عشق، أنا نسيت اللي حصل خالص، كأنو ما كانش فيه سهى. عشق بحب: طب مراد نسي اللي حصل، كأنو ما كانش تعبان؟ يبقى أنت بقى تسامحه. أدهم...
وكمل وهو بيهرش في شعره: معاكي حق، بس برضه زعلان منه. عشق بضحك: أنت عايز تزعل منه وخلاص. بيقطع كلامه حد بيخبط على الباب. عشق: مين؟ مراد من بره: أنا يا عشق. بيفتح الباب، بيلاقي أدهم قاعد في حضن عشق، بيقول لعشق: احم، ممكن يا عشق تخرجي عشان عايز أتكلم مع أدهم في موضوع. عشق: حاضر. بتقوم وتهمس لمراد: هو مش زعلان منك، بس هو زعلان منك. مش عارفة هتفهمها ولا لأ. مراد بضحك بهمس: ههه، لا أنا عارف قصدك كويس. عشق بضحك: امم.
بتمشي، ومراد بيروح يقعد جنب أدهم. أدهم ببرود: عايز إيه؟ مراد خبطه في كتفه براحة وقال بضحك: يا شيخ اتكلم عدل، على أبو برودك. وبعدها بيتكلم بجدية وبيقول له: أنا عارف إنك زعلان عشان مقولتلكش، بس والله لما كلمتكم وسمعت في صوتكم الفرحة وإنكم فرحانين، محبتش أنكد عليكم وأعيط بسببي. وأنت أكتر واحد عارفني يا أدهم، مش بحب حد يعيط بسببي. أدهم بدموع:
كنت قولتلي أنا، وأنا ما كنتش هزعل. وكنت أسيب أملي في ربنا، ومتأكد إنه هيشفيك. بس كنت قولتلي. ده أنا بعتبرك أخويا وبحكيلك كل حاجة. وبيكمل وهو بيكح بتمثيل: احم، مش كل حاجة كل حاجة. مراد بضحك: اديك قلت، أنت خبيت عليا شوية حاجات عشان مش عايز تقولها عشان هي أكيد حزينة. وأنا برضه محبتش أقول عشان ده خبر وحش. أدهم بحزن بصله، وبعدها بص تحتهم. مراد بضحك: لسه زعلان برضه؟
إحنا كده متعادلين. أنت خبيت حاجات وأنا حاجات. والحمد لله أنا خفيت. سماح بقى. أدهم بصله بحب، وبعدها قال له: بس متخبيش عليا حاجة. مراد: حاضر يا سيدي. وبيكمل وهو بيفتح دراعه وبيقول: حضن لأخويا الكبير بقى. أدهم بيحضنه بحب وبيقول: ربنا يخليك لينا يا مراد. مراد بحب: ويخليك لينا يا غالي. أدهم بيبعد وبيقول بخبث: قولي بقى، شوفت ندي ولا لسه؟ مراد بيفتكر اللي حصل واللي عمله، بيقول له بتوهان:
شفتها. ويا ريت لو يرجع بيا الزمن ويتكرر اللي حصل. أدهم بضحك: ليه؟ حصل إيه؟ مراد بضحك: هقولك، بس متقولشي لحد. أدهم للضحك: متخافشي، سرك في بير. مراد بيحكيله كل اللي حصل واللي عمله مع ندي. مراد: بس ده اللي حصل. أدهم بضحك: هههههههههه، يا نهار أبيض عليك يا مراد. زمان أختي قاعدة سرحانة فيك ولا في الدنيا معانا. وبعدين أنت بتقولي أنت واقع؟ ده أنت اللي واقع ومستحملتش وقمت بايسها. مراد بضحك: أعمل إيه في أختك؟ بقت مزة. أدهم
ضربه على وشه بخفة وقال: مزة إيه؟ احترم نفسك. مراد بألم: براحة يا عم. أدهم بخوف: مالك؟ فإيه؟ مراد بألم حط إيده على خده وقال: مش عارف في إيه؟ أومال مين اللي ضربني 3 كفوف وكان هيضرب الرابع بس وقفه عمو فريد؟ أدهم بإحراج حط إيده ورا رقبته وقال: حقك عليا، بس ده كان وقت زعل وعصبية. مراد بضحك: تقوم تضربني؟ محترمتش حتى إني أكبر منك، أو إن أبوك واقف. أدهم بضحك: بصراحة، عملت كده من تلقاء نفسي. أنا مفقتش غير لما بابا وقفني.
مراد بضحك: بس بجد، إيدك تقيلة دي. ورمتلي خدي. أدهم بحب: حقك عليا. كانت تتقطع إيدي قبل ما تتمد عليكم. مراد بحب: بعد الشر عليك يا غالي. أدهم بحب: تسلم يا كبير. بتخش عشق عليهم وبتقول بفرح: شكلكوا اتصالحتم؟ مراد بضحك: طبعاً، ده مستحيل يزعل مني. أدهم بضحك: عبي غرورك، مش عارف جايب الثقة دي منين. مراد بضحك: من عند البقال. أجيب لك معايا؟ أدهم بضحك: يا ريت. بيضحكوا مع بعض. عشق: نسيتوني، كنت جاية ليه؟ مراد:
جاية عشان تلعبي، صح؟ عشق بضحك: استني بس. وقالت وهي بترفع إيدها: افتكرت، كنت جاية أقولكم تعالوا عشان نتغدى. أدهم: يلا، أصل هموت وأكل. مراد: يلا يا خوي. بيروحوا بيلاقوا الجميع قاعد على السفرة، ومن ضمنهم ندي اللي أول ما شافت مراد اتكسفت. أدهم ميل لمراد وقال بهمس: احم، شكل البت ندي مكسوفة منك ومش هتتكلم معاكم. مراد بهمس: متخافشي، أخوك ذكي وهيخليها تكلمه بطريقته. فريد: بتتهامسوا على إيه يا ولاد؟ مراد: ولا حاجة يا حج.
زهره: اتصالحتوا، صح؟ أدهم: أيوه، أنا مكنتش زعلان ولا حاجة. كنت بس زعلان منه عشان مقاليش. رنا بضحك: فهمتوا حاجة من كلامه؟ فريد: ولا حاجة. اقعد يا ابني، ربنا يهديك. أدهم وهو بيقعد: حاضر يا حج. فريد بيبص لندي، بيلاقيها قاعدة عادي ومش مصدومة ولا فرحانة إن مراد جه. قال لندي: مالك يا ندي؟ مش فرحانة إن مراد جه؟ ندي بخجل: احم، منا شوفت في الجنينة يا بابا. فريد بخبث: اممم، قولتيلي. طب وايه اللي حصل؟ مراد بسرعة:
مفيش يا حج. اتصدمنا بس، وعيطنا وقولنا اللي في قلبنا وخلاص. فريد بخبث: امم، تمام. وكمل وهو بيبصلهم بخبث: طب أنت لسه عند وعدك ولا رجعت في كلامك؟ مراد بسرعة: لسه عند وعدي. ندي مش هتكون لحد غيري، هتجوزها مهما حصل. زهره بضحك: شوفي الواد مش مكسوف إزاي. مراد بضحك: هي دي حاجة تكسف؟ ها يا حج، موافق؟ فريد بصدمة: أنت عايز تتجوزها دلوقتي؟ مراد بضحك: أيوه، وأقسم بالله لو موافقتش، لكون خاطفها وأهرب. فريد بضحك:
تخطف مين يبن الجذ*مة؟ مراد بضحك: مين اللي قال هخطفها؟ أنا قولت هخطبها. أنت بس سمعت غلط. فريد بضحك: آه، هتخطبها. عموماً موافق إنك تخطبها، بس مفيش كتب كتاب غير لما تخلص ثانوية. مراد بصدمة: إيه؟ تخلص إيه؟ هو هستنى ده كله؟ ده أنا هعجز. فريد: ده اللي عندي، وإلا مفيش جواز خالص. مراد بصدمة: مفيش جواز؟ أنت بتهزر يا عم فريد؟ أنت مش قولتلي قبل ما أسافر إنها مش هتكون لحد غيري. فريد بجدية:
آه، أنا قولت كده. بس ندي مش هتجوز غير لما تخش كلية، ها عجبكم؟ مراد: والله أنا حاسك واحد غريب، مش اللي رباني أبداً. وماشي، الطيب أحسن برضه. هخطبها وبعد لما تخش كلية أجوزها. بس والله مفيش داعي للخطوبة. فريد: مفيش داعي ليها ليه؟ مراد: مش الخطوبة دي للتعارف بين الطرفين؟ وبزمتك مش أنا اللي مربي ندي وعارف كل حاجة عنها، وهي عارفة كل حاجة عني. إيه لازمة الخطوبة؟ فريد: يعني مش عايز خطوبة خلاص؟
يبقى متخرجشي معاه خالص لحد لما تخلص ثانوية. مراد بصدمة: إيه؟ إيه؟ خلاص هخطبها. فريد: مكان من الأول. أدهم بضحك: طب هتاخدوا رأي البت اللي بتتكلموا عنها، ولا هي ملهاش رأي؟ ندي بضحك: قولهم يا خوي. مراد بضحك: أهو يا سيدي، ولا تزعل. أنت موافقة يا ندي على الكلام اللي إحنا قولناه؟ ندي هزت رأسها بخجل. مراد: أهي موافقة، يبقى تسكت خالص. أدهم بصله بغيظ. مروان بمرح: طب وأنا مش هتجوز؟ هبقى سنجل كده. مراد:
هدور لك على واحدة يا جماعة، يا اللي بتقرأوا، أي حد سنجل، مروان أهو سنجل زيو. تعالوا اتجوزوه. مروان بضحك: أه يا جماعة، ده أنا حتى أمور وبعيون رمادي. يرضيكوا الحلو ده يقعد سنجل كده؟ فهد بهزار: أنا أهو يا ميرو. مروان بضحك: أنت أعمل بيك إيه؟ فهد: تعال اخطبني بكرا، ولا أقولك بعده. أصل بابا مشغول بكرة. مروان بضحك: الواد ده كده، شكلي هفهمه غلط. أدهم بضحك: والله أنا زيك برضه شاكك فيه. فهد بتمثيل الزعل:
آه، عليكوا بقى، بتشكوا فيا؟ اهئ اهئ. مراد بضحك: بس بس، أهدي يا حبيبي. فهد بزعل: مش هكلمكم تاني. وبيطلعلهم لسانه. أدهم مسك المعلقة وقال: والله هحدف عليك المعلقة ده. اسكت أحسن. فهد بخوف: حاضر، هسكت أهو. وبيقفّل بقه زي السوستة. بيخلصوا أكل. أدهم: إيه رأيكم نقعد كلنا ونسمع فيلم؟ فريد: اتفرجوا أنتم. أنا رايح الشركة. زهره: أنا رايحة أصلي، وطّوا الصوت شوية عشان أعرف أصلي. أدهم: حاضر يا أمي.
بيروح فريد الشركة وزهره بتروح تصلي. أما الشباب بيجيبوا فيشار وشيبسي، وبيبدأوا يسمعوا فيلم رعب. أدهم بياخد عشق في حضنه. وبيبدأ الفيلم، وبيظهر شبح في الأول. وعشق بتستخبي في حضن أدهم، وهو بيكون مبسوط. أما رنا وفهد، اللي بيستخبي فيها. وبيكون قاصد يعمل كده عشان يقعد في حضنها. أما مراد وندي، ندي بتقعد في حضنه. أما مروان، الوحيد اللي قاعد وحيد من غير حبيب عشان سنجل. (أنا سنجل يا واد يا مروان، ينفع نرتبط يا أبو عيون رمادي؟
بيعدي شوية وقت، ومروان مش بيستحمل الوضع ده وهم قاعدين يحبوا في بعض قدامه وهو سنجل. مروان بيقول لهم بغيظ: متحترمش إن في واحد معاكم سنجل. أدهم بضحك: عايزنا نعمل إيه يعني؟ مروان: ابعدي يا عشق عنه عشان متغاظ. عشق مسكت في أدهم وقالت: لا، أنا بخاف. مروان بغيظ قال لفهد: طب ابعد يا فهد. فهد بتصنع الخوف: لا، أنا خايف العفريت يطلعلي. رنا بتكون عارفة هو عمل كده ليه، وبتبتسم. مروان بغيظ: بقى في راجل بيخاف؟ يخبي الرجالة.
بيكمل وهو بيبص لمراد: طب سيب ندي يا مراد أنت. مراد بيبص على ندي، بيلاقيها نامت وماسكة فيه جامد. بيبصلها بحب، وبعدها بيقول لمروان: نامت، أعمل إيه؟ مروان بغيظ: وديها أوضتها وتعال اقعد أنا في حضنك بداله. مراد: تقعد في حضني أنت؟ تطول أصلاً؟ مروان: أه أطول، أنا أطول منكم. مراد بغيظ: بس يا بابا، واقعد اتفرج وأنت ساكت. مروان بيقعد بغيظ وبيحضن المخدة كأنها شخص. بيقعدوا يتفرجوا في سعادة وفرح دون أي حزن ونكد.
وبتفضل حياتهم سعادة دايماً. *** بعد مرور سنة ونص. تعالوا أقولكم حصل إيه في السنة ونص. عشق وأدهم وفهد ورنا بيتخرجوا من الجامعة، وبيعملوا مستشفى خاصة ليهم، وبيكونوا شاطرين جداً في عملهم، خصوصاً فهد اللي كانوا بيقولوا عليه فاشل. أما عشق وأدهم، حبهم لبعض ثابت أو بيزيد، وبيقرروا يعملوا فرح بعد لما ندي تطلع نتيجتها، وعشق لسه ذاكرتها مرجعتش.
أما فهد ورنا، حبهم لبعض برضه ثابت. ورنا اتخلصت من عقدتها ونسيت حبيبها القديم، واتعلقت بفهد جداً. ووالدتها حبت فهد وبقت تعتبره من العيلة. وهما قرروا يعملوا كتب كتاب بعد نتيجة ندي وفرحهم مع فرح عشق وأدهم. أما مراد، فتح فرع الشركة بتاعة أبوه اللي في القاهرة، وبقى مشهور جداً وليه أعمال كتير، وبيخطب ندي. وبيقرر يعمل فرحهم مع فرح عشق وأدهم ورنا وفهد. وندي امتحانتها بتخلص وبتستنى النتيجة بخوف.
أما مروان، بيقعدوا يدوروا على حب يرتبط بيه، وهو سنجل زعلان. في يوم طلوع نتيجة ندي، بيكونو كلهم في بيت فريد ومتوترين جداً، ومعاهم زينب والدة رنا. مراد بيقلب في الموقع عشان يشوف النتيجة. ندي بخوف: ظهرت يا مراد؟ مراد: لسه مش عارف ألاقيها. ندي بخوف ودموع: ليه طيب؟ أدهم طبطب عليها وقال: يا حبيبتي، الموقع عليه ضغط كتير. وبعدين مش أنتِ خليتي كويس؟ ندي بدموع: أيوه. أدهم:
يبقى سيبي الباقي على الله، واللي فيه خير يقدمه. وإحنا هنفضل فخورين بيكي أي كانت نتيجتك. ندي حضنته بخوف. أدهم طبطب عليها بحنية. مراد: قولتي رقم جلوسك كام؟ ندي بدموع: 55. مراد بيكتبها، وبتطلع النتيجة. بيفرح جداً، بس حب يخوفها الأول. قال لها: يا نهار أبيض. ندي بخوف: إيه؟ كام؟ فريد بخوف: كام يا ابني؟ طمني. مراد بخبث: 54%. الكل اتصدم، وندي أكتر. ندي ودموعها نزلت وقالت: كام يا مراد؟ مراد بخبث: 54%. إيه مالك؟
ندي بتتصدم جداً، وكانت هتقع، بس مراد لحقها وقال لها: بهزر يا حبيبتي، فوقي. ندي بصدمة: بهزر؟ طب أنا جبت كام؟ مراد بفرحة وحب: جبتي 88 ونص، وهتبقي أحلى مهندسة في الكون ده كله. ندي بصدمة ودموع فرح: إيه؟ جبت 88 بجد يا مراد ولا بتضحك عليا؟ مراد وراها التليفون، وهي بتفرح جداً وبتسجد شكراً لله، وإنه مخيبش ظنها، ودموعه بتنزل. ومراد وطي لمستواها وقال: ألف مبروك يا حب عمري. ندي بدموع فرح: الله يبارك فيك. أنا بجد فرحانة. وكملت
بحزن وهي بتضربه على كتفه: طب بتقولي جبت 54 ليه؟ وقعت قلبي. مراد ضحك وباس رأسها وقال: سلامة قلبك من الخضة يا روحي. أدهم بفرحة: مبروك يا حبيبتي. ندي: الله يبارك فيك. عشق بفرحة: مبروك يا نديوش، فرحت لك بجد. ندي بفرحة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. والكل بيباركلها بفرحة. ندي بفرحة: أخيراً هخش هندسة، كنت بحلم بجد. أدهم بحب: قولت لك ثقي في ربنا. ندي بحب: الحمد لله. فهد: طب هنمشي إحنا بقى. فريد: ليه يا ابني؟ اقعد معانا. رنا:
كان نفسنا بس هنقعد مع أمي عشان لوحدها. زهره بطيبة: هاتها يا رنا وتعالي، هي برضه واحدة من العيلة. رنا: حاضر يا طنط. عن إذنك. وبيمشوا، وبيركبوا العربية وبيسوق فهد، وبيقف عند سوبر ماركت. فهد: هجيب حاجة بس. رنا بتهز رأسها بموافقة. وبيمشي فهد، ورنا بتسمع صوت مسدج على تليفونه، بتفتح وبتتصدم من الرسالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!