الفصل 22 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
19
كلمة
4,617
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فهد أوقف السيارة وقال لها: "هجيب واجيب" أومأت له رنا بالموافقة. ذهب فهد، وبدأت رنا تسمع صوت رسالة على هاتفها. فتحتها وانصدمت من الرسالة. فتحت هاتفه، وهي تعرف الرمز، كان اسمها. فتحت الهاتف

وجاءت الرسالة مكتوب فيها: "وحشتني أوي يا فهد بحبك". كانت مرسلة من بنت اسمها ريم محمد. أمسكت دموعها وشاهدت الشات الذي بينهما، كانت البنت تقول لفهد كلام حب، لكن لم يكن هناك أي رد من فهد. عندما نظرت للأعلى، رأت رسائل من فهد، لكنها كانت عن الدراسة. تركت الهاتف وهي تكتم دموعها. أتى فهد وجلس وقال لها: "إيه رأيك نروح السينما الأول؟ قالت رنا بضيق: "لا، أنا عايزة أروح." قال فهد باستغراب: "ماشي، براحتك."

كان يسوق ويستغرب أنها صامتة وتبدو شاردة. وصلوا البيت، ونزلت رنا على الفور. أمسكها فهد قبل أن تدخل وقال لها: "فيكي إيه يا رنا؟ قالت رنا بدموع: "مفيش، سيبني عايزة أخش." قال فهد بحب: "لا، قوليلي الأول إيه اللي مزعلك." قالت رنا بدموع: "مفيش حاجة." قال فهد بحب: "طب وإزاي مفيش حاجة ودموعك في عينك؟ قالت رنا بدموع: "سيبني يا فهد، مش عايزة أقف معاك." قال فهد باستغراب: "ليه يا بنتي؟ أنا خطيبك وهبقى جوزك، إيه اللي حصل؟

شدت رنا يدها وقالت: "اللي حصل إني عرفتك على حقيقتك." ودخلت، ودخل وراها وهو يفضل ينادي عليها ويسألها عن حقيقته. رأت زينب رنا وهي تبكي وفهد يحاول الكلام معها. قالت زينب: "مالكم يا عيالي؟ قال فهد: "اسألي بنتك اللي مش عارف مالها." قالت زينب: "مالك يا رنا؟ قالت رنا بدموع: "ماما، مش أنتِ عايزة مصلحتي؟ قالت زينب: "طبعاً يا بنتي." قالت رنا بدموع: "مش عايزة أكمل مع فهد." انصدم الاثنان. قال فهد بهدوء مخيف:

"اسمعيني كده، قولتي إيه؟ خافت رنا لكن قالت بقوة مزيفة: "قلت إني مش هكمل معاك يا فهد وهفركش الخطوبة." قال فهد بهدوء مخيف أكثر: "وده ليه إن شاء الله؟ قالت رنا بدموع: "عشان البنت اللي بعتتلك رسالة بتقولك فيها كلام حب." قال فهد بصدمة: "بنت مين؟ قالت زينب بصدمة: "إيه اللي بتقوليه ده يا رنا؟ فهد مستحيل يعمل كده، ده فضل معاكي سنة ومشفتيش منه حاجة." قالت رنا بدموع: "بس دلوقتي عرفته على حقيقته يا ماما ومش هكمل معاه مهما حصل."

قال فهد بعصبية: "قوليلي بقى مين اللي قالك إن البنت دي قالتلي كلام حب؟ قالت رنا بعصبية: "افتح الشات بتاع ريم محمد وشوف." فتح فهد هاتفه وجاب الرسالة وشاف الشات وقال بتذكير: "آه، هو أنتِ." قالت رنا بعصبية: "لأ بقى، ده أنت كمان تعرفها! مش هكمل معاك يا فهد." قال فهد بعصبية: "انتي مصدقة إني ممكن أخونك بجد؟ ها؟ رد." قالت رنا بعصبية: "أيوه مصدقة، لأن انتو كلكم زي بعض. شوية رجالة كلاب." كان فهد هيمد إيده عليها،

لكن وقف وقال لها: "أقسم بالله لو مقفّلتي بقك يا رنا، لهمد إيدي عليكي وهتشوفي وش مني هنتفاجأ بيه احنا الاتنين. انتي لسه متعرفيش عصبيتي." قالت زينب بخوف: "فيه إيه يا عيال؟ فهموني." قالت رنا بعصبية: "الأستاذ بعتاله واحدة كلام حب وغرام وهو كمان يعرفها، يبقى إيه التفسير ده يا ماما؟ قالت زينب بصدمة: "ده حقيقي يا فهد؟ قال فهد بعصبية:

"والله يا جماعة البنت دي كانت صديقتي في الثانوي وكانت بتحبني، بس أنا لما عرفت كده قطعت علاقتي بيها تماماً. والرسايل اللي شوفتيها يا آنسة يا محترمة كانت من زمان أيام الثانوي. أما الرسالة الأخيرة دي، عشان هي رجعت من السفر امبارح ومتعرفش إني مخطوب." ثم أكمل بعصبية: "أما الهانم بتشك في خطيبها من رسالة، أومال لو كانت صور بقى هتعملي إيه؟ رنا اتصدمت من كلامه وحست إنها غلطانة، لكن قالت: "انت كنت مصاحبها ليه؟

ولو هي مكنتش سافرت كنت زمانك معاها." قالت زينب بحدة: "رنا، احترمي نفسك. أديكي سمعتي فهد قالك إنه قطع علاقته بيها وهي لسه جايه امبارح من السفر. وبعدين انتي إزاي تشكي فيه؟ بعض الشهور اللي قضيتوها مع بعض." قال فهد بعصبية: "أنتي شكلك كده يا رنا لسه حبيبك القديم ماثر فيكي وبتظني إن الكل خاين، بس أنا مش اللي أخون خطيبتي، فهمتي؟ قالت رنا بعصبية: "برضو مش هكمل معاك." قالت زينب بحدة: "رنا، خشي أوضتك." قالت رنا بعصبية:

"حاضر، هخش. بس قبل ما أخش بصت لفهد ومسكت الدبلة اللي في إيدها اليمين وقالت: "هقلعلك الدبلة عشان مش هكمل معاك"." وكانت هتقلعها، بس فهد مسك إيدها وقال لها بعصبية: "قسماً بالله لو قلعتيها يا رنا، لهعلمك الأدب من أول وجديد. عشان شكلك جداً اتعودتي على فهد اللي بيهزر، بس انتي متعرفنيش لما بتعصب، وخلي في علمك إنك كده مبتثقيش فيا وكده علاقتنا مش هتنفع." شدت رنا إيدها ودخلت أوضتها ورزعت الباب. قال فهد بعصبية:

"ارزعي، ارزعي. أما أربيكي يا رنا." وبعدها بيكمل وهو بيبص لزينب: "شايفة بنتك وعمايلها." قالت زينب بحزن: "حقك عليا يا ابني، هي بس حبيبها القديم لسه ماثر عليها." قال فهد: "بس يا أمي، كانت تثق فيه. دا طول الشهور اللي فاتت حسبتها بقت تثق فيه ونسيت الزفت القديم، بس لسه ماثر عليها وعلاقتنا مش هتنفع لو مفيهاش ثقة." قالت زينب بحزن: "أنا عارفة يا ابني والله، بس هي غيرانة. مش غير، انت عارف بتحبك قد إيه." قال فهد:

"لو كانت بتحبني كانت تثق فيه وتثق إني مقدرش أخونها. انتي عارفة يا أمي أنا بحبها قد إيه. وبعدين يا بنتي، أنا كنت بصاحبها قبل ما أعرف رنا." قالت زينب: "والله يا ابني معاك حق في كل كلمة قلتها، وحقك عليا تاني. وأنا هروح وأكلمهالك." قال فهد: "طب، أنا همشي. عن إذنك." قالت زينب: "إذنك معاك يا ابني." مشي فهد متعصب من عدم ثقة رنا فيه. لما زينب بتتصل على عشق تيجي تتكلم معاها. قالت زينب: "آلو يا حبيبتي." قالت عشق بحب: "مين؟

طنط زينب، عاملة إيه؟ قالت زينب: "الحمد لله يا حبيبتي. إلا قوليلي ندى جابت كام في النتيجة؟ قالت عشق: "هي رنا مقالتلكيش؟ قالت زينب: "لا يا بنتي." قالت عشق: "عموماً هي جابت 88 وهتدخل كلية هندسة." قالت زينب بفرحة: "بجد والله؟ فرحتلها. ألف مبروك ليها." قالت عشق: "الله يبارك فيكي." قالت زينب: "بقولك إيه يا عشق، انتي فاضية دلوقتي؟ قالت عشق: "عندي بس عملية في المستشفى وخلاص." قالت زينب:

"طب تعالي اقعدي مع رنا، أصل حصلت مشكلة." قالت عشق باستغراب: "مشكلة إيه؟ حكت لها زينب اللي حصل. قالت عشق بصدمة: "بقا رنا تعمل كده؟ وأنا حسبتها بقت تثق في فهد." قالت زينب: "والله منا عارفة عملت كده ليه. ها، هتيجي ولا لأ؟ قالت عشق: "طبعاً هاجي وهعلمها درس كويس." قالت زينب: "تمام يا بنتي، هستناكي." أغلقت معها، وعشق بتروح تشوف المريض. أما زينب بتدخل لرنا بتلاقيها قاعدة بتعيط. قالت رنا: "مشي فهد." قالت زينب:

"اومال هيقعد بعد اللي قلتيه؟ قالت رنا ببكاء: "مهانش عليه حتى يدخل يصالحني. أنا عارفة إنه مش بيحبني." قالت زينب: "بقى فهد يعمل كده؟ ده أنا حبيته من أول مرة. وبعدين هو قالك مين البنت دي وكل حاجة." قالت رنا: "بس أنا بغير برضه، وهو كان بيهزر معاها." قالت زينب: "يا حبيبتي، هو كام صاحب البنت دي قبل ما يعرفك وسابها لما عرف إنها بتحبه؟ إيه لازمة الغيرة دي؟ قالت رنا: "برضه بغير لما بتخيل شكله معاها وبيضحك، بغير." قالت زينب:

"يبنتي، هو خلاص قطع علاقته بيها ونسيها، بس انتي اللي منستيش اللي عمله حبيبك القديم ده." قالت رنا ببكاء: "يا أمي، اللي أنا مريت بيه كان صعب. أنا حبيت رامي جداً (رامي ده يا جماعة حبيبها القديم) ، بس اتخلصت من حبه براحة. وبعدين حبيت فهد، بل عشقته. بس هو برضه طلع... قاطعتها زينب وقالت: "فهد مخنكيش يا رنا. فهد شرحلك إيه علاقته بالبنت دي وهو قالك قطع علاقته بيها. إيه لازمة الغيرة والزعل؟

عموماً هسيبك، وعشق هتيجي تتكلم معاك." قالت رنا: "انتي قولتي لها؟ قالت زينب: "أيوه، وهي هتيجي تفوقك بقى." تركتها زينب، ورنا بتفكر في كلامها وهل فهد محق وهي ظلمته. وبتحس إنها مش بتثق فيه، وإن فهد مش زي رامي. يغلبها النوم وتنام. في المستشفى بتاعة أدهم، بتكون خلصت العملية وطلعت وطمنت أهل المريض، وبتكون شاطرة جداً في عملها. بتروح مكتبها، وشوية وبيخش أدهم عليها وبيقول بحب: "إيه الجمال ده الصبح؟ قالت عشق بضحك: "يا بكاش."

جلس أدهم وقال لها: "عايزين يا عشق نحدد معاد الفرح. هعنس معاكي كده بقالنا سنتين متجوزين." قالت عشق: "متعمل الفرح، هو أنا حوشتك؟ قال أدهم: "يعني موافقة نعمله دلوقتي؟ قالت عشق: "إيه؟ إيه؟ مش مراد وندي وفهد ورنا هيعملوه معانا؟ ناخد رأيهم." قال أدهم: "بالليل نقعد مع بعض ونحدد." قالت عشق: "تمام." قبلها أدهم على خدها وقال: "أشوفك بقى بعد شوية، هروح عشان ورايا عملية." قالت عشق بحب: "تمام." كان هيمشي، بس عشق ندهت عليه وقالت:

"أدهم، استنى." قال أدهم بحب: "قلب أدهم من جوه." ضحكت عشق وبعدين قالت: "هروح عند رنا عشان حصل مشكلة بينها وبين فهد." قال أدهم بصدمة: "بجد؟ طب مين اللي قالك؟ قالت عشق: "طنط زينب اتصلت بيا وقالتلي وطلبت مني أقعد مع رنا أقنعها إن فهد معملش حاجة." قال أدهم: "امم. وفهد أصلاً مجاش النهارده. طب أنا هروح أشوفه بعد العملية، وانتي روحي لرنا." قالت عشق بحب: "تمام يا بابتي." قال أدهم بضحك: "أنا ماشي، وإلا هتهور وأعمل حاجة."

ومشي، وعشق ضحكت عليه ولمت حاجتها وراحت لرنا. عند رنا، بيخبط الباب وبتفتح زينب، وبتكون عشق. بتخش وبتقول لها: "فين رنا؟ قالت زينب: "جوه في أوضتها ونايمة." قالت عشق: "تمام." بتخش لرنا وبتقعد جنبها وبتقول: "بت بت يا رنا، اصحي." قالت رنا بنوم: "إيه؟ فيه إيه؟ عايزة أنام." ضحكت عشق وقالت: "بقى انتي نايمة وسايباني أشتغل لوحدي؟ قومي يبتاعة." قامت رنا وقالت لها: "معلشي، بس مليش مود." قالت عشق: "عشان اللي حصل بينك وبين فهد."

قالت رنا: "هي ماما حاكتلك؟ قالت عشق: "أيوه. وبعدين إيه اللي انتي عملتيه ده؟ إزاي تزعقي لفهد كده؟ دا فهد بيحبك وبيموت فيكي، تقومي انتي تكسري قلبه بكلامك ده وعدم ثقتك فيه؟ قالت رنا بحزن: "بس هو اللي غلطان عشان كلم بنت غيره." قالت عشق: "طنط زينب قالتلي إنه كان بيكلمها قبل ما يعرفك، يعني مكنشي يعرفك ولا شافك. وبعدين انتي حقك تغيري، بس تقولي ده بحكمة وبهدوء وتفهمي اللي حصل منه، مش تقوم تزعقي وتقوليله مش هكمل معاك."

قالت رنا بحزن: "معاكي حق. بس لما بتخيل إنه كان بيهزر معاها وبيضحك، بتجنن." قالت عشق: "طب لما بيهزر معايا بتغيري؟ قالت رنا: "لأ، عشان ببقى متأكدة إنه مش هيعمل حاجة ولا هيقرب." قالت عشق:

"طب أنا زيك زي البنت دي، هو كان بيهزر معاها وبيعتبرها صديقته بس. لكن انتي بيعتبرك حبيبته ومراته وأم عياله. يا حبيبتي، قلة الثقة دي بتبوظ العلاقة. العلاقة عشان تنجح لازم يبقى فيها ثقة، وانتي بصراحة مش بتثقي في فهد، فلازم يا حبيبتي تثقي فيه وتصالحيه عشان انتي جرحتيه بكلامك، وهو مغلطش، انتي اللي غلطتي بعدم ثقتك فيه، وهشرحلك كل حاجة." قالت رنا بابتسامة: "انتي بقيتي تتكلمي بحكمة وذكاء إزاي؟ تنهدت عشق وقالت:

"عشان اللي حصل من سهى خلاني أعرف إن العلاقة لازم يكون فيها ثقة بين الطرفين. وبقيت أثق في أدهم ثقة عمياء وعمري ما أشك فيه." قالت رنا بابتسامة: "حقيقي، اللي بنمر بيه بيعلمنا، وأنا اتعلمت من اللي حصل." قالت عشق: "واتعلمتي إيه بقى؟ قالت رنا: "اتعلمت إن فهد مش زي رامي، وإن فهد عمره ما يخونني وبيحبني، وإن فهد مش غلطان وأنا اللي غلطانة، وإن أهم حاجة في العلاقة الثقة." ضحكت عشق وقالت: "أوبا، الشرح بتاعي جاب نتيجة."

قالت رنا بحب: "حقيقي شكراً يا عشق، انتي فوقتيني، وأنا هروح أصلح فهد." قالت عشق: "تصالحيه إزاي؟ فكرت رنا وقالت: "أنا بشك إن فهد عيد ميلاده بكرة، بس مش متأكدة." قالت عشق: "بجد؟ طب هتصل وأسأل أدهم، أكيد عارف." قالت رنا: "ماشي." اتصلت عشق بأدهم ووو...

عند فهد، بيكون قاعد على البحر، وده بيكون مكانه المميز، وبيحكي للبحر همومه لأنه حافظ الأسرار، مش بيحكي الأسرار. بيكون قاعد زعلان من رنا وعدم ثقتها فيه، وإزاي حتى بتشك فيه بعد لما قالها الحقيقة. بيحس بإيد على كتفه، بيبص بيلاقيه أدهم. قال فهد: "إيه اللي جابك؟ قال أدهم: "جاي أشوف اللي حصل بينك وبين رنا." قال فهد: "مين اللي قالك؟ قال أدهم: "طنط زينب قالت لعشق، وعشق قالتلي. وهي دلوقتي عند رنا بتحاول تفهمها." قال فهد:

"طب وانت جاي تفهمني؟ ضحك أدهم وقال: "أنا؟ هو أنا أعرف حاجة؟ عايز بس أعرف اللي حصل." حكاله فهد كل حاجة، وأدهم بينصدم من رنا وعدم ثقتها فيه. بيقول له: "رنا متصدقش كلامك؟ طب إزاي؟ أكيد هي غيرانة عليك من البنت دي، أنا عارف غيره البنات كويس عشان جربتها." قال فهد: "منا حاكتلها كل حاجة وعلاقتي بالبنت." قال أدهم: "بس هي برضه غيرانة إنك كنت بتهزر معاها. أنا عارف غيره البنات كويس عشان جربتها." قال فهد بضحك: "هه، بسبب عشق صح؟

ضحك أدهم وقال: "أيوه بسببها. وبعدين كمل بجدية وقال: "طب رنا هتفهم اللي حصل من عشق وتقتنع إنك مخنتهاش وهتثق فيك. هي بس فترة وبتتعلم منها، لأني أنا وعشق اتعلمنا من اللي مر علينا." ابتسم فهد وقال: "أنا مش زعلان منها، بس زعلان من عدم ثقتها فيا." قال أدهم: "متخافيش، هي بس درس بنتعلمه إن العلاقة مش هتنفع من غير ثقة." قال فهد بابتسامة: "حاضر، هصبر." وجد أدهم هاتفه يتصل من عشق، فابتسم ونظر لفهد وقال:

"أهي عشق بترن، أكيد عشان تخلي رنا تصالحك." قال فهد بفرحة: "بجد؟ قال أدهم: "أيوه، بس متبيّنش إنك تعرف المفاجأة." قال فهد بضحك: "أيوه." رد أدهم وقال: "آلو يا عشق." قالت عشق: "آلو يا أدهم، فهد معاك؟ قال أدهم بخبث: "لأ، مش معايا. ليه؟ قالت عشق براحة: "الحمد لله عشان رنا عايزة تصالحه وتعمله مفاجأة." نظر أدهم لفهد الذي فرح وقال لعشق: "مفاجأة إيه؟ قالت رنا: "هو فهد عيد ميلاده بكرة صح يا أدهم؟ قال أدهم: "أيوه يا رنا، ليه؟

قالت رنا: "أصل هعمله مفاجأة وأصالحه عشان موثقتش فيه، بس والله أنا اتعلمت من اللي حصل." نظر أدهم لفهد الذي كان سعيداً وهو يكتم ضحكته وقال لها: "تمام يا رنا." قالت رنا برجاء: "بس والنبي يا أدهم متقولش حاجة لفهد عشان تبقى مفاجأة." كتم الاثنان ضحكتهما، وقال أدهم وهو على وشك الانهيار في الضحك: "ماشي يا رنا، سلام." أغلقت معه، ونظر لفهد وانفجر الاثنان في الضحك. قال أدهم بضحك: "ههههههههه، بتقولي متقولهوش وهو سامع كل حاجة؟

ههه، يخرابي عليا 😂." قال فهد بضحك: "بجد هتصعب عليا، بس هعمل نفسي متفاجئ وخلاص." قال أدهم: "مش قولتلك عشق هتعرف تقنعها، وها هي اتعلمت من اللي حصل، ودي أول خطوة ليك." قال فهد بحب: "بجد بشكرك جداً يا فهد." ضرب أدهم بخفة على كتفه وقال له: "بتشكرني إيه على إيه؟ دا واجبي. وبعدين هو فيه شكر بين الأخوات؟ مش انت أخويا برضه؟ قال فهد بحب: "طبعاً أخوك وحبيبك وجوزك." قال أدهم بصدمة وضحك: "جوزك إيه يا ابن الـ****؟

أنا والله بدأت أتأكد إنك مش طبيعي أبداً." قال فهد بضحك: "يا بني بهزر، إيه مش بتهزر؟ قال أدهم بضحك: "بهزر، بس مش الهزار ده. الناس لو سمعتنا تحسبنا إيه بقى؟ قال فهد بضحك: "تحسبنا متجوزين وأنت ولد وأنا بنت متنكرة بولد." قال أدهم بضحك: "يخربيتك، انت ناوي تجنني؟ قال فهد بضحك: "هجننك للأبد يا روحي." قال أدهم بضحك: "قوم يا فهد، خلينا نروح. أبوس إيدك هتجنني." قال فهد بضحك: "هقوم يا خوي." يقومان، ويوصل

أدهم فهد لبيته ويقول له: "متبينش إنك تعرف المفاجأة، تمام؟ قال فهد: "حاضر. يلا تصبح على خير." قال أدهم: "وأنت من أهله." يمشي أدهم يروح لبيت رنا ياخد عشق. عند رنا وعشق، بيكونوا قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون، وزينب راحت تنام بعد لما اتأكدت إن رنا اقتنعت ووثقت في فهد. بيخبط الباب وبتفتح عشق، وبيكون أدهم. بيخش وبيلاقي رنا قاعدة بتتفرج وبتضحك. بيقرر يخوفها الأول، بيقول لها:

"بقي انتي قاعدة بتلعبي وبتضحكي وفهد هاري نفسه من العياط؟ (هو بيهزر معاه يا جماعة 😂) قالت رنا بخوف ودموع: "انت بتتكلم جد؟ فهد كان بيعيط؟ قال أدهم بخبث: "طبعاً، اومال مش هيزعل بعد لما موثقتيش فيه؟ قالت رنا بدموع: "كان غصب عني، بس أنا خلاص اتعلمت ووثقت فيه ومش هشُك فيه تاني، بس هو هيسامحني صح؟ قال أدهم بخبث: "اممم، أيوه، بس لو عملت حاجة." قالت رنا بدموع: "إيه هي؟

قرب أدهم من ودنها وهمسلها بحاجة، ورنا وشها أحمر من الخجل جداً، وقالت: "هو قالك كده؟ هز أدهم رأسه. قالت رنا بخجل: "طب، هفكر." قال أدهم: "معاكي لحد بكرة. يلا، هنمشي إحنا." وبيمسك إيد عشق وبيقول لرنا: "تصبح على خير." قالت رنا: "وانت من أهل الخير." ومشي هو وعشق، ورنا بتفكر تعمل الحاجة دي ولا إيه. وبيغلبها النوم تاني وبتنام. أما في العربية، بيكون أدهم وعشق قاعدين، وأدهم بيضحك جامد على رنا. قالت عشق بضحك: "بتضحك على إيه؟

قال أدهم بضحك: "على رنا، دا صدقت اللي قولته." قالت عشق بصدمة: "يعني انت كنت بتكذب؟ قال أدهم بضحك: "أيوه. أنا لما رحت لفهد كان قاعد على البحر، وبعدها سألته مالك، قالي اللي حصل، وهو مش زعلان منها، لكن زعلان من عدم ثقته فيه. وقولتله إنك قاعدة معاها وبتقنعيها إنه مخنتهاش وإنها صدقت قديمة. بعدها انتي اتصلتي، وهو كان معايا وعرف بالمفاجأة." قالت عشق بصدمة وضحك: "يعني فهد عارف إن رنا هتفاجئه بكرة في عيد ميلاده؟

قال أدهم بضحك: "أيوه. بجد صعبانة عليا رنا دي." قالت عشق بضحك: "يا نهار أبيض، دا انتوا طلعتوا عصابة." وبعدها قالت له: "بس انت قولتلها إيه خلاها تنكسف كده؟ مال أدهم لودنها وهمسلها بحاجة، وهي اتصدمت من الحاجة دي وقالت له: "طب فهد قالك تقولها الحاجة دي إزاي من غير ما تنكسف؟ قال أدهم بضحك: "ما فهد مقاليش، أنا اللي قلت من نفسي." قالت عشق بصدمة: "يا نهار أبيض يا أدهم، البنت هتصدق وهتعملها بجد عشان تصالحه." قال أدهم بضحك:

"ومالو، مش بدلع صاحبتي؟ قالت عشق بضحك: "بتدلعوا إيه دا انتوا هتدخلوا في نار جهنم." قال أدهم بضحك: "يستاهل برضه." قالت عشق بضحك: "روحني يا أدهم عشان هطق منكم." قال أدهم: "حاضر يا روحي." بيروحوا، وبيروحوا شقة أدهم لأن عشق بتعيش معاه، ولأن مراد ومروان بيعيشوا في الشقة بتاعت عشق. بيدخل أدهم وعشق الشقة. قال أدهم: "أنا هاخد دش وأنام، كان يوم متعب أوي." قالت عشق: "وأنا كمان." وأدهم بيخش ياخد دش وبيطلع، وعشق بتخش بعده.

وفي الحمام عند عشق، بتخلص وبتكتشف إنها نسيت تاخد هدوم. بتفكر هتعمل إيه. بتطلع نص رأسها من باب الحمام وبتقول: "أدهم، هات لي هدوم عشان نسيت أجيب." قال أدهم بخبث: "اطلعي جيبي انتي، أنا زي جوزك برضه." قالت عشق بخجل: "يا أدهم، اتلم بقى بجد وهات لي الهدوم." قال أدهم بخبث: "اطلعي انتي، مش هجيب."

تخش عشق جوه الحمام وبتفكر هتعمل إيه. بتسمع صوت الباب بيتقفل، بتتأكد إن أدهم طلع. بتلف على نفسها الفوطة، بتنصدم إن أدهم واقف مصدوم من جمالها ورشاقة جسمها. كانت هتخش جوه، لكن أدهم شدها من إيدها، واتخبطت في صدره. قال لها بتوهان: "انتي إزاي كده؟ قالت عشق بخجل: "ابعد يا أدهم، سيبني ألبس." قال أدهم بتوهان: "مش قادر، يا عشق، مش قادر. حاسس إني فقدت عقلي." عشق بتوتر وخجل: "اعقل يا أدهم، انت روحت من الدنيا."

فقد أدهم كل ذرة عقل فيه خالص، وقال لها: "سامحيني على اللي هعمله، بس مش قادر أستحمل أكتر." كانت عشق هتتكلم، لكن أدهم قاطعها بقبلة عميقة، وشدها ليه أكتر، وعشق تجاوبت معاه ونسيت نفسها خالص، ولفّت إيديها حوالين رقبته. وأدهم إيده جت على الفوطة وفكها، ونشّ الدنيا خالص، وشالها وقال لها: "مستعدة تكوني ليا لوحدي؟ عشقت، وباسته، وده كان رد سؤاله. وأدهم نسي العالم كله وعقله طار في السما. باسها ووو...

وبعد قليل، أصبحت عشق زوجة أدهم قولاً وفعلاً. 💜💜💜 بتكون عشق نايمة على صدر أدهم العريان، وبترسم خروف خيالية. قال أدهم بحب: "انتي زعلانه يا عشق عشان تممت جوازنا قبل الفرح؟ قالت عشق بحب: "بالعكس، فرحانة جداً." قال أدهم بحب، وباس رأسها وقال لها: "بعشقك أوي يا عشق." قالت عشق بحب: "وبعشقك بموت فيك." يأخذها في حضنه، ويدفن وجهه في رقبتها، وينام. وفي شقة مراد، عند مراد ومروان، بيكون مروان في الحمام، ومراد بيكلم ندي.

قال مراد بحب: "متنسيش يا ندي، بكرة هنخرج الساعة 7." قالت ندي بحب: "طب ما نخرج دلوقتي؟ قال مراد بضحك: "دلوقتي؟ إيه؟ الساعة 12. بكرة يا حبيبتي." تاهت ندي في كلمة حبيبتي، وقالت: "بحبك أوي يا مراد." قال مراد بحب: "وأنا بموت فيكي يا قلب مراد." قالت ندي بسرعة: "طب سلام عشان بابا داخل أوضتي، وأنا قولتلوا هنام." قال مراد بضحك: "سلام." أغلق معه، ومروان بيروح له وبيقول له: "إيه الأخبار معاك يا برنس؟ قال مراد بضحك: "زي العسل."

قال مروان بغيظ: "انت قاصد تغيظنا صح؟ قال مراد بضحك: "الصراحة صح." قال مروان بغيظ: "طب تصدق بقى إنك بارد؟ وأنا هنام في أوضة تانية. يلا سلام." قال مراد بضحك: "ماشي يا خويا، ومتجيش تقولي أنا خايف أنام لوحدي." قال مروان: "أنا؟ مستحيل." ويمشي ينام في أوضة. ومراد بيروح في أوضة. في نص الليل، الساعة 3 الفجر، بيخبط مروان على أوضة مراد. قال مراد بنوم: "مين؟ قال مروان بخوف: "عايز أنام معاك، أنا سامع أصوات غريبة في الأوضة."

قال مراد بزهق: "خش يا خويا، ما كل يوم كده." يخش مروان وينام معاه. في الصباح، عند عشق وأدهم. بتصحي عشق وبتفضل تبص لأدهم، وبتحمد ربنا إنها حبته. بيصحي أدهم، وبيلاقي عشق بتبصله. بيقول لها: "صباح النور عليكي." قالت عشق بحب: "صباح الورد." وتعدل وبيقول لها: "صباحية مباركة يا عروسة." قالت عشق بخجل: "الله يبارك فيك." قال أدهم بضحك: "طب تصدقي بالله؟

أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين أوي، وأخيراً اتحققت. أنا مش عارف أوصف شعوري، انتي أخيراً بقيتي ملكي ومحدش يقدر يقربلك." قالت عشق بحب: "وأنا برغم إني مش فاكرة حاجة، بس فرحت جداً عشان انت ملكي لوحدي أنا وبس." احتضنها أدهم بحب وقال لها: "يلا قومي خدي دش عشان نروح المستشفى." قالت عشق بخجل: "قوم انت الأول." ضحك أدهم لخجلها، ومحبش يكسفها أكتر، بيقوم وبياخد دش، وبعدها بيطلع بيقول لها: "يلا قومي."

عشق بتقوم ولف الملاية عليها وماشية بيها. أدهم ضحك عليها وعلى طفولتها. بيروح يعمل الفطار، وعشق بتطلع، وبيفطروا. وبعدها بيروحوا المستشفى.

أما عند رنا، بتقوم وتاخد دش وبتلبس، وبتروح تجهز عيد ميلاد فهد، لأنه هيحتفلوا بيه هما الاتنين مع بعض. وخططت لده مع عشق لما كانت قاعدة معاها. بتفطر، وبتروح تجيب حاجات عيد الميلاد، وبتروح شقته، ولأنها معاه مفتاح، بتخش وبتلاقيش فهد. بتعرف إنه راح المستشفى. بتستغل ده وبتجهز عيد الميلاد، وبتعمل تورته. أما فهد، بيروح المستشفى. أول ما أدهم وعشق بيشوفوه، عشق بتقول له: "جيت ليه؟ مش رنا هتعملك مفاجأة؟ قال فهد:

"هو أدهم قالك إني أعرف؟ قالت عشق: "أيوه." قال فهد: "أنا جيت يا ستي، لآني عارف إنها هتعمل المفاجأة في البيت بتاعي، فسبتها براحتها تعمل، وأنا آجي وأعمل نفسي اتفاجأت." قال أدهم بخبث: "بس حضّر نفسك لمفاجأة كبيرة." قال فهد بفرحة: "إيه هي؟ قال أدهم بخبث: "تؤ تؤ، مش هقول، لما تروح تعرف." قال فهد بغيظ: "والله إنك بارد." وبيمشي يروح يشوف شغله. ضحكت عشق وقالت: "مقولتلوش ليه على اللي قولتي لرنا؟ قال أدهم بضحك: "عشان يتصدم."

قالت عشق: "هيُتصدم صدمة جامدة." بيضحكوا هما الاتنين. بعدها بيروحوا شغلهم. أما عند رنا، بتخلص وبتستنى فهد. الباب بيخبط، بتحسبه فهد، بتروح تفتح وبتنصدم من اللي شافته ووو... ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...