مراد غمض عينه. "أنا هسافر بكرا العصر." عشق بدموع وصدمه. "لا انت مش هتسبني." مراد. "أنا عارف إني وعدتك إني مش هسيبك بس دا شغل ولازم أعمله." عشق حضنته وعيطت وقالت. "بردو مش هتسافر مش هتسبني." مراد بعدها عنه وقال. "أنا مش رايح أحارب يا عشق أنا رايح عشان هعمل صفقة وبعدين أجي." عشق بعياط. "لا انت هتضحك عليا ومش هتيجي." مراد بحزن. "والله يا عشق أنا هاجي لما أخلص الصفقة." عشق مدت صباعها الصغير وقالت بدموع. "وعد."
مراد بابتسامه. "وعد يا ستي." وبعدها شدها لحضنه وطبطب عليها وهي انهارت في العياط. مراد. "هتوحشيني أوي." عشق بدموع. "وانت كمان." وفضلوا شوية كدا وبعدها مراد بعدها عنه وقالها. "لو انتي عاوزة أي حاجة اطلبي من أدهم ده صاحبي وأنا واثق فيه." عشق. "يعني انت واثق في أدهم." مراد. "آه واثق إنه هيحميكي. اطلبي بس اللي انتي عاوزاها." عشق. "طيب." مراد بحب. "طب يلا ننام." عشق. "يلا." خدها في حضنه وناموا. في الصباح.
بيصحي مراد بياخد دش وبيحضر شنطته عشان يسافر وبعدها بيحضر الفطار وبيروح يصحي عشق. مراد. "اصحي يا عشق الساعة 1." عشق صحيت قالتله. "ماشي." مراد. "طب خدي دش عشان نفطر." عشق. "حاضر." مشي مراد وعشق دخلت الحمام وطلعت وهي لابسة سلوبيت جينز وعملت شعرها كحكة فوضوية وسابت شوية خصلات على وشها أعطتها منظر جميل. مراد. "يلا يا حبيبتي تعالي كلي." عشق قعدت. "اكلني انت." مراد. "حاضر." وقعد يأكلها كأنها طفلة وبعد شوية. عشق.
"الحمد لله." مراد. "شبعتي خلاص." عشق. "أه." راد قام لم السفرة. وبعدها راح خدها في حضنه وقالها. "خدي بالك من نفسك." عشق. "حاضر." مراد. "وزي ما قلتلك أي حاجة تعوزيها اطلبي من أدهم." عشق. "حاضر." مراد. "يلا بقا عشان أروح المطار." عشق. "هاجي معاك." مراد كاد أن يرفض بس هي حطت إيدها على بوقه وبصتله بعنيها وقالت. "والنبي ما ترفض." مراد. "ماشي تعالي." عشق شدت إيده. "يلا." وكانت لسه هتطلع من الباب بس اتخبطت في جسد صلب.
أدهم صحي خد دش وبعدها حضر الأكل وأكل وافتكر إن مفيش محاضرات وقال. "أنا أروح أشوف مراد قبل ما يسافر." وراح وكان هيخبط بس لقى عشق طلعت هي ومراد واتخبطت فيه وقالتله. "هو انت واقف كدا ليه يا عم انت." أدهم. "يا عم هي أختك دي طالعة لمين." مراد. "والله ما أعرف." عشق. "أدهم معلش مكنتش أعرف إنك اللي واقف." أدهم بحب وسرح في عينها وقال في نفسه. "يخربيت جمال أمك هتخليني أحبك أكتر من كدا إيه." وبعدها فاق وقالها. "ولا يهمك."
وبص لمراد وقاله. "تعالى أوصلك للمطار بعربيتي." مراد. "تمام يلا يا عشق." أدهم. "هي هتيجي معانا." عشق مسكت إيد مراد وقالت. "طبعًا دا أخويا حبيبي ولازم أودعه." أدهم بغيره. "ماشي يلا." وركبو عربية أدهم وهما في الطريق مراد قال. "هو انت مش عندك محاضرات انت كمان." أدهم. "آه، النهارده مش ورايا حاجة." مراد بخبث. "طب إيه رأيك تتعشى إنت وعشق بليل." أدهم بص لعشق وقال. "لو عليا أنا موافق، فاضل رأي عشق." عشق. "اممم ماشي."
أدهم بفرحه. "بجد." عشق. "آه أنا كدا كدا هقعد فاضية." أدهم همس لمراد اللي قاعد فريحو. "تسلم يا ميدو." مراد. "عد الجمايل بس." أدهم بضحك. "ماشي هعديها." وشوية ووصلوا المطار ونزلوا. عشق بدموع. "متتأخرش يا مراد زي ما وعدتني." مراد حضنها وقالها. "حاضر أول ما أخلص هاجي علطول." عشق. "واتصل بي كل شوية." مراد. "حاضر يا حبيبتي." أدهم بغيره همس له. "متقولهاش يا حبيبتي." مراد ضحك عليه وقاله. "دي أختي على فكرة." أدهم. "حتى لو."
مراد بعد عن عشق وقال لادهم. "سلام يا صاحبي ابقي سلميلي على أهلك وخصوصًا بقا انت عارف." أدهم بضحك. "يوصل بس مش هوصل سلامك لأختي." مراد. "بقا كده." أدهم حضنه. "خد بالك من نفسك." مراد بضحك. "هو انتوا ليه حاسسيني إني رايح أحارب دا رايح أعمل صفقة." عشق. "الحق علينا إننا بنحبك وخايفين عليك." مراد. "لا الحق عليا أنا." أدهم. "طب يلا عشان الطيارة." مراد. "مش هوصيك تاني على عشق يا أدهم." أدهم. "قلتلك ميت مرة متخافش." مراد.
"يلا سلام." عشق وأدهم. "سلام." مراد راح ركب الطيارة. وعشق أول الطيارة ما حلقت انفجرت في العياط. وادهم قلق عليها وكان لسه هيحضنها بس اتراجع وفجأة اتصدم لما عشق حضنته جامد وعيطت بهستيريا وهو ضمها ليه جامد وفضل يطبطب على ضهرها بحنية. أدهم. "اهدي يبابا هو هيخلص الشغل وهيرجع علطول."
عشق وقتها مكنتش في وعيها خالص مسكت في التيشرت بتاعه جامد بإيدها وفضلت تعيط ودفنت وشها عند موضع قلب أدهم وهو كان فرحان أوي وقالت بصوت متحشرج من أثر عياطها. "أنا عارفة بس فكرة إني هروح مش ألاقيه في البيت دي خلتني أعيط." أدهم بحنية. "طب بصي يا ستي شيلي فكرة إني صديقك خالص واعتبريني أمك." عشق ضحكت من وسط دموعها وهو بعدها عن حضنه وقال وهو بيمسح دموعها بحنية.
"أنا مبهزرش اعتبريني أمك أبوكي أخوكي ابنك أي حاجة ولو عاوزة تتكلمي أو تخرجي أنا أهو اطلبي مني." عشق بابتسامة. "شكرًا جدًا يا أدهم." مراد كان معاه حق لما قالي أثق فيك. أدهم نسي العالم كله بسبب شكلها ووشها الأحمر من كتر العياط كانت حورية وهي سرحت كمان في عيونه اللي تطمنتها من أول ما شفته وحضنه اللي لما دخلته حست بأمان الدنيا كلها فيه ومكنتش عايزة تخرج منه أبداً.
وفضلوا سرحانين في بعض لمدة وفاقوا على صوت تليفون أدهم وكان بيلعن المتصل وطلع تليفونه ولقاه فهد كنسل عليه. عشق. "قفلت ليه." أدهم بضيق. "دا فهد وهيتصل عشان يرخم عليا وخلاص." عشق. "ممكن يكون عاوزك في حاجة مهمة." أدهم. "هرد لما يتصل تاني." عشق. "انت شخص غريب أوي." أدهم. "ههههه عارف يلا نروح." وركبوا العربية وهما في الطريق عشق قالتله بخجل. "هو انت عمرك حبيت حد أو ارتبطت." أدهم بص لها وبعدين بص للطريق وقال.
"أنا بحب بنت جميلة جدا وعيونها زرق بتسحرني." عشق بغيره. "نعم." أدهم بخبث. "في إيه." عشق بتوتر. "ها لا مفيش." وكانت ماسكة الدموع بالعافية. وادهم لاحظ ده وفرح من جواها إنها ممكن تكون بتغير عليها وقالها عشان متعيطش. "أقولك الصراحة أنا مبحبش حد هي بنات الكلية كلهم بيحبوني." عشق بفرحة هي مستغرباها. "بجد." أدهم. "آه بجد بس مالك فرحانة كده ليه." عشق بتوتر وخجل وخدودها احمرت. "ها مفيش بس." أدهم بضحك. "خلاص متحمرش كده."
عشق بغيظ. "على فكرة بقا أنت اللي مستفز." أدهم بصدمة. "أنا أنا معملتش." عشق بسخرية قلدت صوته. "أنا أنا معملتش حاجة." "لا أنا اللي عملت." أدهم بضحك. "وصلنا أهوه." عشق. "أخيرًا." أدهم مسكه من إيدها وقالها. "هستناكي الساعة 8 بليل تكوني جهزتي." عشق. "حاضر." ودخلت الشقة وأول ما دخلت صوتت جامد. أدهم كان بيركن عربيته وفجأة سمع صوت صويت عشق قلبه وقع في رجله وجري بسرعة على البيت وكان لسه هيخبط بس لقى عشق طالعة وبتعيط ومرعوبة.
أدهم أول ما شافها خدها في حضنه عشان يطمن قلبه اللي كاد أن يقف من الخوف عليها وضمها جامد وهي ما صدقت إنها في حضنه وهو قالها. "في إيه يا عشق." عشق بعياط شاورت على فأر كان على الحيطة وقالت. "فـ فـ فأر." أدهم بصدمة. "يعني انتي بتعيطي عشان فار." عشق كانت بترتعش ودفنت وشها في حضنه وهو افتكر إنها كانت بتخاف جدا من الفيران من وهي صغيرة ابتسم عليها وطلع مفتاح الشقة بتاعه وقالها بحنية.
"روحي الشقة بتاعتي على لما أموت الفار ده." عشق بطمئنان. "حاضر." وخدت المفتاح وراحت الشقة. وادهم شمر كمه ودخل جاب مقشة وقال. "استعنا على الشقة بالله." ودخل في حرب مع الفأر. عشق راحت شقة أدهم دخلت في الصالة وفضلت قاعدة مستنية أدهم وشافت دمية دبدوب كانت ليها وهي صغيرة بس هي مش فاكرة مسكتها وحست إنها شفتها قبل كده لقت ورا ورقة مكتوب عليها (كل سنة وانت طيب يا أدهم أنا بحبك أوي)
من بقا اللي كتب الورقة دي أكيد عشق بس هي نسيت. عشق حست بالغيرة تاني على أدهم من اللي كاتب الورقة دي وهي متعرفش إنها هي اللي كاتباها. ولقت الباب بيخبط قامت فتحت وكان أدهم ومخبي حاجة ورا ضهره. عشق. "ها قتلت الفار." أدهم بخبث. "آه." وبعدها طلع الفار ميت من ورا ضهره وخوف بيه عشق. عشق بخوف ودموع. "ابعدوا عني والنبي يا أدهم." أدهم بضحك. "دا مش صاحي." عشق بخوف. "بردو بخاف منه."
أدهم لاحظ دموعها وطلع رماه ودخل لقى لسه واقفة زي ماهي ومغمضة عينها. ضحك عليها وقال. "فتحي عينك خلاص رميته." عشق فتحت عنيها ببطء ملقتوش تنهدت براحة وبعدها قالت بعصبية طفولية. "انت على فكرة بقا رخـم عشان انت بتخوفني بالفار ومتكلمنيش تاني." وكانت هتمشي بس هو مسكها اتخبطت في صدره لتاني مرة. أدهم بحب. "أنا مقدرش على زعلك." عشق بخجل. "ابعد أنا مش بكلمك." أدهم. "وأنا مش هسيبك غير لما أصالـحك." عشق بحزن مصطنع.
"أتأسفلي الأول." أدهم. "أنا هتأسفلك وعاوزك تعرفي إنك أول واحدة بتأسفلها." عشق. "ليه مكنتش بتغلط ابدا." أدهم بص في عينها. "لا بس كنت بوعد نفسي إني مش هتأسف غير لشخص واحد." عشق. "ومين الشخص ده." أدهم قرب من وشها. "إنت الشخص ده." عشق بخجل. "ها طب ابعد." أدهم قرب أكتر. "مش هبعد غير لما تقولي إنك مش زعلانه مني." عشق بخجل. "خلاص مش زعلانه." أدهم قرب أكتر وانفاسهم اختلطت. "متأكدة." عشق بخجل. "آه متأكده سيبني بقا."
أدهم سابها وهي جريت على شقتها وهو ضحك عليها وكان فرحان أوي من اللي حصل. وراح يذاكر شوية. عشق أول ما دخلت حطت إيدها على قلبها وقالت. "شكلي كده حبيتك يا أدهم." وراحت تذاكر. وفضلوا يذاكروا لحد الساعة 4 ونص. وعشق راحت قعدت تتفرج على TV وفضلت تقلب في الشاه. ملل. أما عند أدهم خلص مذاكرة ورن على أهله يقلهم إن عشق جت. أدهم. "الو يا أمي." الأم. "عامل إيه يا أدهم وحشتني أوي." أدهم بحب. "الحمد لله يا ست الكل انتي وحشتيني أكتر."
الأم. "عامل إيه في دراستك." أدهم. "الحمد لله." الأم. "مالك حاسس إنك فرحان." أدهم. "آه فرحان أوي يا أمي." الأم. "فرحني يا بني." أدهم. "عشق جت يا أمي." الأم بفرحة. "بجد يا أدهم." أدهم بفرحة. "آيو يا أمي أخيرًا بعد 10 سنين." الأم بفرحة. "أخيرًا استنى لما أقول لأبوك." أدهم. "حتى الحاج وحشني أوي." الأم. "ثواني." عملت المكالمة صامتة وندهت على والده وهو جه على الصوت. الأب. "نعم يا حبيبتي في إيه." الأم (اسمها زهرة)
"عشق ومراد جم." الأب (اسمه فريد) "بجد جم من اللي قالك." زهره. "اديتو التليفون." فريد. "خد كلم أدهم." أدهم. "ازيك يا حج." فريد. "الحمد لله يا حج." فريد بفرحة. "هو اللي أمك بتقول صح عشق ومراد جم." أدهم. "آه يا حج." فريد. "طب طب أنا جايلك حالا." أدهم. "استنى بس هتيجي فين." فريد. "هاجيلكم يا بني." أدهم. "منا هقولك مراد سافر النهارده عشان جاله شغل وهيجي بعد شهر وعشق مش فكراك." فريد. "مراد سافر تاني. آه صحيح عشق فاكرانا."
أدهم. "بس أنا اتعرفت عليها كصاحب يعني." فريد. "طب لما مراد يحي اتصل بيا علطول." أدهم. "حاضر يا حج." فريد. "يلا سلام." أدهم. "سلام." زهره. "في إيه هما سافروا تاني." فريد. "مراد بس اللي سافر عشان جاله شغل وعشق مش هنعرف نشوفها عشان مش فكرانا." زهره. "آه صحيح." فريد. "يلا بقا أنا رايح الشركة." زهره. "خلي بالك من نفسك." فريد باس رأسها. "حاضر."
عشق كانت قاعدة زهقانه جالها فكرة إنها تتصل بـ أدهم يخرجوا بس اترددت بسبب اللي حصل منه إنه لما قرب منها جامد بس في الآخر قررت تتصل وراحت جابت تليفونها واتصلت على أدهم. عشق بخجل. "احم الوو." أدهم بفرحة. "الو يا عشق." عشق بخجل. "هو انت فاضي." أدهم. "آه فاضي جدًا." عشق اتكلمت لما شافت طريقة كلامه. "طب بما إنك فاضي وأنا فاضية يلا نخرج دلوقتي بدل الساعة 8." أدهم بفرحة. "حاضر خمس دقايق وألاقيكي جاهزة." عشق. "حاضر سلام."
أدهم. "سلام." وقفل معاها وفضل يبوس في التليفون وراح جهز. وعشق راحت لبست وكانت لابسة (بنطلون بوي فريند وشميز أبيض ودخلته في البنطلون ولبست فوقه جاكيت جينز وعملت شعرها ديل حصان ومحطتش أي مكياج وكانت قمر جدًا) وراحت عند أدهم لقيتوه واقف وساند على العربية وبيقلب في الفون قالتله. عشق. "احمم مش يلا." أدهم. "آه." واتصدم من جمالها وفضل مبلم مش عارف يشيل عينه وهي بردو أعجبت بشكله وقالت
(أروح أحضنك تاني ولا أعمل إيه في جمالك ده) وادهم كان بيقول في نفسه (إنتي ناوية تبهريني بجمالك لحد فين) وعشق اتكسفت من نظراته ليها وقالت. "مش يلا." أدهم. "ها يلا." وبعدها فتح باب العربية وعمل زي انحناء زي الأمير وقال. "تفضلي يا أميرتي." عشق بخجل وعملت زي. "شكرًا يا أميري." أدهم قال في نفسه (أنا مش هستحمل كل ده ولو في أي لحظة رزعتها بوسة هيكون بسببها) وقفل الباب ولف الناحية التانية وركب وساق بيها عشان يخرجوا. يتبع.
رواية عشقتها منذ طفولتها البارت الخامس للكاتبه/الجميلة عارفة إن البارت قصير بس دا اللي قدرت أكتبه هعوضكم بكرة ببارت طويل وعاوزة آرائكم في التعليقات 💜💜💜💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!