الفصل 6 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
18
كلمة
2,633
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أدهم ركب وفريحو. "تحبي نروح فين يا عشق؟ اختاري على ذوقك." "هو أنت عندك إخوات؟ "أه." "اومال مشفتهمش في بيتك ليه؟ "لا دي حكاية طويلة، لما نوصل هقولك." "تمام." وفضلوا ساكتين. أدهم كان عاوز يفتح معاها كلام. "احم، هو أنتِ كنتِ عايشة فين قبل ما تيجي هنا؟ عشق بابتسامة: "كنت عايشة في إسكندرية عند جدي وجدتي." "اممم." وبعد شوية، أدهم وقف عند مطعم فخم. "يلا." عشق نزلت وانبهرت بشكل المطعم. "واو، شكله تحفة." "ده مكاني المفضل."

عشق بتلاقي شاب باين عليه إنه من سن أدهم راح ناحية أدهم وسلم عليه. وكان باين على أدهم إنه عارفه. "إزيك يا حازم؟ "أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، إيه الغيبة الطويلة دي؟ "غيبة طويلة إيه، ده هو أسبوع اللي مجتش فيه." حازم بضحك: "أه صحيح." وبعدها كمل وهو بيشده: "ترابيزتك زي ما هي." أدهم وقف وقال: "استني بس، أنا معايا حد." "معاك حد فين ده؟ أدهم راح ومسك إيد عشق وده خلاها مكسوفة وفي نفس الوقت فرحانة.

وشده وقال: "أحب أعرفك عشق، صديقتي." حازم بص على عشق وانبهر بجمالها وفضل باصص عليها. وده ضايق أدهم. وشد عشق وسابه واقف وراح قعد على ترابيزته، ولسه ماسك إيد عشق وهي سحبتها منه. أما حازم حس بالإحراج. "هو أنت بتيجي هنا على طول؟ "أه." "ومين الشخص اللي اتكلمت معاه ده؟ أدهم بغيره شديدة: "عايزة تعرفي هو مين ليه؟ "ها؟ لا خلاص." أدهم بتنهيدة: "عموماً، هو رئيس المطعم." "رئيس؟ ده لسه صغير." أدهم بغيره: "وهو ده يهمك؟ "ها؟ لا."

أدهم حب يلطف الجو واتكلم بمرح: "طب يلا اطلبي، ولا أنتِ ناويه نقعد كده وخلاص؟ "بصراحة أنا مبعرفش أختار، اختار أنت." "هو أنا هختار كل حاجة؟ "معلشي بقى." أدهم ضحك: "ماشي ياستي." وطلب مشويات عشان هو عارف إن عشق بتحب النوع ده من الأكل. "مش أنتِ كنتِ عايزة تعرفي ليه إخواتي مش في الشقة معايا؟ عشق بتركيز: "أه، قول يلا، كلنا آذان صاغية."

أدهم بضحك: "بصي ياستي، أنا وأنا صغير كنت عايش مع أهلي في الشقة دي وقابلت أجمل حاجة حصلت في حياتي، قابلت جارتي وأخوها وكنا بنلعب. وبعدها جارتي دي سافرت هي وأهلها وأنا زعلت بقى. وعدت السنين وبابا عمل فيلا وعاشوا هناك مع أختي، بس أنا رفضت أعيش معاهم وعشت في البيت على أمل إني جارتي تيجي تاني. وأختي بقى عايشة مع ماما وبابا." عشق بغيره: "طب وهي جارتك دي جت؟ أدهم مكنش عارف يرد وحس إنه عك الدنيا.

وقالها بتوتر: "هي خلاص عاشت هناك واتجوزت." "تمام. وطب أختك دي اسمها إيه؟ "اسمها ندي." "وطب وهي في سنة كام؟ "هي دلوقتي في الثانوي." عشق حست إنها تعرفه وتعرف حكايته، بس مكنتش عارفة فين. وحست تاني إن دماغها بتوجعها ومسكتها. "مالك؟ فيه إيه؟ عشق بوجع: "حاسة إن دماغي هتنفجر." أدهم بخوف شديد عليها: "طب طب اقعدي بس هنا. في صيدلية قريبة من هنا، هجيبلك مسكن وأجي بسرعة." "ماشي، بس بسرعة والنبي." أدهم بخوف أكتر: "حاضر."

وطلع يجري بسرعة جداً. وكان في عربية هتدوسه لكا كان بيعدي الطريق، بس اتفادها وبقى بيجري بسرعة ووصل للصيدلية واشترى المسكن ورجع جري برضه. وصل المطعم، وهو عرقان خالص. لقى عشق قاعدة عادي وحازم معاها. حس إن عفاريت الدنيا بتتنطط قدامه وغيرته خلتو مش شايف قدامه. راح عندهم. عشق كانت قاعدة وماسكة دماغها. جه عليها حازم لما شافها لوحدها وحس إنها تعبانة. "احم، هو أنتِ كويسة؟ عشق بوجع: "لا، دماغي بتوجعني." حازم بخوف:

طلع من جيبه مسكن وقالها: "خدي المسكن ده، أنا باخده لما دماغي بتوجعني." عشق خدته وهو اداها ميه. وبعدها قالها: "حاسة بإيه؟ عشق بوجع بدأ يتلاشى: "بقيت أحسن." حازم براحة: "الحمد لله. أنا حازم اللي كان واقف مع أدهم." "أه، ما أدهم قالي إنه أنت رئيس المطعم هنا." "أه، وأنا رئيس الطهاة كمان." "بس أنت صغير على إنك تدير مطعم لوحدك."

"أه فعلاً، بس أنا والدي اتوفى وساب المطعم ده وكان حلمه إنه يخليه من أشهر المطاعم، وأنا هنفذله حلمه." "أه، ربنا يرحمه." "يا رب." فجأة لاقوا أدهم جاي عليهم، وباين على ملامحه الغضب. حازم قاله: "جيت في وقتك، أصل صاحبتك كانت دماغها وجعاها فـ أنا أديتلها مسكن والحمد لله دماغها خفت." أدهم حس بطمأنينة على عشق، بس ده ميمنعش إنه غيرته راحت، بل زادت. اتكلم بهدوء عشان ميلاحظوش غضبه: "الحمد لله، شكراً."

"العفو، همشي أنا بقى، سلام يا عشق." "ها، سلام." مشي حازم. وأدهم قعد وبيحاول يهدي نفسه عشان ميزعلش عشق. عشق لاحظت إنه متعصب وقالتله: "احم، أدهم، هو أنت كويس؟ أدهم نسي غضبه وغيرته بمجرد لما قالتله "أنت كويس". حس إنها خافت عليها. جاوبها بحب: "أه، أنا كويس." "تمام، الأكل جه اهو." النادل حطلهم الأكل ومشي. عشق لما شافت الأكل قالت: "الله، الأكل تحفة." "بالهنا." وبدأوا يأكلوا. وبعد شوية خلصوا.

"الحمد لله، الأكل كان طعمه تحفة عشان... أدهم بحب: "عشان أنتِ بتحبي المشويات." عشق بذهول: "أنت عرفت إزاي؟ "مفيش، خمنت بس." "طب يلا نروح." "دلوقتي؟ "أه، هنقعد نعمل إيه؟ "تعال بس." وشد إيدها. راح حاسب، وبعدين راح عند العربية وقالها: "اركب." "حاضر." ورگربت. وأدهم ساق بيها وهي مش عارفة هتروح فين. وفجأة وهو سايق العربية، وقفت. عشق باستغراب: "وقفت ليه؟ "موقفتش، هي العربية اللي وقفت." "طب انزل شوف فيها إيه."

أدهم نزل ولقى مفيش بنزين في العربية. وقالها: "يلهوي، البنزين خلص." عشق نزلت بسرعة وقالت: "خلص؟ طب هنروح إزاي؟ "معرفشي." وفضل يلطم على وشه زي الست. عشق ضحكت عليه وقالت: "أه، مش قادرة، شكلك مسخرة." أدهم بغيظ: "اضحكي يا أختي، أوي." عشق بضحك: "وربنا بتعرف تعمل الحركة دي أحلى من الست." أدهم بغيظ: "أنتِ بتتكلمي في إيه وإحنا في إيه دلوقتي؟ عشق وقفت ضحك وقالت: "أه صحيح، هنروح إزاي؟ أدهم بسخرية: "افتكرتي دلوقتي هنروح إزاي؟

"طب فكر معايا كده." "طب يلا نجري وخلاص." "طب وعربيتك؟ "دقيقة." واتصل على أبوه. "الو، يا حج فريد." "الو، يا أدهم." "بقولك إيه، هبعتلك اللوكيشن للمكان اللي أنا فيه. تبعت حد من الحرس يجي ياخد العربية." "ليه؟ "أصل وأنا مروح العربية وقفت، بنزينها خلص." "طب أنت هتروح إزاي؟ "هاخد الطريق جري أنا وعشق." "إيه ده، هي عشق معاك؟ "أه. يلا، تبعت ولا إيه؟ "ابعتلي بس أنت اللوكيشن، وأنا ههتم بالباقي." "حبيبي يا حجوج. يلا سلام."

"سلام." قفل معاها وقالها: "يلا نجري، والعربية هيجي حد ياخدها." عشق بخبث: "هجري بس بشرط." أدهم بحب: "اشرطي." عشق بطفولة: "تجبلي آيس كريم عشان مراد مجبليش، وهو قالي لما أعوز حاجة أطلبها منك." أدهم بضحك: "استغلالية أنتِ." عشق بضحك: "جداً. هتجبلي آيس كريم ولا مش هجري؟ "لا طبعاً، أنا عمري ما ازعل ميدو." عشق بفرحة: "هيييه. يلا." أدهم بفرح لفرحتها: "هجيبلك، بس هنجري على ما نوصل الكورنيش." "ماشي، يلا." "يلا نعمل سباق."

"بلاش، عشان أنا كده كده اللي هفوز." أدهم بتحدي: "هنشوف. ريدي؟ استدي؟ جوووووب! بدأ السباق وأدهم كان سابق عشق، بس حب يفرحها وبطأ سرعته وهي اللي سبقته. وفضلوا يجرو لحد الكورنيش. عشق بفرحة: "هيييه، فوزت، فوزت! قولتلك بلاش عشان هفوز. وهو فوزت! أدهم بتعب: "آه، هموت، مش قادر آخد نفسي." عشق شدت إيده: "يلا اشتري آيس كريم." "روحي اقعدي على الكرسي هناك، وأنا هشتري وأجيلك." عشق بفرحة: "ماشي."

وراحت قعدت على كرسي على البحر. أدهم اشتري اتنين آيس كريم بشوكولاتة، وهو عارف إنها بتحب النوع ده برضه. وراح عندها وأداها الآيس كريم. "خدي آيس كريم أهو، وبطعم الشوكولاتة عشان عارف إنك بتحبيها." عشق ولا اتصدمت ولا انبهرت، لأنها كانت عارفة إنه هيبهرها زي كل مرة. "وعرفت إزاي بقا إن بحب النوع ده بالذات؟ أدهم بص لها في عينها وقرب شوية من وشها وقال: "أنا أعرف حاجات كتير عنك." "زي إيه؟

"زي إن عندك شعرة من بين شعرك ده لونها أبيض، وكل لما تقصيها تطلع تاني." عشق بصدمة: "أنت عرفت إزاي؟ "لسه الصدمة الجاية." "اصدمني يلا كمان." "ماشي. أعرف إنك مبتلبسيش جزم، وكل أحذيتك كوتشيات، عشان الجزمة بتوجع صباع رجلك الصغير." عشق بصدمة أكتر، وبحقلت فيه بذهول. "عشان أكون أدق، صباع رجلك الصغير اليمين." عشق بصدمة وراحت وقفت قدامه وقالت: "أنت مستحيل تكون شخص طبيعي، أنت... أنت إزاي عرفت كل ده؟

ده أخويا يمكن ميكونش عارف ده." "إيه؟ عشان أنتِ قولتي اصدمك؟ صدمتك؟ "ماشي، صدمتني، بس إزاي عرفت كل ده عني؟ أدهم في نفسه: "هعمل أنا إيه في المصيبة دي؟ هقولها إيه؟ آه، لقيتها." أدهم قالها: "زي السكر في الشاي." "يا أدهم بقى، قول عرفت إزاي." أدهم بكذب: "هقولك، أنا عندي ميزة بتخليني أعرف أي حاجة عن شخص محدد." عشق بتصديق: "بجد؟ أدهم ما زال يكذب: "أه، ودي بقى أحلى حاجة فيا." عشق راحت قعدت فيريحو: "بجد دي ميزة نادرة."

أدهم: "بس اعترفي، أبهرتك صح؟ "أنت بتبهرني كل مرة بقعد معاك فيها، بكلامك ومعرفتك عن كل حاجة بحبها، وحتى حاجات أخويا نفسه مش عارفها." "ده أنا لسه هبهرك." "تعرف، أنا أول مرة أعرف إنك شخص لطيف وطيب وغريب وهادي." أدهم: "أحب أشكرك على كلامك، بس هوضحلك حاجة. أنا مش هادي، ده أنا رخاي ثرثار." "ههه، لا بجد أنت هادي جداً ومش بتتعصب." "لا، أنتِ لما تعرفيني مش هتقولي عليا هادي. تمام؟

العصبية بقى، أنا لما بتعصب مش بعرف أمي من أبويا." "لدرجة إيه؟ "وأكتر. أنا بجد لما بتعصب مش بعرف أمسك نفسي أبداً، وتلاقيني هجمت على الشخص اللي عصبني ومش هخلي فيه حتة سليمة." عشق بضحك: "لو كدا، أحسنلي أتجنب غضبك." أدهم بجدية: "ودي حاجة لازم تعمليها." "شكلك كده مبتهزرش." أدهم بجدية: "أه، مش بهزر، لأني لو اتعصبت عليكي ممكن أعمل حاجة هندم عليها بعدين." "أنت بكلامك ده خوفتني منك."

أدهم بضحك: "لا لا، متخافيش، طول ما أنا هادي متخافيش." عشق بصتله وقالت في نفسها: "أنا عمري ما هخاف منك، ده أنت الشخص اللي حسيت في حضنه بالأمان." "مالك؟ يا بت سرحتي في إيه؟ "ها؟ لا مفيش. بس بقولك أهو، مش كل شوية تبهرني عشان أنا عقلي مش هيستحمل." "ماشي. بص، أنتِ كمان بطلي تبهريني عشان بتجنن." "أنا؟ هو أنا أبهرتك بإيه يا ابني؟ أدهم قرب من وشها وقالها بحب واضح: "بتبهريني بجمالك اللي بيجنني." عشق سرحت فيه وفي كلامه.

أدهم بقى مستحملش، راح خاطف بوسة على خدها وبعد علطول ولف وشه الناحية التانية. أما عشق، وشها بقى أحمر زي الطماطم وخجلت جداً وفضلت السكوت. وفضلوا شوية على الحال ده. وبعدها لاقوا عربية جاية ناحيتهم، وقفت قدامهم. نزل الشخص اللي فيها وقال لأدهم: "فريد بيه أمرنا إننا نوصلك." أدهم استغرب إزاي والده عرف مكانه وإزاي عرف إنهم هيروحوا دلوقتي، بس شال ده كله من دماغه وقال لعشق: "تعال نروح." "لا، أنا هاخد تاكسي."

"مفيش حد هياخد تاكسي. يلا عشان متعصبنيش." ركبو وطول الطريق صمت بسبب اللي أدهم عمله. وصلو، وكل واحد نزل. وقبل ما أدهم يخش بيته، عشق ندهت عليه. لف لها بلهفة. "عاوزة أشكرك على اليوم اللطيف ده، بجد شكراً." أدهم بحب: "بعيد يعني على الجري اللي جريته، بس أنا اللي عاوز أشكرك على الخروجة دي." عشق بضحكة أظهرت غمازتها. أدهم مستحملش، ميل على ودنها وهمسلها بكلمة. عشق بصدمة وخجل و... *** "الجميلة"

أنا عارفة إن البارت صغير، بس والله ظروف. أنا آسفة آسفة آسفة بجد. هحاول أعوضكم بكرة إن شاء الله. أتمنى البارت يعجبكم. 💜💜🖤 متنسوش الصلاة على المصطفى. 🌹🌹🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...