عشق: أنا عاوزة أشكرك على اليوم اللطيف ده. أدهم: بعيد عن الجري اللي جريناه، بس أنا اللي لازم أشكرك على الخروجة الجميلة دي. أدهم بحب: بحبك. عشق اتصدمت واتكسفت وفرحت في نفس الوقت، بس مقدرتش تتكلم ولا حتى تتحرك، كأن الكلمة شلت جسدها. أدهم باسها من خدها وبعدها، ضحك ضحكة خفيفة على شكلها، هي تاهت فيها. أدهم: هتفضلي واقفة كتير كده؟ عشق: على فكرة أنت قليل الأدب. قالتله كده وجريت على بيتها. أدهم دخل بيته،
نام على السرير وقال: أخيرا عرفت أقولها، بعد السنين دي كلها أخيرا قولتلها بحبك، كنت بقولها بيني وبين نفسي 10 سنين، بس الحمد لله قولتها. وحضن المخدة وفضل يطنطط. نروح عند عشق، أول ما دخلت الشقة قفلت الباب وسندت عليه، حطت إيدها على خدها بخجل وقالت: قالي بحبك، قالها وباسني من خدي، يلهوي مش قادرة، طلع بيحبني زي ما أنا بحبه، لا دا أنا بعشقه. وفضلت تطنطط. لقت فونها بيرن، خدته وردت عليه. عشق: السلام عليكم.
مراد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا عشوقة؟ عشق: الحمد لله يا ميدو، أنت وحشتني أوي. مراد بضحك: وحشتني؟ دول كام ساعة اللي روحت فيهم؟ عشق: لا حسيتهم سنين. مراد: طب مالك كده حاسس صوتك فرحان؟ عشق بفرحة: أوي أوي. مراد: طب قولولي فرحانة ليه؟ فرحيني. عشق: أدهم. مراد بخبث: ماله أدهم؟ عشق: قالي إنه بيحبني. مراد بتصنع الصدمة: هو قالك كده؟ عشق بفرحة: أيوه. مراد بضحك: ينهار أبيض يا أدهم! ملحقتش تستحمل.
عشق باستغراب: ملحقش يستحمل إيه؟ مراد بتوتر: قصدي ملحقش يخبي مشاعره. عشق بصدمة: هو أنت كنت عارف إنه بيحبني؟ مراد: اه كنت عارف. عشق: ومقلتليش؟ مراد: كان لازم هو يقولك مش أنا. عشق بفرحة: وأهو قالها. مراد: وإنتي بتحبيه؟ عشق: أنا بعشقه. مراد بضحك: يا بنتي اتكسفي، بتقوليها كده. عشق بضحك: معلش. مراد: طب هقفل أنا بقى. عشق: ابقى اتصل بيا بكرة. مراد: لا والله، واخلص بقى الكارت اللي لسه شاحنه، اتصلي انتي يا أما.
عشق بضحك: بقا مستخسر فيا كارت بخمسة جنيه؟ مراد بضحك: مهو مش بخمسة جنيه يا أختي، ده بعشرة جنيه ضعف. عشق: طب اقفل يا مراد. مراد بضحك: سلام يا أختي. عشق: سلام. قفلت عشق معاه وراحت تاخد دش. أما مراد، قفل مع عشق اتصل على أدهم. أدهم كان قاعد بيلعب بلاي ستيشن، تليفونه رن، مهتمش وسابه. رن تاني برضه مردش، وتالت مردش، ورابع مردش. خامس رد بقى، ماهو مش هيسيبه كده. راح جاب التليفون بضيق. لقاه مراد، فرح أوي. أدهم: الو يا ميدو.
مراد بعصبية: ميدو في عينك! مبتردش ليه ها؟ أدهم بصدمة مزيفة: هو أنت اللي كنت بترن؟ مراد بسخرية: لا يا خويا، ده خيالي. أدهم: خلاص بقى فكك كده. مراد: افك! فكيت؟ قول بقى إيه اللي أنت هببته ده؟ أدهم باستغراب: هببت إيه؟ مراد: اعمل نفسك مش عارف، أمال مين اللي قال لعشق بحبك؟ أدهم: اه، هي قالتلكم؟ مراد: أيوه يا خويا. قولي بقى إيه اللي خلاك تعترف دلوقتي؟ أدهم: أصل بصراحة، مستحملتش أخبي مشاعري، ولقيت نفسي بعترف كده.
مراد: اعترفت بقى إزاي؟ أدهم بحرج: هو أنا هقولك إزاي يا عم، وأنا مالي؟ مراد: بتنكسف يا بطة؟ أدهم: مراد متعصبنيش. مراد: خلاص يا عم. وكمل بخبث: هو أنت مش عاوز تعرف هي عشق بتحبك ولا لأ؟ أدهم بفضول: عندي فضول أعرف. مراد: وأنا عارف هي بتحبك ولا لأ. أدهم: طب طب قول. مراد: لا مش هقولك. أدهم بترجي: قولي والنبي، عاوز أخلص من أم الفضول دي. مراد بعند: برضه مش هقولك، هي اللي هتقولك.
أدهم: عشان خاطري قول. طب بلاش خاطري، عشان خاطر أختي. مراد: برضه لأ. أدهم: تصدق بقى إنك بارد. وقفل في وشه السكة. مراد: يا ابن اللذين. أدهم عمل تليفونه صامت وراح ينام عشان مراد عصبو. عشق طلعت وراحت عملت فيشار وجابت فيلم رومانسي وقعدت تتفرج. وعد الوقت وهي بتتفرج. لحد ما جه البطل اعترف بحبه للبطله، عشق افتكرت لما أدهم اعترف لها، وحضنت المخدة وقالت: أنا بحبك يا أدهم. وقفت التليفزيون وراحت تنام.
ذهب الليل وطلع الصبح، وعشق صحت. صحيت عشق وراحت عشان تاكل، هي بتحسب مراد عمل الأكل. ملقتش الأكل، افتكرت إن مراد مشي. دمعة نزلت غصب عنها، مسحتها وراحت عملت بيض زي ما مراد علمها، وكلته. ولبست، وكان لبسها عبارة عن بلوزة سودة وعليها جاكت أبيض طويل، وبنطلون واسع، وعملت شعرها ضفيرة. وطلعت ركبت تاكسي وراحت على الجامعة. عند أدهم، صحي بنشاط على غير العادة، وراح عمل الأكل، وكل ولبس، يعني روتين مبيتغيرش.
وكان هيتصل على فهد يصحيه، بس قرر يروح ياخده. وبالفعل راح عند فهد وخبط. فهد فتح له وهو لابس ومتشيك. أدهم: أنت أول مرة تصحى لوحدك على فكرة. فهد بفخر: أصل ظبطت المنبه، قولت بدل ما المعيد يديني الكلمتين بتوع كل يوم، أروح وأتحرج، أروح بكرامتي أحسن. أدهم: هههه، طب يلا يا خويا. وركبوا وراحوا الجامعة. في الجامعة، رنا وعشق قعدوا في البنش الأول. عشق: أول مرة أقعد في البنش الأول. رنا: افتكري إن ده تاني يوم ليكي هنا.
عشق: اه عارفة، بس أنا لما كنت في إسكندرية كنت بقعد في البنش الأخير. رنا: اه عشان كده. عشق: هو فين أدهم؟ رنا بخبث: بتسألي عليه ليه؟ عشق بتوتر: ها، بسأل عادي. رنا: ماشي. وكملت وهي عاوزة تعرف هي عشق بتغير عليه ولا لأ: تعرفي يا عشق إن أدهم كل بنات الجامعة بتحبه. عشق بغيرة: وده ليه إن شاء الله؟ مفيش شباب غيره؟ رنا بخبث: لا، بس عشان هو قمور وحلو وبيسحر أي حد. عشق بغيرة وكلام وهي مش في وعيها: بس أدهم مش هيكون لحد غيري.
رنا بخبث: وده ليه بقى؟ عشق اكتشفت اللي قالته ومعرفتش ترد، وشها احمر. رنا بضحك: إيه يا بنتي مكسوفة كده ليه؟ عشق بكسوف: ما أنتي اللي كسفتيني بسؤالك ده. رنا: أنا؟ دا أنا بسألك هو ليه هيكون ليكي أنتي بس. عشق بكسوف وتلقائية: عشان بحبه. رنا بضحك: كملي، وقفتي ليه؟ عشق بخجل: يوه، أنا هقعد في حتة تانية. رنا: خلاص تعالي، مش هتكلم. عشق: متتكلميش خالص لحد ما المحاضرة تبتدي. رنا: موعدك. عشق: خلاص مش هقعد.
رنا: اقعدي خلاص، مش هتكلم. عشق قعدت، وفضلوا ساكتين لحد ما كل الطلاب قعدت. وفهد وأدهم قعدوا في الآخر خالص عشان اتأخروا بسبب إن كوتش عربية أدهم اتخرم وهما في السكة. المعيد دخل وبدأ يشرح، وكل شوية عينه تيجي على عشق. ورنا لاحظت ده. المحاضرة خلصت، والطلاب بدأوا يمشوا. وأدهم كان هيروح لعشق، بس في بنت اسمها نور وقفتو. نور: احم، ممكن ثواني بس. أدهم: نعم، عاوزة إيه؟ نور: ممكن أتكلم معاك في موضوع. أدهم: موضوع إيه ده؟
نور: مش هينفع هنا، ممكن نقعد في الكافتيريا ونتكلم. أدهم محبش يحرجها وقال لها: بسرعة. نور: ماشي. ومشيت وهو مشي وراها. وعشق كانت شايفة كل ده، وغيرتها خلتها تمشي وراهم. فهد راح عند ورنا وقال لها: هي البت عشق دي ماشية؟ رنا: راحت ورا أدهم ونور عشان غيرانة على أدهم. فهد بصدمة: قولتي غيرانة عليه؟ هي بتحبه؟ رنا: ممكن تكون بتحبه. فهد: يبخت الواد أدهم، كل البنات بتحبه، رغم والله إني أحلى منه. ومسح على شعره بغرور.
رنا: على أبو غرورك. فهد: اعترفي، مفيش مثيل لجمالك. رنا: لا يا خويا، مفيش مثيل لخيبتكم. ومشيت وسابته. وفهد قال: هنشوف آخرتها معاك يا رنا. وراح وراها. أدهم راح مع نور الكافتيريا. نور: تشرب حاجة؟ أدهم: لو سمحتي، أنا جاي هنا بس عشان الموضوع اللي أنت عاوزاني فيه، غير كدا... نور: احم، طب هقولك. أدهم: اتفضلي. عشق كانت مستخبية وسامعة كل حاجة، وفرحت إن أدهم مش عاوز يتكلم معاها، وجالها فضول إنها تعرف الموضوع إيه.
نور بخجل: احم، بص يا أدهم، أنا عاوزة أقولك إني بحبك. أدهم بصدمة: بتحبيني؟ نور بكسوف: أه، بحبك، بحبك من أول ما جيت الكلية، وأنا براقبك وأشوف ضحكتك، أقع في حبك أكتر، وأنا نفسي إنك تكون بتحبني. أدهم مكنش مهتم بكلامها، وكان بيفكر إزاي هيرفضها من غير ما يجرحها. وكان لسه هيتكلم، بس قاطعه صوت عشق. عشق كانت سامعة كل ده واتصدمت من جرأة نور. وغيرتها سيطرت عليها، وراحت عندهم وقالت: أدهم، أنت هنا؟ أنا كنت بدور عليك. أدهم: عشق.
عشق بغيرة وهي متجاهلة وجود نور: قالتله وهي بتسحب من إيده: عاوزاك في موضوع. وأدهم مشي معاها عشان كان عاوز يهرب من نور. عشق خدته بعيد شوية عن الكافتيريا، وسابت إيده، واتنهدت براحة. أدهم: إيه الموضوع اللي أنت عاوزاني فيه؟ عشق وهي بتبص وراها يمكن نور جت وراهم، ردت عليه: مفيش، بس كنت عاوزاك متكلمش البنت دي. أدهم عدل وشها ليه، واتكلم بخبث: وليه مش عاوزاني أتكلم معاها؟ عشق بغيرة حطت إيدها
في وسطها زي الأطفال وقالت: عشان أنت ليا وبس. أدهم بفرح وحب، بس كان عاوز يسمعها منها: ليكي أنتي وبس؟ ليه يعني؟ عشق بطفولة: عشان أنت قولتلي امبارح إنك بتحبني، يبقى مينفعش تكلم بنت غيري. أدهم بخبث: بس الحب ده من طرف واحد. عشق بتلقائية: لا، مش من طرف واحد. أدهم بخبث: وليه بقى مش من طرف واحد؟ عشق بتلقائية وبدون وعي: عشان أنا كمان بحبك. أدهم مصدقش نفسه، وخدها في حضنه جامد. وهي فاقت لما حضنها،
وهي حضنته وقالت له بطفولة: أنت بتحبني صح؟ أدهم بحب وهو حاضنها: مش بحبك بس، بعشقك. عشق بفرح: وأنا بموت فيك. أدهم ضمها ليه أكتر، وهو مش مصدق إنها اعترفت له، مش مصدق إنه بعد السنين دي والعذاب اللي عاشوه، بعد فراقها، قالت له بحبك أخيرا. أدهم بحب وعشق: قوليها تاني يا عشق. عشق باستغراب: أقول إيه؟ أدهم بحب: بحبك. عشق بحب ضمتو ليها: بحبك. أدهم: تاني. عشق: بحبك. فضل يطلب منها تقولها وهي تقولها لحد ما قلبه وعقله استوعبوا.
وبعد عنها، وسند جبينه على جبينها وقال لها: أنا مش مصدق إنك قولتي، قوليها تاني. عشق بضحك: بحبك، بحبك، بحبك، بحبك يا أدهم. أدهم مستحملش كمية بحبك دي، وباسها من شفايفها برقة وحب وشوق واشتياق. وهي اتجاوبت معاه. وبعد فترة، لما حس بحاجة للهواء، وسند جبينه على خاصتها وقال لها: وأنا بموت فيكي. عشق كانت مكسوفة من اللي عمله وجرأته، وخبت وشها في صدره وقالت له بطفولة محببة لقلبه: أوعدني يا أدهم إن مفيش بنت هتخش حضنك ده غيري.
أدهم بحب: أوعدك إن مفيش بنت دخلت ولا هتدخل حضني ده غيرك، لأني حضني ده ليكي أنتي. عشق ابتسمت بحب. أدهم بمشاكسة: هنفضل كده؟ الناس هتتفرج. عشق بعدت بكسوف: يلا نروح عند رنا وفهد. أدهم: يلا. ومسك إيدها وراحوا عند رنا وفهد، اللي كانوا قاعدين وفهد عمال يرغي لرنا وهي مش معاها. وبيقراوا. جم عليهم وهما ماسكين إيد بعض. فهد لما شافهم وشاف إيد في إيد بعض، صفر وقال: الله الله! عصافير الحب وصلوا.
رنا بخبث: شكلك كده يا عشق اعترفتي صح؟ أدهم: في إيه؟ منك ليه؟ أنت وهي فتحوا لي محضر؟ وأنتي يا رنا عرفتي إزاي إن عشق بتحبني؟ رنا بضحك: عيب عليك تسألني السؤال ده، دي عشق وأنا عارفاها. فهد: يعني أنتوا بتحبوا بعض؟ أدهم: أيوه، إيش دخلك أنت بقى؟ فهد بتمثيل البكاء: يعني سايبني أنا وابنك اللي في بطني ورايح تحب في صديقتنا المطلقة؟ فين وعودك في كلامك؟ أدهم بعصبية وساب إيد عشق وراح مسكه من تيشيرته: يا جدع أنت عاوز تجنني؟
عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ فهد بحزن مصطنع: أنت ليه بتعاملني كده؟ أنت ليه محسسني إني أنا مش ضناك وإني مش أمك؟ أدهم ساب بزهق وعصبية: خلاص، قرب يطق منه: خدوه من وشي، هتجنن! خديها يا رنا من هنا. رنا بضحك: ده أنتوا مسخرة والمصحف. عشق بضحك: هما كده على طول. رنا بضحك: أيوه، كل بسبب فهد ده، أهبل. فهد: كلكم عليا ولا إيه؟ أدهم: لا، أنا مش هقدر أستحمل. فهد: هتعمل... "طاخ! نزل على وشه. فهد حط إيده
على خده وقال بحزن مصطنع: بقا بتضربني؟ طلقني، طلقني، مش هقبل بالعيش مع واحد خاين، طلقني. أدهم: أنتِ طالق، طالق، طالق. كلهم ضحكوا عليهم. رنا: لا لا، بجد مش قادرة، هيخرب بيتكم، هموت. عشق بضحك: ده أنتوا لو طلعتوا في التليفزيون هتكونوا. رنا: مسخرة. فهد حط إيده على خده وبوز وقال: والله يا عشق، كان نفسي أخش تمثيل، بس بقا القدر يا أختي. أدهم: أنا نفسي أعرف أنت دخلت الكلية إزاي، وإزاي أصلا هتكون دكتور.
عشق بضحك: لا، مش متخيلة فهد وهو لابس بلطو بتاع الدكاترة وبيكشف على المريض. رنا: هيخفف المريض إزاي؟ هيقول نكتة يخففوه. أدهم: معاك حق والله. فهد: اتريقوا، اتريقوا. أدهم: معاك حق والله. فهد: اتريقوا، اتريقوا. عشق بضحك: لا مش متخيلة فهد وهو لابس بلطو بتاع الدكاترة وبيكشف على المريض. رنا: هيخفف المريض إزاي؟ هيقول نكتة يخففوه. أدهم: معاك حق والله. فهد: اتريقوا، اتريقوا. عشق: هي فين سهى؟ صحيحة؟ رنا: معرفش، مشوفتهاش انهارده.
عشق: يمكن مجتش. أدهم: إحنا مش ورانا محاضرات تاني صح؟ رنا: أيوه. أدهم: طب أنا عازمكم عندي انهارده في بيتي. فهد: في بيتك إيه؟ أدهم: في بيتي التاني اللي أهلي عايشين فيه، أصل وحشوني. رنا: أيوه، والبت ندي أختك دي وحشتني أوي. فهد: أيوه، اللي وحشني بقا، محشي أمك، الله محشي أصيل و Delicious. عشق: هو أنتوا تعرفوا عيلتهم؟ فهد: أومال، دول اللي في القلب. رنا: أيوه، أصل أدهم عرفنا عليهم، وكنا بنروح لهم كل شوية. عشق: أيوه تمام.
أدهم: المرة دي بقا هيتعرفوا على البنت اللي بحبها. عشق: هتعرفني عليهم؟ أدهم: طبعًا. فهد: طب اتصل بالحاجة تعمل المحشي بقى. أدهم: كل همك على بطنك. فهد: أومال يا ابني، لازم نملي التنك. كلهم ضحكوا عليه. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!