الفصل 17 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
20
كلمة
3,824
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بتمر الأيام وعشق وأدهم على نفس الحال، لحد ما بيجي اليوم اللي كل حاجة فيه هتتغير. تعالوا نبدأ. رنا بتروح عند عشق. بتدخل بتلاقي عشق واقفة وبتلم هدومها. قالت لها باستغراب: "بتعملي إيه يا عشق؟ عشق بهدوء: "مش شايفة بعمل إيه؟ بلم هدوم." رنا بخوف: "بتلميها ليه؟ عشق ببرود: "عشان هسافر، مبقاش ليا لزوم هنا." رنا بدموع وصدمة: "هتسافري؟ مستحيل يا عشق، إحنا ما صدقنا إنك رجعتي." عشق بدموع وعصبية: "أفضل ليه هنا؟

أفضل عشان أتوجع من أكتر شخص حبيته؟ ولا أفضل عشان أشوفه مع سهى؟ أنا هسافر ومحدش هيقدر يمنعني." رنا بدموع: "طب فكري فيا وفي ندى، هتسافري وتسبينا إزاي؟ عشق بسخرية: "إنتي وندى؟ إنتوا إنتوا... ولا ذكريات ليكوا معايا؟ أنا نسيتكم." وكملت بصراخ: "وأنا يا ريت بجد مارجعتش هنا، ولا شوفت حد، ولا عرفت حد، ولا حبيت حد عشان أتوجع كل الوجع ده." رنا بصدمة ودموع: "إنتي ندمانة إنك عرفتيني يا عشق؟

عشق بعصبية ودون وعي: "أيوه ندمانة، أنا من أول ما جيت وأنا بتوجع ومفرحتش أبداً هنا. وقولي لأدهم إننا هنطلق، يعني هنطلق." رنا بدموع: "مستحيل، مستحيل تمشي، فهمتي؟ عشق بسخرية: "ليه؟ هتمنعيني إزاي؟ رنا بدموع وعصبية: "بأي طريقة، بس إنتي مش هتسافري يا عشق." عشق بسخرية ودموع: "هه، لما نشوف." رنا مشيت من عندها بحزن ودموعها على خدها، وعشق بصت على طيفها بحزن وكملت تلم هدومها.

أما رنا، راحت عند أدهم تقول له عشان هو الوحيد اللي يقدر يمنعها. بتدخل بتلاقي فهد قاعد جنب أدهم، وأدهم زي ما هو قاعد على السرير وماسك صورة عشق وبيعيط. رنا بدموع: "الحقني." فهد بخوف: "مالك يا رنا؟ رنا بصت على أدهم وقالت له برجاء: "أدهم، إنت أملنا الوحيد، أرجوك روح وامنع عشق تسافر." أدهم اتصدم من كلامها، بص لها وقال لها بصدمة: "عشق هتسافر؟ رنا بدموع: "أيوه، وهي دلوقتي بتلم هدومها، أرجوك امنعها، إنت الأمل الوحيد."

أدهم قام بسرعة بعصبية ودموعه نازلة. بمجرد إنه حس إن عشق هتسيبه وتمشي تاني، قال بعصبية: "هي مفكرة إنها ملهاش حد يمنعها؟ أنا هوريها." وطلع يجري، ورنا وفهد وراه. عشق بتخلص وبتسافر. أدهم بيروح بيت عشق وبيدور في كل حتة، مش بيلاقي أثر ليها. عرف إنها سافرت، قلبه اتعصر، حس إن روح بتتتسحب منه ببطء. بيجري بسرعة، بيجيب قسيمة الزواج، وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة البرق. وفهد ركب عربيته مع رنا ومشوا وراه، بيحاولوا يجاروه.

بيوصل أدهم المطار وبينزل يدور على عشق زي المجنون، لكن مش بيلاقيها للأسف. فبيتجنن ومش بيكون عارف يعمل إيه. بيروح على مكتب الحارس. بتركب عشق الطيارة ودموعها على خدها. بتشوف إن المضيفة بتاعت الطيارة بتتجه نحوها، ولما بتوصل بتقول لها: "حضرتك مدام عشق المنياوي." عشق استغربت إنها نادتها بـ "مدام"، قالت لها: "أيوه أنا، في حاجة؟ المضيفة: "حضرتك لازم تتفضلي معانا." عشق باستغراب: "ليه يعني؟ المضيفة: "حضرتك ممنوعة من السفر."

عشق بصدمة: "ممنوعة؟ ممنوعة ليه؟ المضيفة: "لو سمحتي، دي تعليمات." بتروح عشق معاها وهي مش فاهمة حاجة. بتنزل من الطيارة وبتروح عند مكتب الحارس وقالت له بعصبية: "إنتوا إزاي تمنعوني أسافر؟ الحارس: "حضرتك متجوزة الأستاذ أدهم الدمنهوري، وهو مش موافق، ومينفعش تسافري وإنتي متجوزة." عشق بصدمة: "جوزي مين؟ جوزي؟ أدهم من خلفها: "إيه يا حبيبتي؟ أي خلاف يحصل بينا تسافري كده؟ عشق بصدمة: "أدهم؟ الحارس: "مش ده جوز حضرتك؟

عشق بعصبية: "أيوه جوزي، بس أنا عايزة أسافر." الحارس: "مينفعش حضرتك تسافري وجوزك مش معاكي." عشق بعصبية: "هسافر يعني هسافر." أدهم بحِدة بسيطة: "إهدي يا حبيبتي، واتعصبي في البيت، مش تسافري." الحارس: "اتفضل خد مراتك." أدهم شد إيدها وقال لها: "يلا يا حبيبتي." عشق شدت إيدها بعصبية ومشيت متنرفزة. أدهم راح وراها، لكن ملحقهاش. ركب عربيته ومشي.

بيوصل أدهم بيروح عند بيت عشق، بيلاقي الباب مقفول ومش عارف يفتح. بيبتسم بحزن وبيروح بيتهم. بيدخل بيلاقي إن فهد ورنا قاعدين. أدهم بذهول: "مالكم قاعدين كده ليه؟ مش إنتوا جيتوا ورايا؟ فهد: "ما إنت جريت بسرعة وملحقناكش، فقولنا نقعد نستناك." رنا بخوف ودموع: "عشق سافرت يا أدهم." أدهم: "لا مسافرتش، مستحيل تسافر تاني." رنا براحة: "الحمد لله، ريحت قلبي." فهد قرب منه

وحط إيده على كتفه وقال له: "أدهم، إنت لازم تاكل، إنت وشك شاحب خالص." أدهم بحزن: "مليش نفس آكل، وعشق زعلانة مني." فهد بحزن: "طب هتفضل كده لحد إمتى؟ أدهم بدموع: "معرفش. ولو سمحتوا، ممكن تسبوني لوحدي." فهد بحزن: "حاضر. يلا يا رنا." وبياخد رنا يوصلها. أما أدهم، بيدخل بيلاقي إن الأوضة متبهدلة خالص، وفي زجاج على الأرض أثر كسر مرآة. بيبص على إيده بيلاقي إن الدم نشف خالص. بيتنهد بحزن

والدموع اتجمعت في عينيه: "هيفضل لحد إمتى كده يا عشق؟ بيفوق على صوت رن تليفونه، بيرد وبيقول: "السلام عليكم." زهرة: "وعليكم السلام، مالك يا أدهم؟ صوتك ماله؟ أدهم وبيحاول يكون طبيعي: "مفيش يا أمي، بخير." زهرة بشك: "متأكد يا أدهم؟ أدهم بضحك مزيف: "طبعاً يا أمي، هكذب عليكي ليه؟ زهرة: "تمام، هات عشق أكلمها." أدهم بتوتر: "عشق... عشق نايمة يا أمي." زهرة بشك: "طب لما تصحى خليها تكلمني." أدهم بتوتر: "حاضر." زهرة: "سلام."

أدهم: "سلام." بيقفل معاها وبيجيب عربيته ويتجه لمكان ما. أما عند عشق، أول ما بتوصل بيتها بترمي الشنطة بعصبية وبتقول: "فاكر نفسه مين عشان يعمل كده؟ شخص زبالة بجد. أنا بدأت أكرهه." وبتسمع صوت مسدج على تليفونها. بتفتح بتلاقيها تسجيل صوتي من سهى. بتتنهد بعصبية وبتفتح تشوف بتقولها إيه، وبتتصدم من الكلام اللي في التسجيل، وإن سهى منهارة من العياط وهي بتتكلم.

محتوى التسجيل: "عشق، أرجوكي ساعديني. في شخص خطفني وعاوز يغتصبني، أرجوكي ساعديني." وبتبعت لها اللوكيشن. عشق بتتصدم من الكلام وبتحس إنها بتكلم جد، وبتفكر إنها تساعدها لأنها مش زيها. بتتصل على فهد. عشق: "الو؟ فهد بفرحة: "الو يا عشق." عشق: "فهد، عايزة أطلب منك طلب." فهد باستغراب: "طلب؟ اتفضلي." عشق: "بص، هبعتلك لوكيشن مكان تروح فيه، وهقولك عايزك في إيه." فهد باستغراب: "ماشي، ثواني وهجيلك."

عشق: "بس وحياة رنا عندك، ما تقول لأدهم." فهد بحزن: "حاضر. سلام." عشق: "سلام." بتقفل معاه، وبيتروح المكان اللي سهى بعتتهولها، وفهد بردو بيروح. بيوصل فهد المكان، بيلاقي إنه فندق، وبيشوف إن عشق واقفة. فهد: "عشق." عشق: "اتأخرت كده ليه؟ فهد: "معلشي، ها بقا جايباني هنا ليه؟ عشق: "بص، سهى بعتتلي مسدج." وبتسمعه التسجيل. فهد بصدمة: "ممكن يا عشق تكون بتكذب؟ عشق: "لا، أنا بحس بصدق الإنسان بكلامه."

فهد بحزن: "طب محستيش بصدق كلام أدهم؟ عشق بحزن: "أرجوك، أنا نسيت الموضوع ده." فهد بحزن: "طب المطلوب مني أعمل إيه؟ عشق: "تطلع معايا ننقذ سهى." فهد بصدمة: "ننقذها؟ بعد اللي عملته؟ مستحيل." عشق: "عملت إيه؟ مش فاهمة." فهد: "إنها سرقت أدهم منك." عشق: "لو سمحت، أدهم عمل ده برضاه." فهد بتنهيدة كلها حزن: "طب إنتي ليه عايزة تساعدها؟

عشق: "عشان أنا مش زيها. أنا أشوف الإنسان محتاج مساعدة ومساعدهوش، أي كان الشخص ده. سواء كان عدو أو صديق، لازم أساعده." فهد بابتسامة: "إنتي بجد إنسانة عظيمة يا عشق." عشق بابتسامة: "شكراً. ها هتساعدني ولا أطلع لوحدي؟ فهد: "طبعاً هساعدك." بيطلع معاها، وبيسألوا عن الأوضة وبيعرفوا مكانها. بيطلعوا، وفهد بيكسر الباب. بيجدوا فعلاً إن سهى قاعدة على السرير وبتحاول تبعد عن الشخص اللي بيحاول يغتصبها، وشكله سكران.

فهد بيلف وشه الناحية التانية عشان ما يشوفش جسمها: "خطفي جسمك يا مهزلة." سهى بصدمة وبتحاول تغطي جسمها: "عشق، كنت عارفة إنك هتيجي." الشخص بيبص عليهم وبيُعجب جداً بشكل عشق، وبيُبصلها بوقاحة. وفهد بيلاحظ ده وبيتعصب، وبيروح ينزل فيه ضرب، مسبش فيه حتة سليمة. عشق راحت عند سهى، طلعت لها هدوم من الشنطة وقالت لها: "خدي البسي ده." سهى بتاخد الهدوم وبتلبسها بسرعة. فهد بعصبية: "قولي مين اللي قالك تعمل كده؟

الشخص بخوف وتعب: "أنا آسف يا بيه." فهد بعصبية: "انطق، من اللي أجرك عشان تعمل كده؟ الشخص بخوف: "هقول، والد البنت دي." وبيشاور على سهى. وبيكمل: "والدها عليه ديون عندي، وهو قالي إن عنده بنت ياخدها ويعمل فيها اللي عاوزه مقابل الفلوس." سهى اتصدمت من كلامه، أبوها اللي يعمل فيها كده. وكلا من فهد وعشق بيتصدموا. فهد بعصبية: "عارف لو الكلام ده طلع كذب هعمل فيك إيه؟ الشخص بخوف: "والله ما بكذب، أبوس إيدك سيبني."

فهد بيسيبه بعصبية، وبيُبص لسهى وقال لها بقرف: "شفتي آخرت القرف اللي إنتي عملتيه؟ أهو أبوكي باعك." سهى مصدومة. قامت بصعوبة ودخلت الحمام وقفلت على نفسها. وعشق راحت وفضلت تخبط على الباب وتنادي عليها: "يا سهى، افتحي، متعمليش حاجة في نفسك." فهد: "أوعي، هكسر الباب." وبالفعل بيكسر الباب وبيجدوا إن سهى انتحرت. بيتصدموا من شكلها. عشق بتروح بسرعة وبتشوف نبضها. عشق بصدمة: "لسه فيه نبض. يلا نوديها المستشفى بسرعة." فهد: "يلا."

وبيشيلها وهو بيتجنب يبصلها. وبيوصلوا المستشفى والدكتور بياخد سهى. فهد: "مش مصدق، إزاي الأب عرف يبيع بنته كده؟ عشق: "مش عارفة بجد." فهد بحزن: "عشق، أنا هقولك آخر مرة. إدي فرصة لأدهم." عشق بحزن: "أرجوك، متكلمنيش تاني في الموضوع ده. أنا خلاص نسيت." فهد: "بس أدهم منساش، ده ولا بياكل ولا بيشرب، ده حابس نفسه في أوضته." عشق حست بجوع في قلبها لما سمعته. قالت له وهي بتحاول تتماسك:

عشق بعصبية: "يعني أنا اللي فرحانة وبخرج منا، بتصرف زيّه؟ مش باكل ولا بشرب. يعني عشان هو صاحبك تقف معاه وأنا لأ؟ فهد بحزن: "لا والله، أنا بعتبرك أختي. أنا بس بقولك ارجعوا لبعض." عشق: "مش هقدر. هو دلوقتي خاطب، ومينفعش أرجع وهو خاطب." فهد: "بس إنتي مراته." عشق بسخرية: "لسه مصممين؟ قولت لكم لما مراد يجي هنطلق." فهد كان هيتكلم، لكن قاطعه صوت تليفونه. فهد: "ألو؟ رنا: "إنت فين يا فهد؟ أنا روحتلك بيتك ملقتكش."

فهد: "أنا في المستشفى." رنا بخضة: "ليه؟ إنت كويس؟ فهد: "أه كويس." رنا: "طب إنت ليه في المستشفى؟ فهد: "تعالي بس وأنا هحكيلك." رنا: "حاضر." بيمر خمس دقايق على فهد وعشق وهما ساكتين. رنا بتوصل، بتتفاجأ إن عشق معاهم. رنا بخوف: "مالكم؟ إيه اللي جابكم المستشفى؟ قص فهد عليها كل اللي حصل. رنا بخضة: "يانهار أبيض ده حصل! وبعدها بصت لعشق وقالت لها: "إنتي إزاي عرفتي تساعديها وهي السبب في اللي إنتي فيه؟

عشق بهدوء: "عشان أنا مش زيها. أنا مبحبش أزرع في قلبي حق د لـ حد." رنا بحزن: "بس إنتي زرعتي لـ أدهم." عشق بدموع: "أنا مقولتش إني كرهت أدهم، بس أنا مش هعيش معاه." رنا بحزن: "دماغك ناشفة زي أبوكي." بيقطع كلامهم الدكتور. بيجرو عليه. الدكتور: "هي اتعرضت لحالة اغتصاب، وبعدها حاولت تنتحر، بس الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وهي فاقت وطلبت تقابل واحدة اسمها تقريبا عشق." عشق: "أنا." الدكتور: "حضرتك، اتفضلي."

عشق دخلت لسهي، لقيتها بتبص قدامها وبتعيط. راحت قعدت جنبها وقالت لها: "نعم يا سهى، عايزة مني إيه تاني؟ سهى ببكاء وندم: "إنتي ليه جيتي وأنقذتيني؟ عشق: "هقولك، من غير زعل، عشان أنا مش زيك. أنا نضيفة من جوه، قلبي نقي، بحب الخير للناس. لكن إنتي وسخة من جوه قلبك ده من حجر. سرقتي واحد من مراته، ونمتي إزاي وإنتي دمرتي حياة واحدة؟ سهى بدموع: "أول مرة تعرف إنها وحشة أوي كده." قالت لها بندم: "أنا زي ما دمرت حياتك، هصلحها."

عشق بسخرية: "تصلحيها إزاي بقى؟ هتجيبي لزق وتلزقيها؟ مضحكنيش يا سهى بكلامك ده." سهى بندم ودموع: "أنا مبهزرش، وهقولك ليه. أدهم خطبني." عشق: "مش عايزة أعرف." سهى: "لأ، لازم تعرفي. فاكرة لما أنا قولتلك إن في شخص اتهجم عليا في بيتي؟ كنت بكذب عليكي. ولما إنتي جيتي، أنا رشيّت على وشك حاجة واغمي عليكي. وبعدها كملت بعياط وندم: "وأنا صورتك من غير حاجة، وكذبت عليكي وقلت إن الشخص ضربك وهرب." بس لأ."

وبعدها هددت أدهم بالصور: "يخطبني ويطلقك، وإلا أنشر الصور، وإنتي وقتها حياتك هتدمر." "لأدهم بيحبك يا عشق، بل بيعشقك. وأنا بجد ندمانة إني عملت كده، وأنا قرفانة من نفسي، وبطلب منك بس تسامحيني." عشق كانت بتسمع كلامها وهي مصدومة. هي لدرجة دي مش بتثق في أدهم، لدرجة دي بتشك فيه. هي كسرت قلبه، بل قتلت قلبه. يا إلهي، كم الوجع هذا. سهى بعياط: "أنا آسفة بجد على اللي عملته، بس وقتها كانت الفلوس عمياني بجد. أنا آسفة أوي."

عشق فاقت، وضُربت فيها، وقالت بعياط وصراخ: "إنتي إيه يا شيخة؟ شيطان! إنتي إيه؟ إزاي عرفتي تعملي وتشوفينا بنتعذب وإنتي مرتاحة؟ إزاي؟ دا أنا ولا كنت باكل ولا بشرب. إزاي جالك نوم وإنتي اللي مخططة وعاملة كل حاجة؟ إزاي؟ بيدخل فهد ورنا على صراخ عشق، بيتصدموا. عشق عمالة تعيط، وسهي بتعيط وبتعتذر. رنا: "في إيه يا عشق؟ عشق بتبصلهم، وبتجري برا على طول. فهد بعصبية: "إنتي قلت لها إيه يا زبالة إنتي؟ سهى ببكاء: "قولت لها الحقيقة."

الاتنين اتصدموا. رنا: "طب إنتي قولتي لها الحقيقة، بس إنتي قلتيها متأخر أوي." سهى ببكاء: "أنا عارفة إني غلطت، بس أنا آسفة بجد." فهد بسخرية: "آسفة؟ متتأسفيش يا أختي." ومشي عشان مش طايق يشوفها، ورنا راحت وراه. أما سهى، فضلت تعيط وتشتم نفسها على اللي عملته. عند عشق، بتروح عند بيت أدهم، بتخش وبتدور عليه في كل حتة، مش بتلاقيه. بتعيط أكتر ومش عارفة تعمل إيه. جالها في دماغها مكان ممكن يروحه. بتجري بسرعة جداً

وبتقول في نفسها: "أدهم مش هيسامحني، أنا أذيته، أنا بجد مستاهلش حبه. أدهم هو اللي حمانا. ولولاه لكنت مفضوحة دلوقتي. أدهم بجد إنسان ميتعوضش. بس خلاص، هو مش هيسامحني. أنا كسرت قلبه بكلامي. أنا وحشة أوي." بتوصل عند البحر، وإحساسها بيكون صح. وبتلاقي أدهم قاعد قدام الشط وبيعيط بجنون على فراق حبيبتُه. عشق بعياط ووجع: "أدهم." أدهم قام بلهفة وقال بفرح: "عشق." عشق راحت حضنته بسرعة ومسكت فيه جامد،

وفضلت تعيط وتقوله: "أنا آسفة، آسفة، آسفة، آسفة، آسفة، آسفة يا أدهم على كسرة قلبك، آسفة على كل كلمة قولتها وجعتك، آسفة على كل يوم بتعيط فيه، آسفة على وجع قلبك وحسرتك، آسفة على عدم ثقتي فيك، آسفة، آسفة، آسفة بجد يا نور عيني. إنتِ عشقي، عشقي، أنا بحبك، بحبك، بحبببببببببببك." وكملت

وهي بتنهار في العياط: "آسفة بجد. أنا بس كل اللي عايزاه تسامحني. أنا عارفة إني كده أنانية، وأنا ظلمتك، وبطلب منك تسامحني بسهولة، بس أنا بجد مش هقدر على زعلك. أنا عارفة إني زعلتك وزعلي وجعك، وبطلب منك تسامحني ومتزعلش مني. ودي أنانية مني، بس إنت زعلك مني بيوجعني أضعاف ما إنت بتتوجع من زعلي. أنا بس عايزك تسامحني. أرجوك." أدهم اتصدم من كلامها ومن تأسفها. بعدها عنها وقال: "إيه اللي بتقوليه ده؟ وبتتأسفي على إيه؟

عشق رجعت لحضنه تاني وقالت بحب وعياط: "متُبعدنيش عن حضنك. مش إنت كنت بتقولي كده؟ كده وأنا بعتذرلك على كلامي اللي جرحك طول الفترة دي. بجد آسفة، آسفة." وبعدت عنه وقربت منه، وباسّته بحب وندم. أدهم اتصدم من فعلتها، بس فرح في نفس الوقت واتجاوب معاه وشدها ليه. بس لما افتكر سهى والصور، بعد عنها ولف وشه الناحية التانية ودموعه زادت، وقال لها: "أنا آسف يا عشق، بس مش هقدر. لو عملت كده، إنتي ممكن تضيعي."

عشق ابتسمت على حبه ليها وخوفه عليها. حضنته وقالت له: "خلاص، مفيش حاجة تقدر تخاف منها. خلاص، مش هتقدر تبعدنا. خلاص، إحنا هنفضل مع بعض للأبد." أدهم بصدمة بص لها وقال لها: "قصدك إيه بكلامك؟ عشق باسته من خده وقالت: "قصدي إني عرفت إنت عملت كده ليه. سهى حكت لي كل حاجة، وأنا آسفة بجد على وجعك، وإنت كنت بتحميني باللي عملته، وأنا مقدرتش ده أبداً. بجد أنا آسفة، آسفة. سامحني أرجوك."

أدهم اتصدم وقال لها: "يعني إنتي عرفتي أنا عملت كده ليه؟ طب سهى حكت لك ليه؟ عشق دفنت وشها في صدره وقالت: "مش مهم. المهم إننا هنرجع لبعض خلاص، ومفيش حاجة هتفرقنا. بجد إنت إنسان عظيم يا أدهم. لو غيرك مكنش وافق. وأنا بجد يبختي بيك، ومش طالبة منك غير إنك تسامحني على كل كلمة قولتها لك جرحتك."

أدهم مصدقش خالص وضمها ليه، ونهار في العياط بشكل غريب. عشق اتصدمت من طريقة عياطه، ومشيت وقعدت على الكرسي وخدته في حضنه وطبطبت عليه بحنية وحب. وشوية، وأدهم هدي. عشق بدموع: "مالك يا حبيبي؟ إنت أكيد زعلان مني صح؟ أدهم بعد ومسح دموعها، وباس إيدها الاتنين، وسند جبينه

على جبينها وقال لها بحب: "مستحيل أزعل منك. إنتِ اللي المفروض تزعلي مني. أنا اللي كسرت قلبك بكلامي، أنا اللي وجعتك، وكنت المفروض أبقى سندك، بقيت اللي كسرك. بس والله، أنا اتجننت لما شفت الصور، ومكنش قدامي حل غير كده، وأنا بكدب بعتذر يا عشق، وأوعدك إن مفيش حاجة هتفرقنا عن بعض أبداً. إنتِ مكنتيش عارفة حالي كان عامل إزاي من غيرك. كنت شبه الميت." عشق حطت

إيدها على فمه وقالت له: "بعد الشر عليك يا نور عيني. أنا مقدرش أعيش من غيرك. إنت حياتي وروحي والنفس اللي بتنفسه. إنت كل ما ليا. زي أنا كل ما ليا." أدهم بحب ودموع فرح: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك يا عشق. إنتِ مش عارفة أنا كنت بتعذب إزاي لما إنتي سافرتي زمان، كنت بموت. إنتِ روحي وقلبي وعقلي، وإنتِ سيطرتي على كل حاجة فيا، وخدتي روحي ليكي. وكل حاجة. أنا بحبك وبموت فيكي وبعشقك بجنون."

عشق بحب: "وأنا بحبك وبموت فيك وبعشقك، وربنا يخليك ليَّ يا أغلى ما ليا." أدهم بحب: "ويخليكي ليَّ. وعايزك تنسي اللي حصل خالص، كأني مفيش حاجة حصلت." عشق بحب ومشاكسة: "حاضر يا بابتي." أدهم بخبث: "طب مش هتوافقي نروح ونتمم جوازنا؟ عشق بخجل: ضربته في صدره وقالت: "اتلم يا قليل الأدب. وبعيدين، إنت قلت هتعملي فرح الأول." أدهم بتذمر: "بس أنا مش هقدر أستحمل." عشق بضحك: "لأ، استحمل. وبعدين إنت ليه محسسني إنك بتكلم عيل صغير؟

أدهم بضحك: "عيل صغير؟ ماشي يا ستي، خليها عليا المرة دي." وبعدها كمل بحزن مصطنع: "وإنتي بقى كل شوية تقوليلي طلقني، طلقني. عرفتي تقوليها إزاي؟ عشق باسته من خده وقالت بخبث: "أنا آسفة يا روحي، وأنا كنت بتوجع قبلك أصلاً." أدهم شالها وقال لها بضحك: "لو فضلتِ تبوسيني كده طول الوقت، مش هستحمل. وأنا ماسك نفسي بالعافية." عشق بخجل ضربته على صدره: "نزّلني يا اللي متربتش، نزلني الناس هتتفرج."

أدهم بضحك: "آه يا بنت اللذينة، إيدك تقيلة." وبعدها قرب وشه من وشها وقال لها بحب: "الناس تتفرج براحتها، واحد ومراته. وبعدين مفيش ناس هنا أصلاً، فا اسكتي بقى." وبعدها قرب عشان يبوسها، لكن قاطعته صوت تمني ما يسمعوش تاني. ويتبع....... رواية عشقتها منذ طفولتها البارت السابع عشر للكاتبة/الجميلة إيه رأيكم في البارت؟ ومعلش بجد معرفتش أنزل بالليل لأني النت كان فاصل، فا سمحوني بجد. وقولولي مين الصوت ده اللي سمعُه أدهم؟

اكتبوا في التعليقات رأيكم وتخميناتكم. ويلا سلام.🩷🩷🩷🩷🩷

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...