الفصل 16 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
19
كلمة
3,401
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فهد راح ومسك أدهم من هدومه وقال بحزن وعصبية: عملت كده ليه؟ أدهم مردش عليه وسمع صوت رنا وهي بتصرخ باسم عشق. بص لقى إنها هتغمى عليها. راح بسرعة ومسكها وقالها بحزن ودموع: عشق، فوقي أرجوكي. رنا بدموع: طب لو انت خايف عليها، ليه عملت كده؟ أدهم تجاهلها وشال عشق وجرى بيها على المستشفى. رنا راحت وراه وفهد وراها. سهى بغل وحقد: ماشي، انت تسبني وتروحلها؟ ماشي. أما أوريك، مبقاش اسمي سهى. وابتسمت بخبث.

في المستشفى، بيوصل أدهم ومعاه عشق والدموع مفارقة عينيه. نادى بصوت عالي: دكتور، دكتور بسرعة. جه الدكتور وحط عشق على الترولي ودخل يفحصها. أدهم وقع على الأرض وفضل يبكي زي الأطفال. فهد وصل ومعاه رنا. بيلاقوا أدهم منهار. قالوا بحزن: أدهم! أدهم بص لهم بعيون باكية. فهد راح ووطى لمستواه وقال: انت بتحب عشق صح؟ أدهم أومأ برأسه إنه يحبها. فهد بحزن: طب ليه عملت كده؟ أدهم بدموع: غصب عني والله يا فهد. رنا بدموع وعصبية:

هو إيه اللي غصب عنك؟ انت عارف عملت إيه؟ انت كسرت قلب عشق. وأنا اللي فاكرة إنك هتحميها وهتصونها، بس لا، انت اللي كسرتها. أدهم بدموع ووجع: متصعّبهاش عليا أكتر من كده يا رنا. فهد بحزن: طب قولنا عملت كده ليه؟ أدهم بدموع بص لهم وقال: هي سهى... رنا بعصبية ودموع: وحشتك صح؟ بدل ما هي وحشتك، روح لها. فهد بحزن قالها بحدة: استني يا رنا. وبعدها بص لأدهم وقال: لا يا أدهم، مش هنا. أدهم بحزن قال لهم: طب أنا هقولكم عملت كده ليه.

رنا وفهد بصوا بانتباه. أدهم بدموع ووجع: سهى اتصلت بيا وطلبت تقابلني. أنا روحت وهي فاجأتني إن معاها صور لعشق من غير حاجة. أنا وقتها اتصدمت وهي هددتني إني أخطبها وأطلق عشق، يا إما تنشر الصور. ووقتها عشق مستقبلها هيضيع. أنا مكنش قدامي حل غير إني أوافق. أنا عارف إني كده كسرت قلبها، بس أنا كان قصدي أحميها والله، غصب عني. فهد ورنا اتصدموا من كلامه وصعب عليهم. رنا بحزن: طب وهي سهى جابت الصور منين؟ أدهم بدموع:

ده اللي محيرني، جابت الصور منين معرفش. فهد بحزن: طب اهدي بس عشان نفكر هنعمل إيه. أدهم بدموع: أهدي إزاي بس وهي هنا بسببي؟ فهد بحزن: لازم تقوى يا صاحبي. أكيد ربنا بيختبر صبركم، فلازم تصبروا عشان نعرف نعمل إيه. أدهم بحزن ورجاء: بس والنبي متقولوا لعشق حاجة، عشان سهى لو عرفت ممكن تنشر الصور. رنا بحزن: حاضر، بس اهدي انت بس. أدهم بدموع: مش ههدي غير لما أطمن على عشق. قاطع كلامهم الدكتور وهو طالع. كلهم جروا عليه.

أدهم بخوف ولهفة: طمنا يا دكتور، هي بخير. رنا بخوف: عشق بخير صح؟ الدكتور: انتوا خايفين أوي كده؟ هي الحمد لله بخير، مفيش داعي للقلق. بس هي اتعرضت لصدمة شديدة وده خلى ضغطها يعلى. وهي دلوقتي نايمة عشان ادتها حقنة مهدئة. وهي بس هتأخد شوية أدوية وهتبقى زي الفل. فهد: اكتبلي الأدوية وأنا هروح أجيبها. الدكتور: حاضر، تعال ورايا. فهد: حاضر. الدكتور: عن إذنكم. ومشي الدكتور ومعاه فهد. أدهم بحزن: أنا داخل لعشق.

رنا بحزن اتكلمت بحدة: هتدخلها إزاي وهي مش طايقاك؟ أدهم بحزن ودموع: هدخلها وخلاص. ولما تصحى همشي. رنا بحزن: بس خلي بالك. أدهم بدموع: حاضر. ودخل لعشق. أول ما شافها دموعه نزلت تلقائية. راح قعد جنبها ومسك إيدها وباسها وقال بدموع: أنا آسف بجد يا عشق، انتي غلطانة بس أعمل إيه؟

مستحيل أخليها تنشر صورك. وإن شاء الله هتتحل، بس انتي فوقي وابقي بخير. أنا والله بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. وإنك اتصدمتي مني وإني كسرت قلبك وخنت ثقتك، بس والله غصب عني. مسح دموعه وقعد جنبها على السرير وخدها في حضنه وباس راسها وغمض عينه ودخل في ثبات عميق. بيروح فهد يجيب الأدوية وبيشتري أكل عشان يأكلوهم. وبعدها بيروح المستشفى. بيلاقي رنا قاعدة قدام الأوضة وأدهم مش موجود. فهد: فين أدهم؟ رنا بحزن: جوه عند عشق.

فهد راح عشان ينده له يأكلوا، بس لما شاف إنه نايم وواخد عشق في حضنه، ابتسم بحزن وطلع. رنا قالت له: طلعت ليه؟ فهد بحزن: سبتهم عشان نايمين مع بعض. رنا بحزن: بس لو عشق صحت وشافته... فهد قاطعها وقال: متخافيش، يلا بس نأكل. رنا بحزن: مليش نفس. فهد بحزن: مفيش حاجة اسمها مليش نفس، هتأكلي يعني هتأكلي. رنا استسلمت وفهد جه قعد جنبها وطلع الأكل وبدأوا يأكلوا. ***

في ألمانيا، بيوصل مراد ومعاه مروان المستشفى. وبيدخل مراد الأوضة وبيبدأ ياخد العلاج الكيماوي. مروان معاه مسابوش. مراد بألم: آآآه، أنا تعبت. مروان بحزن: تعبت من أولها؟ لا خليك كده جامد. مراد بتعب: بجد بتوجع أوي. مروان طبطب عليه بحزن وقال له: معلشي، هي فترة وهتعدي. بيخلصوا وبيرجعوا البيت. مراد: روح غير هدومك على ما أحضر الغداء. مروان بسرعة: تحضر إيه؟

انت هتقعد في البيت ده معزز مكرم، مش هتعمل حاجة، انت تعبان ولازم تستريح. مراد بحب: والله أنا مقدر خوفك، بس أنا بخير. مروان بعند: أنا قولت كلمة، روح خد دش واطلع هتلاقي الأكل جاهز زي الفل. مراد بضحك: حاضر، بس أوعى تبوظ المطبخ زي المرة اللي فاتت. مروان بضحك: هحاول. بيدخل مراد يغير، ومروان بيروح المطبخ كأنه عارف يعمل إيه. بيطلع الدقيق والبيض والزيت، بيحاول يعمل بيتزا.

بيعدي نص ساعة. بيطلع مراد وبيلاقي إن مروان جهز السفرة وعمل بيتزا. مراد بضحك: شكلك كده بقيت بتعرف تعمل أكل. مروان بضحك: عيب عليك، يلا دوق وقول رأيك. مراد لضحك: أكيد زي الفل. مروان بتمثيل الحزن: بقى كده؟ ماشي يا مراد. مراد بهزار: زعلت يا بيبي؟ متعزلش. مروان بصدمة: بيبي؟ واد اتعدل كده؟ شكل المرض أثر في نفوخكم. مراد بضحك: شكله كده. بيبدأوا يأكلوا. مراد بإعجاب: واو، طعمه تحفة. مروان بفخر: عشان تعرف إن بعرف أطبخ. مراد بحب:

تسلم إيديك. مروان بحب: بالهنا والشفا. *** في المستشفى، بتصحي عشق. بتحس بحد حضنها جامد كأنها هتهرب. بتتفزع بس بتتنهد لما بتلاقي إنه أدهم. بتبص له بحزن ودموعها على وشك النزول. قالت له: ليه يا أدهم؟ عملت كده ليه؟ كسرت قلبي. دا أنا حبيتك وقولت ده عوض ربنا، اعتبرتك جوزي وحبيبي وأخويا وسندي واللي هيقف في ضهري، بس طلعت الشخص اللي كسر قلبي بجد. أنا مصدومة فيك. مسحت دموعها وندهت عليه بعصبية. أدهم بيصحى مفزوع وقال لها بخوف:

في إيه يا عشق؟ انتي كويسة؟ عشق بدموع وعصبية: انت إزاي تنام جنبي كده وتاخدني في حضنك؟ أدهم بسخرية: افتكري إني جوزك، على فكرة. عشق بعصبية: جوزي بس مؤقتاً، زي ما قولت. انت هتطلقني لما مراد ييجي. أدهم بعصبية ودموع: قولتلك طلاق، انسيه. عايزة تزعلي، تبعدي، لكن أطلقك في أحلامك. عشق بعصبية:

لا، هتطلقني. انت واحد خاين يا أدهم. جاي بكل بجاحة تقول إنك خطبت واحدة ولا تسوى. أنا كنت عارفة إنك زي باقي الرجالة بتمشي ورا شهوتها وخلاص. أدهم بعصبية ودموع: أنا مش كده يا عشق، أنا بحبك انتي، ومحبتش غيرك. عشق بسخرية كملت بدموع: حبيتني؟ متكذبش على نفسك يا أدهم. انت لو حبتني كنت حفظتني ومبصتش لغيري. لكن انت روحت خطبت واحدة. وكملت بصراخ ودموع: اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك. أدهم بدموع: عشق، اهدي عشان صحتك، أرجوكي.

عشق بدموع وصراخ: مش عايزة أسمعك ولا أشوفك. روح لحبيبة القلب وكلمت وهي بتبكي وبتضربو في صدره: عملتلك إيه أنا عشان تعمل فيا كده؟ أنا حبيتك، بل عشقتك، وأنا كنت فرحانة إن ربنا عوضني بشخص زيك، بس الشخص ده طلع زبالة. انت إزاي قدرت تعمل كده؟ آه، إزاي قلبك طوعك؟ أدهم بدموع ووجع وحس إن قلبه بيتقطع من كلامها. خدها في حضنه وقال لها: وأنا حبيتك يا عشق، عشقتك. انتي بقيتي عشق، بس والله غصب عني. عشق زقته بعيد عنها وقالت:

متلمسنيش. وآخر كلام هقوله، اطلع برا يا أدهم. أدهم بدموع وحزن: انت طالع، لكن هاجي تاني. وطلع وهي انهارت في البكاء. طلع أدهم حزين ودموعه نازلة. فهد لما شافه قال له: في إيه يا أدهم؟ أدهم بدموع: عشق صحت وصممت على الطلاق. رنا بتنهيدة: قولتلك بلاش تدخل. أنا هخش أشوفها. ودخلت رنا لعشق. فهد بحزن على صاحبه: متخافش يا صاحبي، واجمد كده. أنا متعود عليك قوي، مش كده؟ أدهم بدموع: دي حتى مش راضية تبص في وشي، لدرجة إيه كرهتني؟

فهد كان هيتكلم، لكن قاطعه صوت سهى وهي بتنادي على أدهم بدلع. الاتنين بصوا لها بقرف وغضب. سهى راحت لأدهم ومسكت إيده وقالت: يلا نخرج يا بيبي. أدهم كان هيعترض، بس سهى قالت له: افتكر لو رفضت هيحصل إيه. أدهم بص لها بحقد ومقدرش يرفض، لأنه عارف هتعمل إيه. ومشي معاها. فهد بص عليهم وقال: ربنا يكون في عونك يا أدهم، ويخلصك من سهى. عند رنا، بتدخل على عشق بتلاقيها بتعيط بهستيريا. راحت خدتها في حضنها وقالت وهي بتطبطب عليها:

اهدي يا حبيبتي، لازم تهدي. عشق ببكاء: أنا ليه بيحصلي كده؟ أنا ليه بتوجع دايماً؟ رنا بحزن ودموع: اهدي يا عشق، هتتحل أكيد. عشق بعياط ووجع: أنا ليه حظي وحش في الحياة؟ خسرت ذاكرتي، قولت الحمد لله. خسرت أهلي، قولت الحمد لله. عشت وحيدة طول حياتي من غير أب ولا أم، قولت أحمد ربنا. جيت هنا برضه اتوجعت، بس اتوجعت أكبر وجع يا رنا. أنا قلبي ده مستحيل يسامح أدهم على اللي عمله، أي كان السبب. رنا بحزن:

حظك مش وحش يا عشق، ده قضاء ربنا، مينفعش نعترض عليه. انتي عليكي بس تحمديه. عشق ببكاء: الحمد لله على كل نعمة. رنا بحزن: أيوه كده. عشق مسحت دموعها وقالت: رنا، أنا عايزة أخرج من هنا. رنا: حاضر، هشوف الدكتور. وطلعت تجيب الدكتور. شافها فهد، مسك إيديها وقال: راح فين؟ رنا: هجيب الدكتور عشان يشوف عشق هتخرج إمتى. فهد بغيرة: طب ادخلي لعشق، وأنا هجيب. رنا بابتسامة: حاضر. وبتدخل لعشق، وفهد بيجيب الدكتور وبييجي. بيكشف

الدكتور على عشق وبيقول: أنتي كويسة، بس لازم تأخدي الدواء في معاده وتهتمي بأكلك، ولازم تحافظوا على حالتها النفسية لأنها سيئة. رنا بحزن: حاضر يا دكتور. فهد: ينفع تخرج يا دكتور؟ الدكتور: طبعاً، بس أوعوا تنسوا تعطيها الأدوية. فهد: حاضر. الدكتور: عن إذنكم. ومشي الدكتور ورنا ساندت عشق وفهد راح معاهم. بيوصلوا لبيت عشق وبينزلوا وبيسندوا عشق وبينيموها على السرير. رنا: هروح أعملك أكل. ومشيت. فهد بحزن:

أنا بعتبرك يا عشق زي أختي، وأنا هنصحك نصيحة. ممكن تعطي لأدهم شوية وقت، وهو هيقولك عمل كده ليه. عشق قاطعته بدموع: متتقولش، انت كمان، إنه عمل كده غصب عنه. انت كنت معانا وشفت اعترافه إنه هيخطب سهى صح؟ فهد بحزن: صح يا عشق، بس... عشق بمقاطعة: متقولش يا فهد. وكملت بسخرية: طب لو كان أدهم عمل ده غصب عنه وهو بيحبني، هو فين دلوقتي؟ ليه مش معانا؟ فهد معرفش يقولها إيه. يقولها إنها مع سهى بتخرج؟ عشق بسخرية ودموع:

شوفت، مش عارف تقول إيه؟ عشان هو دلوقتي مع سهى صح؟ فهد بحزن: يا عشق... عشق بمقاطعة ودموع: لو سمحت يا فهد، لو انت بتعتبرني أختك، متفتحش الموضوع ده تاني معايا. فهد خاف كده على صاحبه، قالها بخوف: ليه؟ عشق بدموع ووجع: عشان خلاص، حكايتي أنا وأدهم انتهت. فهد بحزن: طب فكري تاني. عشق بدموع: فكرت، وعن إذنك، ممكن تسبني لوحدي؟ فهد بحزن: حاضر. طلع لقى رنا داخلة ومعاها صينية فيها أكل. قال لها: خلصي بسرعة عشان عايزك في موضوع.

رنا بخوف: حاضر. وبتدخل لعشق. عشق بهدوء: قبل ما تقولي أي حاجة، أنا مش هاكل. رنا بحزن: بس يا عشق، الدكتور قال لازم تأكلي وتاخدي الدوا. عشق بدموع وهدوء: مش هتزفت آخد حاجة. ولو سمحتي، ممكن تسيبيني لوحدي؟ رنا بحزن سابت الصينية ومشيت. وراحت عند فهد. قال لها: مالك؟ رنا بدموع: عشق صعبانة عليا أوي يا فهد، دي مش راضية تاكل حتى ولا تاخد الدوا. فهد خدها في حضنه وقال لها: معلشي يا رنا، هي بس مصدومة. اهدي يا حبيبتي.

رنا بعدت وقالت: فهد، إحنا لازم ناجل خطوبتنا. فهد: أنا كنت بفكر في كده برضه. وكمل بحب: بس والله كان نفسي أخطبك بأسرع وقت. رنا بخجل: احم، ده مش وقت مناسب لكلامك ده. فهد بضحك: ماشي يا ستي، ويلا تعالي أروحك. رنا: تمام. وأخذها وروحها، وهو مشي راح بيت رنا. دخلت وقالت لوالدتها إن فهد عنده ظروف، فهنأجل الخطوبة. ووالدتها تقبلت الأمر. *** في مطعم، بيكون أدهم وسهى قاعدين. وسهى عمالة تأكل وأدهم بيبصلها بقرف وغضب. سهى:

متأكل يا حبيبي. أدهم بقرف: مليش نفس. سهى: براحتك. أدهم بقرف قال لها: هو انت هتبقي مبسوطة لو اتجوزنا؟ سهى بفرحة: هبقى أسعد واحدة في الدنيا. أدهم بغضب: حتى لو أنا بحب غيرك وقلبي مع غيرك؟ سهى بدلع قربت منه وحطت إيديها على صدره وقالت: مش مهم يكون بيحبني، المهم أكون بحبه وأدلعه. أدهم بعد إيديها بقرف وقال لها: عندي مشوار مهم، سلام. ومشي. وسهى بصت عليه بخبث وقالت: هنشوف آخرتها معاك يا أدهم.

بيروح أدهم المستشفى لعشق وبيسأل عليها. بيلاقيها مشيت. فبيروح بيتها. أول ما بيدخل بيلاقي عشق بص للفراغ. أول ما بتشوفه دموعها بتنزل تلقائية. قالت له بعصبية: جيت ليه؟ كنت خليك مع حبيبة القلب. أدهم بدموع ووجع: يا عشق، اسمعيني. أنا عارف إني كسرت قلبك، بس غصب عني. عشق بعصبية ودموع: غصب عنك؟ كل شوية غصب عنك؟ مش مهم كلامك خلاص، مبقاش ليه فايدة. أدهم بخوف ودموعه زادت قال لها بوجع: قصدك إيه يا عشق؟ عشق بدموع ووجع:

قصدي إن أنا وانت خلاص مستحيل نكون مع بعض، وهنطلق. أدهم بعصبية ودموع: قولتلك ميت مرة مش هطلق، افهمي. ولو عليا، أتمم جوازنا حالاً. عشق بعصبية ودموع ووجع: تمم؟ ما ده اللي ناقص عشان تخليني أكرهك. أدهم خاف إنها تكرهه، وقرر يقول لها الحقيقة. بس اتصدم إن عشق راحت ومسكت السكينة اللي في طبق الفاكهة وحطتها على رقبتها. أدهم بخوف شديد: عشق، انتي مجنونة! سيبي اللي في إيدك. عشق بصراخ وعياط بجنون:

آه مجنونة، مجنون بيك يا أدهم، بس انت مقدرتش حبي ليكي وروحت لزبالة، بعت نفسها. وقسماً عظماً يا أدهم، لو مشلتش له، هقتل نفسي. أنا خلاص مبقاش ليا لازمة أعيش. أدهم بخوف ودموع: عشق، سيبي اللي في إيدك دي مش لعبة. عشق بدموع وصراخ: امشي يا أدهم من هنا. أدهم بخوف: همشي، بس أرجوكي سيبي السكينة. عشق حست بوجع، وأدهم حس بظلام قدامه لما شاف إن رقبتها اتجرحت ونزلت دم. قال لها بخوف ودموع: همشي يا عشق، بس سيبي السكينة. رقبتك اتجرحت.

عشق سابت السكينة وقالت له: امشي بقى، واللي بجد، هقتل نفسي. أدهم مشي مكسور وحزين ودموعه نازلة. وصل بيته وودخل غرفته وكسر كل حاجة فيها، وإيده نزفت دم من زجاج مكسور، وانهار في العياط وفضل يضرب نفسه كتير. أما عشق، ضمت نفسها لرجليها، وبدأت هي كمان في العياط بهستيريا.

بيمر يومين وعشق ضامة نفسها ومبطلتش عياط، ولا بتاكل ولا بتشرب، ولا حتى بتاخد الدوا. ورنا بتروح كل يوم بتحاول تتكلم معاها، بس عشق ولا معاها. رنا بتحاول تخليها تاكل، بس مش بتعرف، وبتقلق أكتر لما بتشوف إن وشها شاحب من قلة الأكل والشرب، وتحت عينيها هالات سودا من قلة النوم، وشكلها حقيقي يصعب على الكافر.

أما أدهم، حابس نفسه في أوضة ودخل في اكتئاب. قاعد على السرير وماسك صورة عشق ودموعه نازلة. وفهد بيحاول يخليه يأكل أو حتى يشرب، بس مش بيعرف. وسهى بتروح لأدهم وبتحاول تقرب منه، بس أدهم ولا عايش معاها. أما مراد، بيروح كل يوم يأخد الجلسة ومعاه مروان، ومش عارفين باللي حصل خالص. أما أهل أدهم بيتصلوا بأدهم، وفهد بيرد عليهم وبيقولهم إن أدهم مشغول. وهما برضه مش عارفين باللي حصل.

بيمر كمان يوم، وهما على نفس الحال، عايشين بجسد بلا روح، ولا بياكلوا ولا بيشربوا، وشكلهم يقطع القلب. بيفضلوا كده لحد ما بيجي اليوم اللي بتتقلب فيه الموازين، اليوم اللي عشق هتعرف فيه الحقيقة، اليوم اللي هيتحول فيه الحال من هم وحزن إلى فرح وسعادة وملء بالحب. ... رواية عشقتها منذ طفولتها البارت السادس عشر للكاتبة/ الجميلة

أنا عارفة إني اتأخرت عليكم، بس والله والله غصب عني. أنا الصبح بيكون ورايا دروس كتير، انتوا عارفين بقى إن الدراسة بدأت ومبقاش فاضية فيها أبداً. فأنا هحدد معاد هنزل فيه الرواية، هو بالليل هنزل فيه الرواية. أنا عارفة إن هيقصر معاكم، بس غصب عني. انتوا عارفين إن ماما بتاخد مني التليفون الصبح عشان دروسي، فبالليل بس اللي هكون فيه فاضية. وأنا بعتذر بجد لكل اللي بيقرأوا الرواية، وهحاول متأخرش عليكوا. وعايزة أراؤكم في التعليقات، ومتخافوش، هيرجعوا لبعض في البارت اللي جاي. مش عايزة أخليكم تعيطوا أكتر من كده. وبجد أنا وأنا بكتب كنت بعيط بجد. فيعني سامحوني لو انتوا كمان عيطتوا.😂💜💜💜💘🩷

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...