الفصل 9 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
20
كلمة
2,904
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قبل ما مراد يسافر، قالي إن لو عشق حبتني، هصارحها بالحقيقة وكل اللي نسيته، وقالي كمان إنه هيجوزني ليها عشان أقدر أحميها، ولما تحبني أقولها إنها مراتي. الكل بصدمة: إيه؟ عشق مراتك؟ أدهم ببرود: متتصدموش. أنا كده كده كنت هتجوزها. فريد (والده) حاول ميتعصبش وقال: طب، إنت ليه اتجوزتها؟ كنت أحميها عادي من غير ما تتجوزها. أدهم: أنا قولت لمراد كده، بس هو قالي عشان لو افتكرت، أقولها إنك متجوزها، عشان هو ممكن يقعد سنة سنتين هناك.

فريد بصدمة هو والكل: إزاي عشق مرات أدهم؟ إزاي اتجوزها من غير ما يقولهم؟ فريد: يعني اللي إنت تقصده إن مراد عمل خطة معاك، وإنت دلوقتي متجوز عشق وهتصرحها بده؟ أدهم: آه، مظبوط. فهد: إنت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ بقا أدهم يتجوز قبلي؟ أدهم حدف عليه المخدة وقال: هو ده بس اللي همك؟ والله إنت مش بتعرف تتكلم جداً أبداً. فريد: بس انتوا الاتنين، أدهم اتصل بمراد. أدهم: حاضر.

واتصل أدهم على مراد. رد مراد، وأدهم فتح الاسبيكر عشان الكل يسمع. أدهم: الووو. مراد: الوو يا أدهم. أدهم: احم، بابا عايز يكلمك. مراد بفرحة: عمو فريد! ده وحشني أوي، مشفتهوش. فريد: الوو يا مراد. مراد: عمو، أنا حبيبي، وحشني. فريد: وانت كمان. احكيلي بقا عملت كده ليه. مراد فهم إن أدهم قالهم، وقال: أنا جوزت عشق لمراد على سنة الله ورسوله. فريد: ماشي، بس كنت على الأقل عرفتنا.

مراد: منا كنت هعرفكم، بس لما عشق تحب أدهم وأدهم يقولها. وبعدين عشق بعد لما تحبو هتكون عادي قبل تتجوز. فريد: بس عشق مش أي بنت، لازم يتعملها فرح. مراد: ده بقا مش عليا، ده على أدهم وعشق. فريد بتنهيدة: ماشي يبني، بس أحسن إن أدهم ميحكيهاش ذكرياتهم. مراد باستغراب: إشمعنى؟ فريد: أدهم هيقولكم. مراد: هيقولي إيه؟ أدهم: احم، عشق وقعت وبدأت تفتكر ذكرياتنا. مراد بفرحة: كويس أوي.

أدهم: لا، ماهي ذكرياتها مشوشة، وكمان لما كنت بتفتكر، كانت حالتها صعبة جداً، وبتعيط بهستيريا. مراد خاف على أخته: طب، وهي كويسة؟ أدهم: آه، هي نايمة جوه. مراد براحة: طب الحمد لله. لما تفوق كلمنا. أدهم: حاضر. مراد: بص يا أدهم، متحكيهاش ذكرياتكم. احكيها إنك الولد اللي جالها في ذكرياتها بس هي نسيتو، وقولها إن أهلي وأهلك صحاب من زمان وكده، هما عارفينك بس إنت نسيتهم. وقولها إن مراد اللي هو أنا فاكرهم، وإنت متجوزها.

أدهم: حاضر. مراد: يلا سلام. أدهم: سلام. وقفل معاه، وبص عليهم لقاهم بيبصوله ومبتسمين. أدهم: احم، هو انتوا بتبصولي كده ليه؟ زهره: عشان حلمك اتحقق يا حبيبنبي. آه، مش إنت كنت بتحلم إنك تتجوز عشق؟ أدهم: آه. أنا لما مراد قالي كده، فرحت أوي، مكنتش قادر أوصف فرحتي. زهره راحت حضنته وقالت: كبرت وبقيت عريس يا أدهم، مبروك. أدهم: الله يبارك فيكي يا أمي. وبعدين، المباركة دي لما نعمل فرح. زهره: هباركلك تاني في الفرح.

أدهم: إن شاء الله يا أمي. فهد: آه يا أدهم، تتجوز ومتقوليش؟ ده أنا أخوك. أدهم: وإديك عرفت أهو، اسكت بقا. فهد بص له بغيظ من كلمة "اسكت بقا". فريد: جهزي الغدا يا زهره عشان جعان. زهره: حاضر. رنا: أساعدك يا أمي؟ زهره: متتعبيش نفسك ي حبيبتي. رنا: ولا تعب ولا حاجة. زهره: تمام، اللي يريحك. ندي بمرح: إيه رأيك يا واد يا فهد نلعب جيم كورة عشان أكسبك؟ فهد: تكسبيني؟ ههه، في الأحلام. ندي: متنساش إني كسبتك المرة اللي فاتت 3 وأنت 0.

فهد: يختي، منا اتدربت وبقيت بعرف ألعب. ندي: لما نشوف. وراحوا يلعبوا بلايستيشن. وادهم وفريد قعدوا. فريد: واد يا أدهم، هي عشق حلوة؟ أدهم بضحك: حلوة إيه دي، ملاك من الجنة. فريد: طب، أوصفلي شكلها. أدهم بضحك: هندهلك الحجة توصفلك شكلها. وكان لسه هينده على أمه، فريد حط إيده على بوقه وقاله بهمس: اسكت، اللي يخربيتك هتفضحني. أدهم شال إيده وقال: جبت ورا إنت؟ فريد بضحك: متعصبنيش. أدهم بخوف مصطنع: حاضر. أنا رايح لـ عشق.

فريد: تعال اتغدى وبعدين شوفها. أدهم: لا، أنا مش هقدر آكل وهي كده. فريد: ربنا يوفقكوا يا رب. أدهم: يا رب. يلا أنا رايح. فريد: ماشي. ومشي أدهم عند عشق، وفريد راح ياكل. *** في أوضة ندي، بيدخل أدهم بيلاقي الملاك بتاعه نايم. بيروح يقعد جنبها، ويبوس راسها بحنية، وخدها في حضنه وقال بخوف: فوقي بقا يا عشق عشان قلبي يستريح. وفضل واخدها في حضنه خمس دقايق، وبعدها حس بحركتها. بعدها بلهفة، ونيمها على السرير.

وعشق بدأت تفوق، وتهلوس بكلام غير مفهوم، وبدأت تبكي تاني بطريقة هستيريا. وأدهم خاف عليها جداً. وخدها في حضنه، وهي بدأت تهدي. وفضل يطبطب عليها ويقرألها قرآن عشان تهدي. وبالفعل، عشق هدت وقالت بصوت واطي يملاه التعب: أدهم. أدهم بلهفة بص لها وقال: إنتي كويسة يا عشق؟ عشق بعدت وبدأت تفتح عينها. وبدت الرؤية مشوشة الأول، وبعدين وضحت وقالت: أنا فين؟ أدهم: إنتي في أوضة ندي. عشق بدأت تفتكر اللي حصل، وقالت: هو أنا إيه اللي حصلي؟

أدهم: وقعتي واغمي عليكي، ونزفتي من دماغك وأنا خيطتها. وبعدها بدأت تعيطي وتصرخي وتفتكري مامتك وباباكي. عشق افتكرت اللي حصل، وأنا تذكرت لحظة موت أبوها وأمها، ورجعت تاني تعيطي أكتر. أدهم خدها في حضنه، وهي مسكت في التيشيرت جامد، ودفنت رأسها في صدره وعيطت. وادهم مسح على شعرها بحنية وهو بيقول: مالك يا حبيبتي؟ عشق صوت شهاقتها بيزيد. وادهم قلبه بيتوجع كل ما يسمع عياطها. قالها: أرجوكي بطلي عياط، عياطك ده بيوجعني.

عشق بدأت تهدي بالبطيء لحد ما هدت خالص. أدهم: بقيتي كويسة؟ عشق: آه. أدهم: احكيلي بقا، افتكرتي إيه عشان تعيطي كده؟ عشق: أنا جالي ذكريات مع ولد وبنت ومراد، وكنا بنلعب. والولد ده كان بيقولي إنه بيحبني وإنه مش هيسبني، بس مكنش شكله واضح ولا اسمه. وجالي ذكريات بتمر قدامي معاه، بتمر بسرعة لدرجة إني حسيت دماغي هتنفجر. وبعدها جالي ذكري موت بابا وماما وأنا بعيط، وحد انقذني وقالي هتبقي بخير. وبعدها محستش بنفسي.

أدهم افتكر الذكري اللي كانت بتحكي عنها، وابتسم وقالها: المهم دلوقتي إنك بخير. عشق بعدت وقالت: هو مين اللي خيطلي الجرح؟ أدهم شدها لحضنه تاني وقال بعشق: متبعديش عن حضني تاني. وتفتكري يعني مين اللي خيطلك؟ عشق ابتسمت وقالت: ندي. أدهم: لا مش ندي، أنا اللي خيطلك جرحك. عشق: أدهم. أدهم: قلبي. عشق بحب: هو إنت ممكن تسيبني في يوم؟ أدهم: أنا اللي هسألك سؤال، هو فيه حد يقدر يسيب روحه؟ عشق: لا، بس دي مش إجابة السؤال.

أدهم: إجابة السؤال إنك روحي، وإني مقدرش أستغنى عنك أبداً. فكرة إنك هتسبيني بتجنني. عشق: تعرف، أنا بحبك أوي. أدهم: أنا أكتر. وبعدها عدل نفسه وقعدها قدامه، ومسك إيدها وقال: أنا عاوزك في موضوع. عشق بقلق: قولي، قلقتني. أدهم: إنتي أكيد بتسألي، هما ليه أهلي يعرفوك؟ عشق: آه، أنا كنت هسألك بس لما نروح. أدهم بجدية: بصي، عارفة الولد اللي جالك في ذاكرتك؟ عشق: آه، ماله؟

أدهم: أنا الولد ده. أنا اللي ربيتك وإنتي صغيرة، وعشقتك وإنتي صغيرة. وأهلك وأهلي كانوا جيران وأصحاب، وأنا وإنتي ومراد وندي ورنا كمان كنا بنلعب مع بعض. ومراد ربى ندي وكبرها، وأنا ربيتك وحبيتك، وإنتي كنتي متعلقة بيا. وأهلي وأهلك كانوا أكتر من صحاب، كانوا أخوات. وده سبب إن أهلي عرفوكِ. بس إنتي لما عملتي الحادثة وفقدتي الذاكرة، نسيتيهم وهما زعلوا. وأنا لما إنتي معرفتنيش، حسيت إن روحي اتسحبت. أنا كنت بحبك وإنتي صغيرة، ولما سمعت بابا بيقول لمراد إنكم هتسافروا وتسيبوني، إنتِ هتسبيني، كنت هتجنن. روحت

لهم وعيطت وصرخت وقولت: عشق مش هتسبيني. وبابا هداني وقالي إنكم هترجعوا. إنت سافرتوا من غير ما تودعونا، وده سبب لي اكتئاب بعد لما سافرتي. مكنتش بآكل ولا بشرب، بس أهلي خرجوني، وبابا كبر شركاتهم وعمل الفيلا دي. بس أنا صممت إني أعيش في بيتنا القديم اللي أنا عايش فيه دلوقتي، على أمل إنك تيجي. وكل سنة بتعدي وإنتي مبتجيش، كنت بقلق إنك متجيش خالص. ورنا كانت بتتواصل معاكِ عن طريق الشات. عدت 10 سنين وأنا مستنيكي، لحد اليوم اللي قدمتي نفسك فيه، وللي مكنتش مصدق نفسي. اتصدمت أنا ورنا،

وفضلنا نعيط أنا وهي ونقول: عشق رجعت!

مش مصدقين. وعملنا خطة إن رنا هتروح تعرفك بنفسها وتعرفك عليا، وبعدها هحاول أخليكي تحبيني وتثقي فيا، عشان ده ممكن يرجعلك ذاكرتك. ومراد قولته على كل حاجة. ولما اعترفتيلي بحبي، كان عشان مقدرتش أخبي مشاعري أكتر. 10 سنين مخبيها، واليوم اللي اعترفتيلي فيه بحبك، مكنتش مصدق إن أخيراً سمعتها منك بعد 10 سنين. لحد النهارده لما حصلك كدا، روحت حكيت لأهلي كل حاجة وخططنا أنا ورنا، وقال لهم إني هقولك على كل ده. أنا عارف إنك مش مستوعبة كل الصدمات دي، بس أنا عاوز أقولك إن بحبك من يوم ما اتولدتي، وأنا بعشقك وبعشق كل تفاصيلك. ويوم ما سألتيني إزاي أنا عارف كل ده عنك، عشان أنا اللي مربيكي وعارف كل حاجة عنك.

عشق كانت بتسمع كلامه وهي بتتصدم أكتر من الأول. يعني أدهم هو صديق طفولتها اللي نسيتو، اللي بيعشقها من وهي صغيرة؟ مش مستوعبة. وأهله، آه هما عرفوني عشان فاكريني، لكن أنا نسيتهم. رنا اللي كانت بتتواصل معايا عشان تقدر تخليني افتكرها؟ ياااه، ما هؤلاء الناس طيبون. أدهم خاف عليها لأنها ساكتة مبتتكلمش. أدهم بخوف: عشق، عشق ردي حبيبتي. عشق باستيعاب: ها، في إيه؟ أدهم: مالك، فيكي حاجة؟ عشق: بس مستوعبة اللي بتقوله.

أدهم حضنها وقال: أنا عارف إن الصدمة كبيرة، بس أهم حاجة إنك بخير. فضلت عشق في حضنه حوالي ربع ساعة تستوعب اللي قاله، لحد ما استوعبت وبدأت تعيط بسبب حياتها وذكريتها مع أدهم ومع عيلتها وعيلته اللي نسيتها. كانت عاوزة تفتكر. أدهم حس بمية على التيشيرت بتاعه، بص لقى إنها بتعيط. قالها بخوف: مالك يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟

عشق بعياط: بعيط عشان حالي. أنا خسرت أمي وأهلي، وخسرت ذكريات، اللي من كلامك أحس إنها حلوة. بعيط عشان أنا مستاهلش حبك ده. أنا واحدة مش فاكرة أي حاجة من ذكرياتها، والكل برا عارفيني وأنا مش عارفاهم. أدهم بخوف وعينه دمعت من كلامه قال: هش، متقوليش كدا. مش أنا قولتلك اعتبريني أمك؟ وستي ماما برا أهي، اعتبريها أمك. إحنا عيلتك، إحنا عيلتك من زمان وبنحبك زي ما إنتي. ومن قال إنك مستاهليش حبي؟

إنتي تستاهلي حب الناس كلهم. بس البنات بس. وبعدين، يستي، إن شاء الله هتفتكري وإحنا معاكي لحد لما تفتكري. عشق بدموع: ربنا يخليكوا ليا بجد. إنتوا ناس كويسة أوي. أدهم بهزار ليخفف عنها: إيه اللي ناس كويسة دي؟ وبعدين مفيش أحسن منك. عشق ضحكت. أدهم بضحك: بصي، الشمس نورت بمجرد ما ضحكتي. عشق بحب: إنت بجد إنسان حنين أوي. أدهم، أنا لما دخلت أول مرة، حسيت فيه بأمان الدنيا كلها. أدهم: أنا بحبك أوي. عشق: وأنا بعشقك. أدهم بعدها عنه

وبصلها في عينها وقالها: مش إنتي بتحبيني؟ عشق: بموت فيك. أدهم بضحك: ماشي. وكمل بجدية: ومعندكيش مانع نتجوز؟ عشق: أنا معنديش مانع، بس أحسن نتجوز بعد لما نتخرج. أدهم: تمام، هنعمل الفرح بعد التخرج. عشق باستغراب: فرح؟ بس إحنا متخطبناش ولا عملنا حاجة. أدهم: منا هقولك. مراد قبل ما يسافر، طبعاً هو عارفني وعارف إني بحبك، ومكنش عارف هيسيبك إزاي ويسافر. فجاب المأذون وكتب كتابنا، وبقيتي مراتي. وأنا كنت فرحان فرح الدنيا كلها.

عشق بصدمة: يعني أنا مراته؟ أدهم: آه. فاكرة اليوم اللي شوفتي المأذون طالع فيه من شقتي؟ عشق: آه. أدهم: ده بقا اللي كتب كتابنا. عشق سكتت وبصت له. وهو خاف من بصتها وقالها: مالك بتبصيلي كده ليه؟ عشق حضنته وقالت: من فرحتي إني بقيت مراتك. أدهم بفرحة: يعني إنتي مش زعلانة؟ عشق: بغض النظر عن الطريقة اللي اتجوزتني فيها، بس بردو فرحانة. أدهم ضمها ليه جامد بفرح. عشق اتكلمت بطفولة بتخليه

مش قادر يسيطر على نفسه: إنت هتعمل فرح بعد لما نخلص كلية؟ أدهم: وأعملك أحلى فرح كمان. عشق اتشعلقت في رقبته وفضلت تقول هيييه، وهو مبسوط لفرحتها. أدهم: يلا بقا ناكل عشان هما مستنينا بره. عشق: يلا. ومسك إيدها، ولسه عشق هتمشي، مقدرتش تقف. أدهم حس بيها وشالها. وهي لفت إيدها حوالين رقبته بخجل، اتكلمت بكسوف: نزلني ي أدهم. أدهم: إنتي مش قادرة تمشي. عشق: هقدر. نزلني، مش هعرف أطلع كدا. أدهم: طب هشيلك لحد السفرة وأنزلِك.

عشق: طيب. ومشي وهو شايلها. *** وصلوا عند السفرة، لقاهم بياكلوا، وندي وفهد عمالين يهزروا. نزلها أدهم ومسك إيدها. زهره أول ما شافتهم قالت: العرسان وصلوا. عشق همست له: هما يعرفوا إني مراتك؟ أدهم بنفس الهمس: آه، يعرفوا كل حاجة. قولتلها جوه، وقالتلك هما عارفينك من زمان. عشق: تمام. فريد اتصدم من جمال عشق، وشاور لأدهم يجيله. أدهم ساب عشق وراحله. فريد يهمس: إنت قولتلي إنها جميلة، بس مش لدرجة دي.

أدهم بهمس: لاحظ إنها مراتي ي بابا. فريد: ماشي. وبعدها بص لـ عشق وقال بصوت يملاه الحب: تعالي ي عشق، اقعدي جمبي، إنتِ وحشتيني أوي. أدهم قال لو: لاحظ إن بغير يبابا. فريد بضحك: الله، بتغير عليها من مين؟ عشق بضحك: حبيبي الغيور. ضحكوا عليها وقعدوا يأكلوا. ندي قالت لـ عشق: بما إن أدهم حكالك كل حاجة، فأنا عاوزاكي في موضوع كدا. أدهم: أوعي يكون اللي في بالي. ندي بخجل: إيه اللي في بالك؟ أدهم حس بخجلها وقال: لا، ولا حاجة.

ندي: ها، إيه رأيك يا عشق؟ موافقة؟ عشق: ماشي، بعد لما ناكل محشي الحجة الأول. زهره: بالهنا والشفا يا حبيبتي. قعدوا يأكلوا، وبعدها راحت عشق مع ندي. عشق: ها، إيه الموضوع؟ ندي بخجل: ................... يتبع. الجميلة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...