الفصل 10 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
16
كلمة
2,955
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

عشق.. ها موضوع ايه بقا؟ ندي: بخجل.. بصي بقا كدا أنا بحب مراد. عشق: بضحك.. منا عارفه. ندي: أدهم قال إيه؟ عشق: لسه.. بجد؟ ندي: اه.. واللي أنو رباك. عشق: بما أنو قالك عاوزاكي تتصلي بيه عشان وحشني صوته. عشق بضحك: عشان خاطرك بس. اتصلت بمراد وفتحت الاسبيكر. عشق: الووو ي مراد. مراد بفرحه: الوو.. وي عشق.. انتي كويسه؟ عشق: اه الحمد الله. مراد: الحمد الله. عشق: بص أنا قاعده مع حد هتموت وتشوفه. مراد بتفكير: جاستين بيبر؟

عشق: جاستين بيبر إيه يعم.. أحلى. مراد: تامر حسني؟ عشق: استغفر الله العظيم.. ندي يعم.. قاعده مع ندي. مراد اتصدم من الاسم وحس بفرحه كبيره بس معرفش يقول إيه. قفل المكالمه. ندي كانت مستمتعه جداً بسماع صوته واتصدمت لما قفل التليفون. عشق بصدمه: ي ابن الايه قفل في وشي! ندي: هو نسيني؟ عشق: لا لا لا.. بس يمكن اتصدم. عند مراد بعد لما

قفل التليفون قال في نفسه: ياه.. كان نفسي أسمع صوته.. بس مش هقدر.. أنا أكبر منها 14 سنة.. مينفعش.. بس أنا بحبها.. بل بعشقها. ودمعة نزلت منه. وبعدها لقى بيتصل على عشق. عشق بفرحه: أهو بيتصل. ندي: ردي بسرعة. عشق ردت وفتحت الاسبيكر. عشق: الوو ي مراد. مراد بحرج: احم.. عشق.. ادي التليفون ل رنا وامشي. عشق: عاوزني أمشي؟ مراد: احم.. أيوه بالله عليكي يا عشق. عشق بضحك: حاضر.

وأعطت التليفون لندي اللي كانت سامعه كل ده وفرحانه. خدت التليفون وعشق سابتهم ومشيت. مراد بحرج: احم.. عاملة إيه؟ ندي: مشفتكش من زمان. ندي بفرحه: الحمد الله ي أبيه.. وحشتني أوي. مراد كشر من كلمة أبيه دي.. كان عاوز يسمع اسمه منها. قالها بغيظ: وانتي موحشتنيش. ندي اتصدمت وحست أن دموعها هتنزل.. مسكتها وقالت: يعني أنا موحشتكش؟ مراد بخبث: لا.. وحشتني قد الدنيا دي كله. ندي بفرحه: بجد؟ مراد: طبعاً.. أنا بس كنت بهزر معاكي.

ندي بعبوس: متهزرش كده تاني. مراد: حاضر يا ندوش. ندي بحب: بحبك ي أبيه. مراد حس بفرحه داخله جداً.. بس اتكلم بجمود مش عاوز مشاعره تخونه وتقولها أنو بيعشقها وأنوا كان يتعذب من بعدها. قالها: ماشي. ندي: يعني إيه ماشي؟ مراد بجمود: ماشي.. أقولك إيه يعني. ندي بدموع: قصدك أنك مبتحبنيش؟ قالت كلامها بنبرة حزينة وعلي وشك البكاء. مراد مستحملش أنة تعيط بسببه.. قالها: وأنا كمان بحبك. ندي بدموع: أنت بتقول كده عشان مزعلش؟

مراد بحب: لا.. أنا بعشقك.. من أول ما اتولدتي.. وأنا وعدت الكل أن هتجوزك.. أنتي مش هتجوز غيرك.. أنا بموت فيكي. ندي بفرحه شديده من كلامه: أنا كنت بتعذب ي مراد من أول ما سافرت.. بسأل بابا وماما عليك وعلي عشق.. بيقولولي أنك في مشوار وهتيجي.. لحد ما كبرت.. وقالولي الحقيقة.. دخلت بعدها في حالة اكتئاب.. من بعدك.. متبعدش عني تاني. مراد حس بوجع من كلامه وكل اللي مرت بيه..

قالها: أنا اللي كنت بتعذب بفراقك يا ندي.. وأوعدك أول ما أخلص شغل هاجي علطول. ندي: بجد؟ مراد: طبعاً.. يلا سلام بقا عشان ورايا شغل. ندي: سلام. وقفل.. وهي فضلت مبسوطه وراحت تلعب مع فهد. عشق كانت ماشيه.. فجأة لقت إيد بتشدها.. وكان أدهم.. شدها لحضنه. عشق: في إيه؟ أدهم بحب وهو بيستنشق رائحتها اللي بقى مدمن ليه.. قالها: وحشتيني. عشق بضحك: لحقت؟ أدهم: أنت كل دقيقة متوحشيني.

وبعدها قالها: ندي.. كان عاوزاكي في موضوع يخص مراد.. صح؟ عشق: عرفت إزاي؟ أدهم: أنا عارف أختي وحركاتها. عشق: تخيل.. هو عمل إيه لما عرف أن ندي معايا؟ أدهم بفضول: عمل إيه؟ عشق: قفل في وشي السكة.. وبعدها اتصل تاني وقالي أعطي الفون ل ندي وأمشي. أدهم بضحك: ههه.. دا واد مجنون. عشق بحب: وأنا مجنونة بيك. أدهم قرب وباسها من شفايفها برقة.. وبعد.. وهي ضربته على كتفه بخفه وخجل وقالت: إتلم.. إيه اللي عملته ده؟

أدهم بضحك: افتكري أنك مراتي على فكرة. عشق بخجل: لما نعمل فرح.. أبقى اعمل اللي أنت عاوزه. أدهم بخبث: منعملش دلوقتي؟ عشق بخجل دفنت رأسها في صدره. أدهم بحب: تعرفي ي عشق.. أنا لحد دلوقتي مش مصدق أنك معايا وفحضني. عشق بحب: أنا هفضل دايما في حضنك ومعاك. أدهم بضحك: طول ما أنت بتقول كلام كده زي السكر.. مش هستحمل. عشق: خلاص مش هقول.

وبعدها بصت حواليهم.. لقت أوضة جميلة جداً.. جدرانها باللون الأزرق الفاتح.. وف صور كتير لأدهم وهو صغير.. ومعاها بنت بيحضنها وبيمسك إيدها.. صور للبنت دي في كل مكان.. والأوضة مرتبة جداً.. وف صندوق كبير شافته. عشق: أوضتك دي؟ أدهم: آه.. أوضتي اللي أنا وأنتي كنا بنقعد فيها ونتصور. عشق: قصدك أن اللي في الصور دي أنا؟ أدهم مسك إيدها وراح عند صورة.. بيكونو ماسكين إيد بعض..

قالها بحب: كل ذكرى.. كان لازم نصورها.. وأنا احتفظت بالصور دي عشان أفتكرك دايماً.. وأفتكر ذكرياتي معاكي. وبعدها شدها وقعدها على السرير وقالها: ثواني. وراح عند صندوق كبير.. وطلع مفتاح من جيبه وفتحه.. وطلع ألبوم كبير مكتوب عليه "أدهم وعشق" بالانجليزي. راح عندها وقالها: ده ألبوم صورنا.. من أول ما اتولدنا لحد ما سافرت. عشق: بجد.. كل الصور هنا؟ أدهم: آه.. بس صورنا بس. عشق: وطب.. مفيش ألبوم لمراد وندي؟

أدهم: في ألبوم لينا إحنا الخمسة.. أنا وأنتي ومراد وندي ورنا.. بس أنا عملت ده مخصوص عشان يكون لينا. عشق: امم.. تعال بقا ورينا الصور. أدهم خدها في حضنه وقعد على السرير.. وهي في حضنه.. حط الألبوم على رجلها وفتحو. كان أول صورة.. لطفل رضيع بيشبه أدهم. عشق: دا أنت صح؟ أدهم: آه. وشاور على الصور اللي على الصفحة التانية.. وكانت برضو طفل رضيع بعيون زرق.. وقالها: دي أنتي. عشق: أنا؟ أدهم: آه.

وقلب الصفحة.. وكان فيها طفلين قاعدين مع بعض.. وبيكونوا أدهم وعشق.. وعندهم سنتين.. قالها: دول أحنا لما كبرنا. عشق: بص أنت كيوت إزاي. أدهم: أنتي اللي أحلى. عشق: هو.. كل شوية لما أعجب بحاجة.. تقولي أنتي الأحلى؟ أدهم باس خدها وقال: عشان أنتي بنسبة ليا.. أحلى حاجة في حياتي. عشق: رغم أني مش فاكرة ذكرياتي معاك.. بس أنت أكيد.. أحلى حاجة حصلت في حياتي.

أدهم ابتسملها.. وفضلوا يفرجها على الصور.. منها لما عيطت.. هو حضنها وسكتت بسرعة.. ومنها لما ولد ضربها.. وهو ضرب الولد واتعور.. وهي اعتنت بيه.. ومنها لما راحت الحضانه وعيطت عشان هتقعد لوحدها. فلاش باك. أدهم: يلا عشان نروح الحضانه ي عشق. عشق بعياط طفولي: لا.. أنا مش عاوزة أروح. أدهم: ليه بس؟ منا هكون معاكي. عشق: بجد؟ أدهم: أومال كنت بقولك إيه من بدري.. يلا عشان باباكي مستني. عشق مسكت إيده وقالت: يلا ي بابتي.

أدهم باسها من خدها ومشيو. باك. فضل يوريها صور كتير.. لحد ما كبرت وبقت في المدرسة.. وودوها مدرسة مشتركة.. عشان أدهم يكون معاها.. لحد ما عشق سافرت. أدهم قفل الألبوم وقال: دي آخر صورة ليكي.. وبعدها مشوفتكيش. عشق: طب.. يلا ناخد صورة دلوقتي. أدهم بفرحه: يلا. وراح جاب الكاميرا اللي كانو بيتصورو بيها.. كانت كأنها جديدة. عشق: هي دي الكاميرا اللي كنا بنتصور بيها لما كنا صغيرين؟

أدهم: أيوه.. كانت بتاعت باباكي.. الله يرحمه.. كانت بتصور أحلى ذكريات حياتي. عشق دمعت لما عرفت أنها بتاعت أبوها.. وقالت لأدهم: يلا نتصور. أدهم: يلا. وثبت الكاميرا.. واتخذوا وضعية.. أنها واقفة وهو بيبوسها من خدها.. وخدوا صورة.. وما مديني ضهرهم لبعض.. وصورة تانية عاملين قلب بإيديهم مع بعض. أدهم: ثواني.. هطلع الصور. وراح طلع الصور وقال: بصي. عشق شافت الصور وحبت شكلهم.. وقالت: يلا نحطهم في الألبوم.

وبعدها راحوا حطوه مع بعض. أدهم: بس.. أخيراً جبت صور ليكي. عشق: أدهم. أدهم: عيونه. عشق: أنا بفكر أتحجب. أدهم بفرحه: بجد؟ عشق: أيوه.. أصل عجبني شكل ندي بالحجاب. أدهم: فعلاً.. الحجاب بيزيد البنت جمال. عشق: تفتكر هيكون شكلي حلو بيه؟ أدهم: أكيد طبعاً.. أنتي حلوة في كل حالاتك. عشق: طب.. يلا نروح ل ندي تلبسهولي. أدهم: يلا.

ومسك إيدها وراح الصالة.. لقوا والدته بتقرأ قرآن.. وفهد وندي بيلعبوا كوتشينه.. ورنا هي وفريد بيتفرجوا على التلفزيون. عشق راحت عند ندي قالتلها: ندي.. عاوزينك في موضوع.. أنا وأدهم. ندي: استني.. بص هفوز على فهد وأجيلك. عشق: لا.. بسرعة. وشدتها من إيدها. ندي: خلاص.. هروح معاكو. عشق: يلا. وراحت معاهم الأوضة. ندي: ها.. إيه الموضوع؟ أدهم: عاوزينك تلبسي عشق الحجاب. ندي بفرحه: أنتي هتتحجبي؟

عشق: اه.. أصل لما شوفت شكلك بالحجاب.. عجبني. ندي: طب.. يلا تعالي.. وأنت ي أدهم.. اطلع برا.. استنانا في أوضتك. أدهم بصدمه شاور على نفسه وقال: نعم؟ أمشي؟ ندي: اه.. عشان لما تشوفها تتصدم بقا كدا.. وتعملو جو رومانسي.. يلا برا. أدهم بغيظ: ماشي.. هعديهالك المرة دي. ومشي راح أوضته. ندي: يلا بقا.. هجبلك دريس وطرحه وألبسهولك. وراحت جابت دريس بلون البنفسجي الفاتح.. وطرحه بيضة.. وحزام أبيض.

ندي: خدي.. البسيه وتعالي.. ألبسك الطرحة. عشق: ماشي. ودخلت الحمام تلبسه.. وبعد شوية طلعت عشق.. وكانت ملاك.. كانت حورية. ندي أول ما شافتها.. صفرت وقالت: صاروخ أرض جو. عشق ضحكت. ندي: دا أنتي مزة من غير الطرحة.. اومال بالطرحة هتعملي إيه؟ عشق: تعالي نشوف. وقعدت على الكرسي.. وندي لبستها الحجاب.. وخلصت.. واتصدمت من جمالها.. وقالت: آه من جمالك ي فتاه.. سيغمي عليا منه.

عشق بصت على نفسها في المراية.. واتصدمت من شكلها.. الحجاب زادها جمال.. وبقت واحدة تانية.. بقت جميلة أوي. ندي: يلا بقا.. روحي للحبيب القلب اللي مستنيكي. عشق: ها.. لا.. مكسوفه أروح كده. ندي: مكسوفة إيه؟ اومال هتطلعي إزاي في الشارع؟ عشق: معرفش بقا. ندي مسكت إيدها وشدتها عند أوضة أدهم.. وخبطت على الباب.. ومشيت وهي بتضحك. عشق كانت هتمشي.. بس أدهم فتح الباب.. واتصدم من كتلة الفتنة اللي قدامه.. وفجأة.

أدهم كان رايح جاي في الأوضة متغاظ من أخته.. سمع خبطة على الباب.. راح يشوف مين.. فتح.. واتصدم من كتلة الجمال اللي واقفة قدامه.. لتصدم من جمالها اللي زاد من الحجاب.. مكنش عارف يتكلم.. جمالها خرسه. عشق اتكسفت من نظراته.. وأدهم كان فمه هيقع في الأرض.. شد عشق جوه حضنه.. وقفل الباب. أدهم بعشق: أنتي إزاي جميلة كده؟ عشق بخجل دفنت وشها في صدره وقالت: عشان عيونك الحلوة شافاني كده. أدهم شالها وقعدها على السرير..

ودخل جوه حضنها وقالها: ضميني ي عشق.. عاوزة أحس أنك حقيقية. عشق ضحكت وضَمته ليها.. وبدأت تمسح في شعره بحب. أدهم: أنتي حور من الجنة.. ربنا أنعم عليا أني حبيتك.. أنتي بجد أفضل نعمة من عند ربنا. عشق ابتسمت من كلامه.. وبوست جبينه.. وقالت: أنا محظوظة أني قابلتك ي أدهم.

وفضلوا شوية كده.. لحد ما حس بانتظام أنفاسه.. بصت عليه.. لقتو نايم.. باستو من خده.. وطلعته من حضنها براحه.. ونيمته على السرير.. ومشيت براحه.. لحد ما طلعت الأوضة.. وراحت عندهم. هما كانو قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون. ندي قالت: أهي.. المزة جت. كل بص لقى عشق بجمالها الساحر.. وفضلوا متنحين.. وعشق حاولت تمسك نفسها من نظراتهم.. راحت قعدت جنب رنا.. وقالتلها: إيه رأيك ي رنا في الحجاب؟ رنا متنحة.. وكذالك الكل.

ندي قالت بصوت عالي نسبياً: إيه ي جماعة.. مالكو متنحين كده ليه؟ الكل فاق على صوتها.. وقال فريد: بسم الله ما شاء الله.. تبارك الخالق.. بنتي قمر. زهره: أنتي حتة سكرة ي عشق بالحجاب. عشق بحب: شكراً ليكم.. دا كله بفضل ندي. ندي بفخر: شفتو بقا. فهد: بقولك إيه ي بت.. متلبسيني الحجاب أنا كمان. كله ضحك عليه. رنا: اومال فين أدهم؟ عشق: نايم جوه. رنا: اممم.. طب أنا همشي بقا. فريد: باتي معانا.. وخلاص.

رنا: والله مقدرشي.. أنا أمي قاعدة لوحدها. فريد: طب.. خلي السواق يوصلك. فهد: أنا هاخدها معايا يا عمي. فريد: ماشي ي بني. فهد: يلا ي رنا. رنا: هتيجي ي عشق؟ زهره: لا.. عشق هتنامي معانا. ندي: أكيد.. إحنا مصدقنا أنها رجعت. رنا: تمام. ومشت.. وراحوا ركبوا.. ووصلها بدون ما يتكلموا. وهو مشي.. راح شقته.. دخل وخد شاور.. وراح نام عشان الجامعة. أما رنا دخلت لقت والدتها قاعدة قدام التلفزيون. أول

ما والدتها شفتها قالتلها: كنتي فين ي رنا؟ رنا: كنت مع أدهم وفهد وعشق.. عشان رجعت.. روحنا عند أهل أدهم. والدتها: عشق.. عشق رجعت؟ رنا: اه ي أمي. والدتها: طب.. أنا عاوزه أشوفها. رنا: بكرة ي أمي.. أصل هي دلوقتي عند أهل أدهم. والدتها: تمام.. يلا خش نامي عشان جامعتك. رنا: حاضر. ودخلت.. خدت شاور.. ولبست بيجامة.. ورمت نفسها على السرير.. افتكرت حب عمرها اللي خانها. فلاش باك. رنا: الوو ي حبيبي.

حبيبها واسمه رامي: الوو ي حبيبتي. رنا: هنخرج امتى؟ رامي: بليل.. عشان مش فاضي دلوقتي. رنا: ماشي. وقفل معاها.. وفضلت تجهز لحد الليل.. وراحت بيته عشان تعملو مفاجأة.. دخلت عشان الباب كان مفتوح.. واتسحبت جوه الأوضة.. واتصدمت لما شافت أنو مع بنت تانية.. وبيخونها. دموعها نزلت وقالت: أنت بتخوني؟ رامي بصدمه: رنا.. إيه اللي جابك؟ رنا بعياط: رد عليا.. إيه.. أنت نسيت حبك؟ رامي بسخرية: ههه.. مين قال أني حبيتك؟

رنا بصدمه: يعني كنت بتتسلي بيا؟ رامي بسخرية: اه.. وأنتي اللي خدتي الموضوع جد.. ويلا امشي من هنا. رنا بعياط شديد: أنت واحد رخيس وزبالة. وراحت ضربته بالقلم.. ومشيت.. ومن وقتها.. وهي قافلة على قلبها.. ونسيت أنها تحب. باك. رنا فاقت على صوت رسالة على تليفونها.. راحت فتحته.. لقتو من رقم مجهول بيقولها: بحبك من أول يوم شوفتك فيه. تجاهلت الرسالة.. وراحت تنام. في فيلا أدهم. فريد: أنا داخل أنام. زهره: وأنا كمان. ومشيو يناموا.

ندي راحت جنب عشق وقالتلها: قوليلي بقا.. أدهم عمل إيه لما شافك؟ عشق حكتلها كل حاجة. ندي ضحكت على كلامها.. وبعدها راحت تنام.. وعشق راحت عند أدهم. فتحت الباب.. لقتو واقف.. وكان لسه هيفتحه. أدهم: رحتي فين؟ عشق: أصل.. أنت كنت نايم.. سبيتك ورحت قعدت معاهم. أدهم شدها وقال: تعالي.. يلا عشان عاوز أنام. عشق: متنام.. أنا حشتك. أدهم: أصل مش بعرف غير وأننتي في حضني. عشق شدت إيده وقالتلو: نام يلا.

أدهم نام.. وهي نامت في حضنه.. وناموا هما الاتنين مبسوطين. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...