الفصل 3 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
25
كلمة
2,618
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بيطلعوا كلهم برا الجامعه. فهد: آخ، نسيت إني مجتشي بالعربية. أدهم: طب هنركب عربيتي. عشق: أنا والبنات ورا، وأنت يا فهد فريح. أدهم: كان لسه أدهم هيعترض، بس رنا همست له: اسكت يا أدهم هتفضحنا. أدهم بص لها بغيظ وهي ضحكت على شكله. عشق: في إيه؟ بتضحكي على إيه؟ رنا بضحك: مفيش، بس في واحد أعرفه البنت اللي بيحبها مزهقاه. عشق: لا والله، بتضحكي عشان كده؟ سهى: أتلاقي يا عيني معذب نفسه عشان تحبه.

أدهم وهو باصص على عشق: آه والله، معذباني من زمان. فهد: طب يلا، كفاية كلام، عاوزة آكل. ركبوا عربية أدهم، البنات ورا والشباب قدام. فهد: شغل يا أدهم أغنية. أدهم: لا، دماغي مصدعة. فهد: شغل أحسن لك. أدهم: لا مش مشغل. فهد بخبث: خلاص، أنت اللي جبتو لنفسك. رنا بضحك: أنا عارفة النظرة دي. فهد بضحك: أيوه. وبعدها فهد بص لأدهم. وبعدها صرخ جامد وهو بيغني أغنية: ارفع إيدك فوق. وغنى بصوت عالي والبنات بتضحك.

لحد لما أدهم وقف العربية وحط إيده على بوق فهد وقال بعصبية: أنت عارفه يا ذفت لو مسكتش هعمل فيك إيه؟ فهد مش عارفه يتكلم، شال إيد أدهم من على بوقه وقاله: هتعمل إيه يعني؟ أدهم مسكه من ودنه تاني جامد وقاله: هأكلك، هبلعك، هعمل زي ما النمر بيعمل في فريسته، أنت حر، أنت إيه؟ فهد بخوف: حرر، سيب ودني بقا. أدهم ساب ودنه وكمل سواقة وفهد عمال يطبطب على ودنه ورنا وعشق وسهى بيضحكوا. فهد: بص بقا، عملت إيه؟ خليت شكلك وحش قدام المزز.

أدهم بعصبية: قسمًا بالله يا فهد لو مسكتش، لأزعلك بقا عشان عصبتني. فهد سكت والبنات ماسكين نفسهم من الضحك. بعد شوية بيوصلوا لمطعم هادي. أدهم: يلا، وصلنا. نزلوا وراح قعدوا على ترابيزة جمب الشباك. عشق قعدت جوه عند الشباك، وبعدها رنا وسهى، وقصادهم أدهم قاعد قدام عشق وفهد قاعد فريحو. فهد بمرح: اطلبوا اللي انتوا عاوزينه، أنا معايا فلوس بالكوم. رنا: اطلب لنا أنت، مش أنت اللي عازمينا؟ اطلب لنا على مزاجك.

عشق: آه، اطلب كده حاجة عسل زيك. فهد بص على أدهم لقاه بيبص على عشق وماسك نفسه بالعافية، قال: احم، حاضر هطلب لكوا. أدهم كان نفسه يولع في عشق واللي قاعد فريحو ده. بعدها طلب فهد الأكل وجه، قعد يستنى لما ييجي. فهد: بما إن الأكل لسه فاضل له شوية لما ييجي، خلينا نتعرف على عشق وسهى. سهى: ماشي، أنا هعرف نفسي الأول، أنا سهى، عايشة مع بابا وماما ومعنديش أخوات. عشق: أنا عشق، أهلي متوفيين وعايشة مع أخويا اللي باقي لي.

أدهم بص لها بحب وعشق وهدي نفسه عشان ميتهورش ويروح يحضنها. سهى: عرفونا عن نفسكم بقا. رنا: أنا عايشة مع ماما بعد موت بابا الله يرحمه، وعندي أخت توأم بس عايشة في أمريكا. فهد: أنا الفهد الفهود، أهلي متوفيين وعايش لوحدي، واللي يتعرف عليا يحبني. سهى: أنت بجد دمك خفيف أووي. رنا حست بالغيرة على فهد. أدهم: أنا أدهم، عايش مع أهلي وعندي أخت واحدة بس. عشق بصت له وحست إنها تعرفه بس مش عارفة. فجأة حطت إيدها على دماغها بوجع.

رنا: مالك يا عشق؟ في إيه؟ عشق بألم: دماغي بتوجعني بس. وكل ده أدهم مرعوب عليها وقال: طب تحبي تروحي المستشفى؟ عشق بألم: لا، مش محتاجة، عاوزة بس حاجة سخنة وهبقى زي الفل. فهد: ثواني. ونده على النادل: لو سمحتي، ممكن حاجة دافية؟ النادل: حاضر. وبعدها الأكل جه ومعاه الحاجة الدافية. رنا مسكت الكوباية وادتها لعشق: خدي يا عشق، اشربي. عشق خدتها وبدأت تشرب تحت خوف الكل عليها، وأكترهم أدهم اللي حاسس إن قلبه هيقف من الخوف عليها.

عشق خلصت وقالت: الحمد لله، شكراً. رنا: بقيتي أحسن؟ عشق بهزار: طبعًا بقيت أحسن، والنبي بقا اسكتوا عشان عاوزة آكل. فهد: كلي يا أختي، وإحنا اللي قلقين عليكي. وكلهم ضحكوا ماعدا أدهم اللي سرح فيها لما ضحكت وغمازتها بانت. فهد لاحظه، نغزه براحة في كتفه من غير ما حد يشوفه وهمس له: براح يا عم، هتاكل البت بنظراتك. أدهم بتوهان: بصراحة كدا، مش عارف أشيل عيني. فهد: أنا عارف إنها حلوة، بس مش كده.

أدهم بغيره: شكلك كدا، مسكت ودنك وحشتك. فهد: خلاص يا عم، سماح المرة دي. أدهم اتجاهله وبدأ يأكل. بعد لما كلوا. عشق: آه الحمد لله، بجد الأكل حلو أووي. رنا: آه بجد، ذوقك حلو في الأكل. فهد: عشان تعرفوا إن بعرف أختار. أدهم: طب يا عم الفلحوص، يلا ادفع الحساب عشان نمشي. فهد: حاضر. وبيحط إيده في جيبه مش بيلاقي المحفظة، بيبص لهم بصدمة. رنا: مالك ياض مبحلق كدا ليه؟ أدهم: أوعى يكون اللي في بالي يااض.

فهد بص له: لا، هو اللي في بالك. أدهم: يا حوستي السودة، ياني يا ماما، دا أنا كمان مش معايا المحفظة. رنا: متفهموني في إيه؟ أدهم: الأستاذ اللي عازمينا وبيقول معاه فلوس الكوم، نسي المحفظة بتاعته، وأنا كمان مش معايا محفظة. فهد: خلاص يا عم، في إيه يعني؟ دا أصلًا الأكل اللي طلبناه يساوي... أدهم بسخرية: وقفت ليه؟ الأكل يساوي كام؟ فهد: يساوي 600 جنيه، فيها إيه يعني؟ رنا: يعني إيه؟ يعني هندفع إزاي؟

عشق: بدل الكلام ده، نروح على المواعين وخلاص. كلهم بصوا لها بصدمة. فهد: الله ينور عليكي، يلا نروح نغسل المواعين حق الأكل اللي أكلناه. أدهم: نعم، يروح أمك؟ نغسل مواعين؟ دا أنا مش بعرف أشطف حاجة، تقولي أغسل؟ عشق: هنعمل إيه يعني؟ أي... أدهم: في المصيبة دي؟ أدهم ماخدش باله اللي بتكلمه عشق ورد عليها: بدل ما نغسل مواعين، تعالوا نغني ونعزف أغنية للزباين اللي في المطعم ويدولنا فلوس ندفع بيها.

سهى: آه والله، فكرة حلوة، بس هنجيب أدوات المزيكا منين؟ أدهم: معايا في شنطة العربية طبله وجيتار وميكروفون. سهى: بصراحة، ده مش بعرف أعزف ولا أغني. فهد: أنا عندي فكرة حلوة، بس الأول، بتعرفي تعزفي أي حاجة على الجيتار؟ رنا: دا أنا حريفة. فهد: لما نشوف. وأنت يا أدهم، معاك كام ميكروفون؟ أدهم: أعتقد معايا اتنين. فهد: حلوة أوي. عشق، بتعرفي تغني؟ صوتك حلو؟

أدهم كان عارف إجابتها وإنها صوتها حلو، لأنهم كانوا بيغنوا أغنية مع بعض هما الاتنين لما كانوا أطفال. عشق: آه يابني، دا أنا هبهرك. فهد: طب حلو أوي، أنا هعزف على الطبل، وأنت يا رنا على الجيتار، وأنت يا أدهم أنت وعشق هتغنوا. عشق صوت أدهم حلو وعشق قالت إن صوتها حلو، خلاص، يبقى هطلع أجيب الأدوات من الشنطة وأجي. طلع فهد يجيب الأدوات. عشق: هنغني أغنية إيه؟ أدهم: أغنية إيه إيه؟ رنا بتفكير: لقيتها. أدهم وعشق بخضة: براح!

صوتك وطّي شوية. رنا بضحك: معلشي بقا، أصل بسبب الحماس. أدهم: طب يلا يا ناصحة، جبتي أغنية إيه؟ رنا: خليني في حضنك بتاعة تامر عاشور. عشق: آه، أنا حافظاه، وأنت يا أدهم حافظه؟ أدهم سرحان في عشق: آه، حافظه. عشق بخجل: تمام، هنغنيها. فهد دخل وادي لكل واحد أداة، وقال لأدهم: هات بس الميكروفون دقيقة. أدهم أداله الميكروفون، وفهد قال في الميكروفون وهو واقف على الترابيزة: احمم، نحب نقدم أنا وصحابي الأغنية دي للزباين. 123.

وبدأوا يعزفوا وأدهم وعشق بيغنوا وسهى بتصفق. أدهم كان بيغني وهو باصص على عشق. خليني في حضنك يا حبيبي 😍👩‍❤️‍👨 ده في حضنك بهدا وبرتاح ❤🥰 أنا كل مشاعري معك راحو 💜🔥 وكمان قلبي لقبلك راح ❤👩‍❤️‍👨💜 غير لو جنبي أنا كانو عينيك 😘🤩 لو تبعد عني ولو ثانية 🥳😻 بتجنن يا حبيبي عليك 💕😥❤️‍🔥 وبتحلي الدنيا في عيني❤️‍🔥🧡 وأنا جنبك فما تبعدنيش🩵💞

عشق أعجبت جدًا بصوت أدهم وحست إن أدهم بيقول الكلام ده ليها، بس شالت الفكرة دي من دماغها وبدأت تغني بصوتها الجميل. حبك فعلاً بيخليني 🩷💜 أتمسك بالدنيا وأعيش🩵👩‍❤️‍👨 في قربك بيروح خوفي 😻☺️ وده وعد وملزم أنا بيه🥳💕 مهما تكون يا حبيبي ظروفي 🎉 قلبك عمري ما هاجي عليه ❤️‍🩹🩷 وأدهم بردو حس إنها بتوجه له الكلام ده ليه، وابتسم، وهما الاتنين حبوا صوت بعض واندَمجوا في الأغنية. وبعد لما خلصوا الأغنية، كل الناس صقفت لهم بحرارة وإعجاب.

ورنا مسكت إيد عشق، وعشق مسكت إيد أدهم، وهو حس إن قلبه اللي بينبض باسمها هيطلع يزغرط بمجرد بس إنها مسكت إيده. وهو مسك إيد فهد، وانحنوا الأربعة شكرًا ليهم. وبعدها قعدوا. سهى: بجد صوتك يا أدهم جميل، وأنت يا عشق صوتك روعة. عشق وأدهم: شكراً. فهد كان بيعد الفلوس اللي جمعوها: دول 625 جنيه. أدهم: بس يلا ندفع بقا. عشق كانت هتتكلم، بس قطعها صوت تليفونه. ردت عليه. عشق: الوو يا مراد. مراد بألم وتعب: تعالي يا عشق بسرعة.

عشق بخوف وقفت: مالك يا حبيبي، في إيه؟ مراد بتعب وكان بيرجع: تعالي بس. عشق بقلق: حاضر. وكانت هتمشي، بس أدهم مسك إيدها وقال لها: تعالي أوصلك. عشق: مش عاوزة أتعبك. أنا هروح. وشدت إيدها وجريت. أدهم كان هيروح وراها، بس فهد مسك إيده: أهدي يا أدهم، دا شكلها قلقانة. رنا: أكيد أخوها تعبان، ومتخافيش، أدهم البيت مش بعيد عن هنا. أدهم بخوف: طب تعالوا أصولك. سهى: لا، أنا هروح عشان بيتي ورا المطعم ده. رنا: تمام، يلا سلام.

ومشيت سهى، وأدهم وصل رنا وفهد، وراح على بيته، وكان هيخبط على عشق، بس اتراجع ودخل بيته، أخد شاور وقعد يعمل تمارين يفرغ فيها مشاعره. (أدهم طول عمره كده، بيحب يطلع مشاعره في التمارين) عشق وصلت البيت ودخلت لقت مراد طالع من الحمام وشكله تعبان. عشق: مالك يا حبيبي؟ مراد: مفيش يا حبيبتي. عشق بخوف: مفيش إيه بس؟ دا وشك تعبان خالص. أنت شكلك رجعت. مراد: مفيش حاجة، أنا كنت بس عاوز أبوظ عليك الخروجة. عشق: نعم؟ لا، أنا مش مصدقة.

ودخلوا الأوضة وبدأت تكشف عليه (ماهي بقا كلية طب) عشق بشك: مراد، أنت عكيت في الأكل تاني؟ جاوبني بصراحة. مراد بتنهيدة: آه، عكيت. عشق: طب ليه بس؟ عشان أنت عارف إنك لما تعك، معدتك بتقلب. مراد: أعمل إيه يعني؟ أنا بحب لما أتفرج على فيلم أجيب أكل كتير. عشق: مفيش منك فايدة. وطلعت راحت الصالة واتصدمت: بقا أنت أكلت ده كله؟ وطلعت تلم الحاجات. مراد طلع وقالها: قوليلي إيه اللي حصل في الخروجة. عشق رمت الحاجات

في الباسكت وقالت له: تعالي أحكيلك. دا حصل كتير. وقعدوا وحكت له كل حاجة. مراد: غنيتوا دا عشان تدفعوا؟ عشق: آه، وبصراحة كدا، أنا عجبني صوت أدهم. أدهم بخبث: عجبك صوته ولا هو بنفسه؟ عشق بتوتر: أنا راحة إذاكر شوية. مراد ضحك عليها: ماشي. وراحت أوضتها، وأول ما دخلت حطت إيدها على قلبها وقالت: أنا يمكن حبيته، مش عارفة، بس أنا انجذبت له بطريقة كدا. وضحكت وراحت تذاكر. أما مراد راح عند أدهم عشان وحشه ونفسه يشوف شكله لما كبر.

بيروح عند بيته وخبط على الباب وحب الأول يرخم عليه. أدهم باستغراب: نعم حضرتك، أساعدك في حاجة؟ مراد حاول يكتم ضحكته وقال: ممكن بصة بس عشان عاوز أعمل كبدة ومش عندي بصل. أدهم باستغراب: حاضر، ثواني وجاي. ودخل يجيب بصلة. ومراد قال: بقا أنت مش عارفني، وأنا عرفتك، ماشي. وشاف كلب كبير لونه بني نايم، ومراد راح له، وأول ما شاف العقد اللي في رقبته عرفه علطول وقال: لسه أدهم محتفظ بيك يا روكس؟

أنا فاكر إن والده كان جايب الكلب ده في عيد ميلاد أدهم وعشق (هما مش تؤام، بس إن أدهم اتولد بعد عشق بـ 6 شهور، وهما بيعملوا عيد ميلادهم مع بعض) ومسك القلادة اللي كان مكتوب عليها "عشق & أدهم" بالانجليزي. فاق على صوت أدهم. أدهم: يا أستاذ، يا عم. مراد: ها، نعم. أدهم: اتفضل البصلة. مراد بخبث: شكراً، سلام يا روكس، سلام يا أدهم. أدهم كان هيخش، بس اتصدم أول ما سمع اسمه هو والكلب بتاعه وقال: أنت عرفت اسمي إزاي واسم الكلب؟

مراد بخبث: عشان أنا عارفك. أدهم بغباء: بس أنا أول مرة أشوفكم. مراد: طب ركز في ملامحي كدا. أدهم بتركيز: لا، أول مرة أشوفك. طب قولي تلميح. مراد بهمس: هو أنا اتغريت كتير لما كبرت؟ بعدها قال: عاوز تلميح؟ طب بص، أنا أخو البنت اللي أنت بتعشقها. أدهم بصدمة وفرح: مراد؟ مراد: آه يا خويا، مراد. وبعدها مراد اتصدم لما..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...