تحميل رواية «عشقتها منذ طفولتها» PDF
بقلم حبيبه سليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجد: يا بني تقعد معانا وخلاص، إيه لازمة السفر؟ مراد: معلش يا جدي، محتاجين نغير جو، ووحشني بجد بيتنا القديم. الجد: براحتكم، بس تيجوا تزورونا. عشق: أكيد يا جدو، دا أنت اللي في القلب. الجد: (حضنها) حبيبتي والله، هتوحشيني أوي. عشق: وأنت كمان يا جدو، هتوحشني أوي. الجدة: مفيش حضن لتيته؟ ولا كله لجدك؟ عشق: هو أنا أقدر؟ (راحت حضنت جدتها وكملت) هتوحشيني أوي يا ستو. الجدة: أنتِ أكتر يا حبيبتي. مراد: يلا بقى يا جماعة هنتأخر على الطيارة. الجد: ماشي، يلا بس خلوا بالكم من نفسكم. عشق ومراد: حاضر. أعرفكم عليا...
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبه سليم
مراد يربع يديه ويقول لها:
أنا مراد المنياوي، صاحب شركات المنياوي. أنتِ مين؟
ندي بصدمة ودموع فرح:
مراد؟ أنت؟
مراد باستغراب:
أنتِ تعرفينني؟
ندي حضنته بصدمة ودموع تنزل وهي مش مصدقة إن مراد واقف قدامها بشحمه ولحمه:
وحشتني أوي يا مراد، أخيراً جيت. كنت بستنى لحظة إني أشوفك بفارغ الصبر. أخيراً شوفتك.
مراد ينصدم من فعلتها، يزقها براحة ويقول بعصبية:
أنتِ إزاي تحضنيني كده؟ أنتِ مفكرة نفسك مين عشان ترمي نفسك في حضني؟ أنتِ خليتيني أخلف وعدي وأدخل بنت غير ندي في حضني.
ندي ابتسمت بحب وقالت:
منا ندي اللي أنت كنت بتتمنى تشوفها. أنا اللي كبرت على إيدك يا مراد. أنا ندي.
مراد ينصدم جداً، كيف دي ندي؟ يقول بصدمة:
مين اللي ندي؟ أنتِ؟
ندي بضحك:
أيوه أنا.
مراد يحضنها جامد جداً ويعيط ويقول:
يااه يا ندي، كنت منتظر إني أشوفك بجد. كل يوم بتوجع على بعدك. لحد ما جيت هنا وأهم حاجة كنت عايزها إني أشوفك. وشوفتك بجد. أنتِ ما كنتيش عارفة شعوري وأنا ممكن مش أشوفك تاني. كام إحساس فظيع. بس الحمد لله رجعت وشوفتك ومش هسيبك تاني. أنتِ مش متخيلة شعوري عامل إزاي وفرحتي إني شوفتك.
ندي بدموع فرح وحب:
أنت اللي مش عارف كنت عاملة إزاي من غيرك. أنت كنت الأمان اللي بحتمي فيه والضهر اللي بستمد منه قوتي. ده حتى كنت بذاكر عشان أكون مهندسة زي ما كنت عايز. أنا بجد فرحانة، مش عارفة أوصف شعوري بكلام وأوصف حبي ليك. أنا بحبك أوي يا مراد.
مراد باس رأسها وقال:
وأنا بموت فيكِ. أنا كنت بنتظر بس إني أرجع وأخيراً رجعت وهشوفك قدامي دايماً. أنا مش عارف أوصف فرحتي بإني شوفتك. أنتِ بنتي وحبيبتي. وكمل وهو بيغمز: وإن شاء الله هتكوني زوجتي.
ندي بخجل بعدت وقالت:
طب سبني.
مراد بضحك:
هسيبك بس بشرط.
ندي:
قول.
مراد بضحك:
تقولي بحبك يا حبيبي.
ندي بخجل:
لا، وأوعى. ولا أقول لأدهم وبابا.
مراد بضحك:
مش هبعد. قولي وأنا أبعد.
ندي بخجل:
ده في أحلامك يا "أبيه". (هي يا جماعة كانت قصدها تغيظه بكلمة أبيه).
مراد بعبوس:
أبيه تاني؟ متقوليش أبيه دي تاني، فاهمة؟
ندي بحب:
فاهمة. بس ابعد.
مراد بضحك:
قلتلك مش هبعد غير لما تقولي بحبك يا حبيبي.
ندي سكتت بخجل ومكنتش عارفة تقول إيه.
مراد بضحك:
يلا قولي، وإلا والله هزعل منك.
ندي بسرعة:
خلاص هقول.
مراد بضحك:
أيوة شاطرة، يلا.
ندي بخجل:
بحبك يا حبيبي.
مراد فرح جداً وكان مبسوط بخجلها، قرب من ودنها وقال:
أنا آسف على اللي هعمله، بس مش قادر أستحمل.
ندي وقفت تستوعب كلامه وكانت هتتكلم، لكن هو قاطعها بقبلة رقيقة بث فيها كل مشاعره واشتياقه ليها.
بيبعد بعد فترة، وندي كانت مذهولة ومصدومة من اللي عمله، وكانت مكسوفة ومبسوطة في نفس الوقت.
مراد بضحك:
أنا همشي لأني مش مأمن نفسي، ممكن أعمل إيه.
بيبوس رأسها وبيمشي. وندي كانت واقفة فرحانة.
مراد بيخدها لعالم تاني بكلامه.
***
عند أدهم، بيكون قاعد على السرير بتاعه وزعلان من مراد، وبيتخيل لو كان حصله حاجة.
بتخش عليه عشق، بتبصله بحب وتقول له:
مالك يا أدهم؟
أدهم بحزن:
مفيش يا عشق.
عشق بحب:
مش عليا. لو أنت خبيت حزنك عن العالم كله، مش هتقدر تخبيه عليا. أنا حفظاك وعارفك كويس.
أدهم بابتسامة:
طب لو أنتِ عارفاني وعارفة أنا عايز إيه دلوقتي؟
عشق بحب:
اممم، عارفة.
أدهم بحب:
عايزة إيه بقى؟
عشق بحب:
عايز تقعد في حضني.
أدهم بحب:
طب مش هتقعديني في حضنك؟
عشق بحب:
هو أنا أقدر؟
بتقعد على السرير، وأدهم بيقعد في حضنها وبيمسكها جامد، وعشق بتلعب في شعره.
عشق بحب:
ها، زعلان ليه بقى؟
أدهم بحزن:
عشان مراد مقاليش إنه تعبان.
عشق بحب:
أنت عارف إن مراد مش بيحب حد يقلق عليه، وهو بيحب غيره عن نفسه. وكان خايف عليك تعيط أو تزعل عشانه، وهو مش بيحب حد يعيط بسببه.
أدهم بحزن ودموع:
بس كان عرفني. أنا بعتبره أخويا وبحكيله كل حاجة. يجي هو ميحكيليش؟
عشق بضحك:
احم احم، في حاجات محتاجة له عليه، زي اللي سهى عملته.
أدهم بجدية:
عشق، أنا نسيت اللي حصل خالص، كأنو ما كانش فيه سهى.
عشق بحب:
طب مراد نسي اللي حصل، كأنو ما كانش تعبان؟ يبقى أنت بقى تسامحه.
أدهم... وكمل وهو بيهرش في شعره:
معاكي حق، بس برضه زعلان منه.
عشق بضحك:
أنت عايز تزعل منه وخلاص.
بيقطع كلامه حد بيخبط على الباب.
عشق:
مين؟
مراد من بره:
أنا يا عشق.
بيفتح الباب، بيلاقي أدهم قاعد في حضن عشق، بيقول لعشق:
احم، ممكن يا عشق تخرجي عشان عايز أتكلم مع أدهم في موضوع.
عشق:
حاضر.
بتقوم وتهمس لمراد:
هو مش زعلان منك، بس هو زعلان منك. مش عارفة هتفهمها ولا لأ.
مراد بضحك بهمس:
ههه، لا أنا عارف قصدك كويس.
عشق بضحك:
امم.
بتمشي، ومراد بيروح يقعد جنب أدهم.
أدهم ببرود:
عايز إيه؟
مراد خبطه في كتفه براحة وقال بضحك:
يا شيخ اتكلم عدل، على أبو برودك.
وبعدها بيتكلم بجدية وبيقول له:
أنا عارف إنك زعلان عشان مقولتلكش، بس والله لما كلمتكم وسمعت في صوتكم الفرحة وإنكم فرحانين، محبتش أنكد عليكم وأعيط بسببي. وأنت أكتر واحد عارفني يا أدهم، مش بحب حد يعيط بسببي.
أدهم بدموع:
كنت قولتلي أنا، وأنا ما كنتش هزعل. وكنت أسيب أملي في ربنا، ومتأكد إنه هيشفيك. بس كنت قولتلي. ده أنا بعتبرك أخويا وبحكيلك كل حاجة. وبيكمل وهو بيكح بتمثيل: احم، مش كل حاجة كل حاجة.
مراد بضحك:
اديك قلت، أنت خبيت عليا شوية حاجات عشان مش عايز تقولها عشان هي أكيد حزينة. وأنا برضه محبتش أقول عشان ده خبر وحش.
أدهم بحزن بصله، وبعدها بص تحتهم.
مراد بضحك:
لسه زعلان برضه؟ إحنا كده متعادلين. أنت خبيت حاجات وأنا حاجات. والحمد لله أنا خفيت. سماح بقى.
أدهم بصله بحب، وبعدها قال له:
بس متخبيش عليا حاجة.
مراد:
حاضر يا سيدي. وبيكمل وهو بيفتح دراعه وبيقول: حضن لأخويا الكبير بقى.
أدهم بيحضنه بحب وبيقول:
ربنا يخليك لينا يا مراد.
مراد بحب:
ويخليك لينا يا غالي.
أدهم بيبعد وبيقول بخبث:
قولي بقى، شوفت ندي ولا لسه؟
مراد بيفتكر اللي حصل واللي عمله، بيقول له بتوهان:
شفتها. ويا ريت لو يرجع بيا الزمن ويتكرر اللي حصل.
أدهم بضحك:
ليه؟ حصل إيه؟
مراد بضحك:
هقولك، بس متقولشي لحد.
أدهم للضحك:
متخافشي، سرك في بير.
مراد بيحكيله كل اللي حصل واللي عمله مع ندي.
مراد:
بس ده اللي حصل.
أدهم بضحك:
هههههههههه، يا نهار أبيض عليك يا مراد. زمان أختي قاعدة سرحانة فيك ولا في الدنيا معانا. وبعدين أنت بتقولي أنت واقع؟ ده أنت اللي واقع ومستحملتش وقمت بايسها.
مراد بضحك:
أعمل إيه في أختك؟ بقت مزة.
أدهم ضربه على وشه بخفة وقال:
مزة إيه؟ احترم نفسك.
مراد بألم:
براحة يا عم.
أدهم بخوف:
مالك؟ فإيه؟
مراد بألم حط إيده على خده وقال:
مش عارف في إيه؟ أومال مين اللي ضربني 3 كفوف وكان هيضرب الرابع بس وقفه عمو فريد؟
أدهم بإحراج حط إيده ورا رقبته وقال:
حقك عليا، بس ده كان وقت زعل وعصبية.
مراد بضحك:
تقوم تضربني؟ محترمتش حتى إني أكبر منك، أو إن أبوك واقف.
أدهم بضحك:
بصراحة، عملت كده من تلقاء نفسي. أنا مفقتش غير لما بابا وقفني.
مراد بضحك:
بس بجد، إيدك تقيلة دي. ورمتلي خدي.
أدهم بحب:
حقك عليا. كانت تتقطع إيدي قبل ما تتمد عليكم.
مراد بحب:
بعد الشر عليك يا غالي.
أدهم بحب:
تسلم يا كبير.
بتخش عشق عليهم وبتقول بفرح:
شكلكوا اتصالحتم؟
مراد بضحك:
طبعاً، ده مستحيل يزعل مني.
أدهم بضحك:
عبي غرورك، مش عارف جايب الثقة دي منين.
مراد بضحك:
من عند البقال. أجيب لك معايا؟
أدهم بضحك:
يا ريت.
بيضحكوا مع بعض.
عشق:
نسيتوني، كنت جاية ليه؟
مراد:
جاية عشان تلعبي، صح؟
عشق بضحك:
استني بس. وقالت وهي بترفع إيدها: افتكرت، كنت جاية أقولكم تعالوا عشان نتغدى.
أدهم:
يلا، أصل هموت وأكل.
مراد:
يلا يا خوي.
بيروحوا بيلاقوا الجميع قاعد على السفرة، ومن ضمنهم ندي اللي أول ما شافت مراد اتكسفت.
أدهم ميل لمراد وقال بهمس:
احم، شكل البت ندي مكسوفة منك ومش هتتكلم معاكم.
مراد بهمس:
متخافشي، أخوك ذكي وهيخليها تكلمه بطريقته.
فريد:
بتتهامسوا على إيه يا ولاد؟
مراد:
ولا حاجة يا حج.
زهره:
اتصالحتوا، صح؟
أدهم:
أيوه، أنا مكنتش زعلان ولا حاجة. كنت بس زعلان منه عشان مقاليش.
رنا بضحك:
فهمتوا حاجة من كلامه؟
فريد:
ولا حاجة. اقعد يا ابني، ربنا يهديك.
أدهم وهو بيقعد:
حاضر يا حج.
فريد بيبص لندي، بيلاقيها قاعدة عادي ومش مصدومة ولا فرحانة إن مراد جه. قال لندي:
مالك يا ندي؟ مش فرحانة إن مراد جه؟
ندي بخجل:
احم، منا شوفت في الجنينة يا بابا.
فريد بخبث:
اممم، قولتيلي. طب وايه اللي حصل؟
مراد بسرعة:
مفيش يا حج. اتصدمنا بس، وعيطنا وقولنا اللي في قلبنا وخلاص.
فريد بخبث:
امم، تمام. وكمل وهو بيبصلهم بخبث: طب أنت لسه عند وعدك ولا رجعت في كلامك؟
مراد بسرعة:
لسه عند وعدي. ندي مش هتكون لحد غيري، هتجوزها مهما حصل.
زهره بضحك:
شوفي الواد مش مكسوف إزاي.
مراد بضحك:
هي دي حاجة تكسف؟ ها يا حج، موافق؟
فريد بصدمة:
أنت عايز تتجوزها دلوقتي؟
مراد بضحك:
أيوه، وأقسم بالله لو موافقتش، لكون خاطفها وأهرب.
فريد بضحك:
تخطف مين يبن الجذ*مة؟
مراد بضحك:
مين اللي قال هخطفها؟ أنا قولت هخطبها. أنت بس سمعت غلط.
فريد بضحك:
آه، هتخطبها. عموماً موافق إنك تخطبها، بس مفيش كتب كتاب غير لما تخلص ثانوية.
مراد بصدمة:
إيه؟ تخلص إيه؟ هو هستنى ده كله؟ ده أنا هعجز.
فريد:
ده اللي عندي، وإلا مفيش جواز خالص.
مراد بصدمة:
مفيش جواز؟ أنت بتهزر يا عم فريد؟ أنت مش قولتلي قبل ما أسافر إنها مش هتكون لحد غيري.
فريد بجدية:
آه، أنا قولت كده. بس ندي مش هتجوز غير لما تخش كلية، ها عجبكم؟
مراد:
والله أنا حاسك واحد غريب، مش اللي رباني أبداً. وماشي، الطيب أحسن برضه. هخطبها وبعد لما تخش كلية أجوزها. بس والله مفيش داعي للخطوبة.
فريد:
مفيش داعي ليها ليه؟
مراد:
مش الخطوبة دي للتعارف بين الطرفين؟ وبزمتك مش أنا اللي مربي ندي وعارف كل حاجة عنها، وهي عارفة كل حاجة عني. إيه لازمة الخطوبة؟
فريد:
يعني مش عايز خطوبة خلاص؟ يبقى متخرجشي معاه خالص لحد لما تخلص ثانوية.
مراد بصدمة:
إيه؟ إيه؟ خلاص هخطبها.
فريد:
مكان من الأول.
أدهم بضحك:
طب هتاخدوا رأي البت اللي بتتكلموا عنها، ولا هي ملهاش رأي؟
ندي بضحك:
قولهم يا خوي.
مراد بضحك:
أهو يا سيدي، ولا تزعل. أنت موافقة يا ندي على الكلام اللي إحنا قولناه؟
ندي هزت رأسها بخجل.
مراد:
أهي موافقة، يبقى تسكت خالص.
أدهم بصله بغيظ.
مروان بمرح:
طب وأنا مش هتجوز؟ هبقى سنجل كده.
مراد:
هدور لك على واحدة يا جماعة، يا اللي بتقرأوا، أي حد سنجل، مروان أهو سنجل زيو. تعالوا اتجوزوه.
مروان بضحك:
أه يا جماعة، ده أنا حتى أمور وبعيون رمادي. يرضيكوا الحلو ده يقعد سنجل كده؟
فهد بهزار:
أنا أهو يا ميرو.
مروان بضحك:
أنت أعمل بيك إيه؟
فهد:
تعال اخطبني بكرا، ولا أقولك بعده. أصل بابا مشغول بكرة.
مروان بضحك:
الواد ده كده، شكلي هفهمه غلط.
أدهم بضحك:
والله أنا زيك برضه شاكك فيه.
فهد بتمثيل الزعل:
آه، عليكوا بقى، بتشكوا فيا؟ اهئ اهئ.
مراد بضحك:
بس بس، أهدي يا حبيبي.
فهد بزعل:
مش هكلمكم تاني. وبيطلعلهم لسانه.
أدهم مسك المعلقة وقال:
والله هحدف عليك المعلقة ده. اسكت أحسن.
فهد بخوف:
حاضر، هسكت أهو. وبيقفّل بقه زي السوستة.
بيخلصوا أكل.
أدهم:
إيه رأيكم نقعد كلنا ونسمع فيلم؟
فريد:
اتفرجوا أنتم. أنا رايح الشركة.
زهره:
أنا رايحة أصلي، وطّوا الصوت شوية عشان أعرف أصلي.
أدهم:
حاضر يا أمي.
بيروح فريد الشركة وزهره بتروح تصلي. أما الشباب بيجيبوا فيشار وشيبسي، وبيبدأوا يسمعوا فيلم رعب.
أدهم بياخد عشق في حضنه.
وبيبدأ الفيلم، وبيظهر شبح في الأول. وعشق بتستخبي في حضن أدهم، وهو بيكون مبسوط.
أما رنا وفهد، اللي بيستخبي فيها. وبيكون قاصد يعمل كده عشان يقعد في حضنها.
أما مراد وندي، ندي بتقعد في حضنه.
أما مروان، الوحيد اللي قاعد وحيد من غير حبيب عشان سنجل. (أنا سنجل يا واد يا مروان، ينفع نرتبط يا أبو عيون رمادي؟ 😂).
بيعدي شوية وقت، ومروان مش بيستحمل الوضع ده وهم قاعدين يحبوا في بعض قدامه وهو سنجل.
مروان بيقول لهم بغيظ:
متحترمش إن في واحد معاكم سنجل.
أدهم بضحك:
عايزنا نعمل إيه يعني؟
مروان:
ابعدي يا عشق عنه عشان متغاظ.
عشق مسكت في أدهم وقالت:
لا، أنا بخاف.
مروان بغيظ قال لفهد:
طب ابعد يا فهد.
فهد بتصنع الخوف:
لا، أنا خايف العفريت يطلعلي.
رنا بتكون عارفة هو عمل كده ليه، وبتبتسم.
مروان بغيظ:
بقى في راجل بيخاف؟ يخبي الرجالة. بيكمل وهو بيبص لمراد: طب سيب ندي يا مراد أنت.
مراد بيبص على ندي، بيلاقيها نامت وماسكة فيه جامد. بيبصلها بحب، وبعدها بيقول لمروان:
نامت، أعمل إيه؟
مروان بغيظ:
وديها أوضتها وتعال اقعد أنا في حضنك بداله.
مراد:
تقعد في حضني أنت؟ تطول أصلاً؟
مروان:
أه أطول، أنا أطول منكم.
مراد بغيظ:
بس يا بابا، واقعد اتفرج وأنت ساكت.
مروان بيقعد بغيظ وبيحضن المخدة كأنها شخص.
بيقعدوا يتفرجوا في سعادة وفرح دون أي حزن ونكد.
وبتفضل حياتهم سعادة دايماً.
***
بعد مرور سنة ونص.
تعالوا أقولكم حصل إيه في السنة ونص.
عشق وأدهم وفهد ورنا بيتخرجوا من الجامعة، وبيعملوا مستشفى خاصة ليهم، وبيكونوا شاطرين جداً في عملهم، خصوصاً فهد اللي كانوا بيقولوا عليه فاشل.
أما عشق وأدهم، حبهم لبعض ثابت أو بيزيد، وبيقرروا يعملوا فرح بعد لما ندي تطلع نتيجتها، وعشق لسه ذاكرتها مرجعتش.
أما فهد ورنا، حبهم لبعض برضه ثابت. ورنا اتخلصت من عقدتها ونسيت حبيبها القديم، واتعلقت بفهد جداً. ووالدتها حبت فهد وبقت تعتبره من العيلة. وهما قرروا يعملوا كتب كتاب بعد نتيجة ندي وفرحهم مع فرح عشق وأدهم.
أما مراد، فتح فرع الشركة بتاعة أبوه اللي في القاهرة، وبقى مشهور جداً وليه أعمال كتير، وبيخطب ندي. وبيقرر يعمل فرحهم مع فرح عشق وأدهم ورنا وفهد.
وندي امتحانتها بتخلص وبتستنى النتيجة بخوف.
أما مروان، بيقعدوا يدوروا على حب يرتبط بيه، وهو سنجل زعلان.
في يوم طلوع نتيجة ندي، بيكونو كلهم في بيت فريد ومتوترين جداً، ومعاهم زينب والدة رنا.
مراد بيقلب في الموقع عشان يشوف النتيجة.
ندي بخوف:
ظهرت يا مراد؟
مراد:
لسه مش عارف ألاقيها.
ندي بخوف ودموع:
ليه طيب؟
أدهم طبطب عليها وقال:
يا حبيبتي، الموقع عليه ضغط كتير. وبعدين مش أنتِ خليتي كويس؟
ندي بدموع:
أيوه.
أدهم:
يبقى سيبي الباقي على الله، واللي فيه خير يقدمه. وإحنا هنفضل فخورين بيكي أي كانت نتيجتك.
ندي حضنته بخوف.
أدهم طبطب عليها بحنية.
مراد:
قولتي رقم جلوسك كام؟
ندي بدموع:
55.
مراد بيكتبها، وبتطلع النتيجة. بيفرح جداً، بس حب يخوفها الأول. قال لها:
يا نهار أبيض.
ندي بخوف:
إيه؟ كام؟
فريد بخوف:
كام يا ابني؟ طمني.
مراد بخبث:
54%.
الكل اتصدم، وندي أكتر. ندي ودموعها نزلت وقالت:
كام يا مراد؟
مراد بخبث:
54%. إيه مالك؟
ندي بتتصدم جداً، وكانت هتقع، بس مراد لحقها وقال لها:
بهزر يا حبيبتي، فوقي.
ندي بصدمة:
بهزر؟ طب أنا جبت كام؟
مراد بفرحة وحب:
جبتي 88 ونص، وهتبقي أحلى مهندسة في الكون ده كله.
ندي بصدمة ودموع فرح:
إيه؟ جبت 88 بجد يا مراد ولا بتضحك عليا؟
مراد وراها التليفون، وهي بتفرح جداً وبتسجد شكراً لله، وإنه مخيبش ظنها، ودموعه بتنزل. ومراد وطي لمستواها وقال:
ألف مبروك يا حب عمري.
ندي بدموع فرح:
الله يبارك فيك. أنا بجد فرحانة. وكملت بحزن وهي بتضربه على كتفه: طب بتقولي جبت 54 ليه؟ وقعت قلبي.
مراد ضحك وباس رأسها وقال:
سلامة قلبك من الخضة يا روحي.
أدهم بفرحة:
مبروك يا حبيبتي.
ندي:
الله يبارك فيك.
عشق بفرحة:
مبروك يا نديوش، فرحت لك بجد.
ندي بفرحة:
الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
والكل بيباركلها بفرحة.
ندي بفرحة:
أخيراً هخش هندسة، كنت بحلم بجد.
أدهم بحب:
قولت لك ثقي في ربنا.
ندي بحب:
الحمد لله.
فهد:
طب هنمشي إحنا بقى.
فريد:
ليه يا ابني؟ اقعد معانا.
رنا:
كان نفسنا بس هنقعد مع أمي عشان لوحدها.
زهره بطيبة:
هاتها يا رنا وتعالي، هي برضه واحدة من العيلة.
رنا:
حاضر يا طنط. عن إذنك.
وبيمشوا، وبيركبوا العربية وبيسوق فهد، وبيقف عند سوبر ماركت.
فهد:
هجيب حاجة بس.
رنا بتهز رأسها بموافقة.
وبيمشي فهد، ورنا بتسمع صوت مسدج على تليفونه، بتفتح وبتتصدم من الرسالة.
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبه سليم
فهد أوقف السيارة وقال لها:
"هجيب واجيب"
أومأت له رنا بالموافقة. ذهب فهد، وبدأت رنا تسمع صوت رسالة على هاتفها. فتحتها وانصدمت من الرسالة. فتحت هاتفه، وهي تعرف الرمز، كان اسمها. فتحت الهاتف وجاءت الرسالة مكتوب فيها: "وحشتني أوي يا فهد بحبك". كانت مرسلة من بنت اسمها ريم محمد. أمسكت دموعها وشاهدت الشات الذي بينهما، كانت البنت تقول لفهد كلام حب، لكن لم يكن هناك أي رد من فهد. عندما نظرت للأعلى، رأت رسائل من فهد، لكنها كانت عن الدراسة. تركت الهاتف وهي تكتم دموعها.
أتى فهد وجلس وقال لها:
"إيه رأيك نروح السينما الأول؟"
قالت رنا بضيق:
"لا، أنا عايزة أروح."
قال فهد باستغراب:
"ماشي، براحتك."
كان يسوق ويستغرب أنها صامتة وتبدو شاردة. وصلوا البيت، ونزلت رنا على الفور. أمسكها فهد قبل أن تدخل وقال لها:
"فيكي إيه يا رنا؟"
قالت رنا بدموع:
"مفيش، سيبني عايزة أخش."
قال فهد بحب:
"لا، قوليلي الأول إيه اللي مزعلك."
قالت رنا بدموع:
"مفيش حاجة."
قال فهد بحب:
"طب وإزاي مفيش حاجة ودموعك في عينك؟"
قالت رنا بدموع:
"سيبني يا فهد، مش عايزة أقف معاك."
قال فهد باستغراب:
"ليه يا بنتي؟ أنا خطيبك وهبقى جوزك، إيه اللي حصل؟"
شدت رنا يدها وقالت:
"اللي حصل إني عرفتك على حقيقتك."
ودخلت، ودخل وراها وهو يفضل ينادي عليها ويسألها عن حقيقته.
رأت زينب رنا وهي تبكي وفهد يحاول الكلام معها.
قالت زينب:
"مالكم يا عيالي؟"
قال فهد:
"اسألي بنتك اللي مش عارف مالها."
قالت زينب:
"مالك يا رنا؟"
قالت رنا بدموع:
"ماما، مش أنتِ عايزة مصلحتي؟"
قالت زينب:
"طبعاً يا بنتي."
قالت رنا بدموع:
"مش عايزة أكمل مع فهد."
انصدم الاثنان.
قال فهد بهدوء مخيف:
"اسمعيني كده، قولتي إيه؟"
خافت رنا لكن قالت بقوة مزيفة:
"قلت إني مش هكمل معاك يا فهد وهفركش الخطوبة."
قال فهد بهدوء مخيف أكثر:
"وده ليه إن شاء الله؟"
قالت رنا بدموع:
"عشان البنت اللي بعتتلك رسالة بتقولك فيها كلام حب."
قال فهد بصدمة:
"بنت مين؟"
قالت زينب بصدمة:
"إيه اللي بتقوليه ده يا رنا؟ فهد مستحيل يعمل كده، ده فضل معاكي سنة ومشفتيش منه حاجة."
قالت رنا بدموع:
"بس دلوقتي عرفته على حقيقته يا ماما ومش هكمل معاه مهما حصل."
قال فهد بعصبية:
"قوليلي بقى مين اللي قالك إن البنت دي قالتلي كلام حب؟"
قالت رنا بعصبية:
"افتح الشات بتاع ريم محمد وشوف."
فتح فهد هاتفه وجاب الرسالة وشاف الشات وقال بتذكير:
"آه، هو أنتِ."
قالت رنا بعصبية:
"لأ بقى، ده أنت كمان تعرفها! مش هكمل معاك يا فهد."
قال فهد بعصبية:
"انتي مصدقة إني ممكن أخونك بجد؟ ها؟ رد."
قالت رنا بعصبية:
"أيوه مصدقة، لأن انتو كلكم زي بعض. شوية رجالة كلاب."
كان فهد هيمد إيده عليها، لكن وقف وقال لها:
"أقسم بالله لو مقفّلتي بقك يا رنا، لهمد إيدي عليكي وهتشوفي وش مني هنتفاجأ بيه احنا الاتنين. انتي لسه متعرفيش عصبيتي."
قالت زينب بخوف:
"فيه إيه يا عيال؟ فهموني."
قالت رنا بعصبية:
"الأستاذ بعتاله واحدة كلام حب وغرام وهو كمان يعرفها، يبقى إيه التفسير ده يا ماما؟"
قالت زينب بصدمة:
"ده حقيقي يا فهد؟"
قال فهد بعصبية:
"والله يا جماعة البنت دي كانت صديقتي في الثانوي وكانت بتحبني، بس أنا لما عرفت كده قطعت علاقتي بيها تماماً. والرسايل اللي شوفتيها يا آنسة يا محترمة كانت من زمان أيام الثانوي. أما الرسالة الأخيرة دي، عشان هي رجعت من السفر امبارح ومتعرفش إني مخطوب."
ثم أكمل بعصبية:
"أما الهانم بتشك في خطيبها من رسالة، أومال لو كانت صور بقى هتعملي إيه؟"
رنا اتصدمت من كلامه وحست إنها غلطانة، لكن قالت:
"انت كنت مصاحبها ليه؟ ولو هي مكنتش سافرت كنت زمانك معاها."
قالت زينب بحدة:
"رنا، احترمي نفسك. أديكي سمعتي فهد قالك إنه قطع علاقته بيها وهي لسه جايه امبارح من السفر. وبعدين انتي إزاي تشكي فيه؟ بعض الشهور اللي قضيتوها مع بعض."
قال فهد بعصبية:
"أنتي شكلك كده يا رنا لسه حبيبك القديم ماثر فيكي وبتظني إن الكل خاين، بس أنا مش اللي أخون خطيبتي، فهمتي؟"
قالت رنا بعصبية:
"برضو مش هكمل معاك."
قالت زينب بحدة:
"رنا، خشي أوضتك."
قالت رنا بعصبية:
"حاضر، هخش. بس قبل ما أخش بصت لفهد ومسكت الدبلة اللي في إيدها اليمين وقالت: "هقلعلك الدبلة عشان مش هكمل معاك"."
وكانت هتقلعها، بس فهد مسك إيدها وقال لها بعصبية:
"قسماً بالله لو قلعتيها يا رنا، لهعلمك الأدب من أول وجديد. عشان شكلك جداً اتعودتي على فهد اللي بيهزر، بس انتي متعرفنيش لما بتعصب، وخلي في علمك إنك كده مبتثقيش فيا وكده علاقتنا مش هتنفع."
شدت رنا إيدها ودخلت أوضتها ورزعت الباب.
قال فهد بعصبية:
"ارزعي، ارزعي. أما أربيكي يا رنا."
وبعدها بيكمل وهو بيبص لزينب:
"شايفة بنتك وعمايلها."
قالت زينب بحزن:
"حقك عليا يا ابني، هي بس حبيبها القديم لسه ماثر عليها."
قال فهد:
"بس يا أمي، كانت تثق فيه. دا طول الشهور اللي فاتت حسبتها بقت تثق فيه ونسيت الزفت القديم، بس لسه ماثر عليها وعلاقتنا مش هتنفع لو مفيهاش ثقة."
قالت زينب بحزن:
"أنا عارفة يا ابني والله، بس هي غيرانة. مش غير، انت عارف بتحبك قد إيه."
قال فهد:
"لو كانت بتحبني كانت تثق فيه وتثق إني مقدرش أخونها. انتي عارفة يا أمي أنا بحبها قد إيه. وبعدين يا بنتي، أنا كنت بصاحبها قبل ما أعرف رنا."
قالت زينب:
"والله يا ابني معاك حق في كل كلمة قلتها، وحقك عليا تاني. وأنا هروح وأكلمهالك."
قال فهد:
"طب، أنا همشي. عن إذنك."
قالت زينب:
"إذنك معاك يا ابني."
مشي فهد متعصب من عدم ثقة رنا فيه. لما زينب بتتصل على عشق تيجي تتكلم معاها.
قالت زينب:
"آلو يا حبيبتي."
قالت عشق بحب:
"مين؟ طنط زينب، عاملة إيه؟"
قالت زينب:
"الحمد لله يا حبيبتي. إلا قوليلي ندى جابت كام في النتيجة؟"
قالت عشق:
"هي رنا مقالتلكيش؟"
قالت زينب:
"لا يا بنتي."
قالت عشق:
"عموماً هي جابت 88 وهتدخل كلية هندسة."
قالت زينب بفرحة:
"بجد والله؟ فرحتلها. ألف مبروك ليها."
قالت عشق:
"الله يبارك فيكي."
قالت زينب:
"بقولك إيه يا عشق، انتي فاضية دلوقتي؟"
قالت عشق:
"عندي بس عملية في المستشفى وخلاص."
قالت زينب:
"طب تعالي اقعدي مع رنا، أصل حصلت مشكلة."
قالت عشق باستغراب:
"مشكلة إيه؟"
حكت لها زينب اللي حصل.
قالت عشق بصدمة:
"بقا رنا تعمل كده؟ وأنا حسبتها بقت تثق في فهد."
قالت زينب:
"والله منا عارفة عملت كده ليه. ها، هتيجي ولا لأ؟"
قالت عشق:
"طبعاً هاجي وهعلمها درس كويس."
قالت زينب:
"تمام يا بنتي، هستناكي."
أغلقت معها، وعشق بتروح تشوف المريض. أما زينب بتدخل لرنا بتلاقيها قاعدة بتعيط.
قالت رنا:
"مشي فهد."
قالت زينب:
"اومال هيقعد بعد اللي قلتيه؟"
قالت رنا ببكاء:
"مهانش عليه حتى يدخل يصالحني. أنا عارفة إنه مش بيحبني."
قالت زينب:
"بقى فهد يعمل كده؟ ده أنا حبيته من أول مرة. وبعدين هو قالك مين البنت دي وكل حاجة."
قالت رنا:
"بس أنا بغير برضه، وهو كان بيهزر معاها."
قالت زينب:
"يا حبيبتي، هو كام صاحب البنت دي قبل ما يعرفك وسابها لما عرف إنها بتحبه؟ إيه لازمة الغيرة دي؟"
قالت رنا:
"برضه بغير لما بتخيل شكله معاها وبيضحك، بغير."
قالت زينب:
"يبنتي، هو خلاص قطع علاقته بيها ونسيها، بس انتي اللي منستيش اللي عمله حبيبك القديم ده."
قالت رنا ببكاء:
"يا أمي، اللي أنا مريت بيه كان صعب. أنا حبيت رامي جداً (رامي ده يا جماعة حبيبها القديم)، بس اتخلصت من حبه براحة. وبعدين حبيت فهد، بل عشقته. بس هو برضه طلع..."
قاطعتها زينب وقالت:
"فهد مخنكيش يا رنا. فهد شرحلك إيه علاقته بالبنت دي وهو قالك قطع علاقته بيها. إيه لازمة الغيرة والزعل؟ عموماً هسيبك، وعشق هتيجي تتكلم معاك."
قالت رنا:
"انتي قولتي لها؟"
قالت زينب:
"أيوه، وهي هتيجي تفوقك بقى."
تركتها زينب، ورنا بتفكر في كلامها وهل فهد محق وهي ظلمته. وبتحس إنها مش بتثق فيه، وإن فهد مش زي رامي. يغلبها النوم وتنام.
في المستشفى بتاعة أدهم، بتكون خلصت العملية وطلعت وطمنت أهل المريض، وبتكون شاطرة جداً في عملها. بتروح مكتبها، وشوية وبيخش أدهم عليها وبيقول بحب:
"إيه الجمال ده الصبح؟"
قالت عشق بضحك:
"يا بكاش."
جلس أدهم وقال لها:
"عايزين يا عشق نحدد معاد الفرح. هعنس معاكي كده بقالنا سنتين متجوزين."
قالت عشق:
"متعمل الفرح، هو أنا حوشتك؟"
قال أدهم:
"يعني موافقة نعمله دلوقتي؟"
قالت عشق:
"إيه؟ إيه؟ مش مراد وندي وفهد ورنا هيعملوه معانا؟ ناخد رأيهم."
قال أدهم:
"بالليل نقعد مع بعض ونحدد."
قالت عشق:
"تمام."
قبلها أدهم على خدها وقال:
"أشوفك بقى بعد شوية، هروح عشان ورايا عملية."
قالت عشق بحب:
"تمام."
كان هيمشي، بس عشق ندهت عليه وقالت:
"أدهم، استنى."
قال أدهم بحب:
"قلب أدهم من جوه."
ضحكت عشق وبعدين قالت:
"هروح عند رنا عشان حصل مشكلة بينها وبين فهد."
قال أدهم بصدمة:
"بجد؟ طب مين اللي قالك؟"
قالت عشق:
"طنط زينب اتصلت بيا وقالتلي وطلبت مني أقعد مع رنا أقنعها إن فهد معملش حاجة."
قال أدهم:
"امم. وفهد أصلاً مجاش النهارده. طب أنا هروح أشوفه بعد العملية، وانتي روحي لرنا."
قالت عشق بحب:
"تمام يا بابتي."
قال أدهم بضحك:
"أنا ماشي، وإلا هتهور وأعمل حاجة."
ومشي، وعشق ضحكت عليه ولمت حاجتها وراحت لرنا.
عند رنا، بيخبط الباب وبتفتح زينب، وبتكون عشق. بتخش وبتقول لها:
"فين رنا؟"
قالت زينب:
"جوه في أوضتها ونايمة."
قالت عشق:
"تمام."
بتخش لرنا وبتقعد جنبها وبتقول:
"بت بت يا رنا، اصحي."
قالت رنا بنوم:
"إيه؟ فيه إيه؟ عايزة أنام."
ضحكت عشق وقالت:
"بقى انتي نايمة وسايباني أشتغل لوحدي؟ قومي يبتاعة."
قامت رنا وقالت لها:
"معلشي، بس مليش مود."
قالت عشق:
"عشان اللي حصل بينك وبين فهد."
قالت رنا:
"هي ماما حاكتلك؟"
قالت عشق:
"أيوه. وبعدين إيه اللي انتي عملتيه ده؟ إزاي تزعقي لفهد كده؟ دا فهد بيحبك وبيموت فيكي، تقومي انتي تكسري قلبه بكلامك ده وعدم ثقتك فيه؟"
قالت رنا بحزن:
"بس هو اللي غلطان عشان كلم بنت غيره."
قالت عشق:
"طنط زينب قالتلي إنه كان بيكلمها قبل ما يعرفك، يعني مكنشي يعرفك ولا شافك. وبعدين انتي حقك تغيري، بس تقولي ده بحكمة وبهدوء وتفهمي اللي حصل منه، مش تقوم تزعقي وتقوليله مش هكمل معاك."
قالت رنا بحزن:
"معاكي حق. بس لما بتخيل إنه كان بيهزر معاها وبيضحك، بتجنن."
قالت عشق:
"طب لما بيهزر معايا بتغيري؟"
قالت رنا:
"لأ، عشان ببقى متأكدة إنه مش هيعمل حاجة ولا هيقرب."
قالت عشق:
"طب أنا زيك زي البنت دي، هو كان بيهزر معاها وبيعتبرها صديقته بس. لكن انتي بيعتبرك حبيبته ومراته وأم عياله. يا حبيبتي، قلة الثقة دي بتبوظ العلاقة. العلاقة عشان تنجح لازم يبقى فيها ثقة، وانتي بصراحة مش بتثقي في فهد، فلازم يا حبيبتي تثقي فيه وتصالحيه عشان انتي جرحتيه بكلامك، وهو مغلطش، انتي اللي غلطتي بعدم ثقتك فيه، وهشرحلك كل حاجة."
قالت رنا بابتسامة:
"انتي بقيتي تتكلمي بحكمة وذكاء إزاي؟"
تنهدت عشق وقالت:
"عشان اللي حصل من سهى خلاني أعرف إن العلاقة لازم يكون فيها ثقة بين الطرفين. وبقيت أثق في أدهم ثقة عمياء وعمري ما أشك فيه."
قالت رنا بابتسامة:
"حقيقي، اللي بنمر بيه بيعلمنا، وأنا اتعلمت من اللي حصل."
قالت عشق:
"واتعلمتي إيه بقى؟"
قالت رنا:
"اتعلمت إن فهد مش زي رامي، وإن فهد عمره ما يخونني وبيحبني، وإن فهد مش غلطان وأنا اللي غلطانة، وإن أهم حاجة في العلاقة الثقة."
ضحكت عشق وقالت:
"أوبا، الشرح بتاعي جاب نتيجة."
قالت رنا بحب:
"حقيقي شكراً يا عشق، انتي فوقتيني، وأنا هروح أصلح فهد."
قالت عشق:
"تصالحيه إزاي؟"
فكرت رنا وقالت:
"أنا بشك إن فهد عيد ميلاده بكرة، بس مش متأكدة."
قالت عشق:
"بجد؟ طب هتصل وأسأل أدهم، أكيد عارف."
قالت رنا:
"ماشي."
اتصلت عشق بأدهم ووو...
عند فهد، بيكون قاعد على البحر، وده بيكون مكانه المميز، وبيحكي للبحر همومه لأنه حافظ الأسرار، مش بيحكي الأسرار. بيكون قاعد زعلان من رنا وعدم ثقتها فيه، وإزاي حتى بتشك فيه بعد لما قالها الحقيقة. بيحس بإيد على كتفه، بيبص بيلاقيه أدهم.
قال فهد:
"إيه اللي جابك؟"
قال أدهم:
"جاي أشوف اللي حصل بينك وبين رنا."
قال فهد:
"مين اللي قالك؟"
قال أدهم:
"طنط زينب قالت لعشق، وعشق قالتلي. وهي دلوقتي عند رنا بتحاول تفهمها."
قال فهد:
"طب وانت جاي تفهمني؟"
ضحك أدهم وقال:
"أنا؟ هو أنا أعرف حاجة؟ عايز بس أعرف اللي حصل."
حكاله فهد كل حاجة، وأدهم بينصدم من رنا وعدم ثقتها فيه. بيقول له:
"رنا متصدقش كلامك؟ طب إزاي؟ أكيد هي غيرانة عليك من البنت دي، أنا عارف غيره البنات كويس عشان جربتها."
قال فهد:
"منا حاكتلها كل حاجة وعلاقتي بالبنت."
قال أدهم:
"بس هي برضه غيرانة إنك كنت بتهزر معاها. أنا عارف غيره البنات كويس عشان جربتها."
قال فهد بضحك:
"هه، بسبب عشق صح؟"
ضحك أدهم وقال:
"أيوه بسببها. وبعدين كمل بجدية وقال: "طب رنا هتفهم اللي حصل من عشق وتقتنع إنك مخنتهاش وهتثق فيك. هي بس فترة وبتتعلم منها، لأني أنا وعشق اتعلمنا من اللي مر علينا."
ابتسم فهد وقال:
"أنا مش زعلان منها، بس زعلان من عدم ثقتها فيا."
قال أدهم:
"متخافيش، هي بس درس بنتعلمه إن العلاقة مش هتنفع من غير ثقة."
قال فهد بابتسامة:
"حاضر، هصبر."
وجد أدهم هاتفه يتصل من عشق، فابتسم ونظر لفهد وقال:
"أهي عشق بترن، أكيد عشان تخلي رنا تصالحك."
قال فهد بفرحة:
"بجد؟"
قال أدهم:
"أيوه، بس متبيّنش إنك تعرف المفاجأة."
قال فهد بضحك:
"أيوه."
رد أدهم وقال:
"آلو يا عشق."
قالت عشق:
"آلو يا أدهم، فهد معاك؟"
قال أدهم بخبث:
"لأ، مش معايا. ليه؟"
قالت عشق براحة:
"الحمد لله عشان رنا عايزة تصالحه وتعمله مفاجأة."
نظر أدهم لفهد الذي فرح وقال لعشق:
"مفاجأة إيه؟"
قالت رنا:
"هو فهد عيد ميلاده بكرة صح يا أدهم؟"
قال أدهم:
"أيوه يا رنا، ليه؟"
قالت رنا:
"أصل هعمله مفاجأة وأصالحه عشان موثقتش فيه، بس والله أنا اتعلمت من اللي حصل."
نظر أدهم لفهد الذي كان سعيداً وهو يكتم ضحكته وقال لها:
"تمام يا رنا."
قالت رنا برجاء:
"بس والنبي يا أدهم متقولش حاجة لفهد عشان تبقى مفاجأة."
كتم الاثنان ضحكتهما، وقال أدهم وهو على وشك الانهيار في الضحك:
"ماشي يا رنا، سلام."
أغلقت معه، ونظر لفهد وانفجر الاثنان في الضحك.
قال أدهم بضحك:
"ههههههههه، بتقولي متقولهوش وهو سامع كل حاجة؟ ههه، يخرابي عليا 😂."
قال فهد بضحك:
"بجد هتصعب عليا، بس هعمل نفسي متفاجئ وخلاص."
قال أدهم:
"مش قولتلك عشق هتعرف تقنعها، وها هي اتعلمت من اللي حصل، ودي أول خطوة ليك."
قال فهد بحب:
"بجد بشكرك جداً يا فهد."
ضرب أدهم بخفة على كتفه وقال له:
"بتشكرني إيه على إيه؟ دا واجبي. وبعدين هو فيه شكر بين الأخوات؟ مش انت أخويا برضه؟"
قال فهد بحب:
"طبعاً أخوك وحبيبك وجوزك."
قال أدهم بصدمة وضحك:
"جوزك إيه يا ابن الـ****؟ أنا والله بدأت أتأكد إنك مش طبيعي أبداً."
قال فهد بضحك:
"يا بني بهزر، إيه مش بتهزر؟"
قال أدهم بضحك:
"بهزر، بس مش الهزار ده. الناس لو سمعتنا تحسبنا إيه بقى؟"
قال فهد بضحك:
"تحسبنا متجوزين وأنت ولد وأنا بنت متنكرة بولد."
قال أدهم بضحك:
"يخربيتك، انت ناوي تجنني؟"
قال فهد بضحك:
"هجننك للأبد يا روحي."
قال أدهم بضحك:
"قوم يا فهد، خلينا نروح. أبوس إيدك هتجنني."
قال فهد بضحك:
"هقوم يا خوي."
يقومان، ويوصل أدهم فهد لبيته ويقول له:
"متبينش إنك تعرف المفاجأة، تمام؟"
قال فهد:
"حاضر. يلا تصبح على خير."
قال أدهم:
"وأنت من أهله."
يمشي أدهم يروح لبيت رنا ياخد عشق.
عند رنا وعشق، بيكونوا قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون، وزينب راحت تنام بعد لما اتأكدت إن رنا اقتنعت ووثقت في فهد. بيخبط الباب وبتفتح عشق، وبيكون أدهم. بيخش وبيلاقي رنا قاعدة بتتفرج وبتضحك. بيقرر يخوفها الأول، بيقول لها:
"بقي انتي قاعدة بتلعبي وبتضحكي وفهد هاري نفسه من العياط؟" (هو بيهزر معاه يا جماعة 😂)
قالت رنا بخوف ودموع:
"انت بتتكلم جد؟ فهد كان بيعيط؟"
قال أدهم بخبث:
"طبعاً، اومال مش هيزعل بعد لما موثقتيش فيه؟"
قالت رنا بدموع:
"كان غصب عني، بس أنا خلاص اتعلمت ووثقت فيه ومش هشُك فيه تاني، بس هو هيسامحني صح؟"
قال أدهم بخبث:
"اممم، أيوه، بس لو عملت حاجة."
قالت رنا بدموع:
"إيه هي؟"
قرب أدهم من ودنها وهمسلها بحاجة، ورنا وشها أحمر من الخجل جداً، وقالت:
"هو قالك كده؟"
هز أدهم رأسه.
قالت رنا بخجل:
"طب، هفكر."
قال أدهم:
"معاكي لحد بكرة. يلا، هنمشي إحنا."
وبيمسك إيد عشق وبيقول لرنا:
"تصبح على خير."
قالت رنا:
"وانت من أهل الخير."
ومشي هو وعشق، ورنا بتفكر تعمل الحاجة دي ولا إيه. وبيغلبها النوم تاني وبتنام.
أما في العربية، بيكون أدهم وعشق قاعدين، وأدهم بيضحك جامد على رنا.
قالت عشق بضحك:
"بتضحك على إيه؟"
قال أدهم بضحك:
"على رنا، دا صدقت اللي قولته."
قالت عشق بصدمة:
"يعني انت كنت بتكذب؟"
قال أدهم بضحك:
"أيوه. أنا لما رحت لفهد كان قاعد على البحر، وبعدها سألته مالك، قالي اللي حصل، وهو مش زعلان منها، لكن زعلان من عدم ثقته فيه. وقولتله إنك قاعدة معاها وبتقنعيها إنه مخنتهاش وإنها صدقت قديمة. بعدها انتي اتصلتي، وهو كان معايا وعرف بالمفاجأة."
قالت عشق بصدمة وضحك:
"يعني فهد عارف إن رنا هتفاجئه بكرة في عيد ميلاده؟"
قال أدهم بضحك:
"أيوه. بجد صعبانة عليا رنا دي."
قالت عشق بضحك:
"يا نهار أبيض، دا انتوا طلعتوا عصابة."
وبعدها قالت له:
"بس انت قولتلها إيه خلاها تنكسف كده؟"
مال أدهم لودنها وهمسلها بحاجة، وهي اتصدمت من الحاجة دي وقالت له:
"طب فهد قالك تقولها الحاجة دي إزاي من غير ما تنكسف؟"
قال أدهم بضحك:
"ما فهد مقاليش، أنا اللي قلت من نفسي."
قالت عشق بصدمة:
"يا نهار أبيض يا أدهم، البنت هتصدق وهتعملها بجد عشان تصالحه."
قال أدهم بضحك:
"ومالو، مش بدلع صاحبتي؟"
قالت عشق بضحك:
"بتدلعوا إيه دا انتوا هتدخلوا في نار جهنم."
قال أدهم بضحك:
"يستاهل برضه."
قالت عشق بضحك:
"روحني يا أدهم عشان هطق منكم."
قال أدهم:
"حاضر يا روحي."
بيروحوا، وبيروحوا شقة أدهم لأن عشق بتعيش معاه، ولأن مراد ومروان بيعيشوا في الشقة بتاعت عشق.
بيدخل أدهم وعشق الشقة.
قال أدهم:
"أنا هاخد دش وأنام، كان يوم متعب أوي."
قالت عشق:
"وأنا كمان."
وأدهم بيخش ياخد دش وبيطلع، وعشق بتخش بعده.
وفي الحمام عند عشق، بتخلص وبتكتشف إنها نسيت تاخد هدوم. بتفكر هتعمل إيه. بتطلع نص رأسها من باب الحمام وبتقول:
"أدهم، هات لي هدوم عشان نسيت أجيب."
قال أدهم بخبث:
"اطلعي جيبي انتي، أنا زي جوزك برضه."
قالت عشق بخجل:
"يا أدهم، اتلم بقى بجد وهات لي الهدوم."
قال أدهم بخبث:
"اطلعي انتي، مش هجيب."
تخش عشق جوه الحمام وبتفكر هتعمل إيه. بتسمع صوت الباب بيتقفل، بتتأكد إن أدهم طلع. بتلف على نفسها الفوطة، بتنصدم إن أدهم واقف مصدوم من جمالها ورشاقة جسمها. كانت هتخش جوه، لكن أدهم شدها من إيدها، واتخبطت في صدره. قال لها بتوهان:
"انتي إزاي كده؟"
قالت عشق بخجل:
"ابعد يا أدهم، سيبني ألبس."
قال أدهم بتوهان:
"مش قادر، يا عشق، مش قادر. حاسس إني فقدت عقلي."
عشق بتوتر وخجل:
"اعقل يا أدهم، انت روحت من الدنيا."
فقد أدهم كل ذرة عقل فيه خالص، وقال لها:
"سامحيني على اللي هعمله، بس مش قادر أستحمل أكتر."
كانت عشق هتتكلم، لكن أدهم قاطعها بقبلة عميقة، وشدها ليه أكتر، وعشق تجاوبت معاه ونسيت نفسها خالص، ولفّت إيديها حوالين رقبته. وأدهم إيده جت على الفوطة وفكها، ونشّ الدنيا خالص، وشالها وقال لها:
"مستعدة تكوني ليا لوحدي؟"
عشقت، وباسته، وده كان رد سؤاله. وأدهم نسي العالم كله وعقله طار في السما. باسها ووو...
وبعد قليل، أصبحت عشق زوجة أدهم قولاً وفعلاً. 💜💜💜
بتكون عشق نايمة على صدر أدهم العريان، وبترسم خروف خيالية.
قال أدهم بحب:
"انتي زعلانه يا عشق عشان تممت جوازنا قبل الفرح؟"
قالت عشق بحب:
"بالعكس، فرحانة جداً."
قال أدهم بحب، وباس رأسها وقال لها:
"بعشقك أوي يا عشق."
قالت عشق بحب:
"وبعشقك بموت فيك."
يأخذها في حضنه، ويدفن وجهه في رقبتها، وينام.
وفي شقة مراد، عند مراد ومروان، بيكون مروان في الحمام، ومراد بيكلم ندي.
قال مراد بحب:
"متنسيش يا ندي، بكرة هنخرج الساعة 7."
قالت ندي بحب:
"طب ما نخرج دلوقتي؟"
قال مراد بضحك:
"دلوقتي؟ إيه؟ الساعة 12. بكرة يا حبيبتي."
تاهت ندي في كلمة حبيبتي، وقالت:
"بحبك أوي يا مراد."
قال مراد بحب:
"وأنا بموت فيكي يا قلب مراد."
قالت ندي بسرعة:
"طب سلام عشان بابا داخل أوضتي، وأنا قولتلوا هنام."
قال مراد بضحك:
"سلام."
أغلق معه، ومروان بيروح له وبيقول له:
"إيه الأخبار معاك يا برنس؟"
قال مراد بضحك:
"زي العسل."
قال مروان بغيظ:
"انت قاصد تغيظنا صح؟"
قال مراد بضحك:
"الصراحة صح."
قال مروان بغيظ:
"طب تصدق بقى إنك بارد؟ وأنا هنام في أوضة تانية. يلا سلام."
قال مراد بضحك:
"ماشي يا خويا، ومتجيش تقولي أنا خايف أنام لوحدي."
قال مروان:
"أنا؟ مستحيل."
ويمشي ينام في أوضة. ومراد بيروح في أوضة.
في نص الليل، الساعة 3 الفجر، بيخبط مروان على أوضة مراد.
قال مراد بنوم:
"مين؟"
قال مروان بخوف:
"عايز أنام معاك، أنا سامع أصوات غريبة في الأوضة."
قال مراد بزهق:
"خش يا خويا، ما كل يوم كده."
يخش مروان وينام معاه.
في الصباح، عند عشق وأدهم. بتصحي عشق وبتفضل تبص لأدهم، وبتحمد ربنا إنها حبته. بيصحي أدهم، وبيلاقي عشق بتبصله. بيقول لها:
"صباح النور عليكي."
قالت عشق بحب:
"صباح الورد."
وتعدل وبيقول لها:
"صباحية مباركة يا عروسة."
قالت عشق بخجل:
"الله يبارك فيك."
قال أدهم بضحك:
"طب تصدقي بالله؟ أنا كنت مستني اللحظة دي من سنين أوي، وأخيراً اتحققت. أنا مش عارف أوصف شعوري، انتي أخيراً بقيتي ملكي ومحدش يقدر يقربلك."
قالت عشق بحب:
"وأنا برغم إني مش فاكرة حاجة، بس فرحت جداً عشان انت ملكي لوحدي أنا وبس."
احتضنها أدهم بحب وقال لها:
"يلا قومي خدي دش عشان نروح المستشفى."
قالت عشق بخجل:
"قوم انت الأول."
ضحك أدهم لخجلها، ومحبش يكسفها أكتر، بيقوم وبياخد دش، وبعدها بيطلع بيقول لها:
"يلا قومي."
عشق بتقوم ولف الملاية عليها وماشية بيها. أدهم ضحك عليها وعلى طفولتها. بيروح يعمل الفطار، وعشق بتطلع، وبيفطروا. وبعدها بيروحوا المستشفى.
أما عند رنا، بتقوم وتاخد دش وبتلبس، وبتروح تجهز عيد ميلاد فهد، لأنه هيحتفلوا بيه هما الاتنين مع بعض. وخططت لده مع عشق لما كانت قاعدة معاها. بتفطر، وبتروح تجيب حاجات عيد الميلاد، وبتروح شقته، ولأنها معاه مفتاح، بتخش وبتلاقيش فهد. بتعرف إنه راح المستشفى. بتستغل ده وبتجهز عيد الميلاد، وبتعمل تورته.
أما فهد، بيروح المستشفى. أول ما أدهم وعشق بيشوفوه، عشق بتقول له:
"جيت ليه؟ مش رنا هتعملك مفاجأة؟"
قال فهد:
"هو أدهم قالك إني أعرف؟"
قالت عشق:
"أيوه."
قال فهد:
"أنا جيت يا ستي، لآني عارف إنها هتعمل المفاجأة في البيت بتاعي، فسبتها براحتها تعمل، وأنا آجي وأعمل نفسي اتفاجأت."
قال أدهم بخبث:
"بس حضّر نفسك لمفاجأة كبيرة."
قال فهد بفرحة:
"إيه هي؟"
قال أدهم بخبث:
"تؤ تؤ، مش هقول، لما تروح تعرف."
قال فهد بغيظ:
"والله إنك بارد."
وبيمشي يروح يشوف شغله.
ضحكت عشق وقالت:
"مقولتلوش ليه على اللي قولتي لرنا؟"
قال أدهم بضحك:
"عشان يتصدم."
قالت عشق:
"هيُتصدم صدمة جامدة."
بيضحكوا هما الاتنين. بعدها بيروحوا شغلهم.
أما عند رنا، بتخلص وبتستنى فهد. الباب بيخبط، بتحسبه فهد، بتروح تفتح وبتنصدم من اللي شافته ووو...
ويتبع...
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبه سليم
بتكون رنا قاعدة مستنية فهد. الباب بيخبط، بتحسبه فهد فبتروح تفتح، بتنصدم إن فيه بنت لابسة لبس مبين أكتر ما مغطي.
بتقولها باستغراب: "حضرتك مين؟"
البنت بصتلها من فوق لتحت وقالت: "إنتي اللي مين وبتعملي إيه في بيت فهد حبيبي؟"
رنا بصدمة: "حبيبك؟" وبعدها همست: "ده شكله يوم باين من أوله."
قالت للبنت: "فهد حبيبك مين؟ يابنت إنتي وإنتي مين أصلًا؟"
البنت: "فهد اللي عايش هنا وأنا ريم صديقة طفولته وحبيبته."
رنا بفهم: "آه هو إنتي؟ إنتي رجعتي من السفر؟"
ريم باستغراب: "إيش عرفك؟"
رنا بسخرية: "بصي يحبيبتي، أنا عاوزاكي تمشي عشان أنا ماسكة نفسي بالعافية."
ريم باستغراب: "ماسة نفسك؟ طب روحي الحمام."
رنا بسخرية: "الحمام؟ ههه، شكلك مش بتفهمي لغتي. اتفضلي امشي من هنا."
ريم: "مش همشي غير لما أشوف حبيبي."
رنا مستحملتش ومسكت البنت من شعرها وقالت بعصبية وغيرة باينة في صوتها: "أنا قولتلك امشي بس إنتي مسمعتيش كلامي، وأنا بقي هوريكي إزاي تقولي على خطيبي حبيبي."
ريم بألم وصدمة: "إيه؟ خطيبي؟"
رنا بعصبية: "أيوه خطيبي، وابعدي عني واتقي شر**ي، فهمتي؟"
وكانت هتضربها في بطنها، لكن فهد جه واتصدم من المنظر اللي شافه. لقي رنا ماسكة واحدة من شعرها ومش باين وشها والبنت بتتألم.
فهد باستغراب: "بنتي يارنا بتعملي إيه؟"
رنا بعصبية: "إنت جيت؟ أمشي البنت دي من هنا، بدل وعزت جلال الله لهطلع روحها في إيدي."
فهد بضحك: "يخربيت أهلك، سيبي شعر البت، هيطلع في إيدك."
رنا سابت شعرها وريم رفعت راسها وفهد شافها وانصدم وقالها: "إنتي؟"
ريم بعصبية: "فهد مين البنت دي؟"
رنا بعصبية: "هو إنتي مبتسمعيش؟ مش قولتلك خطيبته."
فهد: "استني يارنا." وكمل وهو بيبص لريم: "إنتي إيه اللي رجعك؟ كنت مستريحة أكتر من غيرك."
ريم بصدمة: "فهد إنت بتقول إيه؟ مش إنت بتحبني وإزاي تخطب بنت غيري؟ مش كنا أصدقاء؟ وقولتلي إنك أفضل صديقة ليك."
فهد بسخرية: "بحبك؟ هه، ضحكتيني. وبعدين أنا كنت بعتبرك أختي مش أكتر، بس إنتي شكلك فهمتي غلطي وحسبتيني بحبك. لكن أحب أقولك إني محبتش غير رنا ومش هحب غيرها. وابعدي عني وانسيني. إنتي أصلًا مش بتحبيني، إنتي كنت بتحبي اهتمامي بيكي. ولو سمحتي خدي بعضك وامشي."
ريم بدموع: "يعني إيه؟ يعني أنا مرتبطتش ولا اتجوزت عشان واحد خاطب وهيتجوز؟ يعني أنا ضيعت عمري استناك، وفي الآخر تطلع مبتحبنيش؟"
فهد بعصبية: "أيوه، وإنتي اللي غلطانة عشان ظنيتي إني بحبك. مينفعشي تخمني وخلاص، لازم تتأكدي لأن دي حاجة مهمة. وبطلب منك تاني، اتفضلي امشي ومش عاوز أشوف وشك تاني."
ريم بدموع: "همشي، بس هاجي تاني."
رنا بعصبية: "تيجي إيه ياروح أمك؟ نفسي كده ألمحك قريب من بيت فهد، هخلص عليكي."
ريم بصتلها ومشيت وهي بتعيط.
فهد بضحك: "أحبك وإنتي جامدة كده."
رنا بعصبية: "فهد متكلمنيش، أنا متعصبة."
فهد بدأ يقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما اتخبطت في الحيطة.
فهد بحب: "أنا آسف يارنا على أي حاجة حصلت مني."
وحشة بنبرة فيها دموع: "أنا اللي آسفة على عدم ثقتي فيك، وكنت بحسبك زي رامي، بس إنت طلعت غيره تمامًا. أنا بجد آسفة على كل كلمة قولتها جرحتك، بس كان وقت عصبية. أنا لما اتخيلت إنك كنت بتهزر وبتلعب، كنت بتجنن. إنت مش عارف إني بحبك قد إيه؟ بس عشق اتكلمت معايا وفهمتني إنك كنت تعرف البنت دي قبلي وقررت أفاجئك، بس الزفتة دي جت وبوظت المفاجأة."
فهد بحب: "وأنا مسامحك يروحي، مقدرش أزعل منك." وبعدها كمل بغمزة: "مين قال إن المفاجأة باظت؟ ولا باظت ولا حاجة. يلا نحتفل."
رنا بتوتر: "يعني سامحتني من غير ما أعمل الحاجة اللي لازم أعملها عشان أسامحك؟"
فهد باستغراب: "حاجة إيه دي؟"
رنا بصدمة: "يعني إنت مقولتش لادهم يقولي الحاجة دي؟"
فهد باستغراب: "قولت لادهم إيه؟ مش فاهم."
رنا بصدمة: "يعني إنت مقولتش لادهم حاجة؟" وبعدها وقفت وقالت بتوعد: "ماشي ي ادهم، والله لهوريك إزاي تعمل فيا كده."
فهد باستغراب: "عمل فيكي إيه؟"
رنا: "صحبك قالي إنك فضلت تعيط كتير خالص وقالي إنك مش هتسامحني."
فهد بصدمة: "بقي ادهم يقولك كده؟" وبعدها كمل بضحك: "قالك كده عشان يخوفك عليا."
رنا بضحك: "أنا بجد كنت مصدومة وخفت كده، وكنت هعيط."
فهد قرب أكتر منها ومبقاش فاصل بين وشهم غير سنتيمتر.
رنا بخجل: "فهد ابعد واحترم نفسك."
فهد باس خدها وبعد وقالها: "هحترم نفسي مؤقتًا." وبعدها بص للتورته وقال: "إنتي اللي عملتيه؟"
رنا بفخر: "أيوه، عشان تعرف إني بعرف أطبخ."
فهد: "شكلها يفتح النفس. يلا إحنا هندوقها."
قاطع كلامهم دخول ادهم وعشق ومراد ومروان وندي وزهره وفريد وزينب. وبيطلع إن لما ادهم وعشق خلصوا شغل في المستشفى كلموا الجميع وقالولهم إن فهد عيد ميلاده النهارده وهما جم معاه عشان يحتفلوا معاه.
وفهد ورنا بينصدموا من وجودهم.
ادهم بغمزة: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
فهد بصدمة: "إيه اللي جابكم؟"
ندي بحب: "كنت عاوز تحتفل بعيد ميلادك لوحدك؟"
فهد بصدمة: "مين اللي قالك؟"
ادهم: "أنا قولتلهم على اللي حصل وعزمتهم على عيد ميلادك عشان نحتفل معاك، ولأنك كل سنة مش بتحتفل بيه، فلازم كلنا نبقى موجودين معاك لأنك جزء من عيلتنا ي فهد. وفي كل واحد ليك معزة عندو، وإنت عارف معزتك عندي متتوصفش."
فهد بدموع فرح: "حد قالك قبل كده إني بحبك ي ادهم؟"
ادهم حضنه بحب وقال: "وأنا بحبك وبعتبرك أخويا اللي من لحمي ودمي. كل سنة وإنت معانا يحبيبي."
فهد بدموع فرح: "وإنت طيب ي غالـي."
عشق: "كل سنة وإنت طيب ي فهد وعقبال مليون سنة."
فهد: "وإنتي طيبة ي عشق."
ندي بمرح: "كل سنة وإنت طيب يسطا."
فهد بضحك: "وإنتي طيبة يسطا."
ندي حضنته وقالت: "إنت عارف إني بعتبرك أخويا، يفهد وإنت من العيلة، صح؟"
فهد باس رأسها وقال: "صح يحبيبتي."
مراد بغيرة: "احم، ابتعد وبطل بوس ومتقوليهاش يحبيبتي."
فهد بضحك: "طب ابتعد ولا أبطل بوس ولا مقوليهاش يحبيبتي؟"
مراد بغيرة: "التلاتة، اعمل التلاتة."
فهد بعد وقال: "أهو استريحت يخوي."
مراد بضحك: "جدًا." وبعدها قاله: "كل سنة وإنت طيب."
فهد: "وإنت مش طيب يخوي."
مراد بضحك: "أنا مش طيب، دا أنا ملاك."
مروان بضحك: "بطل كذب ي مراد عشان الكذاب تأكله الذئاب."
مراد بصاله بصه تخوف، ومروان قال: "ده إنت ملاك، ده إنت مفيش أطيب منك."
مراد بضحك: "أيوه كده اتعدل."
زهره بحب: "كل سنة وإنت طيب يحبيبي."
فهد باس راسها وقال: "وإنتي طيبة ي أمي، ربنا يخليكي لينا."
فريد بحب: "كل سنة وإنت طيب ي بطل."
فهد: "وإنت طيب ي حبيبـي."
زينب: "كل سنة وإنت طيب ي ابني."
فهد باس راسها: "وإنتي طيبة يامي."
عشق بمرح: "مش يلا نطفي الشمع؟ أصل أنا جعانة أوي."
فهد: "يلا، بس أوعي تخلصي التورته. أنا سمعت من ادهم إنك بتاكلي كتير."
عشق بصدمة: "أنا ي ادهم؟ باكل كتير؟"
ادهم همس لفهد: "الله يخربيتك، هتوديني في داهية."
فهد بضحك وهمس: "البس ي معلم."
ادهم بهمس: "شكرًا." وبعدها بيقول لعشق: "مستحيل، ده فهد بيكذب، مش صح؟"
فهد بضحك: "صح."
ادهم: "أيوه عشان تعرف."
عشق: "امم، تمام."
وبعدها بيقفوا فرح بعض، وفهد ورنا في النص وبيغنوا أغنية عيد الميلاد. وكان فهد هيطفي الشمع، بص لرنا، وقفته وقالت: "استني أطلب أمنية الأول."
فهد: "حاضر." وبيتمنى فهد، وبعدها بيطفي الشمع.
ندي بمرح: "إحنا فضوليين أه، بس مش هنسألك على الأمنية."
فهد بضحك: "عمومًا، أنا تمنيت إنكم تفضلوا جنبي كلكم، ومفيش حاجة تبعدنا عن بعض."
ادهم بحب: "دي الصحوبية."
وبعدها بيقطعوا التورته وبيأكلوا. وبعدها ادهم بيقول: "بما إن الكل هنا، عاوزين نحدد معاد الفرح."
مراد: "أيوه، إنت معاك حق."
فريد بتنهيدة: "أمري لله. كتب كتاب مراد وندي، وفهد ورنا بكرا، والفرح بعد 3 أيام."
مراد راح حضنه وقال: "والله إنت بتفهم."
فهد: "أخيرًا هتجوز، الواحد مش مصدق."
ادهم بضحك: "عليا أنا عادي جدًا."
زهره باستغراب: "قصدك إيه ي ادهم؟"
ادهم بغمزة لعشق: "قصدي إن خلاص حصل اللي كنت مستنيه بعد الفرح."
كلهم بيبصوا لبعض بصدمة، وبعدها بصوا لعشق وادهم. ومراد قال: "وإنت قصدك إنك..."
ادهم هز راسه.
فهد بضحك: "يبختك ياض ي ادهم، وإنت قاعد تقول بعد الفرح، بعد الفرح، وفي الآخر حصل قبل الفرح."
ادهم بضحك: "بصراحة، مستحملتش."
مراد بضحك: "طب اتلم واسكت أحسنلك."
ادهم بضحك: "احمم، حاضر."
فريد: "إنت بتتكلم جدًا ي ادهم."
ادهم: "أيوه يحج، هكون بـهزر ليه؟"
فريد: "يعني إنتو تممتوا جوازكوا؟"
ادهم بضحك: "احمم، أيوه."
الكل بيباركلهوم، وعشق مكسوفة.
مراد: "احم، يحج هاخد أنا البت ندي ونخرج."
فريد: "تمام."
مراد بضحك: "بسهولة دي؟"
فريد بضحك: "عاوزني أرفض؟ خلاص مش هتخرجوا."
مراد: "إيه؟ إنت بتاخد الكلمة وبتصدق؟ هروح يلا، عن إذنكم." وبيأخد ندي وبيـمـشـوا.
فهد: "وأنا ياحماتي، هاخد رنا ونخرج."
زينب: "ماشي، بس متتأخروش عن الساعة 12."
فهد: "عنيا." وبياخد رنا.
ادهم: "مش محتاج أستأذن، أنا دي مراتي وهاخدها براحتي."
فريد بضحك: "هه، بتستغل الفرصة."
ادهم بضحك: "سلاموز يحج." وبيأخد عشق وبيمشي.
زينب: "طب همشي أنا بقي."
زهره: "استني ي زينب، تعالي نوصلك معانا."
زينب: "مش عاوزة أتعبكم."
فريد: "ولا تعب ولا حاجة ي أم رنا، يلا هنوصلك في طريقنا."
زينب: "أمري لله."
وبياخدوها وبيفضلوا طول الطريق يتكلموا كلام ستات بقي اللي الستات بتتكلم فيه، عارفينه والله منا عارفاه 😂😂😂.
بيوصلوا زينب، وبعدها بيمشوا يكملوا طريقهم.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
نروح الأول عند مراد وندي.
بيكونوا في عربية مراد.
ندي: "هنروح فين؟"
مراد: "إنتي عاوزة تروحي فين؟"
ندي بطفولية: "عاوزة أروح الملاهي."
مراد بضحك: "هتتجوزي طفلة؟ يلا يستي."
بيروحوا الملاهي وبينزلوا.
مراد: "ها، هتركبي إيه؟"
ندي بتفكير: "اممم، هركب قطار الموت."
مراد بصدمة: "بس ده يخوف."
ندي بخبث: "إيه؟ إنت خايف؟"
مراد بتوتر: "خايف إيه؟ ولا حاجة."
ندي: "طب اثبت ده ويلا نركب."
مراد بلع ريقه وقالها: "يلا."
وبيركبوا القطر، وأول ما بيتحرك صوت بيملأ المكان كله نتيجة صراخ مراد من الخوف.
ندي بضحك: "اسكت هتفضحنا."
مراد بصراخ: "عاوز أنزل ي ناس ي عالم الحقوني."
ندي بضحك: "قرب يقف أهو، اهدي واسكت."
مراد بصراخ: "عاوز أنزل، هموت وأنا لسه في عز شبابي. أكيد حد داعي عليا. ااااااااااه ي ناس هموت."
ندي بضحك: "خلاص هيقف أهو، اهدي."
القطر بيقف ومراد بينزل بسرعة وبيروح ورا شجرة.
ندي بتروح وراه وبتقوله بخوف: "مالك ي مراد؟"
مراد بتعب: "آه بطني، مش قادر."
ندي بخوف: "طب إنت ليه ركبتوه طالما عارف هيحصلك كده؟"
مراد بتعب: "مردتش أزعلك."
ندي بخوف: "المهم إنت."
مراد قام وقالها: "متخافيش، بيحصلي كده لما بركب البتاع اللي بيتكسر بناس اللي فيه. إنتي اللي خلتيني كده."
ندي بضحك: "هههههه، خلاص مش هنركبه تاني."
بعدها بيركبوا كل الألعاب، وندي بتكون مبسوطة، ومراد مبسوط لفرحتها.
بيخلصوا وبيركبوا العربية.
مراد: "ها، هتروحي فين تاني؟"
ندي: "اممم، عاوزة أكل. نروح المطعم."
مراد: "حاضر."
بيسوق وبيروحوا المطعم وبينزلوا وبـيـقـعـدوا على ترابيزة فالجنب.
مراد: "هتطلبي إيه ي ستي؟"
ندي: "اطلب انت، مش عارفهم."
مراد: "حاضر." وبيطلب وجبة.
ندي: "مراد."
مراد: "عيون مراد."
ندي بحب: "بحبك."
مراد بضحك: "اسكتي اللي يرضي عنك، أنا ماسك نفسي لحد الفرح بالعافية."
ندي بضحك باست خدها وقالت: "لا مش هسكت."
مراد بضحك: "ندي بجد اسكتي، والله هـرزعك بوسة، هنتمسك آداب."
ندي بضحك: "وعلى إيه، هسكت أحسن."
بيجي الأكل.
مراد بيمسك حتة وبيقولها: "افتحي بوقك، هاكلك."
ندي بخجل: "الناس هتتفرج."
مراد: "اللي يتفرج يتفرج، إحنا مالنا. يلا كلي."
بتفتح بوقها وبياكلها.
وبعد شوية.
ندي: "خلاص شبعت."
مراد: "الحمد لله."
ندي: "يلا نروح بقي، أتأخرنا."
مراد: "ما كله بسبب الألعاب اللي لعبناها، بقي مراد المنياوي يروح يتمرجح."
ندي: "فيها إيه يعني؟ استمتع شوية."
مراد بحب: "بجد يعني، كان يوم جميل عشان قضيته معاكي."
ندي بضحك: "وأنا بجد فرحت جدًا، أول مرة أفرح كده بعد 10 سنين."
مراد مسك إيدها وباسها وقالها: "وأوعدك الأيام الجاية كلها فرحة ومش هخلي ولا دمعة تنزل منك."
ندي بحب: "طول ما إنت جنبي، هبقى مبسوطة."
مراد بضحك: "يلا نمشي أحسن ما أتهور."
ندي: "يلا."
وبيمسك إيدها وبيطلعوا برا المطعم.
مراد: "استني هنا، هروح أجيب العربية، أصل ركنتها هناك."
ندي: "تمام، بس متتأخريش."
مراد: "حاضر."
بيروح يجيب العربية وبيندهالها تيجي. وهي بتمشي وهي بصاله ومبصتش على الطريق.
فجأة مراد بيصرخ بصدمة وخوف: "ندي، خدي بالك!"
ندي بتبص على العربية وكانت هتبعد، ولكن لا حياة لمن تنادي. العربية خبطتها وندي وقعت غرقانة في دم**ها.
مراد بيشوف ده وبينصدم، ودموعه بتنزل. بيروح بسرعة وبيقولها: "ندي، فوقي. ندي، فوقي. مش هقدر على فراقك ي ندي. قومي لو بتحبيني، يلا بقي قومي خلينا نروح. يوه بقي ي ندي قومي."
بينصدم إن الدم بيزيد. بيشيلها بسرعة وبيركبها العربية وبيسوق بأقصى سرعة، ودموعه مش مفارقة عينه، وكان هيعمل أكتر من حادثة. بيوصل مستشفى ادهم، بيدخل وبينده على دكتور. بييجي الدكتور صاحب ادهم وبياخدها وبيخشوا أوضة العمليات. بس قبل ما الدكتور يخش، مراد مسكه من تلابيب قميصه وقاله بعصبية وبكاء: "عارف لو حصلها حاجة، لهخليك تحفر قبرك بايدك."
الدكتور بخوف: "حاضر ي أستاذ، سبني أدخل."
مراد بيسبه، بيقعد ودموعه بتنزل أكتر. بيتصل بادهم ووو.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
عند رنا وفهد.
بيروحوا المركب بتاع فهد اللي راحوه قبل كده، بيخشوا يقعدوا.
رنا: "فهد."
فهد: "امم."
رنا: "هقولك حاجة."
فهد: "سمعك."
رنا: "إنت تعرف إن عندي أخت توأم؟"
فهد بصدمة: "نعم؟ أخت مين دي؟"
رنا: "هي مش هنا، هي مسافرة أمريكا بتتعلم هناك."
فهد بصدمة: "يعني إنتي عندك أخت ومتعرفنيش عليها؟"
رنا بغيرة: "وأعرفك عليها ليه؟"
فهد بضحك: "يخربيت أم غيرتك دي! بقولك، متقوليليش يعني إن عندك أخت واسمها إيه بقا؟"
رنا: "هنا."
فهد: "رنا وهنا؟ طب وهي شكلها زيك؟"
رنا: "لا، لو بصتلنا هتقول إننا مش توأم. هي قصيرة وأنا طويلة، تحس إن أنا أكبر منها."
فهد بضحك: "امم، توأم غير متطابق."
رنا: "امم، بالظبط."
فهد: "طب إيه رأيك نوقف الكلام عن أختك ونقوم نرقص؟"
رنا: "موافقة."
فهد بيروح يشغل أغنية رومانسية هادية وبيروح يمسكها من خصرها، وبيرقصوا مع بعض في حب وهدوء.
عند عشق وادهم.
بيروحوا عند البحر.
عشق: "ادهم."
ادهم بحب: "قلب ادهم من جوه."
عشق بطفولية: "عايزة آيس كريم."
ادهم بضحك: "بس كده؟ الأميرة تطلب وأنا أنفذ."
كان هيمشي، بس عشق مسكت إيده وقالت: "بطعم الشيكولاتة."
ادهم بضحك: "حاضر ياست الكل."
بيروح يجبلها آيس كريم. أما هي بتكون قاعدة، وفي شاب جه قعد جنبها وقالها بإعجاب: "هو القمر قاعد لوحده ليه؟"
عشق بخوف: "إنت مين وعاوز إيه؟"
الشاب: "عاوزك إنت ي قمر. إيه رأيك نقضي ليلة مع بعض؟"
عشق ضربته بالقلم وقالت: "ي سافل ي حيوا**ن، إنت مفكرني من صحابك الوسخ**ين دول؟"
الشاب بعصبية: "بقي أنا حيوا**ن؟ طب هوريك الحيوا**ن هيعمل فيكي إيه؟"
وبيبدأ يشدها، ولسه هيضربها، لقي إيد من حديد بتمنعه. بيبص للشخص، بيلاقيه بيبصله بعصبية وغضب وغيره، وعيونه حمرا وعروق رقبته باينة. بيقوله: "إنت إزاي تمسك إيدي كده؟"
ادهم بغضب جحيمي وغيره: "بقي إنت ي كل**ب ي حقير تلمس مراتي؟ ده أنا هوريك مين ادهم الدمنهوري."
لما الشاب نطق حتى وجد لكمات توجه إلى وجهه بدون رحمة حتى كان أن يموت.
ادهم فضل يشتم فيه شتايم لأ مؤاخذة يعني مش هقولها 😂😂😂😂😂😂.
عشق بدموع: "خلاص ي ادهم، هيموت في إيدك."
ادهم بغضب وعيون حمرا: "خايفة عليه؟"
عشق بدموع: "خايفة عليك إنت، هتودي نفسك في داهية عشان واحد ميسواش."
ادهم بيسيبه وبيقول: "وعزت جلال الله، لو لمحتك تاني، لهطلع روحك في إيدي. فاهم؟"
الشاب بتعب ومش عارف يقوم: "فاهم، بس أرجوك سبني."
ادهم بيبصله بغضب وبيمسك إيد عشق وبيمشيها وراه.
عشق كانت خايفة من عصبيته لأنها جربتها مرة.
ادهم وقف وعشق كانت هتتكلم بخوف، بس ادهم حضنها وضـمـهـا ليه جامد. كان خايف عليها جدًا.
ادهم بخوف: "عملك حاجة الكل**ب ده؟ لمسك؟ انطق."
عشق بخوف ودموع: "لا، إنت جيت في الوقت المناسب."
ادهم بارتياح: "الحمد لله."
عشق بخوف دفنت وشها في صدره وقالت: "كنت خايفة أوي ي ادهم، كنت خايفة يعمل فيا حاجة."
ادهم دفن وشه في عنقها وقال: "متخافيش، طول ما أنا جنبك، إنت النفس اللي بتنفسه، ومقدرش أعيش من غيره."
عشق بدموع: "أنا بحبك أوي ي ادهم."
ادهم بحب: "وأنا بموت فيكي ي روح ادهم."
بيرن تليفون ادهم، بيلاقيه مراد.
ادهم باستغراب: "بيتصل ليه ده؟ مش خارج هو كمان؟"
عشق: "رد، شوفه يمكن حاجة مهمة."
بيرد ادهم.
ادهم: "الوو ي مراد."
مراد ببكاء ووجع: "الحق ي ادهم."
ادهم بخضة: "مالك ي مراد؟ بتعيط ليه؟"
مراد بعياط أكتر: "سامحني ي صاحبي، مقدرش أحمي ندي."
ادهم بدموع: "بتقول كده ليه؟ وندي حصلها إيه؟"
مراد بعياط: "ندي ي ادهم، عملت حادثة، وهي في أوضة العمليات."
ادهم بينصدم، أخته اللي بيعتبرها كل شيء في العمليات.
التليفون بيقع من إيد ادهم بصدمة، ودموعه نزلت لوحدها من غير ما يحس.
عشق بخوف ودموع: "ادهم، مالها ندي؟"
ادهم بعياط: "ندي، ندي ي عشق، عملت حادثة."
عشق بصدمة وبكاء: "إيه؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟"
ادهم بعياط: "مش وقته، يلا بسرعة على المستشفى."
عشق ببكاء: "يلا."
بيركبوا العربية وبيسوق بسرعة، وهما الاتنين بيعيطوا.
وبيوصلوا المستشفى وبيخشوا وبيجروا على مراد. أول ما بيشوفوه بيعيطوا.
ادهم بعياط: "أختي فين ي مراد؟"
مراد بعياط: "أنا آسف ي ادهم، أنا مقدرتش أحمي ندي."
ادهم بعياط: "انطق، فين أختي؟"
مراد: "جوه."
ادهم بيخش بسرعة وبيصدم إن أخته، الدكتور بيحاول يوقف النز**يف.
الدكتور بصدمة: "ي ادهم، مينفعشي كده، لازم تخرج."
ادهم بعصبية وبكاء: "اسكت ي حسام، دي أختي."
حسام بصدمة: "إيه؟ أختك؟"
ادهم وهو بيلبس الجوانتي بيقوله: "أيوه أختي، ومفيش حد هيعالجها غيري."
وبيروح يوقف النز**يف وهو بيبكي وهو شايف أخته كده.
برا عند مراد وعشق.
عشق بتاخد مراد في حضنها وبتقوله: "متقلقش، أكيد هتبقى بخير."
مراد بعياط: "أنا مقدرش أعيش من غيرها ي عشق، كنت بتمنى أشوفها بفارغ الصبر ومش عارف أعيش حياتي، والدنيا عاوزة تفرقنا."
عشق بعياط: "متـقـولـش كده، أكيد هتبقى بخير."
مراد بعياط: "يا رب."
بيقعدوا على الكرسي قلقانين ودموعهم بتنزل.
بيمر ساعتين.
بيطلع ادهم وهو باين عليه الحزن، ودموعه لسه بتنزل.
مراد وعشق بيجروا عليه.
مراد بعياط: "ارجوك ي ادهم، قول إنها بخير."
عشق بعياط: "لو بتحبني، قول إنها بخير."
ادهم ببكاء وحزن: "_______________"
مراد وعشق ببكاء: "اااااااييه."
يتبع...
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبه سليم
ادهم بيطلع
عشق ببكاء
طب هتقول لماما زهره
ادهم بعياط
مش عارف
عشق ببكاء
لازم تقولهم هما كده كده هيتصلو بيك عشان ندي مش هتيجي
ادهم ببكاء
حاضر هتصل
وبيتصل على فريد
فريد بهزار
الو ي حبيب عشق
ادهم ببكاء
بابا
فريد اتخض من عياطه قاله
بتعيط ليه ي ادهم
ادهم ببكاء
ندي عملت حادثه وهي في المستشفى
فريد بصدمه
ايه طب طب حصل ازاي
ادهم ببكاء
معرفش انا لقيت مراد اتصل عليا وقالي ندي عملت حادثه
فريد بدموع
طب ثواني وهاجي
وبيقفل معاه وبيلبس بسرعه وزهره بتخش عليه وبتستغرب بتقوله
مالك بتلبس بسرعه كده
فريد بخوف
البسي ي زهره بسرعه
زهره
ليه
فريد بخوف
مش وقته بسرعه
زهره
حاضر بتروح تلبس وهي مش فاهمه حاجه
وبعد شويه بيروحو المستشفي وبينزل فريد بسرعه وزهره وراه مش فاهمه حاجه
زهره
استني ي فريد جبتنا المستشفى لي
فريد ميردش عليها ودخل وشاف عشق وادهم قاعدين راحلهم بسرعه وقال
فين ندي
ادهم بصله بعيون باكيا وقاله
جوه يبابا دخلت في غيبوبه
زهره اتصدمت وصرخت وقالت
مين اللي دخلت في غيبوبه ننننددي ممين نندددي بننننتتي ااااززااااي مسستتحيل
فريد حضنها وقالها
اهدي يحبيبتي هتبقي بخير
زهره راحت عند ادهم وقالت
ندي بخير ي ادهم صح بنتي بخير
ادهم ببكاء
اهدي ي امي ارجوك هي هتبقي بخير
زهره ببكاء
هتبقي بخير ما هي اصلا بخير بتقول كده ليه
ادهم ببكاء
ندي دخلت في غيبوبه ونسبت أنها تخلف قليله اووي
زهره وفريد بيتصدمو
زهره بتصرخ وبتقول
لااااااااااا مسستحيل ااااانت بتتتقول اااايه ي ااااادهم مسسستتتحيل
عشق بتحضنها وقالت
اهدي ي امي هتبقي بخير ان شاءلله
بتحس بتقل بتبصلها بتلاقيها مغمي عليها وقالت بخوف
ماما ماما فوقي
ادهم بيروح بسرعه وبيقول بخوف
فوقي ي امي
فريد بخوف
وديha ي ادهم اوضه بسرعه
فريد بيشيلها وبيدخلها اوضه وبعدها بيطلعو برا
فريد
فين مراد
عشق بدموع
مستحملشي الصدمه واغمي عليه
فريد
لا حول ولا قوه الا بالله
ادهم
بابا انا هتصل ب فهد عشان متبقاش لوحدك
فريد
ماشي ي ابني وانا هروح اصلي
عشق
هروح معاكي بابا
وبيروحو وعشق بتروح جامع الستات وبتصلي وفريد بيروح عند الرجاله وبيصلي وبيدعي ان ندي بنته تبقي بخير
اما ادهم بيروح مكتبه وبيتصل بفهد
اما فهد وانا كانو في مطعم بياكلو فهد بيلاقي اتصال من ادهم بيرد وبيقول
اخبار الخروجه ايه ي بطل
ادهم ببكاء
فهد تعالي انا محتاجلك
فهد بخوف
مالك يصاحبي
ادهم
تعالي ي فهد وحات رنا انا في المستشفى
فهد
حاضر
وبيقفل وبيقول لرنا
يلا بسرعه ادهم بيعيط وهو في المستشفي
رنا
ليه
فهد
معرفش يلا بسبيركبو بسرعه وبيروحو المستشفي وبينزلو وبيسالو عن ادهم وبيلاقيوه في مكتبه بيروحو وبينصدم ان ادهم بيعيط وبيصلي
بيقعدو علي الكرسي على ما يخلص
بيخلص ادهم
فهد
حرم
ادهم ببكاء
جمعا
فهد
مالك بقي بتعيط ليه وفين عشق
ادهم ببكاء
عشق في الجامعه بتصلي
فهد باستغراب
تمام طب وانت بتعيط ليه
ادهم ببكي
ندي في غيبوبه
فهد بينصدم وكذالك رنا
فهد بدموع
ادهم لو ده مقلب تاني بلاش بقي عشان انت عارف انا بحب ندي قد ايه وبعتبرها اختي حقيقه
ادهم ببكاء
لا مش مقلب مراد اتصل وقالي ان ندي عملت حادثه وانه في المستشفي روحت بسرعه ودخلت اشوفها ووقفت النزيف بس هي دخلت في غيبوبه ونسبه حملها قليله
فهد ورنا بينصدمو اكتر
رنا بدموع
ي حرام طب ومراد فين
ادهم ببكاء
مراد مستحملشي واغمي عليه
فهد بيقولو
فين ندي ي ادهم
ادهم ببكاء
ي فهد انت عارف ان ممنوع حد يخش لمريض
فهد بصراخ
مش هتقول انا هروح واشوف وبيجري وبيدور في كل الاوض لحد ما بيلاقي اوضتها بيخش وبينصدم من شكلها. والمحاليل المتركبه بيروح ويقولها
ندي انا عارف ان ده مقلب بس ارجوكي اصحي طب لو انتي مصحتيش من اللي هيلعب معايا بلاي ستيشن ويكسبني ويزعل ملا يخسر. واصالحه مين طب مين اللي ههزر معاه واضحك معاه ارجوكي ندي فوقي ارجوكي.
ادهم ورنا بيخشو وادهم بيقول
فهد مينفعشي يلا نخرج
فهد بيبصله بدموع. وبيخرج بدون اي كلمه وادهم وعشق وراه وبيقعدو قدام الاوضه فريد وعشق بيجو وفريد بيقول لادهم
ندي فاقت
ادهم ببكاء
لا يبابا لسه
فهد بدموع
انت هنا ي عمو فريد طب فين ماما زهره
فريد
اغمي عليها وراح قعد جمب رنا وعشق قعدت جمب ادهم وخدته في حضنها وفضلت تطبطب عليه وهما بيعيطو والجميع في حاله لا يرثي عليها
بيتفاجأو بدخول احدي الممريضات
الممرضه
دكتور ادهم الحق زهره هانم صحيت وبقت بتصرخ ودخلت في حاله انهيار
ادهم بيقف بصدمه
ايه
الممرضه
ده اللي حصل واحنا مش عارفين نسيطر عليها
ادهم بيجري والجميع وراه
وبيخش بيلاقي والدته بتبكي وبتصرخ ومش عارفين يسيطرو عليها
ادهم بيديها مهدئ وبتنام
فريد
عملت ايه يبني
ادهم
اديتها مهدئ وهتصحي علي الصبح كده
فريد
تمام
وبيخرجو كلهم بيتفاجأو ان مراد صحي وبيمشي وهو دايخ وبيسند علي الحيطه عشان يوصل لاوضه ندي
ادهم بيجري عليه
رايح فين ي مراد
مراد ببكاء
اوعي ي ادهم ندي مش هتروح مني
ادهم ببكاء
ي مراد هي اكيد هتبقي بخير يعني مش هتروح وتسبني
مراد ببكاء
اكيد ولو قدر الله حصلها حاجه همو**ت نفسي وراها
عشق بدموع
بعد الشر عليكي مراد هتبقي بخير
مراد
اكيد وديني ي ادهم عندها والنبي
ادهم بتنهيده كلها حزن
حاضر
بيسنده وبيدخله وبيقعد مراد ودموعه بتنزل بغزاره بيقعد جمب ندي وبيوس ايديها ورأسها وبيقول وكل كلمه بيقولها دموعه بتنزل اكتر
عاوزه تسيبني ي ندي عاوزه تسيبي مراد حبيبك طب انا هعمل ايه من غيرك قوليلي يعني انتي حياتي وكان كل يوم بيمر عليا بحلم اشوفك ولما اشوفك الدنيا تفرقنا برده بس انا مستحيل اياس ومتاكد انك هتفوقي وتبقي بخير بس والله لو حصل عكس ده لهمو**ت نفسي وراكي طب انا هعيش ازاي وانتي مش معايا بس ده مش مهم لانك هتفوقي ايوه فجأه انصدم لما حس ان ايدها اتحركت وفجأه بردو انصدم ان جهاز قياس نبضات القلب وقف بينده بسرعه على ادهم
ي ادهم ي ادهم
ادهم بيخش وبينصدم ان جهاز قياس نبضات القلب وقف بينده على الممرضين وهما بيجو وبيقول لمراد
اطلع ي مراد دلوقت
مراد ببكي
لا مش هطلع غير لما اطمن عليها
ادهم
ي مراد وقوفك هيضرها مش هينفعه
مراد بيطلع ومش بيحس بنفسه وكان هيقع لولا فهد اللي سنده ودخله اوضه وايدها مهدئ عشان ميصاحش غير الصبح
اما عند ادهم بيشغل جهاز الصدمات ومع كل صدمه وندي بترتفع دموعه بتنزل وبيقول
اصحي ي ندي
وبيعمل كمان مره وهو بيقول
اصحي عشانا وعشان مراد.
بيرجع نبضات القلب تاني وبيطلع براحه
عشق
ها ي ادهم هي بخير
ادهم
حالتها لسه مش مستقره
رنا
يارب سلم يا رب
ادهم ببكاء
انا هروح مكتبي لو حصل حاجه اندهولي
وبيروح وعشق بتروح وراه
اما فريد وفهد وانا بيقعدو بحزن ومش عارفين هيعملو ايه
في مكتب ادهم بيخش وبيقعد وبيحط وجهه بين ايدها ودموعه بتنزل
عشق
ادهم
ادهم بيبصلها وبيقول
روحي ي عشق انا ممكن اتعصب عليكي ومش عاوز ازعلك
عشق بتروح وبتاخده في حضنها وبتقول
زعلني بس لازم اقف جمبك
ادهم بيضمها ليه جامد وبيعيط
عشق ببكاء
اهدي يحبيبي لازم تبقي قوي الكل بيستمد قوته منك اجمد
ادهم ببكاء
مش قادر انا شايف اختي بتروح وانا عاجز
عشق
متقولشي هي اكيد هتفوق
ادهم
يا ربا
عشق
امين
بتفضل تطبطب عليه لحد ما بيغلبهم النوم وبينامو
واما عند فريد ورنا وفهد
رنا وفهد بينامو بردو لوحدهم
اما فريد بيخش لندي وبيقول
انا اول مره احس اني ضعيف ي ندي انتي خلتيني ضعيف ببعدك وحشني صوتك وهزارك ي ندي انتي بنتي اللي بحبها من قلبي ويا عالم فرحتي كانت قد ايه لما زهره خلفتك كنت فرحان فرح الدنيا اني جبت بنت قموره زيك وانت هتبقي بخير اكيد انا واثق من ربنا
بيبوس رأسها وبيروح يصلي كتير وبيدعي انها تكون بخير وبعدها بيروح يقعد على كنبه وبينام
في الصبح
بتدأ ندي تحرك ايدها ببطئ وبتفتح عينه والرؤيه بتبقي مشوشه بس بتوضح وبتستغرب ليه جسمها بيوجعها ده وليه هي في المستشفى ومش بتكون فاكره انها عملت حادثه
عند عشق وادهم بيفوق ادهم وبينيم عشق على الكنبه وبيروح يشوف ندي بيخش وبينصدم ان ندي قاعده وتايهه
بيجري عليها وبيقول
ندي انتي فوقتي بجد
ندي بتعب
انا فين ي ادهم وحصلي ايه
ادهم حضنها وقالها ببكاء
لا انتي بجد اخيرا فوقتي ي ندي اخيرا قلبي استريح وفوقتي ياه دا الكل هيفرح اووي ومراد اكترهم انتي مش عارفه انا اتعذبت وانا شايفك كده اتعذبت وانا شايف اختي حبيبتي تعبانه ومش عارف اعمل حاجه
ندي باستغراب
بتعيط ليه ي ادهم منا بخير اهو وبعدين ايه اللي جابني هنا انا كنت مع مراد وكنا هنروح
ادهم بصدمه
انتي مش فاكره
ندي
لا مش فاكره
ادهم بيقولها
انتي عملتي حادثه ومراد جابك واتصل بيا وجيت وعالجتك بي انتي دخلتي في غيبوبه والكل عرف واتصدم وماما دخلت في حاله انهيار وفي نايمه ومراد بردو مستحملشي انه يشوفك كده وانهار هو كمان بس اكيد هو نايم دلوقتي
ندي بدموع
ده كله حصل يعني انا اتسببت في اني خليت الكل يعيط
ادهم حضنها وقال
كانو خايفين عليكي بس الحمد الله ربنا استجاب دعوتنا وفوقتي بس مش خفيتي كلي
ندي بدموع
ليه انا خصلي ايه تاني
ادهم خس انه وقع بالكلام قالها بتوتر
ها ولا حاجه كنت بهزر
ندي بدموع
لا ي ادهم انا فيا حاجه وانت مش راضي تقول
ادهم
انتي ممكن متخلفيش ي ندي
ندي بتصدم ودموعها بتنزل وبتقول في نفسها ممكن مخلفشي مراد هيسيبني طبعا عشان مش هخلف وهو كان عاوز عيال طبعا هو حلمه يكون بس انا ازاي لا مش هتجوزو هو من حقه يخلف
بتتدخل في بحر افكارها وبتسرح
ادهم بيخاف عليها بيقول
هروح اجيبلك مايه واجي
بيطلع فريد بيكون لسه صاحي بيقول
ندي فاقت ي ادهم
ادهم بفرحه
ايوه ي بابا ندي فاقت
فريد بفرحه
بجد طب وسع سبني ادخل اطمن عليها
بيجري فريد يشوف بنته بيدخل بيلاقيها قاعده سرحانه بيحضنها وبيقول
كنت عارف ومتاكد انك هتفوقي عشان انا كان املي في ربنا كبير وكنت عارف انك هتبقي بخير وبيبعد بيستغرب انها سرحانه بس بيظن انها عشان لسه تعبانه بيقعد جمبها بفرحه
اما عند عشق بتصحي مش بتلاقي ادهم بتقوم بخوف بتتطلع بتلاقيه بيغني وهو ناشف وداخل لندي ومعاه مايه
عشق
ادهم
ادهم بيلفلها وبيقول
عيونه
عشق باستغراب
ايه اللي حصلك انت الصدمه ماثره عليك
ادهم راح وباس رأسها وقال
لا بس انا فرحان ان ندي فاقت
عشق بصدمه وفرحه
بجد فاقت
ادهم
ام
عشق كانت هتروحلها بس حست بوجه في بطنها بتجري تروح الحمام وادهم بيروح وراه بخوف
عشق بترجع وهي ماسكه بطنها وادهم واقف وراها بخوف ودمعه نزلت منه من الخوف عشق بتخلص وادهم بيسندها وبيغسلها وشها وبعدها بيطلع
ادهم بخوف
بقيتي احuns
عشق بتعب
امم شويه
ادهم بخوف
طب تعالي اكشف عليك
عشق بتعب
هشوف ندي بس
ادهم
لا تعالي بس نطمن عليك
عشق
النبي بس هشوفها عاوزه اطمن عليها
ادهم
حاضر
بيروح وعشق اول ما بتشوف ندي بتروح وتحضنها وبتبكي وبتقولها
اخيرا فوقتي كنت خايفه عليكي اووي ي ندي انتي اختي ومراد هيفرح جدا انك فوقتي وفهد كمان انتي قلقتيني عليكي اووي
ندي بهدوء
حقك عليا ي عشق معلش
عشق باست راسها وقالت
ولا يهمك ي حبيبتي وقعدت جمب فريد
ادهم
طب هصحي الواد فهد ورنا واجي
وبيروح يلاقي فهد ورنا نايمين
ادهم
فهد رنا اصحو يولاد
رنا بنوم قالت
نعم ي ادهم
ادهم
اصحو ندي فاقت
فهد بيقوم بسرعه بمجرد ما سمع الكلمه بيجري وبيخش عند ندي وبيقولها
انا مش مصدق انتي فوقتي صح
ندي بضحك
ايوه ي ابني فيه ايه مش عاوزني فوق ولا ايه
فهد راح وحضنها وبدأ في البكاء
لا لا بهزر انا كنت حاسس ان روحي طلعت يندي انا بعتبرك اختي بجد وحته مني حسيت اني جزء مني اتحرك من مكانه ورجع تاني بمجرد ما شافك قاعده وبخير
ندي بحب
تسلمي يحبيبي
فهد باس جبينها
الف سلامه عليكي يسطا
ندي بضحك
الله يسلمك يسطا
رنا دخلت وقالت
حمد الله على السلامه ي ندي
ندي
الله يسلمك ي رنونه وبعدها بتكمل وبتقول
اومال فين ماما مشفوتهاش ليه
ادهم
استني هروح اشوفها ولم يكمل كلامه حتى وجد امه تدخل والدموع في عينها وتقف بصدمه عندما وجدت ان ندي اصبحت بخير
ادهم بضحك
جبني في سيره القط نط
زهره بتروح وبتحسس على وشها وهي مش مصدقه قالت
ده حقيقي صح ندي فاقت صحت
ندي بضحك
اي يحجه فوقت وبقيت بخير
زهره حضنتها بقوه وقالت
كنت بتخيل اوقات ان حب الابن لبنته مجرد حب لكن اتضح ان حب الام لبنتها حب فطري في القلب بيتخلق لوحده وخوف الام على بنتها خوف كبير يهز الدنيا انتي مكنتي عارفه شعوري عامل ازاي ي ندي يحبيبتي بس خلاص ننسا اللي فات انتي رجعتي اهو وبقيتي بخير الحمد الله وفضلت تبوس في وشها
ادهم بضحك
ده لو كان مراد كان هيعلقك ي ام زهره
زهره بضحك
ولا يقدر يعمل حاجه
ادهم
هروح اشوفه واجيب
يدخل يشوف مراد بيلاقيه بيفك المحاليل وهو بيعيط
ادهم
ايه لسه المحلول مخلصش
مراد ببكاء
ميهمنيش انا عاوز اشوف ندي
ادهم بفرحه
ي اخي ندي فاقت
مراد بدون استيعاب لكلامه
بردو هروح
وبيقف بصدمه وبيقوله
قولت ايه
ادهم بضحك
ندي فاقت وبقت بخير
مراد بصدمه ودموع فرح
قول تاني والنبي
ادهم
احنا هنفضل طول اليوم نعيد تعاله شوفها بنفسك
مراد بيروح معاه وبيخش واول ما بيشوف ندي عيونه بتتملئ دموع فرحه وبيجري عليها وبيحضنها جامد وبيقول
مش مصدق بحد مش مصدق انا نمت قد ايه عشان تفوقي ياااه ي ندي على الوجع اللي اتوجعته بسبب اني شوفتك كده وحسيت اني السبب في اللي حصلك بس الحمد الله بقيتي بخير بس اوعدك اني هحميكي ومش هخلي مخلوق يلمسك انتي روحي وحبيبتي وكل دنيتي
فهد بضحك
احمم نحن هنا
مراد مهتمش لكلامه وكمل كلام لندي
كنت بنتظرك كل يوم اشوفك بل 10سنين اشوفك ولما اشوفك الدنيا تفرقنا بس خلاص مفيش حاجه هتقدر والحمد الله والحمد الله انك بقيتي بخير وكان هيقرب يبوسها بس ادهم مسكه من قفاها وقال
هتعمل ايه ي قليل الادب
مراد بضحك
سبني يعم هي هتبقي مراتي
ندي بهدوء
مين قال اني هبقي مراتك
هنا الكل بينصدم وبيقولها مراد
ندي انتي قولتي ايه
ندي بهدوء
انا مش هتجوزك ي مراد
مراد بعصبيه
وده ليه ان شاء الله ها بقي انا خايف عليكي وقلبي وقف وفي الاخر تقولي مش هتجوزك
زهره
انتي بتقولي ايه ندي انتي واعيه لكلامك ده
ندي بدموع
ايوه واعيه عشان انت ي مراد من حقك تخلف لكن انا ممكن مخلفشي وانا مش هقبل اعيش مع واحد حلمه يكون اب وانا مش هخلف
زهره
انتي بتقولي ايه مراد مش مهتم بالكلام ده مراد بيحبك انتي ومش عاوز خلف
ندي بدموع
حتي لو انا ضميري هيانبني اني محققتلوش حلمه وخلفت
مراد بهدوء
ممكن يا جماعه تخرجو وتسبونا لوحدنا شويه
فريد
حاضر ي مراد يلا يا جماعه
الكل بيخرج ومراد بيروح يقعد جمبها وبيقولها
ندي انتي هتستحملي اني اتجوز حد غيرك واحضن حد غيرك
ندي اتجننت وقالت
انا اقتل**كو انتوالاتنين
مراد
طب بتقولي ليه مش هتتجوزيني
ندي بدموع
ي مراد انت مش حاسس بيا انا ممكن مخلفشي وانت حلمك تكون اب وانا مش هعرف احققك حلمك
مراد بدموع
يحر**ق ام الخلفه مش عاوز خلفه انا عاوزك انتي ولو على اني اكون اب ما انتي بنتي اهو مش عاوز حاجه تاني انا عاوزك انتي بس في حياتي ي ندي انتي مش عارفه كنت بنتظر اشوفك كل سنه ازاي انتي مكنتيش حسه بالنار اللي جوايا انا جوايا نار متتحكيش يندي انا حلمي اني اتجوزك واحضنك وتكوني على ذمتي مش مع واحد تاني حلمي اني اقعد معاكي في بيت واحد تحت سقف واحد اصحي على اشوفك قدامي وانام وانتي في حضني ده اللي بتمناه لكن مش عاوز خلفه
ندي بدموع
بسمراد بدموع
مبسش ي ندي مين قال اني عاوز اخلف المهم اني اعيش معاكي في سعاده وفرح ونعيش مع بعض اهم حاجه اما الخلفه انا منكرش اني كنت عاوز اخلف منك بس مش مهم المهم تبقي معايا وفي خضني للابد
ندي حضنته بدموع وقالت
انا بحبك اوووي ي مراد وانا بجد محظوظه بيكم
مراد بحب
وانا بموت فيكي وانا اللي محظوظ بواحده قمر كده وكمل بهزار عشان يخفف عنها
ولو على موضوع الخلفه اطلعي انتي بس من المستشفى وانا هجيبلك دسته عيال
ندي بخجل
اتلم ي مراد
مراد بضحك
بصراحه بس قادروكان هيبوسها لكن دخل الجميع واوفسدو اللحظه
مراد بغيظ
بقي جايين تدخلوا في الوقت ده
ادهم بغمزه
ايه قطعت اللحظه اقسم بالله انا واد جدع
مراد بغيظ
اسكت احسن بدل ما اقوملك
ادهم بضحك
احمم حاضر
زهره
لسه ي ندي مش عاوزه تتجوزي مراد
ندي حضنته جامد وقالت
مستحيل انا مش هتجوز غير مراد
ادهم ضرب كف في كف وقال
سبحان مغير الاحوال
فهد بضحك
كانت من شويه مش هتجوز مراد لكن دلوقتي مش هتجوز غير مراد
ندي بضحك
ههه انتو بس اللي بتاخدو على الكلمه مراد ده حبيبي
مراد بضحك
قلب حبيبك من جوه
فهد بضحك
متنسوش اننا هنا
ادهم بضحك
فكرتهم ليه ي شيخ كنت عاوزه اشوف هيعملوا ايه
عشق بضحك
والله طب اختار نفسك انت وهو
ادهم وفهد
احممم
رنا بضحك
مسيطره انتي
عشق بضحك
طبعا اومال
مراد
اومال فين الواد مروان
عشق
زمانه قاعد في البيت لوحده ولا على باله حاجه
مراد بضحك
والله لو بوظ الشقه لهوريه
عشق بضحك
اقراو الفاتحه على مروان
الكل بيضحك
ندي
انا عاوزه اخرج ي ادهم مش عاوزه اقعد هنا
ادهم
يوم كمان بس وهتخرجي
ندي بزهق
هوف بقي
مراد
طب هتزهقي لو قعدتي في حضني
ندي بحب
مستحيل
ادهم بضحك
طب يلا يا جماعه احنا بقي نطلع برا اصلا هما بيسيبونا خالصفهد بضحك
عندك حق ي زميلي
مراد بضحك
ياريت هتبقوا عملتوا معروف كبير
ادهم بضحك
ونسيبك تستفرد بالمزه مستحيل
مراد بضحك
ماشي هعدلك
ادهم طلعله لسانه وبعدها قال لفريد
روحو انتو بقي ي بابا
زهره
لا انا هقعد مع بنتي
ادهم
يماما مش اطمنتي ايه لازمتها القاعدة روحي وتعالو بليل
فريد
ادهم معاك حق ي زهره يلا نروح دلوقتي وبليل نيجي
زهره باستسلام
حاضر
وبيروحو هما الاتنين
فهد
احم يا جماعه هنروح عشان سبت حماتي لوحدها من امبارح
ادهم
ابقي سلميلي عليها
فهد
الله يسلمك
وبيمشوا
اما مراد بيسمع صوت رنت تليفونه بيشوف بيلاقيه مروان
ندي
مين
مروان
ده الزفت مروان
عشق بضحك
طب ردي واراهنك بقي انه عاوزك عشان تنضف الشقه
مراد بضحك
منا عارف
بيرد على التليفون
مروان
الو ي مراد
مراد
الو ي زفت
مروان بضحك
احم طالما زفت دي يبقي انت عشق قالتلك حاجه عليا
مراد بضحك
بصراحه ايوه
مروان بضحك
كنت عارف بس انت مجاتشي امبارح ليه
مراد
اصل ندي عملت حادثه وجبناها المستشفى بس هي دلوقتي بخير
مروان
الحمد الله طب انا عاوزاك تيجي ضروري
مراد
ليه بقا
مروان بتوتر
احم مش عارف ابدا منين
مراد
اخلص ي مروان
مروان بتوتر
احمم حاضر انا عاوزك تيجي تغسل هدومي وتنشرها وتكويها وتطبقها ووو تنضف الشقه اصل كان فيه صرصار وخلاني اجري وراه والشقه باظت
مراد بزهق
وايه تاني
مروان بتفكير
امم ايوه وعشان المطبخ باظ والميكرويف اتحرق وباض
مراد بصدمه
بوظت الميكرويف
مروان
احم ايوه والتلاجه بقت تنزل ميه والحنفيه اتكسرت والحمام اتسد
مراد بصدمه
بقي اسيبك كام ساعه تقوم قالبلي الشقه مزبله الله يخدك ي شيخ كان يوم اسود يوم ما عرفتكم
مروان بزعل مصطنع
اخص عليك منا قولتلك تجيب خدامه انتي مش راضي
مراد قفل في وشه السكه مروان قال
ماشي لما تيجي هولعلك في الشقه
عند مراد بيقفل التليفون متعصب
عشق بضحك
مش قولتلكم
مراد بضحك
والنبي اسكتي يختي وشك نحس عليا
عشق بزعل
بقي انا نحس ماشي ي مراد
مراد
انا اللي نحس بهزر يحبيبتي
ادهم وندي
متقوليها يحبيبتي
عشق بضحك
هي الغيره وراثه في العيله
ادهم بغيظ
اه يختي
مراد
والله هطق من غيرتها
ادهم بضحك
انت لسه شوفت حاجه وبيضحكو مع بعض
ادهم
طب هروح اجيب اكل وهاجي
عشق
تمام بس متتاخرشي
ادهم
حاضر
بيروح يجيب اكل وهما بيقعدو يهزر مع بعض
عند زينب
الباب بيخبط بتروح تفتح بيكون فهد و رنا
زينب بقلق
مجتوش امبارح ليه انا قعدت قلقانه طول الليل
فهد
معلشي ي امي اصل ندي عملت حادثه وراحت المستشفى وكنا بنطمن عليها
زينب بخضه
يلهوي طب هي كويس
رنا
اه يامي
زينب
طب لازم اروحلها اطمن عليها ثواني هلبس وجايه
وبتروح تلبس وفهد ورنا بيخشو يقعدو
وثواني والباب بيخبط رنا بتروح تفتح بتنصدم ان هنا جت
هنا فتحت دراعه وقالت
اختششي حبيبتي
رنا حضنته وقالت
اخيرا جيتي. ي هنا وحشتيني خالص ي تؤام روحي وحبيبتي بس انا مشتاقلك دا حتي مكنتش بعرف اكلمك عشان غيرتي رقم تليفونك كده يعني
هنا بحب
حقك عليا بس عشان التليفون اتكسر وجبت تليفون جديد وغيرت رقم
رنا بحب ودموع فرح
المهم انك رجعتيلي بالسلامه يحبيبتي انتي وحشتيني اووي ي هنا 6 سنين مشوفتكيش يااه دا كان وقت طويل اووي كل يوم بحسبه عشان لما تيجي اكون اعرف بس حصل مشكله ونستني اني اعد الايام وبحد فرحتي برجوعك متتوصفش
هنا بحب
ههه اهو هقعد على قلبك يستي ومش هسافر تاني
رنا بحب
اقعدي براحتك
فهد من جوه
مين ي رنا
هنا بصدمه
انتي جايبه رجاله البيت
رنا بصدمه
جايبه ايه رجاله
هنا بصدمه
اومال ايه الصوت ده
رنا
ده صوت فهد
هنا
صوت فهد وده مش راجل وسعي كده وبتزقها وبتخش بتلاقي شاب شعره اشقر وابيض وعيونه سوده بتقول
اوبا مين الواد الحلو المز ده
رنا ضربتهابخفه وقالت
احترم نفسك ده خطيبي
هنا بصدمه
ايه خطيبك انتي اتخطبتي
رنا
اومال هفضل سنجله
هنا
اخيرا جه واحد خلصك من عقدة رامي راحت عند فهد وسلمت عليه وفضلت تهز في ايده وهي بتقول
بشكرك لانك خليت اختي تتخلص من عقدتها
فهد بصدمه
اختك هو انتي هنا
هنا بصدمه
انتي تعرفيني وبعدها قالت بغرور
انا شكلي اتشهرت وانا معرفش
رنا
اتشهرتي ايه دا انا حكيتله عنك
هنا
حرام كسرتي حلمي
فهد
هو انتي اختها بجد يعني الشبه بينكو بعيد خالص
رنا
مش قولتك
هنا
اسمك ايه بقي ي خطيب اختي
فهد
اسمي فهد
هنا
اممم انت بقي على اساس كده حيوا**ن
فهد بصدمه
انا حيوان
رنا بغيظ
انتي لسه زي ما انتي لغتك بيئه هي امريكا مغيرتكيش
هنا
لا طبعا هو فيه حد يقدر ينسي لغه بلده
رنا بضحك
لا طبعا
فهد
استني انتي وهي انا حيوا**ن يختي
هنا بضحك
اومال هتكون ايه ما الفهد حيوان
فهد بضحك
هي اختك زي مجنون
رنا
امم جدا
هنا بفخر
افتخر انني مجنونه
فهد بضحك
لا مجنون مجنونه يعني
بتطلع زينب وبتنصدم ان هنا هنا ووو
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبه سليم
بتطلع زينب وبتنصدم إن هنا موجودة، بتجري عليه وبتقول:
"انتي مين وإيه اللي دخلك بيتي؟"
هنا بضحك:
"أنا يامي هنا."
زينب:
"هنا؟"
وبعدها بتحضنها وبتقول:
"انتي هنا صح؟ انتي بنتي حبيبتي، أخيرا رجعتي ي هنا. انتي مش عارفة كنت بتعذب إزاي عن فراق بنتي وحتة مني. ياه ي هنا، قعدتي 6 سنين مش بشوفك. 6 سنين بتعذب فيهم. مش عارف أقول إيه بس انتي وحشتيني أوي."
هنا باست راسها وقالت:
"وانتي يامي أكتر والله، بس أهو مش هسافر تاني."
زينب:
"طبعًا، أومال هتروحي فين يعني؟"
هنا:
"طب انتي لابسة ليه؟"
زينب:
"أصل ندي عملت حادثة وهروح أزورها."
هنا بصدمة:
"بجد؟ طب هروح معاكي."
فهد:
"تمام، يلا هوصلك."
بيركبوا عربية أدهم وبيروحوا المستشفى.
***
أما عند ندي، بيخش أدهم معاها أكل.
أدهم:
"يلا ناكل."
مراد:
"يلا."
وبيقعدوا، بس عشق أول ما بتشم الأكل بتقرف وبتقول:
"احم، أنا مش جعانة."
أدهم:
"انتي ما أكلتيش حاجة من امبارح يعشق."
عشق بقرف:
"بجد، مليش نفس."
أدهم:
"طب علشان خاطري كلي."
عشق بقرف:
"حاضر."
وبتاكل بالعافية.
مراد بضحك:
"لما حلفتلها بخاطرك كلت على طول."
عشق:
"عشان مفيش أغلى من خاطره."
أدهم باس راسها وقال:
"حبيبتي ياناس."
مراد:
"كل ي أدهم وانت ساكت."
أدهم:
"احم، حاضر."
وبياكلوا، وبعدها بيلاقوا فهد ورنا وزينب وهنا داخلين.
زينب:
"حمد الله على السلامة ي ندي."
ندي:
"الله يسلمك ي طنط."
هنا بمرح:
"احم، ألف سلامة عليكي ي ندوش."
ندي باستغراب:
"الله يسلمك، بس انتي تعرفيني منين؟"
هنا:
"لا بقى ي جماعة، أنا مغبتش كتير عشان تنسوني."
أدهم بتفكير:
"أنا عارف اللغة دي والصوت ده كويس، بس مش فاكر."
هنا بضحك:
"لا افتكر ي دوما عشان خاطري."
عشق بغيرة:
"دوما؟ ي حبيبتي إزاي تقولي كده؟"
هنا بضحك:
"إيه ده؟ انتوا اتجوزتوا بجد؟ يعني نفذت وعدك؟ امم، وشكلك كده بتغيري ي عشق."
عشق بغيرة:
"والله هجيبك من شعرك لو مقولتيش انتي مين."
هنا بضحك:
"الحق ي أدهم مراتك هتاكلني."
أدهم بتفكير:
"استنى استنى، أهو افتكرت. مين؟"
هنا:
"ها؟ مين؟"
أدهم بتفكير:
"ااا، افتكرت. انتي هنا."
هنا سلمت إيدها وقالت:
"حبيبي، انت اللي تعرفني، مش زي شوية البهايم دول."
أدهم سلم عليها وقال:
"عيب عليكي، أنا لا أنسى الوجوه. وبعدين انتي جيتي امتى؟"
هنا:
"لسه من شوية، ولما عرفت إن ندي عملت حادثة جيت أطمن عليها."
أدهم:
"امم، بس إيه الغيبة الطويلة دي؟ بقى 6 سنين مش بشوفك ي هنا؟ ده أنا كنت قربت أنساك."
هنا بغمزة:
"منا أهو جيت وهقعد، ولا همشي تاني."
وبعدها بصتله وقالت:
"احم، خلي عشق تشيل عينها عني، أنا خوفت منها."
أدهم بضحك:
"هه، اهربي أحسن لك."
عشق بغيرة شديدة:
"الله الله، بقي بتتهامسوا كمان؟ إيه ده ي أدهم بيه؟"
أدهم بضحك:
"استهدي بالله ي بنت المجنونة."
عشق بغيرة:
"متțقوليش حاجة، عاوزة أعرف حاجة واحدة، يمن البنت دي؟"
هنا بضحك:
"استني ي أدهم."
وبعدها بصت لعشق:
"أظن إنك لسه مفتكرتيش، صح؟"
عشق بغيرة:
"عرفتي إزاي إني عندي فقدان ذاكرة؟"
هنا بضحك:
"عيب عليكي، دا أنا عشت معاكي أكتر ما أدهم عاش معاكي، بس انتي يعني مش... فاكراني؟"
عشق بصدمة:
"مش فاهمة قصدك؟"
أدهم:
"قصدها ي عشق إنها أخت رنا التوأم، بس انتي لما حصلك الحادثة وفقدتي الذاكرة نسيتيها، زي ما نسيتينا."
عشق بصدمة:
"بجد؟ يعني انتي أخت رنا؟"
هنا:
"أيوة يختي، بجد."
عشق بإحراج:
"احم، يعني بعتذر عن أسلوبي، بس انتي اللي مستفزة وعمالة تقولييله ي دوما."
ومسكت إيده.
هنا بضحك:
"لا، دا شكل غيرتك كبيرة أوي."
وبعدها بصت لندي وأدهم المصدومين.
هنا بضحك:
"أنا عارفة إني حلوة، بس بتكسف."
أدهم بضحك:
"يختي اتنيلي."
مراد راح ليها وقال:
"هنا أخت رنا اللي سافرت من 6 سنين أمريكا ورجعت انهارده. هنا اللي كانت بتلعب معانا زمان."
هنا:
"ها، افتكرت؟"
مراد:
"أيوة، وقالها. ي شيخة، دا أنا مش مصدق إنك رجعتي. أنا أصلاً نسيت إن رنا عندها أخت."
هنا بضحك:
"ما انت اللي سافرت يخويا، ومكنتش عارف إني سافرت."
مراد بضحك:
"هه، معاكي حق."
هنا ضحكت وقالت لندي:
"ألف سلامة عليكي ي ندوش."
ندي:
"الله يسلمك."
وبعدها قالت:
"تعالي، اقعدي جمبي."
هنا راحت وقالت:
"إيه؟"
ندي قرصت ودنها.
هنا قالت:
"الله يخدك، ودني، أه ي ودنيندي."
ندي:
"لا، انتي بجد؟"
هنا:
"يعني هكون خيال ما أنا هو قدامك؟"
ندي:
"انتي رجعتي امتى؟"
هنا:
"منا قولت من شوية."
ندي:
"اممم."
وبعدها وقفت شوية وقالت:
"وحشتيني ي هنا أوي."
هنا:
"دا شكل الحقن اللي أخدتيها أثرت معاكي خالص."
مراد:
"هه، معاكي حق."
هنا:
"بقولك ي مراد."
مراد:
"اممم."
هنا:
"مش انت عندك شركة هنا؟"
مراد:
"أيوة، ليه؟"
هنا:
"أصل عاوزة أشتغل."
مراد:
"تشتغلي؟ انتي خريجة إيه؟"
هنا بفخر:
"خريجة أعمال."
مراد:
"امم، تمام. هتشتغلي معايا."
هنا بفرحة:
"أحلف؟"
مراد:
"أيوة، بجد."
هنا:
"أخيراً هشتغل في شركة حلوة بدل الشركة المعفنة اللي في أمريكا."
رنا:
"انتي كنتي بتشتغلي في أمريكا؟"
هنا:
"أومال كنت بجيب فلوس وآكل منين؟ بس المدير بتاعها كان غلس أوي وبيكرش عليا وكان عاوز يتجوزني، بس أنا رفضت."
رنا:
"والله؟"
هنا:
"والله."
ندي:
"مراد، طلعهم بره، عاوزة أنام."
أدهم بضحك:
"بقي بتتطردينا؟ ماشي، حسابك معايا بعدين."
مراد:
"هتعمل إيه يعني؟"
أدهم:
"ولا حاجة يحبيبي."
مراد:
"بحسب."
وبعدها قال لندي:
"حاضر، هطلعهم بره."
وبيكمل وهو بيقولهم:
"يلا، برا يجماعة بذوق."
فهد:
"طب وانت؟"
مراد:
"لا يخويا، ما هي هتنام في حضني."
فهد بضحك:
"آه يا وا*طى."
مراد:
"وسافل كمان، يلا اطلع يخويا."
فهد:
"طالع يخويا."
وبيكمل وهو بيقولهم:
"يلا، برا يجماعة بذوق."
فهد:
"طب وانت؟"
مراد:
"لا يخويا، ما هي هتنام في حضني."
فهد بضحك:
"آه يا وا*طى."
مراد:
"وسافل كمان، يلا اطلع يخويا."
فهد:
"طالع يخويا."
بيطلعوا الكل.
ندي:
"تعالي يلا."
مراد بيروحلها وبياخدها في حضنه وبيناموا.
***
أما بره.
هنا:
"هو عادي يحضنها كده؟"
عشق:
"لا، ما هي خطيبته وهتبقى مراته بكرة."
هنا بصدمة:
"بجد؟"
أدهم:
"أيوة، وكمان أنا وعشق متجوزين والفرح بعد تلات أيام، وفرح فهد ورنا ومراد وندي معانا."
هنا بصدمة:
"دا فاتني حاجات كتير."
أدهم:
"جداً يختي، انتي قعدتي 6 سنين مش 6 أيام."
هنا بضحك:
"منا عارفة يخويا."
زينب:
"أنا همشي بقى ي ولاد."
أدهم:
"ليه ي ست الكل؟ اقعدي شوية."
زينب:
"والله ي ابني، أصل مش بقدر أغيب عن البيت كتير."
أدهم:
"براحتك، بس هتيجي بكرة، كتب الكتاب هيكون في الڤيلا عندنا، وكتب كتاب رنا هيكون معانا."
زينب:
"حاضر ي ابني، يلا عن إذنك."
فهد:
"يلا ي أمي، هروح معاكي."
زينب:
"اقعد معاهم ي فهد."
فهد:
"هوّصلك وبعدين أرجع."
وبياخدها وبيمشي.
عشق:
"يلا نروح، أصل هنقعد نعمل إيه؟"
هنا:
"آه والله، يلا نروح بيتك، أصل وحشتني الجنينة بتاعته أوي."
عشق بضحك:
"دا لو عايش بقى، دا زمان مروان خلص عليه."
هنا باستغراب:
"مروان مين؟"
أدهم بضحك:
"دا حكاية حكاية، يعني."
عشق بضحك:
"مروان ده صديق مراد وشريكه في الشركة."
هنا:
"امم، طب وهو ليه قاعد في شقتك؟"
عشق:
"عشان هو بيقعد مع مراد وهو مش من هنا، وأنا بقعد مع أدهم في الشقة."
هنا:
"امم، فهمت."
رنا:
"يلا ي جماعة، أصل الواد مروان عاوزه أسأله سؤال كده."
أدهم:
"يلا."
وبيروحوا يركبوا العربية وبيروحوا شقة عشق.
بينزلوا، بيتفاجئوا إن عربية المطافي قدام البيت، وفيه ناس كتير، ومروان قاعد على السلم ومتغطي وبيرتعش.
بيجروا عليه وبتقول عشق:
"إيه اللي حصل ي مروان؟"
مروان بتعب:
"البيت اتحرق، وأنا اتحرقت، اااه من الوجع اللي في جسمي."
عشق بخوف:
"اتحرقت؟ إيه اللي حصل؟"
مروان:
"كنت بعمل كيكة وسبت الغاز مفتوح، ولقيت مرة واحدة الماسورة اتفجرت وولعت في الشقة، وأنا النار لبست في رجلي. فضلت أصرخ ونزلتها تحت المية، واتصلت بالمطافي، وهي جت بتطفي الحريق، وهيودوني المستشفى عشان رجلي اتحرقت."
الكل بيتصدم.
أدهم:
"طب انت بخير؟"
مروان:
"آه، بس رجلي مش حاسة بيها."
عشق بصدمة:
"ينه"
"ارك أسود ي مروان، دا مراد هيعمل منك كوفتة."
مروان بخوف:
"والنبي متقولهوش، وأنا هصلح كل حاجة اتحرقت."
عشق بضحك:
"احمم، حاضر."
أدهم:
"طب قوم معايا نوديك المستشفى."
مروان بتعب:
"مش قادر أقف."
أدهم بيقول:
"طب إيه العمل؟"
رنا:
"الأحسن نستنى فهد وتسندوه انتوا الاتنين."
بيقطع كلامهم اتصال فهد.
بيرد أدهم.
فهد:
"انتوا فين؟ أنا ملاقتكوش في المستشفى."
أدهم:
"تعالى ي فهد، البيت بتاع عشق بسرعة."
فهد:
"حاضر."
وبيقفل معاه.
أدهم:
"أهو هييجي."
وبيقعدوا يستنوا فهد.
أما هنا بتحس بشعور غريب كده أول ما بتشوف مروان، وبتجهل إيه الشعور ده.
بيوصل فهد وبينصدم من اللي حصل والمطافي الموجودة.
فهد بيجري عليهم وبيقول:
"في إيه؟"
أدهم:
"الأستاذ مروان حرق الشقة، ورجله اتحرقت ومش عارف يمشي."
فهد:
"ينهار أبيض، دا مراد مش هيسيبكم."
مروان:
"هو انتوا هتسكموا عليا، زلة؟ ااااه ي رجلي، أه."
أدهم:
"مش وقته كلام، أسنده معايا ي فهد."
بيروح ويسنده مروان، وبيركبوه، وبيركبوا، وبيروحوا المستشفى.
بيوصلوا وبينزلوه وبيدخلوا أوضة.
أدهم:
"استنى، هنده على أدهم وأجي."
عشق باستغراب:
"أدهم مين؟ ما انت أدهم أهو."
أدهم بضحك:
"لا، مش أنا، دا دكتور هنا."
عشق:
"امم."
وبيروح ينده لأدهم التاني، وبييجي، وأدهم التاني بيكشف عليه.
ومروان بيتألم.
هنا بتحس بوجع في قلبها لما بتشوفه كده.
أدهم التاني بيخلص وبيقول:
"دا حرق بسيط، بس هتحط عليه شوية كريم من ده وهيخف."
أدهم:
"تمام، تعبتك معايا ي أدهم."
أدهم التاني:
"ولا تعب ولا حاجة، عن إذنكم."
مروان بتعب:
"ااااه ياني، ياما ياني، مكنشي يومك يمروان."
أدهم بضحك:
"اسكت انت، لسه شوفت حاجة؟ دا لما مراد يعرف اللي عملته."
مروان:
"بص ي أدهم، لما يروح، خده عندك في الڤيلا لحد بكرة كتب الكتاب، وخليه يقعد معاك، وبعد الفرح ييجي بقى."
أدهم:
"يعني أنا مفكرني مش هقوله؟ دا أنا هموت وأقولهم."
مروان:
"والله انت ندل وحق*ير."
هنا بضحك:
"الله الله، بقي أخيراً شوفت حد يشتم أدهم."
مروان بيبص على الصوت وبينصدم من شكلها وحواجبها ورموشها البيضة وشعرها الغجري، وبيفضل متنح فيها.
وهنا بتلاحظ ده وبتقول:
"مالك متنح كده ليه؟ شوفت عفريت؟"
مروان بتوهان:
"شوفت قمر."
هنا بصدمة:
"إيه؟ شوفت إيه ي عنيا؟"
مروان فاق وقال:
"احمم، بقول شوفت حمارة."
هنا بعصبية:
"أنا حمار؟"
مروان بضحك:
"احم، شكلي بوظتها. بقول يختي، شوفت قمر، مش بتسمعيه؟"
هنا بصتله وبعدها بصت قدامها.
فهد:
"هروح أجيب الكريم وأجي."
مروان:
"انتي مين بقى يختي؟ يلا بتتكلمي معايا كده؟"
هنا بسخرية:
"أنا مين؟"
رنا:
"دي أختي، مروان."
مروان:
"أختك مش شبهك خالص. وبعدين هي كانت فين؟ مشوفتهاش؟"
هنا:
"كانت مسافرة ولسه جايه انهارده."
مروان:
"اممم."
هنا:
"استني، انت مالك بتسأل ليه؟ أصلاً."
مروان:
"بسأل عادي، واسكتي بقى عشان دماغي مش فايقة للهزار ده."
هنا بصتله بغيظ.
فهد بيجي ومعاه الكريم.
أدهم:
"يلا يخويا نروح."
مروان:
"نروح فين؟ البيت اتحرق."
أدهم:
"هنروح الڤيلا يخويا."
وبياخدوه وبيروحوا.
بيوصلوا وبيخشوا جوه ساندين مروان.
زهره بتشوفهم وبتجري عليهم وبتقول:
"مالك ي مروان؟"
أدهم:
"مفيش، بس البيه حرق بيت مراد ومش عارفين نوديه فين."
زهره بخضة:
"يلهوي، حرقتهم؟"
مروان بإحراج:
"احمم، بعتذر يعني."
زهره:
"ولا يهمك، المهم انت. يلا اتفضل."
وبتاخده وبيدخلوا أوضة.
أدهم:
"اديني رجلك، أدهنها."
مروان بيحط رجله على رجل أدهم، وأدهم بدهن الكريم على رجله.
مروان بوجع:
"براحة ي أدهم."
أدهم:
"معلشي."
وبيخلص وبيقول:
"يلا خلصنا، هنروح إحنا بقى."
وبيسيبه وبيطلعوا يقعدوا في الصالون.
زهره بتلاحظ وجود بنت غريبة.
بتقول:
"أهلاً ي بنتي."
هنا:
"انتي كمان مش عارفاني ي طنط؟ زهره، أنا هنا أخت رنا اللي سافرت."
زهره بفرحة:
"بجد؟ حمد الله على السلامة."
هنا:
"الله يسلمك."
أدهم:
"فين باباك؟"
زهره:
"راح الشركة."
أدهم:
"امم، لما ييجي أصل عاوزة في موضوع."
زهره:
"موضوع إيه؟"
أدهم:
"أصل بفكر نقعد كلنا هنا في الڤيلا، وهي بسم الله ما شاء الله كبيرة."
عشق:
"قصدك إيه؟"
أدهم:
"قصدي إننا نجيب طنط زينب تعيش معانا هنا، ورنا وفهد في أوضة، واحنا في أوضة، ومراد وندي في أوضة، ومروان في أوضة، وهنا في أوضة، ويعني في أوض كتير."
عشق بفرحة:
"فكرة حلوة أوي."
زهره:
"آه والله، وكمان تبقي حواليا كده، ومتبعدوش عني."
رنا:
"احم، بس مش عاوزين نتقل عليكي."
أدهم:
"متțقوليش كده، وانتي هتروحي تجيبي طنط زينب وتيجي، ومتجيش غير وانتي معاها."
رنا بضحك:
"حاضر، هحاول."
وبيقعدوا يهزروا مع بعض.
وساعة وبيوصل فريد، وأدهم بيقوله على الفكرة، وفريد بيوافق.
وعشق وأدهم بيروحوا يجيبوا هدومهم عشان ينتقلوا، وبيجيبوا هدوم مراد ومروان كمان.
أما رنا وفهد بيروحوا عند زينب.
بيخشوا، بيلاقوها بتحط الغدا على السفره.
فهد:
"را... إحنا جينا في الوقت المناسب."
زينب:
"تعالوا اتغدوا يحبايبي."
وبيقعد فهد ورنا وبياكلوا.
رنا:
"يا أمي، عمو فريد قالي إنوا يجيبك ويجوزك."
زينب:
"ليه ي بنتي؟"
رنا:
"عشان قالنا إننا هنعيش كلنا في الڤيلا، لأنها بسم الله ما شاء الله كبيرة."
زينب:
"بس..."
فهد:
"مبسشي، انتي عاوزانا الحج يقول علينا إيه؟ وافقي بقى."
زينب بتنهيدة:
"أمري لله."
رنا بفرحة:
"طب هروح بقى ألم الهدوم وأجي."
وبيتروح تلم هدومهم، وبيروحوا، وبيروح كل واحد أوضته.
بيعدي اليوم، والكل بيروح يزور ندي.
وبيروحوا، وبييجي اليوم اللي بعده، وهو يوم خروج ندي من المستشفى، ويوم كتب كتابها.
بتروح ندي وبتخش الأوضة بتاعتها.
والڤيلا بتبقى مليانة عمال عشان يجهزوا لكتب الكتاب.
زهره:
"لا يبني، حطها هنا."
زهره:
"أيوه، زقها شوية كمان."
أدهم:
"عاملة إيه ي أمي؟"
زهره:
"الحمد الله، انت لسه مجهزتشي؟"
أدهم:
"هو كتب كتابي ي أمي؟"
زهره:
"لازم برضه تلبس. وبعدين فين مراد وفهد؟"
أدهم:
"بيجهزوا جوه."
زهره:
"امم، والبنات؟"
أدهم:
"جوه برضه، والميكب ارتست جاتلهم."
زهره:
"طب اتصل بأبوك عشان المعازيم قربوا يجوا."
أدهم:
"حاضر."
وبيتصل بأبوه.
أدهم:
"الو، يحج، انت فين؟"
فريد:
"أنا في الطريق أهو."
أدهم:
"طب متتأخرش بقى."
فريد:
"حاضر."
وبيقفل، وبيروح يشوف ندي.
بيخبط على الباب وبيخش وبيقول:
"إيه القمر ده؟"
ندي:
"تسلم يحبيبي."
أدهم باس راسها وقال:
"أخيراً جه اليوم اللي هتبقي على ذمة مراد."
ندي:
"هو فين صحيح؟"
أدهم:
"بيجهز طبعاً."
رنا:
"وفهد معاه."
أدهم:
"أومال هنا؟"
هنا بتوتر:
"عادي يعني."
أدهم بضحك:
"عموماً، هو بيجيب المأذون."
هنا:
"امم."
رنا:
"هي ماما فين ي أدهم؟"
أدهم:
"طنط زينب جوه نايمة، أصل لسه الضغط لسه عالي عندها."
رنا:
"طب مش هتحضر؟"
أدهم:
"لا، متخافيش."
أدهم بيبص على عشق، اللي الميكب ارتست بتحطلها ميكب، بينصدم من جمالها، وبيقول في نفسه:
"اللهم طولك ي روح، اصبر ي أدهم، اصبر، متتهورش، هي حلوة أكيد، بس مش بالجمال ده، دي عاوزة تتاكل على بعضها. بس الفرح بعد تلات أيام اهو، وهتبقى ليا، بس اهدي بالله عليك."
وبعدها بيروح لعشق، وبيْقرب من ودنها وبيقول:
"متحطيش ميكب ي عشق، أنا بغير."
عشق بهمس:
"أنا مكنتش راضية، بس هما اللي أصروا."
أدهم بغيظ:
"بس متحطيش كتير، فهمتي؟"
أدهم باست خده وقالت:
"أيوة."
أدهم ضحك.
رنا:
"اطلع ي أدهم بالله عليك."
أدهم بضحك:
"طالع يختي."
وبيطلع، وهما بيبصوا لعشق.
عشق بضحك:
"بتبصولي كده ليه؟"
ندي:
"لا يحبيبتي، ولا حاجة."
رنا:
"آه، بنبص عليكي عشان انتي جميلة."
عشق:
"تسلموا."
وبعدها بتقول للميكب ارتست:
"لو سمحتي، ممكن متخطيش ميكب كتير."
الميكب:
"حاضر، انتي أصلاً زي القمر، مش محتاجة ميكب."
عشق:
"حبيبتي."
وبيكملوا شغل البنات.
أما عند العرسان، بيخش أدهم ليهم وبيقول:
"ألف مبروك."
مراد وفهد:
"الله يبارك فيك."
فهد:
"واد ي أدهم، إيه شعورك لما اتكتب كتابك على عشق؟"
أدهم:
"والله كنت فرحان أوي، بس في نفس الوقت حسيت إن فرحتي مكتملتش عشان عشق موجودة."
فهد:
"امم، بس أنا حاسس إني متوتر."
مراد:
"وأنا والله."
أدهم بضحك:
"لا، اتقالوا كده."
مروان بيخش وبيقول:
"الله على العرسان القمامير، محد منكم يتجوزني؟"
مراد بضحك:
"انت اتعديت من فهد ولا إيه؟"
فهد:
"شكله كده."
مروان:
"هه، بهزر."
أدهم:
" جبت المأذون؟"
مروان:
"أكيد، وعمه فريد بيقولك تعال استقبل معاه الضيوف."
أدهم:
"تمام."
وبيروح عند والده وبيستقبلوا الضيوف.
وبعدها بيطلع فهد ومراد ومروان، وبيْقعدوا.
فريح المأذون، وزهره بتروح تنادي البنات.
بتخش عليهم، وبتروح لندي وبتحضنها وبتقول:
"كبرتي وبقيتي عروسة ي ندي، أخيراً يحبيبتي، شوفتك عروسة قبل ما أموت."
ندي باس جبينها وقالت:
"بعد الشر عليكي ي أمي، ربنا يديكي طولت العمر."
زهره:
"ألف مبروك يحبيبتي."
ندي:
"الله يبارك فيك."
زهره بتبص لرنا وبتقول:
"مبروك ي رنا."
رنا:
"الله يبارك فيك."
بتخش عليهم زينب.
ورنا بتحري عليها وبتقول:
"انتي بخير ي أمي؟"
زينب بدموع فرح:
"أيوة يحبيبتي، بس أخيراً حلمي اتحقق وشوفتك عروسة ي رنا، كان نفسي أبوكي يبقى هنا، بس الحمد الله، المهم إني شوفتك عروسة."
رنا:
"وأنا يامي، كان نفسي بابا يبقى هنا، ربنا يرحمه."
زينب:
"يارب."
زهره:
"يلا يجماعة، الشباب مستنيين."
وبيطّلعوا، وندي ورنا وموطين رأسهم.
ومراد وفهد بينصدموا من جمالهم، والحجاب والفستان اللي لبسينه، شكلهم كانهم حور من الجنة.
بتقعد ندي جنب مراد، ورنا جنب فهد، وعشق جنب أدهم.
فريد:
"يلا ي شيخنا، اكتب."
المأذون:
"مين الأول؟"
مراد بسرعة:
"أنا ي شيخنا."
المأذون بيكتب الكتاب.
واول ما المأذون يقول كلمته الشهيرة:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
أول ما مراد بيسمع الكلمة بيجري على ندي وبيحضنها وبيقول:
"أخيراً، أخيراً، بقيتي على ذمتي، بعد سنين طويلة، أخيراً، مش مصدق بجد، بعد 10 سنين عذاب، أخيراً جه ضوء في آخر النفق، أخيراً ي ندي، كنت بانتظر إني أكون ليكي بفارغ الصبر، كنت بتعذب أوي ببعدك ي ندي، انتي مش حاسة بيا خالص، أنا حبي ليكي ميتوصفش بكلام أبداً، أنا عاوزك تعرفي إني بحببببك أوي ي نور عينيا."
ندي بدموع فرح:
"وأنا مش مصدقة، أخيراً هبقى مراتك وأكون في حضنك. انت أخيراً، مش مصدقة بجد، فرحتي كبيرة أوي، كنت بستناك أيام وشهور بل سنين، كنت بستنى أسمع صوتك وأشوف ضحكتك، وأخيراً اتحقق حلمي، أخيراً اتجوزت اللي رباني، واللي كبرت على إيده، أنا بعشقك."
مراد.
فهد بضحك:
"طب بطلو بقى، عاوز أحضن أنا كمان."
مراد:
"ما تحضن، إحنا حوشناك."
فهد:
"اكتب يلا ي مولانا."
المأذون بيكتب كتابهم، وبيقول جملة الشهيرة:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
المرادي رنا اللي بتحضن فهد وبتتشعبت في رقبته وبتقول:
"أخيراً ي فهد، بعد سنة خطوبة اتجوزنا، ومفيش حاجة هتفرقنا، أخيراً، مش قادرة أصدق، بجد أنا فرحانة أوي."
فهد باس راسها وقال:
"وأنا أكتر، أنا فرحان فرحة الدنيا بحالها، أنا كنت ساعات بيأس إنك متحبنيش، بس في الآخر، طلع أنا اللي بحبك، وأنا بعشقك ي رنا، بل بموت فيكي، انتي بقيتي إدمان ليا، ربنا يخليكي ليا."
رنا:
"ويخليك ليا."
الكل بيباركلهم.
وبعدها المعازيم بتمشي، وهما بيقعدوا مع بعض.
فريد:
"كبرتي ي دلوعة بابا، واتحوزتي، ولا مش أي حد، دا اللي رباك."
مراد:
"حبيبي ي حج."
أدهم:
"بقولك إيه يحج؟"
فريد:
"نعم؟"
أدهم:
"خلي الفرح بكرة والنبي."
فريد:
"طب وانتوا هتجهزوا امتى؟"
أدهم:
"ما الشقة موجودة أهي."
فريد:
"طب والفساتين والبدل؟"
أدهم:
"نروح نجيبهم دلوقتي."
فريد:
"وعلى إيه؟ هما بعد تلات أيام، وبعدين انت الوحيد اللي معارض، وفهد ومراد موافقين."
أدهم بص لعشق:
"اصل والله مش مستحمل."
فريد:
"لا يخويا، استحمل."
بيقعدوا مع بعض.
وعشق بتستأذن وبتخش أوضتها هي وأدهم.
رنا:
"مالها؟"
أدهم:
"مش عارف، كل شوية تروح على الحمام وتقرف من الأكل."
زهره بيجي في بالها حاجة وبتتمنى إنها تكون صح.
بتقوم وبتطلب من أحد الحراس يجبلها اختبار حمل.
وبالفعل الحارس بيجيبه، وبتخش، بتلاقي أدهم رايح لعشق.
بتوقفه وقالت:
"استني ي أدهم، أنا عاوزة أقعد مع عشق."
أدهم:
"تمام، بس طمنيني عليها."
زهره:
"حاضر."
بتطلع، بتلاقي عشق طالعة من الحمام بتعب.
قالت لها:
"مالك يعشق؟"
عشق:
"مش عارفة ي أمي، كل شوية أرجع."
زهره:
"عشق، أنا شاكة كده إنك حامل."
عشق بصدمة ممزوجة بفرحة:
"بجد؟"
زهره:
"أنا مش متأكدة، بس خدي ده، اختبار حمل، خشي شوفي."
عشق:
"حاضر، بس أعرف إزاي إني حامل؟"
زهره:
"لو ظهر شرطتين يبقى انتي حامل، ولو شرطة واحدة يبقى لأ."
عشق:
"تمام."
وبتدخل، وزهره بتفضل تدعي إنها تكون حامل.
تماً، عشق بتكون متوترة وهي ماسكة التيست.
وفجأة بتظهر النتيجة وووو
يتبع....
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حبيبه سليم
بتروح عشق الحمام وهي متوترة وبتمسك التيست. وفجأة بتظهر شرطتين، وعشق بتنصدم ودموعها بتنزل من الفرحة.
بتطلع، وزهرة بتجري عليها.
زهرة: ها يبنتي طمنيني.
عشق بدموع فرح: أنا حامل يا ماما.
زهرة بفرحة: زغرطت وقالت... يا ألف ألف ألف مليون مبروك يا حبيبتي.
عشق بفرحة: الله يبارك فيكي.
زهرة: أخيرا هبقى جدة.
عشق: ههه، ولا أنا مصدقة إني هبقى أم.
زهرة: وأحلى أم. بس عاوزاكي متعرفيش أدهم خالص غير بعد الفرح، عشان لو عمل حاجة.
عشق بضحك: ههه، حاضر يا أمي.
بيطلعوا برا، وأدهم بيجري على عشق.
أدهم بخوف: إنتي كويسة يا عشق؟
عشق بفرحة: آه يا أدهم كويسة جداً.
أدهم: اومال كل شوية تخشي الحمام ليه؟
زهرة: أصل يبني عندها برد في المعدة وأنا دالّها حبة عشان تخففها.
أدهم: اممم، تمام.
وبيقعدوا معاهم.
زينب: هخش أنام بقى، تصبحوا على خير.
الكل: وانتي من أهله.
هنا: واد يا مراد، هشتغل امتى بقى؟
مراد: انتي عاوزة تشتغلي امتى؟
هنا: بصراحة عاوزة أروح من دلوقتي.
مراد: لا يا ماما، بعد الفرح تنزليه.
هنا بصدمة: لسه هستنى؟
مروان: يعني هتموتي لو استنيتي؟ هو أنا وجهت كلامك عشان تتكلمي؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
مروان بعصبية: بت انتي، مش عاوز أتعصب عليكي.
هنا: هو أنا وجهتك كلام؟ عشان تتكلم؟
هنا بعصبية: ما هو اللي مستفز وبيدخل في اللي مالهوش فيهم.
مروان: والله انتي اللي مستفزة بكلامك ده.
مراد: خلاص انتوا الاتنين. انتي مش بطيقيها، اومال هتشتغلي معاها إزاي؟
هنا بصدمة: وإيه اللي هيخليني أشتغل معاها؟
مروان ربع إيده وقال: عشان هتبقي السكرتيرة بتاعتي.
هنا بصدمة: أنا أبقى سكرتيرتك؟ هو انتوا تطولوا أصلاً؟ بقولك إيه يا مراد، أنا مش هشتغل معاه، خليني أشتغل مع حد تاني.
مراد بضحك: اللي انتي عاوزاه. هخليكي تشتغلي مع صديقي ليا، كان اسمه إيه؟ آه، اسمه أحمد.
هنا: حلو كده.
مروان حس بشعور غريب كده لما عرف إنها هتشتغل مع شخص تاني وقال بعصبية: هو إيه اللي حلو؟ هتشتغلي معايا، هتشتغلي معايا.
هنا: هو انت مفكرني هسمع الكلام؟
مراد: انتي عاوزة تشتغلي معاه ليه يا مروان؟
مروان بتوتر: عشان خاطره.
هنا: انت بتهزر؟ أنا مش عاوزة أشتغل معاك، هو بالعافية.
مروان بعصبية: آه، بالعافية.
ومش وسابهم.
عشق: هو ماله الواد ده؟
أدهم ميل عليها وقال: شكله بيحبها.
عشق اتصدمت وقالت بهمس: بجد؟ وعرفت إزاي؟
أدهم بهمس: أصل شكيت إنه بيغير عليها.
عشق بضحك: اممم.
مراد: بتتهامسوا على إيه؟
أدهم: ولا حاجة يا ماما.
هنا: هو صاحبك ده ماله؟
مراد: هروح أتكلم معاه.
وبيروح عند مروان، بيلاقيه قاعد في الجنينة وبيرمي طوب في البحيرة.
مراد: عاوز بقى أعرف مالكم.
مروان: مفيش.
مراد: مروان، متصعبش الموضوع. ليه أصرت إن هنا تشتغل معاكم؟
مروان: مش انت قولتلي إنك هتخلي هنا تشتغل معايا؟
مراد: ماشي، بس هي مش موافقة وهتشتغل مع أحمد.
مروان بعصبية: متجبليش سيرة الشخص ده.
مراد بخبث: وده ليه؟
مروان: مراد، انت فاهم كويس ليه.
مراد بضحك: أيوه، بس ليه مش عاوزها تشتغل مع أحمد؟
مروان بعصبية: بغير يا عم، بغير.
مراد بضحك: يعني بجد انت بتحبها؟
مروان: أيوه، وأنا معرفش امتى وليه وإزاي ده حصل. بس اللي متأكد منه إني بحس ناحيتها بشوية مشاعر وبغير عليها، فاهم؟
مراد: فاهم يا صاحبي. بس يعنى، انت علاقتك بيها زي الزفت. حسن علاقتك معاها، وبعدها هتكلم وهقنعها تشتغل معاكم.
مروان: وعد.
مراد: وعد يا سيدي.
بيدخلوا.
عشق: أهم جم. في إيه مروان؟
مروان: مفيش، بس كنت مخنوق.
أدهم بخبث: اممم، متأكد؟
مروان: أيوه، هكون بكذب ليه.
أدهم: اممم، تمام.
بيقعدوا يتكلموا، وكل شوية مروان يخطف نظرة على هنا اللي مش مركزة معاه.
بعدها بيدخلوا يناموا.
وبيمر يومين، والجميع بيستعد لحفل الزفاف. وأخيراً بيأتي اليوم المنتظر، يوم زفاف رنا وفهد، وندي ومراد، والعاشقان عشق وأدهم، اللي قابلتهم مشاكل كتير حاولت تفرقهم، لكن في النهاية حبهم انتصر على كل شيء.
بيكون أدهم وفريد ومراد وفهد ومروان بيرحبوا بالمعازيم. والبنات فوق والميكب ارتست معاهم.
أدهم: ماما، يا ماما.
زهرة بتيجي عليه وبتقول: نعم يا حبيبي.
أدهم: هي عشق خلصت؟
زهرة: لا، لسه.
أدهم: هما غابوا كده ليه؟
فهد: يا خوي، لسه هيحطوا منكير وبديكير.
مراد: آه والله، معرفش بيحطوه ليه، رغم إنهم حلوين.
زهرة: هي أي عروسة لازم تتزوق كده.
أدهم: طب يا أمي، متخليش الست اللي بتحطلهم تتقل لعشق، أصل بغير.
زهرة بضحك: إنت غيور زي أبوكم.
مراد: هو الحاج كان بيعمل كده؟
زهرة بضحك: أيوه، كان زي أدهم بالظبط.
مراد: ما حقه، دا أكيد. وانت صغيره كنت حلوة عشان جبتي القمر اللي هتجوزه.
فريد: ولد، احترم نفسك.
مراد بضحك: حاضر يا حاج.
تمشي زهرة، وكل المعازيم بيحضروا صحابهم من الكلية والدكاترة اللي بيشتغلوا مع أدهم، والعمال اللي في شركة مراد، ومن ضمنهم أحمد اللي هنا هتشتغل معاه.
فجأة النور بيقطع، وبيجي تاني، وبيظهر تلاتة كأنهم حور من الجنة بفستانهم الأبيض والطرحة. بيقف أدهم ومراد وفهد، ومن ضمنهم مروان اللي اتصدم من جمال هنا بالفستان.
بيقفوا هما الأربعة مصدومين، مش عارفين يحركوا عينهم. جمالهم خلى جسمهم يتشل.
بيروح عندهم، ما عدا طبعاً مروان اللي بيفضل واقف 😂😂😂.
أدهم بيروح لعشق، اللي لسه مرفعتش عينها ومشافتش جمالها. بيحط إيده تحت دقنها وبيرفعها، وبيتبهر بجمالها وعيونها اللي شبه موج البحر، وخدودها اللي حمراء.
أدهم بدموع فرحة: مكنتش متخيل إن اليوم اللي هشوفك فيه بالبيض ومعايا. كنت كل يوم بيأس إنك متجيش. كنت كل يوم بتعذب وأنا بحس إنك ممكن تكوني اتجوزتي. ولما اتكتبتي على اسمي مكنش فيه كلام يوصف فرحتي بيه. ويوم ما سمعت منك كلمة بحبك، كنت وقتها حاسس إن قلبي طلعله جناحات وطاير من الفرحة. بيمسك إيدها، بيحطها على موضع قلبه، وبيقول: قلبي ده بينبض باسمك، وبحبي ليكي، وبشتاقي. قلبي ده بينبض عشق كل تفاصيلك. يا عشق، إنتي عشقي، إنتي حب الطفولة وحب الشباب، وهيبقى حب الشيخوخة. يبختي بيكي يا عشقي. إنتي ملاكي لوحدي، مش لحد تاني. ومافيش كلام يوصفلك حبي ليكي، لأن حبي ليكي اتعدى مراحل العشق. إنتي بقيتي إدمان ليا. أنا بقيت مغرم بيكي وبكل تفاصيلك.
عشق كانت بتسمع كلامه، ودموعها بتنزل من الفرحة. حست إن قلبها طاير من السعادة من كلامه اللي مليان حب.
عشق حضنته جامد وقالت: وانت بقيت عشقي يا أدهم. لما ببعد عن حضنك بتجنن. أنا نفسي أكون دايماً في حضنك في كل الأوقات. لما كنت بشوفك بتعيط وكان ده بسببي، بكون بتوجع وجع كبير أوي، بكون مقهورة أوي. وأنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه، رغم إني مش فاكراك، لكن حبك ده محفور في قلبي ومحدش يقدر ياخد مكانه. حبك مستحيل يتمسح من على قلبي، لأن بقى مدمن حضنك وحنيتك وحبك وضحكتك. إنت بحبك أوي يا أدهم.
أدهم باس جبينها وقال: وأنا مش بحبك، بل بعشقك. مفيش كلام أقدر أقوله يعبر عن حبي ليكي.
عشق بتحضنه أكتر، وهو بيمسك إيدها وبيروح يقعدوا في الكوشة.
أما عند مراد، بيروح لندي وبيحضنها جامد وبيقول: كنت ساعات بيأس إني أشوفك بسبب إني كنت مريض. ولما شوفتك وإنتي غرقانة في دمك، كنت حاسس إن روحي اتسحبت مني. يا ندي، إنتي أهم حاجة عندي في الحياة وأغلى حاجة عندي. أنا أول واحد شيلتك، وأول واحد نطقت اسمه. إنتي حبي الأول والأخير. من يوم ما اتولدتي وأنا بتمنى إننا نكبر عشان أقدر أتجوزك. كنت بحلم بده، وأخيراً اتحقق. أنا فرحان جداً.
ندي بفرحة: دا أنا اللي فرحانة. إنت من يوم ما سافرت وأنا مبقتش أضحك. كنت إنت سبب ضحكتي وفرحتي. إنت الحياة بالنسبة لي، إنت كل حاجة ليا في الدنيا، ومافيش حاجة تقدر تعوضني عن غيابك.
مراد مسك إيدها الاتنين وباسها وقال: بعتذر عن كل دمعة نزلت منك، وأوعدك إن مفيش ولا دمعة تنزل أبداً.
وبيروحوا يقعدوا في الكوشة.
أما عند فهد، بيروح عند رنا وبيمسك إيدها وبيقول: كنت ساعات بيأس إنك تحبيني، وإنك تكوني بتحبي حد تاني. بس اللي عرفته إنك بتحبيني أنا، وأنا محبتش غيرك. ده عشان إنتي اللي دخلتي قلبي، وأنا مش عارف، مش حاسس بحاجة غير إنك بقيتي روحي والنفس اللي بتنفسها.
رنا بفرحة: وانت بقيت كل حاجة، كل فرحتي بقيت فيك. كانت ظني إنك تكون زي رامي، بس إنت طلعت عكسه تماماً. إنت حاجة جميلة، حنيتك وحبك وإحساسك خلوني بقيت أعشق حد اسمه فهد.
فهد بحب: وفهد بيموت فيكي.
بياخدها وبيقعدوا في الكوشة.
في الترابيزة عند أهل أدهم وزينب وهنا ومروان.
زهرة: شايفين سعداء إزاي؟
فريد: أيوه، هيكونو سعداء لأن حلم كل واحد اتحقق.
مروان: وأنا بقى لسه سنجل.
فريد بضحك: عندي ليك عروسة، إيه رأيك؟
مروان حب يشوف إذا كانت هنا بتغير ولا لأ، قالوا: بجد يا عمو فريد؟ طب اسمها إيه ولا عايشة فين؟
فريد بضحك: يعني بجد عاوز تتجوزها؟
مروان: أيوه، نفسي أدخل دنيا.
هنا بتحس بشعور غريب كده، وبتحس إن قلبها بقى قايد نار. بتقعد، بص لمروان بغيره وعصبية.
فريد بضحك: عموماً، هشوف هي نفسها ترتبط ولا لأ.
مروان: بجد يا عمو؟
فريد: أيوه.
مروان: الحمد لله.
هنا مقدرتش تستحمل، قالت بعصبية: هو إيه الحمد لله؟ إنت هتوافق ببنت لسه مشوفتش شكلها؟ يمكن تكون من بنات الأيام دي.
مروان حس بفرحة لما شك إنها بتغير، قال: إنتي بتتدخلي ليه؟ مش إنتي قولتيلي متتدخليش في حياتي؟ أهو إنتي اللي بتتدخلي في حياتي.
هنا بصتله بعصبية وبصت قدامها.
الكل بيروح عند العروسين وبيباركلهم وسط فرحة أهاليهم بده.
بيجي وقت الرقصة، كل واحد بياخد حبيبته أو زوجته وبيرقص معاها.
عند عشق وأدهم، بيكونوا في دنيا تانية خالص، وبيرقصوا وهما باصين لعيون بعض بحب وعشق.
أدهم بعشق: بعشقك يا أجمل ما رأت عيني.
عشق بحب: وعشقك بتموت فيك.
أدهم بعشق: تعرفي يا عشقي، أنا مش مصدق لسه إن ده فرحنا. أخيراً بعد التعب والعذاب اللي شوفناه، في النهاية النتيجة فرح وسعادة.
عشق بحب: حبنا بقى أقوى باللي مرينا بيه، ومبقاش حد فينا يقدر يستغني عن التاني.
أدهم بعشق: ده حقيقي، لأن فكرة إنك تبعدي عني دي بتجنني. إنتي متعرفيش مدى حبي ليكي.
عشق بتسند راسها على صدره.
أما عند مراد وندي، بيرقصوا وبيكونوا فرحانين جداً.
ندي: مراد، لو إنت نفسك تبقى أب، ممكن نتبنى طفل.
مراد باس جبينها وقال: مستحيل، لازم يكون طفل منك. وإن شاء الله هتخلفي، خلي ثقتك في ربنا كبيرة.
ندي بدموع فرح: ربنا يخليك ليا.
مراد بحب: ويخليكي ليا يا روحي.
عند فهد ورنا، بيكونوا بيرقصوا برضه وهما فرحانين باليوم ده.
أما عند هنا، بتكون قاعدة زهقانة ومش عارفة ترقص مع مين.
أما مروان، بيكون قاعد بيحضر كلام يقوله لهنا عشان يطلب منها الرقص معاه.
بيتفاجأ إن شخص جه ناحية هنا ومد إيده عشان يسلم.
الشخص: حضرتك الآنسة هنا الزهراء؟
هنا باستغراب: أيوه، أنا. وإنت مين؟
الشخص: أنا الأستاذ أحمد، اللي هتشتغلي معاه. مراد كلمني وقالي على كل حاجة.
هنا بتفاجأ: إيه ده، بجد؟ يعني إنت اللي هشتغل معاه؟
أحمد: أيوه.
هنا: اممم، طب أساعد حضرتك في حاجة.
أحمد انحنى ومسك إيديها وباسها وقال: تسمحيلي برقصه معاكي؟
هنا: تمام.
بيمسك إيدها وبيروح يرقص.
أما مروان، بيقف مصدوم إن كل خططه باظت في الرقص معاها. وجه شخص خدها منه، وبيتجنن أكتر لما باسها، وهي راحت معاه بسهولة. راح وراهم ومسك إيد هنا وقال: إنتي راحة فين؟
هنا: سيب إيدي يا مروان.
أحمد: أستاذ مروان، فيه إيه حضرتكم؟
مروان: فيه إنك ماسك إيد خطيبتي، سيبها أحسن لك.
أحمد بص لإيدها وقال: بس مفيش دبل.
مروان بغيره وعصبية: لسه مجبناش الشبكة، إنت مالك؟ إنت إبعد إيدك.
أحمد بيسيب إيدها بخوف وقال: مكنتش أعرف. عن إذنكم.
وبيمشي.
أما هنا، بتقول بعصبية: إيه اللي عملته ده؟ وإزاي تقول إنها خطيبتك؟
مروان قالها: طنط زينب اللي قالتلي أجيبك من إيد الشخص ده عشان إنتي متعرفيهوش.
هنا بعصبية: بس ده ميسمحلكش تقول عليا خطيبتك.
مروان ربع إيده وقال: بس يمكن ده يحصل.
هنا اتكسفت وقالت بتوتر: قـ... قصدك إيه؟
(ملحوظة: هنا لما بتنكسف بتتوتر ومش بتعرف تتكلم).
مروان بينبهر بشكلها وهي مكسوفة، بيقول: إنتي عايزة تتاكلي وإنتي طماطمة كده.
هنا بخجل شدت إيدها ومشيت عند مامتها.
مروان بضحك: مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة.
وبيضحك كل ما يفتكر شكلها وهي مكسوفة.
وبيروح يقعدوا.
فجأة النور بيقطع تاني.
وعشق مش بتلاقي أدهم، وبتفضل تنادي عليه. وفجأة النور بيجي، والاضاءة كلها على عشق.
وعشق بتلاقي أدهم وهو واقف عند الدي جي وماسك المايك.
أدهم بيقول: احم، أولاً أحب أشكركم على حضوركم ومشاركتنا الفرحة. ثانياً، أحب أشكر شخص كانت صديقة ليا من الطفولة، وأنا عشقتها من الطفولة. بقيت مدمن ليها. أنا اللي ربيتها وكبرت على إيدي. بقى اسمها محفور على قلبي، بقت كل فرحتي وسعادتي، والدنيا من غيرها مالهاش طعم. أحب أقولها إني فرحان إني حبيتها وبقت على اسمي وليا وبس. أحب أقولها إنها أجمل وأرق وأحن وأطيب واحدة قابلتها في حياتي. أنا هغني لك أغنية تعبر عن جزء من حبي ليكي، عشان أنا حبي ليكي مبقاش ليه وصف.
بيشاور لبتاع الأغاني وهو بيفهم، وبتشتغل موسيقى جديدة، وأدهم بيبدأ يغني بصوته العذب الجميل اللي عشق بقت مدمنة ليه.
"حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا 💜💜
إنت فيييين ❤❤
حبيبي يا 💘💘
يا حلم عشت عمري بستناه 💕💕
واتمناه 💓💓
الفراق عليا صعب 💔💔
إزاي يداري شوقي وأنا أعمل إيه 💖💖
لو أغمض عيني وأصحى ألاقيك هنا 💗💗
للبعد نهاية وإنت بقالك سنة 💝💝
يلا تعالي أنا قلبي هيتعب كده 💞💞
إنت فييين 💟💟
حيرة في حيرة وأيام طويلة ❣️❣️
بصبر عينيا اللي دايبة في هواك 💙💙
صوتي مخاصمني ورافض يغني 💚💚
غير لما ترجع ويبقي معاك 💛💛
شايف حبيبي في بعدك بيجرالي إيه 🧡🧡
شايف في بعدك بذوق العذاب قد إيه ❤️🔥❤️🔥
قولي ليه 💎💎
حبيبي يا ❤❤
يا حلم عشت سنين بستناه 💜💜
وبتمناه 💕💕
الفراق عليا صعب 💔💔
وإزاي يداري شوقي وأنا أعمل إيه 💖💖
لو أغمض عيني وأصحى ألاقيك هنا 💕💕
للبعد نهاية وإنت بقالك سنة 💗💗
يلا تعالي أنا قلبي هيتعب كده 💘💘
إنت فييين 🧡🧡
دايماً في بالي وبعد الليالي 💝💝
وحشتيني يا غالي يا أجمل ملاك ❣️❣️
آه لو تجيلي لبوسك بعيني 💋💋
وأطفي حنيني اللي دايب معاك 🎉🎉
إنت الجميل اللي لايق عليه الغرام 💜💜
إنت اللي عمري ما خلصت فيه كلام ❤❤
إنت فييين 💘💘"
بيخلص أدهم الأغنية. وعشق دموعها بتنزل من الفرحة ومن حب أدهم ليها. بتجري عليه وبتتعلق في رقبته وبتقوله: أنا بحبك، بحبك، بحبك أوي يا أدهم.
شالها وفضل يلف بيها وهما مبسوطين.
والكل سقف ليهم وعلى حبهم.
ندي بتبص لمراد اللي هو مش هيغني.
مراد بضحك: لا، أنا دماغي مصدعة.
ندي بتبص له بغيظ وبتسكت.
وهو بيضحك عليها.
بيخلص الفرح بسعادة وفرح.
عند عشق وأدهم، بيروحوا وبيخشوا الأوضة.
أدهم بينزل عشق وبيقول: شوشو، يا شوشو، يا شوشو، أخيراً بقينا مع بعض.
عشق بحب: إنت حبيبي.
أدهم بضحك: لا، أهدي، خشي خدي دش والبس الإسدال، نصلي الأول.
عشق بضحك: حاضر.
بتروح تاخد دش، وهو بيروح الحمام التاني.
بتخلص عشق وبتلبس فستان قصير لحد الركبة وبتلبس فوقه الإسدال، وبتطلع بتلاقي أدهم مستنيها.
بيقفوا، وأدهم بيصلي بيها وبيقرأ القرآن بصوته العذب.
وبيخلصوا.
عشق: حرماً.
أدهم بحب: جمعاً.
وبعدها بيمسك إيدها وبيسبح عليها.
وبعدها عشق بتقوم تقلع الإسدال، وأدهم بيشيلها وبيقول: كنت مستني اللحظة دي من زمان أوي.
عشق بضحك: هتعمل إيه يا مجنون؟ نزلني.
أدهم بضحك: إنتي لسه شفتي جنون؟ أنا كنت محضر نفسي للحظة دي.
عشق بضحك: مش هينفع يا أدهم، نزلني بقولك.
أدهم بضحك: إيه اللي مش هينفع يا حبيبتي؟ خلاص مفيش حاجة اسمها مش هينفع.
عشق بضحك: نزلني عشان اللي في بطني.
أدهم مستوعبش كلامها وقال: ماشي، برضه مش هنزل.
بيقف بصدمة وبيقول: إنتي قولتي إيه؟
عشق بضحك: أنا حامل يا أدهم.
أدهم بصدمة ودموع فرح: متأكدة يا عشق؟
عشق طلعت التيست وقالت: أهو كمان.
أدهم بيبص وبيفرح جداً وضمه ليه جامد: كده حلمي كل اتجوز واتحقق. ابتدي برجوعك، وبعدها بجوازنا، وانتهي بإن فيه حتة مني في بطنك. هبقى أب ومش من أي حد، من حب عمري. مش قادر أوصف فرحتي. يا عشق، مش قادر أصدق إن هنا فيه نونة، يعني هيبقى فيه طفل مني وهيكبر. أخيراً، مش مصدق بجد.
عشق بحب: وأنا كمان مش مصدقة إني هبقى أم، وللي في بطني منك يا أدهم. من اللي عشقته للابد.
أدهم بفرحة وطى وباس بطنها وقال: يلا تعالي بسرعة يا قلب بابا عشان بابا مش قادر يستحمل.
عشق بضحك: من دلوقتي.
أدهم بحب: أنا نفسي الشهور دي تعدي بسرعة عشان أشوفه.
عشق بحب: طب إنت نفسك في ولد ولا بنت؟
أدهم: اللي يجيبه ربنا حلو، بس أنا نفسي في بنوتة قمر شبهك كده.
عشق: وأنا نفسي ولد شبهك.
أدهم بضحك: يبقى تجيبي تؤام بقى، ولد وبنت.
عشق بضحك: ليه دا أنا هتفرهد.
أدهم بضحك: استحملي، أصلاً إنتي هتجيبيلي 10 ولاد.
عشق بضحك: ليه، حد قالك إنك أرنبة؟
أدهم بضحك: أحلى أرنبة كمان.
عشق: طب أنا هروح أنام.
أدهم بضحك: يعني إنتي خربتي اللحظة؟ أم اليوم، أكيد دي دعوات مراد.
عشق بتمثيل الزعل: يعني إنت زعلان إني قولتلك إني حامل؟
أدهم بسرعة: لا، لا، لا طبعاً مقصدش. دا أنا فرحان جداً، ده كان نفسي بقى، أهو يلا.
عشق بضحك: طب يلا ننام.
أدهم: يلا.
وبياخدها في حضنه وبيناموا مبسوطين.
أما عند مراد وندي، بيخشوا وبينزلها مراد.
مراد: يلا نبدأ بقى في قلة الأدب.
ندي: بس ي بابا.
مراد: خشي بقى يا ندي، خدي دش كده حلو، والبس الإسدال عشان نصلي الأول، وبعدها نروح بقى في عالمنا الخاص.
ندي بخجل: طب بطل الأول.
مراد: حاضر.
بتخش تاخد دش وبتلبس الإسدال وبيطلعوا، ومراد بيصلي بيها، وبعدها بيقلعوا الإسدال، وبتكون متوترة.
أما مراد، بيروح يحط برفان بقى عشان يتدلع 😂😂😂. بيخش، بيلاحظ إن ندي بتلعب في إيدها، وعشان هو عارف حركاته عرف إنها متوترة. بيروح عندها وبيمسك إيدها وبيقول: مالك يا ندي؟
ندي حضنته وبدأت في البكاء.
مراد بيتخض من بكائها: هششش، أهدي يا حبيبتي، مالك؟
ندي بتبكي: والنبي يا مراد، خليها مرة تانية، أنا متوترة.
مراد بصدمة: عياطك كله عشان ده؟
ندي بدموع: آه، بس والله أنا متوترة.
مراد بيبعدها عن حضنه وبيمسح دموعها وبيقول: أهدي بس، إنتي متخيلة إني ممكن آذيكي؟
ندي: لا، إنت حمايتي والأمان اللي بحتمي فيهم.
مراد: ماشي، يبقى ليه إنتي خايفة؟
ندي بدموع: أنا خايفة إنك تزعل مني عشان...
مراد قالها: مش هزعل منك، وبراحتك، لما تكوني مستعدة ابقي قوليلي، ومين قالك إني هجبرك على حاجة.
ندي ضمته ليها وقالت: بجد، يبختي بيكم.
مراد بحب: دا أنا اللي يبختي بيكي. ها، لسه متوترة؟
ندي بعدت وقالت: لا، خلاص.
مراد: لو متوترة، نخليها يوم تاني.
ندي: لا، دا يوم ميتعوضش.
مراد باسها بحب، وهي اتجاوبت معاه ونسيت توترها، وراحوا على السرير.
ووووو
وبعد قليل، أصبحت ندي زوجة مراد قولاً وفعلاً.
أما عند فهد، بيدخلوا، وأول ما بيدخلوا، رنا بتمسك سكينة الفاكهة وبتوجهها ناحية فهد وبتقول: اطلع برا، بدل ما أشققك نصين.
فهد بيتصدم وبيقول: ابعدي يابنتي البتاعة دي، واطلعي برا.
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إيه؟
رنا: إيه؟
فهد: إ
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبه سليم
في الصباح ويحمل كثير من الأشياء.
عند عشق وأدهم، تتململ عشق على السرير وتفتح عينيها، فتجد أدهم نائمًا ويحتضنها بقوة. تبتسم وتحاول أن تفك يده.
أدهم بنوم: في إيه؟
عشق: عاوزة أقوم، سيبني.
أدهم بنوم: يعشق، عاوز أنام، والنبي اسكتي.
عشق بضحك: حبيبي، اصحي، الساعة زمانها واحدة.
أدهم فك يده، وهي قامت وأخذت دشًا ولبست دريس أبيض منقوشًا بالورود وطرحة بينك.
أدهم بتصفير: الله! القمر ده بتاعي لوحدي، يبختي.
عشق بضحك: يا بكاش.
أدهم راح ومسكها من خصرها وقال: بجد؟ يعني لما شوفتك أول مرة انبهرت بجمالك.
عشق بضحك: طب سيبني بالله عليك، عاوزة أروح آكل.
أدهم بضحك: هنبدأ بقى في شغل الحمل.
عشق بضحك: هعمل إيه يعني؟ والله هاكلك.
أدهم سابها وقال: إيه؟ خلاص؟ بس استنى لما ننزل مع بعض.
يأخذ دشًا ويلبس لبس مريحًا، ويمسك يدها ويخرجان. يجدان الكل قاعدًا على السفرة، ما عدا مراد وندي وفهد ورنا.
أدهم وعشق: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
هنا بمرح: صباحية مباركة يا عريس.
أدهم بضحك: اسكتي يختي، عرفتي اللي حصل؟
هنا: إيه اللي حصل؟
أدهم بضحك: عشق طلعت حامل ونكدت عليا.
الكل يفرح جدًا.
هنا بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي.
عشق: الله يبارك فيك.
فريد: هبقى جد وأنا صغير في السن كده.
أدهم: صغير إيه يا بابا؟
فريد: بسفريد؟ احم، ولد آخرس خالص.
أدهم بضحك: الله، وأنا قولت حاجة؟
فريد بضحك: ههه، ألف مبروك يا حبايبي.
أدهم: الله يبارك فيك يا حتة سكرة.
روان: مبروك يا زميلي، مبروك يا عشق.
أدهم وعشق: الله يبارك فيكم.
روان: عقبالي بقى.
أدهم: مش لما تلاقي عروسة الأول.
روان: منا لقيت، ما الحج قالي على واحدة، في كده وأنا موافق.
أدهم بصدمة: بتتكلم جد؟
روان: هكون بهزر يعني.
فريد بضحك: لمؤاخذة يا روان. البت طلعت متجوزة ومخلفة.
روان بصدمة: ينهار أبيض! هو حظي كده دايما في الحياة؟
هنا كانت غيرانة عليه، ولما عرفت إنها متجوزة، حست بفرحة غريبة.
أدهم: تستاهل.
روان: اسكت، اللي فيا مكفيني.
هنا: هي رنا لسه مصحتش؟
أدهم: هتصحى إزاي يختي، وهو في دنيا تانية.
هنا بضحك: آه والله معاك حق.
يجلسون يفطرون.
عند فهد ورنا.
يستيقظ فهد ويفضل يبص لرنا ويبوسها برقة على شفتيها.
رنا تستيقظ وتقول له بخجل: إيه اللي عملته ده؟
فهد بضحك: الله، مراتي. وبعدين أنا ماسك نفسي بالعافية بسبب اللي عملتيه امبارح.
رنا بضحك: هو كان بإرادتي.
فهد بضحك: لا، زعلان عشان طردتيني.
رنا بضحك: أنسي بقى اللي حصل.
فهد: بس بشرط.
رنا: أوعى يكون اللي في بالك.
فهد يهز رأسه.
رنا تضربه بخفة على كتفه وتقول: مستحيل، مستحيل في الأحلام.
فهد بضحك: يبقى خلاص، أنا زعلان منك.
رنا بضحك: خلي قلبك طيب.
فهد بضحك: لا، لما تعملي الأول.
رنا تبص له بخجل وتقرب تبوسه من خده وتبعد بسرعة.
فهد يفرح جدًا ويقول: أقسم بالله زمانها دعوات أمي، والله مش مصدق، اعمليها تاني.
رنا بخجل: أنسي.
وتبتعد عنه.
فهد بضحك: ماشي، حسابك معايا بقى تقيل.
ويلبسون وينزلون.
أول ما ينزلون، أدهم يقول: وصل العريس أهو.
فهد بضحك: أبوس إيدك اسكت.
أدهم بضحك: هي نكدت عليك هي كمان؟
فريد بضحك: أنت مش عارف إيه اللي حصل. وأنا معدي، لقيته قاعد قدام الباب.
أدهم بضحك: ينهار أبيض، عملت لك إيه بنت المجنونة دي؟
فهد بص لرنا وقال: بصي، خلاهم يشمتوا فيا. وبعدها قال: حاجة شخصية، لا يمكن أقولها.
أدهم بضحك: آه، فهمت.
رنا بإحراج: ما كنتوا تبطلوا.
أدهم: احم، حاضر.
يروحون يقعدون.
فهد بضحك: فين؟ الله يشك في معاميعُه.
أدهم باستغراب: هو مين؟
فهد بضحك: هيكون مين غيره؟ مراد اللي دعى عليا.
أدهم بضحك: والله أنا برضه قلت دعوات مراد لما يجي.
عشق بضحك: إيه؟ هو كلكم على أخويا ده ملاك؟
أدهم بغيره: احم، بغير يا عشق.
عشق بصت له وضحكت، وبعدها فضلت تاكل.
أدهم بضحك: إيه؟ براحة على الأكل.
زهره: سيبها تاكل عشان اللي في بطنها يتغذى.
فهد بصدمة: إيه ده؟ هي عشق حامل؟
أدهم بضحك: آه يا خويا، شوفت بقى.
فهد حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي.
أدهم: الله يبارك فيك.
فهد بعد وقال بضحك: أكيد دي دعوات مراد يعني؟ يعني...
أدهم بضحك: استعد بقى عشان لما يجي نهجم عليه.
فهد طرقع أصابعه وقال: من عنيا يا كبير.
هنا حضنت عشق وقالت: مبروك يا حبيبتي.
عشق بحب: الله يبارك فيكِ، وعقبالك يا رب.
رنا: يا رب.
فهد بضحك: اللهم استجاب دعوت عشق زي ما استجابت دعوة مراد.
كلهم بيضحكوا عليه.
عند بقى اللي نايمين في هدوء.
يستيقظ مراد ويلاقي ندي تبص عليه.
مراد: صباح الخير.
ندي: صباح النور.
مراد بمشاكسة: صباحية مباركة.
ندي بخجل: الله يبارك فيكم.
مراد بضحك: لسه بتنكسفي مني؟
ندي بخجل: بجد، بطل يا مراد.
مراد باسها وقال: ههه، أنتي لسه شوفتي حاجة.
ندي بخجل: طب قوم بقى.
مراد: لا، قومي الأول.
ندي بخجل: مررراد، بتهزرش، قوم.
مراد حس بخجلها ومحبش يحرجها أكتر، بيقوم وبياخد دش، وبعدها بيطلع وبيقول لها: يلا قومي عشان ننزل نفطر.
ندي بخجل: اطلع وأنا هقوم.
مراد بضحك: يا دي أم الخجل.
يذهب ويشيلها ويمشي وينزلها في البانيو ويقول: عشر دقايق وتخلصي.
ندي بخجل: حاضر، اطلع برا بقى.
مراد بغمزة: طب مش محتاجة مساعدة؟
ندي بخجل: مراد، اطلع برا وبطل قلة أدب.
مراد طلع وهو بيضحك عليها.
بعدها بشوية ينزلون.
مراد وندي: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
أدهم: إيه نظامك يا عريس؟
مراد بضحك: زي الفل.
فهد: آه، أنت قاعد تتهنى وتتدلع، واحنا اتنكد علينا.
مراد ضحك وقال: أوبا، بجد؟ برافو عليكم.
عشق بضحك: عيب عليك.
رنا بضحك: إحنا تربيتك يا معلم.
أدهم بضحك: كله بسبب دعواتك دي.
مراد بضحك: دعوات إيه؟ ما أنا ما عملتش حاجة.
أدهم شمر كمّه وقال: مستعد يا فهد.
فهد بضحك: أكتر من مستعد.
مراد بخوف: هتعملوا إيه؟
أدهم بضحك: البس يا معلم.
بعد شوية، يكون أدهم وفهد قاعدين ماسكين ضهرهم، ومراد قاعد حاطط رجل على رجل.
أدهم بألم: أه، يا ضهري. ياني، ياما منك لله يا بعيد.
فهد بألم: آه، مش قادر، جيبولي دكتور.
مراد بضحك: أحسن عشان تتفقوا عليا أوي.
أدهم فجأة نام على رجل عشق وقال: إزاي عملت كده؟ أنت جامد يعني.
مراد: بصوا، ضربتكم انتوا الاتنين.
فهد: دا إحنا اتنين وهو واحد، إزاي عرق يقدر عليا؟
مراد بضحك: أنت لسه شوفتوا حاجة.
ندي بضحك: حرام عليك، كسرت ضهرهم.
مراد: عشان بتحدوني أوي.
أدهم بضحك: حرمني خلاص، وعرفني إنك جامد.
عشق كانت بتلعب في شعره وقالت: وهيبقى أحلى خال.
مراد بضحك: طبعًا يا بنتي، مش لما تحملي الأول.
أدهم بضحك: منك فعلًا هتبقى خال.
مراد بصدمة: قصدك يعني...
أدهم هز رأسه وقال: أيوه، هتبقى خالو بعد تسع شهور.
مراد راح وحضن عشق وقال: مبروك يا حبيبتي، أنت مش متخيلة فرحتي.
عشق بحب: الله يبارك فيك يا غالي.
مراد بضحك: أنا عرفت هي نكدت عليك إزاي.
أدهم بضحك: والله أنا الغلطان عشان عملت كده قبل الفرح.
مراد: تستاهل.
ندي بضحك: وأنا عمته الحرباية.
عشق بضحك: أيوه، نسيت إنك هتبقى عمه.
ندي بضحك: ومش أي عمه، أنا أكتر عمه حرباية في تاريخ جمهورية مصر العربية.
زهره بضحك: هو كنتي عمه قبل كده؟
ندي بضحك: آه، صحيح.
الكل بيضحك عليها.
هنا: عند إذنكم يا جماعة، هروح أشم شوية في الجنينة.
وتروح، ومروان يروح وراها.
أدهم بضحك: الواد ده مش مبشر بالخير.
مراد بضحك: أيوه، وتعرف كل لما أقوله هجيب حاجة من بيتي القديم، يقولي أنا اللي هجيبه، ويتحجج بحجج غريبة.
أدهم بضحك: احمم، شكلك لسه معرفتش.
عشق بضحك: اسكت يا أدهم، دا هيقتل الواد مروان.
مراد باستغراب: قصدكم إيه؟
رنا بفخر: قصدهم إن مروان حرق البيت.
مراد بيتصدم.
أدهم بضحك: وبتقوليه بفخر؟ يخرابي، أنت كده نهيتي حياة مروان.
مراد بصدمة: أنت بتتكلموا جد؟
أدهم بيحكيله يوم ما راحوا ولقوا مروان قاعد والبيت محروق.
مراد بصدمة: ينهار أسود! بقي ده حصل؟ وأقول ليه مش عاوزني أدخل الشقة؟ أتريه حرقها.
عشق بضحك: بص، إحنا طالعين برا الحكاية.
مراد بضحك: تمام يا ستي.
ويقول لزهره: جيبي لي عصير مانجا يا أمي لو سمحتي عشان أحضر نفسي للعلقة بتاعت مروان.
زهره بضحك: حاضر يا حبيبي.
أدهم بضحك: براحة شوية على الواد.
مراد بضحك: ده مش هخلي في وشه حتة.
عشق بضحك: مش قولت لكم، اقرأوا الفاتحة على مروان.
بيضحكوا كلهم.
في الجنينة.
تكون هنا قاعدة تتفرج على الأشجار، ومروان واقف بعيد ويبص عليها بحب.
هنا بغيرة وبتكلم الوردة: بصي بقى يا وردة، مروان عاوز يتجوز، وأنا مش عارفة ليه متعصبة وحاسة إني بغير عليه، وبحب أتكلم معاه، مش عارفة ليه، بس اللي مش هيحصل إن مروان يتجوز حد تاني. مش عارفة لسه برضه، مش هيحصل.
مروان بيكون واقف بيحاول يسمع هي بتقول إيه، لحد ما بيتُعكُب في طوبة وبيقع.
هنا بتسمع صوت الوقعة، بتبص بتلاقيه مروان. بتروح له وبتقول: إيه اللي جابك؟
مروان بيعمل نفسه فاقد الوعي.
هنا بتزقه بخفة وبتقول: واد يا مروان، اصحى يا مروان. مش راضي يصحى ليه؟
مروان بيحاول يكتم ضحكته.
هنا بتلاحظ تحرك شفتيه وتغير ملامح وشه، بتبتسم بخبث وبتقول: دقيقة، هجيب حد وأجي.
مروان بيبتسم.
هنا بتروح تجيب خرطوم الماية وبتروح لمروان، وعلى وجهها ابتسامة مكر وخُبث.
وفجأة مروان بيحس بميه عليه، بيقوم بفزع وبيقول: يييبح، يححح، آه، آه، الحقوني، بغرق.
هنا ضحكت هستيريًا عليه.
مروان بيبصلها وبيجري وراها وبيقول: نهارك مش معدي، إزاي ترشيني بالماية كده؟
هنا بضحك: مش كان مغمي عليك؟ قولت أصحيك.
مروان بضحك: أنتِ أصلاً قاصدة ترشيني بالماية.
هنا بضحك: الصراحة أوي.
مروان مسك الخرطوم وقال: دوري بقى.
هنا بضحك: خلاص.
ومكملتش كلامها، لقت ميه بتيجي عليها.
بتقول: خلاص يا مروان.
مروان بيفضل يجري وراها وبيرشها بالماية، وهي بتتضحك.
وهما الاتنين مبسوطين.
ومروان بيفرح لما حس إن علاقتهم اتطورت وبقت أحسن.
بيتعبوا من الجري، بيناموا ريح بعض على الأرض، وبصوا للسماء.
مروان بنهجان: مش قادر بجد، هموت.
هنا بضحك: يخربيتك، عرفت تجري إزاي ده كله؟
مروان بضحك: عيب عليكي، دا أنا فايز بطولتين في الجري.
هنا: بجد؟
مروان بضحك: أيوه.
هنا بضحك: ما هو باين، بجد أنت سريع أوي، وبهدلت لي هدومي.
مروان بضحك: انتي اللي بدأتِ.
هنا بصتله وأعجبت بشكله المبلول، وبعدها بتبص للسماء: شايف السما صافية إزاي؟
مروان بيبص لهنا وبيقول: امم، شايفه.
هنا بصت له لقيته باصصلها. قالت: وإزاي عرفت وأنت باصص لي؟
مروان بحب: عشان مش بشوف غيرك.
هنا بتخجل وبتقوم، ومروان بيقوم وراها وبيقول: احمم، يلا ندخل عشان ميجيلناش برد.
بيقوم وبيمد لها إيده، وهي بتسمك، وهو بيقومها، وبيخشوا.
مراد لما بيشوف مروان بيقول: جيت يا خويا.
زينب: مالكم مبلولين كده ليه؟
هنا: أصل لعبنا بالماية ورشينا على بعض.
زهره: طب خشوا غيروا هدومكم عشان متبردوش.
مروان: حاضر.
مراد بضحك: متتأخريش عشان عاوزك في موضوع.
مروان: حاضر.
وبيمشي.
أدهم بضحك: موضوع نهاية حياته.
مراد بضحك: بالظبط.
مروان وهنا بيخشوا يغيروا هدومهم، وبيطلعوا في نفس الوقت.
مروان: أنا بعتذر عن أسلوبي في الأول.
هنا بضحك: أنا اللي بعتذر، بس ده أسلوبي في الكلام.
مروان بضحك: لسانك طويل يعني.
هنا بضحك: مش قوي.
مروان بضحك: امم، بلاش كذب.
هنا ضحكت، وهو تاه في ضحكتها.
هنا قالت بخجل: مش يلا ننزل؟
مروان: آه.
يلا.
بينزلون.
مراد: تعال يا مروان.
مروان بيروح له وبيقول: ها، عاوزني في إيه؟
مراد مسك ودنه وقال: بقي أنت بقى تحرق الشقة اللي بقالها أكتر من 20 سنة عايشة؟ تيجي أنت تحرقها؟
مروان بألم: انتوا قلتم له؟ بقي ده آخر العيش والملح اللي بينا.
أدهم بضحك: عيش وملح؟ أنا لسه عارفك من أسبوع.
مروان: مش أكلنا مع بعض.
أدهم: أيوه.
مروان: يبقى بينا عيش وملح.
مراد: قولي إزاي حرقت البيت.
مروان بتوتر: والله أنا كنت بعمل حاجة في الفرن، وسبت الغاز شغال، ولقيت في حريق، والنار لبست في رجلي. مش أنا كنت بحط كريم عشان الحرق اللي في جسمي.
مراد ساب ودنه وقال: امم، وإيه أخبار رجلك؟
أدهم بضحك: شوفوا، ساب كل حاجة وركز على رجله.
مراد بضحك: مش صاحبي حبيبي، لازم أهتم بيهم.
مروان بحب: تسلم يا غالي.
مراد: تقدري يا هنا تنزلي شغل من النهارده.
هنا: طب وأنت؟
مراد بغمزة لندي: أنا لسه عريس جديد، بكرة أبقى أنزله.
هنا بضحك: طيب، ينفع أنزل دلوقتي؟
مراد: أيوه.
هنا بضحك: طب سموا عليكوا بقى.
وكانت هتمشي، بس رجعت وقالت: صحيح، أنا مش عارفة الشركة.
مروان بضحك: تعالي أوصلك، وبالمرة أخلص شوية شغل.
هنا: تمام.
وبيروح معاها.
أدهم بضحك: شوفوا الواد استغل الفرصة إزاي.
مراد بضحك: فعلًا، يعني هو بيحبها.
رنا بصدمة: مروان بيحب أخته؟
مراد: أيوه، تصدقي؟ لائقين على بعض، الاتنين أهبل من بعض.
عشق بضحك: فعلًا، يعيشوا بقى ويخربوا الشقة براحتهم.
ويفضلوا يتكلموا سوا.
وشوية وزهرة قالت: لازم يا عشق تتابعي مع دكتورة عشان اللي في بطنك.
أدهم: هنروح الساعة 8 كده.
زهره: امم، ربنا يقومك بخير يا حبيبتي.
عشق: يا رب يا مامي.
شويه وبيطلع أدهم وعشق.
في العربية عند مروان وهنا.
بيقضوا الطريق صمت، وبيوصلوا الشركة، وبينزلون.
هنا بانبهار: الله! بقي أنا هشتغل في الشركة الجامدة دي؟
مروان بضحك: خمسة وخميسة، هتحسديها.
هنا بصتله بغيظ.
وطلعت، وهو طلع معاها وفرجها على الشركة.
هنا: أخيرًا خلصنا.
مروان: إيه رأيك في الشركة؟
هنا: تحفة، تحفة يعني. يلا وديني عند الواد أحمد، اشتغل شوية.
مروان بغيره: مستعجلة أوي كده؟
هنا بضحك: متفهمش غلط، أنا عاوزة أشتغل.
مروان بغيره: ما تيجي تشتغلي معايا.
هنا فرحت لما حست إنه بيغير، قالت: ليه بقى؟
مروان: يستي، أنا شايفك شاطرة، وعايزك. إيه رأيك؟
هنا بعند: لا، أنا هشتغل مع أحمد.
مروان بص لها بعصبية، وكان نفسه يقول لها إنه بيحبها وبيغير عليها، بس هو متردد.
بيروح معاها يوديها عند مكتب أحمد.
وهما في الطريق بيقول لها: هنا.
هنا: اممم.
مروان بتردد: هنا، أنا... أنا...
هنا: أنا إيه؟ أنت هتتكلم؟
مروان بتردد: أنا... أنا... أنا...
هنا فرحت وحست إنه هيعترف لها بحبه. قالت: بـ إيه؟
مروان: أنا بردان وعاوز أروح الحمام.
هنا بعبوس: لا والله؟ طب روح يا خويا.
وتمشي، وهو بيخش الحمام وبيغسل وشه وبيقول: أنا بحبك يا هنا. آآآه، ليه مش بعرف أقولها؟ لما بقف قدامها، سهلة، هقول بحبك يا هنا.
مروان بيقلد صوت هنا وبيقول: بجد يا مروان؟
مروان: آه، حبيتك من أول يوم.
مروان وهو بيقلد صوتها: وأنا كمان بحبك.
مروان: آآآه، إيه الهبل اللي بعمله ده؟ أنا أروح أقولها وخلاص.
وبيجرى عليه وبيلاقيه واقفة مستنياه، بيقول لها: هنا، أنا...
وبيجري تاني للحمام وبيقول: يلهوي، أنا عقلي هيقف، ليه مش بعرف؟ أهي سهلة، بحبك يا هنا.
بيطلع وهو بيكرر كلمة بحبك يا هنا.
ولما بيطلع، بيلاقيها واقفة بتتكلم مع أحمد، وهو حاطط إيده على كتفها.
اتعصب وغار، ونسي هو هيقول إيه.
بيروح وبيقول: أنتِ هنا يا حبيبتي.
هنا اتخجلت وقالت بصدمة: حبيبتي؟
مروان مسك إيدها جامد وقال: أيوه، مش خطيبك.
أحمد: فيه إيه؟ يا أستاذ مروان، أنا بكلمها عشان هتشتغل معايا.
مروان بعصبية وغيره: ومين قال كده؟ هي مش هتشتغل غير معايا.
هنا بعصبية: مروان، أنت بتقول إيه؟
مروان بحدة وعصبية: اسكتي أنتِ، عشان أنا قولت آخر كلام، انت مش هتشتغلي غير معايا.
هنا بتسكت لأنها أول مرة تشوفه كده.
مروان بعصبية: أنا بقول، آخر مرة أبعد عنها عشان أهجم عليك.
أحمد بيمشي.
هنا بتفرح جواه، بس بتقول عكس ده: إيه؟ أنت عملت إيه؟
مروان بعصبية: بقولك إيه؟ هو آخر كلام، أنت مش هتشتغلي غير معايا.
هنا بعصبية: هو إيه؟ أنت هتشتغلني معاك بالعافية؟
مروان بغيره: بالعافية، وانسي إنك تشتغلي مع حد غيري. مستنيكي في العربية.
وبيمشي وبيسيبها، وهي بتقول: ممكن يكون بيحبني، وتصرفه من غيرته عليا، بس ليه مش بيعترف؟
بتخلص من الأفكار اللي في دماغها، وبتروح وراه، وبيسوق في صمت تام.
وبيوصلوا، وهو بيخش من غير ما يقول كلمة، والكل بيستغرب إنه مش بيهزر زي العادة.
هنا بتخش وراه.
مراد: ماله مروان يا هنا؟ داخل متعصب ليه؟
هنا: أصل مش عارفة أبدأ منين.
مراد: اخلصي.
هنا: صاحبك لما وصلنا، فضل يقول هنا، أنا، أنا، أنا، وبعدها بيخش الحمام، وبيجي وبيقول أنا بردان، وبيخش تاني، وبيطلع، بيلاقيني مع أحمد، بيتعصب، ويروح يتخانق، وبيصر إني هشتغل معاه أنا لوحدي.
مراد بخبث: لا، ده شكله حبك بجد.
هنا بصدمة: هو بيحبني؟
مراد: أومال هيكون بيعمل كده؟ أكيد من غيرته عليكِ.
هنا: طب هو ليه مش بيقول؟
مراد: مروان من الأشخاص المترددة جدًا، عشان كده كان متردد في إنه يقولك، وبيتردد في اتخاذ قراراته.
هنا: يعني هو طلع بيحبني زي ما بحبه؟
عشق: هو أنتِ بتحبيه؟
هنا: مش عارفة، بس حاسة تجاهه بشعور جميل أوي، مش بحسه مع أي حد.
عشق: لا، دا أنتِ عشقتيه، مش حبتيه.
زينب: طب اتكسفي حتى وأنتِ بتقوليه.
هنا بضحك: لا، أنا لازم أقول اللي في قلبي.
مراد: كده أنتوا الاتنين بتحبوا بعض.
هنا: بس صاحبك ده مش هيعترف أبدًا.
مراد بخبث: عندي فكرة، هتخليه يعترف فورًا.
هنا: إيه؟
مراد بخبث: __________
هنا بصدمة: يبن اللعيبة! جبت الفكرة دي منين؟
مراد بضحك: عيب عليكي، ده أنا ملك الأفكار.
عشق بضحك: بس هيصعب عليا مروان.
مراد: يستاهل عشان يخبي مشاعره أكتر من كده. يلا يا عشق روحي اندهيلي.
أدهم بغيره: ليه؟ عشق تروح أنت.
مراد بضحك: يبني، هي هتروح تنده له.
أدهم بغيره: بغير برضه، وهي مش هتروح تنده له.
مراد: استغفر الله العظيم. هقوم أنا.
بيروح ينده لمروان، بيخبط على الباب.
مروان: مين؟
مراد: أنا.
وبخش، بيلاقيه قاعد على السرير، بيقول: تعال نلعب معانا يا مروان.
مروان: مليش نفس ألعب.
مراد بضحك: هو اللعب زي الأكل؟ ملقيش نفس فيه.
مروان بضحك: يعني أنت عاوز إيه؟
مراد: تعال نلعب برا في الجنينة.
مروان بيروح معاه.
عشق: أهم جم، يلا ننفذ الخطة.
بيجي وبيقول مروان: ها، عاوزين ألعب معاكم إيه؟
مراد تليفونه بيرن، بيقول: ثواني.
وبيرد وبيقول: الوو، يا صاحبي.
مراد: امم، بجد وشوفته فين؟
مراد: في الشركة. امم، طب هشوف رأيه وأرد عليك.
وبيقفل معاه.
عشق: مين ده؟
مراد: دا واحد صديق ليا، شاف هنا في الشركة وعجبته وعاوز يجي بتقدملها.
هنا بفرحة: بجد؟
مروان بغيره وعصبية: نعم؟ إيه اللي يتقدملها؟
مراد بخبث: مالك يا مروان؟ بسم الله.
مروان بغيره وعصبية: الواد ده ميهوبشي ناحية الڤيلا.
مراد بخبث: ي مروان، اهدى يا حبيبي، مالك بس؟ ده واحد هيتقدم لهنا، أنت مالك؟
مروان بعصبية: بردو هنا مش هتتجوز حد، فهمتوا؟ ولا خد خالص، غير شخص معين.
هنا بغضب: ومين الشخص ده إن شاء الله؟
مروان بعصبية: مش هقول، بس بردو مش هتتجوزي، فهمتي؟
هنا بعصبية: أنت هتمشي كلمتك عليا ولا إيه؟
مروان بعصبية: هنا، اسكتي أنتِ خالص عشان أنتِ زهقتيني ومش بتفهمي أبدا.
وبيمشي وبيسيبهم.
مراد بضحك: مبقاش أنا لو خليتك تعترف يا مروان.
عشق بضحك: والله صعب عليا، مشوفتوش شكله عامل إزاي؟
مراد: عشان يخبي مشاعره أوي كده.
هنا بضحك: يستاهل.
ويفضلوا يتكلموا عن باقي الخطة.
وبعد شوية، هنا بتلاقي زينب بتنادي عليها.
زينب: يا هنا، يا هنا.
هنا بتروحلها وبتقول: نعم يا ست الكل.
زينب: مشوفتيش دوا الضغط بتاعي؟
هنا: لا يا أمي، مشوفتوش.
زينب: معاده قرب، طب معلشي بنتي، مدي رجلك وجيبي لي شريط من الصيدلية.
هنا: حاضر يا أمي.
وبتروح تجيب لها دوا.
وهي في الطريق، بتقف قدامها عربية سودة، وبيطلع منها اتنين عملاقة.
هنا بخوف: انتوا مين؟
الشخص بيرش عليها حاجة، وبتفقد الوعي.
ووووووو
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حبيبه سليم
هنا وهي في الطريق، تقف أمامها سيارة سوداء يخرج منها اثنان.
"هنا بخوف: انتوا مين؟"
الشخص رش عليها شيئًا، وفقدت الوعي. ركبها السيارة وساق بها.
على البحر، توجد طاولة عليها طعام جميل جدًا، وحولها ستارة، وفيها كنبة.
"مروان يقول للحارس: شيل إيدك من عليها."
"الحارس: حاضر."
"مروان: يلا روحوا انتوا."
"الحارس: حاضر."
مشوا. وهو يشيل هنا ويضعها على الكنبة.
"مروان بحب: أنا آسف على اللي حصل، بس كان لازم أعمل كده. انتي مش هتكوني لحد غيري."
فجأة تصحى هنا وتقول: "أنا فين؟"
"مروان: انتي صحيتي."
هنا تتذكر ما حدث وتبكي وتقول: "أنا فين؟ ومين اللي خطفني؟"
"مروان محسش بنفسه وضمها إليه وقال: اهدي، اهدي. دا أنا..."
"هنا بخوف: مروان، حد خطفني."
"مروان بضحك: اهدي يا بنت المجنونة، أنا اللي خطفتك."
"هنا بصدمة: إيه؟"
"مروان بضحك: أحم، يعني كنت عاوزة أجيبك هنا وملقتش غير كده."
"هنا بعصبية: تقوم تخطفني يا موكوس؟"
"مروان بضحك: موكوس؟ انتي بتجيبي الألفاظ دي منين؟"
"هنا بعصبية: هو لسه هتكلم..." وكانت ستقوم، لكن مروان شدها إليه فوقعت في حضنه.
"مروان بضحك: استني بس، عاوزك في موضوع."
هنا بخجل لم تعرف تتكلم.
مروان بعدها عنها وقال: "تعالي بس."
هنا تقوم ويروح عند الطاولة التي فيها الأكل.
"هنا بإعجاب: أوبا، الله على الأكل."
"مروان: مش انتي بتحبي الأكل ده؟"
"هنا: أيوه، بس مين اللي قال؟"
"مروان: سألت رنا."
"هنا: وسألتها ليه؟ وانت مالك؟"
"مروان: والنبي اسكتي واقعدي وانتي ساكتة."
هنا تقعد وتنقض على الأكل. مروان يفضل يتابعها بحب.
"هنا بإحراج: أحم، مش هتاكل ولا هتفضل باصص لي كده؟"
"مروان: أحم، هاكل."
ويأكل، بس كل شوية يبص لها.
يخلصوا أكل. مروان يمسك يدها ويروحوا يقعدوا على الكنبة.
"مروان: أنا مش عارف أقول إيه، بس لازم أقوله."
"هنا: هتقول إيه؟"
"مروان بحب: أنا مش عارف هي بتتقال إزاي، بس هقول اللي في قلبي. أنا لما شوفتك وشوفت عينك معرفش إيه اللي حصلي، كأنك سحرتيني بجمالك. ولما كنا بنتخانق، كنت ببقى عايز أفضل أتخانق معاكي عشان يكتر كلامنا. أنا عشت حياتي لوحدي. أمي وأبويا ماتوا في حادثة وأنا عندي 3 سنين، وروحت ملجأ وفضلت عايش فيه. ولما كبرت هربت منه واشتغلت لحد ما قابلت مراد وشغلني معاه وبقينا صحاب. بس أنا لما بكون معاكي بحس بفرح الدنيا كله. وبحس بشعور غريب، لما بتكوني مع حد غيري بحس بنار قايدة في قلبي. بحس كأني نفسي آخدك في حضني وأقول للعالم دي ملكي لوحدي. بحس بفرح لما أشوف ضحكتك. انتي أخدتي قلبي وروحي وعقلي كله. ليكي انتي بقيتي كياني كله. أنا بحبك يا هنا."
هنا كانت بتسمع كلامه بفرحة وخجلت في نفس الوقت، ووشها احمر ومكنتش عارفة تقول إيه.
"مروان مسك إيدها وقال: أنا عارف إني فاجأتك، بس مش هينفع أتأخر أكتر من كده والعريس اللي جاي ده ياخدك مني. وخديها كلمة، انتي مش هتبقي لحد غيري. وأنا هسيبك تفكري أو تجاوبي دلوقتي."
هنا تاهت في كلامه واتكسفت أكتر ومعرفتش ترد، وبصت للأرض.
مروان ضحك عليها وعلى شكلها وقال: "يلا نروح."
هنا قامت من غير ولا كلمة، وروحوا من غير كلمة.
بيخشوا الفيلا بيلاقوا الكل قاعد.
هنا بتخش بسرعة على أوضتها وهي مش مستوعبة.
"مراد بضحك: مالها البت دي؟"
"فريد: أوعى تكون عملت حاجة."
"مروان بضحك: عيب عليك يا حج، مش أنا برضه."
"مراد: أنا مش فاهم حاجة، هو فيه إيه؟"
"مروان: هقولك يا سيدي. أنا لما سمعتك بتقول إن فيه عريس هيتقدم لهنا، أنا روحت لطنط زينب وطلبت إيد هنا وهي وافقت. وبعدها خدت منها الإذن إني أخرج معاها، بس مكنتش عارف أقولها إزاي. وقولت لطنط زينب تخليها تطلع برا الشقة وأنا هجيبها. وعم فريد وطنط زهرة كانوا حاضرين."
"مراد بصدمة: يابن اللعيبة، بقيت بتخطط واحنا نايمين."
"مروان بغيره: أعمل إيه؟ ما انت اللي داخل تقول فيه واحد هيتقدم لهنا، وانت عارف إني بحبها. قاصد تحرق دمي."
"عشق بضحك: الصراحة اه. إحنا اتفقنا إننا نشعلل غيرتك عشان تعترف لهنا وعملنا خطة ومفيش عريس ولا حاجة."
"مروان بصدمة: يا ولاد الذين آمنوا، بقي أنا يتعمل فيا كده؟ ماشي."
"مراد: ما انت خططت انت كمان أهو. بس قولي، اعترفت ولا لسه؟"
"مروان بضحك: أيوه، ما أنا خدتها واعترفت، بس هي لسه مقالتليش جوابها."
"أدهم بضحك: نحن نعرف، لكن لن نقول."
"مروان بضحك: بجد؟ هي قالتلك؟"
"أدهم بضحك: أيوه، وإحنا مش هنقول. هي بقى اللي تقول."
"مروان بضحك: قريب أوي."
"مراد بضحك: قولي بقى، اعترفت إزاي؟"
"مروان بإحراج: هو إيه يا عم ده؟ متخليك في نفسك."
"أدهم بضحك: والله زي ما عمل معايا، قالي اعترفت لعشق."
"مراد بضحك: مش لازم أعرف برضه."
"أدهم بضحك: لا، مش لازم تعرف. دي حاجة اسمها خصوصية."
"مراد بضحك: ماشي."
"أدهم: هنروح إحنا بقى."
"زهرة: على فين؟"
"أدهم: هنروح عند الدكتورة."
"زهرة: تمام، ابقوا طمنوني."
"أدهم: حاضر. يلا يا عشق."
"عشق: يلا."
وبيمسك إيدها وبيروحوا.
"رنا بضحك: أحم، يعني هو سؤال يا مروان."
"مروان بضحك: اسألي يا أختي، منتش غريبة."
"رنا بضحك: هو انت لما اعترفت لهنا وشها أحمر ومتكلمتش؟"
"مروان بضحك: بالظبط، وكانت عايزة تتاكل."
"مراد نغزه في بطنه: طب احترم نفسك، إيدها تتاكل دي."
"مروان بضحك: إيه؟ مش بتكلم عن مراتي المستقبلية ها؟ المستقبلية."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
"ندي: مفيش، بس متوترة عشان هروح الجامعة بكرة."
"مراد: أيوه بقى، وعايزة تبقي أشطر مهندسة في الشرق الأوسط."
"ندي بابتسامة حزينة: حاضر، بس مش لدرجة دي."
"مراد باس إيدها وقال: لا، انتي هتبقي أحسن مهندسة. انتي بس ذاكري واجتهدي."
"ندي: حاضر."
عند عشق وأدهم.
بيكونوا في العربية رايحين عند الدكتورة.
"أدهم: ياه يا عشق، مش مصدق بجد إني هكون أب."
"عشق: ولا أنا إني هبقى أم."
"أدهم: أنا نفسي تجيبي أربع توائم، ولدين وبنتين."
"عشق بضحك: ليه؟ هجيبهم منين؟"
"أدهم بغمزة: سيبها بس عليا."
"عشق بضحك: والله إنك مشفتش تربية."
"أدهم بضحك: هو انتي لسه شوفتي حاجة."
عشق بصتله بخجل.
أدهم بيوقف العربية وبينزلوا وبيدخلوا.
عشق بتنام على السرير.
الدكتورة بتشوف الطفل.
أدهم بيكون قاعد جنبها وماسك إيدها وبيبتسم بيقول: "فين الطفل يا دكتورة؟"
"الدكتورة: الكورة البيضة دي."
"أدهم بفرحة: بجد يا حبيب بابا."
"عشق بضحك: لا والله، انت شايفه؟"
"أدهم بضحك: لا، بس حاسس بيه."
الدكتورة بتخلص وبتقول: "الحمل زي الفل. هكتبلك بس على شوية فيتامينات عشان تاخديها ولازم تهتمي بأكلك."
أدهم بياخد الروشتة وبيروحوا يركبوا العربية.
"عشق: أدهم."
"أدهم: قلبي."
"عشق بطفولة: عايزة درة مشوي."
"أدهم بضحك: درة؟ حاضر."
وبعدها همس: "دي شكل الهرمونات بدأت. ربنا يكون في عوني."
وبينزل يجيب لها درة وبيجيب وبيركب العربية.
"أدهم: أحلى درة لأحلى ماما."
"عشق بفرحة: شكراً."
"أدهم بحب: العفو يا حبيبتي."
"عشق: انت جبت لك؟"
"أدهم: أيوه، مش هسيبك تاكليه لوحدك."
عشق بتاكل الدرة كله وبتبص على بتاعت أدهم وبتقول: "أدهم."
"أدهم: أمم."
"عشق: انت عايز الدرة دي؟"
"أدهم بضحك: لا يا حبيبتي، خدي."
"عشق بفرحة: تعيش وتجيب لي."
أدهم بيبصلها بضحك وبيحط إيدها على رأسها وبيروحوا.
ولما بيخشوا.
"زهرة: ها، الحمل بخير؟"
"أدهم: أيوه يا مامي."
زينب بتخش وهي معاها صينية كنافة بتقول: "تعالوا كلوا يا حبايب."
"مروان: حايلي صابعين يا حماتي."
"مراد: مروان."
مروان بيبصله وبيقول: "صابع واحد بس."
"مراد: لا يا مروان، أنا سبتك تاكل في الفرح."
"مروان: والنبي بس، والله نفسي فيها."
"زينب: سيبه ياكل يا مراد."
"مراد: يا أمي، مروان السكر عنده عالي ولازم يقلل السكر."
"عشق: آه صحيح، افتكرت إن كان عندهم."
"مروان: والله هاكل صابع واحد."
"مراد: يبني، أنا خايف عليك."
"زينب: سيبه ياكل صابع واحد، مش هيضر."
"مراد: جماعة والله..."
ندي بتقاطعه وبتقول: "طب علشان خاطري."
"مراد بحب: كل الطبق كله يا مروان."
مروان بياخد صابع وبيقول: "تسلمي يا مرات أخويا."
"ندي بضحك: عشان تعرف."
"مراد بضحك: أمم، بس اتكسف حتة."
"مروان بضحك: طب خليك في حالك وشوف مراتك، شكلها سرحانة."
مراد بيبص على ندي وبيلاقيها فعلاً سرحانة.
"مراد: ندوش، حبيبتي."
"ندي: ها، نعم؟"
"مراد: مالك سرحانة في إيه؟"
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حبيبه سليم
الباب بيخبط ورنا بتروح تفتح وبتنصدم من الشخص اللي واقف.
كان هيغمي عليها لكن الشخص مسكها وشدها لحضنه.
فهد شاف اللي حصل وقام بغضب.
"انت مين انت وازاي تحضنها كده؟"
"انا مين؟ قوليلو انا مين يا حبيبتي."
فهد بص لرنا وقال: "انتي تعرفيه يا رنا؟"
رنا بترتجف من الخوف وافتكرت كل اللي حصل.
"رنا.. رنا يا حبيبتي."
"نعم."
فهد شاور على الشخص وقال: "انتي تعرفيه؟"
رنا بخوف ودموع: "دا رامي."
فهد اتصدم وقال بعصبية: "انت بقي رامي اللي خونتها وجاي برجلك لحد عندها؟ دا انا هكسر عضم امك."
رامي بسخرية: "انت مين انت اصلا؟"
فهد بعصبية وغضب: "انا هوريك انا مين."
وبينقض عليه وبيفضل يضرب فيه.
وادهم وعشق ومراد وندي وفريد وزهرة وزينب بيروحوا.
وادهم ومراد بيحاولوا يبعدوا فهد عنه لكن مش بيقدروا لأن فهد بيتحول جدا عند عصبيته.
ادهم بيحاول تاني وبيفضل يشده وبيقول: "ابعد يا فهد، هيموت في ايدك."
"انا هموته، قسما بالله لهموته."
"يا ابني هتودي نفسك في داهية، ابعد."
فهد بيبعد عنه وبيقول: "والله لو ما مشيت من هنا لأقتلك."
رامي قام بتعب وقال: "مش همشي غير ورنا معايا."
فهد بعصبية: "رنا معاك تروح معاك فين يا روح امك؟"
رامي بعصبية: "انت مين وازاي تضربني كده؟"
فهد بسخرية: "انا جوز رنا يا روح امك."
الكل بيتصدم.
"انت بتقول ايه يا رامي؟"
"رنا مراتي مش مراتك."
الكل بيتصدم مرة تانية.
فهد بعصبية: "انت شكلك اتجننت، مراتك ايه؟ وايه اللي يثبت انها مراتك؟"
"القسيمة في البيت بس انا هاخدها معايا."
"انت كذاب، بنتي عمرها ما تعمل كده."
رامي بسخرية: "هههه، ما هي مراتي وكمان حامل مني."
الكل بيتصدم تاني.
فهد بيروح وبيمسكه من ياقة قميصه وبيقول: "لا بقي انت زودتها."
"اسألها لو عاوز تتأكد وانا همشي بس هاجي تاني بردوا عشان هاخدها."
وبيمشي وعلى وشه ابتسامة انتصار.
فهد بيتصدم وبيروح لرنا وبيقولها: "الكلام ده صح؟"
رنا مش بتستحمل وبيغمي عليها.
وفهد بيمسكها وبيدخلها أوضتهم والكل وراه.
"ندي هاتي ازازة البرفان بسرعة."
ندي بتجيبها وبتديهال لفهد.
وفهد بيشممها البرفان ورنا بتبدأ تفوق.
"انت كويسة يا رنا؟"
"ايوه انا كويسة."
"فهمينا بقي ايه اللي رامي بيقوله ده."
رنا بدموع: "ده مش حقيقي، والله كذب."
"انا مصدق رنا واكيد رامي ده لما عرف ان فهد جوزها كان عاوز يفرقهم."
"وانا كمان."
رنا بصت لفهد وقالت: "والله يا فهد، انا مراتك انت وانا مش حامل."
فهد بصلها بوجع ومش عارف يختار قلبه اللي بيقول ان رنا عمرها ما تعمل كده وان الكلام ده كذب، ولا يصدق عقله اللي بيقوله ان رنا كذابة وانها متجوزة رامي وحامل منه.
"انت اكيد يا فهد مش هتشك في رنا."
فهد مشي بهدوء من غير ولا كلمة.
وعشق خدت رنا في حضنها وقالت: "معلشي يا حبيبتي، هو بس مصدوم."
"رنا، احنا مش هنعرف نصدق مين فيكي."
رنا بصدمة: "انتي شاكة فيا يا ماما؟"
زينب بصتلها بوجع ومشيت.
"انا عارف ان عمرك ما تعملي كده، بس رامي ده قدر يلعب في دماغ امك وفهد."
رنا بتبكي: "والله ما حصل، ده كذاب وبيحاول يفرقنا."
عشق ضمتها أكتر وقالت بدموع: "طب اهدي طيب."
وبتفضل تهديها لحد ما بتحس بانتظام انفاسها وتلاقيها نايمة.
بتنيمها وبيطلعوا كلهم.
"صعبانة عليا رنا أوي."
"انا هروح اشوف الزفت فهد."
وبيمشي متعصب من صاحبه.
***
في الشركة عند مروان وهنا.
بيدخل مروان ومعاه هنا اللي مكسوفة منه.
بيروحوا مكتبه.
"دا مكتبي الجامد ده."
مروان ضحك ضحكة خفيفة وقال: "لا دا مكتبي."
هنا بعبس: "طب مكتبي فين؟"
مروان ضحك على طفولتها وقال: "مكتبك جمب مكتبي."
"مش المفروض يبقي مكتبي جمب مكتب احمد عشان هبقى السكرتيرة بتاعتهم؟"
مروان بغيره: "نعم يا حبيبتي؟ انتي هتبقي السكرتيرة بتاعتي، فهمتي؟ ومفيش نقاش."
هنا ابتسمت على حبه بس قالت بعند: "لا مش عاوزة اشتغل معاكم."
مروان بغيره: "بقولك ايه؟ انا مش عاوز أتعصب، خلينا حلوين مع بعض."
هنا قالت: "طب هو فين؟"
مروان بفرحة: "يعني موافقة تبقي السكرتيرة بتاعتي؟"
"ايوه."
مروان بفرحة: "ياه، فرحت قلبي. تعالي أوديك."
بيروحوا وبيفتح الباب وبيخشوا.
هنا بتروح تقعد على الكرسي وبتقول: "جيبلي فنجان قهوة."
مروان بضحك: "والله."
هنا قامت وقالت بضحك: "كنت بجرب شعور المدير."
مروان قرب خطوة ناحيتها وقال: "شعور حلو."
هنا: "جدا، تحس إنك ليك شأن عظيم."
مروان خط خطوة كمان وبقي قريب منها وقال: "امم.. طب مش هتقوليلي حاجة؟"
هنا بغباء: "أقول إيه؟"
مروان خط كمان خطوة وقرب منها جدا وهي بعدت وهو قرب الخطوة اللي بعدتها وقال: "تقولي بحبك."
هنا رجعت لورا تاني وهو تقدم لحد ما خبطت في الحيط.
وكانت هتمشي لكن مروان حاصرها بأيده من الناحيتين.
هنا غمضت عينها لأنها ممكن تعيط من كتر كسوفها.
"لو سمحت ابعد يا مروان."
مروان بحب قال: "قوليها الأول."
هنا اتكسفت أكتر ووشها احمر جدا.
مروان أعجب بشكلها الأحمر وبدون وعي قرب وباس خدها برقة.
هنا خلاص ماتت من الكسوف أكتر.
مروان مقدرش يستحمل أكتر من كده شكلها خل عقله يطير.
بيقرب من شفتيها وقبلها قلبه سريعة.
وبعد بسرعة.
ورنا خلاص قلبها طلع من مكانه من كسوفها.
"بحبك يا هنا."
هنا فتحت عينها وسرحت في عينه الرمادي وخصوصا إنه قريب جدا.
"بحبك."
لكن جاء من أفسد اللحظة أحد ما خبط على الباب.
مروان لعن اللي بيخبط وبعد وقال: "مين؟"
"انا يا مروان."
"ادخلي."
بتدخل السكرتيرة وبتقول: "صباح الخير."
"صباح الورد."
"معلشي يا سما بس ممكن تنزلي وتبقي سكرتيرة أستاذ محسن بدل مني."
"ليه؟ هو أنا ضايقت حضرتك في حاجة؟"
"يعني بصي.. وشاور على هنا وقال.. هتبقي السكرتيرة بتاعتي وهي خطيبتي يعني."
سما بتفهم قالت: "اه فهمت. ألف مبروك."
"الله يبارك فيكي."
"عند إذنكم."
وبتمشي.
هنا بعصبية: "انت بتقولي تاني إنها خطيبتي؟"
مروان رفع ايده وقال: "ما انتي فعلا هتبقي خطيبتي وهتبقي مراتي."
هنا اتكسفت وقالت: "اطلع برا يلا."
مروان بضحك: "كملي اللي كنتي هتقوليها."
هنا بخجل: "فرصتك راحت خلاص."
مروان بضحك: "كان لازم يعني يا سما تيجي دلوقتي."
ومشي وهو بيضحك.
وهنا ابتسمت وقعدت.
***
نروح بقي عند فهد بيكون قاعد عند البحر زي كل مرة ودموعه بتنزل.
وادهم بيروحله.
"فهد."
فهد لف له وقال: "ادهم إيه اللي جابك؟"
"كنت جاي أطمن عليك."
فهد بدموع: "هو ممكن رامي يكون مش بيكذب علينا؟"
ادهم بعصبية: "انت بتقول إيه؟ انت مصدق فعلا إن رنا ممكن تعمل كده؟"
فهد بدموع: "يا ادهم.. أنا قلبي وعقلي على خلاف، مش عارف أصدق مين."
"صدق قلبك طبعاً."
"بس أنا لازم أتأكد."
"وهتتأكد إزاي؟"
فهد بيركب العربية وأدهم بيركب معاه وفهد بيسوق.
"هتكشف الحقيقة إزاي؟"
"اصبر بس."
بيوصلوا الفيلا وبينزلوا.
بيكون الكل قاعد ما عدا هنا ومروان لأنهم في الشركة ورنا برضو مش موجودة.
"فين رنا؟"
"نايمة جوه."
فهد بيجري على الأوضة وبيخش بيلاقيها قاعدة وبتعيط.
فهد قلبه اتوجع على عياطها بس قال: "ثواني والاقيكي قدامي لابسة."
وبيطلع.
ورنا بتسمع كلامه وبتروح تلبس.
"فهمني. فهد هتعمل إيه؟"
فهد مش بيرد عليه.
ثواني وبتطلع رنا.
وفهد بيشد ايدها وبيجرها وراه.
"يفهد رايح فين؟"
"رايح عند الدكتورة."
"ليه؟"
"عشان أكشف على رنا."
الكل بيتصدم من تفكيره ورنا بتقف بصدمة وبتقول: "انت حقيقي يا فهد؟ مش مصدقني؟"
فهد بدموع: "انتي مش عارفة أنا حاسس بإيه. سيبيني أتأكد."
رنا بدموع: "انت لا يمكن تكون فهد اللي أنا أعرفه."
"فهد لو طلعت برا، لا انت صاحبي ولا أنا أعرفك."
فهد بدموع: "يا ادهم، أنا عاوز أتأكد. يمكن يكون رامي كلامه صح."
رنا بدموع: "بس أنا مش هروح معاك يا فهد."
زينب بهدوء: "روحي معاه يا رنا."
الكل بيتصدم.
رنا بدموع ووجع: "انتي شاكة فيا يا ماما بردوا؟"
زينب بهدوء: "كانت في الأول، لكن راجعت نفسي وعرفت إنك مستحيل تعملي كده. أنا بس عاوزاكي تروحي مع فهد عشان.. لو طلعتي حامل وكلام رامي صح، هيبقى معنديش بنت اسمها رنا. لكن لو مطلعتيش حامل، فهد هيطلقك وهنسافر من هنا."
فهد بدموع: "ماشي يا حماتي، أنا موافق."
وبيشد رنا وبيروحوا.
"انتو إزاي سبتيه ياخدها يا أمي؟"
"اديك عرفت يا ادهم أنا قولت إيه."
وبتمشي تخش أوضتها.
والكل بيكون في حالة توتر وزهول.
في العربية عند فهد ورنا.
بيسوق فهد بصمت ودموعه بتنزل وكذالك رنا.
بيوصلوا وبينزلوا.
وفهد يشوف رامي خارج من عند الدكتورة.
بيبصله بشك وبيخش.
فهد بيقول: "لو سمحت يا دكتورة، في واحد لسه ماشي من عندك اسمه رامي."
الدكتورة بتعرف إن ده فهد بتقوله: "ايوه."
"كان بيعمل إيه هنا؟"
الدكتورة بتوتر: "كان يا أستاذ بيسأل على حاجة."
"امم تمام."
"أساعد حضرتك في حاجة؟"
فهد بيبص لرنا وبيقول: "عاوزك تكشفي على رنا."
"حاضر."
رنا بتروح مع الدكتورة بوجع ودموع.
وفهد بيتمنى إن رنا متكونش حامل.
بعد شوية بتقول الدكتورة: "مبروك، المدام حامل."
الاثنين بينصدموا.
فهد بوجع ودموع: "طب ممكن تكشفي تاني يا دكتورة؟ ممكن يكون في حاجة غلط."
"مفيش حاجة غلط، مراتك حامل وهي دلوقتي في الشهر الرابع."
فهد بوجع: "شكراً."
وبيشد ايد رنا بقوة وبياخدها وبيركبوا العربية.
وطول الوقت بيعيطوا.
"رنا."
فهد بعصبية: "اسكتي، مش عايز أسمع صوتك، فاهمة؟"
بتسكت رنا.
وبيوصلوا البيت وبيخشوا.
الكل بيقوم يقف لما بيشوفوهم.
"ايه اللي حصل؟ اكيد رنا مش حامل."
"انطق يا فهد."
فهد بص لرنا بكسرة ووجع وقال: "رنا حامل. مبروك يا مدام رنا."
رنا بتبكي أكتر.
الكل بيتصدم.
"ازاي ده؟ يعني مستحيل، أنا أكتر واحد عارف رنا وعارف إنها مستحيل تعمل كده."
زينب راحت ناحية رنا وضربتها بالقلم وقالت بدموع: "عمري ما تخيلت إنك تكوني كده. كنت بفتخر قدام الناس إن بنتي محترمة، لأ بس طلع العكس."
رنا بدموع: "يماما أنا..."
زينب بمقاطعة: "اخرسي خالص، انتي ولا بنتي ولا أنا أعرفك. وانت يا فهد لو عاوز تطلقها تتطلقها."
فهد بدموع ووجع: "أطلقها؟ مش هقدر أطلقها لأني للأسف بحبها ومقدرش أشوفها مع حد تاني. وانتي يا رنا، أنا ندمت بجد إني حبيتك وندمت إني قربت منك أصلاً."
ومشي وسابها.
رنا اتصدمت وعيطت أكتر.
وزينب بصتلها بكسرة ومشيت.
"رنا، انتي فعلاً عملتي كده؟"
رنا بصتلها ومعرفتش تتكلم.
عشق جريت أخدتها في حضنها وندي وراها وحضنوا بعض وهما بيعيطوا.
ادهم بص لرنا بحزن وبص لمراد بصه فهمها ومشي وراه.
وراحوا عند فهد عند البحر.
بيروحوا وبيلاقوا فعلاً فهد قاعد.
بيقعدوا جنبه.
"فهد."
فهد بص له وبعدها بص للبحر وقال: "انت تعرف يا ادهم سر حبي للبحر؟ عشان البحر ده ولا بيوجع ولا بيحطم القلوب، البحر ده حاجة جميلة مفيش إنسان زيها أبداً، مفيش إنسان بيوجع أبداً."
ادهم خده في حضنه وقال: "انت أكيد اللي حصل شديد عليك، بس يا فهد انت لازم تتأكد."
فهد بدموع وعصبية: "منا اتأكدت وروحت عند الدكتورة وطلعت رنا حامل."
"ممكن يا فهد رامي ده متفق معاكوا؟ تقولوا إن رنا حامل."
"ايوه يا فهد، مراد معاه حق."
"مش هيفيد ده بحاجة."
"لا هيفيد، قولي بقي هي الدكتورة إيه قالتلك إيه."
فهد بدموع: "قالتلي إن رنا حامل وفي الشهر الرابع كمان."
ادهم بتفكير وبيربط الأحداث ببعضها وبيقول: "طب لو رنا حامل في الشهر الرابع، ليه بطنها مكبرتشي وليه أصلاً مش بيجيلها أعراض الحمل؟ وإزاي أصلاً لسه هي في الشهر الرابع وهي كانت مرتبطة برامي في الثانوية؟"
فهد بيتصدم وبيقول: "معاك حق بجد، إزاي؟ وكمان أنا شفت رامي طالع من عند الدكتورة قبل ما نخش لها ولما سألتها عنه اتوترت كده."
"كده يبقى في لغز في الموضوع."
"اكيد طبعاً، لأن رنا عمرها ما تعمل كده."
فهد بدموع: "بس أنا مش هسامح نفسي أبداً لو طلعت رنا مظلومة."
"اهدي بس الأول وخلينا نفكر."
"جاتلي فكرة."
"قولي يا ملك الأفكار."
"__________"
ادهم بصدمة: "اه فعلاً، الخطة دي هتكشف الحقيقة."
"بس هنحتاج رنا معانا."
"وفيها إيه يعني؟ هنروح ونقولها."
فهد بدموع ووجع: "قولولها انتوا."
"يفهد انت قلبك متأكد إن رنا عمرها ما تعمل كده، لكن عقلك اللي مصر يثبتلك عكس كده."
"بكرة يعرف إن رنا عمرها ما تعمل كده."
"يلا."
بيقوموا وبيتوجهوا ناحية الفيلا.
في الفيلا بتكون رنا قاعدة في الأوضة وضمها نفسها وبتعيط.
عشق وندي بيدخلوا ومعاهم الأكل.
"يلا يا رنا عشان تاكلي."
رنا مردتش وعيطت أكتر.
عشق راحت وطبطبت عليها وندي قعدت جمبها وأكلوها وهي بتعيط.
بيخلصوا وندي بتشيل الأكل.
عشق بتحضن رنا وبتقول: "اهدي يا حبيبتي، انتي أكيد معملتيش كده، اهدي."
رنا بتعيط أكتر.
زهرة بتخش عليها وبتصعب رنا جدا عليها وبتقول: "أنا مش عارفة إزاي زينب شكت فيكي، دا أنا اللي مش أمك واثقة إن رامي ده بيكذب وإنك معملتيش كده."
رنا ببكاء: "النبي يا طنط زهرة روحي لماما وخليها تسامحني، أنا والله ما عملت حاجة."
زهرة بحزن: "عارفة يا بنتي، بس هما اللي عقلهم بيصورلهم إنك عملتي كده وبيكدب قلبهم."
رنا ببكاء: "أنا زعلانة من فهد أوي، إزاي يشك فيا، بس أنا والله ما حامل."
بيقطع كلامهم صوت ادهم وهو بيقول: "هنعرف ده يا رنا."
"ادهم."
ادهم بيروح وبيقول: "رنا، انتي عاوزة تتأكدي صح؟"
"ايوه."
"طب لازم تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد."
"هعمل أي حاجة بس فهد ميزعلش مني."
ادهم بيبصلها بحزن وبيقول: "__________"
ورنا وعشق وزهرة كمان بيسمعوه.
"فهمتي؟"
"ايوه فهمت ومستعدة أعمل دلوقتي."
"تمام. تعالي يا مراد انت وفهد."
بيخشوا وفهد بيكون دموعه بتنزل مجرد ما شاف رنا بالحالة دي.
حاول يتمسك عشان ميضعفش قدامها.
ادهم بيدي لرنا التليفون وبيقول: "يلا نفذ."
رنا بتاخد التليفون وبتكتب رقم رامي وبترن عليه.
"امسحي دموعك يا رنا."
رنا بتمسح دموعه ورامي بيرد.
"الو مين؟"
رنا بتحاول تتكلم عادي بتقول: "الو يا رامي."
رامي بفرحة: "رنا."
"ايوه، بقولك كنت عاوزه أقابلك دلوقتي في كافيه قريب من هنا."
"حاضر، ثواني وهكون عندك. سلام."
"سلام."
بتقفل الخط وبتدي التليفون لادهم.
"كده الخطوة الأولى نجحت. يلا عشان الخطوة التانية."
"تمام."
بيمشوا وهي بتلبس وبتطلع.
"يلا."
"هروح معاك."
ادهم بحده وصوت عالي نسبياً: "لا يا عشق مش هتروحي، ومتأخريش، وكلي كويس وخدي الدوا، ولو عرفت إنك مأخدتيش الدوا هزعل منك جامد."
عشق بزعل: "حاضر."
ادهم بيحس بزعلها بس كان لازم يعمل كده.
وبعدها بتروح رنا مع ادهم ومراد وفهد.
بيوصلوا الكافيه وبيكون رامي قاعد.
بتروح عنده رنا وفهد ومراد وادهم واقفين بعيد ومعاهم تليفون بيتوصلوا بيه ما رنا.
"اتأخرت عليك."
"ولا حاجة."
"انت عملت كده ليه؟"
"عشان بحبك."
"طب لو انت بتحبني ليه سبتني؟"
"كانت غلطة والله، بس أنا توبت واتغيرت وطورت نفسي طول السنين دي. وبعدها فضلت أدور عليكي وعرفت إنك عايشة في فيلا، روحتلك. ولما عرفت إنك اتجوزتي كنت لازم أعمل كده."
رنا بخبث: "يعني أنا مش مراتك؟"
"لو جاوبتك هترجعيلي وهنتجوز."
"ايوه أكيد."
"يعني انتي لسه بتحبيني؟"
"وبموت فيك، انت حب عمري."
فهد كان سامع كل ده وغيران جدا وبيحاول يمسك نفسه.
"احنا مش متجوزين، أنا قولت كده عشان ابعدك عن جوزك وانتي مش حامل."
"اومال الدكتورة دي قالت كده ليه؟"
رامي بضحك: "عشان راقبتكو وعرفت إنكم هتخرجوا عند الدكتورة، وأنا قولت للدكتورة تقول كده ووريتها صورتك عشان تعرفك."
فهد ومراد اتصدموا، لكن ادهم لأ عشان هو عارف رنا كويس.
وفهد حس إنه ندمان على كل كلمة قالها لرنا، وكل كلمة زعلتها.
حس إنه مخنوق جدا.
ورنا كانت بتسمع كلامه وهي مصدومة وحست بفرحة، بس زعلت من عدم ثقة فهد ومامتها فيها.
قالت: "تمام، همشي بقا."
"ليه؟ يلا نروح نجيب المأذون."
رنا بسخرية: "مأذون؟ انت شكلك صدقت. أنا عملت المقلب ده عشان تقول الحقيقة."
رامي بصدمة: "يبنت الـ****، دا أنا هوريكي."
رنا بسخرية: "أعلى ما في خيلك اركبه. انت اللي غلطان إنك زمان خونتني وخلتني أكرهك وأكره الرجالة بسببك. خلتني أظلم ناس كتير، وخصوصاً فهد اللي حبيته بل عشقته جداً، حبيت كل حاجة فيه. لكن انت، أنا مش طايقة أبقى في وشك."
رامي ضربها بالقلم، وقعت على الأرض.
رامي بهوس: "انتي مش هتكوني لحد غيري، حتى لو هموتك برضو مش هتكوني لحد غيري. والله أنا ندمت، بس ارجعيلي."
رنا بدموع ووجع: "انت مريض نفسي، روح اتعالج أحسن."
رامي بهوس وجنون: "مش هسيبك غير وإنتي ليا."
وكان أسه هيشدها من شعرها.
بونيه جت في وشه من فهد اللي نزل فيه ضرب.
مسبش فيه حتة سليمة.
وادهم راح ووقف رنا وقال: "انتي كويسة؟"
رنا هزت راسها.
فهد فضل يضرب في رامي وبيقول: "أنا هوريك إزاي تعمل كده وتحاول تفرق مابيننا. انت دخلت لجهنم برجليك."
مراد بضحك: "خلاص بقي يا فهد سيبه، وهخلي الرجالة تروق عليه. وبعدها أنا هروق تاني، بس سيبه الناس هتتفرج."
فهد بيسيبه والرجالة بتاعت ادهم بتيجي تاخدها.
وفهد بيبص لرنا بحزن وندم.
وبيروحلها وبيقول بحزن: "رنا، انتي عاوزه تطلقي مني؟"
رنا حضنته جامد وقالت: "لا طبعاً، انت مش متخيل أنا حبيتك قد إيه يا فهد. انت حبك في قلبي زاد كدا ومقدرشي أعيش من غيرك، بس انت وجعتني بكلامك أوي يا فهد، وجعتني من عدم ثقتك، وجعتني بكلامك اللي قطع قلبي حتة حتة."
فهد بدموع وندم: "أنا آسف بجد، حقك عليا يا روحي، يكنشي كنت اتخرصت قبل ما أقول أي حاجة تجرحك."
رنا: "بعد الشر عليك، انت روحي ومقدرشي أعيش من غيرك يا فهد."
فهد دفن وشه في عنقها وقال: "وفهد هيموت لمجرد ما تبعده عنك. وأنا آسف جداً جداً يا رنا."
رنا بحب: "ورنا مسامحاك يا قلب رنا."
فهد قرب منها وباسها بحب وهي اتجاوبت ونسيت إن ادهم ومراد واقفين.
وادهم ومراد ماسكين الضحك بالعافية.
فهد بعد عنها وقال بحب: "بحبك يا روحي."
رنا: "بحبك."
"وانا كمان بحبك يا قره عيني."
"يلا نمشي يا عنيا، صحبك ده نسي إننا واقفين وعملها واحنا واقفين."
"ايه يا عم فهد مش مكسوف تبوسها واحنا واقفين؟"
فهد بص لهم بصدمة: "انتوا واقفين لسه؟"
"لا يخويا، روحنا وجينا."
فهد بضحك: "مش كنت تفوقوني، مش تسبوني أعمل كده."
"قولنا نسيبك بقي، أصل انت عيط كتير."
رنا اتكسفت ودفنت وشها في صدره.
"جايه دلوقتي تتكسفي ياختي."
"اسكتي يا ادهم."
"يلا نروح نفرح الكل."
"اركبوا انتوا الاتنين في عربية واحنا في عربية عشان لو عمل حاجة كده ولا كده."
فهد بيضحك.
وبيركب هو ورنا عربية، وادهم ومراد عربية.
في عربية فهد.
بيسوق.
"انت رايح فين؟ دا مش طريق البيت."
فهد ببرود: "ما إحنا مش هنروح البيت."
"اومال هنروح فين؟"
فهد بجمود: "هنروح عند المأذون."
رنا باستغراب: "هنروحها ليه؟"
فهد ببرود: "عشان..."
رنا باستغراب: "عشان إيه؟"
فهد ببرود: "عشان هنتجوز تاني."
رنا بصدمة: "انت بتقول إيه يا فهد؟"
فهد ببرود: "بقول إيه؟ بقول إننا هنطلق."
رنا بصدمة: "انت بتقول إيه؟"
فهد ببرود: "لا مش بهزر."
رنا بدموع: "طب انت هتقدر تعيش من غيري؟ لو انت هتقدر، أنا مش هقدر أبداً. أنا بعشقك يا فهد."
فهد وقف العربية وقالها: "وفهد بيموت فيكي."
رنا حضنته وقالت: "والنبي ما تعمل كده."
فهد بضحك: "مستحيل أعمل كده، دا أنا هموت لو عملت كده. انتي هتفضلي على ذمتي لحد يوم الدين، وكنت بهزر بس انتي اللي أخدتي الهزار جد."
رنا ضربته في كتفه وقالت: "طب متعمليش كده تاني."
فهد بحب: "حاضر يا روحي."
رنا: "طب هنروح فين؟"
فهد: "نروح أي حتة نفرفش بدل النكد اللي حصل النهارده."
رنا: "تمام."
وبيروحوا المركب بتاع فهد.
***
في الفيلا بيدخل ادهم ومراد وباين على وشهم الفرحة.
"ها، إيه اللي حصل؟"
"اعترف بكل حاجة ورنا معملتش حاجة."
"طب تعال احكي اللي حصل."
ادهم بيروح يحكيلهم كل اللي حصل.
الكل بيتصدم وبيفرح في نفس الوقت.
"كنت عارفة إن رنا مستحيل تعمل كده."
"رغم إني مش فكراها، لكن بجد كنت متأكدة إنها مستحيل تعمل كده."
"وانا كمان، رنا دي مفيش منها احترامها."
"شوفتي ي زينب ظلمتي بنتك إزاي؟"
زينب بدموع: "أنا عاوزه أشوف بنتي يا ادهم، هما فين؟"
"هما كانوا جايين ورانا بس باين إنهم اتأخروا، أكيد راحوا يخرجوا."
زينب بدموع: "أنا آسفة يا رنا، آسفة يا بنتي، يا رب تسمحيني."
في المركب بيكون فهد ورنا قاعدين بياكلوا بعض.
بيخلصوا ورنا بتفتح دراعتها وفهد بيخش في حضنها كأنها أمه.
"احكيلي يا رنا، باباكِ توفى إزاي؟"
رنا بحزن: "حاضر. بص، هو كان يوم صيف وكنا في المصيف. وأنا وهنا كنا عندنا خمس سنين. وأنا كنت عاوزة أنزل البحر. بابا فضل بكرا بكرا عشان الموج كان عالي، بس أنا مسمعتش كلامه وفضلت أزن عليه أنزل لحد ما وافق. شالني ونزلني. في الأول كنا تمام، بس بابا حس بعلو الموج ومعرفش يتوازن وكان هيغرق والموج فضل يرتفع. وبابا زقني على الشط وكان هيطلع بس الموج سحبته. وبدأت تبكي وهي بتعيط.. ولما المنقذ طلعه قالنا إنه اتوفى. وقتها اتصدمنا. وهنا كانت بتتهمني إن السبب في موته أنا. وفضلنا زعلانين جداً. بابا كان الشخص الحنين في حياتي، كان كل حاجة."
فهد بحزن: "ربنا يرحمه يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أفضل."
"ي رب."
"إيه رأيك نروح بقي؟ الليل ليل."
"حاضر."
وبيروحوا.
ولما بيدخلوا الفيلا زينب بتجري على رنا وبتحضنها وبتقول: "سامحيني يا بنتي، أنا والله آسفة على كلامي. انتي بنتي حبيبتي، انتي اللي بفتخر بيها جداً. سامحيني يا بنتي، وأنا آسفة على القلم، يا ريت كانت تتقطع."
رنا بمقاطعة: "بعيد الشر عليكي يا أمي، أنا مقدرشي أعيش من غيرك. وأنا مسامحاكي يا أمي، أنا مستحيل أزعل منك."
زينب: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي."
رنا باست راسها: "ويخليكي ليا."
"خلاص يا جماعة بقي، بطلو عياط خلينا نفرفش."
"ماشي ياختي، منتِ مكنتيش حاسة باللي حسيناه."
"لا حس طبعاً، لأن حسيت الشعور ده لما مراد سافر. الموقف مختلف، لكن الشعور نفسُه."
"يحبيبتي يا قمر."
"هو فين رامي؟"
"عاوزة ليه؟"
"عاوزة أنزل بالشبشب على دماغه عشان اللي عمله."
فهد بضحك: "حاضر يا أمي، هخليكي تعجنينه."
"عن إذنكم."
ومشت.
وادهم عرف إنها زعلانة عشان زعقلها وهي متعودة عليه مش بيزعق.
ادهم مشي وراها.
وعشق كانت طالعة على السلم وحست بدوخة ووقعت من على السلم ودماغها اتفتحت ونزفت.
ادهم بيتصدم من اللي شافه بيجري عليه وبيقول: "عشق، عشق اصحي، اصحي يا عشق. أنا عارف إنك زعلانة مني بس فوقي."
دموعه بتنزل جداً.
الكل بيجري عليه.
"ادهم مش وقته عياط، ديها المستشفى."
بيشيلها وبيجري على العربية والكل وراه.
بيروح المستشفى.
"حضرو أوضة العمليات بسرعة."
بيجيبوا ترولي وأدهم بيخش ويبدأ يوقف النزيف.
وبيكشف على دماغها بينصدم من اللي حصل وووو.
رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبه سليم
بيكون ادهم جوه عند عشق.
الكل واقف برا قلقانين.
بيطلع ادهم وعلي وشه ملامح الفرح والحزن.
الكل بيجري عليه.
مراد: اختي بخير؟
ادهم: بحيرة.. طب أقولك الخبر الوحش ولا الحلو؟
فهد: ادهم قول، اخلص.
مراد: الحلو.
ادهم بفرحة: عشق الذاكرة رجعتلها.
الكل بيتصدم وبيفرح.
مراد بفرحة: احلف بجد؟
ادهم بفرحة: أيوه، بعد السنين دي كلها عشق افتكرت كل حاجة، افتكرت ذكرياتنا.
مراد بدموع الفرحة: اااه بجد مش مصدق، أخيرا عشق افتكرت، افتكرت حياتها اللي نسيتها أخيرا.
ندي بدموع: قصدك إن عشق افتكرتني وافتكرت ذكرياتنا؟
ادهم بفرحة: أيوه.
الكل بيفرح جداً.
زهرة: الحمد لله، الحمد لله إنها رجعتلها.
مراد: طب إيه الخبر الوحش؟
ادهم بيفتكر وبيقول بحزن: هي نزفت كتير ودخلت في غيبوبة، والله أعلم هتصحى امتى.
مراد بصدمة: إيه ياربي، بس ليه الدنيا بتمنع السعادة عنا؟
فهد بيستغرب إن ادهم عادي ولا بيعيط ولا حاجة.
فهد: ادهم أنت سخن؟
ادهم: لا، بتسأل ليه؟
فهد: أصل أنت عادي عندك عشق في غيبوبة.
ادهم: آه فهمتك، أنا عارف إنها في خطر، بس أنا مؤمن بربنا وعارف إنه مش هيخذلني.
فريد ربّت على كتفه وقال: ربنا يحميك يابني.
زهرة بخوف: طب ي ادهم الحمل كويس ولا حصل له حاجة؟
ادهم: لا الحمد لله متأثرش بحاجة.
فريد: الحمد لله ي ادهم.
ادهم ابتسم بحزن وقال: عن إذنكم هخش لعشق.
وبيخش ليها.
أما رنا، بيرن تليفونها بترد وبتقول: الو.
هنا: انتوا فين؟ احنا رجعنا البيت ملقناكوش.
رنا: عشق وقعت وودناها المستشفى.
هنا بخوف: بجد؟ طب أنا هاجي.
رنا: تمام.
بتقف.
مروان: في إيه اللي حصل؟
هنا بخوف: عشق في المستشفى.
مروان بصدمة: بجدي؟
هنا: أيوه، يلا نروح بسرعة.
وبيركبوا متجهين عن عشق.
أما في أوضة عشق، بيدخل عندها ادهم وبيمسك إيديها وبوسها.
مش بيحس بدموعها وبتنزل لوحدها وقال: فرحتي كبيرة جداً إن الذاكرة رجعتلك، وفي نفس الوقت زعلان عشانك وعلي حالتك وخايف عليكي وعلي ابننا، أنا هستناكي لحد ما تصحي.
وبيبوس رأسها وبيمسك إيدها ومش بيحس بنفسه وبينام.
هنا ومروان بيوصلوا.
هنا بخوف: عشق كويسة؟
رنا: أيوه رجعتلها الذاكرة بس دخلت في غيبوبة.
هنا بصدمة: بجد؟ أووه مش مصدقة، بعد السنين دي ترجع لها الذاكرة.
مروان: المهم إنها تفوق.
فريد: خد زينب يفهد وروحوا وخد رنا وندي وزهرة وهنا معاك.
رنا: بس أنا... يعم أنا عايزة أفضل مع عشق.
فريد: ياحبيبتي ملوش لازمة القعدة، ولما تصحى هتصل بيكي، وإحنا كده هنعمل زحمة في المستشفى.
زينب: معاك حق، يلا ي رنا.
رنا بحزن: ماشي.
بياخد فهد رنا وندي وزينب وزهرة.
ومروان بيروح معاهم.
وبيروحوا.
أما فريد ومراد بيقعدوا.
وبيمر ساعتين.
وادهم واخد عشق في حضنه ونايم.
وفريد ومراد وفهد برا.
والباقي في البيت قلقانين.
بيصحي ادهم وبيصص على عشق.
بيلاقيها لسه نايمة.
وكان هيقوم، حس إنها ماسكة فيه جامد.
بيبتسم بحزن وبوس راسها وبيرجع ينام تاني.
برا.
فريد: هو ادهم لسه جوه ليه؟
فهد: زمانه نايم ي بابا.
مراد: ادهم ده شخص جميل جداً، بيحب عشق جداً، وأنا عمري ما شفت حد بيحب حد كده.
فريد: ده حب اتخلق في القلب ومستحيل يتشال أبداً.
فهد سند راسه لورا وقال: دي الحياة.
ادهم بيحس بحركة عشق.
بيقوم وبيصص بيلاقيها عر*قانه جداً ودموعها بتنزل وبتقول كلام مش مفهوم، وكأنها بتفتكر اللي حصل كله.
ادهم بيشدها ليه جامد وبيفضل يقرأ قرآن لحد ما بتهدي خالص.
ادهم: عشق.
عشق بهدوء: نعم.
ادهم بخوف: انتي كويسة؟
عشق: هو إيه اللي حصل؟
ادهم بصدمة: انتي مش فاكرة؟
عشق مسكت دماغها وقالت: ادهم أنا ذاكرتي رجعتلي.
ادهم بفرحة: يعني انتي فاكرة كل حاجة؟
عشق بتعب: أيوه، بس أنا حاسة إن دماغي تقيلة.
ادهم شدها لحضنه جداً لدرجة إنها حست إن عظامها هتتكسر من قوة ضمه ليها.
ادهم بفرحة: كنت كل يوم بدعي إن الذاكرة ترجعلك، وأخيراً حلمي اتحقق.
مش عارف أستوعب إنك افتكرتي أيامنا مع بعض وحبنا لبعض.
عشق بفرحة: مش مصدقة إني افتكرت، أيوه أنا فاكرة كل حاجة، كل ذكرياتنا فكراها ي ادهم، كل لعبنا وفرحنا مع بعض.
ادهم بفرحة أكتر: مش قادر أوصف فرحتي بجد ي روح قلبي، أنت مش حاسة بفرحتي قد إيه؟
عشق بحب: أنا لما افتكرت حبي ليكي زاد جداً، أنت كنت بتهتم بيا وكل ما ليا، ي بحبك أوي.
ادهم باسها بحب وبعدها سند حيبنه على جيبنها وقال: وادهم بيحبك أضعاف ما بتحبيه.
عشق بخجل: أنت عملت إيه؟ ممكن حد يدخل ويشوفنا.
ادهم بضحك: مستحيل حد يدخل قبل ما يخبط.
عشق مسكت بطنها وقالت بدموع: ابني ي ادهم، حصله حاجة؟
ادهم بحب: متخافيش كويس.
وبعدها قال بمشاكسة: وبعدين انتي بتقولي ابني ليه؟ ممكن يبقى بنت.
عشق: بس أنا عايزة ولد يطلع شبهك.
ادهم بحب: بس أنا عايز بنت شبهك.
عشق: يبقى نجيب الاتنين.
ادهم بضحك: مستعد لأي حاجة.
عشق بخجل: أنت هتفضل قليل الأدب كده؟
ادهم بحب: طول العمر ي روحي.
وكان هيقرب يبوسها، لكن قاطعه خبط الباب.
ادهم بعصبية: مين؟
فريد: أنا ي ادهم.
بيخشوا وبيفرحوا إن عشق فاقت.
مراد بيروح يحضنها وبيقول: حبيبتي حبيبتي حبيبتي، أنا فرحان جداً إن الذاكرة رجعتلك والف سلامة عليكي ي قلبي.
عشق بحب: الله يسلمك ي حبيبي.
ادهم بغيرة: ما تبطلو بقى حبيبي وحبيبتي وحسوا بيا شوية، بغير.
مراد بضحك: أختي وخايف عليها، مش من حقي أدلعها؟
ادهم بضحك: دلعها بس متقولهاش يحبيبتي، وابعد شوية، أنت لازق فيها كده ليه؟
فهد بضحك: الله يسهله.
فريد: ألف سلامة عليكي ي بنتي.
عشق: الله يسلمك ي عمو.
فهد: ألف سلامة ي عشق.
عشق: الله يسلمك، أومال فين الباقي؟
فريد: روحناهم عشان مفيش لازمة يقعدوا.
عشق: ادهم أنا عايزة أخرج.
ادهم: هشوف، بس الأول حالتك تقدر تخليكي تروحي ولا لأ.
عشق بطفولة: لا، أنا عايزة أروح آكل.
ادهم بضحك: أنت مش بتبطلي أكل خالص.
عشق بزعل: أنت كمان بتبصلي في الأكل، والله لهوريك الوش التاني.
مراد بضحك: أيوه كده، وطلعي هرمانتك عليه.
ادهم بضحك: خلاص هنروح، ارحموني بس هتكملي علاجك في البيت.
عشق: ماشي، المهم أخرج من المستشفى.
ادهم: تمام، اطلعوا برا بقى عشان أغير ونمشي.
مراد: وأنت؟
ادهم: وأنا إيه، هساعدها.
مراد: نعم؟ يروح أمك.
فريد: مراد.
مراد: أنت شايف بيقول إيه؟
ادهم بضحك: مراتي ي عم.
مراد بضحك: ماشي ي ادهم، أنا هوريك لما ترجع.
وبيروحوا.
وبيروحوا الفيلا.
بيدخلوا الفيلا والكل بيفرح لما بيشوف عشق وبيطمنوا عليها.
وبيمر 3 شهور.
وعشق بقت في الرابع.
بيكون فهد قاعد بيقرأ كتاب على السرير.
فجأة بتطلع رنا ومعاها حاجة وهي مش مصدقة بتقول: فهد.
فهد: عمري؟
رنا: أنا حامل.
فهد مستوعبش كلامها وقال: ماشي.
رنا بضحك: هو إيه اللي ماشي؟ بقولك أنا حامل.
فهد لسه بودو مستوعبش قالها: ماشي.
وبعدها استوعب وقال: قولتي إيه؟
رنا: جاي تستوعب دلوقتي؟ بقولك أنا حامل في بيبي.
فهد بيفرح وبيروح يحضنها وبيقول: أخيراً حلمي اتحقق، وفي جزء مني هنا.
وبيُشاور على بطنها: ياه على الفرحة.
رنا بحب: وأنا كمان فرحانة أوي.
فهد مسك إيديها وقعدها على السرير وقال: ممنوع الحركة لمدة تسع شهور، هتفضلي على السرير، أكلك هيجيلك وشربك هيجيلك.
رنا بتتبعه بحب وقالت: طب لما أبقى عايزة أعمل حمام؟
فهد: اعمليها على نفسك.
رنا بضحك: نعم؟ اسمع ي فهد، بلاش هبل والنبي.
فهد: طب يلا نفرح الجميع.
بيطلعوا.
فهد: يا جماعة في خبر عايز أقولكم عليه.
هنا: إيه ي فهد؟
فهد: هقولك أهو ي خالتي.
ادهم: خالتي دي يبقى أنا فهمت.
فهد: أيوه، رنا حامل.
الكل بيفرح وبيباركلهم.
وزينب فرحت أكتر واحدة إنها هتبقى جدة.
وندي بتزعل لأنها لسه لحد دلوقتي مبقتش حامل، بس بتبين إنها سعيدة.
مراد: طب يا جماعة هروح أنا الشركة.
ندي: هتيجي امتى؟
مراد: تقريباً عشرة أو تسعة.
ندي: تمام، خلي بالك من نفسك.
مراد: حاضر، يلا ي هنا اندهي لمروان يجي.
هنا: متروح تنده له أنت.
مراد بخبث: بصراحة مش ليا مزاج، يلا روحي بسرعة، هنتاخر.
هنا بضيق: حاضر.
بتخش من غير ما تخبط، بتنصدم إن مروان مش لابس حاجة من فوق وبيعمل تمارين.
بتتكسف جداً وخدودها بتحمر قدام.
مروان بيلاحظ وجودها وسرحانها قام وقال: أنا عارف إن عضلاتي بتشد أي بنت، بس متبصليش كده بخوف.
هنا بخجل: ها؟ أنا كنت جايه أقولك كلام مراد.
وبتمشي بسرعة، ومروان بيضحك عليها وبيتمنى يوم خطوبتهم تيجي.
ولأن هنا لسه مقلتش لحد إنها بتحبه ومخبية شعورها، لكن مروان كان عارف إنها بتحبه، بس كان عايز يسمعها منها تاني.
بيلبس وبيطلع وبيروحوا الشركة.
أما ندي بتخش أوضتها وبتفكر تتسحب وتروح عند الدكتورة تكشف ليه هي محملتش.
بيدخل كل واحد أوضته.
عشق كانت بتلبس قالت لـ ادهم: أنا متحمسة إني أعرف نوع الجنين بجد.
ادهم: وأنا كمان، يارب بنت.
عشق: لا، أنا عايزة ولد.
ادهم: هنشوف هيطلع إيه.
عشق فجأة بتحس بتحرك في بطنها بتقول بصدمة: ادهم تعالي بسرعة، البيبي بيتحرك.
ادهم بيجري وبيحط إيديه عند بطنها وبيحس بحركتهم فعلاً وعينه بتلمع وهو حاسس بابنه بيقول: يلا يحبيب بابا تعال.
عشق: تعال عشان بابا وماما يشوفوك.
ادهم: يلا بسرعة نعرف نوعه.
بيروح عند الدكتورة.
بيدخلوا والدكتورة بتشوف الجنين.
ادهم: ها ي دكتورة، ولد ولا بنت؟
الدكتورة بابتسامة: أنت نفسك في إيه؟
ادهم: نفسي في بنوتة.
الدكتورة: وانتي ي مدام؟
عشق: نفسي في ولد.
الدكتورة بابتسامة: ربنا هيحققلكوا اللي انتوا عايزينه، مبروك، المدام حامل بتؤم ولد وبنت.
ادهم بفرحة: احلفي.
الدكتورة: أه والله.
ادهم حضن عشق بقوة وقال: الحمد لله ي رب، شكراً لله، أنا بجد مش قادر أوصف فرحتي، هيبقى عندي ولد وبنت.
عشق بحب: وهتبقى أحلى بابا ي ادهم، وربنا استجاب لدعواتنا وجابلنا ولد وبنت.
ادهم بحب: الحمد لله.
وبيقوول للدكتورة: شكراً ي دكتورة، ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتي قلبي.
الدكتورة: العفو، وربنا يقومك بالسلامة ي مدام.
عشق: الله يسلمك.
وبيروحوا وهما مبسوطين.
وبيدخلوا وبيقرروا يقولوا الخبر لما الكل يبقى موجود.
وبيدخلوا أوضتهم.
وندي بتشوفهم وبتتسحب وبتطلع برا وبتركب العربية وبتروح عند الدكتورة.
بتوصل وبتطلب من الدكتورة تكشف عليها.
بعد شوية.
الدكتورة بأسف: حضرتك، الرحم بتاعك ضعيف ونسبة حملك ضعيفة.
ندي: أه، منا عارفة.
الدكتورة: بجد؟ طب أنتِ عارفة، يبقى أنتِ عارفة إن نسبة حملك قليلة جداً؟
ندي بدموع: أه، بس مفيش أمل إني أحمل؟
الدكتورة: لا طبعاً، بس شوية وقت.
ندي: تمام، عن إذنك.
وبتمشي وهي حزينة ومش بتركب عربيتها وبتفضل تتمشى وهي سرحانة.
وفجأة.
عند مراد.
بيخلص شغله.
بيروح عند مروان بيدخل من غير ما يخبط وبيقول: أنا هروح أنا عشان خلصت.
مروان: بس أنا هقعد، لسه عندي شغل.
مراد: تمام، وابقي جيب هنا معاك.
مروان بفرحة: حاضر.
مراد بيبتسم له وبيروح وبيخش أوضته مش بيلاقي ندي، وبيروح يخبط على عشق وبيدخل.
مراد: شفتي ندي ي عشقة؟
عشق: لا، آخر مرة شفتها كانت دخلت أوضتها.
مراد بخوف: أومال هتكون راحت فين؟
ادهم: هي مش موجودة في الأوضة.
مراد بخوف: لا.
وبيروح يدور في الفيلا كلها مش بيلاقيها.
بيرجع والكل بيبقى متجمع.
زهرة بدموع: لقيتها؟
مراد بخوف: لا، مش عارف هي راحت فين من غير ما تقولي.
فريد: اهدي ي مراد عشان نعرف نفكر.
مراد بيقعد بحزن ومش عارف يعمل إيه.
فجأة بيفتكر إنه حط جهاز تتبع في تليفون ندي عشان يشوف هتروح فين.
بيمسك تليفون وبيجري.
ادهم بيجري وراه.
ادهم: مراد رايح فين؟
مراد: خش ي ادهم، وأنا هرجع ومعايا ندي أكيد.
وبيركب العربية.
ادهم بيخش.
بيوصل مراد لمكان ندي.
وبينزل وبيتفاجأ إن في شباب بيضايقوها وبيشدها وهي بتحاول تفلت منهم.
بيتعصب وعينه بتتحول للون الأحمر.
بيروح عندهم وبيشد ندي.
شخص منهم قال: في إيه ي زميلي، هي تخصكم؟
مراد بعصبية: أه تخصنا.
شخص تاني: طب هناخدها ليلة وبعدين ناخدها.
مراد اتعصب ونزل فيهم ضرب مبرح جداً.
مراد بعصبية: أنا هوريك إزاي تفكر فيها تفكير شمال، بس أنت لعبت في عداد عمرك.
وبيخلص ضرب وبيأمر الحراس ياخدوهم.
ندي بدموع: مراد.
مراد بعصبية: اسكتي، مش عايز أسمع منك كلمة.
وبيركب العربية وهي بتركب ودموعها نازلة.
بيوصله وبينزل مراد من غير ولا كلمة.
وندي وراه بتبكي.
زهرة لما بتشوف ندي بتحضنه وبتقول: انتي كنتي فين؟
ندي بدموع: مفيش ي أمي.
ادهم: لقيتها فين؟
مراد بعصبية: لقيتها في الشارع وفي شباب بيضايقوها، وبعدها بيكمل وهو بيبص لندي: انتي إيه اللي خلاكي تنزلي من غير ما تقوليلي؟
ندي بدموع: والله كنت هقولك.
مراد بعصبية: تقوليلي إيه وزفت إيه، تخيلي لو مكنتش حطيت جهاز تتبع في تليفونك وعرفت مكانك، كنتي دلوقتي معاهم وضعتي ي ندي.
ندي بدموع: والله ي مراد أنا...
مراد بعصبية ودموع: مش عايز أسمع ولا كلمة ي ندي، أنتِ أذيتيني وخلتيني صغير قدامهم، لما أنتِ تخرجي من غير إذني، تخليني صغير أووي.
ندي عيطت أكتر.
مراد بدموع: أنا هقولك كلمة واحدة وتتنفذ، أنتِ هتخشي أوضتك ومش هتطلعي منها غير لما تتعلمي إن ليكي راجل، وخلي في علمك، أنا مش هنام معاكي.
ندي بدموع: مراد.
مراد: قولتلك خشي جوه.
ندي بتخش وهي بتعيط.
ادهم: إيه اللي حصل ي مراد، هي عملت إيه؟
مراد بعصبية: خش افهم من اختك المحترمة.
وبيمشي وبيسيبهم.
ادهم وعشق وزهرة وفريد بيخشوا لندي.
ادهم: إيه اللي حصل ي ندي، وليه خرجتي من غير إذن مراد؟
ندي بتبكي: والله أنا كنت عايزة أروح للدكتورة عشان أشوف أنا حامل ولا لأ، وأنا مروحة لقيت شباب عكسوني وكانوا بيشدوني معاهم، بس مراد ظهر وأنقذني، والله أنا روحت عشان عايزة أخلف من مراد.
زهرة بتعيط وبتحضنها وبتقول: أهدي يحبيبتي، بس أنتِ غلطانة، المفروض تستأذني منه، ولولاه مكنتيش رجعتي تاني.
ندي: أنا عرفت غلطي، بس أنا عايزاه يسامحني.
ادهم: هيسامحك أكيد، بس هيزعل شوية.
عشق: هروح أجيبلك أكل.
ندي: مش عايزة ي عشق، مليش نفس وعايزة أبقى لوحدي.
وبيطلعوا وبيسيبوها وهي بتفضل تبكي.
وبيعدي اليوم.
ومراد بيخش البيت وبيلاقي الكل قاعد.
مراد بهدوء: فين ندي؟
زهرة بحزن: في أوضتها.
مراد: وهي أكلت؟
زهرة: لا، مرضيتش تاكل أبد.
مراد بيمشي بهدوء.
وجاب أمل ودخل لندي.
ادهم: رغم إنه زعلان منها، بس طيب في نفس الوقت.
زهرة: فعلاً، بيقسي عليها لكن بيحن برضه، ده الحب الحقيقي.
عشق: أنا عايزة أكل ي ادهم.
ادهم بضحك: ي بنتي بقى، أشبعي مرة، أنتِ أكلتي النهارده أربع وجبات.
عشق بطفولة: بقي كده، ماشي، أنا زعلانة منك.
وبتمشي وبتخش الأوضة.
ادهم بضحك: ربنا يصبرني.
زهرة بضحك: خش صالحها.
ادهم بضحك: هو أنا عملت حاجة؟
فهد بضحك: لا، بس روح خليها تنكد عليك.
ادهم بضحك: اسكت ي فهد.
وبيروح لعشق.
بيخش بيلاقيها بتاكل، بيبصلها بحب وبعدها بيقول: القمر زعلان ليه؟
عشق: دلوقتي القمر زعلان ليه؟
ادهم قعد قدامها: ارحميني بقى، والله قربت أشد في شعري منك ومن هرمانتك دي.
عشق بضحك: أعيش أخليك تشد في شعرك ي روحي.
ادهم شد في شعره وقال: برحمتك ي ربي.
عشق بتتضحك عليه.
أما عند ندي، بتكون زعلانة عشان مراد مش بيكلمها.
بتفرح لما مراد بيخش عليها.
ندي بفرحة: مراد.
مراد بهدوء: ما أكلتيش ليه؟
ندي بحزن: عشان أنت زعلان.
مراد بتنهيدة جاب الأكل وقعد قدامها: يلا كلي.
ندي بدموع: متزعلش مني الأول.
مراد: ي ندي، متخلينيش أزعل منك أكتر من كده، كلي الأول.
ندي بتاكل بحزن ومراد بيشيل الأكل.
وبعدها بينام وبيتغطى وبيديها ضهره.
ندي بتبصله بحزن وبتنام وبتحضنه من ضهره وبتقول: أنت أسف ي مراد، واللهم.
مراد ابتسم ولف لها وقال: كنت رايحة تعملي إيه؟
ندي بتوتر: هقولك، بس متزعلش.
مراد هز راسه.
ندي بحزن: كنت رايحة عشان أكشف عشان لسه محملتش، وكنت زعلانة إن مفيش حمل ما عدا أنا، وأنا نفسي أحمل منكم.
مراد بيبوسها وبيقول وهو وشه قريب من وشها: قولتلك ألف مرة مش عايز أطفال ي ندي، أنتِ طفلتي أهو، مش عايز حاجة تانية.
ندي بدموع: بس أنا نفسي أجيب عيل شبهكم.
مراد: ي ندي، دي حاجة مش مهمة، أنتِ اللي مهمة في حياتي.
ندي بدموع: يعني أنت مش زعلان مني؟
مراد: مش زعلان، بس بشرط.
ندي: موافقة.
مراد: تقوليلي كل الأماكن اللي هتروحيها.
ندي حضنته وقالت: وعد ي حبيبي، وأنا أسفة، واللهم.
مراد: وأنا مسامحك، أنا بس زعلان عشان محترمتيش إن عندك راجل.
ندي بحب: حقك عليا، مش هتتكرر.
مراد بمشاكسة: عايزة تحملي، تعالي وأنا هخليكي تحملي 10.
ندي بخجل: والله متربتيش، ابعد بقى، عايزة أنام عشان ورايا كلية.
مراد: أه صحيح، عاملة إيه فيها؟
ندي: كويسة.
مراد: أي حاجة تعوزيها أنا موجود.
ندي بحب: ربنا يخليك ليا.
مراد ضمها ليه: ويخليكي ليا.
وبيناموا.
وعند فهد ورنا.
رنا: طفي النور ي فهد.
فهد: قومي يحبيبتي، هتنامي دلوقتي.
رنا: ياض، سبني أنام.
فهد بصدمة: ياض؟ فيه واحدة تقول لجوزها ياض؟
رنا بزهق: أيوة.
وغطت وشها ونامت.
فهد بضحك: أكيد دي الهرمونات اللي اتكلم عنها، يا رب.
وبيروح ينام جنبها.
في الجنينة.
بتكون هنا قاعدة وبترسم الشجرة اللي قدامها.
وفجأة سمعت صوت بيقول: بتعملي إيه؟
هنا بخضة: يخربيتك ي شيخ، خضتني.
مروان بيقعد جنبها وبيقول بضحك: حقك عليا، بتعملي إيه؟
هنا بصت للرسمة وقالت: برسم.
مروان بص للرسم وأعجب بيها جداً وقال: ده أنتِ بتعرفي ترسمي.
هنا بتنهيدة: أيوه، كان حلمي، بس بابا كان عايزني أدخل تجارة، فكده دخلتها.
مروان بمرح: طب إيه رأيك ترسميني؟
هنا: أرسمك إنت؟
مروان: أيوه، فيها إيه؟ ده أنا حتى قمر وعسول.
هنا بضحك: ببلاش كده؟
مروان: لا، هديكي مقابلها دبله.
هنا بخجل: نعم؟ اسكت ي مروان.
مروان بضحك: في إيه؟ عايز أخطبك، مش أنتِ بتحبيني؟
هنا بخجل: لا، مين قال؟
مروان بضحك: أنتِ يختي.
هنا بخجل: انت لسه فاكر؟ ده كانت ذلة لسان.
مروان بضحك: والله عموماً يا ستي، هرسمك مقابلها.
هنا بضحك: وانت بتعرف ترسم؟
مروان: مش أوي.
يلا.
وبيقف مروان عند الشجرة.
وهنا بترسمه بحب وهي بتهتم بأدق تفاصيله.
وبيعدي ساعة وبتخلصه.
هنا: بس، خلصت.
مروان بحماسة: يلا وريني.
هنا خبت الرسمة وقالت: بس متعلقش.
مروان شدها وقال: ماشي.
بيشوف الرسمة وبيعجب جداً بيها، وكانت محدد تفاصيله جداً.
مروان بانبهار: واووو، تحفة، بسم الله ما شاء الله.
على كده بقى، أنتِ هتعلميني.
هنا: بجد عجبتك ولا بتقول كده وخلاص؟
مروان بحب: لا طبعاً عجبتني، يلا دور.
هنا بتروح تقف ومروان بيحاول يرسمها وعلى وشه ملامح الخبث.
بيعدي نص ساعة وبيقول: بس خلصته.
هنا: بسرعة ديم.
مروان: عيب عليكي، تعالي شوفيه.
هنا بتشوفه وبتنصدم من شكلها وبتقول: مين دي؟
مروان بضحك: أنتِ.
هنا بعبوس: وأنا بقي مناخيري كبيرة وشعري منكوش.
مروان بضحك: بصراحة أه.
هنا قامت وزعلت وكانت هتمشي، بس هو شدها ووقعت في حضنه.
قالت له: مروان.
مروان بحب: حقك عليا، هي طلعت كده.
هنا بزعل: طلعت كده ولا أنت اللي عملتها كده عشان تغيظني؟
مروان بضحك: بصراحة، أنا كان قصدي أطلعها كده، بس أنتِ أحلى منها بكتير.
هنا بتخجل وبتستوعب إنها في حضنه، بتقوم وبتجري على أوضتها بخجل، وهو بيضحك وبيقوم ينام.
أما عند عشق، بتخلص أكل وبتشيله وبتاخد دش وبتطلع بتلاقي ادهم نايم.
بتروح جنبه وبتفضل تزقه.
ادهم بنوم: فيه إيه ي عشق؟
عشق بزهق: زهقانة، قوم العب معايا.
ادهم قام وقال: ألعب إيه بس؟
عشق بخبث: عندي لعبة جميلة.
ادهم بنوم: قولي، خلصيني، عايز أنام.
عشق بخبث: _________
ادهم بصدمة: نننعم؟ مستحيل.