الفصل 1 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

مريم بنت في ١٨ من عمرها، جميلة، ذات لون بشرة فاتح وشعر أسود طويل يصل لأكثر من نصف جسمها. بطل الرواية اسمه أحمد، شاب في ٢٨ من عمره، يدير أعمال عائلته، مجموعة شركات كبيرة جداً. وسيم بمعني الكلمة، لكنه عصبي جداً ويغار بشدة على مريم، وهي الوحيدة التي تخاف منه وتستطيع السيطرة عليه، لأن مريم ليست من الفتيات الهادئات اللواتي ينفذن الكلام. في بيت كبير في الريف تعيش أسرة مريم. "مريم فين يا وفاء؟

"لسه مصحيتش والله يا عمي. أنا غلبت معاها، بصحّيها من بدري مش راضية تصحى. مش عارفة أعمل إيه." "يعني إيه يا وفاء؟ لازم تعرفي تتعاملي معاها، دي بنت ولازم تكون تحت نظرك أنتِ بالذات لأنك أمها." وفاء هي أم مريم، وهي لا تملك غير مريم. جد مريم اسمه صالح، وهو يحب مريم كثيراً، لكنه يخاف عليها جداً أيضاً. "صالح، هتفضل نايمة كده من غير ما تفطري؟ "وفاء، أنا هعمل إيه بس؟ ما أنتِ عارفة يا عمي." "وفين محمد؟

منزلش ليه كمان علشان يفطر؟ "دلوقتي ينزل." محمد، وهو أبو مريم، نزل. "صباح الخير." "صباح النور." "إيه يا جماعة، في إيه؟ "وفاء، دلوقتي ينزل." نزل أحمد. "صباح الخير جميعاً." "صباح النور." "أكيد عرفتوا أحمد ده بطل قصتنا وابن عم مريم." "صباح الخير." "صباح النور."

ياسمين، أخت أحمد، فتاة حقودة جداً وتغار من مريم وتحاول دائماً تشويه صورتها أمامهم، لكنها لا تعرف لأن الكل يحب مريم. ياسمين عمرها ١٨ سنة، مثل مريم، لكنها في الثانوية العامة ومريم في التجارة. طبعاً مستغربين، واحدة في الثانوية العامة تغار من واحدة في التجارة. سنعرف ذلك في الأحداث. "صباح الخير." "صباح النور." والد أحمد اسمه علي، رجل حنون جداً ويحب مريم كثيراً، ربما أكثر من بناته. لا تستغربوا، سنعرف سبب ذلك أيضاً.

الكل مجتمع على الفطار ما عدا مريم. "أحمد: هي فين مريم؟ منزلتش تفطر معانا ليه؟ "وفاء: أصل مريم نايمة." "ياسمين (بغيرة) : هي متعرفش إن عندها مدرسة؟ أه صحيح، نسيت، دي في تجارة." أحمد نظر إلى ياسمين بحدة، فخافت وسكتت، لأنها تخاف من أحمد جداً. "أحمد: يعني إيه ما صحيتش؟ هي مش عارفة إن عندها مدرسة؟ "وفاء: وأنا هعمل إيه يا ابني؟ هي قالتلي إنها تعبانة ومش قادرة تروح النهاردة." "عم مريم (علي) : أنتِ بتقولي إيه؟

لو تعبانة تروح الدكتور." "وفاء: لا، مفيش داعي. هي بس مش عايزة تقوم من النوم عشان كده بتطلع حجج." "محمد (أبو مريم) : إيه ده يا وفاء؟ أنتِ مش عارفة؟ يمكن فعلًا تعبانة." هذا كله تحت نظر ياسمين التي ستثور، لكنها لا تقدر أن تتكلم خوفاً من أحمد. "أحمد: أنا هطلع أشوفها."

أحمد طلع وخبط على الباب، لقى مفتوح بس محدش بيرد، فعرف إنه نايم. ودام نايم، لو قعد يخبط اليوم كله مش هتسمع. فدخل، لقى نايمة شبه الملاك. قعد يبص لها شوية ويتأملها، وهو فاكر نفسه بيحبها زي أخته، بس كله هيتغير. أحمد فاق من سرحانه وقعد ينادي مريم. "مريم... مريم... ولا تسمع حاجة، لأن نومها تقيل جداً. أحمد جاب كوباية مياه ورشها بيها، بعد ما عرف إنه مفيش فايدة من الكلام. مريم قامت واقفة وصرخت بصوت عالي: "يلهوي!

كل اللي في البيت سمعوه وجم على صوتها. خافوا ليكون أحمد ضربها. طلعوا لقوا مريم وشها كله متغرق مياه. "وأحمد ماسكها من قفاها." "الكل: خير يا ولاد، في إيه؟ "مريم: الحقوني، هيموتني! "محمد (ولد مريم) : إيه يا أحمد، ماسكها كده ليه؟ "أحمد: مفيش حاجة. مريم بتهزر، ولا إيه يا مريم؟ مش هتجهزي نفسك علشان متتأخريش على المدرسة؟ مريم خافت من نَظرته وقالت: "أيوة بهزر، مفيش حاجة. أنا رايحة أجهز نفسي علشان متأخرش."

الكل استغرب، بس محدش اتكلم. نزلوا كلهم وسابوا مريم تجهز نفسها. "الكل تحت، تحت." خلصوا فطار، بس سابوا الأكل كله علشان مريم تفطر. وأحمد مستنيه علشان يوصله هو وياسمين على مدرستهم. ياسمين هتولع وعمالة تتأفف، بس خايفة تتكلم علشان أحمد ميكلمهاش. مريم أخيراً نزلت، لابسة سوتشار قصير لونه أبيض وبنطلون جنبه لونه رصاصي وضيق شوية، ولفة طرحة بيضة. كانت زي القمر. أول ما أحمد شافها، وشه جاب ألوان وتحول، وراح عليها.

خليكم فاكرين، أحمد عصبي جداً جداً وبيغير أووووووي، وخصوصاً على مريم أكتر من أخته بكتير، لأنه هو اللي مربيها، هو يعتبر المتحكم في حياتها، وهو الوحيد اللي مريم بتخاف منه وبتعمله ألف حساب. بس هو فاكر نفسه بيحبها زي أخته، بس ما يعرفش إنه بيعشقها عشق مش عادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...