في المطار الكل بصدمة. أحمد ببرود: أيوه. أنا كنت متوقعين مين يقدر غيري. محمد: إيه التهريج ده؟ متجوز مين؟ أحمد: مانا قلت لك يا عمي، مريم. وفاء: انت اتجننت؟ متجوزة إزاي؟ إذا إحنا أبوها وأمها منعرفش؟ مريم كل ده واقفة ومصدومة ومش مصدقة اللي بيحصل. وعمر بيدعي يكون ده كابوس ومش مصدق. أحمد ببرود: إزاي دي بقى؟ تسأله جدي فيه، عشان أنا مش فاضي أشرح. أنا عريس بقى وهاخد مراتي وجدي يشرح ليكم. أحمد وهو متجه لمريم.
مريم بصوت عالي وعصبية: مراتك في عينك، أنا مش مراتك فاهم؟ أحمد بعصبية خفيفة: صوتك ما يعلاش تاني، فهمنا؟ ويلا علشان نروح. مريم: يلا إيه ونروح فين؟ انت أهبل يابني؟ أنا خلاص الطيارة فاضل عليها أقل من نص ساعة. عشان كده خلص الفلم الهابط ده ومشي من هنا. أحمد: هوانتي ليه مش عايزة تفهمي إن خلاص يا قلبي مفيش سفر؟ انسي. مريم بعصبية: بقولك إيه، أنا خلاص اتخنقت منك. افهم، أنا متجوزتكش. لم بقى الدور وخلع من هنا.
أحمد بقرف: لم وخلع إيه؟ إيه الأسلوب ده؟ ده انتي تحمدي ربنا وتبوسي إيدك وش وضهر علشان اتجوزتك. مريم: نعم يا عمر. عمر: هوانا فتحت بقي. أحمد ومريم في صوت واحد: اخرس انت دلوقتي. أحمد: يلا قدامي. مريم: يابني افهم، أنا مسافرة. أحمد: افهمي انتي، عشان أنا ابتديت أزهق. مفيش سفر. مريم: ماتقول حاجة يا جدي، ساكت ليه؟ أحمد: هو هايقول بس في البيت. وسحب مريم من إيدها ومشي. تسريع الأحداث. محمد ووفاء حاولوا يمنعوه بس من غير فايدة.
محمد: ممكن تفهمني يا بابا؟ في إيه وإيه اللي بيحصل ده؟ الجد: في البيت هافهمك كل حاجة وكل مشي. مريم: أحمد سيب إيدي. أنا مش فاهمة حاجة وأنا متجوزتكش. افهم. أحمد: انتي مراتي. رضيتي بده أولاً. وركبها العربية تحت مقاومتها ومشي. وطول الطريق مريم ما بطلتش زعيق. وأخيراً وصلوا البيت. مريم مرديتش تنزل. أحمد نزل ومسكه من إيديها ودخلها البيت غصب عنها. مريم: انت يابنادم سيب إيدي. أحمد: اخرسي بقى، صدعت منك.
مريم بصوت عالي: سااااااابني. أحمد بعصبية وصوت علي: اخرسي خالص، فهمنا؟ ووعي تاني مرة صوتك يعلى عليه. لو صوتك على تاني صدقني مش هاخليكي تعرفي تنطقي تاني. فهمنا؟ مريم خافت نبرة صوته وسكتت. الكل نزل على صوت أحمد العالي. دعاء: إيه يا أحمد؟ صوتك عالي كده ليه؟ ومريم رجعت إزاي؟ مش هي مسافرة؟ أحمد وهو بيبص لمريم: لا، مفيش سفر. سارة بسرعة: وليه إن شاء الله؟ أحمد بص نظرة ليها أخرصتها. سارة بتوتر: قصدي يعني، مش كانت مسافرة.
ياسمين: انت مابتردش ليه يا بيه؟ وماسك مريم كده. مريم كانت بتحاول تفك إيديها من إيد أحمد اللي ماسكها بإحكام. أحمد بعصبية: بطلي فرك يازفتة. مريم: سيب إيدي، انت ماسكني كده ليه؟ سارة: متسبهاش يا أحمد. ماسكها ليه كده؟ هي هاتجري؟ أحمد: متتدخليش أحسن ليكي. دعاء: فهمنا يا ابني في إيه؟ وعمك ومراته فين؟ أحمد طلع وهو ماسك إيد مريم ومردش عليهم. وعمها طلع وراه. دعاء: يا ابني رد عليا.
أحمد فتح أوضة مريم ودخلها تحت زعقها وقفل الباب بالمفتاح من بره. مريم: افتح الباب ده، انت بأي حق تحبسني كده؟ ماشي يا أحمد، أنا أوريك. دعاء: افتح الباب ده يا أحمد وطلع البنت وفهمنا في إيه. أحمد بعصبية: اسمعوا، أنا مريم مراتي. أنا اتجوزتها ومحدش يسأل أي حاجة. جدي لما يجي هايشرح ليكم. والحد ما يجي مريم هتفضل في أوضتها ومحدش يحاول يفتح ليها، وإلا أقسم بالله تزعلوا مني. سارة: مراتك إزاي؟ وأنا يا أحمد أبقى إيه؟
أحمد بكل برود: أم ابني اللي في بطنك مش كفاية ده. ومشي وسابهم كلهم تحت الصدمة. مريم من جوه: مراتك في عينك، أنا مش متجوزاك. الجد وصل. الكل اتجمع ومستني تفسير. محمد: يا بابا، سمعت بنتي اتجوزت إزاي من غير ما نعرف؟ ولا حتى تعرف؟ الجد: أحمد، مريم فين؟ أحمد: فوق، هاجيبها. وفاء: وتجيبها بصفتك إيه؟ أنا هادي بنتي. أحمد: اقعدي يا مرات عمي. أنا هاروح أجيب مراتي بصفتي جوزها. الكل انصدم من البرود اللي بيتكلم بيه.
أحمد طلع وفتح الباب. مريم كانت قاعدة على السرير بتاكل في نفسها وكانت لابسة بيجامة سمرة ستان. مريم: انت إزاي تخش كده من غير ما تخبط؟ أحمد ببرود وهو بيبص عليها بحب: براحتي، أوضة مراتي. مريم: وأنا. أحمد: براحتك في عينك. أحمد: بت، لسانك طول أوي. مريم: وبقى عايز أقص. أحمد: مريم: والله، وانت بقى اللي هاتقصه. أحمد: إن شاء الله. مريم: عايز إيه؟ أحمد بجراءة: عايزك. مريم: احترم نفسك. أحمد
بضحك على كسوفها وشكلها: هههه. طب يلا، جدي عايزنا تحت. مريم: تمام. ولسه هاتطلع من الأوضة لقيت اللي مسكها من قفاها. شكراً على التفاعل يا قمرات. عارفة إن البارت صغير، هاحاول أكبر البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!