أحمد مسكها من قفاها: نهار خلفوكي أسود، انتي رايحة فين؟ مريم: انت عبيط يابني؟ أحمد: يا بت اتعدلي واعرفي انتي بتقولي ايه. مريم: مهو مش معقول يعني تقولي انزلي وبعدين تقولي رايحة فين. أحمد: أيوه قلتلك انزلي بس مش بالبلوزة اللي انتي لبساها، روحي غيري القرف ده، ووعي أشوفك برا الأوضة بلبس زي ده تاني، فاهمة؟ مريم: ليه بقا إن شاء الله؟ هو انت مين عشان تتحكم فيا كده؟ أحمد بعصبية: قلتلك مليون مرة ابن عمك وجوازك.
مريم: وأنا قلتلك انت مش جوازي، لأني بكل بساطة مش متجوزك. أحمد بهدوء مخيف وهو بيقرب منها: تحبي أثبتلك؟ مريم بخوف وتوتر من قربه، لأنه كان مقرب منها أوي لدرجة إنها مكنتش عارفة تاخد نفسها. مريم: أحمد ابعد. أحمد وهو بيطلع عليها وبيحاول يسيطر على نفسه: لو فتحت ولقيتك مدخلتيش غيرتي، ماتلوميش غير نفسك، يلا امشي من قدامي. مريم زقته وجريت على الحمام تغير هدومها. *** تحت. سارة بغيرة وحقد: هو ده كله بينادي عليها؟
أنا هطلع أشوفهم بيعملوا إيه. وقبل ما تتحرك، نزلت أحمد ومريم. سارة بحقد: انت أتأخرت كده ليه؟ كنت بتعمل إيه ده كله معاها؟ مريم اتجاهلته وراحت في اتجاه أمها وقعدت جمبها. أحمد: وانتي مالك يا سارة؟ ما دي مراتي زي زيها. سارة: يعني إيه زيي زيها؟ أحمد: زي ما سمعتي كده، لو عجبك مش عجبك، الباب من هنا. وشاور ليها على الباب. سارة سكتت ومتكلمتش، واستحلفت لمريم في سرها. مريم: حد يفهم الكلمة دي؟ إني مش...
وقت ما وصلت للكلمة دي، علت صوتها أوي. مريم: مراااااته. أحمد بصوت جهوري: مرييييم. مريم اترعبت واستخبت في أمها. محمد: أحمد اوعى تفكر ترفع صوتك على بنتي طول ما أنا عايش. أحمد بكل برود وهو رايح لـ مريم: بس دي مراتي، وياريت ماتتدخليش بينا يا عمي. وشد مريم من أيدها، وهي كانت مغمضة عينيها وخايفة ليضربها. محمد: أحمد ابعد عن بنتي، سيبها يا أحمد. عمر: أحمد ميصحش كده، سيب مريم. وفاء: أحمد لي حد كده وكفاية، سيب بنتي.
أحمد: أول حاجة دي مراتي وأنا أكيد مش هأذيها، وانت يا عمر متدخلش عشان مزعلكش. كل ده ومريم مغمضة عينيها. أحمد باس إيد مريم قدام الكل، والكل اتفاجئ من العملة. معقول ده أحمد؟ وخصوصًا سارة اللي فتحت بقها من الصدمة. أحمد: افتحي عينك يا مريم، أنا مستحيل أذيكي. مريم مش مصدقة إن أحمد عمل كده، وفتحت عينيها براحة. مريم: أول ما فتحت، فركت في عينها، ده حقيقي؟ هو انت سخن؟ أحمد: اخرسي يابت، وشدها وقعدها جنبه.
الجد: عايزين تعرفوا إيه؟ أنا هأجاوبكم على اللي في دمغكم. محمد: عايز أعرف بنتي اتجوزت إزاي. الجد: اتجوزت برضاها. مريم: برضيه إزاي يا جدي؟ أصل أنا معرفش حاجة أصلاً عن الموضوع. الجد: إزاي يا مريم؟ انتي وقعتي ووقعتي على قسيمة الجواز بنفسك. مريم: لا أنا ما وقعتش على حاجة. الجد: ادها القسيمة، وكان توقعها عليه. مريم: إزاي ده؟ الجد: مش فاكرة من سنتين؟ فلاش باك. مريم: نعم يا جدي؟ قالولي إنك عايزني.
الجد: مريم، أنا قررت أجوزك انتي وأحمد. مريم بفرحة حاولت تخبيها: إيه الكلام ده يا جدوه؟ الجد: أنا عارف كل حاجة، هاتضحكي. مريم: لا أبداً، بس انت بتقولي ليا دلوقتي ليه؟ أنا لسه عندي 16 سنة، يعني لسه فاضل سنتين عشان نقدر نكتب الكتاب، وبعدين هو انت قلت لأحمد؟ الجد: من غير ما أقول له، أنا عارف إنه موافق زي ما عرفت إنك موافقة قبل ما أسألكم. مريم مفهمتش برضه، انت عايز مني إيه بالظبط؟
الجد: أحمد وقع على قسيمة الجواز، ما فضلش غير توقيعك. مريم: قسيمة جواز إيه يا جدي؟ أنا لسه 16 سنة، يعني مينفعش. الجد: عارف، ومفيش حاجة هاتتغير ولا حد هايعرف حاجة، هاتفضلي كده لحد ما تكملي 18 سنة ونوثق الجواز في المحكمة. مريم: وبابا وماما مش هانقول لهم؟ الجد: لا، مفيش حد هايعرف لحد ما تتمي 18 سنة. مريم: تمام. ووقعت على القسيمة، وصبحت زوجة أحمد. باك. الجد: افتكرتي؟
مريم بتوتر وصدمة: بس أنا جيتلك بعدها وقلتلك إني خلاص مش عايزة أتجوز أحمد، وقلتلك وانت قلتلي إنك هاتقطع القسيمة. الجد: أحمد رفض. مريم بدموع: إزاي يعني رفض؟ هو قال إنه مش عايزني وبيحب سارة، وأنا أخته وبس. ووقتها أنا جيتلك يا جدي وقلتلك ألغي كل حاجة، حرام عليكم. أنا تعبت، انتوا بتعملوا فيا كده ليه؟ وفاء خدتها في حضنها: اهدي ياحبيبتي.
الجد: مريم يابنتي، أحمد بيحبك من زمان، وهو اللي طلب مني أكتب كتابكم بدري. أحمد كان زعلان على حالك اللي شايفه فيها. مريم وقلبه وجعه عليها. مريم: بيحبني إزاي وهو قال إنه بيحب سارة؟ أنا تعبت من الكدب ده وعايزة أعرف الحقيقة، حرام عليكم بقا. وقربت من أحمد: فهمني، اتكلم. إزاي بتحبني؟ أحمد: مريم، أنا مينفعش أتكلم. صدقيني. مريم: مقدرش. أحمد: وأنا كمان مقدرش أعيش مع كل الكدب ده. مريم: يعني إيه؟ أحمد: يعني إيه؟
مريم: أنا مش معترفة بجوازنا ده لأنه باطل، وانت وجدي خدعتوني. أحمد: لا، احنا ماخدعناكيش، كان برضاكي. مريم: لا، الكلام ده كان من سنتين، وأنا قلت لجدي وقتها ينهي كل حاجة. أحمد: ما فرقتش. مريم بصوت عالي ودموع: هو اللي ما فرقتش؟ هو أنا لعبة في إيديكم؟ كفاية بقا حرام عليكم. أنا إنسانة، انتوا خليتوني أكره نفسي بسببكم، خليتوني إنسانة معرفش ديماً مهمومة وتعبانة. وانت بالذات... وهي بتشاور على أحمد...
أكتر واحد آذاني. أنا بكرهك، فاهم؟ أحمد: مريم، أهدي بس. وفاء: أهدي يابنتي. محمد واقف وحاسس بالذنب. الجد: نفس الشيء. مريم: حرام عليك يا خي، انت بتعمل فيا كده ليه؟ شوية تقولي بحبك، وشوية تقولي بعتبرك أختي. وشوية تعاملني حلو، وشوية تحسسني بالكره النفسي. حرام عليكم، أنا بكرهكم كلكم، كلكم كدابين. أحمد: مريم! وبتده، يهز مريم من كتفها عشان يفوقها من حالة الهستيريا اللي هي فيها. خلاص، أهدي، أهدي بقا.
ومرة واحدة مريم أغم عليها. وأحمد شالها بسرعة وطلعها أوضتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!