الفصل 7 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
15
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مريم كانت نازلة، وقفت بالصدمة لما شافت سارة واقفة جنب أحمد والعيلة كلها بتبارك لهم. مريم حاولت تتصنع البرود. خير، في إيه؟ ياسمين راحت عند مريم وبصوت خافت. أحمد وسارة قرروا يعملوا خطوبتهم بكرة. مريم حست إن قلبها وجعها من كلمة خطوبتهم. سارة بخبث. إيه يا مريم، مش هتيجي تباركي لنا زي بقية العيلة ولا إيه؟ مالك سكت كده ليه؟ اللي يشوفك يقول إنك زعلانة مش فرحانة.

في الوقت ده كان أحمد ساكت ومركز مع حاجة واحدة بس، مريم ورد فعلها مع كل اللي بيحصل. كل الكلام ده، بس تتفاجئ من تصرف مريم لما قامت ومشيت اتلمتهم وخطواتها ثابتة ومبتسمة. مريم وهي بتتصنع البرود. ألف مبروك يا بيه، ألف مبروك يا مرات أخويا المستقبلية. ومشيت وسابتهم تحت صدمتها من رد فعلها اللي ما كانوش يتوقعوه. وقفت جنب جدها، وجدها كان حاسس باللي هي فيه، واخدها في حضنه وهي اكتفت بابتسامة.

سارة اتغاظت قوي من برود مريم وتجاهلها. أحمد في نفسه. معقول، معقول ما بقتش أهمها؟ معقول مبقتش تحبني زي الأول؟ إيه ده؟ إيه الطريقة اللي بفكر فيها دي؟ مريم أختي، إزاي أفكر فيها بالطريقة دي؟ لا لا لا، أكيد في حاجة غلط. أنا خطوبتي بكرة ولازم أركز كده وبس. أنا اللي بيحصل معايا، معقول أكون بحبها؟ لا لا، اللي أنا بفكر فيه ده لازم أشيل الأفكار دي من دماغي. لا، مريم أختي، أختي وبس، وده لمصلحتها، ولازم أبعد عنها. دعاء أم أحمد.

من غير نفس، وناويين بقى تعملوا حفلة الخطوبة فين إن شاء الله؟ سارة. هنعملها في فندق يا طنط. دعاء في نفسها. طنط في عينك يا بعيدة. الجد. مش شايفين إنكم اتسرعتوا شوية؟ وبعدين جايين تقلولنا قبلها بيوم، ده ما يصحش. أحمد. والله أنا آسف يا جدي، بس كل حاجة جت بسرعة. سارة بخبث.

آه والله يا جدي. تخيل حتى أنا ما عرفتش غير النهارده، لقيت أحمد جاي لي بيقول لي تعالى نعمل الخطوبة بكرة، وأنا طبعاً لأني بحبه وما حبتش أزعله وافقت فوراً. دعاء في نفسها. لا ده مش عشان بتحبيه، عشان انت لازقة. محمد عم أحمد. على العموم يا ابني ألف مبروك وعقبال الليلة الكبيرة. أحمد بابتسامة مصطنعة. شكراً. علي أبو أحمد. ألف مبروك يا بني. وفاء أم مريم. ما كنت عرفتني قبلها يا ابني، على الأقل كنا جهزنا نفسنا. ياسمين.

آه يا بي، أنا كمان الفستان عجبني وكنت عايزة أجيبهولك خطوبتك. أحمد بعصبية خفيفة. ياسمين، أنا عامل حساب على كل حاجة، ما تقلقيش. ياسمين. بس قبل ما تكمل... أحمد بعصبية. ما خلاص بقى، قلتلك خلصنا، أنا مجهز كل حاجة. مريم كانت حاسة نفسها إنها مش هتقدر تستحمل أكتر من كده. مستحيل، مستحيل أبين ضعفي قدامكم وخليكوا تشوفوني ضعيفة مرة تانية. أنا لازم أخليك تندم على كل كلمة قلتها لي. سارة.

إيه يا مريومة، مالك سرحانة في إيه يا حبيبتي؟ مريم ببرود. لا أبداً، بس بفكر هلبس إيه بكرة، حفلة أخويا بقى. سارة اتغاظت أكتر من رد فعل مريم. وأحمد ضايق جداً من كلمة أخويا. وجدها بص لها بانتصار وفخر. في الوقت ده دخل عليهم ضيف، شاب عيونه بني وشعر بني وبشرة بيضاء، يعني حاجة من الآخر كده قمر. الكل تفاجئ وفرح أول ما شافوه. مريم أول ما شفته ضحكت بصوت عالي وجرت عليه وحضنته، وهو بدله الحضن.

أحمد أول ما شافها في حضنه، وشه جاب ألوان وعينيه برقت وسودت من كتر العصبية، وراح ناحيتهم هو ونظراته لا تبشر بالخير، وقال بصوت عالي يرعب. مريم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...