الفصل 6 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
1,392
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد يوم طويل على أبطالنا، طلع النهار يحمل الكثير من الأحداث. صحت مريم من النوم بتعب على صوت تليفونها. مجهول: عاملة إيه؟ طمنيني عليكِ. مريم بتعب: الحمد لله أحسن. إيه مش ناوي ترجع؟ مجهول: قريب إن شاء الله. مريم بعدم تصديق: إن شاء الله. مريم: طيب سلام بقى عشان الباب بيخبط. مجهول: طيب سلام. خلي بالك من نفسك. مريم قفلت معاها وراحت فتحت الباب. مريم بزهق: خير؟ في حاجة؟ أحمد: خير يا بت. في إيه؟ بتتكلمي كده ليه؟

خضتيني. الواحد لما يشوف حد الصبح بيقول له صباح الخير، أي حاجة كده مش بتنهبي في وشي كده. مريم: والله أنا طريقتي كلامي كده. بقى لو عاجبك. أحمد: والله انتي كلك على بعضك تعجبيني. مريم: نعم؟ بتقول إيه؟ أحمد وحس على نفسه وقال: إيه؟ فحب يغير الموضوع ده. يلا عشان نفطر. مريم: لا ما ليش نفس. مش عايزة آكل. أحمد: هو إيه اللي ما ليش نفس؟ يلا يا بت عشان تفطري.

مريم: بت لما تبقى تبتك. وبعدين قلت لك أنا مش جعانة. ما بتفهمش يعني ولا إيه؟ أحمد وتعصب جدًا من الطريقة اللي بتتكلم بيها، وقال بهدوء مخيف: يلا عشان تفطري. ما بحبش أعيد كلامي. مريم خافت من طريقة كلامه: طيب، هنزل وراك. أحمد: اسمها حاضر يا أختي، مش طيب. مريم في سرها: حاضر في عينك. مريم ما ردتش عليه وكانت نازلة. أحمد: على فين إن شاء الله؟ مريم بعفوية ومن غير تفكير: انت أهبل يا ابني؟ مش انت قلت أنزل أفطر؟

ولا انت عبيط ولا إيه؟ بالطبط. أحمد بعصبية: بت ظبطي كده. اعرفي انتي بتقولي إيه. مريم: آسفة والله مكنش قصدي. بس انت غريب. تقول لي انزلي وأتخانق معايا عشان أنزل أفطر؟ ولما أجي أنزل تقول لي راحة فين؟ أحمد: أنا قلت انزلي افطري. بس مش بمنظرك ده. مريم وهي بتبص لنفسها: وماله منظري بقى إن شاء الله؟ أحمد: بت. خشي غيري هدومك دي. مش عايز كلام كتير. مريم: وماله لبسي بقى. إن شاء الله مش أحسن من لبس الملزقة خطيبتك.

أحمد بعصبية: مريم! في إيه؟ أعدلي كلامك معايا كده. وخشي غيري هدومك دي. ويا ريت ما تقرنيش نفسك بسارة ولا بأحد. مريم قلبه واجعها قوي من كلامه ده وفكرت إنه شايفها أقل من خطيبته. مريم في نفسها: يا أحمد شايفني قليلة قوي كده؟ شايف إني ما أستاهلش أتقارن بيها؟ أحمد: إيه يا بنتي؟ رحتي فين؟ يلا خلصي. مريم بصتله بجمود وما ردتش عليه ودخلت وقفتلت باب أوضتها.

أحمد استغرب قوي من تصرفها وخاف لتكون فهمته غلط وإنه تكون فكرت إنه فكرها أقل من سارة. وهي ما تعرفش إنه شايفها أحسن من أي حد. ما بيحبهاش تقارن نفسها مع أي حد لأنه مش زي حد في نظره. أحمد كان لسه هيخبط على مريم، هيفهم إيه بس في الوقت ده جاء محمد أبو مريم. محمد: خير يا أحمد؟ واقف كده ليه؟ في حاجة؟ أحمد: لا أبداً يا عمي. بس كنت جاي أنادي مريم عشان الفطار. محمد بجمود، وأول مرة يكلم أحمد بالطريقة دي:

محمد: لا ريح نفسك. انت مريم عندها أب وأم يهتموا بيها. والأحسن إنك تهتم بخطيبتك. أحمد بستغرب لأنه أول مرة عمه يكلمه بالطريقة دي: خير يا عمي؟ في إيه؟ الكلام اللي انت بتقوله ده؟

محمد: مقلتش غير الصح. اسمع يا أحمد يا ابني، أنا بعتبرك زي ابني فعلًا. بس مش هحبك أكتر من بنتي. اللي انت عملته امبارح ده ما ينفعش. وأنا اللي خلاني أسكت عنه حاجة واحدة بس إن بنتي كانت تعبانة. غير كده أنا ما أحبش اللي حصل امبارح ده يتكرر تاني. يا ريت تفهم وخليك بعيد عن مريم. واهتم بأمورك وخطيبتك بعيد عن بنتي. ويا ريت ما أشوفكش قريب منها تاني. أحمد مش مستوعب الكلام: إيه الكلام اللي انت بتقوله ده يا عمي؟

مريم زي ياسمين وأنا ما أقدرش أبعد عنها. محمد: لا مش زي ياسمين. مريم مش اختك. مريم بنت عمك. وأنا ما أحبش حد يقول حاجة عن بنتي. ويا ريت تفضل بعيد عنها. أنا ما صدقت تحسنت بجد. أنا مش مستعد ترجع للي كانت فيه تاني. فعلشان كده خليك بعيد عنها. كفاية إني خسرت ولد من ولادي. مش مستعد أخسر التانية. فهمت؟ أنا بكلمك المرة دي بالراحة. بس المرة الجاية مش ضامن نفسي. عشان كده بقول لك يا أحمد خليك بعيد عن بنتي.

وقبل ما أحمد يرد، كان محمد مشي. وأحمد واقف مصدوم ومش فاهم حاجة. معقول هو ما يقدرش يبعد عنها؟ في مكان تاني. في بيت سارة بتكلم صاحبتها. سارة: أيوه يا بنتي. زي ما بقول لك كده. كلمة باباها اللي هو عم أحمد. وقلت له إن لازم يبعد أحمد عن مريم. صاحبتها: صح. يعني هو سمع كلامك؟

سارة: أكيد لا. مانا مقلتش كده. بس أنا قلت له إني خايفة على مريم. يعني هي بنت وناس عارفين إن أحمد ابن عمه مش أخوه. ولو إحنا فاهمين ده الناس مش فاهمينه. وأحمد راجل وكمان خاطب وهيجوز. وهي بنت ولسه في أول حياته. والكلام ده كان كافي قوي. وفضلت تضحك ضحكة مستفزة. صاحبتها: اللي يسمعك يفكرك بتحبيه. سارة: هههه. لا يا قلبي. بحب فلوسه. ههههه. نرجع تاني عند مريم. كانت في أوضتها بتعيط وهي بتفتكر كلام أحمد. فلاش باك قبل 3 سنين.

مريم: أحمد ممكن نتكلم شوية؟ أحمد: خير يا مريومة؟ في حاجة حصلت معاكي في المدرسة؟ مريم: لا. كنت عايزة أقول لك على حاجة. أحمد: قولي. مريم: أنا... أنا... أحمد: في إيه يا بنتي؟ قولي. مريم: أنا بحبك. أحمد: وأنا كمان بحبك يا قلبي. انتي وياسمين. مريم: لا. أنا مش بحبك حب أخوة. بحبك حب... وقبل أن تكمل كلامه. أحمد بعصبية: انتي اتجننتي؟ إيه اللي كنتي هتقوليه ده؟ حسك عينك أسمعك بتقولي الكلام ده تاني. فهمتي؟

أنا أخوكي الكبير. وانتي مينفعش تكوني غير أختي. فهمتي؟ وخصوصًا إني هخطب البنت اللي بحبها. ومش عايز أسمع كلامك السخيف ده وأزعل بسببك. وقته هازعلك مني أوي. باك. مريم بعياط: دي تاني مرة تكسرني فيه. تاني مرة. حرام عليك يا خي. ده مفيش حد حبك قد ما أنا حبيتك. بس كله مني أنا الغلطانة. مكنش ينفع أحب واحد أناني زيك. بس خلاص. انت متستاهلش. انت كسرتني مرة ومش هسمح لك تعمل تاني.

مسحت دمعها وقامت تجهز نفسها عشان تنزل. لبست مني دريس أسود وطرحة نبيتي وكتشي أبيض. ونزلت. وكانت كل العيلة احتسبت. انصدمت من اللي شافته وحست إن قلبه هيقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...