الفصل 9 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف

المشاهدات
22
كلمة
1,871
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مريم صحت وعنيها كانت بين عليها العياط والتعب. دخلت الحمام، صلت، وغيرت هدومها، ونزلت. كانت كل العيلة تحت. الجد: فين الولد؟ وفاء: مريم نزلت اهي. ياسمين: وأنا كمان نازلة. مريم: صباح الخير. الكل: صباح النور. ياسمين: صباح الخير. الكل: صباح النور. دعاء: علي أحمد ما نزلش ليه؟ دعاء: دلوقتي ينزل. عمر: إيه يا جماعة، عايزين ناكل. ياسمين (وتحولت نظرة عمر لها) : مفجوع أوي، على فكرة. عمر (ببرود) : ملكيش دعوة. الكل ضحك عليها.

مريم في الوقت ده كانت سرحانة، بتفتكر اللي حصل امبارح، وباين عليها الزعل. محمد (أبو مريم) : مالك يا مريومة؟ سرحانة في إيه؟ مريم (بتهرب) : لأ، ولا حاجة يا حمادة. الكل ضحك عليها. محمد: حمادة يا آخرة صبري. وياسمين هتموت من الغيظ. وفي الوقت ده أحمد نزل. أحمد بص على مريم، ومريم اتجاهلته، وده خلاه يضيق. أحمد: صباح الخير. الكل رد عليه ما عدا مريم. ياسمين (بخبث، عشان تغيظ مريم)

: ألف مبروك يا بيه، أكيد طول الليل كنت بتتكلم سارة، عشان كده اتأخرت في النوم. أحمد (بعصبية خفيفة) : ياسمين، ما تدخليش في حاجة متخصكيش. ياسمين سكتت. أحمد: يا ريت الكل يجهز عشان كله ساعة ونمشي عشان الخطوبة. كان أحمد بيتكلم وعنيه على مريم اللي مرفعتش عينها من الطبق اللي قدامها. مريم (بضيق، قامت) ياسمين (بخبث) : ما كملتيش أكلك ليه؟ مريم (ببرود) : أصل أنا عاملة، ماليش نفس. ياسمين: خير؟ إيه اللي سد نفسك بس؟

أحمد ما ردش يدخل عشان كان عايز يعرف رد فعل مريم على الكلام اللي قاله. عمر: ما تخليكي في نفسك أحسن. مريم: سيبها يا عمر، هي كده. بس أنا هريحك، عايز تعرفي إيه اللي سد نفسي؟ وشك سد نفسي. عمر: يا جدعان، إيه الكبر ده؟ وربنا أنا دايماً بقول كده برضه. ياسمين كانت لسه هترد. علي: خلاص يا ولاد، كفاية كده. وإنتي يا ياسمين، ما تزعليش، ده هزار معاكي، ويلا الكل يقوم يجهز نفسه. مريم مشيت وكانت داخلة أوضتها، لقت أحمد في وشها.

مريم: وسّع لو سمحت. أحمد: عايز أتكلم معاكي. مريم (ببرود) : مفيش بيني وبينك كلام. أحمد: بس أنا هتكلم وإنتي هتسمعينى. مريم اتجاهلت كلامه وكانت ماشية. أحمد مسكها من درعها ودخلها جوه أوضتها. مريم: سيب إيدي، إيه اللي انت بتعمله ده؟ انت مبتفهمش، بقولك مش عايزة أتكلم معاك. أحمد (ببرود) : وأنا قلتلك عايز أتكلم معاك. مريم: تمام، ممكن تسيب إيدي؟ أحمد ساب إيدها. مريم: خير؟ عايز تقول إيه؟ أحمد: لبسك. مريم (بعدم فهم) : نعم؟

أحمد: اتفضلي، ده الفستان اللي هتلبسيه. مريم: انت عبيط؟ يلا! أحمد: مريم، احترمي نفسك، وتفضلي جهزي نفسك، مفيش وقت. وقبل ما ترد، كان خرج. مريم بصدمة: أنا فكرته هيعتذر مني، طلع جاي يديني أوامر ألبس إيه؟ ماشي، أنا هوريك. ومسكت الفستان اللي أحمد جابه وجابت مقص وقصت الفستان ورمته في الأرض. *** تسريع الأحداث. الكل جهز ونزلوا عشان يمشوا. مريم كانت لابسة فستان لونه أحمر ناري مع طرحة وميكب خفيف، وكانت مزة.

وياسمين كانت لابسة فستان أزرق لونه (قلب) ، وطرحة، وكانت حلوة برضه. عمر: راح لمريم: بس إيه القمر ده؟ مريم: قمر على طول. عمر: خفّي غرور. ياسمين سمعتهم وتوعدت لمريم في سرها. مريم: بابا، يلا، إيه مستنين؟ محمد: يا حبيبتي، العريس لسه ما نزلش. مريم (في سرها) : ده لو نزل هيخلي نهاري أبيض. محمد: إيه؟ رحتي فين؟ مريم: لأ، طب تعالي نستنى برا. مريم خرجت وركبت العربيات. أحمد (بعد ما نزل) : هي فين مريم يا أمي؟

دعاء: ركبت مع أبوها ومامتها وعمر. أحمد (بغيرة) : مممم. أحمد (في سره) : ماشي يا مريم، لو ما وريتك، وانت يا عمر الزفت. علي: يلا يا ابني. *** تسريع الأحداث. وصلوا الأتيل، وأحمد وسارة كانوا بيجهزوا عشان تلبس الخاتم. عمر: إنتي كويسة؟ مريم (بدموع بتحاول تخبيها) : هبقى كويسة. عمر: خلينا نخرج شوية. مريم: لأ، أنا مستنية اللحظة دي، اللحظة اللي أتأكد فيها إنه مش ليا. عمر: يا بنتي، حرام عليكي نفسك.

مريم: مش حرام، أنا اللي عملت في نفسي كده ولازم أدفع التمن. في الوقت ده كان عيون أحمد عليهم وهما بيتكلموا، وبيطلع نار من كتر الغيرة. وياسمين برضه. سارة: يلا يا أحمد. أحمد (بزهق وعصبية) : إيه؟ سارة: يلا عشان تلبسني الخاتم. أحمد: البسي لوحدك. ومشي وتجه ناحية مريم. أحمد سحب مريم من إيدها قدام الكل. مريم: إيه يا أحمد؟ سيب إيدي، الناس بتبص علينا. عمر: أحمد، إنت بتعمل إيه؟ سيبها.

أحمد: ما تتدخلش أحسن لك، وإنتي امشي معايا من غير ولا كلمة. عمر كان لسه هيتكلم. مريم: خلاص يا عمر، مش عايزين مشكلة. أحمد خد مريم وخرج برا. *** ياسمين جت تكلم عمر. ياسمين: واقف لوحدك ليه؟ عمر (بزهق) : وإنتي مالك؟ ومشي وسابها، وده خلاها تتجنن أكتر. عند سارة: "شفتي طنط عملت في ابنك إيه؟ دعاء: "معلش يا بنتي، تلاقي راح عمل حاجة وجاي." سارة: "وإيه اللي هيبقى أهم من يوم خطوبته؟ *** عند مريم وأحمد برا.

مريم: ممكن تفهمني إيه اللي انت عملته ده، وجايبني هنا ليه؟ أحمد: إنتي عايزة إيه؟ عايزة توصلي لإيه بعمايلك دي؟ مريم: عميلة إيه؟ أحمد (وبيبدأ يقرب من مريم) : بتعملي عكس كل حاجة بقولهالك. مريم (بتوتر من قربه) : تقصد إيه؟ أحمد (بغيرة عمياء وهو بيقرب أكتر)

: يعني أنا قلتلك خليكي بعيدة عن زفت عمر، ورحتي وقفتي جنبه، وجبتلك فستان ما لبستيهوش، ورحتي لبستي القرف ده، وفوق ده كله، القرف اللي على وشك ده، معنى إني محظرك منه، ليه بتعملي كده؟ وقرب أكتر منها وحاوط وسطها بإيده. مريم: أحمد، إنت كده بتغلط، ابعد. أحمد: بتعملي كده عشان تلفتي نظر الناس ليكي؟ عجبك نظرات الناس لجسمك وشكلك؟ مريم (بقوة) : زقته.

آخرس قبل ما تتكلم عن لبسي. وروحي شوف خطيبتك لابسة إيه. وبنسبة للي لبسته عملت إيه، ده شيء ميخصكش. ومشت وسابته. أحمد واقف بيلعن نفسه: أنا إزاي أكلمه كده؟ بس إزاي يكلمني كده؟ ماشي يا مريم، هعلمك الأدب. *** عند مريم. دخلت الحمام وفضلت تعيط وتحاول تهدي نفسها. "أهدي، أهدي، يا رب قويني يا رب." وهي طالعة لقت ياسمين في وشها. مريم: أعوذ بالله، بيطلعوا امتى دول؟ ياسمين: بتوجع صح؟ مريم (لفت ليها بعدم فهم) : إيه؟

ياسمين: إنك تشوفي حب عمرك قدام عينيكي بس مع غيرك. مريم (بتحاول تمثيل الهدوء) : بتوجع أوي، بس مش وقت وجعك إنتي. ياسمين: بس أنا على الأقل اللي بحبه مش بيخطب وأنا جايه أحضر خطبته. مريم: يا خسارة يا ياسمين، معقول إنتي؟ ياسمين أختي وصحبتي وعمر اللي كنت بحكيله كل حاجة. ياسمين (بغل وحقد) : أيوه، بس بعد ما فقت. إنتي كنتي عايزة تاخدي مني الإنسان الوحيد اللي حبته. مريم: إنتي مريضة. الإنسان اللي إنتي بتحبيه ده عمره ما حبك.

ياسمين: بيتهيألي، خليكي في نفسك أحسن، أصلك صعبانة عليا أوي. مريم (ببرود) : والله إنتي يابنتي اللي صعبانة عليا. على الأقل أنا لما قلتله إني بحبه وهو قال إنه بيحب غيري، مفكرتش أتلزق في أهله، وكرامتي، ودعيت له إنه يكون مبسوط. إنما إنتي بتتلزقي في واحد عارفه ومتاكدة إنه ما بيحبكيش ولا بيطيقك. ياسمين اتغاظت من كلام مريم وحاولت تضرب مريم بالقلم، بس مريم مسكت إيد ياسمين وضربتها هي.

مريم: المرة دي أنا اديتك قلم، بس صدقيني لو فكرتي تعملي كده مرة تانية وترفعي إيدك عليا، ساعتها هكسر إيدك. ومشت وسابت ياسمين في صدمتها. ياسمين: معقول؟ دي مريم؟ بس ماشي، لو ما وريتك. *** عند أحمد. "فين مريم وياسمين يا أمي؟ مش أنا قلتلك عينك ما تنزلش عليهم ويفضلوا جنبك؟ دعاء: "هم جم أهم، يلا، إنت لابس خطوبتك الخاتم." أحمد: "ناديهم هنا." دعاء نادت عليهم. مريم مكنتش عايزة تروح، بس هما نادوا عليها. مريم (في نفسها)

: يا رب قويني. أحمد فضل باصص لمريم وهي بتتجاهله، وده ضايقه. سارة: يلا يا أحمد. أحمد كان لسه هيلبسها. وفي لحظة النور طفى ورجع تاني. بس الكل انصدم من المنظر اللي شافوه. واحد ماسك سلاح وموجهه على أحمد. أحمد: طارق، إنت بتعمل إيه؟ طارق: جاي آخد حقي منك. أحمد: طارق، خلينا نتفاهم، بس خلينا نطلع نتكلم بره. علي: إيه ده يا أحمد؟ ومين ده؟ وتطلع فين؟ أحمد: طارق، اسمعني.

طارق: خلاص، راح وقت السمع، لازم أحرق قلبك على أعز ما عندك، لازم أوقفك من نفس الكاس. أحمد: طارق، ملكش دعوة بعيلتي، إنت مشكلتك معايا أنا. طارق: وإنت ما كانتش مشكلتك معايا بس، قتلت أختي. الكل مصدوم من اللي بيحصل. أحمد: والله ما قتلته، هي انتحرت. طارق: خلاص، ما عادش ينفع الكلام ده، ولازم أحرق قلبك على أختك زي ما عملت معايا. أحمد: لأ، أختي ملهاش ذنب. وشد ياسمين ورا ضهره. ومرة واحدة طارق وجه المسدس على مريم وضربه.

طلقة استقرت في بطنها. نكمل بعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...