الكل انخض وصرخ. أول مصوت، الرصاصة طلعت. أحمد بص بخضة علشان يشوف الرصاصة جت في مين. بص على كل اللي حواليه. الكل كان متوقع إن الرصاصة رايحة لياسمين، بس أحمد كان مخبيها ورا ضهره. محدش ابداً اتوقع إن الرصاصة كانت متجهة لمريم. ومرة واحدة مريم وقعت على الأرض وهي بتنزف. الكل بص بخضة. وفاء بسريخ وصوت عالي: بنتييييي! ولكل جري على مريم. إلا أحمد الواقف مصدوم ومش مصدق إن الرصاصة جت في مريم.
أحمد: لا مستحيل، أكيد أنا بحلم. ده مش حقيقة. معقول أنا، أنا السبب؟ مريم، وقبل ما تغمض عينيها: مريم: يوسف استناني أنا جاياااا. وغمضت عينيها. وفاء: بنتي! والكل مصدوم وخايف. عمر: لازم نوديها المستشفى بسرعة. وفي اللحظة دي أحمد أخيراً فاق من دوامة أفكاره وجري عليها بخوف. أحمد جه يشيل مريم وهو عينه مليانة دموع. محمد أبو مريم شالها وراح بيها على المستشفى والكل راح معاه. تسريع الأحداث. وصلوا المستشفى ومريم دخلت العمليات.
أحمد كان قاعد على الأرض وحاطط إيده على راسه وبيعيط. أول مرة في حياته. محمد أبو مريم كان هيموت من الخوف على بنته الوحيدة. ووفاء أمها نفس الوضع. كانت بتعيط بصدمة. ودعاء واقفة جنبها بتحاول تهديها. وعلي. وعمر كانت الدموع بتنزل من عينه بصمت. وعلي واقف جنب بوه. والكل في حالات صدمة وخوف. ياسمين (في نفسها) : معقول أنا خايفة على مريم؟ أيوه لازم أخاف عليها. أنا أيوه بكرهها، بس عمري ما تمنيت لها الموت. ومرة واحدة دموعها نزلت.
سارة واقفة وبتحاول تخفي فرحتها. سارة (في نفسها)
: الخطه اللي أنا عملتها نجحت. ومفضلش غير إن مريم تموت، وبعدها كل حاجة هتبقى تحت إيد طارق الغبي. صدقني وفكر إن مريم هي أخت أحمد. ومعرفش إن ياسمين هي أخته. ههههه. بس موت ياسمين مكنش هيفرق معايا. بس موت مريم هيحل كل مشاكلي. لأن هي العقبة الوحيدة. أحمد ضعيف تجه وبيحبها. حتى لو مقالش ليا أو اعترفش، بس هو بيعشقها. وبموتها أحمد هيدمر وهيشيل ذنب إنه سبب موت الإنسانة الوحيدة اللي حبها طول عمره.
ياسمين: إيه ياسارة سرحانة في إيه؟ سارة: لا أبداً. بس إنتي مالك كده بتعيطي ليه؟ اللي شوقك يقول إنك زعلانة عليها. مش إنتي كنتي عايزة تخلصي منها؟ ياسمين بصدمة من كلام سارة: إنتي اتجننتي؟ إيه اللي أخلص منها؟ دي بنت عمي ومهما كرهتها عمري ما تمنيت لها الموت ولا عمري هتمنا. فاهمة؟ سارة بخوف من طريقة ياسمين وصوتها العالي: نسبياً خافت لحد يسمعها. سارة: لا لا أنا مقصدتش كده. أنا كمان زعلانة عليها وبتمنى تبقى كويسة.
ياسمين بصت ليها بشك وسكتت. دعاء: اهدى بس ياوفاء ماتعمليش في نفسك كده. وهي هتبقى بخير. بس إنتي ادعيلها. وفاء بدموع وصوت عالي: أهدى؟ عايزاني أهدى وبنتي بتموت جوه؟ أيوه، ما إنتي ليكي حق تقولي كده. ما هو لو واحد من عيالك اللي جوه، مش هتتكلمي كده. أنا بنتي ذنبها إيه علشان هي اللي تبقى بين الحياة والموت؟
وإنتي والدك ما يحصلش له حاجة. مع إن الطلقة كانت لياسمين، بس ابنك خبّاها وراه وساب بنتي تاخد الرصاصة. هي بنتي جوه وبتصارع الموت بسبب ابنك. يا عالم ابنك عامل إيه؟ الراجل ده. بس متى الدفعة التمن؟ دعاء: أنا مش هرد عليكي ياوفاء علشان أنا مقدرة حالتك. والله يعلم إن مريم عندي زيها زي ياسمين. علي: إيه الكلام ده بس يا مرات أخويا. ولدي وولاد أخويا واحد. بالنسبة لينا. وفاء: لو كلامك صح، اسأل ابنك مين الشخص ده؟
وابنك عمل له إيه علشان يؤذي بنتي كده؟ الجد: مش وقته يابنتي الله يهديكي. إنتي مش شايفة حالتنا كلنا عاملة إزاي؟ وفاء بدموع وصوت عالي: امتى وقته يا عمي؟ لما تموت قدام عنيا زي أخوها؟ ده وقته. محمد: حرام عليكي ياوفاء. متقوليش كده. وفاء: أمال أقول إيه يا محمد؟ أنا بينعاد قدامي نفس الموقف. أنا بخسر بنتي الوحيدة. أنا لو لبنتي جرالها حاجة أنا هموت. والله هموت.
محمد حضنها بدموع: اهدى. والله ما هيجرالها حاجة. بس تعالي نصلي وندعي ليها. وفاء بعدت عنه وراحت لمت أحمد. وفاء: إيه؟ زعلان عليها؟ مش ده اللي كانت مش متربية؟
وإنتي وأختك مكنتوش بتسيبوا فرصة تزعلها فيها. أوعى تكون زعلان. بنتي جوه بسببك. الحياة مكنتش عدلة مع بنتي. لأن المفروض إنت اللي تبقى جوه دلوقتي وبتصارع الموت، مش بنتي. بس إنت عارف أنا الغلط لما سبتك تتحكم فيها. وكانت دايماً تقلي وتشكي، وأنا كنت أزعق لها وأقولها ده ابن عمك وأخوكي. بس أنا كنت لازم أعرف إن كلام بنتي صح. وإن الخال ملوش بديل. وإنه من بعد ما دفنت أخوها تحت التراب مبقاش ليها أخ. والدليل على كده إن لما الخطر جه، إنت خبّيت أختك وراك. وبنتي دفعت تمن نصيبك. ويا عالم هيجرى إيه تاني. بس لو بنتي جرالها حاجة، محدش غيري هيموتك يا أحمد. أنا دفنت واحد تحت التراب ومش هستحمل تاني.
عمر: خلاص يا خالتي سيبيه. إنتي مش شايفة حالته عاملة إزاي؟ ده مش سامعك أصلاً. أحمد كان حاطط إيده على راسه وبيعياط بصمت. وماكنش شايف أو سامع أي حاجة. وفجأة الدكتور خرج. أحمد أول ما شافه فاق من حالة الصدمة اللي كان فيها. والكل جري على الدكتور بخوف. الدكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!