الفصل 1 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الأول 1 - بقلم منة رضا

المشاهدات
18
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

حور: بابا انت بتهزر صح؟ انت عارف أنا مستحيل أتجوز واحد مش بحبه. إبراهيم: وأنا قلت كلمة ومش هرجع فيها. مش معنى إني سبتك براحتك وخلّيتك تكملي تعليمك يبقى هتشوفي نفسك على أبوكي؟ هي كلمة واتقالت خلاص. وبعدين انتي عارفة ده دافع مهر كام. حور: ماما انتي سامعة بيقول إيه؟ اتكلمي يا ماما، قولي حاجة. ده بيبيعني مش بيسترني. سعدية: أبوكي عنده حق. انتي كل ما يجيلك عريس ترفضيه، الناس تقول علينا إيه؟

وبعدين فيها إيه لما نطلب مهر كتير؟ هو انتي أي حد؟ وأبوكي أدى كلمة للراجل، ومينفعش يرجع في كلامه. حور: بتسقف وهي بتعيط. برافو. من إمتى والناس بتسيب حد في حاله؟ وأنا مش هتجوز واحد معرفوش. تمام. وجريت بسرعة لأوضتها وقفلّت قبل ما حد يدخل وراها. إبراهيم: البنت دي متخرجش من البيت إلا على بيت جوزها. انتي سمعاني بقول إيه؟ سعدية: تمام حاضر. بس ابقى خلي الواد يزود الفلوس شوية، بنتنا مش أي حد برضه.

إبراهيم: ماشي. خلي بالك انتي بس منها. حور: خلف الباب بتسمع حديثهم. أنا يعملوا فيا كده؟ بيشتروا ويبيعوا فيا عشان الفلوس؟ أنا بنتكم حتى. دخلت حور الأوضة وقفلت ونامت وهي بتعيط على ما فعله أهلها بها. فهي كانت تحبهم بشدة وطاحت في نوم عميق على أمل أن يكون هذا حلماً. سعدية: انتي يابت قومي. المأذون زمانه جاي. حور: نعم؟ في إيه على الصبح؟ سعدية: قومي ياختي جهزي نفسك. العريس والمأذون في الطريق. حور: مأذون إيه وعريس مين؟

سعدية: مش وقت استهبال. قومي جهزي نفسك. أبوكي مستنيكي بره. حور: وتذكرت كل حاجة. يعني أنا ما كنتش بحلم؟ وفضلت تعيط. سعدية: دخلت الأوضة تاني. شوفي البت انجزي يابت. العريس على الطريق. حور: بس أنا مش موافقة. هو الجواز غصب ولا إيه؟ إبراهيم: من ورا أمها. اه غصب. ويلا عشان الناس جاية. مش عايز فضايح. حور: وقد تلمعت الدموع في عينها. انت شايف كده صح؟ إبراهيم: اه. ويلا عشان الناس جاية.

صح نسيت أعرفكم نفسي. أنا حور الدمنهوري. عندي 23 سنة. كلية طب. شعري قصير كستنائي. عيوني فيروزية. أمتلك جسداً ممشوقاً. حور: دخلت الأوضة وبدأت تجهز نفسها. وظلت تحدث نفسها عن مصيرها مع ذلك الملعون الذي أغرى أهلها بالفلوس لكي يتزوج بها. سعدية: يلا يابنتي. الناس بره وبيسألوا عليكي. حور: للدرجة دي مستعجلة على جوازي عشان تاخدوا الفلوس؟ سعدية: يلا ياختي لو جاهزة. مش وقت محاضرة دلوقتي.

حور: وقد ارتدت فستان أسود لامع يبرز تفاصيل جسدها الممشوق مع وضع بعض مستحضرات التجميل. فكانت في غاية الروعة والجمال. سعدية: مش يلا. حور: يلا. أنا جاهزة. سعدية: العروسة أهي يا حج إبراهيم. إبراهيم: تعالي يا حبيبة بابا. اقعدي هنا. حور: وقد استغربت من كلامه. فنعم هو أبوها، لكنه لم يقل لها أي من هذه الكلمات من قبل. المأذون: موافقة يا بنتي على الزواج من إسلام الهواري. حور: وهل هتفرق؟

ما حضرتك عارف إن أنا مغصوبة. بتاخد رأيي ليه؟ إبراهيم: اكتب يا شيخ. أنا أبوها وموافق. وبالفعل اتكتب كتاب حور وإسلام. المأذون: بارك عليكما وجمع بينكم في خير. وهنا تعالت الزغاريد من الحاجة سعدية. حور: مش خلصنا؟ أقدر أدخل أوضتي. إسلام: هو انتي متعرفيش إنك هتعيشي معايا في البيت؟ ولا أنا متجوزك ليه يا ماخذه؟ حور: هي فرقت كده؟ عايشة في جهنم، وهناك في جهنم. يلا أنا جاهزة. هجيب بس هدومي وجاية. إسلام: أنا مستني تحت. متتأخريش.

حور: دخلت الأوضة ومعبرتوش، مما أغضب إسلام كثيراً. إسلام: من بين سنانه بغيظ. نروح بس، وهعلمك إزاي تتجاهليني. حور: خرجت بشنطة هدومها ونزلت من غير ما تودع أهلها. واتجهت لسيارة إسلام. إسلام: ما لسه بدري. حور: وهي تنظر للخارج من الشباك. أنا كنت بجيب حاجاتي مش أكتر. إسلام: وقد قبض قبضته على يد حور. لما أكون بكلمك تبصيلي. ولسه حسابك على اللي حصل فوق ده. حور: والدموع تتساقط من عينها. ممكن تسيب إيدي.

إسلام: وقد أدرك أنه يضغط بشدة على يدها، فأفلتها فوراً. حور: وقد أرجعت نظرها مرة أخرى للخارج ودموعها تتساقط على وجهها. إسلام: قاد السيارة باتجاه الفيلا الخاصة بي. أمام فيلا إسلام الهواري وقفت العربية. إسلام: انزلي. ولا مستنية إني أجي أفتح الباب للهانم. نزلت حور، وأول ما فتح باب الفيلا اتصدمت. حتى أغمي عليها، مما صدم إسلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...