الفصل 2 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثاني 2 - بقلم منة رضا

المشاهدات
21
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

انزلي ولا مستنية إني أجي أفتح الباب للهانم. نزلت حور، وأول ما فتحت باب الفيلا اتصدمت، حتى أغمي عليها، مما صدم إسلام. إسلام: حور ردي عليا مالك طيب. إنت يا متخلف منك له، حد يطلب الدكتور بسرعة. أحد الخدم: حضرتك أنا اتصلت بيه وجاي. صعد إسلام بحور إلى الغرفة الخاصة بهم ووضعها على الفراش. إسلام: إنتو يا أغبية الدكتور لسه ما جاش ليه. مربية المنزل منال: والله كلمتوا وقال إنه جاي في الطريق. صوت جرس الباب رن.

منال: أكيد الدكتور جه. وبالفعل كان الدكتور، صعد إلى أعلى حيث غرفة إسلام وحور. الدكتور: بخوف من إسلام إلى شكله مش يطمّن بالخير، ممكن حضرتك تبعد شوية عشان أشوف شغلي. إسلام: بص له شوية، بعد كده قام لأنه كان قاعد فوق راس حور. بعد شوية. الدكتور: المريضة كويسة، وأنا ادتها دلوقتي حقنة وهتنام. إسلام: ممكن أعرف إيه سبب الإغماء ده.

الدكتور: الآنسة شكلها شافت حاجة خلتها يحصل لها كده، بس هي دلوقتي هتبقى كويسة بعد الحقنة اللي ادتهالها. إسلام: تمام، تقدر تمشي دلوقتي. الدكتور: عن إذنك. إسلام: دادة منال، تقدري تنزلي مع الدكتور. *** في منزل عائلة حور. إبراهيم: عارفة يا بت يا سعدية، إحنا كنا مربين كنز معانا، شفتي دفع فيها مهر قد إيه. سعدية: ما هو برضو البنت لو ما كانتش جت لك الشركة ما كانش إسلام بيه شافها، ما كانش اتجوزتو.

وسعدية: ولا صحيح إيه اللي بينك وبين إسلام بيه يخليك خايف منه بالشكل ده. إبراهيم: مفيش، شافني وأنا بحاول أسرق خزنة المكتب بتاعه. سعدية: يلهوي، تسرق وإيه عمل لما عرف. إبراهيم: ولا حاجة، طلب إنه يتجوز حور قصاد الفلوس، وكمان هيدفع عليها فلوس. سعدية: طالما كده مش مهم، المهم إن إحنا أخذنا الفلوس منه، وكده نقدر نعيش أغنياء زي أخوك. إبراهيم: أماااال، ده إحنا هنلعب بالفلوس لعب، بس اصبري عليا. *** في منزل عثمان أخو إبراهيم.

عثمان: عارفة يا نادية، أنا مش عارف هقول إيه لخالد لما يرجع من السفر وأعرف إن حور اتجوزت. نادية: هنقول إيه، كل شيء قسمة ونصيب، وأكيد هو هناك اتعرف على ناس جديدة، وزمانه حب حد هناك. عثمان: على رأيك، كل شيء قسمة ونصيب، بس عارفة لولا جشع أهلها ما كانتش وصلت لكده، يلا ربنا يصلح حالها. نادية: يا رب. مش يلا بقا عشان نتعشى، زمان البت إيمان جهزت العشاء. عثمان: يلا، وعقبال ما ربنا يفرحنا بيها هي كمان. ***

في فيلا إسلام الهواري. إسلام: دادة منال. منال: أؤمرني يا بيه. إسلام: اطلعي كده شوفي الهانم صحت. وبعدين هي ماما فين، وندا جت من برا ولا، ووليد فين. منال: صفاء هانم عندها موعد مع صحابها وهتتأخر، وندا هانم كلمتها وهي في الطريق، ووليد بيه نايم في أوضته. إسلام: تمام، اطلعي انتي شوفي حور هانم.

صعدت منال إلى غرفة إسلام، ولكن لم تجد حور في الغرفة، فارتعبت، فهي تعلم أن إسلام بيه إذا علم أنها ليست في الغرفة سوف يقيم الدنيا، فهو لا يسمح لأحد بعصيان أوامره حتى والدته. منال: إسلام بيه. إسلام: خير، الهانم صحت. منال: كانت ترتعش من الخوف، فهي لا تريد إخباره بعدم وجودها حتى لا يحدث شيء سيء، ولكن كان يجب أن تخبره خوفاً على عملها. إسلام: مالك، انطقي. منال: حضرتك أنا طلعت بس ما لقيتش حور هانم في الأوضة.

إسلام: بغضب، طب روحي انتي على شغلك. صعد إسلام إلى الغرفة ليبحث عن حور، ولكن للأسف لم يجدها، ولكن أثناء خروجه من الغرفة سمع صوت بكاء خافت يأتي من الخارج. ذهب إسلام ناحية الصوت، فوجد حور تبكي. إسلام: إنتي كويسة. حور: ارتعبت، والله ما عملت حاجة، أنا بس كنت عايزة أقعد لوحدي. إسلام: ممكن أفهم إنتي لي خوفتي لما شفتي المحامي خارج من الفيلا، لما الباب اتفتح. حور: بخوف وتوتر ظاهر، لا، مفيش حاجة، أنا بس كنت تعبانة شوية.

إسلام: لم يصدق أي كلمة مما قالتها، ولكنه حاول عدم إظهار هذا له، وسوف يعلم هو بطريقته الخاصة. طب يلا عشان أعرفك على ندا ونتعشى. حور: ندا مين، وبعدين أنا مش جعانة. إسلام: بيقرب منها وبيقول، أنا مبحبش أكرر كلامي مرتين، يلا عشان نتعشى. حور: خافت حور من اقترابه، ثم قالت، هغير هدومي وجاية. إسلام: ابتسم ابتسامة نصر، فهو يعلم مدى خوف الجميع منه.

نزلت حور على العشاء، وكانت ترتدي شورت من اللون الأسود وتوب سودة كت، تكاد تصل إلى منتصف قدمها. وليد: بيصفر، أوعي، مين المزة دي، إنت بتجيب بنات البيت يا إسلام، ومحرم عليا، طب كنت حتى سبتها حبة لأخوك. ندا: وقد علمت من الخادمة أن زوجة إسلام أتت إلى المنزل اليوم، وكانت تعلم أن إسلام لم يجعل الأمر يمر على خير. إسلام: التفت للخلف حتى وجد حور بهذه الملابس تقف أسفل الدرج.

حور: كانت تخجل بشدة من كلامه عليها، ولكن بعد ذلك قالت بصوت مرتعش، بس أنا مش واحدة جايبها من الشارع، أنا زوجته. وليد: وقد ملأ الخوف داخله خوفاً من أخيه، ولكن حدث شيء لم يتوقعه أحد. إسلام: تعالي يا حور اقعدي جنبي. حور: بتوتر، حاضر. بدأ الكل ببدا تناول الطعام ما عدا حور، التي كانت خائفة من هدوء إسلام هذا.

إسلام: ميل على إذن حور وقال، متخافيش، أنا مش هعمل حاجة، عشان ده غلطتي إني ما قولتلكيش إن أنا عندي أخ، بس ممكن حضرتك متنزليش بالشكل ده تاني. حور: حاضر. إسلام: كلي قبل ما الأكل يبرد. حور: تمام. ~~~~~ في منزل الحاج عثمان. عثمان: إيه يا ابني، ناوي تنزل مصر أمتى، وحشتني والله. خالد: قريب إن شاء الله يا حج، بس أنا عندي ليك حتة خبر هيفرحك أوي. عثمان: خير يابني، قول.

خالد: أنا قررت خلاص، أول ما أنزل مصر هروح أطلب إيد حور على طول. عثمان: توتر، وماله يابني، ارجع انت بس، وربنا يحلها. خالد: بابا، إنت مخبي عني حاجة، حور كويسة مش كده، وبعدين هي مش بترد على الفون بتاعها لي. عثمان: متقلقش، هي بس تلاقيها مشغولة شوية. خالد: تمام، أنا هتطر أقفل دلوقتي عشان جالي شغل، ابقي سلم لي على الحاجة والبت ندا. عثمان: الله يسلمك يابني، خلي بالك انت بس من نفسك. خالد: حاضر، مع السلامة. عثمان: سلام.

قفل عثمان وتنهد بخوف من اللي ممكن يحصل لو خالد عرف إن حور اتجوزت. نادية: مالك يا حج، مش على بعضك. عثمان: الواد خالد كلمني وقال إنه نازل قريب عشان يتجوز هو وحور خلاص. نادية: أوعى يا حج تكون قلتوا حاجة. عثمان: أقول إيه ولا إيه، أقوله عمك باع البت اللي كنت بتحبها عشان الفلوس، وحور اللي اتجوزت حد مغصوبة عليه. ~~~~~ في فيلا إسلام الهواري. منال: إسلام بيه، المحامي بره وعايز حضرتك. إسلام: تمام، قوليلوا جاي.

حور: خافت، أنا ممكن أطلع أوضتي. إسلام: تمام، وأنا هشوف المحامي وطالع وراك عشان في شوية حاجات عايزك تعرفيها. حور: تمام، عن إذنكم يا جماعة. وبالفعل صعدت حور إلى الغرفة، وذهب إسلام لمقابلة المحامي. خير جاي في وقت زي ده ليه. المحامي: حضرتك طلبت مني الورق ده وجيت أجيبه لحضرتك. إسلام: والورق ده ما كانش يقدر يستنى للصبح. المحامي: توتر، فنيه لم تكن الورقة، بل كان يريد أن يتأكد أن حور لم تخبر إسلام بما حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...