نزل على الأرض قدام الناس وقال: "تقبلي تتجوزيني؟ " بعد ما طلع من جيب الجاكت بتاعه علبة فيها دبلة. ريماس كانت متوترة جداً، وبعدين قالت: "أنا موافقة." قام وليد وحضن ريماس، والكل بدأ يسقف. ريماس بتخبي وشها في وليد وقالت: "نزلني، كفاية الناس بتتفرج علينا." وليد ضحك عليها وعلى كسوفها. بعدين نزلها وخدها ومشي بعد ما سلموا على الناس. ريماس: "أنت أكيد هتيجي لبابا، مش كده؟ وليد: "أكيد."
وفتح لها باب العربية وركبت ريماس قدام جنب وليد. شوية ووصلوا عند بيت ريماس. نزلت ريماس من العربية ودخلت على جوه. وليد استنى لحد ما ريماس دخلت، بعد كده مشي هو كمان. *** عند ندا: رنت ندا على خالد وبدأوا يتكلموا شوية ويخططوا هيعملوا إيه في فرح حور وإسلام. خالد: "أنا من رأيي نستنى ونعمله يوم عيد ميلادها آخر الشهر ده." ندا: "تمام، بس مش عايزينوا يبقى في قاعة، نعمله على البحر أحسن."
خالد: "تمام، ونحط سجادة وورد في المكان اللي هيدخلوا منه." ندا: "يبقى اتفقنا." شوية وندا وخالد خلصوا كلام وقفلوا. ندا نامت بعد تفكير كتير في خالد. *** عند حور وإسلام: إسلام كان قاعد جنب حور وبيشتغل على اللابتوب بتاعه. حور كانت نايمة جمب إسلام وشغالة تتقلب، وده مكنش مخلي إسلام عارف يشتغل. إسلام حط اللابتوب على المكتب جمبه وراح نام جمب حور بعد ما أخدها في حضنه.
حور بعد ما إسلام نام جمبها نامت وحست بالأمان وبطلت تتقلب كتير. عدى اليوم على أبطالنا من غير أي جديد. تاني يوم الصبح كلهم متجمعين تحت في بيت إسلام. وليد: "بص يا عمي، أنا أصلاً كنت جاي لحضرتك عشان أطلب إيد ريماس، بس إنتوا سبقتوا وجيتوا." محمد: "أنا لو عليا معنديش مانع، بس نشوف رأي العروسة." ريماس: "أنا موافقة." الكل قعد يضحك عليها وهي اتكسفت.
عدى اليوم وقرروا الفرح هيتعمل كمان أسبوعين. كل واحد كان مشغول بالفرح بتاعه، سواء إسلام أو وليد. كل يوم كان بيعدي على أبطالنا بيزيد حبهم لبعض أكتر. كان كل ثنائي عبارة عن روميو وجولييت مع بعض. طبعاً طول الفترة دي راح خالد هو وأهله وطلبوا ندا، وإسلام رحب بيهم ووافق على خطبة أخته وخالد. طول الفترة دي كانت في محاولات كتير من صفاء ونسمة عشان يفصلوا حور وريماس عن إسلام ووليد، لكن كالعادة كانت بتفشل.
عدى 10 أيام وماكنش فاضل غير 7 على الفرح، وكان الكل متوتر جداً. *** في أوضته حور وإسلام: إسلام كان قاعد على طرف السرير وبيكلم في الفون بتاعه ومش مركز خالص مع حور اللي كانت زهقانة من كتر ما كلمته ومردش. خلص إسلام مكالمته وبص لحور وقال: "خير يا حور، عايزة إيه؟ حور كانت شوية وهتعيط، بعدين قالت: "مفيش." وراحت نامت وأدت ضهرها لإسلام.
إسلام لف عشان يشوفها، لقاها نايمة وضامة رجليها على صدرها وبتعيط من غير صوت. "ممكن أعرف إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ حور مردتش عليه وفضلت ساكتة. إسلام قرب منها وأحاطها بدراعه وفضل يتكلم معاها ويقولها إنه مشغول في الشغل. هديت حور شوية ونامت، لكن هو مكنش مشغول بالشغل، كان مشغول بهدية عيد ميلادها.
في صباح تاني يوم كان الكل متجمع تحت على الفطار. وقرر إسلام ووليد وخالد هما اللي هينزلوا يشتروا الفساتين على ذوقهم. بس البنات مكنوش راضين بكده طبعاً. رغم المحاولات اللي عملوها، إلا أنهم قرروا أن الشباب اللي هينزلوا. نزل إسلام هو ووليد وخالد. أول ما دخلوا، كل واحد فيهم راح ناحية وفضلوا يدوروا على الفستان المناسب لكل واحدة فيهم. فضلوا يلفوا شوية في المحلات لحد ما كل واحد اختار اللي هو عايزه.
كان خلاص فاضل يومين على الفرح، والكل متوتر من حيث الترتيبات وكل حاجة خاصة بالفرح. عدى اليوم على خير، وكان خلاص فاضل يوم على الفرح، والكل بدأ يجهز هدومه وكل حاجة خاصة بيه مع أغاني ورقص من الطرفين الشباب والبنات. حفلة توديع العزوبية. شوية وتعبوا وقرروا يناموا عشان بكرة هيبقى يوم طويل بالنسبة ليهم. خلاص انهارده اليوم الموعود، كان كل واحد فيهم فرحان إنه هيتجمع بالانسانه اللي بيحبها.
وصلوا بتوع البيوتي سنتر الفيلا وطلعوا فوق للبنات. حور: "بنات، حد شاف الفساتين؟ ريماس: "لا، وليد مرضيش يوريني." حور: "وإنتي يا ندا؟ ندا: "ولا خالد قالي برضو." البيوتي سنتر: "ممكن تيجوا هنا عشان نبدأ." حور: "يعني إنتي هتحطي الميك أب من غير ما تشوفي الفستان؟ البيوتي: "لا، متقلقيش، أنا عارفة شغلي كويس، أنجزوا أنتوا بس." وبالفعل بدأ الكل يجهز نفسه. *** عند الشباب: إسلام: "إيه رأيك كده؟ طب مش شكلي حلو ببدلة الفرح؟
وليد بيضحك هو وخالد وعبد الرحمن. "مُزّ يا والله." وفضلوا يهزروا شوية. عبد الرحمن: "كل واحد فيكم اتجوز وأنا السنجل الوحيد بينكم." فضلوا يضحكوا عليه. *** عند البنات: بعد ما خلصوا الميك أب، كانوا واقفين يتفرجوا على نفسهم وإد إيه كان شكلهم جميل أوي. دخلت واحدة من البيوتي سنتر وماها الفساتين، وكان الكل منبهر من جمالها وإد إيه كان شكلها حلو أوي. لبست كل واحدة فستانها وكانت مبسوطة جداً بيه، لأن شكلهم كان عامل زي الحوريات.
شوية وسمعوا خبط على الباب. راحت بنت اللي كانوا في الأوضة تفتح الباب. كان أبو ريماس وحور وأخوهم. عبد الرحمن بيكلم ندا بما أن "الاندال" أخواتها هيتجوزوا: "اسمحيلي بقى أنا اللي أقدمك لعريسك." راح عبد الرحمن سلم على أخواته وعلى ندا، وأحدهم هو أبوه ونزلوا.
كان النيل اللي خالد وندا مرتبينه علشان الفرح اللي كان المفروض لإسلام وحور، إلا إن طبعاً إسلام كان مرتب لها مفاجأة تانية علشان عيد ميلادها، وكان متفق مع محمد إنه ياخد العرايس من الفيلا على الغردقة في مكان شاليه هناك اللي هيعملوا فيه الفرح مش النيل، ويقضوا فيه شهر العسل كلهم والعرايس مايعرفوش علشان دي مفاجأة، وبالتحديد لحور يعني. وبالفعل كلهم اتبسطوا.
سلم محمد حور لإسلام، وسلم ريماس لوليد. وبعد كده راح عبد الرحمن وسلم ندا لخالد. وبدأ كل ثنائي يرقصوا مع بعض. عبد الرحمن كان قاعد لوحده. فجأة جت إيمان أخت خالد ووقفت تتكلم معاها. وبعد شوية اشتغلت أغنية رومانسية. عبد الرحمن: "تقبلي بالراقصة دي؟ إيمان: "أيوه." وبدأوا يرقصوا سوا. كان جو جميل جداً ليهم، كان كل واحد مشغول بالتاني، وعدى اليوم على خير. بعد ما الفرح خلص، طلع كل واحد فيهم الأوضة بتاعته.
إسلام شايل حور وطالع بيها على الأوضة بتاعته، هو وحور، ووليد وخالد طالعين مع ندا وريماس. حور دخلت الأوضة وبعدين إسلام وراها. كانت متوترة جداً، رغم إن هي كمان بتحبه، بس الخجل والتوتر كان مسيطر عليها. إسلام بدأ يقرب من حور. أول ما وصل عندها، رفع رأسها ليه، لأنه كان أطول منها بمراحل. حور كانت متوترة جداً، لكن قرب إسلام كان مطمئنها. بدأت تهدى وتحاول متخافش منه.
إسلام بدأ يفك الفستان بتاعها براحة ويقرب منها. شوية وإسلام شالها وحطها على السرير، وخلاص أصبحت حور ليه قولاً وفعلاً. نامت حور هي وإسلام، وكان يوم مميز ليهم كلهم. بعد مرور 5 سنين، كانت حور قاعدة في جنينة الفيلا بتلعب عياله الاتنين، قاسم وتاليا. كان إسلام قاعد بيشتغل على اللابتوب بتاعه، ومستنيين وليد وعياله، وخالد وعياله، وعبد الرحمن وعياله.
وصل وليد وريماس وابنهم زياد. وشوية ووصل خالد ومعاها مراته وبنته رنيم. في وسط القاعدة، وصل عبد الرحمن وإيمان وعيالهم سجده وأكمل. كان الجو مليان سعادة وفرح بين الملة الحلوة دي. وفي وسط القاعدة، ميل إسلام على حور وقال: "وسط الحكايات وزحمتهـا، أنتي حكاية متتنسيش." بعد ما قالها كده، ميل على دماغها وباسها. حور حضنته وقالت: "بحبك أوي، ودمت ليا حبيبي وأخويا وأبويا وأمي وكل ما أملك من الحياة." تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!