الفصل 14 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة رضا

المشاهدات
19
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

نرمين: أول ما شفته عيطت وفضلت ترجع لورا. حور وريماس صوتوا وجريوا عليها لأنها كانت خلاص هتقع من الصدمة. عثمان: بص لورا وشاف أخوه إبراهيم واقف قدام باب الفيلا. إسلام: إيه اللي جايبك هنا يا راجل أنت؟ إبراهيم: أنا جاي أتكلم مع بنتي، أنت مالك؟ عثمان: لف وقال: دي مش بنتك يا إبراهيم، دي بنت محمد الهواري. إبراهيم: بلع ريقه بتوتر وقال: مين قال كده، دي بنتي أنا. سعيد: جاي من ورا بنتك بصفته إيه يا إبراهيم؟

إبراهيم: أنا اللي ربيتها بعد ما أنتوا رميتوها. ريماس: قربت منه وقالت: أه بنتك اللي بعتها مش كده؟ أنت ملكش بنات هنا ويلا على بره. نرمين: بصت لإسلام وقالت: هو ده؟ أنا فاكرة شكله هو. محمد: قرب منها وقال: عملك إيه وإيه اللي مخليكي خايفة كده؟ نرمين: فاكر من 3 أيام لما إسلام جابني هنا عشان أنا الوحيدة اللي كنت أعرف أبو حور؟ وأنا معرفتش أرد لأن أنا قلتلكم إن قبل ما أمشي من هنا اتعرضت لاغتصاب.

محمد: أيوه، وده ماله بالراجل ده؟ نرمين: هو ده اللي عمل فيا كده. محمد: قرب من إبراهيم وسحبه من ياقة قميصه وضربة كام بوكس. حور: كفاية يا بابا، هيموت في إيدك. وفضلت تسحب فيه لورا. محمد: أنا عايزه يموت، ده واحد عديم التربية إزاي يفكر يعمل كده. حور: بعد عدد محاولات راحت لإسلام وسحبته من إيده عشان يحوش أبوها. وبالفعل إسلام بعد محمد عن إبراهيم وطلب البوليس. إسلام: عايز تضيع بقيت عمرك في السجن بسبب شخص ما يستاهلش.

بعد شوية من الزعيق والأسف من عثمان لحور وأهلها، أخد مراته ومشي. الشرطة جت وأخدت إبراهيم معاهم بسبب تهمة التعدي على امرأة وخطف بنت. عدى أسبوع على الحادثة الأخيرة، وكان خلاص أهل حور رجعوا بيت محمد. وحور فضلت مع إسلام اللي حياتهم بقت خلاص أحسن. وبدأت حور تتقبل جوازها من إسلام وقررت تديله فرصة. وليد: خلاص قرر يعترف لريماس بحبه النهارده، لأن هو طلب منها تروح معاه فرح صاحبه اللي العروسة تبقى صاحبة ريماس المقربة كمان.

رن وليد على ريماس عشان تنزل لأنه خلاص وصل ومستنيها تنزل. شوية ونزلت ريماس وكانت لابسة فستان طويل وبكم من اللون الأسود مع لمعة بسيطة، ولابسة جزمة من نفس لون الفستان وكانت فرده شعرها على ظهرها. وليد: كان واقف تحت البيت مصدوم من جمالها اللي كان كفيل دايماً يسحره. إيه القمر ده؟ ريماس: اتكسفت وركبت العربية وبعدين قالت: وليد بقولك إيه، أنا مبحبش الكلام ده فبلاش منه أحسن. وليد: ضحك ضحكة رجولية وقال: ليه بتتكسفي يا أختي؟

وفضل يضحك عليها. ريماس: تصدق إنك عيل رخيم وأنا غلطانة إني جايه معاك. وكانت لسه هتفتح الباب راح هو سحب إيديها وقال: خلاص يا مجنونة بهزر. ريماس: أنا قولالك أكتر من مرة متهزرش معايا كده. وليد: خلاص يا ستي حقك عليا. ومشي وليد بالعربية بتاعته. *** عند ندا أخت إسلام كانت ندا راجعة حوالي الساعة 8 ونص من بره، ومكنتش واخده العربية بتاعتها معاها. وشوية وحست إن في حد ماشي وراها. كانت خايفة أوي بس قررت تكمل من غير ما تبص وراها.

شوية ولقيت الصوت بيقرب أوي منها، بعدين لقت حد كتفها ولفها لي وقال: رايحة فين يا حلوة دلوقتي لوحدك؟ ندا: وسع إيدك دي وسيبني. الشخص ده فضل يتقرب منها بطريقة قذرة. لحد أول ما شافت عربية ماشية، فضلت تنده على اللي في العربية وتصوت. صاحب العربية راح عشان يشوف إيه اللي بيحصل وإيه ده، وليه ماسك البنت دي كده. ندا: فضلت تزعق وتزق إيده بعيد عنها. صاحب العربية: إيه؟ وانت ماسك البنت دي كده؟ الشاب: وانت مالك أنت؟

ندا: جريت استخبت ورا صاحب العربية وهي بتعيط. ده إنسان قذر كان بيحاول يتعدي عليا لولا إن حضرتك جيت. صاحب العربية: ضرب الشاب وخد ندا معاه عشان يوصلها. ندا: متشكره جدا يا باشا. صاحب العربية: ممكن أفهم إيه اللي مشي واحدة زيك في شارع زي ده بالليل؟ ندا: كنت خارجة مع صحابي ونسيت آخد عربيتي وملقتش عربية عشان أركب فيها. صاحب العربية: أنتي رايحة فين عشان أوصلك بدل ما تمشي لوحدك؟ ندا: فيلا إسلام الهواري لو تعرفها.

خالد: إيه ده، أنا كمان كنت رايح هناك. ندا: جاي عندنا في حاجة ولا إيه؟ خالد: بنت عمي ساكنة هناك. ندا: بنت عمك مين؟ أصل أول مرة أشوفك وكده. خالد: حور تبقى بنت عمي، أو بالأصح تبقى البنت اللي عمي رباها. ندا: ابتسمتله وقالت: خلاص وصلنا. نزلت ندا ومعاها خالد ودخلوا جوه. أول ما دخلوا لقوا حور وإسلام قاعدين جنب بعض وحور نايمة على كتف إسلام. ندا: على فكرة يا إسلام حور نايمة. إسلام: خدت بالي، أنا كنت لسه هطلع دلوقتي.

شال إسلام حور وطلع بيها فوق. كان مخنوق لأن خالد شاف حور وهي لابسة شورت بيتي وعليه توب من فوق بنص كم وشفاف. دخل إسلام الأوضة وحط حور على السرير وغطاها ونزل عشان يشوف خالد عايز إيه وجاي في الوقت ده ليه. ندا: طلعت هي كمان غيرت هدومها ونزلت هي كمان. عملت قهوة ليهم هما التلاتة وراحت قعدت معاهم.

وبدأوا يتكلموا كتير. وفي آخر الكلام خالد كان عايز إن حور يتعملها فرح لأن هي مفرحتش زي أي بنت في سنها. وبالفعل إسلام وافق إنه يعمل فرح. شوية وقام خالد عشان يروح بعد ما ساب رقمه لندا عشان هما اللي هينظموا الفرح. *** عند وليد وريماس وصل وليد وريماس الفرح ودخلوا مع بعض. ريماس: كانت ماسكة في إيد وليد وماشية براحة لأن الفستان بتاعها كان طويل وبيضايفها في المشي.

دخلوا القاعة وكانت ريماس مبسوطة جداً إنها خلاص هتشوف البست فريند بتاعتها. دخلت ريماس وقابلت صحبتها وكان الجو مليان أغاني وفرح. جه وقت إن هما يرقصوا سلو. وليد: قرب من ريماس وقالها: تسمحيلي بالرقصة دي. ريماس: قربت منه وقالت: موافقة. وبدأوا يرقصوا. أول ما الأغنية خلصت. وليد: نزل على الأرض قدام الناس وقال: تقبلي تتجوزيني؟ بعد ما طلع من جيب الجاكت بتاعه علبة فيها دبلة. ريماس: كانت متوترة جداً وبعدين قالت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...