الفصل 15 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
20
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فتحت الباب لقيت اللي علي الباب عدنان مش أمير. حاولت أقفل الباب بقوة، لكن عدنان دفع الباب دفعة قوية ودخل. صرخت وقلت له: "اطلع بره." قال لي: "مش قبل ما أنا مآخذك على الجحيم يروحي." فضلت أبكي وأقاوم، لكن بدون فائدة. عدنان خدرني وأخذني، ووضعني في نفس البيت اللي في الغابة، لأنه عنده شغل في القاهرة وبعدين هينقلني المنصورة تاني. فتحت عيوني لقيتني مقيدة على كرسي، وفي نفس الوضع اللي هربت منه. وقتها فقدت الأمل.

عدنان قرب مني وشال الرباط من على فمي، وبعدها قال لي: "والله المكان كان زعلان على غيابك، كنتي وحشاه يا داليا هانم." قلت له: "ابعد عني يا إنسان مريض." قال لي: "برضو ابعد عنك؟ فكرتك كبرتي وعقلتي، ولا وحشك الضرب تاني؟ أكيد وحشك." رفع ذراعه وكان هيضربني. قلت له: "اضرب، خلاص. ضربك ما عاد بيوجعني. جسمي أخد عليه. ولو هتموتني أريح لي. موتني، الموت أحسن منك بمراحل." نظر إلي بنرفزة وغضب، ثم خبط يده في الحائط وقال لي:

"تمام يا داليا، رجعلك تاني." وبعدها تركني وذهب، وقفل الباب. فضلت أصرخ وأبكي بدون فائدة. عدنان دخل مرة أخرى وربط فمي تاني، ثم قال لي: "إحنا هنا في الغابة ومحدش هيسمعك، بس انتي وجعتيلي دماغي، فكده أحسن بكتير. هدوء شوية." وبعدها تركني وذهب. فضلت أبكي لحد ما نمت. وتاني يوم استيقظت وفضلت أبكي، وأتمنى أمير يجي يأخذني من هنا. *** يوم اختطافي.

أمير كان في الشركة، وبليل بعت لي مسج على الموبايل إنه هيتأخر جداً في الرجعة. ورجع تاني يوم الصبح، وفكر إني نايمة مادام مشفتش المسج، ودخل على غرفته على طول علشان ما يزعجنيش. *** أنا بتعذب عند عدنان، ونفسي إنه يجي ينقذني ويخلصني من العذاب دا. *** في القاهرة وتحديداً في منزل الجوهري. أمير استيقظ وأخذ دش ونزل علشان يفطر. استغرب إني مش تحت،

وبعدها ضحك وقال: "يا عيني، أكيد تعبانة من البهدلة اللي كانت فيها. أنا هعمل الفطار رومانسي ورايق وبمزاج، وأشعل شموع على السفرة." أمير جهز الفطار على السفرة، وطلع أمام غرفتي. خبط على الباب ثلث خبطات وما فيش استجابة. فدخل وقال: "كل دا نوم؟ يا هانم، بقينا الظهر." "الغرفة فاضية." أمير استغرب جداً، ونده علي: "فاطمة، فاطمة، انتي فين؟ ثم نظر ناحية الحمام وقال: "أكيد هنا." وراح ناحية الباب

وخبط على الباب وهو يقول: "فاطمة، انتي جوه؟ فاطمة، مش بتردي ليه؟ قلقتيني عليكي، فاطمة." لما مردتش، دخل الحمام وبرضو. "فاضي." قلق جداً وقال: "هتكون راحت فين من غير ما تقولي؟ يا ربي، هيا ملهاش حد غيري." نزل بسرعة سأل البواب، قال له: "فين فاطمة هانم؟ قال له: "ولد حضرتك سافرت يا بيه، وانت اللي موصلها." أمير قال له بصوت مرتفع: "مش أمي يا بني آدم، فاطمة الصغيرة حبيبتي." قال له: "في الفلة يا بيه، مخرجتش خالص."

قال له: "مش موجودة هنا؟ إزاي مخرجتش؟ طيب في حد جه هنا في غيابي؟ البواب قال له: "أيوه صح يا بيه، في واحد جه وقال إنه والدها، ودخل الفلة يا بيه. فضل شوية وبعدها خرج." أمير قال له بعصبية: "أبوها؟ طب هيا كانت معاه؟ البواب بتردد قال له: "بص يا بيه، أنا روحت الحمام، طلعت لقيته بيركب العربية بتاعته، وعطاني 100 جنيه وقالي شكراً جداً، سهلت عليا كل حاجة يا بيه." أمير بعصبية ونرفزة قال له: "دخلت الحمام يا أمجد، شاطر يا أمجد."

أمجد قال له: "هو في حاجة حصلت يا بيه؟ أمير قال له: "لأ، مفيش يا أمجد. امشي من وشي يا أمجد، امشييييي." أمير ذهب يشوف الكاميرات، لقى الراجل دخل وأنا فتحت، وبعدين كنت بحاول أقفل، لكن دخل بقوة وقفل الباب. وبعد ساعة خرج، فضل يتلفت حواليه شوية، وبعدين دخل وطلع وهو شايلني وأنا فاقدة الوعي. أمير دموعه نزلت وقال: "عدنان غفلني وعمل اللي في دماغه. أنا مقدرتش أحميها، أنا واحد غبي."

وبعدها أخذ الفيديوهات بتاعة الكاميرات ووضعها على فلاشة، وراح مركز الشرطة وعمل بلاغ اختطاف. الظابط قال له: "أمير، دا مش دليل. دا مجرد فيديو، ما يدلش إنه اختطاف. وبعدين مش هنقدر نتحرك غير بعد اختفائها بـ 48 ساعة." أمير اتعصب جداً وقال له: "يعني إيه مش دليل؟ يعني إيه نستنى يومين لما تكون ماتت؟ يعني خلاص؟ أنا هلاقيه بمعرفتي وهعرف أجيبه. سلام." أمير نزل، راح الفلة وهو متعصب جداً. فضل يخبط ويرزع ويرمي الأشياء على الأرض

ويبكي ويعاتب نفسه ويقول: "أنا غبي، أنا ليه سبتها لوحدها برغم من إني عارف عدنان مش هيسيبها في حالها." وواقف قدام المرايا وبيعاتب نفسه، كسر المرايا بيديه. ولما يديه نزفت، هدى شوية، وبعدها قعد على الأرض ويده بتنزف، ووضع يده على رأسه وهو يفكر لبضع دقائق. وبعدها تذكر كلامي لما قلت له: "كان حبسني في بدروم تحت الفلة بتاعته في المنصورة، وبعدها جابني هنا القاهرة في بيت داخل الغابة وعرفت أهرب."

أمير وقف وقال: "بيت الغابة، أنا لازم أروح دلوقتي حالا." أخذ السلاح بتاعه، وكلم أحمد صديقه وقال له: "أحمد، عايزك تجيب الشباب وتيجوا الفلة بتاعتي دلوقتي حالا." أحمد قال له: "تمام، بس انت كويس؟ في مشكلة ولا إيه؟ أمير قال له: "تعالى بس، عايزك في حوار مهم جداً، بلاش تتأخر." أحمد قال له: "تمام، حاضر، جيلك." وبعدها أمير قفل الخط وقعد في الفلة ينتظر الرجالة لكي ينقذوني. ***

في القاهرة وتحديداً في منزل صغير مصنوع من الحجارة في منتصف الغابة. أنا قاعدة وببكي. عدنان دخل بأكل في يده وقال لي: "بقالي كتير مأكلتيش، هتتعبي." وشال الرباط من على فمي. قلت له: "مش عاوزة منك حاجة." قال لي: "تمام، براحتك." ورايح يلمس وجهي. صرخت وقلت له: "ابعد عني يا حيوان." مسكني من شعري وقال لي: "مالك مغرورة ليه؟ علشان وجهك جميل؟

تمام، أنا معايا ماية نار وهشوه وجهك الجميل ده اللي بتتباهي بيه، وابقي وريني أمير بتاعك ده هيبص في وشك إزاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...