الفصل 9 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل التاسع 9 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
20
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نظر أمير إليها بغضب ثم قال لها: خلصتي كلامك يعني انتي عايشة معايا في نفس البيت بقالك أكتر من شهرين ومتقوليليش إنك واحدة متجوزة وهربتي من جوزك بجد أنا مش عارف إيه البرود اللي انتي فيه ده، ما شاء الله عليكي بجد ضحكتي عليا كل الفترة دي واستغبتيني. قلت له وأنا أبكي: لا أنا قولتلك ده مش جواز، هو اتجوزني غصب عني وبابا اللي باعني ليه وفضل حابسني سنين ويعذب فيا، أنا إمتى ضحكت عليك ها؟

أنا مردتش أقولك لا تطلع زيهم وتوديني ليه، بجد حرام عليك، كنت خايفة لا تتخلي عني وتبعد، كان كل همي أكون في أمان، أصلاً أنا مكنتش موافقة على الجوازة دي، يعني الجوازة دي باطلة، أنت من حقك تضايق وتتعصب وتعمل فيا كل اللي أنت عاوزه، صدقني أنا اتعرضت لظلم كبير أوي ولقيتك أنت تحميني، أرجوك بلاش أنت كمان تتخلي عني زي ماما اتخلت عني وأنا عندي سنة وبابا اتخلي عني لما كبرت وباعني لحيوان مفترس، أرجوك أنت أملي الوحيد.

نظر أمير إليها بغضب ورفع حاجبه وقال لها: متقلقيش، أنا أمير الجوهري يعني لما بوعد بوعدي، يعني متخفيش أنا هحميكي، بس خلينا بس نخلص موضوع والدتي ده وأنا أشوفلك بيت جمبي وأحميكي من بعيد لبعيد، تمام؟ يلا خلينا نرجع. رجعنا البيت وطول الطريق ما اتكلمش معايا ولا كلمة واحدة، دخلنا المنزل، والدة أمير كانت منتظرانا على العشاء. قال لها أمير: مليش نفس يا أمي، أنا طالع أنام. قالت له: تعالي علشان عاوزة أتكلم معاكم شوية. قعدت

على السفرة وهو قعد وقال: ربنا يستر ونشوف فيه إيه. تحدثت والدة أمير وقالت: بص يا أمير يا ابني، أنا طبعاً تعبت جداً لما كبرتك وكمان كان نفسي إنك تحب وتتجوز زي باقي الشباب وأنت كنت رافض، والحمد لله لما رجعت أنت فاجئتني وقلتلي إنك حبيت وكمان جبتها تعيش معاك في بيتك، وأنا يا ابني عاوزة أسافر تاني بس مستحيل أقدر أمشي وأسيبها معاك لوحدكم. قاطعها أمير: ماما بس هي حبيبتي و...

قاطعته والدته: لو سمحت يا حبيبي متقطعنيش، حتى لو حبيبتك أنت لازم تتجوزها قبل ما أسافر. نظر أمير إليها نظرة حيرة، ثم قال لوالدته: صدقيني يا أمي أنا عمري ما هأذيها أو أضايقها، أنا بحبها وهحافظ عليها. ردت والدته قائلة: لا أنا مش هسافر إلا لما أطمن عليك وتتجوز منها أو من غيرها، مفهوم؟ وبعدها طلعت غرفتها وقفلت الباب بقوة. نظرت إلى أمير ثم قلت له: هنعمل إيه دلوقتي؟ والدتك مصممة على رأيها، هنعمل إيه؟

كنت فاكرة إنها هتكون مجرد تمثيلية هنعملها إننا بنحب بعض، بس قلب ضدنا، هنعمل إيه؟ هنتجوز إزاي وأنا واحدة متجوزة ولسه ما اتطلقتش. نظر أمير إليها ببرود ثم رد قائلاً: هششش اسكتي شوية صدعتيني. طيب أنا سكت أهو، قول لي بقا هتتصرف إزاي يا أمير بيه. أنا مضطر أتوزجك، مفيش حل تاني. إزاي يعني تتجوزني؟ إزاي بقولك أنا واحدة متجوزة.

هتكون جوازة زور يعني على الورق بس، وأنا هتجوزك باسم فاطمة مش داليا، افهميني، لو أنا متجوزتكيش أمي هتفضل هنا وهتجيب بنت صحبتها وتحاول تعرفنا على بعض ومش هترتاح غير لما نتجوز، وصدقيني هتكون كابوس كبير على قلبي، أنت قبل كده طلبتي مني المساعدة وأنا وافقت، دلوقتي أنا اللي بطلب منك المساعدة، فساعديني أنت كمان ووافقي إننا نكمل اللعبة دي ونتجوز، ولما هي تسافر هترجع الحياة لطبيعتها وهتكوني أنت داليا السكرتيرة وأنا أمير مديرك، ها قلتي إيه.

نظرت إليه وأنا في حيرة وغضب، وبعد وقت كثير من النظر إليه قلت له: والله مدام الحكاية كدا تمام، موافقة، خلينا نكمل اللعبة زي ما بدأناها، ولما هي تسافر نرجع تاني وأنت تحميني من عدنان، أنا بجد محتاجة لمساعدتك جداً، وإلا مش هوافق أبداً. نظر إلي ببرود ثم رد قائلاً: تمام، بقا الشغل اللي ساعدتك سبتيه الصبح علشان حزنك كمليه وأنا طالع أنام. بس أنت قلت هتكمله معايا. لفت وجهه ناحيتي ثم نظر

إلي بحدة وقرب مني ثم قال: أول حاجة مسمهاش "أنت" اسمها "حضرتك" يا أمير بيه، وثاني حاجة أنا مديرك يعني أنا لما أحط أوامر تتنفذ، وتقولي مفهوم؟ وبعدين أعمل معاكي إيه؟ أنا مش ملزم أعمل شغل معاكي، يله بتوفيق يا سكرتيرة، تصبحي على خير. ثم تركني وتوجه ناحية غرفته وقفل الباب، وأنا كنت قربت في الاختناق وكاتمة أنفاسي من رعب نظراته، قمت من على الطاولة

ونفخت من كثر الغضب ثم قلت: ياربي على الغرور، يقول كلام حلو الصبح وبالليل يتقلب وحش، مغرور كأنه عنده انفصام في الشخصية. ثم لميت الأكل من على الطاولة وذهبت إلى غرفتي وفتحت اللابتوب وجلست أشتغل لحد الصباح، ووضعت الشغل على المكتب ودخلت إلى النوم.

وبعد بضعة ساعات كانت الساعة السابعة صباحًا، أمير استيقظ ولبس وخرج واتجه ناحية غرفتي ووجد الباب مفتوح، دق على الباب وعندما أنا مردتش عليه دخل، وجد اللابتوب مفتوح وأنا نائمة على كرسي المكتب، ووضعت رأسي على المكتب، ضحك وغمزاته بدأت تظهر، ثم قرب مني ومسك شعري، وبعدها قفل اللابتوب وأخذ الفلاشة والملف، ثم حملني ووضعني على السرير وفرش عليا الغطاء وكتب ورقة ووضعها على المكتب ثم خرج وقفل الباب. فطر مع والدته،

وقبل ما يخرج قال لها: فاطمة فضلت تشتغل لحد الصبح ولسه نايمة من شوية، فا سيبيها ومتحاوليش تصحيها أو تعملي إزعاج، تمام؟ أنا رايح الشركة. حاضر يا ابني، لدرجة دي خايف تزعجها؟ متخافش ياحبيبي، أنا خارجة أصلاً أقابل واحدة صحبتي من زمان مشفتهاش ومش راجعة قبل الظهر، يعني مش هزعج الهانم يا ابني. تمام، يلا سلام. وبعدها خرج وركب عربيته وذهب، ووالدته شربت قهوتها بعد الفطار وذهبت غرفتها بدلت ملابسها وخرجت، ركبت عربيتها وذهبت.

في القاهرة وتحديدًا في مطعم Plateau. دخلت والدة أمير المطعم، ذهب لها أحدهم ثم قال لها: أهلًا بحضرتك يا هانم، في حجز مسبق لحضرتك ولا لأ؟ أيوه في حجز باسم الجوهري. أيوه يافندم، منتظرين حضرتك من زمان، نورتي المكان، اتفضلي في مدام في انتظار حضرتك على الطاولة، اتفضلي يافندم اتفضلي. ذهبت فاطمة إلى الطاولة وضمت رفيقتها ثم قالت لها: وحشتيني، بقالي زمان مشفتكيش، قوليلي أخبارك إيه وأخبار سهى حبيبة قلبي إيه؟

من زمان مشفتهاش، هي فين؟ مجبتيهاش معاكي ليه يا بسمة. والله يا فاطمة أنتِ عارفة إنها رجعت بقالها أسبوع من أمريكا بعد ما خلصت دراسة، ومن يوم ما رجعت وهيا يا عيني بتدور على شغل ومش لاقية، فملبوخة بقا، المرة الجاية هجبها ليكي والله العظيم.

خلاص متقلقيش هم موضوع شغلها دا عندي، هشوفلها شغل عند أمير ابني، بنتك ما شاء الله جميلة وشاطرة دي مهندسة برمجيات، بسم الله ما شاء الله عليها، أيوه صحيح، كنت هنسى، أنا جايلك ليه، أنا عرفت حاجات كتير عن الحرباية اللي اسمها داليا اللي ابني متعلق بيها دي، وكنت جاية أقولك عليها يا بت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...