الشركه اللي فازت هي شركتنا وامير بيه اول ما شاف النتيجه حضني ولف بيا وقالي الحمدلله. كنت متاكد يا وش السعد عليا. وبعدها بعد عني وقالي: "انا بجد اسف، ما كنتش اقصد اعمل كده. انا بجد بس اتحمست مش اكتر. انا بكرر اعتذاري تاني وتصبيحي على خير." وبعدها سابني وخرج. وانا واقفه مصدومه من اللي حصل. هوا ازاي يعمل كدا؟ وبعدها فقت من الصدمه وروحت في النوم. *** تاني يوم في المنصوره، تحديدا في منزل أيمن. أيمن يتحدث في الهاتف ويقول:
"الو يابص، شوفت أي شركه فازت ولا لسه؟ الطرف الآخر يقول: "ايوه شفت، ومن حلاوه الخبر انا جيلك تمام، سلام." (وبعد نصف ساعه باب شقه أيمن يدق) أيمن راح فتح وهوا مبسوط وقال: "عدنان بيه مره واحده عندي في شقتي، دا اكيد ربنا بيحبني. اتفضل يابص." عدنان قال له: "فعلاً ربنا بيحبك، علشان كده انا هوديك ليه." أيمن بتوتر قال له: "في ايه يابص؟ أنا عملت حاجه؟ قال له:
"ياغبي، شركتنا افلست بسبب الرقم اللي سعادتك جبته، وشركه الجوهري اخذت اللقب، ياحيوان." قال له: "يابيه، والله العظيم مليش ذنب في حاجه. اقسم بالله العظيم، هيا اللي ضحكت عليا." عدنان قال له: "خلاص، وقتك خلص، والنهارده اخر يوم ليك في الدنيا يا أيمن. اتشاهد قبل ما تواجه رب كريم."
(أيمن فضل يتوسل إليه، بس عدنان دخل المطبخ وفتح الغاز، وفضل شويه، وبعدها جاب أيمن، دخلو المطبخ وقفل عليه، وبعدها خرج من البيت وولع سجاره ورماها على البيت، والبيت اتفجر، وبعدها ركب عربيته ولا كان في حاجه حصلت.) وطبعاً أيمن مات موته بشعه.
والاسعاف اجا والمطافي والشرطه فضلت تحقق في الموضوع، ولكن كتبوا في محضر القضيه انه أيمن كان في المطبخ وكان بيعمل أكل، ولكن كان فاتح جميع عيون البوتجاز وولع سجاره بدون قصد، المنزل ولع وتوفى. وكمان بعد التشريح، التقرير الطبي وضح ان المجني عليه كان يكثر من المشروب، وفي يوم الواقعه كان شارب كميات كتيرة ومكنش فايق، وهو بيعمل أكل فا قتل نفسه موته غير مقصوده.
فا اتقفل المحضر على كده، والسوشيال ميديا مقلوبه على القضيه، وكل الناس بتتكلم على موت أيمن. *** في القاهره، وتحديدا في منزل أمير الجوهري. أنا استيقظت من النوم، ونظرت على الساعة، وأنا بفكر في ليلة امبارح، ولكن اتأخرت جدا. قمت من على السرير بسرعة فائقة، وغسلت أسناني ولبست ونزلت، وأنا بجري خبطت في أمير بيه بالغلط. قلت له: "بعتذر جدا." أمير نظر ليا نظرة غضب وعصبيه، ثم قال: "كل ده نوم ياهانم؟
انتي شوفتي نفسك جدا. انا في الأول خالص قلتلك فيه مواعيد لحضرتك تصحي فيها، صح؟ لازم تلزمي حدودك تمام." أنا اتنفضت من مكاني، ونظرت له وعيني مليئه بالدموع، ثم قلت له: "مفهوم يا أمير بيه." أمير بيه بصلي وضحك، وشدني وحضني، وأنا بحاول أبعده وبقول له: "انت مجنون؟ قال لي: "استني يا غبيه، أمي بتبص علينا، على اساس أنا حابب اتقرب منك اوي، كله علشان اللعبه بس مش اكتر." وبعدها بعد عني ونفض هدومه وقال لي:
"خلاص أمي مشت، اتفضلي كلي اي حاجه علشان نمشي." قلت له: "شكرا، مليش نفس أفطر." قرب مني ومسك زراعي بقوه، ثم قال لي: "لما اقول حاجه تقولي مفهوم وبس، انتي فاهمه؟ يلا افطري ورانا شغل." أنا خفت منه وفطرت، وبعدها ركبنا العربيه ومشينا. روحنا الشركه، أمير بيه قال لي: "اعملي حسابك انك هتنظمي حفله أخر الأسبوع ده احتفالا للشركه، هنعملها عندنا في الجنينه تمام." أنا قلت له: "تمام."
الشاشه كانت مفتوحه في مكتب أمير بيه، وفجأه اجت الأخبار، واجا موت أيمن. أنا وقفت في زعر ومصدومه من اللي حصل، وصرخت وقلت: "هوا هوا اللي قتله، هوا اللي قتله، والله ياربي انا السبب." أمير قرب مني وقلي: "اهدي مالك يا فاطمه، اهدي يابنتي، مفيش حد قتله، هوا مات بسبب غبائه، لانو كان بيشرب وفتح الغاز وولع في نفسه. الشرطه حققت في الموضوع ومافيش اي حد السبب في موته." أنا قلت له:
"لا، محدش يعرفه قدي، دا واحد مفتري بيقتل من غير ما يسيب اثر دليل وراه، والله العظيم قتله علشان الرقم المزيف اللي اديتهوله. انا والله هوا اللي قتله، واكيد هيجي الدور عليا، اكيد أيمن قاله اني عايشه، ياربي ارحمني نبي." فضلت أبكي بهستيريه. أمير حضني وقلي: "خلاص اهدي شويه، تعالي نتمشى شويه علشان تهدي تمام." أنا قلت له: "بس احنا عندنا شغل كتير جدا النهارده ولازم نخلصه." قال لي:
"وانا مديرك، وبأمرك تخرجي معايا. واذا كان على الشغل هنخلصه بليل في البيت تمام، يله نمشي." أنا قلت له: "تمام، يله." وخرجنا. (اتمشينا وجابلي ورد ورحنا الملاهي، وفضلنا نلعب، وبعدها ركبنا اليخت بتاعه وروحنا في منتصف البحر، وقعدنا في اليخت.) أمير قال لي: "ها، بقيتي كويسه دلوقتي؟ أنا نظرت إليه وعيني مليئه بالدموع، ثم قلت له:
"بجد شكرا جدا، انا اول مره في حياتي اكون مبسوطه كده، اول مره احس بالامان والحريه، انت بجد شخص كويس جداً، انا لازم احكيلك علشان تساعدني، بس بتمني منك إنك تقبل تسمعني من غير ما تقاطعني في الكلام تمام، انا هحكيلك حكايتي من الالف للياء تمام." نظر لي وضحك، والغمزات بدأت تظهر، ثم قال بصوت ناعم: "وانا مستنيكي تتكلمي من زمان، ومش هقاطعك في الكلام والله، يله احكي بسمعك." أنا قلت له:
"انا اتولدت في المنصوره، امي بعد ولادتي بسنه واحده توفت، وابي كان بيلعب قمار واتعرف على واحده هناك واتجوزها، وبعدها بفتره طويله اكتشف انها بتخونه، فا قتلها. صاحب الملهي الليلي صورو وهو بيقتلها، فا هدده، وكان في الأول عاوز فلوس، لحد لما في يوم زارنا في البيت، واليوم المشؤوم دا مش بنساه أبدا. أنا كنت وقتها عندي 17 سنه،
بابا ندهلي وقال لي: تعالي ياحبيبتي سلمي على أونكل عدنان. روحت سلمت عليه، وقتها مسك ايدي بقوه جدا، أنا خوفت من نظراته ليا، ودخلت الغرفه وفضلت واقفه عند الباب بسمع بيقولوا ايه، لقيت عدنان قال لبابا: دي بنتك؟ بابا قال له: ايوه بنتي الوحيدة مليش غيرها. قله: والله حلوه جدا. بابا قله: ثانيه واحده أجيبلك المبلغ اللي طلبته. عدنان قاله: استني بس، انا خلاص مش عاوز فلوس، انا عاوز القمر دي. بابا قله: انت مجنون بتقول ايه؟
يعني إيه عايزها؟ يعني مش فاهم. قال له: ياعم انا عاوزها في الحلال تكون مراتي. بابا قله: دي قد أحفادك، انت عارف انت عندك 60 وهي 17، كلها حاجه بصيته وتتم 18 يعني لسه صغيره عليك، دي. اعمل فيا اللي انت عاوزه بس ابعد عن بنتي. عدنان رفع عليه السلاح وقله: بقولك ايه، انا معايا الفيديو وممكن اوديك في ستين داهيه، ولو مجوزتنيش بنتك هاخدها غصب عنك ومن غير جواز، مفهوم؟
وانت عارفني كويس، انا ممكن أقدر أعمل إيه. ساعتها أنا خوفت جدا وكنت رايحه أهرب. عدنان جري ورايا وجابني من شعري وحبسني في الغرفة. وللأسف بابا وافق وبعني ليه، وفضل حبسني لحد لما بقيت 18 سنه وكتبنا الكتاب. وأنا كنت حاسه اني رايحه على قبري مش على بيت جوزي. ولما روحنا شقته كان بيحاول يقرب مني، أنا زقيته وجريت على الحمام وقفت الباب. وهوا فضل يحاول يفتحه، فتحت كانت في ايدي حديده، خبطه على راسه بيها.
هوا قام وضربني وقلي: ماشي، هسيبك النهارده تهدى وهجيلك بكره. أنا فضلت أبكي وارتجف من الرعب. وبعدها نمت. وتاني يوم صحيت لقيته جه وقلي: "أظن كفايا دلع بقا، سبتك يوم اهو." أنا زقيته وقلتله: "ابعد عني يامقرف، أنا أستحمل الموت ولا حيوان زيك يلمس شعره مني، مفهوم؟ ابعد." هوا مسك شعري وقلي: "أنا حيوان؟ إيه رأيك على الكلام اللي قلتيه دا؟ هخليكي تتمني الموت ومتلاقيهوش."
وشدني من شعري جرجرني على السلم، نزلني غرفه تحت البيت. وكان كل يوم بيعذب فيا ويضربني ويجبلي أكل كميات قليله. فضل حبسني سنه. ولما بابا حاول يطلعني من هناك ويهربني، دخل بابا السجن وبابا اتعدم. وهوا علشان الشبهات وكده، كان فيه راجل من رجاله عنده بيت معزول في وسط الغابه هنا في القاهره، جبني فيها. وطبعاً الراجل ده أيمن. وقال لأيمن انو يراقبني، وكل يوم عدنان يجي من المنصوره مخصوص علشان يعذب فيا. ولكن أيمن كان رحيم عليا شويه،
قال لعدنان: بقولك إيه يابص، متتعبش نفسك انت، وانا نفسي أتولى شرف اني أعذبها عنك. عدنان قله: تمام. ولما عدنان مشي، أيمن جابلي أكل وهدوم وقلي: بقولك إيه، اخبطيني على دماغي. قلتله: ليه بس؟
قلي: بقولك اخبطيني على دماغي واهربي من الغابه، بس بسرعه قبل ما الدنيا تليل، علشان في الليل بيكون فيها حيوانات مفترسه كتير ممكن تقتلك. وبعدها خبطه على دماغه وطلعت جريت. وكنت في الغابه لوحدي وبجري وخايفه لحد الليل. وسمعت أصوات كتير تخوف، والله بس أهون عليا من الوحش الكبير عدنان. لحد ما شفت بيتك، مكنش عندي حل إلا ادخله وأتحامى في أي حد، والباقي انت عارفه بقا. انا حكيتلك حكايتي كلها، والقرار في ايدك، تقبل تساعدني أو ترميني في الشارع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!