الفصل 2 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الثاني 2 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
20
كلمة
1,416
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

وقعدت في الجنينة. فجأة، شخص جه. أنا خوفت جداً، لقيته البواب. قالي: "ياهانم، في واحدة جايه من طرف أمير بيه وعاوزة حضرتك." أدخلها؟ قلتله: "تمام، خليها تدخل." دخلت وقالتلي: "أهلاً بحضرتك يا هانم. أنا من شركة أمير بيه للملابس الأوريجنال. ودي كل الكتالوجات الموجودة عندنا: كاجوال وبجامات." أمير بيه قلي: "روحي للهانم خليها تختار اللي تحبه وأجيبه لحضرتك. اتفضلي اختاري."

أنا اخترت من الكتالوجات وفضلت أدور فيهم على حاجة بسعر. بصيت، مفيش. اخترت بيجامة واحدة وفستان واحد. قالتلي: "دول بس يا هانم؟ قلتلها: "أيوه، دول بس." قالتلي: "تمام." وبعدها مشت. بعد نصف ساعة، لقيتها جايه ومعاها الأوردر. قلتلها: "إيه ده؟ بالسرعة دي؟ قالتلي: "مديري اللي طالب الأوردر، فمستحيل أتأخر." قلتلها: "تمام، شكراً." قالتلي: "لا شكر على واجب، ده واجبي يا هانم." وبعدها مشت.

طلعت لبست البيجامة. كانت شكلها راقي جداً وجميلة جداً. لقيت تليفون البيت بيرن. أنا رديت. قلت: "الو... فجأة سمعت صوت أمير. قلي: "الو... إيه يا داليا؟ أنا قلت حاجة مش بتتسمع ليه؟ شكلك ناوية تتعبيني وأنا مش فاضي يابنت الناس." قلتله: "أنا لقيت كل حاجة غالية. اخترت فستان وبيجامة بس." قلي: "غالية ولا مش غالية؟ يخصك في إيه؟ هو انتي اللي هتدفعي؟ وبعدين، أنا كمان ساعة هكون عندك وتكوني لابسة وجاهزة علشان هنخرج."

أنا قلتله: "بس... قلي: "مفيش بس. فيه مفهوم وتمام. ها؟ أنا قلت: "تمام." وبعدين قفلت وقلت لنفسي: "والله العظيم مجنون. ياربي، أنا هربت من سجن وروحت لسجن. هو أنا عملت إيه وحش في حياتي علشان يحصل فيا كل ده؟ وبعدين طلعت الغرفة ولبست الفستان ونزلت. لقيته قرب مني ومسك إيدي جامد. قلي: "أنا مش خارج معاكي علشان خاطر سواد عيونك. لا، أنا خارج علشان أعرف إيه حكايتك وكنتي بتهربي من إيه بعد منتصف الليل؟ وليه قلتي هيقتلني؟

ومين اللي هيقتلك؟ وليه عاوز يقتلك؟ مفهوم؟ أنا قلتله: "مش هعرف أقول لحضرتك حاجة." وفجأة عيوني دمعت. وقلتله: "وحياة أغلى حاجة عندك، متتغطش عليا وتحاول تخليني أقول حاجة غصب عني. أنا كل اللي طالباه منك إنك تخليني أدور على شغل وأدور على شقة، وإنك تحميني. وأتمنى محدش يعرف إني هنا. اعملي اسم مستعار بس ألاقي شغل في أقرب وقت ممكن. ولو حضرتك عملت كده، هكون ممنونة جداً لحضرتك." أمير بصلي ومسحلي دموعي.

قلي: "إنتي أول بنت أتكلم معاها من بعد والدتي. أنا حاسس إن في لغز ورا حكايتك. بس مدام مش حابة تقولي، تمام براحتك. هو إنتي كنتي شغالة إيه؟ أنا قلت: "كنت شغالة سكرتيرة في شركة أحذية. بس للأسف السيفي بتاعي هناك مجبتوش." أمير قلي: "تمام. اعتبري نفسك سكرتيرتي من النهارده. تمام؟ وحوار الاسم ده، خلينا نغيره. خلي اسمك فاطمة، على اسم والدتي الله يرحمها. ها؟ قلتي إيه؟ أنا قلت: "تمام، موافقة. شكراً جداً لحضرتك يا أمير بيه."

رد عليا وقلي: "بس بشرط." قلتله: "اتفضل." قلي: "تلبسي على مزاجي. وكمان في الشركة، أول لما أنا أروح، تيجيبي ليا القهوة اللي بحبها وتدخلي تحطيها على المكتب بهدوء تام ومتتكلميش خالص. ولو في اجتماع شغل، حتى لو والدي الله يرحمه واقف بره وعاوز يقابلني، إنتي ترفضي. مفهوم؟ احفظي الكلمتين دول كويس. مش هقولهم تاني." أنا قلتله: "تمام، حاضر. هنفذ كل اللي حضرتك تأمر بيه يا أمير بيه."

أمير قلي: "يالا علشان نروح نختار ملابس ليكي على مزاجي." أنا قلتله: "ماشي." روحت معاه المول. فضل يختار ليا ملابس وأنا أقيس. ميعجبوش، يبدله. فضلنا كدا أكتر من 3 ساعات. وبعدين جبت الملابس وروحت. أمير حضر العشاء وأكلنا، وبعدين دخلت الغرفة ونمت. وتاني يوم، صحيت بدري، اخترت شاور ونزلت. لقيت أمير قاعد بيفطر. قلي: "يالا تعالي افطري علشان نروح الشركة." قلتله: "هو أنا هبدأ شغل النهارده يا أمير بيه؟

قلي: "أيوه طبعاً. انجزي، وأنا هستناكي في العربية." أنا قلتله: "تمام، حاضر." وبعدين فطرت بسرعة ولبست ونزلت. ركبت العربية. قلي: "طي حزام الأمان ياهانم." قلتله: "ماشي." حطيت حزام الأمان. وبعدين مشينا. أنا كنت حاسة إني طايرة من الفرح. أول مرة أكون حرة، مش مقيدة. حاسة إني عايشة وعلى قيد الحياة. أول مرة أشوف السما، أشوف الآخرين. كنت مقيدة بين أربع جدران ووحش كبير.

وصلنا الشركة. نزلت من العربية أنا وأمير. لقيت الناس بتبص عليا وعمالين يتكلموا ويقولوا: "أكيد دي حبيبته! أول مرة أشوف أمير بيه مهتم ببنت قبل كده، حاجة غريبة." عملت نفسي مش واخده بالي ودخلت الأسانسير مع أمير بيه. دخلت الدور الرابع. أمير بيه شاور لبنت، جت جري عليه. قلتله: "تأمر يا أمير بيه؟ قالي: "دي سكرتيرتي الجديدة. خديها عرفيها كل حاجة. تمام؟ قلتله: "مفهوم يا بيه." وقلتلي: "أول حاجة، ادخلي هتيله قهوة اسبريسو بسرعة."

قلتلها: "حاضر." دخلتله القهوة وخرجت. فضلت أعرف أعمل إيه. اتعلمت كل حاجة. ودخلت مكتبي. والبنت دي كانت سكرتيرته، بس بقت مساعدة السكرتيرة، يعني أنا لو مشغولة، هيا تعمل مكاني. دخلت التويلت وفضلت أفكر: "يارب، مش عارفة أعمل إيه. أنا متوترة جداً ومش عارفة أعمل إيه أو أتكلم مع الناس إزاي. وكمان أتعود على الاسم الجديد بتاعي." وخرجت لقيت ندي، المساعدة بتاعتي، بتقولي: "فاطمة، كنتي فين؟ في ضيف مهم جداً دخل عند أمير بيه."

قلتلها: "ضيف مهم؟ قالتلي: "أيوه. إحنا طلبنا مجموعة أحذية من شركة مهمة، وهو موجود دلوقتي. وأمير بيه عاوزك في المكتب علشان تاخدي منه الملفات." قلتلها: "تمام." وبعدين دخلت المكتب. أمير بيه قلي: "ادخلي يا فاطمة." أنا دخلت واتفاجأت إن الشخص دا هوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...