الفصل 20 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل العشرون 20 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,850
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جنه: س س س سيف. ثم ابتلعت ريقها وقالت: حمد لله على السلامة. سيف وهو يشمر أكمام قميصه: الله يسلمك. تعالي هنا. جنه وهي ترجع خلف جوري وقالت: أنا مش بروح لحد، اللي عايزني يجي لي. جوري: انتِ بتستخبي فيا ليه؟ دا هينفخني معاكي. جنه: يوم أسود يوم معرفتك يا ملك الكلب. ملك وهي تجري من مالك ووقفت على الطاولة، وضعت يدها على خصرها وقالت: ليه يا أختي؟ حد ضربك على إيدك وقال لك اسمعي كلامي؟ مالك: انزلي ياملك.

ملك: لا مش نازلة. اللي عايزني يطلع لي. سيف وهو يجري اتجاه جوري وجنه: بقا يا كلبة منك ليها تلبسوا هدومي! كل واحدة فيهم هرولت في اتجاه آخر، وسيف يجري خلفهم. كل هذا تحت نظر رحيم ويوسف وجاسر ومازن المستغربين تصرفات سيف. لفتت جنه نظر يوسف وبقي ينظر إليها. وكذلك جاسر لفتت نظره جمال جوري. لكن قطع عليهم لحظة التأمل صوت رحيم. رحيم: اتفضلوا يا جماعة. ونظر إلى يوسف وقال: قدامك خمس دقايق والمهزلة اللي بتحصل دي تنتهي.

وذهب إلى غرفته. يوسف وهو يمسك سيف قال: خلاص بقى يا سيف. وقف سيف ثم نظر إلى يوسف وقال: ابعد عني يا يوسف، أنا زهقان. مازن وهو يضحك: خلاص بقى يا سيف، عادي يا عم، إخواتك برضه. نظر كلا من جنه وجوري وملكوهم محرجين من جاسر ومازن، ثم هرولوا إلى غرفهم لكي يبدلوا ثيابهم.

دخل رحيم إلى غرفته وجد قمر تقف أمام المرآة تنظر إلى انعكاس صورتها وهي ترتدي ملابس رحيم. عليها في كانت ترتدي قميص أبيض فقط وتركه العنان إلى شعرها، وكانت مثيرة جداً. وقف رحيم وهو يهيم بجمالها، ذهب إليها واحتضنها من الخلف، ثم نظر إلى انعكاسهم في المرآة وقال: لم تخلق امرأة في جمالك يا قمري. ثم قبل خدها وقال: مكنتش أعرف أن قميصي حلو كده غير لما لبستيه. قمر وهي تحمر خجلاً: رحيم أنا أنا كنت... رحيم وهو يضع رأسه على كتف قمر

ويلف يديه على خصرها قال: أنتِ مسموح لكِ تلبسي أي حاجة من هدومي. قمر وهي تنظر إلى انعكاسهم في المرآة ووجهها أصبح مثل الفراولة. قبل رحيم قمر ثم قال: غيري وتعالي عشان عندنا ضيوف. قمر وهي تهز رأسها لا تقدر على الكلام من شدة خجلها. وأخيراً أفرج رحيم عنها وابتعدا. أخذت قمر ملابسها من على السرير وهرولت إلى المرحاض. ضحك رحيم على منظرها وهي تجري. ثم نزل إلى الأسفل.

خرجت قمر من المرحاض ونزلت إلى الأسفل، ووجدت الكل مجتمع في غرفة الاستقبال. قمر وهي تجلس بجوار رحيم قالت: السلام عليكم. رد الكل: السلام. مازن وهو يبتسم: أي يا رحيم مش هتعرفنا؟ رحيم: قمر، دا مازن وجاسر صحابي. قمر بابتسامة: أهلاً وسهلاً. قمر وهي تقول لرحيم بصوت هادئ لم يسمعه أحد: أجهز عشاء. رحيم: ماشي. وقفت قمر وذهبت إلى المطبخ تحت نظر رحيم. ثم نظر إلى جاسر. جاسر: رحيم، قررت إيه؟ رحيم: في إيه؟ مازن: البترو هتقبل عرضه؟

رحيم وهو ينظر إليهم ولم يتحدث. يوسف: نفسي أعرف إيه في دماغك. رحيم وهو يبتسم وقف وقال: تعالوا عشان تاكلوا. وذهب إلى غرفة الطعام وجلس على طاولة الطعام. وجلس بجواره سيف من اليمين ويوسف من الشمال وجواره جاسر. وبجوار سيف مازن ومالك. يوسف وهو يشم الطعام: ريحة الأكل حلو. وبدأ في الأكل. أخذ أول معلقة من المكرونة قال: رحيم، أنت جبت طباخ جديد ولا إيه؟ رحيم باستغراب قال: لا، ليه؟ مازن وهو يأكل: كل وأنت تعرف.

أخذ رحيم معلقة من المكرونة وجد طعمها جميل جداً. أحس أن هذا الطعام مثل طعام أمه فيروز. وبدأ في تناول الطعام بشهية. في المطبخ تجلس قمر وملك وجوري وجنه يحكون لقمر ما حصل وهم يضحكون. جنه: هههههه، ده إحنا خدنا حتة كسفة لما لقينا الاتنين اللي واقفين مع رحيم. جوري وهي تأكل من الرقاق: كان نفسي الأرض تتشق وتبلعني، منظرنا كان مسخرة لما كنا بنجري من سيف. قمر وهي تضحك: هههههههه، الحمد لله إني منزلتش. في يوم جديد مليء بالأحداث.

ذهب رحيم لمقابلة البترو في مطعم من أفخم مطاعم القاهرة. يجلس رحيم وأمامه بيترو وهو ينظر إلى رحيم بخبث، لا يعلم ما ينتظره من رحيم. بترو بابتسامة خبيثة قال: أهلاً بك معنا مسيو رحيم. رحيم ببرود: حسناً، بترو، ماذا كنت تريد أن تدخل عن طريق شركتين؟ ينظر البترو إلى رحيم وهو يبتسم: أريد أن تدخل شحنة من *** مع صفقة القماش التي تستوردها من الهند. رحيم وهو ينظر إليه: وماذا أستفيد أنا؟ بترو بابتسامة: نسبة ربحك 30%.

رحيم بنظرة خبيثة قال: النصف بالنصف. أنا لا أعرض شركتي لهذا الربح القليل. بترو: هذا كثير. رحيم: لا يا سيد بترو، أنا الذي سوف أقع إذا اكتشفت الشحنة، ليس أنت. بترو: حسناً، سوف أفكر وأجاوبك. وقف رحيم وقال: حسناً، إذا عندما تفكر أخبرني. ورحل رحيم من المطعم وركب سيارته وذهب إلى مكان ما. عند سوزان تجلس في الحديقة وهي شاردة. قطع عليها خلوتها علاء وهو يجلس بجوارها قال: بكرة موعد مقابلتك لـ بترو.

سوزان وهي تبتسم بخبث قالت: أخيراً. علاء وهو ينظر إلى التراس الذي تجلس فيه قمر وهي تقرأ أحد الكتب. نظرة سوزان إلى علاء ثم وجهت نظره إلى قمر وقالت: أي مش عارف توصلها؟ علاء: مش بتديني فرصة حتى أكلمها. سوزان: مش عارف تمارس الحاجة الوحيدة اللي تعرفها على حتة مكانيكية. علاء: اممم، ماشي، نجرب تاني. عند قمر وهي تجلس تقرأ أحد الكتب، وجدت تلفونها يصدر صوت قدوم رسالة. فتحتها وجدت رقم مجهول.

"ما أجمل عيناكي والنظر فيها. أرفقي بحالي فأنا أصبحت أسير لرماديتك. أحبك." نظرت قمر إلى الرسالة باستغراب ثم قالت: مين ياترى؟ جاء إليها مالك وجلس بجوارها وقال: عاملة إيه يا قمر؟ قمر: كويسة الحمد لله، أنت اللي عامل إيه؟ فينـاك كده؟ مالك: موجود أهو، بس أول ما خلصت امتحانات وأنا في نادي الملاكمة. قمر: ربنا معاك. دخل عليهم رحيم وجلس بجوار قمر. رحيم: عامل إيه يا مالك في الملاكمة؟

مالك: الحمد لله بخير، عندي منافسة بعد بكرة، أتمنى تيجي. رحيم: تمام، خلي بالك من نفسك. عند جوري. كانت جوري تجلس في النادي مع أصدقائها. جاء إليها شاب ووقف أمامها وقال: أي يا مزة مش هتحني وتديني رقمك؟ جوري بزهق: بقولك إيه يا هادي، حل عني، أنا مش ناقصاك. هادي: ليه بس يا قلبي؟ ده أنا بحبك ونفسي آجي أتقدملك. جوري وهي تنظر إليه ببرود قالت: أنت مفكر إن الدخلة دي هتأثر فيا؟

أنا فاهمة أنت عاوز إيه واللي في دماغك مش هيحصل أبداً. ماشية. هادي وهو يمسك يدها لكن وجد يد من الفولاذ تمسك يده. نظرات جوري إلى من يقف، ووجدتـه جاسر. كان يجلس جاسر مع أحد أصدقائه. لفت نظره جوري وهي تدخل إلى النادي بطلتها الملفته لنظر كل الموجودين. بقي ينظر إليه. لكن لفت نظره شاب يجلس مع أصدقائه وهو ينظر إلى جوري بتريقة خبيثة. ثم وجد الشاب يذهب إليه. تعصب جاسر جداً ولا يعلم لماذا.

بقي جالس يستمع إلى كلام جوري وابتسم، ثم تعصب أكثر عندما وجد الشاب يمسك ذراعها. وقف وذهب إليهم ومسك يد الشاب بشدة لدرجه أنه أحس أن يده سوف تنكسر. جاسر: في حاجة يا توتـو؟ نظر هادي إلى جاسر، أحس بخوف من نظرته لكن لم يبين. قال: أنت اللي في حاجة. جاسر وهو يضغط على يد هادي وقال: هو محدش علمك إنك متلمسش حاجة متخصكش. واحد من أصدقاء هادي: في إيه يا عم أنت؟ واحد وبيكلم خطيبته. جوري: خطيبة مين يا روح مامي؟ جاسر: وهو يكسر

يد هادي ثم نظر إليه وقال: دي حاجة بسيطة عشان تبقى تفكر بس تلمس حاجة مش بتاعتك. ومسك يد جوري وخرج من النادي. جوري: أنت ماسكني كده ليه؟ سيب إيدي. جاسر وهو يقف أمام سيارته قال: اركبي. جوري: اركب إيه؟ أوعى يا عم كدا. وجاءت لكي تبعد عن جاسر، أمسكها جاسر وسند ظهرها على السيارة وقال: أنا لما أقول حاجة تتسمع. عند جنه وملك. كانت ملك وجنه في الملحق بالمنزل. كانت جنه ترسم وملك تصمم أزياء.

جنه وهي ترسم ملك التي أمامها وهي تنام على بطنها على الأرض وحولها الأقلام وشعرها منفرد على ظهرها، كانت جميلة جداً. لم تكن ملك تعلم أن جنه ترسمها. قطع عليهم خلوتهم صوت هاتف جنه. نظرات جنه وجدت سيف. جنه: الو. سيف: جنه، بقولك في ملف مهم في مكتب رحيم، هاتيه تعالي الشركة. جنه: أنهي ملف؟ سيف: رحيم عندك في البيت، روحي له، هو هيدهولك. جنه: ماشي. أغلق الاتصال. وجدت ملك تقف بجوارها وهي تنظر إلى لوحة جنه وأعجبتها كثيراً.

ملك: جميلة أوي، شكراً ليكي. جنه وهي تمسك أحد التصميمات للفساتين: حلو أوي يا ملك، أنت بتودي التصميم دي فين؟ ملك: عندي شركة الشاملي للأزياء، دي بتاعتي تحت اسم رحيم، ورحيم وهو اللي بيديرها جنب شركة الشمالي للهندسة المعمارية على ما أتم السن القانوني، وهي بتاخد التصاميم دي. جنه: ربنا يوفقك. أنا هروح الشركة عند سيف، عاوز ملف. ملك: خديني معاكي، مجليش صدفة إني أروح شركة رحيم. جنه: ماشي، روحي غيري على ما أجيب الملف من رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...