الفصل 21 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ذهبت جنه إلى رحيم وجدته يجلس في التراس مع مالك وقمر. جنه: السلام عليكم. رد الجميع: السلام. جنه: رحيم، سيف عاوز ملف **** اللي في مكتب حضرتك. وقف رحيم ثم قال: تمام. جنه: على ما تجيبه هروح أغير هدومي. وذهبت إلى غرفتها. قمر: رحيم، أنت مش هتروح الشركة؟ رحيم: لا، عندي شغل تاني. قمر بفضول: إيه هو؟ رحيم وهو يمسك خدها قال: ما تبقيش فضولية. قمر وهي تبعد يده قالت: سيب خدي، أنا محتاجاه. نزل

رحيم إلى مستوى أذنها وقال: وأنا محتاجه أكتر منك. ثم قبلها وغمز لها. احمرت قمر عندما قبلها رحيم. مالك وهو يلعب في تلفونه قال: راعوا إني سنجل ومتعملوش الحركات دي قدامي. رحيم: اعمل اللي يعجبني. وقوم عشان تروح مع جنه الشركة. هز مالك رأسه ونزل. قمر وهي تفرك يدها قال: رحيم، هو أنا ينفع أروح مع جنه الشركة؟

رحيم: ماشي، بس متكلميش حد هناك. ولو أي راجل اتكلم معاكي أو بص لك، قولي لي أول ما توصلي. قولي ليوسف يوصلك لمكتبي واستني هناك. قمر وهي تقفز في حضن رحيم: شكراً. ثم ابتعدت عن رحيم وركضت إلى غرفتها لتبدل ملابسها. نظر رحيم إليها وهي تبتعد، يعلم أن حركتها عفوية منه، لكن أحبها كثيراً. ثم تنهد ونزل إلى الجراش وركب سيارته وذهب إلى مكان ما. وصل كل من نجمه ومالك وملك وقمر إلى الشركة. نزل مالك من السيارة وقال: انزلوا يلا.

نزلت ملك وهي سعيدة وقالت: الشركة شكلها حلو من بره. أوينزلت جنه ووقفت جنب ملك وقالت: يلا يا بت نروح لسيف، عاوز الملف. نزلت قمر وقالت: استني يا أختي انتِ وهي، سايبني ورايحين فين؟ دخلت الفتيات إلى الشركة وهم مبهورين بجمالها. نظر الموظفين إلى ملك وقمر وجنه. فمن النساء من يحسدهم على جمالهم. ومن الرجال من يتغزل بهم. وصل مالك

إلى المصعد وركب فيه وقال: جنه، سيف في الدور الخامس، هتروحي انتِ وملك هناك. وأنتِ يا قمر، خليكي في الأسانسير، آخر دور دا مكتب رحيم، استنيه هناك. وصل المصعد إلى الدور الخامس، خرج مالك وملك وجنه. مالك: آخر الممر مكتب سيف. أنا رايح ليوسف. وتركهم ورحل. ملك نظرت إلى هاتفها، وجدته يرن رقم صديقة لديها. ملك: اسبقيني انتِ يا جنه، وأنا وراكي. ثم ردت على الهاتف. مشيت جنه إلى مكتب سيف. جاءت للدخول، أوقفتها السكرتيرة.

ميمي: لو سمحتي، أنتِ داخلة فين؟ جنه: هو إيه، داخلة فين؟ داخلة جوه لسيف. ميمي: في ميعاد مسبق؟ جاءت إليهم ملك ثم نظرت إلى ملابس مي وهي تتفحصها، فكانت مي ترتدي تنورة تصل إلى ركبتها وعليها قميص أبيض ضيق يظهر مفاتنها بسخاء، ترفع أكمامه وتفتح أول زرين. لم تعجب ملك وانزعجت منها، لا تعلم لماذا. ملك: في حاجة يا حاجة؟ عاوزين ندخل. نظرت مي إلى ملك وقالت بقرف: وأنتِ مين أنتِ كمان؟ يلا يا شاطرة من هنا، مش فاتحينها حضانة.

رفعت ملك حاجبها ثم نظرت إلى جنه وقالت: بت يا جنه، في ناس هنا عاوزة تتربى. جنه: والله يا بت يا ملوكة، هو مش عاوزين تربية، بس دول عاوزين بوليس الأدب بمنظرهم اللي شبه البهلوانات دول. ميمي: هي مين دي اللي شبه البهلوان؟ يا بيئة، منك ليه. ملك: جنه، أنا سامعة صوت بقرة عاوزة برسيم. جنه وهي تقول: استني بس لما أدي الملف دا لسيف، واحنا نجيبلها برسيم ونأكله لها بإيدينا كمان. ملك: روحي انتِ اديه له، أكون اتعاملت معاها.

جنه: اشتغل. دخلت جنه إلى المكتب وجدت سيف يجلس على المكتب وهو يقرأ أحد الملفات. جنه: سيف، الملف أهو. سيف: ماشي يا جنه، اتفضلي على ما أطلب لك حاجة تشربيها. وقبل أن ينهي كلامه، استمع إلى صوت صراخ من الخارج. عند قمر، وصلت إلى الدور المطلوب، خرجت من الأسانسير ووصلت إلى مكتب رحيم، وجدت جميلة. نظرت قمر إليها وإلى ملابسها ومكياجها الباذخ. لا تعلم لماذا تمنت أن تنتف شعرها.

تضايقت كثيراً عندما خطر على بالها أنها تقف أمام رحيم بهذا المنظر. ذهبت قمر تجاه باب المكتب وقبل أن تفتحه، أوقفتها جميلة وهي تقول: استني عندك، أنتِ رايحة فين؟ قمر: داخلة جوه. جميلة وهي تتفحص قمر وتنظر إليها من أسفل إلى أعلى. قمر: خلصتي تقييم؟ وجاءت لكي تفتح الباب. أمسكتها جميلة وقالت: إيه يا ماما؟ شوفي أنت رايحة فين؟ قمر: استغفر الله العظيم. بقولك حلي عني، أنا داخلة جوه. جميلة: وداخلة جوه ليه بقى؟ رحيم مش موجود.

قمر: وأنتِ مالك؟ يخصك في حاجة؟ تعرفي. جميلة: بصي يا شاطرة، شوفي أنتِ رايحة فين، لأن مدام قمر جاية ومش عايزها تشوف الخلق دي. قمر وهي متعصبة قالت: ومالها الخلق دي؟ جميلة وهي تذهب تجلس على مكتبها قالت: خلق بيئة، مستوى دون. نظرت قمر لنفسها: أنا مستوى دون. ثم نظرت إلى جميلة وشمرت ذراعها وقلت: دا أنا اللي هخليكي دون دلوقتي. قفزت قمر فوق جميلة وأخذت تخربش فيها وتعضها وتشد شعرها وتضربها. قمر وهي تشد شعرها قال: دون قال؟

دا أنتِ شبه الأرجوز. ثم وقفت ونظرت إليها. هل حصل انفجار أم أن جميلة شكلها تغير؟ فهي أصبح شعرها هايش جداً، وجدت سواد تحت عيونها من الكحل، والروج منتشر حول شفتها، وخرج خط من الدم من أنفها وشفتها، وعين من عينيها زرقاء اللون. قمر بانتصار: دي آخرة اللي تغلط فيا. باي يا دون. جميلة وهي تئن قالت: آآآه، والله لطلب لك لامن. أنا هعرفك يا همجية إزاي تعملي كدا. قمر وهي تنظر إليها بتعالي، لا تعلم لماذا هذه النظرة، إنها لم تنظر إلى

أحد بهذه الطريقة من قبل: مش قمر اللي تخاف من حد غير ربه. نظرت جميلة إليها وهي تقول: قمر مين؟ نظرت إليها قمر ثم فتحت الباب ودخلت إلى مكتب رحيم. نظرت إلى المكتب بانبهار، إنه جميل جداً. عند جوري وجاسر. نظرت جوري إلى عيون جاسر وتاهت في خضارهم. نظر جاسر إلى جوري وإلى جمال زرقاوتها. لكن أفاق على ضربة في منطقة تحت الحزام. لقد ضربته جوري بركبتها فيها وزقته وقالت: دي آخرة اللي يلمسني.

ثم أرجعت شعرها إلى خلف ظهرها وذهبت إلى سيارته. نظر إليها جاسر وهو موجوع ويستحلف إليها. وصلت جوري إلى منزلها ودخلت إلى المنزل ولم تجد أحد به. جوري: داده، يا داده. داده زينب: أيوا يا بنتي. جوري: فين الناس اللي هنا؟ داده زينب: الكل راح الشركة. جوري: طيب، ماما فين؟ زينب: مش عارفة يا بنتي. جوري: ماشي يا داده. جلست جوري في الحديقة وهي شارده في جاسر. أعادها على أرض الواقع صوت علاء. علاء: إيه يا جوري، فينك كدا؟

جوري: فيني إزي؟ ما أنا موجودة أهو. علاء: أنتِ اتغيرتي خالص. جوري بفتور: وتغيري دا مزعلك في حاجة؟ علاء: لا خالص. جوري: علاء، قول أنت عايز إيه وخلص، عشان أنا مش في حالك. علاء: عايز رقم قمر. جوري باستغراب: وأنت عايزاه ليه؟ علاء: عادي يعني، عايزاه. جوري: امم، بص يا علاء، قمر مش هتعرف توصل لها. أما بالنسبة للي في دماغك، مش هيحصل. وابعد عن قمر عشان متزعلش. ثم فتحت هاتفها على فيديو وأعطته لعلاء.

نظر إلى الفيديو، وجد هو وسوزان وهم يتفقون على خطف قمر. علاء بابتسامة خبيثة قال: ما أنتِ كدا هتأذي أمك معايا. جوري: والله شئ ميخصكش. علاء: متلعبش بالنار يا جوري، عشان متتحرقيش بيها. جوري بتحدي: مش أنت اللي تخوفني. وأنا لو عايزة أوري رحيم الفيديو، أوريه له تمام. وخاف على نفسك يا علاء، أنا ما يهمنيش. ثم وقفت ودخلت إلى المنزل.

خرج سيف من المكتب وجد ملك تجلس فوق مي وهي تضربها بالبوكس في وجهها، وكانت مي تصرخ بأعلى صوت وتلم الموظفين. جرى سيف إلى ملك وحملها عن مي. سيف: يخرب بيتك يا ملك، عملتي فيها إيه؟ نظر سيف إلى مي، وجد عينيها زرقاء من ضرب ملك، وخدها وارم، وأنفها ينزل دماء، وملابسها مبهدلة. سيف: أنا بجد آسف على اللي ملك عملته. ملك: نزلني يا سيف، وبعدين أنت بتتأسف ليه إن شاء الله؟ سيف: اسكتي يا ملك، حسابنا في البيت.

جوري: الله عليكي يا بت يا ملك، خلتي منظرها شوراع. ملك: عيب عليك يا سطا، أنت وراك رجالة. جاء إليهم يوسف وملوك، ياخذوا بالهم من مي. ملك: نزل ملك يا سيف، أنت شايلها كدا ليه؟ لم يأخذ سيف باله من حمل ملك، وضعها ثم شاور على مي وقال: ورايا على المكتب. نظر يوسف إلى مي ثم انفزع من منظرها وقال: مين عمل فيها كدا؟ جنه وهي تقلد صوت ريا وسكينة: محسوبتك ريا، قصدي ملك. ضحك يوسف وقال: يالهوي عليكي يا ملك. دخل الكل إلى المكتب.

ميمي بدلع مبالغ فيه: شوفت يا سيف باشا، البنت دي عملت فيا إيه؟ ملك تغاظت منها كثيراً. ملك: بقولك إيه، اتعدلي في الكلام بدل ما أعدلكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...