رحيم: ومين قالك إني مش متجوز؟ ماجد بستغراب: إنت اتجوزت إمتى ومين دي؟ رحيم: ده شيء ميخصكش. ومين دي؟ وقطع عليه حديثه رنة تليفون قمر اللي لم يلاحظها أحد. نظر كل من ماجد والشرطي إلى قمر. قمر بربكة فتحت الاتصال وقالت بصوت رقيق: الو، السلام عليكم. الشخص: ........ قمر: أيوه. الشخص: ......... قمر: تمام. نظرت قمر إلى رحيم وقالت بصوت رقيق: تليفون عليك علشانك. وأعطته التليفون.
أخذ رحيم التليفون من قمر ونظر إلى شاشة التليفون وجد اسم مالك. رحيم: الو. مالك: رحيم إنت كويس؟ قلقتنا عليك ليه مجتش؟ خدتني؟ قولت لقمر متروحش. أنا كنت هاجي أنا وملك لوحدنا وهي مرضيتش. رحيم: متقلقش، شوية وهكلمك. وقفل الخط وأعطى التليفون لقمر. ونظر إلى الشرطي وجده ينظر إلى قمر بطريقة لم تعجب رحيم. أخذ رحيم قمر في حضنه وقال: أحب اعرفكم على زوجتي.
تفاجأت قمر عندما وجدت رحيم يأخذه في أحضانه وتفاجأت أكثر عندما قال إنها زوجته. قمر بصوت لم يسمعه غير رحيم: ابعد عني، وإمتى اتجوزنا عشان تقول كده؟ رحيم وهو ينزل إلى مستوى وجهها ومن ينظر إليهم يعتقد أنه يقبل خدها وقال: عشان مالك وملك. متتكلميش، أنا اللي هتكلم. صمتت قمر. ونظر رحيم إليها وجد وجهها يشع احمرار من الخجل. بدأت له مثل الفراولة القابلة للأكل. ثم نفض هذه الأفكار ونظر إلى الشرطي وجده متضايق وهو ينظر إليهم.
فنظر رحيم إليه وأخذ قمر في أحضانه أكثر وقال: كده بقى، أظن مالكمش حق إن ماجد بيه ياخد أخواتي، ولا إيه؟ ماجد: وإيه الدليل اللي يثبت إنها زوجتك؟ عايز أشوف العقد. الشرطي وهو ينظر إلى قمر وقال: إنتي مراته؟ قمر وهي حائرة لا تعلم ماذا تفعل الآن، هي لا تحب الكذب. أنقذها رحيم من الموقف وقال: مراتي مش بتحب تكلم حد متعرفوش. والنسبة يا ماجد بيه، عقد جواز مش هيخرج من المحكمة في خلال يومين، ولا إيه؟
ماجد بستغراب: إنت متجوز بقالك يومين في السر؟ وبنظرة خبيثة اتجاه قمر قال: ولا عشان مش قد المقام معلنتش إنها زوجتك؟ رحيم: ما مقامها أعلى منك. أما الفرح في نهاية الأسبوع. أغاظ ماجد من رحيم. نظر ماجد إلى رحيم وهو يضغط على أسنانه. ترك رحيم قمر وذهب إلى عمه وقال بصوت لا يسمعه غير ماجد: بعد كده ابقى خططها صح. أخواتي مش هتقدر توصلهم، وإنت هتندم على كل حاجة حصلت زمان. مش رحيم اللي يسيب حقه. نورت يا ماجد بيه.
كل هذا والشرطي ينظر إلى قمر لا يقدر على إحاشة نظره عنها. نظر رحيم إلى الشرطي وجده ينظر إلى قمر. أغتاظ من الشرطي. وجه نظره إلى قمر وجدها تنظر في هاتفها. ذهب رحيم إلى قمر ونظر إلى الشرطي وقال: نورت يا باشا. نظر الشرطي إلى رحيم وجد في عينه تحذير أن يبعد نظره عنها. ذهب كلا من ماجد والشرطي وتبقي قمر ورحيم. قمر بصوت عالي نسبيًا والدموع ترقرق في عينها: إنت إزاي تحضني كده وإزاي تقول إني مراتك؟ رحيم بهدوء: إنتي إيه اللي جابك؟
قمر ودموع تنزل على وجنتها واحمر أنفها وعيونها: لو سمحت ممكن تقولي ليه عملت كده؟ أنا جيت عشان ملك ومالك مصرين إنهم ييجوا هنا وإنت قولتي مخرجهمش إلا أما إنتي تيجي. وإنت غيبت وهما قلقوا عليك ومالك رن عليك كتير وإنت تليفونك مقفول، فقلتلهم إني أنا اللي هاجي أشوف إنت عامل إيه. ثم مسحت دموعها بظهر يدها وقالت: وخلاص. رحيم: يلا عشان أروحك. قمر: أنا عايزة أفهم إنت عملت كده ليه؟ ذهب رحيم إلى السيارة وذهبت قمر
ورائه وأمسكت ذراعه وقالت: حضرتك مش هتمشي غير لما تفهمني. نظر رحيم إلى يدها التي ممسكة بذراعه. أحست قمر بحرج وتركت ذراعه وقالت: لو سمحت فهمني. رحيم: اركبي. قمر وهي تنفخ: اف منك، مش هتقول؟ رحيم: لا. قمر وهي تنفخ خديها مثل الأطفال: ماشي. وركبت السيارة وهي لا تنظر إلى رحيم. نظر رحيم إلى قمر وابتسم وركب السيارة وذهب إلى منزلها. في منزل قمر. ملك: طمني. مالك: متقلقيش، هو بخير وجاي دلوقتي.
ملك: الحمد لله، مش عارفة ليه كنت حاسة بخوف. مالك ولديه نفس الشعور ولكنه قال بمزاح: ايه ده، إنتي طلعتي بتحسي زينا؟ أه يا مالك. ملك بتخميس: الله أكبر، وأنا بقول الحساس بتاعي بيبوظ ليه؟ اتاريق بتقر عليه. مالك: لا لا لا. ملك وهي ترقص: تبقى معدية لالالا. مالك: يا شيخة روحي احفظي لك حاجة في المنهج تنفعك. ملك وهي تضع يدها على خصرها: لو مش عاجبك طلقني. مالك: يا ريت والله كان... قطع عليه الحديث صوت جرس المنزل.
ملك: شكله رحيم جه. فتحت ملك الباب ووجدوا رحيم وقمر. قفزت ملك في أحضان رحيم وقالت: قلقتني عليك أوي يا رحيم. رحيم وهو يأخذ ملك في أحضانه: متقلقيش عليا، أنا بخير. ملك: مش عارفة ليه حاسة إنك مش بخير. رحيم وهو يخرج ملك من أحضانه: متقلقيش عليا، أنا تمام وكل حاجة هتبقى بخير. مالك عشان يطلع أخته من هذه الحالة: ايه يا أخت ملك من شوية كنتي بتغني وترقصي ودلوقتي قلبك درام. ملك: اسكت إنت يا هادم الذات ومفرق الجمعات.
أحسن، اتفضل يا ابني. رحيم: ممكن حضرتك أتكلم معاك على انفراد شوية. حسن: ماشي، اتفضل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!