مالك: رحيم رحيم: امم مالك: هوا احنا ريحين فين رحيم: القصر ملك: قصر ايه رحيم: اسكتو واول ما نوصل هتعرفه صمت كلا من مالك وملك. *** حسن: اتفضل يا ابني رحيم: بعد اذن حضرتك، أنا أطلب إيد قمر للزواج. حسن بستغراب: هوا أنت تعرف قمر؟ رحيم: أولاً، أنا معرفتي بقمر النهاردة. أنا أمي وأبي متوفين، وما عنديش حد كبير يجي يطلبها لي. حسن: معلش يابني، ليه بنتي؟ أنت مشاء الله رجل أعمال وأنت من مستوى، وإحنا من مستوى تاني.
رحيم: بص يا عمي حسن، أنا بحب الصراحة ومش بحب لف ودوران. بنت حضرتك عجبتني، عجبني خلقها. حسن: آسف يابني، أنا بنتي لسه مخلصة تعليم، وهي لها حلم عاوزة تحققه. رحيم: بنت حضرتك من مسؤوليتي، وتعلمها هيكمل، وأنا هقف معاها، مش هسيبها. حسن: يابني، أنت مبهور بجمالها، وأقل حاجة هتحصل بينكم هتعايرها بمستواها، وأنا ما أقبلش بنتي تتهان.
رحيم: بنت حضرتك مستحيل إني أهينها. بص يا عمي حسن، أنا أقدر أتجوز أي واحدة من المستوى اللي أنا عايش فيه، بس أنا عاوز واحدة لما أرجع بيتي تكون مستنيني، تتقبل إخواتي، عاوز واحدة مش همها الوحيد إنها تخرج، عاوز واحدة تهتم ببيتي وإخواتي وعيالي في المستقبل. حسن: بص يابني، أنا هكلمها، لو وافقت يبقى خير وبركة، لو موافقتش يبقى كل شيء قسمة ونصيب، أنا ما أقدرش أجبرها على حاجة.
رحيم: ممكن تسمح لي أكلمها أنا بس بعد إذنك، على انفراد. حسن: ماشي يابني. قمر... يا سيدة القمر. تأتي قمر بعد أن سمعت لقبها المفضل. قمر: نعم يا بابا. حسن: اقعدي يابنتي. جلست قمر ونظرت إلى حسن. حسن: قمر يابنتي، أنت كبرتي، ومصير كل بنت إنها تكبر وتتجوز. البشمهندس رحيم طلب إيدك. قمر وهي تنظر إلى حسن وهي تشع احمرارا. حسن: أنا هسيبكم لوحدكم خمس دقايق وأرجع تاني. ذهب حسن. قمر وهي تنظر إلى رحيم: احم، ممكن تفهمني أي الحكاية؟
رحيم: الحكاية هتعرفيها لو وافقتي، بس اللي أقدر أقوله أخواتي مصيرهم متعلق بقرارك. ولو مش عاوزة هنخليه على الورق، وهتكملي حياتك زي ما أنت عاوزة، بس بحدود. فكرت قمر وقالت: عندي شروط. رحيم: اطلبي، أنا ما حدش يتشرط عليا. قمر: لا، شرط. أنا هكمل تعلمي وهجي أساعد بابا في الورشة، وأنت زي ما قلت، جوز على الورق. رحيم: يا ريت الموضوع ده يكون بينا. دخل عليهم حسن وقال: امم، اتفقتوا ولا؟
رحيم: أيوا يا عمي حسن، بكرة هنكتب الكتاب، والفرح يوم الخميس الجاي. حسن: أي الاستعجال ده؟ رحيم: بعد إذن حضرتك، أنا مش بحب الشكليات. وبنسبة الجهاز، أنا عاوزها بشنطة هدومها. حسن: عيب عليك يابني، أنا بنتي ما تخرجش من بيتي غير لما تكون جاهزة. رحيم: يا عمي حسن، قمر هتكون في عيني، وأنا وهي هنسكن في القصر، وهو كامل من كل حاجة. حضرتك ممكن تحول فلوس جهاز لحساب لها في البنك.
وبدأ رحيم في إقناع حسن على موعد الزواج، وأخيراً وافق. وذهب رحيم ومالك وملك إلى القصر. رحيم: إيه؟ ملك: أنتا بتفكر في إيه؟ هوا أنت بجد هتتجوز قمر؟ نظر مالك إلى أخيه باستغراب وقال: الكلام ده بجد؟ رحيم: أيوا. ووصل رحيم إلى القصر، وانبهر مالك وملك وقالوا: واو، حلو أوي، بس ليه أسود؟ رحيم: مالك، غرفتك على إيدك اليمين، وأنت يا ملك على إيدك الشمال. وذهب رحيم إلى مكتبه. *** في صباح يوم جديد، في منزل قمر.
وجدت الباب يدق، فتحت قمر الباب، وجدت صندوق أمام الباب. نظرت قمر، وجدت ورقة على الصندوق: "جهزي نفسك، هعدي عليكي الساعة عشان نجيب الشبكة والحاجات اللي هتعوزيها. رحيم." حملت قمر الصندوق ودخلت إلى غرفتها، وفتحت الصندوق. وجدت فستان خروج للمناسبات جميل جداً لونه فضي، وشوز بنفس اللون. ووجدت صندوق صغير يوجد به شوكولاتة مفضلة لديها. قمر وهي مبتسمة: متحلميش كتير، دي فترة وهتنتهي. وذهبت تحضر طعام الإفطار.
حضر رحيم، وأخذ قمر وحسن إلى محل مجوهرات. اختارت قمر أشياء بسيطة، وأعجب رحيم بذوقها. واشترى لها خاتم من الألماس. وبعد ذلك ذهب معها إلى محل الملابس. رفض حسن أن يحاسب رحيم على أي ملابس لقمر. وجاء الليل، وتم كتب الكتاب. وجلس رحيم مع قمر. رحيم: قمر. نظرت قمر إلى رحيم وهي خجولة وقالت بصوت مالي بالخجل: نعم. رحيم: في كلام لازم تعرفيه، وشروط لازم تلتزمي بيها. قمر: أي هي؟
رحيم: أولاً، إخواتي أهم حاجة في حياتي، يعني مش عاوز أي مشاكل معاهم، ولازم تتقبليهم لحد الفترة دي ما تعدي. ثانياً، أي تعامل مع أي راجل أو زميل ممنوع. أنا مش هجبرك تسيبى الورشة، بس مش على طول هتكوني هنا. ثالثاً: ما تدخليش في أي قرار أنا آخده. رابعاً، دا الأهم: أي حاجة تحصل بينا محدش يعلم بيها، مين ما كان. قمر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!