بدأت الامتحانات وكان رحيم يساعد قمر في المذاكرة. كان يأخذها إلى المدرسة صباحًا وبعد الخروج منها، وكانوا يقضون اليوم معًا. كانت قمر تصر على رحيم أن يأخذها إلى الملاهي. قمر: رحيم، أنا عاوزة أروح الملاهي. رحيم: ملاهي إيه ياقمر؟ قمر بابتسامة: بصراحة نفسي أروحه أوي. رحيم وهو يقف أمام مطعم فاخر قال: مش بكرة آخر يوم في الامتحانات؟ قمر: أيوه. رحيم: يبقى هاخدك بكرة. قمر بابتسامة: أشطا، نبقى ناخد معانا ملك ومالك وجوري وجنة.
رحيم: ماشي، انزلي يالا. قمر: هو إحنا هننزل هنا ليه؟ رحيم وهو يفتح لها الباب قال: عاوز أتغدى مع مراتى. قمر وهي تنزل: ماشي. دخلت قمر ورحيم إلى المطعم وجلسوا على الطاولة المطلوبة. رحيم: تاكلي إيه؟ قمر: اللي تطلبه، أنا مش عارفة هما بيقدموا إيه هنا. جاء النادل ووضع أمامهم المنيو. نظرت قمر إلى المنيو ووجدته بالإنجليزية. قمر وهي تقرأ المطلوب قالت لرحيم: رحيم، هما ليه كاتبينه بالإنجليزية؟
رحيم: أغلب الناس اللي بتيجي هنا أجانب، لأن أغلب الشركات بتعمل هنا اجتماعاتهم. قمر وهي تقول: ماشي، أنا هاخد رقم خمسة والمشروب رقم سبعة. رحيم وهو ينظر إلى طلب قمر قال: انتي عارفة انتي طالبة إيه؟ قمر قالت: أيوه، أنا بعرف إنجليزي وفرنسساوي وإيطالي وبدرس ياباني. رحيم بإعجاب: تمام، هو انتي حلمك إيه؟ قمر: أكون دكتورة وأتعلم لغات كتيرة. رحيم وهو ينظر إليها قال: إن شاء الله تحققي حلمك.
وبدأوا في تناول الطعام. وبعد الانتهاء ذهبوا إلى البيت ودخلت قمر إلى غرفتها وبدأت في المذاكرة. وبعد الانتهاء خلدت إلى النوم. في صباح يوم جديد، كانت قمر نائمة وهي تضع رأسها على صدر رحيم ورجلها على قدمه وتلف ذراعيها عليه. استيقظ رحيم وهو ينظر إلى قمر ويبتسم. رحيم: قمر. قمر: اممم. رحيم: قومي عشان تروحي المدرسة. قمر: خمسة بس. رحيم: قومي ياقمر، هتتأخري على الامتحان.
قمر وهي تنفخ خدها جلست على السرير ونظرت إلى رحيم بعين مغلقة وعين مفتوحة. ابتسمت وقالت: صباح الخير. وهو ينظر إليها قال: مش كده الصباح. قمر وهي تنظر إليه وهي شبه نائمة تثاءبت وقالت: امال إزاي؟ رحيم وهو ينظر إلى ثغرها قال: كده. قبل رحيم قمر. لم يصدق أن قمر تجاوبت معه. ابتعد رحيم عنها وقال: البسي يالا عشان نمشي. أومأت قمر ودخل رحيم إلى المرحاض وخرج وجد قمر تحضن الوسادة وهي نائمة. رحيم: قمر، هتتأخري على الامتحان.
قمر: خمسة بس، أنا نايمة الفجر. رحيم: قومي ياقمر، وإلا هدخلك بنفس الحمام. لم ترض قمر عليه. حمل رحيم قمر ودخل بها تحت الدش وفتح عليها حنفية وقال: قمر، اصحي. قمر وهي تشعر بماء بارد على دماغها أفاقت، لكن نظرت إلى رحيم وقالت: كمل جميلك ونيمني على السرير تاني. ونامت على كتفه ورحلت إلى النوم. نظر رحيم إليها وهي بهذه الحالة وقال: متجوز كولا ياناس. (الكولا حيوان الكسلان للي مش عارفه) أخذ قمر
ودخل بها تحت الدش وقال: فوقي ياقمر، الامتحانات هتفوتك. قمر وهي تحضنه قالت: هي الساعة كام؟ رحيم: الساعة سبعة ونص. قمر وهي تنام على صدر رحيم قالت: طيب، لسه بدري. سابعة ونص. ثم تثاءبت وقالت: سابعة ونصف. ثم ابتعدت عن رحيم وهي منفزعة قالت: نهر أسود، سبعة ونص! أنا كده هتأخر. ثم نظرت إلى رحيم ووجدته يقف معها تحت الدش والماء يتدفق عليهم. قمر: رحيم، إنت بتعمل إيه هنا؟
رحيم وهو ينظر إليها قال: أخيرًا فوقتي. جهزي نفسك عشان المدرسة، قدامك خمس دقايق. وخرج من المرحاض. وجهزت قمر نفسها وذهبت مع رحيم إلى المدرسة. *** علاء: كله تمام، النهاردة هننفذ. سوزان: تمام قوي، إنت واثق في الشخص ده؟ علاء: واثق فيه جدا. عرفت إن رحيم مش هيجي ياخد قمر من المدرسة، لأن في اجتماع عاجل هيعطله. ساعتها هنكون خدنا قمر. سوزان بضحكة: أخيرًا هشوفك يارحيم مكسور. ***
عند باب المدرسة، تقف سيارة. تجلس فيها ملك وهي تتثاءب. ملك: عمو مسعد، هي قمر هتتأخر؟ مسعد: شوية وخرجة يابنتي. ملك وهي تنظر إلى البوابة وجدت بنات تخرج منها. نزلت من السيارة ووقفت أمامها. كل هذا تحت نظرة شخص يجلس في سيارة وهو ينظر إلى ملك بنظرات شهوانية. فملك رغم صغر سنها إلا أنها جميلة جدًا، من ينظر إليها يقول إنها أكبر من عمرها. خرجت قمر من المدرسة وجدت ملك تشير إليها وجاءت نحيتها.
وقفت أمامها وقالت: قمر، رحيم مش هيعرف يجي ياخدك عشان عنده اجتماع، عشان كده عمو مسعد هو اللي هيخدنا وهنروح نتسوق، إيه رأيك؟ قمر بابتسامة، لاكن اختفت عندما وجدت سيارة تقف خلف ملك ونزل منها رجل ووضعوا شيئًا على أنف ملك، وكذلك قمر وأدخلو ملك وقمر داخل السيارة ورحلوا. نظر مسعد إلى السيارة التي أخذت قمر وملك. حاول أن يلحق بهم، لاكن وجد السيارة معطلة. خرج هاتفه ورن على رحيم، لاكن رحيم لا يجيب على الاتصال. رن ثانيًا.
مسعد: رحيم، باشا، حد خطف قمر هانم وملك هانم. *** كان رحيم في اجتماع مع عملاء أجانب. وأثناء الاجتماع رن هاتفه برقم السائق. لم يرد عليه رحيم، لاكن وجده يرن ثانيًا. نظر إلى يوسف وقال: كمل إنت الاجتماع. ثم وقف وقال: المعذرة، حصل أمر طارئ. خمس دقائق وسأعود. وخرج من غرفة الاجتماعات وفتح الاتصال وقال: أيوا يا عم مسعد. مسعد: رحيم باشا، في حد خطف ملك هانم وقمر هانم. ولما جيت ألحقهم بالعربية لقيتها عطلت. *** عند سوزان وعلاء.
جلس علاء وهو يحتسي الشاي مع سوزان. وجد هاتفه يرن. نظر إلى سوزان وقال: شكلها المهمة تمت. سوزان: أخيرًا هشوف رحيم مكسور. فتح علاء الخط وقال: الو... علاء: إنت بتقول إيه؟ ... علاء: إزاي يحصل الكلام ده؟ إنت كنت فين؟ ... علاء: خلاص. وقفل الخط وقال: مصيبة. *** ... : تم ياسيدي. الشخص بابتسامة: أحسنت. تابع الفصل السادس عشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!