رحيم: يارحيم في ورق في الشركه واقف على امضتك. رحيم: تمام، بكرة جي على الشركه. قول لجميلة تجهز كل حاجة. يوسف: تمام. أغلق رحيم مع يوسف ونظر إلى قمر التي تخرج من المرحاض وهي لا تنظر إليه. رحيم: مالك؟ مستنيكي في الجراش. قمر: حاضر. نزلت من الغرفة إلى الجراش وبدأت هي ومالك في تصليح السيارة. *** عند ملك: كانت ملك تتمرن في غرفة الملاكمة. دخلت عليها جنة وقالت: ملك ممكن تعلميني؟ ملك بابتسامة: أكيد طبعاً، البسي القفازات وتعالي.
دخلت عليهما جوري وقالت: وأنا كمان. ملك: أكيد اتفضلوا. بدأت ملك في تعليمهم حركات بسيطة. ملك: جوري، هوا انتي عندك كام سنة؟ وانتي جنة وسيف؟ جوري: أنا عندي 20 سنة، في كلية هندسة. جنة: أنا عندي 19 سنة، في كلية ترجمة. وسيف عنده 25 سنة، مخلص، كان معاه كلية هندسة وبيقولنا إنه موظف في شركة، بس شركته إيه ما نعرفش. ومنعرفش عن شغله حاجة. ملك: وأنتي يا ملك؟ ملك: أنا عندي 15 سنة إلا شهرين، في تالتة إعدادي، ومالك توأم.
دخل عليهم سيف وهو يقول: تنفسيني يا ملك. ملك بحماس: موفقة، بس لو كسبت هتديني إيه؟ سيف: مش لما تكسبيني الأول. ملك: جهز نفسك للخسارة. جوري: وأنا الحكم. جنة: وأنا هتفرج. بدأ كل من ملك وسيف في المنافسة. كانت المنافسة قوية بين الطرفين. كان سيف يتفادى لكمات ملك بمهارة. عليه أن ينكر أن ملك قوية وحركاتها قوية، لكنها غير مدروسة. ملك لا تلعب لكي تفوز، ملك تلعب لكي تتسلى، لا يهمها الفوز، يهمها أن تكون سعيدة. تغلب عليها سيف.
ملك بابتسامة: كنت عارفة إنك بتعرف في الملاكمة، بس كنت عايزة أعرف ليه بينت قدام مالك إنك مش بتعرف. خسرت أدامهم حتى مالك حس إنك ما طلعتش كل اللي عندك. نظر إليها سيف وهو لا ينكر ذكائها. ملك: بتفكر في إيه؟ سيف: كله يجهز، سمعت إننا هنمشي بكرة. راح. نظرت إليه ملك وقالت في خاطرها إن سيف بيخبّي شيء، وإنها لازم تعرفه. *** في الجراش:
بدأت قمر في وضع لمسات أخيرة للسيارة. لقد اشتغلوا عليها كثير وأجهدتهم. غيروا فيها الكثير وأصبحت بأفضل حال. قمر وهي تجربها وتقود بها في المكان: كده تبقى خلصت. مالك: رجعت جديدة زي ما يكون لسه شاريه. قمر وهي تجلس على العشب: شكلها جميل أوي. مالك وهو يجلس بجوارها: أيوا، سمعت من الخدم إن ماما كانت بتحبها أوي، لأنها هدية من جدي لها، رحمهم الله. قمر: رحمهم الله. *** عند سوزان وعلاء: سوزان: هنرجع المدينة بكرة.
علاء: تمام، هنجهز كل حاجة لما نرجع. سوزان وهي تبتسم بخبث: وهنتقم من تيتا دي يا فيروز. *** نرجع للماضي شوية: في فيلا كبيرة جميلة يعيش فيها أسرة سعيدة تتكون من أحمد الشملي وأخوه محمود الشملي. وأولاد أحمد: عصام، ورحيم، ومالك، وملك. زوجته: فيروز، ابنة عمه محمود، كانت امرأة حنونة جداً، تحب كل الناس ولا تبخل على أحد. وكان لها ابنة خالتها اسمها سوزان، كانت سوزان تكره فيروز كثيراً، مع الأحداث سوف نعلم لماذا.
والود الثاني ماجد: أولاده سيف، وجوري، وجنة. كان ماجد يحب حنين، توأم سوزان، وتزوجها، لكن حصل شيء ولم يعد يعلم أين هي. وبعد مدة من الزمن تزوج من سوزان. الجد محمود لا يوجد عنده غير فيروز، فقد توفت زوجته بعد ولادتها بعامين، فأقام بتربية فيروز ولم يرد أن يتزوج بأخرى. تأتي فيروز عند فيروز وهي حامل بالشهر السابع، تجلس في حديقة المنزل. جاء عليها محمود قال: عاملة إيه يا فيروز قلبي؟ فيروز بابتسامة
وهي تلعب في شعر رحيم: الحمد لله يا قلب فيروز. جاء عليهم عصام وقال بغيرة واضحة من أحمد: هو مين ده اللي قلبك يا فيروز؟ أحمد بعند: أنا، عندك مانع؟ عصام وهو يأخذ فيروز في أحضانه قال: أيوا يا أحمد باشا، أنا بس اللي قلبي فيروز. قام رحيم من على قدمي فيروز وقال: مش هنخلص من فقرات كل يوم دي؟ آدي ريح الجمع. ذهب رحيم إلى الجمع، تدريب الملاكمة. أفاق رحيم من ماضيه، بعض الذكريات السعيدة التي استرقها مع أبويه وجده.
قام ووقف عند النافذة ونظر إلى الحديقة. وجد سيارة والدته تتفقل في الحديقة، إنها رجعت مثل السابق. نظر داخلها ووجد قمر هي من تقودها، ويقف مالك وينظر عليها ويتفقد كل شيء. نزل إلى الأسفل وقال لمالك: رحيم: مالك، العربية دي اسمها فيروز، حافظ عليها لأنها الحاجة الوحيدة اللي باقية من حاجات ماما. احتضن مالك رحيم وهو سعيد على أول سيارة له، وسعيد أكثر أنها لوالدته التي لم يسبق أن رآها من قبل، فقد توفت بعد ولادته.
نظر رحيم إلى قمر ووجدها لا تنظر إليه وتتجنبه. رحيم: قمر. قمر وهي تلملم عدات التصليح قالت: نعم. رحيم: جهزي نفسك، هنرجع المدينة. قمر: حاضر. ووضعت العدة في مكان في الجراش ورحلت. *** في صباح يوم جديد، دخل الكل إلى غرفهم في الڤيلا. ورحل رحيم إلى الشركة. دخلت ملك إلى غرفة قمر، وجدت قمر تذاكر دروسها وهي ترتدي بضي كت على جينز برمودا وترك شعرها على حريته. ملك وهي تحمل كتاب الرياضيات قالت: مالك، قمر بتعرفي في الرياضيات؟
قمر وهي تعتدل قالت: أيوا. ملك وهي ترمي عليها الكتاب قالت: ذكريني بقا، عليا امتحان الشهر الجاي ومش عارفة حاجة في المادة. قمر: هاتي كدا. وبدأت قمر في شرح الدروس لملك. وبعد مدة من الزمن قالت ملك: تمام أوي كدا، أنا فهمت. قمر بابتسامة: كويس، عقبالي. ملك: عقبالك ليه؟ في حاجة واقفة معاكي؟ قمر: أيوا، في مادة رخمة. دخل عليهم رحيم ولم يشعروا به. وقف رحيم ينظر إلى قمر وهي بهذه الملابس. ثم دخل بهدوء وقال: أي هي؟ قمر وملك انفزعوا
واحتضنوا بعض وقالوا: رحيم، إنت جيت هنا إمتى؟ حرام عليك، خوفتنا. نظر رحيم إلى قمر وقال: المادة اللي واقفة معاكي أنا أشرحهالك، تمام؟ قمر ونسيت ما ترتدي، وقفت وقالت: تمام، استنى. وحضرت الكتاب وقالت: المادة دي. ملك: همشي أنا بقا، تصبحوا على خير. بدأ رحيم في شرح المادة لقمر. كانت قمر تتجاوب معه. بعد أن خلص رحيم قال: فهمتي؟ قمر بابتسامة: أيوا، شكراً ليك. إنت بقى ذكر لي كل يوم عشان الامتحانات قربت.
رحيم: لو هتلبسي هدوم زي دي، ما عنديش مانع. قمر وهي تنظر إلى ملابسها قالت: هدوم عااااا. غمض عيونك، غمض عيونك. ووضعت يدها على عيون رحيم وحاولت الوقوف والذهاب إلى المرحاض. أمسك بها رحيم ونيمها على السرير واحتضنها وقال: يالا ننام. قمر وهي خجلة من رحيم قالت: لو سمحت ابعد. رحيم وهو يستنشق رائحة شعرها قال: نامي يا قمر، دا مكانك، معتش في خروج منه. *** في مكان ما...... : تمام يا فندم، اضطررت إني أختار الجهاز. .......
: تمام، إمتى معاد التنفيذ؟ : لسه محددوش إمتى، لكن إحنا قدرنا نعرف إنهم هيدخلوا الشحنة عن طريق شركة الشملي للصناعة القماش، ورحيم باشا ما يعرفش، لأن اللي بيدير الشركة دي أخته الصغيرة تحت اسم رحيم، وهي ذات نفسها متعرفش حاجة. ....... : تمام، جهز كل حاجة وعرف رحيم عشان ياخد باله من أخته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!