الفصل 7 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السابع 7 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
24
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قمر بهدوء: رحيم: مبسوطة انتي لازم تلتزمي بيهم. قمر: تمام، ربنا يسهل. وطبعًا انت عارف شروطي. رحيم: أنا محدش يتشرط عليا. وقطع عليهم الحديث دخول ملك وهي تحاول أن تزرغط. ملك: أنا مبسوطة قوي أخويا القمر اتجوز، لولولولولوي! وهتجوز هتجوز! دخل مالك وهو يقول: مالك: وخلاص اتجوزت وهبطل أبص على البنات. وذهب إلى قمر وقال: مالك: ألف مبروك يا قلبي. رحيم: قلب مين يا له! مالك: اسكت انت، أخت الموزة مني، الله يسمحك.

رحيم وهو يمسكه من قفاه: رحيم: مين دي اللي موزة يا له! يوسف: اللي انت اتجوزتها. ونظر إلى قمر ومد يده وقال: يوسف: معاكي يوسف، صاحب كتلة البرود دي، وعازب بمزاجي. ضحكت ملك وقالت: ملك: الحق يا رحيم، مراتك بتنشق منك. قمر بابتسامة خجل: قمر: أهلًا وسهلًا بيك. بس... نظر يوسف إلى يده الممدودة وجد مالك وضع يده فيها وقبله من خديه وقال: مالك: معلش يا أبو الصحاب، قمر مش بتسلم على رجالة.

نظر رحيم إلى قمر وفي دخله فرح لأن قمر لا تسلم على الرجال. يوسف بمرح لأنه وجد قمر خجولة منه: يوسف: بقولك إيه، ملقيش عندك أخت أو بنت عم تكون موزة زيك كده، ينوبك ثواب فيا. رحيم: يوسف! نظر يوسف إلى رحيم وجد بوكس في عينه وقال: يوسف: عينك! يوسف: آآه يا عني، ياني، حسب الله ونعم الوكيل. رحيم: بتقول حاجة يا يوسف؟ يوسف: حبيبي، أنا أقدر أقول حاجة، أنا بشكر فيك بس. ملك: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. رحيم: يلا عشان نمشي.

وذهب كل من رحيم ومالك وملك ويوسف إلى المنزل. *** عند ماجد. طلع متجوز. زوجة ماجد سوزان: سوزان: إزاي يعني؟ ماجد: إزاي معرفش. سوزان: تمام، أنا لازم أحرق قلبه ومبقاش سوزان، أما خلته طلقها. ماجد: تمام، فين جيجي؟ جنه وهي تدخل إلى المنزل: جنه: هلاو دادي، هاي مامي. ماجد: كنتي فين؟ جنه: كنت مع أصحابي. سوزان: جهزي شنطتك، هنروح نسكن في فيلا العيلة. جنه: فيلا العيلة ليه يا ماما؟ سوزان: ليه دي هتعرفيها بعدين.

ماجد: هنروح يوم فرح رحيم. *** ومرت الأيام وجاء يوم الزفاف. عند قمر. تجلس قمر في غرفتها وهي تسبح وتستغفر ربها وتدعو الله أن ييسر أمره. ونزلت الدموع من عينها عندما افتكرت أنها ستترك منزلها الذي عاشت فيه طفولتها، ذكرياتها مع أمها وأبيها. أبيها كيف ستتركه؟ من سيرعى أباها؟ يا الله! وتذكرت أمها. عندما كانت صغيرة، بعض الذكريات دهمتها. قامت وذهبت إلى الدولاب وأحضرت صندوقًا وأخرجت بعض الذكريات من أمها. فتحت ألبوم

الصور وقالت وهي تبكي: قمر: أمي، الله يرحمك، سيدة القمر هتتجوز، لقبك اللي كنتي بنديني بيه، وحشني صوتك وأنتي بتقوليه. النهارده بنوتك هتتجوز من غير ما تكوني موجودة، تنصحيني؟ دخل عليها حسن وأخذ قمر في أحضانه وقال: حسن: متزعليش يا بنتي، هي في مكان أحسن من هنا. يابنتي أنا عاوز أقولك على حاجة... وبدأ حسن في نصح قمر كيف تعيش في بيت زوجها وأن تهتم بتفصيل حياته. وقطع عليهم الحديث طرق باب المنزل. فتح حسن الباب وجد يوسف.

حسن: اتفضل يا بني. يوسف: معلش يا عم حسن، نادي لقمر خليها تيجي عشان أوصلكم للقصر. جاءت قمر وقالت: قمر: أنا خلصت، يلا يا بابا. أخذ يوسف قمر وحسن إلى القصر. وأثناء الطريق وجد يوسف اتصال من رحيم. رحيم: يوسف، خد قمر إلى الفيلا. يوسف: تمام. غير يوسف الطريق من القصر إلى الفيلا وهو مستغرب أفعال صديقه. *** عند رحيم في الشركة. كان رحيم ينهي أعماله في المكتب لحين موعد الزفاف. ودخل عليه عمه. ماجد: رحيم، باشا، فين مالك وملك؟

مش في الفيلا. رحيم: شيء ميخصكش. ماجد: لا طبعًا يخصني، لأني أنا وسوزان وجنه وجوري وسيف هنيجي نسكن معاك في فيلا العيلة، وظن إن ليا حق في البيت. رحيم: خدها كلها ليك، مش عاوزها. ماجد: قصدك إيه؟ مش هتقف ضدي زي أبوك زمان عشان مخدهاش؟ رحيم وهو ينظر إلى ماجد ببرود: رحيم: أبويا زمان كان عاوز يحافظ على بيت العيلة، بس انت جيت ضيعتها. ماجد: وأنا عاوز نرجع تاني. رحيم وهو ينظر في وجه ماجد ببرود. اعتدل رحيم في جلسته وقال:

رحيم: وماله، نرجع. رن رحيم على يوسف وقال: رحيم: يوسف، خد قمر الفيلا. وأغلق الخط. ونظر إلى عمه وقال: رحيم: نورت بيتك يا ماجد باشا، بس قبل ما تدخل فيه انت وأسرتك، لازم تلتزموا بقواعد البيت، وياريت أولادك يكونوا موجودين في الفيلا في خلال ساعة عشان أقول لهم شروطي، وتفضل حضرتك عشان الوقت، من الساعة بيعدي. ذهب ماجد من أمام رحيم وهو مغتاظ منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...