الفصل 17 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السابع عشر 17 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
22
كلمة
1,411
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بدأت ملك في تنفيذ الخطة. ملك وهي تخبط على الباب: يا عمو الحارس. انت ياعمو، يا عم الحاج اللي خطفنا. رد عليها الحارس وقال: إنتِ عايزة إيه؟ ماتخرسي شوية. ملك: بقولك إيه؟ ماتزعليش، أنا جعانة. خليكوا متحضرين، هتجيبوا لي أكل. الحارس: مافيش أكل. ملك: ده إزاي ده إن شاء الله؟ أنا عايزة أكل بدل ما أخربها عليكم. الحارس: اخرسي واقعدي مكانك، إنتِ مخطوفة مش في رحلة. ملك: ماشي، عرفت إني مخطوفة، بس إيه دخل الخطف في الأكل؟

أنا عايزة أكل. وبدأت في التخبيط كثيراً. ثم فجأة وقف صوت التخبيط ولم يعد يخرج صوت من الغرفة. الحارس وهو ينظر إلى صديقه قال: أهي سكتت. بدأ كل منهم بالجلوس على الأرض وهم يتحدثون، ثم شعروا أنهم ينامون. فتحت قمر الباب وشدت الحارسين وغلقت الباب. ومر بعض الوقت وخرج كلا من ملك وقمر وهما يرتدون ملابس الحراس، وخرجوا في الممر ولم يجدوا أحد فيه. قمر: ملك، امشي ورايا. ملك: قمر، فيه باب هناك، تعالي نشوف فيه إيه.

قمر: ماشي، بس إحنا بدلنا هدومنا ليه ولبسنا الهدوم دي؟ ملك: عشان لو حد شافنا من بعيد يفتكروا إننا حراس. قمر: يابت، الهدوم واسعة، حاسة إني لابسة هدوم بابا. قمر وهي تمسك البنطال بيدها وتضع أذنها على الباب. لم تسمع شيئاً، ثم فتحت الباب. وجدتها غرفة أخرى لكن يوجد بها شباك. فتحته، وجدت المسافة قريبة، إنهم في الطابق الأول. نظرت إلى قمر وقالت: جهزي نفسك، إحنا هننط.

نطت من الشباك، وبعدها قمر. ثم نظروا حولهم لم يجدوا أحد. ثم مشوا قليلاً وجدوا خمس حراس على باب المكان. ملك وهي تنظر إلى قمر وقالت بصوت هامس: هنخرج من البوابة إزاي؟ قمر وهي تنظر حولها قالت: مش عارفة، يمكن فيه بوابة تانية. ملك: عايزين نخرج قبل مفعول المنوم ما يروح من الحراس. قمر وهي تنظر وجدت إدوارد يدخل من البوابة.

قمر: نهر أسود، ده هيطلع عندنا، لازم نعمل حاجة تخلي الحراس يبعدوا عن البوابة أو ننط من على السور، بس هو على علم. ملك وهي تفكر ثم نظرت إلى قمر وقالت: هنعمل إيه؟ قمر: نار. ملك: نار؟ قمر: أيوه، تعالي ورايا، نولع في أي حاجة. أنا لقيت في جيب الحارس ولاعة. ملك: فكرة، تعالي نروح في المكان من ورا. ذهبت قمر وملك إلى المكان وأشعلوا النار واختبأوا عند البوابة. وعندما ظهر الدخان، ذهب الحارسان لأن بقية الحراس دخلوا مع إدوارد.

خرج كلا من قمر وملك من البوابة. وجدوا أنفسهم على طريق صحراء. قمر: اجري ياملك، لازم نبعد شوية. ملك وهي تجري مع قمر: بقولك، لو لقينا أي عربية نركب فيها. قمر: ماشي. *** عند رحيم. كان يجلس رحيم وهو يتحدث مع البترو. دخل عليه سيف ويوسف. سيف: رحيم، عرفت مكانهم. رحيم وهو يغلق الخط قال: جهزوا العربية ويلا بينا. يوسف: البترو عنده مصنع ملابس قديم في إسكندرية وهو مقفول من زمان. عرفنا إنه هو حابس ملك وقمر هناك.

رحيم وهو يركب السيارة وبجواره يوسف وسيف، وخلفه عشر سيارات من الحراس ورحل. *** عند إدوارد. دخل إدوارد إلى المصنع هو وثلاثة من الحراس. رن عليه البترو. البترو: إدوارد، لا تلمس الفتاة، إني اتفقت مع رحيم، سوف نتقابل غداً. إدوارد: حسناً. البترو، لن أقترب منها الآن، لكن هي لي، لن أتركها ترحل أبداً. البترو: هي لك، لكن بعد دخول الشحنة. إدوارد: حسناً، إلى اللقاء. وأغلق إدوارد الخط وقال للحراس: اتبعوني.

ودخل إلى الممر المؤدي إلى الغرفة التي كانوا بها ملك وقمر. إدوارد باستغراب: فين الحراس؟ أحد الحراس: لا نعلم، كانوا هنا. إدوارد وجد الباب مغلق من الخارج قال: شوفهم فين وعاقبهم، وشوف مفاتيح الباب ده فين. الحارس: تمام. وذهب الحارس لجلب المفاتيح. عثر على نسخة في غرفة المكتب. فتح الحارس الباب ودخل إدوارد. وجد الحارسين مربوطين ولا يجد عليهم غير ملابسهم الداخلية. إدوارد بغضب: أين هم؟ من أخرجهم من هنا؟ ابحثوا عنهم. ***

عند قمر وملك. وجدوا سيارة نقل كبيرة في الطريق. أوقفوها. قمر: عمو، لو سمحت، ممكن تودينا على أقرب مكان فيه سكان؟ الرجل وهو ينظر إلى ملابسهم قال: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ ملك: عمو، فيه ناس خطفونا وهما جابونا هنا، حتى أنا مش عارفة إحنا فين. الرجل: اركبوا. ركبت قمر وملك مع الرجل. قمر: شكراً يا عمو. الرجل: العفو يابنتي، إنتوا منين؟ ملك: من القاهرة. الرجل: إحنا في إسكندرية. قمر: طيب يا عمو، إنت رايح فين؟ الرجل: رايح الـ...

بصي يابنتي، أنا هوصلكم عند القطر، هتركبوا منه، هيوصلكم للقاهرة. ملك: ماشي ياعمو، شكراً ليك. بس ما لقيتش عندك ميه؟ عايزة أشرب. وأثناء الحديث تعطلت السيارة. ملك: إنت وقفت ليه؟ الرجل: لا يا بنتي، العربية عطلت. هنزل أشوف مالها. نزل الرجل وفتح كبوت السيارة ونظر على المحرك. وجد يد ناعمة بدأت في فحص المحرك. نظر وجد قمر. قمر: متقلقيش، أنا ميكانيكية. وبدأت قمر في تفحص كل شيء وعملت مكان العطل وأصلحته.

قمر وهي تبتسم قالت: كده تمام، العربية بقت كويسة، تقدر توصلك لحد المكان اللي إنت رايحه، بس ابقى غير لها الزيت عشان هو خلاص هلك. الرجل: ماشاء الله يابنتي. قمر: يلا بينا. وركب الرجل وقمر وأوصلهم إلى محطة القطر وقطع لهم تذاكر وأعطى لقمر مال. الرجل: خدي يابنتي دي التذاكر، وخذي دول عشان لما توصلي. قمر: أنا مش هينفع آخدهم، أكيد حضرتك محتاجهم.

الرجل: يابنتي، إنتِ صلحتلي العربية، ربنا وقفكم في طريقي عشان كده. أنا لو العربية عطلت مني في المكان ده مكنتش هلاقي حد يصلحها، وكنت هخرب على ما لقيت حد يعدي عليا. وبعدين ده حق تصليحك للعربية. قمر وهي تأخذ الفلوس قالت: شكراً. ومسكت يد ملك وركبت القطار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...